
| |
| منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحــة السـيــاســي » دوحــة الـســيـاســة » الحوار السياسي » مصير النظام السياسي الفلسطيني | |
![]() |
| #1 |
| مصير النظام السياسي الفلسطيني الفصل الاول حماس تنتخب بكل دستورية وشفافية من قبل الشعب الفلسطيني , ولا يعترض على ذلك في ذلك الوقت اي احد على ما اتصور حتى فتح , بل وتعترف بذلك النجاح والشفافية حتى دول الاتحاد الاوربي 00000 ماذا حدث بعد ذلك ؟ اكيد سيناريوهات الاسباب لا حدود لها 0 ومن المسؤول عما حدث ؟ لن يعترف احد بانه المتسبب , فكل يشاهد نفسه هو على صواب بالطبع وللاسف الشديد , بعدها تقاذف طرفي النزاع والخلاف - نفصد - حماس وفتح كيل الاتهامات والشتائم والقتل وووووو 0 الفصل الثاني الارهابيين الصهاينة فرحانين , ويحمدون الشيطان على نعمة الفرقة والتشرذم الذي حدث بين الاخوة اميركا مبتهجة 000 اعداء القضية العربية الفلسطينية من الخونة والعملاء مبتهجين 000 اكيد في كثيرين منتفعين من وراء ذلك في جميع ارجاء وطننا العربي وللاسف من الخونة 0 الشعب الفلسطيني (( اطفال - عجائز - شيوخ - ووو000الخ )) هو المتضرر الاكبر من وراء كل ذلك فرصة مواتية للمتاجرة والسمسرة على الوحدة العربية الفصل الثالث اكيد ولليوم ما رح يعترف اي واحد من الطرفين انه مسؤول عما حدث او ما سيحدث فالكل يقول انه على صواب 000 وسيظل القتل والتشرذم والشتات وعذاب الشعب العربي الغالي في فلسطين الطهر والرسالات وستظل القضية العربية الكبرى بين السماسرة والمتاجرة والصراعات ووو00الخ وفي النهاية 0000 لن تكون هناك نهاية عفوا في نهاية اسرائيل والصهيونية عم بيضحكوا علينا نحن العرب الفصل الاخير الفلسطينيين ينتظرون رئيس جديد , فولاية عباس قد انتهت كما يؤكد البعض , ولديهم بالطبع الادلة والقوانين والبراهين البعض الاخر يقول لا - فالرئيس عباس لابد ان يبقى لفترة اخرى وعليه (((( اكيد عارفين الباقي )))) اذا فستعود حليمة الى عادتها القديمة اذا ما هو الحل ؟ والى متى سنظل على ما نحن عليه ؟ وما ذنب الشعب العربي الفلسطيني ؟ شاركنا الراي بكل حيادية وشفافية وعقلانية 0000 فالخلاف في الراي لا يفسد للود قضية 0000 وتاكد اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك __________________ ******************** من أقوال الاستاذ الكبير سيد قطب :- ( ان كتابات المكافحين الأحرار لا تذهب كلها سدى , لأنها توقظ النائمين , وتثير الهامدين , وتؤلف تيارا شعبيا يتجه الى وجهة معينة , وان لم تكن بعد متبلورة , ولا واضحة , ولكن شيئا ما كان يتم تحت تأثير تلك الأقلام ) , ( ولكن بشرط واحد: أن يموتوا هم لتعيش أفكارهم ، أن يطعموا أفكارهم من لحومهم ودمائهم ، أن يقولوا ما يعتقدون انه حق ، ويقدموا دماءهم فداء لكلمة الحق ، إن أفكارنا وكلماتنا تظل جثثا هامدة ، حتى إذا متنا في سبيلها او غذيناها بالدماء ، انتفضت حية ، وعاشت بين الإحياء ) |
| #2 | ||||
| ||||
| رد: مصير النظام السياسي الفلسطيني ايها العربي الرائع من تحمل في خافقك هموم الامة في مشارق الارض ومغاربها لن تقوم لشعبنا الفلسطيني قائمة ببعدنا عن الله اولا وبتشرذمنا وتبعيتنا لهذا الفصيل او ذاك ثانيا لقد ضاعت قضيتنا بين يمين ويسار حسبنا الله ونعم الوكيل لك مني كل الود محبتي |
| #3 | ||||
| ||||
| رد: مصير النظام السياسي الفلسطيني الخاسر شعب فلسطين والرابح من الفرقة اسرائيل الحل بيد حماس وفتح والكرة في ملعبيهما محبتي لك |
| #4 | ||||
| ||||
| رد: مصير النظام السياسي الفلسطيني قبل اتفاق اوسلوا كانت الاشتباكات تدور بسبب منافسات شخصية بين قيادات في الأجهزة وليس لأسباب أيديولوجية أو سياسية أو فكرية , اما بعد اوسلو فقد اخذت طابع مختلف تماما . وكان من المتوقع منذ اليوم الأول لتوقيع اتفاق أوسلو أن يحصل اقتتال فلسطيني، اذ إن رسالة عرفات إلى رابين التي أرسلت قبل توقيع الاتفاق بعدة أيام اسست للاقتتال لأنها تعهدت بمقاومة الإرهاب. نص الرسالة ".. وعليه فإن المنظمة تشجب استخدام الإرهاب وأعمال العنف الأخرى وستتولى المسؤولية على جميع عناصر المنظمة وموظفيها لضمان امتثالهم ومنع خرق هذا التعهد ومعاقبة خارقيه. اتفاق أوسلو نص على: "وسيتم تنفيذ تدريجي للمزيد من إعادة التموضع في مواقع محددة بالتناسب مع تولي المسؤولية عن النظام العام والأمن الداخلي من قبل قوة الشرطة الفلسطينية وفقا للمادة 8 أعلاه". المادة 8 تتحدث عن الأمن والأمن الإجمالي الذي تتولاه السلطة الفلسطينية وإسرائيل. كانت اتفاقية طابا أكثر وضوحا وصراحة عندما تعهدت السلطة الفلسطينية بملاحقة الإرهاب والإرهابيين، وبعدم ملاحقة المتعاونين مع إسرائيل وعدم مساءلتهم. هذه اتفاقات وضعت الفلسطيني ضد الفلسطيني، وولدت الكراهية والبغضاء بين الفلسطينيين، وقد حصل عمليا أن قامت السلطة الفلسطينية باعتقال مئات الفلسطينيين وزجت بهم في السجون بلا سبب واضح ودون تقديمهم لمحاكمة. صبرت حماس على الاعتقالات التي تمت ضد عناصرها، لكن لم يكن من المتوقع أن يطول هذا الصبر، خاصة بعد أن تتم مراكمة قوة كافية قادرة على مواجهة أجهزة الأمن الفلسطينية. وقد حاول بعض المثقفين، القول بأن الوفاق الداخلي الفلسطيني أهم بكثير من أي اتفاق يمكن أن يوقع مع إسرائيل، لكن الآذان لم تكن مفتوحة. كما ان طبيعه الفصائل الفلسطينية تؤسس للاقتتال لأنها تنظيمات غير قادرة على استيعاب الآخر , فهي أقرب إلى القبائل منها إلى التنظيم السياسي. وتتميز بعقلية منغلقة، وبشعور بالتفوق على الآخرين، وبظن كل فصيلة من هذه الفصائل أنها تملك الحقيقة المطلقة. وتربية الفصائل تقوم على التشنج ضد الآخرين وعدم قبولهم والتعامل معهم بحذر شديد , ومثل هذه التربية لا يمكن أن تؤدي إلى سلم أهلي أو إلى تعاون بين الفصائل، ومن شأنها أن تلحق الوطن بالفصيلة فتصبح القيم الوطنية تابعة للقيم الفصائلية وتُعرف وفقها. فتبحث كل من فتح وحماس عن أخطاء الفصيل الأخر لتبهرها وتضخمها وتعظمها وتصورها على أنها كارثة مرعبة ستلحق بالشعب الفلسطيني الدمار. فبيانات التشهير المتبادلة لا تحصى، والاتهامات والاتهامات المضادة في وسائل الإعلام لا تنتهي، وبث الكراهية والبغضاء في صفوف الشباب عبارة عن سياسة ثابتة عند الطرفين . ومن شأن كل هذا أن يزرع بذور الفتنة والصدام ويؤججها . اما بالنسبه للاجهزة الأمنية الفلسطينية المنبثقة عن الاتفاقيات مع إسرائيل، فهي مسؤولة عن ملاحقة الإرهاب والإرهابيين، أي المقاومة الفلسطينية والمقاومين. وقد سبق للأجهزة الأمنية أن أعلنت عن إحباط عمليات استشهادية، وتفكيك معامل لصناعة المتفجرات، وسبق لها أن سلمت مجاهدين مثل خلية صوريف التابعة لحماس لإسرائيل، ونقلت كما هائلا من المعلومات لأجهزة الأمن الإسرائيلية. ولهذا كانت القيادة الفلسطينية حريصة على تنصيب أشخاص لديهم إرادة تطبيق الاتفاقيات على رأس هذه الأجهزة. لم يكن من المتوقع أن تعين القيادة الفلسطينية في قيادة الأجهزة الأمنية أناسا يلتزمون بالمقاومة، ولم يكن لإسرائيل أن توافق إلا على تعيين من تراهم مناسبين لأمنها. ولهذا فإن الأجهزة الأمنية ليست موجودة حقيقة للدفاع عن الأمن الفلسطيني وإنما عن الأمن الإسرائيلي. ومنذ عام 1994 شرعت الأبواب تماما أمام المخابرات الصهيونية لترسل الأسلحة والذخائر إلى سوق الضفة الغربية وغزة، إلى أن وصل الحد إلى بيع الأسلحة على بسط الباعة في الأماكن العامة. وقد سارع الجميع ( ومنهم الزعران) في الساحة الفلسطينية إلى شراء هذه الأسلحة، وكان من الواضح أن الشعب الفلسطيني مقبل على مأساة حقيقية تتعلق بالسلم الأهلي. أطلق العديد من الناس الصرخات من أجل أن يقوم عرفات بوقف هذا الأمر ولكن بدون جدوى. وقد حصل مرارا أن أطلق هؤلاء الزعران النار على الناس وقتلوا وجرحوا، ولم يتعرضوا لعقاب من قبل السلطة الفلسطينية، إلا أنه لا يمكن لرئيس السلطة الفلسطينية المؤيد لاتفاق أوسلو أن يتعاون أمنيا مع أي وزير داخلية فلسطيني يريد إقامة سلم أمني بمعزل عن اتفاق أوسلو. وإذا كان سيفعل فإن عليه أولا إقالة قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وفتح المجال أمام قادة جدد يؤمنون بضرورة تصحيح الأوضاع الأمنية الفلسطينية. في هذه الفترة بالتحديد، رئيس السلطة الفلسطينية لا يستطيع إقالة أي قائد أمني لأن جميع قادة الأجهزة الأمنية أكثر قوة ونفوذا منه، وهو يعلم أنه يغامر بنفسه إذا كان سيقدم على مثل هذه الخطوة. إضافة إلى ذلك فإن إسرائيل وأميركا تحرضان على الاقتتال الفلسطيني، ونحن نعلم أن أميركا تمد أطرافا فلسطينية بالمال والسلاح، ولم تخف إسرائيل الأمر إذ قالت مرارا بأنها تسلم عباس وبعض الفلسطينيين أسلحة جديدة، ولم يخف بوش مساعداته المالية لبعض الفلسطينيين. وقد أخطأت حماس عندما قامت بتشكيل الحكومة التي كان من الصواب تسليمها للمستقلين، وأخطأت عندما أنشأت القوة التنفيذية، لأن حماس ظنت أنها تستطيع أن تحقق الهدوء واستتباب المؤسسات بعد فوزها بالانتخابات من خلال إنشاء قوة ردع. لم تدرك حماس أن القوة المسلحة الداخلية لشعب تحت الاحتلال ترتد ضده، وذلك بسبب وجود الاحتلال الذي يحاول دائما إشعال النار. ارتكبت حماس نفس الخطأ الذي ارتكبته فتح عندما أنشأت الأجهزة الأمنية. وحتى يكون بالإمكان وقف الاقتتال الفلسطيني فإنه لا مفر من القضاء على الأسباب. احترامي للجميع |
| #5 | ||||
| ||||
| رد: مصير النظام السياسي الفلسطيني بسم الله الرحمن الرحيم شاركت حركة حماس في الانتخابات المحلية لقطاع غزة واجزاء من الضفة الغربية المحتلة في العام 2005، وبالرغم من ذلك الا انها عانت من محاولات فتح سحب صلاحياتها التي استحقتعها من خلال فوزها، وعلى اثر فوزها رأت حركة حماس انها في حال تركت النتخابات التشريعية فإنها ستتعرض الى ضربة ربما تكون اكبر من ضربة عام 1996، لذلك جاء اتخاذ القرار بعد التشاور مع هيئات الحركة القيادية في الداخل والخارج ومع أسراها في سجون الاحتلال، وفي العام 2006 تم اجراء الانتخابات باشراف عربي ودولي عليها مباشرة، حيث حققت حماس فوزرا بـ76 من اصل 132 مقعدا، بينما حققت الفصائل الاخرى باقي المقاعد ولكن بعد تشكيل حركة حماس حكومتها، حاولت السلطة الفلسطيني سحب البساط من تحت اقدام حركة حماس، وحاولت سحب الصلاحيات منها، واولت الصلاحيات جميعا لمنظمة التحرير الفلسطينية التي كانت من المتوقع ان تُلغى في عام 2004. للحديث بقية، ولكن... |
| #6 | ||||
| ||||
| رد: مصير النظام السياسي الفلسطيني اقتباس:
صدقت اخي شاكر إن تحويل الصراع في فلسطين إلى صراع ثنائي داخلي هو هدف أميركي صهيوني , وهو ما يجب ألا نقع فيه إن الطرفين المتنازعين بحاجة إلى إعادة نظر وتأمل في مواقفهما وسياساتهما قبل ان تزداد الامور سوءا وندعو الطرفين إلى الحوار وإلى احترام أهداف شعبنا ودمائه، وإلى تكريس روح التضحية، وعدم قيادة الشعب على طرق خطيرة لأن الاندفاع على طريق الاقتتال، يقود إلى اليأس والإحباط وتثبيط الهمم. نحن نريد تعبئة شاملة، وحشداً كبيراً لأن العدو يملك قوى منظمة ومدربة، وأسلحة نوعية وقدرات على المراقبة والرصد والتعامل مع الأهداف. والانقسام لا يقود إلى الحشد والمواجهة، بل يقود إلى ضدّه، إلى الارتباك والتجزؤ وإحباط المعنويات، والعجز عن المواجهة. |
| #7 | ||||
| ||||
| رد: مصير النظام السياسي الفلسطيني اقتباس:
مشكور اخي الكريم لا شك أن الشعب الفلسطيني أدرى من غيره بأن القرارالإسرائيلي بالانسحاب من قطاع غزة لم يأت نتيجة قناعة بأن هذه الأرض محتلة وعاجلا أو آجلا ستعود لأهلها وإنما لأمور أخرى مرتبطة بالاستراتيجية الإسرائيلية وعلى رأسها المسألة الديمغرافية ومن المؤكد أن الفلسطينيين يتذكرون جيدا ما قاله أرئيل شارون مؤخراً عن هذا الموضوع في مؤتمر صحفي له حول قرار حكومته بالانسحاب من غزة, حيث قال بصراحته العنصرية: ( لا يمكن تحقيق الغلبة اليهودية في غزة). لذلك؛ ما وصل اليه الشعب الفلسطيني من حالة انشقاق كبير وتشرذم وضياع للقضية الفلسطينية، فإنه يقع على كاهل السلطة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية كذلك، وخاصة التي تشارك في الحكم منها، كحماس والجبهة وفتح، وللأسف القوى الفلسطينية غير قادرة حتى الآن على العمل بشكل مشترك، وكل القوى الفلسطينية ما زالت تمترس حول معتقداتها وأفكارها وبرامجها السياسية الخاصة بها، وفي المحصلة تغلب المصالح الفئوية على المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني شمعون بيرس قبل عدة ايام صرح بغن دولته حققت ثلاثة مكاسب جوهرية، هي : 1. قيام الدولة الاسرائيلية مثد 60 عاماً، وهذا امر لايمكن انكاره. 