الأوائل | أقلام مميزة | مركز الألعاب | مباشر | إتصل بنا
بحث معلومات إعلان
آيرس موبايل
: صوته يهمس حبيبتي    »   سقوط للأعلى    »   ملحمة قصيرة جداً !!!!    »   أمانة    »   نعم غبت عنكم لظروف ..لكني اليوم حاضر.. فلنفتح دفة النقاش    »   لو جاء من يقول لك .. أني احبك.. فهل تصدقه؟    »   ألشرف ما يملكه الفقير,,,    »   1-2-3 وقد توصلني للمائة    »   لـلـحرف أيـضا ً مـلامـح . . فـمـن أكـون ؟ ؟ !    »   عقلية التنازل التي انطبعت عليها ذهنية القيادة الفلسطينية    »   غير مسجل ، هل تؤمن بوجود الأطباق الطائرة ؟    »   اشكالية الحوار..    »   قَصر / ق ق جدا    »   وقرعتُ الأبواب ..    »   أكاذيب الفاست فود أمريكانا ..؟    »   الحالة المفترى عليها..!!    »   فلسفة رجل .....    »   خذ لك ساتر يا قيس..    »   إفاقة    »   الشطّار    »   كذبة أبريل ( نيسان )    »   يوم تفاعلي للأطفال والأمهات    »   هل المرأة، مخلوق ناقص، يتطور بتقدم العمر.. أم الرجل يولد بعقل ناقص ينمو بطي السنين؟    »   صورة وحكاية....    »   الفلسطينيين .......الدولة ......... السلطة ......... والمصالحة ....... إلى أين ...؟
منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحــة السـيــاســي » دوحــة الـســيـاســة » الحوار السياسي » حرية الراي هل لها حدود ؟

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
  #9  
قديم 12-21-2008, 06:11 AM
الصورة الرمزية سيرين الأتاسي
تفضل بزيارة منتداي
اشراف عام مساعد على واحة السياسة

مشرفة مميزة التكريم من الدرجة الثانية 
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: syria
المشاركات: 5,109
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 13
سيرين الأتاسي will become famous soon enough
رد: حرية الراي هل لها حدود ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد داود مشاهدة المشاركة
حرية الراي نعم واما التحرر بمفهوم الغرب الذي يتنافى مع عاداتنا وتقاليندنا وديننا الحنيف فلا والف لا
واما الحرية كما افهما ويفهمها اهل الفهم فهي بحدود لا تتعدى على حرية الاخرين .
فحريتي تنتهي عندما تبدا حرية الاخرين .
اما من يسيئون استخدام الحرية فهم اناس اما ان يكون لديهم نقص او انفصام بالشخصية يحاولاون من خلال تعديهم حدود الحرية للفت الانظار لهم ليشعروا بنزوة كاذبة هو اسلوب فج يتنافى مع الواقع ومشاعر الاخرين .
لطرحك كل المحبة والاحترام استاذي الكبير
محبتي
اما من يسيئون استخدام الحرية فهم اناس اما ان يكون لديهم نقص او انفصام بالشخصية يحاولاون من خلال تعديهم حدود الحرية للفت الانظار لهم ليشعروا بنزوة كاذبة هو اسلوب فج يتنافى مع الواقع ومشاعر الاخرين
أستاذ محمد داوود

حكمة أحببتها من شاعرنا الثائر الغيور

أهلا بأحرفك الجميلة

محبتي

..............سيرين.............
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 12-21-2008, 06:22 AM
الصورة الرمزية سيرين الأتاسي
تفضل بزيارة منتداي
اشراف عام مساعد على واحة السياسة

مشرفة مميزة التكريم من الدرجة الثانية 
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: syria
المشاركات: 5,109
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 13
سيرين الأتاسي will become famous soon enough
رد: حرية الراي هل لها حدود ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nabiloudeh مشاهدة المشاركة
[align=right]
تقلقني ثقافة الحوار بيننا . حتى اليوم لم أواجه بحوار ثقافي أو سياسي جاد . كلنا ديوك جاهزة للانقضاض ونتف ريش الآخرين.
ان الظن والاحساس الشخصي ان المرتبة العلمية تعني مصداقية لكل التصورات السياسية أو الفكرية أو الاجتماعية التي ينتجها صاحب المرتبة العلمية ، هو مرض بحد ذاته ، ربما ليس مرضا نفسيا ، ولكنه على الأقل مرض فكري . . أو فلسفي ، يسميه بعض الباحثين ب ( عقدة الاحساس) ويتعلق برؤية الشخص بأن احاسيسه هي الطريق الأمثل للوصول الى المعرفة . بالمقابل نجد العقلانيين الذي يؤمنون بأن الاحتكام للعقل ، وليس على الحواس ، هي الطريق الأمثل للوصول الى المعرفة ، وتبريرهم ان الحواس بعيدة عن الأمانة ، وكل معرفة مبنية على الاحساس هي معرفة غير مؤكدة. وانه من الضروري اخضاع الاحساس للعقل ، قبل المجاهرة بما يمليه الاحساس ، الذي قد يكون في حالات معينة صحيحا نسبيا على الأقل . وأنا أدعي ان مجتمعنا في الكثير من جوانب حياته ، وتعامله ، وسياساته ، يحتكم الى الأحاسيس ، ويضطهد العقل لحساب الأحاسيس !!
آمل ان لا يتحول ذلك الى مرض غير قابل للعلاج. وأن لا تنتصر مقولة "احساسي قبل عقلي " على حوارنا وثقافتنا. لا أنفي قيمة الأحاسيس الإنسانية ومصداقيتها النسبية ، ولكنها أحاسيس غير مبنية على تفكير عقلاني ولا بد للانسان المثقف والمتعلم من إخضاعها للعقل قبل تحويلها الى مقولات سياسية وفكرية ومواقف نهائية .
أعرف ان هذه مشكلة تربوية تثقيفية تعاني منها المجتمعات البشرية المبنية على التلقين. حتى لو صار أحدهم دكتورا في العلوم ، ستظل مرحلة التلقين تشكل قاعدة مفاهيمه ، ومحدودية عقله.
وبالمناسبة قرأت حكاية تشرح هذا الموضوع بشكل فكاهي لطيف:

تخوف رجل من أن زوجته تفقد سمعها ، ويوما بعد يوما تزداد حالتها صعوبة. ذهب زوجها لطبيب العائلة قلقا على حالة زوجته ، من أجل استشارته وتوجيه زوجته لطبيب مختص . الطبيب استمع للشكوى واقترح على الزو ج ان يجري في البداية اختبارا بيتيا بسيطا لزوجته ، لفحص سمعها .قال له الطبيب : " قف وراء زوجتك ، دون أن تراك ، واسألها من مسافة ستة أمتار بصوت عادي سؤال ما . ثم اقترب الى مسافة ثلاث أمتار واطرح بنفس قوة الصوت نفس السؤال. ، ثم قف ورائها مباشرة واسألها نفس السؤال ، واخبرني ماذا يحدث ".
عاد الرجل الى بيته ووجد الزوجة مشغولة باعداد الطعام للعشاء .
وقف على مسافة ستة أمتار وسألها : " ماذا تعدين للعشاء؟"
لم يسمع جوابا .
أقترب لمسافة ثلاث أمتار ، وسال : " ماذا تعدين للعشاء؟"
لم يسمع جوابا.
أخيرا وقف وراء ظهرها مباشرة وسال : " ماذا تعدين للعشاء ؟"
التفتت اليه غاضبة واجابته بعصبية : " للمرة الثالثة أقول لك باذنجان متبل "


المشكلة الذاتية الفكرية أو السياسية أو الاجتماعية أو المرضية من السهل الصاقها ، حسب الاحساس بالآخرين.. اذا لم نحكم عقلنا أولا.
يجب ان نخرج من مرحلة التلقين التي نمت احاسيسنا الكاذبة ، وأرسلت عقلنا في اجازة طالت كثيرا .
هل نحن قادرون على العودة الى عقلانية ابن رشد مثلا ؟ العقلانية التي انتشرت في الفكر الأوروبي ، وتركتنا مع الفكر المخبول والمشوه ؟!

محمد بن سعيد الفطيسي طرح أسئلة هامة :

ما تعريفك الشخصي لحرية الراي ؟ هل هناك حدود - من وجهة نظرك - لحرية الفكر والراي ؟
هل هناك من فكرة مقدسة لا يمكن نقدها او انتهاكها ؟
ما هو الفرق ما بين الحرية والتحررية ؟

حرية الرأي الشخصية للأنسان تتحدد بدرجة معقولتها . بمعنى انه لا يوجد شيء مطلق .والا تحولنا الى فوضى وهمجية .
يقول هيغل : " ان الحرية هي وعي الضرورة ". اما الماركسية فرؤيتها ان وعي الضرورة هو شرط هام للوصول الى الحرية.

الحرية هي نشاط ينبع من وعي الانسان وايمانه بهدف. من الصعب أن أقول ، انها مطلقة ، لأن كل شيء نسبي في الحياة والمعرفة أيضا نسبية. السؤال هل يعي المتحاور نسبية الوعي ( وعيه أيضا ) ؟ وهل يعي الانسان انه لا يملك لوحده كل المعرفة ؟ وأن الآخرين ليسوا أقل شأنا منه ؟

الأفكار المقدسة ؟

التناقض الأساسي هنا هو مع نسبية الحقيقة . هل نستطيع ان نقول انه توجد حقيقة مطلقة؟
اذا وجدت حقيقة مطلقة فهي مقدسة اذن .
مثلا قانون الجاذبية هو حقيقة علمية مطلقة. بينما النظريات العلمية يمكن ان تتغير وفيها جوانب ما تزال خاضعة للبحث والفحص والتطوير ،اذن هي حقيقة نسبية وليست مطلقة . وهناك فرضيات ، وهي ما دون النظرية العلمية .. وهي مجرد طرح فكري يعتمد على الظواهر ، وتحتاج الى براهين علمية قبل ان ترقى لمستوى النظرية العلمية ، وقد لا يثبت منها شيئا بعد اخضاعها للحقائق العلمية.
بالطبع هناك عقائد تؤمن بحقائق مختلفة مطلقة ، والإيمان لا ينبع من معرفة علمية ... او من تحصيل دراسي . انما من ثوابت اجتماعية وعقلية متوارثة.
الذي اريد ان أشير اليه هو ان المتحاور الذي يؤمن أن الحقيقة كلها الى جانبه ، حواره سيكون حوارا مع طرشان.. وهذا يستحسن تحييده وعدم حواره .
لا يوجد في الفكر والعلوم مقدسات لا يمكن نقدها او انتهاكها ( تعبير انتهاك مرفوض لأنه يعني تجاوز المنطق العلمي ، وبدلا منه من الأفضل استعمال تعبير " اخضاعها للبحث " ).
الفرق بين الحرية والتحررية ، هو الفرق بين الوعي والجهل . الواعي يعرف المساحة التي يستطيع ان يتعامل معها باحترام لوعي الآخرين ووجهات نظرهم ، بينما التحررية هي الفوضى العارمة وغياب الرأي الواضح أو الطرح العقلاني.[/
align]

اضافة لذلك اقرأوا مقالي الجديد تهافت الحوار او تهافت المثقفين على الرابط التالي للمنتدى:

http://www.airssforum.com/f550/t35130.html (تهافت الحوار او تهافت المثقفين ؟)
أستاذ نبيل عودة

من طروحاتك وردودك ما نقدره .كما نفخر بتواصلك معنا ,,,,

ونأمل أن لا تنتصر فكرة إحساسي قبل عقلي

لك طيب المنى وأرق التحايا


............سيرين............
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 12-21-2008, 09:10 AM
الصورة الرمزية قيس النزال
تفضل بزيارة منتداي
اشــــراف عـــام
كــاتــب نثر

وسام التواصل التكريم من الدرجة الأولى 
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: مرسين-تركيا
المشاركات: 19,312
صوت لتميز الموضوع: 44
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 20
قيس النزال has a spectacular aura aboutقيس النزال has a spectacular aura about
إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى قيس النزال
رد: حرية الراي هل لها حدود ؟

سيرين...


هو ماأقوله عزيزتي...فالحريه ليس لها مقياس ثابت بين الناس...ولما كنا مسلمين مؤمنين فليكن مقياسنا القرآن...لاغيره


تحياتي
__________________
آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 12-21-2008, 10:16 AM
الصورة الرمزية nabiloudeh
تفضل بزيارة منتداي
كاتب ناقد واعلامي

كاتب مميز 
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: الناصرة - اسرائيل
العمر: 63
المشاركات: 162
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 5 مرة في مشاركة واحدة
معدل تقييم المستوى: 3
nabiloudeh is on a distinguished road
رد: حرية الراي هل لها حدود ؟

الزملاء الأعزاء
لا أحد يشكك في ايمان القلوب والضمائر .. وكل ايمان الهدف منه خدمة الانسان أسمى ما خلقه الله في الوجود ، واذا لم يكن الايمان سبيلا لرفع قيمة الانسان ، وحماية حقوقه ، وكرامته ، بتوفير المجتمع ( النظام ) لكل متطلباته الأساسية ، من سكن وعمل وتعليم وأمن غذائي وصحي واجتماعي وشخصي ، اذن انا لا افهم معنى الايمان وضرورته.
ان قوة الايمان يجب ان تكون الضمانة لسيادة العقل وليس النزوات.
وقوة الايمان يجب ان تكون الضمانة لرفض الطغيان بكل أشكاله .. الدولي ، نموذج أمريكا . والمنطقي ، نموذج اسرائيل ، والمحلي ، وما أكثر نماذجه ، بدءا من العراق والقتل المتبادل للأبرياء من المسلمين السنة والشيعة والمسيحيين . وما يجري في الجزائر حيث قتل حتى اليوم أكثر من 60 الف جزائري أطفال ونساء وشيوخ ورجال بلا ذنب ، الا لمجرد كونهم جزائريين. والنماذج كما قلت تكاد تشمل كل واقعنا العربي ، وكله تحت ستار الايمان .
الانسان العاقل يجب ان يميز بين الايمان الصحيح والايمان المشوه.
ما علاقة ذلك بالحوار ؟
العلاقة واضحة .. لم أجد متحاورا لا يزج العقيدة الدينية في نصه ، وهذا يشل جوانب الحوار لأسباب واضحة: لا يمكن مناقشة النص الديني. رغم ان التفسيرات المعروفة للنصوص ، تحمل اختلافات واسعة جدا . ولكن ما يؤمن به الشخص ، منذ رضع حليب والدته ثابت ومطلق ، ويمكن زحزحة الجبال ، ولا يمكن زحزحة تفكيره نحو ان يأخذ في حسابه خطأ في فهمه الصحيح للنص. أو وجود نصوص معتمدة أخرى تحمل بعض الاختلاف.
من هنا رؤيتي ان الحوار يجب ان يخضع للعقل وليس لما ترسب في العقل من أفكار لا يمكن محاورتها .
عندما يطرح المحاور صيغة دينية ، فهي رصاصة الرحمة على الحوار .
لاحوار في الدين.. رغم ان الحوار في الدين هو من أجل رفع مكانة الدين وثقافة المتدينين. تماما كما ان الحوار في أي موضوع ثقافي أدبي علمي تكنلوجي ، يقود الى تطوير موضوع الحوار وتطوير المعرفة للمتحاورين ، ونقل خبرات الآخرين ، وليس التقليل من شأن موضوع الحوار.
متى نبدأ في الشرق من فهم ان الحوار في مواضيع الدين ، لا يشكل خطرا وانتهاكا وتقليلا من شأن المقدسات ، بل توسيعا للمعرفة وتخلصا من الأدران التي لم ترد في الجوهر ..
أعرف ان الموضوع شائك .. وأتوقع ان بعض الردود ستكون عشوائية دون ان تفهم المقروء الذي طرحته .
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 12-21-2008, 02:11 PM
الصورة الرمزية مصطفى
مشرف دوحة العلم والدين

التكريم من الدرجة الأولى 
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: الاردن عمان
المشاركات: 1,996
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
مصطفى is on a distinguished road
رد: حرية الراي هل لها حدود ؟

أولا كل الشكر والتقدير لهذا الطرح
ثانيا كل الشكر للدعوة
ما تعريفك الشخصي لحرية الراي ؟
حرية الرأي أن تقول ما تعتقد كيف شئت ومتى شئت وعلى الاخر الاستماع اليك وحريتي لها ضوابط واحترام للاخر
وتقدير لمعتقده ومقدسه وأفعاله

هل هناك حدود - من وجهة نظرك - لحرية الفكر والراي ؟
الحدود احترام الاخر وألا تصادر رأي الاخر ولا تفرض رأيك عليه

هل هناك من فكرة مقدسة لا يمكن نقدها او انتهاكها ؟\
الفكرة المقدسة تبقى مقدسة لمن يعتقدها ولكن الانتقاد لها بهدف العلم والمعرفة
والانتقاد لها لعدم فهما والانتقاد لجهلها
كل ذلك ممكن ولايوجد فكرة الا وانتقدت مهما كانت مقدسة وعلى صاحب المعتقد أن يدافع عن معتقده ومقدسه

فقد حاور الحق سبحانه ابليس والملائكة والانبياء والانبياء حاوروا مخالفيهم
ما هو الفرق ما بين الحرية والتحررية ؟
الحرية بضوابطها وأخلاقها
التحررية حرية بمواجهة حرية فيها انفلات حرية شبه ثورية حرية كما يعتقد الشخص ولا يلتزم بالاخر وبمقدساته
والتحررية لا تلتزم الا بقوانينها هي لابقوانين الاخر أو هي الخروج من قيود يفرضها عليه معتقد أو مجتمع
__________________
مصطفى القاسم فلنتعلم لنتقدم
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 12-21-2008, 02:39 PM
الصورة الرمزية ابن الجزيرة
تفضل بزيارة منتداي
محلل وناقد
المواطن الأول

وسام الإتقان وسام التواصل 
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: سوريا
المشاركات: 5,656
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 4 مرة في مشاركة واحدة
معدل تقييم المستوى: 16
ابن الجزيرة has a spectacular aura aboutابن الجزيرة has a spectacular aura aboutابن الجزيرة has a spectacular aura about
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ابن الجزيرة
رد: حرية الراي هل لها حدود ؟

"ما تعريفك الشخصي لحرية الراي ؟ هل هناك حدود - من وجهة نظرك - لحرية الفكر والراي ؟
هل هناك من فكرة مقدسة لا يمكن نقدها او انتهاكها ؟
ما هو الفرق ما بين الحرية والتحررية"

في البدء شكرا على دعوتك لي للمشاركة في الحوار
الموضوع-كما ارى- يحتاج الى الاستفاضة فيه..فهو مهم وحساس واشكالي..وله تاريخ طويل في المعالجة التي لم تزل تتجدد باستمرار نتيجة طبيعة الموضوع وخضوعه للاعتبارات الذاتية بدرجة كبيرة..
ويمكننا العودة الى تراث غربي مهم في ذلك..خاصة منذ الثورة الفرنسية..وظهور علم الاجتماع الحديث على يد اوغست كونت..وطبعا كان التأسيس الاول له على يد ابن خلدون ذي الأصل البربري والثقافة الإسلامية باللغة العربية..وهذا دلالة جميلة للفعل الديني المؤثر في تكوين طبيعة الثقافة الإسلامية الأممية قبل محاولة حصرها في نطاق أضيق هو النطاق القومي "العروبي" * على يد بعض المنظرين القومين ومنهم غير المسلمين..
بالنسبة لحرية الرأي قالها شخص بدوي لا يبزال بسيط التكوين الثقافي وبريئ الروح وقوي الايمان...عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ((متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا..؟)).
فلا حدود مبدئيا -للحر ية.!
بدات الحدود عندما تأسست المجتمعات وتعارضت المصالح فافرز الحاجة الى تواضعات تحافظ على العلاقة المتناغمة بين ابناء المجتمع -ومنه "التعاقد" بين الحاكم- وهنا هو الجد الكبر غالبا في القبيلة البدائية- وبين المحكومين -احفاده واولاده..ثم تطورت الحالة باستمرار مع تطور المجتمعات..ونذكر بكتاب السياسة لأفلاطون هنا..ومن ثم كتاب الأمير لمكيافيلي وكتاب كفاحي لهتلر..اضافة الى مقدمة ابن خلدون -ربما ألأهم من حيث اختزانه للافكار الأكثر وضوحا..
ولايمكن اغفال ابحاث جون ستيوارت ميل في هذا الشان اضافة الى غيره
ولذا فاني ارى في تراث الغرب اهتماما اكبر -بالصيغة العلمية في البحث - بالحرية تعريفا ومعالجة..ويفترض ان نتخذ ارثهم هذا المتكا الاهم..لأن المجتمعات الشرقية كانت -ولا تزال- يغلبها الإطار الاجتماعي على حساب الحالة الفردية للحرية..ويخلق اشكالا لم يعالج حتى اليوم..بل أفرز انظمة بفلسفة خدمت الاستبداد -الأنظمة الشموليةدينيا او قوميا..مع ثقافة لم تتخط الروح القبلية الا قليلا..!
الحرية -اذا- هي الحق المطلق في التفكير والتعبير والسلوك...مادام لم يتجاوز ممارسها على حق الاخرين.. ولذا عرف بعض فقهاء الغرب، الحرية في إطار القول: ((تنتهي حريتك عندما تبدا حرية الغير او تبدا حريتك عندما عندما تنتهي حرية الغير..!))
ولكن كيف نحدد البداية والنهاية هنا؟!
ومنذا الذي يمتلك هذا الحق في التحديد..؟
من هنا يبدا البحث الجاد..
والى حلقة اخرى..

تحياتي
.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 12-21-2008, 03:42 PM
الصورة الرمزية فارس خان
تفضل بزيارة منتداي
شــــاعــر
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: جزيرة على ظهر حوت
المشاركات: 3,798
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 9
فارس خان is on a distinguished road
رد: حرية الراي هل لها حدود ؟

أنا عندي تساؤلات أرجو من أساتذتي الإجابة عليها:
1- ما معنى الحرية أصلا؟
2- هل القانون محدد لها (أي قانون وليكن قانون أميركا نثلاً)؟
3- إذا تناقضت حرية الفرد مع حرية المجتمع...ماذا يكون؟
4-إذا تعارضت حريات الأفراد مع حريات أفراد آخرين..ماذا نفعل؟
5- متى تكون ممارستي للحرية انتهاكاً لحريات الآخرين؟
6- هل من الممكن أن نحقق الحرية المطلقة للجميع؟ وإن لم نستطع فهل نقمع بعضها؟

لديّ عشرات الأسئلة لكنني أشعر أني أطلت
شكراً للأستاذ محمد سعيد ولكل من يحاول مساعدتي على الفهم
__________________



رُفعت الأقلام
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 12-21-2008, 03:45 PM
الصورة الرمزية ابن الجزيرة
تفضل بزيارة منتداي
محلل وناقد
المواطن الأول

وسام الإتقان وسام التواصل 
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: سوريا
المشاركات: 5,656
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 4 مرة في مشاركة واحدة
معدل تقييم المستوى: 16
ابن الجزيرة has a spectacular aura aboutابن الجزيرة has a spectacular aura aboutابن الجزيرة has a spectacular aura about
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ابن الجزيرة
رد: حرية الراي هل لها حدود ؟

ما تعريفك الشخصي لحرية الراي ؟ هل هناك حدود - من وجهة نظرك - لحرية الفكر والراي ؟
هل هناك من فكرة مقدسة لا يمكن نقدها او انتهاكها ؟
ما هو الفرق ما بين الحرية والتحررية"

الحرية -مبدئيا-مطلقة..ولكن العيش ضمن اطار اجتماعي يفرض بعض تحديدات
وهذا ما حاول البشر منذ القديم البحث فيه..اعجبني في هذا الميدان قول من فقيه غربي "حريتك تنتهي عندما تبدا حرية الغير او حريتك تبدا عندما تنتهي حرية الغير"
وطرحنا سؤالا
من يحدد؟ وكيف يكون التحديد؟
هنا يبدأ صخب الحوار..
كل يرى انه الذي امتلك الحقيقة..
* المتدين بايمانه..والطلب الى تقديس ايمانه ومتعلقات هذا الإيمان..واستثمار التقديس ليكون وسيلة لتوسعة النفوذ لدى البعض من هؤلاء الى درجة اصبحت الحرية فقط يتبع ما يردده هؤلاء باي صيغة -فهما-شرحا-تفسيرا-احتهادا...الخ.
فيفرض -مهما كانت طريقة الفرض هذه- اتجاهه الذاتي هذا..النافي للغير حقوقا وممارسة للحرية..!
ونحن نرى ثمرة هذا الاتجاه اليوم في العالم الإسلامي خاصة..-العراق والطوائف والمذاهب...
فلسطين وممارسة حماس للسياسة باسم الدين وقداسته-بغض النظر عن موقفنا -..في اندونيسيا والطائفية الشيعية والسنية وفي غيرها ايضا..وفي ايرلندة -الكاثوليك والبروتستانت..الخأفريقيا والمجازر المرتكبةو باسم الدين...وقد تتخذ قناعا لمطامع ذاتية مصلحية كابتزاز الموال..-قضية تاج محل..
* الأيديولجي -الماركسي خاصة،والقومي ذو الفلسفة الماركسية..وغيرهم..من الأيديولوجيين الذين الذين مارسوا التفكير والنظر للحرية من منظور فلسفاتهم الخاصة هذه..
وهؤلاء يختلفون عن المتدينن- من حيث الاعتقاد-ولكنهم يشتركون معهم في احتكار الحقيقة-واتخاذ ذلك قداسة ونسج رموز مقدسة -كما القيام بتنصيب أصنام باسم القوى والمميزات الخارقة لبعض الأشخاص- واتخاذها وسيلة محاسبة الاخرين لعدم تقديسهم او الاساءة اليها او الحط من شانها..الخ وكذلك الشعارات التي ترتقي الى مستوى القداسة.. فضلا عن الهدر الكبير للاموال العامة في بناء وتنصيب هذه الاصنام..-التماثيل-
* العلماني الذي يحاول ان يتخذ الابتكارات العلمية -على كل صعيد- والمنهج الذي اتبعه العلم في ذلك.-وهو نهج منطقي -تجريبي"موضوعي" بعيد عن الذاتية ومؤثراتها المستعصية على التحديد..وهي الحالة التي تغلب في الاتجاهين السابقين..وتسود في الثقافة الشرقية عموما -والعربية خاصة..لما فيها من القدرة على التعبير العشوائي لدى اصحابها او التعبير الذي يمكنه التسخير لنظرتهم الذاتية والتي تنعكس غالبا -مصلحة من نوع ما في حياتهم حتى وان كانت معنوية-الشعور بالتميز مثلا..
بل واكثر من هذا ..يتيح لهم ذلك ان يتجاوزوا على حق الاخرين بما شاؤوا مادام المعيار من لدنهم وهم يصوغونه كما يشاؤون..وعادة يولع هؤلاء باستخدام كلمات تشعرهم بالصواب في سلوكهم-مثل الكلمات المغرقة في الذاتية -القداسة..العادات والتقاليد..كرامة..شرف..خيانة..عمالة..الخ.يرمون بها المختلفين معهم في الرأي والرؤية..حتى لوكانوا متمتعين بكل الحقوق الوطنية قانونيا..متخذين من شعورهم الذاتي معيارا..وطبعا هؤلاء يعانون من مشكلة تربوية في بناء الثقافة..
والمشكلة مع المنهج العلمي -بالرغم من اهميته- انه يتجاهل البعد الذاتي في الإنسان دون ان يجد حلا وافيا..وربما هنا نقطة ضعفه الوحيدة..


والى حلقة اخرى
تحياتي[/color]
رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة)

لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار
الراي, ديني, حرية

« الاسلاميون والغرب: الرؤى والمواقف و السياسات | ماهي توقعاتكم لتطورات الاوضاع في العراق بعد انسحاب القوات الامريكية من المدن العراقية »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة