
| |
| منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحــة السـيــاســي » دوحــة الـســيـاســة » الحوار السياسي » هل يصلح المثقفون العرب للسياسة و الحكم وادارة شؤون الدولة | |
![]() |
| #9 | ||||
| ||||
| رد: هل يصلح المثقفون العرب للسياسة و الحكم وادارة شؤون الدولة السلام عليكم استاذي محمد بن سعيد الفطيسي لن أطيل لانني لم ابحث في الموضوع، ولكن لي عودة مفصلة، ومع الأعضاء والأصدقاء يحلو النقاش، كما قالها لي شيخي الفاضل كثير هم المثقفون في بلادنا لعربية، ولكن بركتهم قليلة جدا، فمنهم من يخافة على الراتب ويخضع لقرار السلطة الفلسطينية بفصله اذا استمر في وظيفته مع حكومة حماس، وكثير منهم يخافون من تحمل المسئولية، وكثير منهممنبطحون مع الحزب المتحكم في كافة البلدان العربية، وكثير منهم لا يصلح لأن يكون ... لأن علمه وثقافته حكراً على شخصه فحسب للأسف الامة العربية والاسلامية ومثقفيها قبل الصحوة الاخيرة كانت مطموسة، حيث نجح الغرب بواسطة المحتكمين في ارزاقنا بجعل المثقف العربي يفكر في لقمة عيشه فحسب، وكذلك علة قاعدة: (( جوّع كلب يبتعك ويخضك تحت أقدامك))، فالمثقف العربي لا مكانه له الا القليل، انت تكون مثقفا فهذا امر جميل، ولكن اجعل ثقافتع على قدّك، لانك لن تجد الوظيفة، فالوزير المنبطح لا يحمل شهادة الثانوية العامة، اما المثقف والحاصل على درجة الدكتوراه وعشرات الدورات الثقافية، فلا بد وأن يتم وضعه على الرفوف يؤلمني كثير جدا جدا جدا ان اخبركم بأن رجل موظف كعامل نظامة، وهو يحمل درجة الكتوراه في العلاقات الدولية وباللغة الفرنسية، يعمل في هذه المهنة لانه مثقف بحق، وهو محايد وغير مسلم عنقه الى اأي فصيل أولا، والى السلطة الفلسطينية ثانيا، فالثقافة في بلاد العُرب صعبة جدا جدا في ظل النظم السياسية العربية المتحكمة المثقف لابد وان تتوافر فيه ولديه شروط كثيرة هي: 1- الايمان الله تعالى، والانقياد لتعاليم الدين والاسلام: حتى لا يخشى فالله لومة لائم، وهو سيقوم الامة، لذلك لابد وأن يقودها الى ما شرع الله ورسوله، وليس الى الهاوية التي يريدها الغرب. 2- لابد من التراكمية العلمية والثقافة العالمية في كافة الامور، فأذكر على سبيل المثال أن الشعب الفلسطيني هو الاكثر علما والاقل أمية في الوطن العربي، ولكن قليل منه مثقفون، لان الطالب يتخرج من الجامعة ويبحث عن العمل، ولو سألنا أحدا منهم: كم بحثا أو كم دراسة كتبت؟ فالاجابة غالبا لا شئ، لماذا يا ابن العروبة؟ اريد ان اتوظف حتى امتلك المال وابحث، وما دخل المال في البحث العلمي؟ في حين ان هذه كذبة يريد أن يضحك بها على ذاته، فالمثقفين العرب خرجوا من بيوت القش ومن البيوت الفيرة 3- لابد من توفر الارادة لدى المثقف، وكما قال الرسل صلى الله عليه وسلم: "إن لله عباداً إذا أرادوا أرادوا" فالارادة فوق كل شئ، وخلال تعمقي في موضوع التكامل العربي الاقتصاد والتحديات المعاصرة أمام الدول العربي، فقد وجدت ان الكل العربي يفتقد الارادة، فلا بد من ارادة وعزيمة صلحة، حديد تكون أو أشد صلابة منه، فنذكر على سبيل المثال الشيخ احمد ياسين، رجل قعيد، ولكنه يمتلك إرادة ربناية وهمة عالية، بينما يفتقدها الشباب خريجي البكالوريوس والماجستير 4- السياسية والحكم يتطلب الاطلاع المسبق والتراكمية الضخمة من الاطلاع على التجارب السياسية السابقة، فنحن كمسلمين لاد وان نطلع على التجاررب الاسلامية التالية ونأخذ منها تغذية عكسية راجعة، ومنها (تركيا، فلسطين، حزب الله، الشيشان، الجزائر، ايرلندا الشمالية، افغانستان، ... ). 5- لابد من العمل المسبق في المجال السياسى والادارة الحكومية مناجل التعرف على سير العمل الحكومي، فنرى على سبيل المثال أن الشهيد توفيق جبر ابن حركة فتح أكثر كفاءة من ابناء حماس في العمل الشرطي، لأنه يمتلك من الخبرة نحو 16 عاما. ولا ننسى إرادة رب العالمين، انا امره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون" __________________ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نحن نكتب لمن نحبهم بقطرات الدم، فاعذرونا إذا ظهرت آثار الجراح بين أسطرنا وبكى القلم من شدة شوقنا، فالله يعلم كم نحبهم فيه |
| #10 | ||||
| ||||
| رد: هل يصلح المثقفون العرب للسياسة و الحكم وادارة شؤون الدولة
__________________ كم عمراً نحتاجُ لنتعلم أبجدية الحياة .. ؟!! |
| #11 | ||||
| ||||
| رد: هل يصلح المثقفون العرب للسياسة و الحكم وادارة شؤون الدولة اقتباس:
السلام عليكم عزيزتي ماسة، باختصار الدول العربية 21 دولة، ويترأس كل منها متحكم برقاب الشعب، وغالبا ما يكون لديه رئيس حكومة، يعني العدد ربما يصل الى 42 او اقل بقليل، ومنهم من يحمل درجة البكالوريوس ومنهم الماجستير ومنهم الدكتوراه، ولكن للأسف لا يمتلكون ثقافة، يفهمون في مجال تخصصهم ان كانوا يفهمون، وهم لا يفهمون رؤوسهم من رؤوس الفجل، واذكر على سبيل المثال ما صرح به القذافي عام 1996 بخصوص البوسنة والهرسك والصرب، حيث أدان واستهجن بشدة الهجمات التي تشنها بوسنة وهرسك على الصرب الكافر، أنظروا: انقلبت الصورة، فلا يعرف من الظالم ومن المظلوم بخصوص وضع البرامج، فلا رئيس يعرف حتى معنى برنامج، وأيهما اشمل البرنامج أم المشروع، وقد تم وضع أعداد كبيرة من البرامج الاقتصادية والتنموية، ولكنها تصب بالاساس في جيوب وكروش وعلى عروش المتحكمين العرب، أما فيما يخص المنظومة المثقفة، ففي اعتقادي أن هذا أمر مستحيل للغاية، فوضع عالم مثقف في مكان ريادي يعني أن هناك أصلاح وتغيير، مما يلفت الانظار نحو هذا الوزير وتذهب شعبية الرئيس المتحكم في رقاب الشعب نحن نريد عمر بن الخطاب أو صلاح الدين الايوبي، ونسأل الله ان يمن علينا بحاكم حر، يعيد للدين بيضتها، ويحفظ لنا ماء الوجه اللهم آمين يا رب العالمين __________________ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نحن نكتب لمن نحبهم بقطرات الدم، فاعذرونا إذا ظهرت آثار الجراح بين أسطرنا وبكى القلم من شدة شوقنا، فالله يعلم كم نحبهم فيه |
| #12 | ||||
| ||||
| رد: هل يصلح المثقفون العرب للسياسة و الحكم وادارة شؤون الدولة __________________ بانتظار العودة السرية طال وقوفي في زاوية الانتظار يرهقني ازدحام الطرقات وسرمد التناهي البغيض أكسر أنوار أعمدة الشوارع أتسلل متلحفا برداء الليل أنزوي تحت شرفتك أطالع الضوء الخافت أنتظر رأسك الأبهى باطلالة سريعة عبر ستار الليل لأعيش يومي الآتي بلذة الاحتراق الأجمل أتطلع دوما لملامسة ضوء حرفك حسام أحمد المقداد وكنت كلما تقدم بي الحرف/ الجرف، أكثر إدراكا بأن الأعصاب التي تحكم قبضتها على القلم كالسُبحة، تسقط لفرط غضبها/ تأثرها/ عُجالتها خرزة بعد أخرى، إلى أن ينتهي بها المطاف بواحدة انتعلها عنوة ، لا لأنها تمحي آثار الشروخ! لا ولا لأنها تعالجها، فقط لأنها قد تؤرخ لجرح صغير، في الصفحة التي يمكن أيضا أن تكون الأخيرة من سجل سنطويه بخبر صغير في صباح اليوم التالي من الجريدة اليومية!! الاستاذة نور الأدب |
| #13 | ||||
| ||||
| رد: هل يصلح المثقفون العرب للسياسة و الحكم وادارة شؤون الدولة استاذ محمد المحترم ... بأختصار شديد وبوجهة نظر خاصة ... نعم يصلح وبجدارة ان لم تقف ثقافته أمام حدود الطائفية والقومية والعرقية أو التعصب المقيت لأننا شاهدنا حديثا الكثير من المثقفين من ساهموا بشكل مباشر أو غير مباشر في تأجيج نار الفتنة أو الأقتتال ... ومن هنا يأتي سؤال الأستاذ قيس النزال يجب أن نحدد في البداية كيف هو المثقف ... وما هي سماته اما انحيازه للغرب أو للشرق ... فربما ثقافته ان اتفقنا عليها ستكون عونا له برسم مسارات متجددة للوصول بمن يقودهم الى بر الأمان سواء اتفق مع هذا أو ذاك المحصلة النهائية هي خدمة شعبه واتخاذ القرار الشجاع باسعاده والمسير به الى آفاق المستقبل المجهول ... حينها لن يكون معيبا له أن يتعاون مع من يشاء ؛؛ كل الود |
| #14 | |||||||||
| |||||||||
| رد: هل يصلح المثقفون العرب للسياسة و الحكم وادارة شؤون الدولة في مثل هذه المواضيع يتبادر الى ذهني دوما..تكوين "الروح" لدى أفراد مجتمع ما تعمل على تفاعل يتمخض عن اختيارات للأحسن.. أو لنقل "سيكولوجية الثقافة" والتي تحرك المجتمع في مسارات الحياة بتجليات مختلفة.. لن اطيل: وتحسب انك جرم صغير ....وفيك انطوى العالم الأكبر" ينسب هذا القول للامام علي بن أبي طالب.. وبالتمعن فيه نجده يلخص القيمة الكامنة في الإنسان واذا استذكرنا الآية الكريمة" وخلق الإنسان في احسن تقويم" او الآية"ولقد كرمنا بني آدم" واقوال كثيرة مأثورة في قيمة الإنسان الأعلى... نستنتج امرا واحدا أساسيا... هو أن يعيش الانسان تربية ..ثقافة....ممارسة....تطلق طاقاته .. فان لم تتوفر ظروف طبيعية..فان العمل من اجلها يصبح ضرورة.. ولكن المقدسات التي تهيمن في حياة المجتمعات -والعربية منها طبعا- كثيرا ما تصبح عائقا..باستثمار الحكام لها في الاتجاه الذي يخدم مصالحها في الحكم. ونجد هذا كثيرا في الثقافة العربية -او لنقل العروبية ..أي التعصب العرقي... مثل هذا يحيل المثقفين إلى شراذم: بعضها تتسكع على ابواب الحكام..وترتضي مستوى تبعية مقيتة.. وتصبح عونا في المسار الثقافي لفلسفتهم الفاسدة في الحكم. بعضها -وهي الأكثر طاقة ..-تستجدي من ظلام السجون والقهر بعض انفاس تتسرب من زوايا وفتحات الأبواب والشبابيك... وكانت مرشحة لأن تلعب دورا تنويريا ..يوازن العلاقة بين الحاكم والشعب..ولكنها شلت.. وبعضها كذلك الفيلسوف الذي لجأ الى قمقم حبس نفسه فيه.. وكان يطلب من الناس ان يبتعدوا عن فوهته لتدخل اشعة الشمس اليه.. وبعضها جردت من قدراتها الكامنة من احساس ووعي وشعور بالمسؤولية ليحل الخوف والتحسب في كل مسامات كيانه.. .... وهكذا فالمجتمع يعاني من غياب مناخ يمكن ان يولد الجديد والتجديد.. ويبدو لا امل في المدى المنظور باي تغيير اما ان يصبح المثقف حاكما..فهذا امر تقره عمليات الخض الاجتماعي..والذي يفرز من يكون..! الم يصبح الروائي "هافل"رئيس الدولة التشيكية بعد اتخاذها منهج الديمقراطية وانفصالها السياسي عن الاتحاد السوفييتي ..؟ فما المانع ان يكون اي مثقف -اذا استطاع ان يستقطب رضا ابناء شعبه..؟ وهل كل السياسيون ناجحون..؟ حتى نطلب من المثقفين ان لا يخطئوا عندما يصبحون سياسيين؟. __________________
|
| #15 | ||||||||||
| ||||||||||
| رد: هل يصلح المثقفون العرب للسياسة و الحكم وادارة شؤون الدولة اخي المحترم و هل هناك في بلداننا العربية من حاكم يسمح بالتنحي عن عرشه لغيره؟ و للاسف فبالقوى يجلس الجاهل ليقود امة فيكون مصيرها الهاوية تحيتي لك ساره __________________
مدونتي :http://alsahira.0yoo.com/index.htm |
| #16 | ||||
| ||||
| رد: هل يصلح المثقفون العرب للسياسة و الحكم وادارة شؤون الدولة فلماذا لم يهتد العالم العربي الى الان , هداية تتيح للمثقفين الجلوس على كراسي الحكم , وممارسة لعبة الكراسي السياسية , فلعل وعسى ؟؟!!! أستاذي محمد بن سعيد الفطيسي .. بداية أشكرك لتواجدك بيننا..كما اشكرك لطروحات قيمة أردت منها حوارا يعزز الفكرة نحن في عالمنا العربي نعاني من أزمات عدة ..تطال الحاكم واتباعه من جهة كما تطال المثقف من جهة أخرى نا هيك عن أزمات متعددة أخرى نحن الآن في غنى عن ذكرها .. إن دولنا العربية كافة غير مهيأة لممارسة لعبة الكراسي السياسية وجلوس المثقين على كراسي الحكم وأي مثقف أستاذي ؟؟ نحن أحوج ما نكون إلى المثقف العربي الحر الأبي المؤمن بالتغيير ومواكبة التطور بما يلائم ديننا ومعتقداتنا ..هؤلاء قلة قليلة غير مهياة نفسيا وسياسيا وعقائديا لإستلام ذمام الحكم وذلك من قهر وظلم وتهميش مورس بحقهم على مدى عقود من كل ذلك اقول ان المثقف العربي تحديدا غير مؤهل بالوقت الراهن لقيادة الأمة التي عاشت لعقود مضت تحت مظلة الإستبداد والحاكم الواحد الأوحد . وبطانة حاكمة فاسدة مما ادى إلى التعصب المذهبي والديني لدى البعض والإنقلات الخلاقي لدى البعض الاخر ..وكثير من الأزمات الإجتماعية والأخلافية والسياسية والدينينة ... دولنا بحاجة لحاكم يؤمن بالوطن والعروبة والحرية ...يؤمن بحق الشعوب في تقرير مصيرها والعيش الكريم يؤمن بالتعددية الحزبية وحرية الإنتخاب ...يؤمن بالتطور والإنفتاح على المعرفة والعلوم ... يسعى للقضاء على الفقر والأمية والفساد ... يخشى المولى مؤمن ..ينهض بالوطن ........................سيرين................... |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| للحكم, المثقفون, الدولة, العرب, يسمح, شؤون, وادارة |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
LinkBacks (?) LinkBack to this Thread: http://www.airssforum.com/f583/t44103.html | ||||
| أرسلت بواسطة | For | Type | التاريخ | |
| هل يصلح المثقفون العرب للسياسة و الحكم وادارة شؤون الدولة ؟ - سبلة عمان | This thread | Refback | 05-19-2009 12:07 AM | |