2. توحيد القدس، اي لم يعد لدى اسرائيل ما يسمى بالقدس الشرقية او الغربية، وانما كلها القدس العاصمة الابدية لاسرائيل 3. الفرقة الفلسطينية، وهذا امر صحيح، فلم يعد للمفاوض الفلسطيني اي ورقة ضغط ولم يكن له من قبل، ولكن الفرقة ساهمت في ضعف المفاوض الى حدِ قصم ظهره ولكن اعتقد ان اسرائيل لم تحقق هذه الاهداف فحسب، وانما حققت مجموعة كبيرة من الاهداف بسبب الفرقة، ومنها على سبيل المثال: 1. نسي المواطن الفلسطيني قضيته ولول مؤقتا، واصبح يبحث عمّا دون ذلك، وللاسف، مثل (انبوبة الغاز، شوال الطحين، الكهراباء، الماء، الراتب الشهري، نقص في الشيكل او الدولار، ...). 2. ضياع القدس، على حد تعبير الرئيس الصهيوني شمعون بيرس. 3. العزلة الديمغرافية والجغرافية لشطري الوطن (الضفة والقطاع). 4. حصار قطاع غزة، حيث توفي حوالي 209 مريضا بسبب نقص العلاج. 5. توسيع الاستيطان في المدن الفلسطينية الداخلية (الضفة وملحقاتها). 6. نجحت اسرائيل في فرض املاءاتها على المفاوض الفلسطيني، من خلال تهديده بحالة الانقسام الداخلي 7. لم يعد هناك فكرة الدولتين، لان النظام السياسي الفلسطيني مقسوم على نفسه الى حكومتين، لا تمتلك احداهما الشرعية، وفوقهما سلطة حزب على شعب، وللأسف. 8. بواسطة التهدئة، اسرائيل اصبح لديها القدرة على وقف إطلاق الصواريخ والقذائف والعمليات من غزة وهذا يساعد على ترميم نظرية الردع الإسرائيلية، التي تصدعت في الحرب اللبنانية الأخيرة. 9. والمصيبة ان التهدئة، اذا لم تسبقها ولم تسر بالتوازي معها ولا تتبعها (كما يبدو حتى الآن) مصالحة وطنية فلسطينية، عمقت الانقسام الفلسطيني السياسي والجغرافي، وهذا يعطي إسرائيل مزايا كثيرة. فهي تحاول ابتزاز السلطة تحت ضغط الانقسام والتلويح بالحل الأمني المنقوص في غزة، للتوصل الى حل سياسي منقوص في الضفة 10. التهدئة والانقسام معا؛ اعطيا اسرائيل الوقت الكافي لنشر فضائح اولمرت، حيث ستجري انتخابات جديدة بعد فشل (ليفني) في تشكيل حكومتها. اسرائيل فهي تنتزع المكاسب بسهولة من هذا التيار وذاك مستغلة الحالة التي تعيشها الساحة الفلسطينية وعقلية كسر الراس والالغاء التي تعشش في ذهنية المتصارعين، ولكن كما يبدو ان المتصارعين لا ينظرون الى الحالة التي وصل اليها المواطن الفلسطيني، ولذلك ارى ان الوحدة الوطنية هي ضرورة وطنية لايمكن التنازل عنها بأي حال من الاحوال |
| #8 | ||||
| ||||
| رد: مصير النظام السياسي الفلسطيني إن العدو يريد مزيداً من الفرقه في صفوفنا، ومزيداً من الخذلان وإحباط الهمم ... وإلاّ لماذا هدّدت كوندوليزا رايس بالانسحاب من التسوية إذا عاد الاتفاق بين فتح وحماس؟ ويجب ان تؤمن جميع الاطراف باننا لا نستطيع مواجهة ذلك إلاّ بالوحده المقاومه , واسقاط اوهام الحل الذي ستمنحنا اياه تلك الدوله المغتصبه الارهابيه. ويجب ان يكون الهدف السامي هو فلسطين ثم فلسطين ثم فلسطين ........... ثم فلسطين |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| مصير, السياسي, الفلسطيني, النظام |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |