
| |
| منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحــة السـيــاســي » دوحــة الـســيـاســة » الحوار السياسي » حرية الراي هل لها حدود ؟ | |
![]() |
| #9 | ||||
| ||||
| رد: حرية الراي هل لها حدود ؟ اقتباس:
اما من يسيئون استخدام الحرية فهم اناس اما ان يكون لديهم نقص او انفصام بالشخصية يحاولاون من خلال تعديهم حدود الحرية للفت الانظار لهم ليشعروا بنزوة كاذبة هو اسلوب فج يتنافى مع الواقع ومشاعر الاخرين أستاذ محمد داوود حكمة أحببتها من شاعرنا الثائر الغيور أهلا بأحرفك الجميلة ![]() ![]() محبتي ..............سيرين............. |
| #10 | ||||||||||
| ||||||||||
| رد: حرية الراي هل لها حدود ؟ ![]() اقتباس:
من طروحاتك وردودك ما نقدره .كما نفخر بتواصلك معنا ,,,, ![]() ونأمل أن لا تنتصر فكرة إحساسي قبل عقلي لك طيب المنى وأرق التحايا ![]() ............سيرين............ |
| #11 | ||||
| ||||
| رد: حرية الراي هل لها حدود ؟ سيرين... هو ماأقوله عزيزتي...فالحريه ليس لها مقياس ثابت بين الناس...ولما كنا مسلمين مؤمنين فليكن مقياسنا القرآن...لاغيره تحياتي __________________ آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار |
| #12 | ||||
| ||||
| رد: حرية الراي هل لها حدود ؟ الزملاء الأعزاء لا أحد يشكك في ايمان القلوب والضمائر .. وكل ايمان الهدف منه خدمة الانسان أسمى ما خلقه الله في الوجود ، واذا لم يكن الايمان سبيلا لرفع قيمة الانسان ، وحماية حقوقه ، وكرامته ، بتوفير المجتمع ( النظام ) لكل متطلباته الأساسية ، من سكن وعمل وتعليم وأمن غذائي وصحي واجتماعي وشخصي ، اذن انا لا افهم معنى الايمان وضرورته. ان قوة الايمان يجب ان تكون الضمانة لسيادة العقل وليس النزوات. وقوة الايمان يجب ان تكون الضمانة لرفض الطغيان بكل أشكاله .. الدولي ، نموذج أمريكا . والمنطقي ، نموذج اسرائيل ، والمحلي ، وما أكثر نماذجه ، بدءا من العراق والقتل المتبادل للأبرياء من المسلمين السنة والشيعة والمسيحيين . وما يجري في الجزائر حيث قتل حتى اليوم أكثر من 60 الف جزائري أطفال ونساء وشيوخ ورجال بلا ذنب ، الا لمجرد كونهم جزائريين. والنماذج كما قلت تكاد تشمل كل واقعنا العربي ، وكله تحت ستار الايمان . الانسان العاقل يجب ان يميز بين الايمان الصحيح والايمان المشوه. ما علاقة ذلك بالحوار ؟ العلاقة واضحة .. لم أجد متحاورا لا يزج العقيدة الدينية في نصه ، وهذا يشل جوانب الحوار لأسباب واضحة: لا يمكن مناقشة النص الديني. رغم ان التفسيرات المعروفة للنصوص ، تحمل اختلافات واسعة جدا . ولكن ما يؤمن به الشخص ، منذ رضع حليب والدته ثابت ومطلق ، ويمكن زحزحة الجبال ، ولا يمكن زحزحة تفكيره نحو ان يأخذ في حسابه خطأ في فهمه الصحيح للنص. أو وجود نصوص معتمدة أخرى تحمل بعض الاختلاف. من هنا رؤيتي ان الحوار يجب ان يخضع للعقل وليس لما ترسب في العقل من أفكار لا يمكن محاورتها . عندما يطرح المحاور صيغة دينية ، فهي رصاصة الرحمة على الحوار . لاحوار في الدين.. رغم ان الحوار في الدين هو من أجل رفع مكانة الدين وثقافة المتدينين. تماما كما ان الحوار في أي موضوع ثقافي أدبي علمي تكنلوجي ، يقود الى تطوير موضوع الحوار وتطوير المعرفة للمتحاورين ، ونقل خبرات الآخرين ، وليس التقليل من شأن موضوع الحوار. متى نبدأ في الشرق من فهم ان الحوار في مواضيع الدين ، لا يشكل خطرا وانتهاكا وتقليلا من شأن المقدسات ، بل توسيعا للمعرفة وتخلصا من الأدران التي لم ترد في الجوهر .. أعرف ان الموضوع شائك .. وأتوقع ان بعض الردود ستكون عشوائية دون ان تفهم المقروء الذي طرحته . |
| #13 | ||||
| ||||
| رد: حرية الراي هل لها حدود ؟ أولا كل الشكر والتقدير لهذا الطرح ثانيا كل الشكر للدعوة ما تعريفك الشخصي لحرية الراي ؟ حرية الرأي أن تقول ما تعتقد كيف شئت ومتى شئت وعلى الاخر الاستماع اليك وحريتي لها ضوابط واحترام للاخر وتقدير لمعتقده ومقدسه وأفعاله هل هناك حدود - من وجهة نظرك - لحرية الفكر والراي ؟ الحدود احترام الاخر وألا تصادر رأي الاخر ولا تفرض رأيك عليه هل هناك من فكرة مقدسة لا يمكن نقدها او انتهاكها ؟\ الفكرة المقدسة تبقى مقدسة لمن يعتقدها ولكن الانتقاد لها بهدف العلم والمعرفة والانتقاد لها لعدم فهما والانتقاد لجهلها كل ذلك ممكن ولايوجد فكرة الا وانتقدت مهما كانت مقدسة وعلى صاحب المعتقد أن يدافع عن معتقده ومقدسه فقد حاور الحق سبحانه ابليس والملائكة والانبياء والانبياء حاوروا مخالفيهم ما هو الفرق ما بين الحرية والتحررية ؟ الحرية بضوابطها وأخلاقها التحررية حرية بمواجهة حرية فيها انفلات حرية شبه ثورية حرية كما يعتقد الشخص ولا يلتزم بالاخر وبمقدساته والتحررية لا تلتزم الا بقوانينها هي لابقوانين الاخر أو هي الخروج من قيود يفرضها عليه معتقد أو مجتمع __________________ مصطفى القاسم فلنتعلم لنتقدم |
| #14 | ||||
| ||||
| رد: حرية الراي هل لها حدود ؟ "ما تعريفك الشخصي لحرية الراي ؟ هل هناك حدود - من وجهة نظرك - لحرية الفكر والراي ؟ هل هناك من فكرة مقدسة لا يمكن نقدها او انتهاكها ؟ ما هو الفرق ما بين الحرية والتحررية" في البدء شكرا على دعوتك لي للمشاركة في الحوار الموضوع-كما ارى- يحتاج الى الاستفاضة فيه..فهو مهم وحساس واشكالي..وله تاريخ طويل في المعالجة التي لم تزل تتجدد باستمرار نتيجة طبيعة الموضوع وخضوعه للاعتبارات الذاتية بدرجة كبيرة.. ويمكننا العودة الى تراث غربي مهم في ذلك..خاصة منذ الثورة الفرنسية..وظهور علم الاجتماع الحديث على يد اوغست كونت..وطبعا كان التأسيس الاول له على يد ابن خلدون ذي الأصل البربري والثقافة الإسلامية باللغة العربية..وهذا دلالة جميلة للفعل الديني المؤثر في تكوين طبيعة الثقافة الإسلامية الأممية قبل محاولة حصرها في نطاق أضيق هو النطاق القومي "العروبي" * على يد بعض المنظرين القومين ومنهم غير المسلمين.. بالنسبة لحرية الرأي قالها شخص بدوي لا يبزال بسيط التكوين الثقافي وبريئ الروح وقوي الايمان...عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ((متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا..؟)). فلا حدود مبدئيا -للحر ية.! بدات الحدود عندما تأسست المجتمعات وتعارضت المصالح فافرز الحاجة الى تواضعات تحافظ على العلاقة المتناغمة بين ابناء المجتمع -ومنه "التعاقد" بين الحاكم- وهنا هو الجد الكبر غالبا في القبيلة البدائية- وبين المحكومين -احفاده واولاده..ثم تطورت الحالة باستمرار مع تطور المجتمعات..ونذكر بكتاب السياسة لأفلاطون هنا..ومن ثم كتاب الأمير لمكيافيلي وكتاب كفاحي لهتلر..اضافة الى مقدمة ابن خلدون -ربما ألأهم من حيث اختزانه للافكار الأكثر وضوحا.. ولايمكن اغفال ابحاث جون ستيوارت ميل في هذا الشان اضافة الى غيره ولذا فاني ارى في تراث الغرب اهتماما اكبر -بالصيغة العلمية في البحث - بالحرية تعريفا ومعالجة..ويفترض ان نتخذ ارثهم هذا المتكا الاهم..لأن المجتمعات الشرقية كانت -ولا تزال- يغلبها الإطار الاجتماعي على حساب الحالة الفردية للحرية..ويخلق اشكالا لم يعالج حتى اليوم..بل أفرز انظمة بفلسفة خدمت الاستبداد -الأنظمة الشموليةدينيا او قوميا..مع ثقافة لم تتخط الروح القبلية الا قليلا..! الحرية -اذا- هي الحق المطلق في التفكير والتعبير والسلوك...مادام لم يتجاوز ممارسها على حق الاخرين.. ولذا عرف بعض فقهاء الغرب، الحرية في إطار القول: ((تنتهي حريتك عندما تبدا حرية الغير او تبدا حريتك عندما عندما تنتهي حرية الغير..!)) ولكن كيف نحدد البداية والنهاية هنا؟! ومنذا الذي يمتلك هذا الحق في التحديد..؟ من هنا يبدا البحث الجاد.. والى حلقة اخرى.. تحياتي . |
| #15 | ||||
| ||||
| رد: حرية الراي هل لها حدود ؟ أنا عندي تساؤلات أرجو من أساتذتي الإجابة عليها: 1- ما معنى الحرية أصلا؟ 2- هل القانون محدد لها (أي قانون وليكن قانون أميركا نثلاً)؟ 3- إذا تناقضت حرية الفرد مع حرية المجتمع...ماذا يكون؟ 4-إذا تعارضت حريات الأفراد مع حريات أفراد آخرين..ماذا نفعل؟ 5- متى تكون ممارستي للحرية انتهاكاً لحريات الآخرين؟ 6- هل من الممكن أن نحقق الحرية المطلقة للجميع؟ وإن لم نستطع فهل نقمع بعضها؟ لديّ عشرات الأسئلة لكنني أشعر أني أطلت شكراً للأستاذ محمد سعيد ولكل من يحاول مساعدتي على الفهم __________________ رُفعت الأقلام |
| #16 | ||||
| ||||
| رد: حرية الراي هل لها حدود ؟ ما تعريفك الشخصي لحرية الراي ؟ هل هناك حدود - من وجهة نظرك - لحرية الفكر والراي ؟ هل هناك من فكرة مقدسة لا يمكن نقدها او انتهاكها ؟ ما هو الفرق ما بين الحرية والتحررية" الحرية -مبدئيا-مطلقة..ولكن العيش ضمن اطار اجتماعي يفرض بعض تحديدات وهذا ما حاول البشر منذ القديم البحث فيه..اعجبني في هذا الميدان قول من فقيه غربي "حريتك تنتهي عندما تبدا حرية الغير او حريتك تبدا عندما تنتهي حرية الغير" وطرحنا سؤالا من يحدد؟ وكيف يكون التحديد؟ هنا يبدأ صخب الحوار.. كل يرى انه الذي امتلك الحقيقة.. * المتدين بايمانه..والطلب الى تقديس ايمانه ومتعلقات هذا الإيمان..واستثمار التقديس ليكون وسيلة لتوسعة النفوذ لدى البعض من هؤلاء الى درجة اصبحت الحرية فقط يتبع ما يردده هؤلاء باي صيغة -فهما-شرحا-تفسيرا-احتهادا...الخ. فيفرض -مهما كانت طريقة الفرض هذه- اتجاهه الذاتي هذا..النافي للغير حقوقا وممارسة للحرية..! ونحن نرى ثمرة هذا الاتجاه اليوم في العالم الإسلامي خاصة..-العراق والطوائف والمذاهب... فلسطين وممارسة حماس للسياسة باسم الدين وقداسته-بغض النظر عن موقفنا -..في اندونيسيا والطائفية الشيعية والسنية وفي غيرها ايضا..وفي ايرلندة -الكاثوليك والبروتستانت..الخأفريقيا والمجازر المرتكبةو باسم الدين...وقد تتخذ قناعا لمطامع ذاتية مصلحية كابتزاز الموال..-قضية تاج محل.. * الأيديولجي -الماركسي خاصة،والقومي ذو الفلسفة الماركسية..وغيرهم..من الأيديولوجيين الذين الذين مارسوا التفكير والنظر للحرية من منظور فلسفاتهم الخاصة هذه.. وهؤلاء يختلفون عن المتدينن- من حيث الاعتقاد-ولكنهم يشتركون معهم في احتكار الحقيقة-واتخاذ ذلك قداسة ونسج رموز مقدسة -كما القيام بتنصيب أصنام باسم القوى والمميزات الخارقة لبعض الأشخاص- واتخاذها وسيلة محاسبة الاخرين لعدم تقديسهم او الاساءة اليها او الحط من شانها..الخ وكذلك الشعارات التي ترتقي الى مستوى القداسة.. فضلا عن الهدر الكبير للاموال العامة في بناء وتنصيب هذه الاصنام..-التماثيل- * العلماني الذي يحاول ان يتخذ الابتكارات العلمية -على كل صعيد- والمنهج الذي اتبعه العلم في ذلك.-وهو نهج منطقي -تجريبي"موضوعي" بعيد عن الذاتية ومؤثراتها المستعصية على التحديد..وهي الحالة التي تغلب في الاتجاهين السابقين..وتسود في الثقافة الشرقية عموما -والعربية خاصة..لما فيها من القدرة على التعبير العشوائي لدى اصحابها او التعبير الذي يمكنه التسخير لنظرتهم الذاتية والتي تنعكس غالبا -مصلحة من نوع ما في حياتهم حتى وان كانت معنوية-الشعور بالتميز مثلا.. بل واكثر من هذا ..يتيح لهم ذلك ان يتجاوزوا على حق الاخرين بما شاؤوا مادام المعيار من لدنهم وهم يصوغونه كما يشاؤون..وعادة يولع هؤلاء باستخدام كلمات تشعرهم بالصواب في سلوكهم-مثل الكلمات المغرقة في الذاتية -القداسة..العادات والتقاليد..كرامة..شرف..خيانة..عمالة..الخ.يرمون بها المختلفين معهم في الرأي والرؤية..حتى لوكانوا متمتعين بكل الحقوق الوطنية قانونيا..متخذين من شعورهم الذاتي معيارا..وطبعا هؤلاء يعانون من مشكلة تربوية في بناء الثقافة.. والمشكلة مع المنهج العلمي -بالرغم من اهميته- انه يتجاهل البعد الذاتي في الإنسان دون ان يجد حلا وافيا..وربما هنا نقطة ضعفه الوحيدة.. والى حلقة اخرى تحياتي[/color] |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| الراي, ديني, حرية |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |