الأوائل | أقلام مميزة | مركز الألعاب | مباشر | إتصل بنا
بحث معلومات إعلان
آيرس موبايل
: دعوة للتأمل..    »   هي وهو    »   المشكلة ليست في أمريكا والصهاينة ..؟    »   وبوركتُ أنا..... لأني أمكَ    »   هل في امريكا ديموقراطيه ؟    »   من يوقف أنين الأمهات؟؟؟    »   عروس العروبة    »   إغتيال بنفسجة    »   نعش الضمير العربي..    »   دلوني علموني    »   عندما يظهر القمر    »   آحبك    »   // أمــــــــــــــــــــــي //    »   جــاء يــرسـم القـمر    »   رواية كلمات على رمال متحركة ابداع متميز وتنوع ثقافي    »   هنا الصلاة على رسول الله    »   قصيدة عشرين ألف امرأة أحببت    »   كفانا ما لقينا    »   حمار الشيخ-10-منتهكو حرمات الله وحرمات الوطن    »   كويكب بن حب    »   إلى معلمتي ...    »   بحبك انا    »   باقة أزهار للأم --- شعر : ماجد الراوي    »   تعريف يحتاج الى شيء من التأمل...    »   الـعرّاب ...
منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحــة السـيــاســي » دوحــة الـســيـاســة » الحوار السياسي » هل يصلح المثقفون العرب للسياسة و الحكم وادارة شؤون الدولة

إضافة رد
LinkBack (1) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
  #17  
قديم 04-04-2009, 04:48 AM
الصورة الرمزية سيرين الأتاسي
تفضل بزيارة منتداي
اشراف عام مساعد على واحة السياسة

مشرفة مميزة التكريم من الدرجة الثانية 
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: syria
المشاركات: 5,121
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 13
سيرين الأتاسي will become famous soon enough
رد: هل يصلح المثقفون العرب للحكم وادارة شؤون الدولة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر عبد الهادي مشاهدة المشاركة
المثقف ليس قائدا بالضرورة لكن القائد يجب ان يكون مثقفا.
أستاذ عمر عبد الهادي

ما قلّ ودل من مرورك المميز

أعتز برايك

....................سيرين......................
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 04-04-2009, 04:59 AM
الصورة الرمزية سيرين الأتاسي
تفضل بزيارة منتداي
اشراف عام مساعد على واحة السياسة

مشرفة مميزة التكريم من الدرجة الثانية 
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: syria
المشاركات: 5,121
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 13
سيرين الأتاسي will become famous soon enough
رد: هل يصلح المثقفون العرب للسياسة و الحكم وادارة شؤون الدولة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيس النزال مشاهدة المشاركة
أخي الكريم

أنت قلت المثقف..فمن هو المثقف وأي ثقافة قد تئقف بها...؟؟ أهي الثقافه الغربيه أم ماذا...؟؟

ماينفعنا هو قائد يخشى الله في شعبه يسترشد بمجموعة من ذوي الرأي والحكمه...


تحيتي
أستاذي قيس ...

استوقفني ردك لما فيه من توافق مع ردي ورؤيتي من الطرح ..

المثقف من تثقف بثقافة عربية حرة ينهل ما يشاء بحيث لا يتعدى أصالتنا وعقائدنا ولغتنا

لك كبير الدعاء وطيب المنى
.............................سيرين................ ......
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 04-04-2009, 05:04 AM
الصورة الرمزية الفيروز
تفضل بزيارة منتداي
بــاحثــة

نجمة مجتمع ايرس 
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: الحبيبة الخضراء
العمر: 38
المشاركات: 2,659
صوت لتميز الموضوع: 22
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
الفيروز is on a distinguished road
رد: هل يصلح المثقفون العرب للسياسة و الحكم وادارة شؤون الدولة

1/ مفهوم القائد :

لقد بات توضيح مفهوم القيادة و تحليله والإحاطة به أمرا في غاية الأهمية ، نظرا للتباعد الكبير الذي يصل أحيانا حدود التناقض بين اطاره النظري و تطبيقاته العملية . فالقيادة كلمة قد يساء فهمها و بالتالي ممارستها او التنظير لها . و بالرغم من كثرة التعريفات التي تناولتها الا أن أشهر تعريفان تناولاها هما :
الأول : القيادة تعني القدرة على التأثير في الآخرين من أجل تحقيق الأهداف المشتركة . مما يعني أنها عملية تواصل بين القائد أو المدير و مرؤوسيه حيث يتبادلون المعارف و الاتجاهات ، ويتعاونون على إنجاز المهام الموكلة إليهم .
الثاني : يذهب الى أن القيادة في التفسير العلمي هي عملية تاريخية مبدعة تجعل التاريخ حدثاً متسلسلاً في دينامية تحولية اجتماعية بنيوية . و هناك اتجاه آخر في علم الاجتماع يرى بأن القيادة لها الدور الحاسم في النشاط الواعي للناس .
و تأسيساً على ما سبق نستطيع القول بأن القائد هو المفاعل الصحيح لحركية الذات والموضوع ، وهو المحرض بكل فاعلية اجتماعية تاريخية بحيث يصبح الوعي محكوماً بالواقع والوقائع ، ويصبح التطور هو النتيجة المنطقية لعملية الوعي المعنية .
إن ابرز النظريات التي تناولت القائد و القيادة هي :
أولاً : نظرية الرجل العظيم Great Man Theory
البعض يقبلها كحقيقة مطلقة والبعض الاخر يقبلها في ظل ظروف معينة . إلا أن هذه النظرية تعمل على بناء نظام يعتمد على الفرد ، ولا يترك مجالاً ومكاناً للجماعة بل يشجعها على السلبية . فالمطلوب منها هو الطاعة والخضوع ، والعناصر التابعة للقائد يتم اختيارهم بناء على عنصر الولاء قبل الكفاءة .
ثانياً : نظرية السمات Theory of Traits
بحسب هذه النظرية يقومون بحصر الصفات المشتركة بينهم والتي يعتبروها صفات لازمة للقيادة . أبرزها الحماسة والود و الحب والإدراك الفني والحزم و الذكاء ……الخ.
ثالثاً : نظرية القيادة الإنسانية Human-Oriented Approach
تهتم هذه النظرية بمساهمة الفرد و تنمية قواه الكامنة و تنميته بدلاً من التركيز على المؤسسة في هيكلها و طرق عملها عن طريق حفز العمل .
رابعاً : النظرية الموقفية Situation of Theory
حسب هذه النظرية لا يوجد قائد إلا بعد مروره بتجربة تظهر شخصيته و قدرته على القيادة ، فالقيادة هنا ظاهرة من مظاهر التفاعل بين الأفراد . و تقوم هذه النظرية على مرتكزان هما : كمية التوجه (السلوك العملي) و العون الاجتماعي العاطفي (سلوك العلاقات ) .

خامساً: النظرية التفاعلية /الأسلوب الانتقائي للقيادة/
An Electoral Approach to Leadership
تقوم هذه النظرية على إرادة التابعين وانتقاد رأي أغلبيتهم في السير وراء شخص معين بذاته . وهي تعتبر عنصراً هاماً في توضيح صورة القيادة المؤثرة و الفعالة . أما بالنسبة للقيادة حسب سلوك القائد فهناك عدة أنواع أبرزها :
i. القائد الأوتوقراطي Bureaucratic Leader
و يعرف بأسماء متعددة أبرزها الاستبدادي .هذا النوع من القادة يقود الآخرين بمفهوم الرئاسة حيث يتفرد بالسلطة فيصدر الأوامر للتابعين له لتنفيذها . و هو لا يهتم بالتعرف على اتجاهات الآخرين و الناقدين له بل عادة ما يوصف هؤلاء بالخيانة و العداء .
ii. القائد البيروقراطي Bureaucratic Leader
و هو قائد يعمل في ظل سياسة معينة ، يعتمد فيها على التركيز والاهتمام بالشكل عند التنفيذ على حساب كفاءة المحتوى أو المضمون . يدفع التابعين للعمل لتحقيق أهدافه و يحاول الظهور بمكانة خاصة مميزة عن الآخرين ، و يتهرب من المسؤولية و يوزع العمل على الآخرين .
iii. القائد الفوضوي Laissez-Faire Leader
يميل إلى عكس ما سبق ذكره (قيادة عدم التدخل) فهو يترك الأمور للمرؤوسين دون أي توجيه أو رقابة بل يتركهم يحددون الأهداف ويتخذون القرارات . وتتميز جماعة هذا القائد بالتفكك والضعف لأن المسؤوليات غير محدودة .
iv. القائد الديمقراطي Democratic Leader
يعتمد على أساليب الإقناع و المناقشة …أو الاستشهاد بالحقائق . أهم صفاته الاهتمام بآراء الآخرين ، ويلعب دوراً فعالاً في تنمية الأفكار، وهو غالباً يظهر على أنه أحد أفراد الجماعة ويعيش الواقع و يفسر الأمور بصورة صحيحة . ولا يستطيع تحقيق أهدافه ما لم يتوفر حد أدنى من الوعي لدى التابعين . و تأسيساً على ما سبق ذكره نميز بين كلاً من مفهوم الرئاسة والقيادة .

1 – القيادة هي إعتراف تلقائي من جانب الأفراد بمساهمة الشخص في تحقيق أهداف الجماعة. بينما الرئاسة تقوم نتيجة نظام .
2 – القيادة : تحدد الجماعة الهدف ، بينما يتم اختيار الهدف في الرئاسة طبقاً لمصالح الرئيس .
3 – القيادة : السلطة مستمدة من داخل الجماعة ، في حين تستمد السلطة في الرئاسة من خارج الجماعة .
4 – القيادة : تتضمن قوة المشاعر و العمل المشترك ،في حين ان المشاعر المشتركة قليلة و العمل المشترك ضئيل في الرئاسة لتحقيق الهدف .
5 – القيادة : فيها تقارب اجتماعي كبير يستخدم كوسيلة لتحقيق مصالح الجماعة ، بينما في حالة الرئاسة يظهر التباعد الاجتماعي الكبير بين الرئيس و الجماعة . حيث غالبا ما ترغم الجماعة على تحقيق مصالحه .

"باقتباس "

2/مفهوم المثقف :

المثقف ليس فقط هو الفرد الذي يغازل الكلمة ويسبح في فضاءاتها لينتج أعمالا فكرية وثقافية بشكل إبداعي أو علمي تتبلور عنها أفكاره, بل يتعدى ذلك لسعيه جعل تلك الأفكار تخلق قيما تؤثر في سلوك ومسار أفراد مجتمعه إلى ما هو أفضل.
ان المثقف إنسان ملتزم وصاحب دور ريادي وعنده تراكم معرفي وتراكم علمي وفي ذات الوقت عنده ملكة إبداع أو على الأقل ملكة استقبال الإبداعات.
إذن فالالتزام والتراكم المعرفي والعلمي ليسا كافيين إن لم يكونا مقترنين بملكة الإبداع واستقبالها, كما أن المثقف يجب أن يعي انه صاحب رسالة سامية وعليه إيصالها, صحيح أنه ليس رجل دين أو مصلحا اجتماعيا ولا صاحب قرار لكن باستطاعته توظيف إمكانياته الثقافية والفكرية و الإبداعية في خدمة مجتمعه.
ومتى ما آمن - ذلك المثقف - أنه صاحب رسالة ( إصلاحية ) فإن هذا يدفعه إلى أن ينظر إلى الأمور بعين فاحصة شاملة ويفكر بشمولية في مضامينها مما يولد لديه انفتاحية أكبر لتقبل المواضيع والقضايا العامة وكذلك مخاطبة الجماهير وهنا يكبر الشعور بالمسؤولية تجاه العالم و مستقبله.

لو فكرنا قليلا بهذه الطريقة سوف نرى جليا أن عمل المثقف ليس بالعمل الهين ولا اللين ولما أطلقنا كلمة ( مثقف ) جزافا على كل من قرأ أو أصدر كتبا.

ينقسم المثقف إلى فئات ثلاث:

1) مثقف سلبي: وهو ذلك المثقف الذي تكون رسالته إلى المجتمع (هادمة) عن طريق نشر أفكار ومحاولة زرع قيم لا تليق بالمجتمع.
2) مثقف متعادل: مثقف على قدر من العلم والمعرفة غير أنها لا تتعدى ولا تخرج من سجن عقله ليستفيد منها المجتمع إلا في نطاق ضيق جدا.
3) مثقف إيجابي: المثقف صاحب الرسالة الإصلاحية والنظرة المستقبلية التي (تبني) المجتمع وتجعله على قدر كبير من الوعي. "باقتباس "

الخلاصة حسب رايي :
انه وحده المثقف الايجابي يستطيع ان يكون قائدا ديمقراطيا
والقائد الديمقراطي لا يمكن ان يكون الا مثقفا "ويبدو ان العكس هنا ليس صحيحا "


كل الاحترام لك سيدي الفطيسي .
__________________
إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفا
فدعه ولا تكثر عليه التأسفا

رد مع اقتباس
  #20  
قديم 04-04-2009, 05:05 AM
الصورة الرمزية سيرين الأتاسي
تفضل بزيارة منتداي
اشراف عام مساعد على واحة السياسة

مشرفة مميزة التكريم من الدرجة الثانية 
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: syria
المشاركات: 5,121
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 13
سيرين الأتاسي will become famous soon enough
رد: هل يصلح المثقفون العرب للسياسة و الحكم وادارة شؤون الدولة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طوق الحمام مشاهدة المشاركة
بنظري نعم يصلح....
لما لا نعطيه المجال كي يثبت جدراته
والتي تعب من اجل الوصول اليها

دمت بخير اخي الفاضل
نعم يصلح إنما في ظروف غير الظروف..حينها ممكن للمثقف ان يثبت جدارته

.......................سيرين.....................
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 04-04-2009, 05:30 AM
الصورة الرمزية سيرين الأتاسي
تفضل بزيارة منتداي
اشراف عام مساعد على واحة السياسة

مشرفة مميزة التكريم من الدرجة الثانية 
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: syria
المشاركات: 5,121
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 13
سيرين الأتاسي will become famous soon enough
رد: هل يصلح المثقفون العرب للسياسة و الحكم وادارة شؤون الدولة

[quote=احمد دلول;238423]

السلام عليكم

استاذي محمد بن سعيد الفطيسي

لن أطيل لانني لم ابحث في الموضوع، ولكن لي عودة مفصلة، ومع الأعضاء والأصدقاء يحلو النقاش، كما قالها لي شيخي الفاضل

كثير هم المثقفون في بلادنا لعربية، ولكن بركتهم قليلة جدا، فمنهم من يخافة على الراتب ويخضع لقرار السلطة الفلسطينية بفصله اذا استمر في وظيفته مع حكومة حماس، وكثير منهم يخافون من تحمل المسئولية، وكثير منهممنبطحون مع الحزب المتحكم في كافة البلدان العربية، وكثير منهم لا يصلح لأن يكون ... لأن علمه وثقافته حكراً على شخصه فحسب

للأسف الامة العربية والاسلامية ومثقفيها قبل الصحوة الاخيرة كانت مطموسة، حيث نجح الغرب بواسطة المحتكمين في ارزاقنا بجعل المثقف العربي يفكر في لقمة عيشه فحسب، وكذلك علة قاعدة: (( جوّع كلب يبتعك ويخضك تحت أقدامك))، فالمثقف العربي لا مكانه له الا القليل، انت تكون مثقفا فهذا امر جميل، ولكن اجعل ثقافتع على قدّك، لانك لن تجد الوظيفة، فالوزير المنبطح لا يحمل شهادة الثانوية العامة، اما المثقف والحاصل على درجة الدكتوراه وعشرات الدورات الثقافية، فلا بد وأن يتم وضعه على الرفوف

يؤلمني كثير جدا جدا جدا ان اخبركم بأن رجل موظف كعامل نظامة، وهو يحمل درجة الكتوراه في العلاقات الدولية وباللغة الفرنسية، يعمل في هذه المهنة لانه مثقف بحق، وهو محايد وغير مسلم عنقه الى اأي فصيل أولا، والى السلطة الفلسطينية ثانيا، فالثقافة في بلاد العُرب صعبة جدا جدا في ظل النظم السياسية العربية المتحكمة

المثقف لابد وان تتوافر فيه ولديه شروط كثيرة هي:
1- الايمان الله تعالى، والانقياد لتعاليم الدين والاسلام: حتى لا يخشى فالله لومة لائم، وهو سيقوم الامة، لذلك لابد وأن يقودها الى ما شرع الله ورسوله، وليس الى الهاوية التي يريدها الغرب.

2- لابد من التراكمية العلمية والثقافة العالمية في كافة الامور، فأذكر على سبيل المثال أن الشعب الفلسطيني هو الاكثر علما والاقل أمية في الوطن العربي، ولكن قليل منه مثقفون، لان الطالب يتخرج من الجامعة ويبحث عن العمل، ولو سألنا أحدا منهم: كم بحثا أو كم دراسة كتبت؟ فالاجابة غالبا لا شئ، لماذا يا ابن العروبة؟ اريد ان اتوظف حتى امتلك المال وابحث، وما دخل المال في البحث العلمي؟ في حين ان هذه كذبة يريد أن يضحك بها على ذاته، فالمثقفين العرب خرجوا من بيوت القش ومن البيوت الفيرة

3- لابد من توفر الارادة لدى المثقف، وكما قال الرسل صلى الله عليه وسلم: "إن لله عباداً إذا أرادوا أرادوا" فالارادة فوق كل شئ، وخلال تعمقي في موضوع التكامل العربي الاقتصاد والتحديات المعاصرة أمام الدول العربي، فقد وجدت ان الكل العربي يفتقد الارادة، فلا بد من ارادة وعزيمة صلحة، حديد تكون أو أشد صلابة منه، فنذكر على سبيل المثال الشيخ احمد ياسين، رجل قعيد، ولكنه يمتلك إرادة ربناية وهمة عالية، بينما يفتقدها الشباب خريجي البكالوريوس والماجستير

4- السياسية والحكم يتطلب الاطلاع المسبق والتراكمية الضخمة من الاطلاع على التجارب السياسية السابقة، فنحن كمسلمين لاد وان نطلع على التجاررب الاسلامية التالية ونأخذ منها تغذية عكسية راجعة، ومنها (تركيا، فلسطين، حزب الله، الشيشان، الجزائر، ايرلندا الشمالية، افغانستان، ... ).

5- لابد من العمل المسبق في المجال السياسى والادارة الحكومية مناجل التعرف على سير العمل الحكومي، فنرى على سبيل المثال أن الشهيد توفيق جبر ابن حركة فتح أكثر كفاءة من ابناء حماس في العمل الشرطي، لأنه يمتلك من الخبرة نحو 16 عاما.

ولا ننسى إرادة رب العالمين، انا امره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون"
[/QUOTE

ويبقى السؤال ..

هل من الممكن في الوضع الراهن لدولنا أن يحكمها ويدير شؤونها المثقفون ؟؟

أعتز برايك ووجهة نظرك من المثقف عموما

نفتقد تواجدك بيننا أخ احمد

.......................سيرين...................... ..ز
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 04-04-2009, 05:37 AM
الصورة الرمزية سيرين الأتاسي
تفضل بزيارة منتداي
اشراف عام مساعد على واحة السياسة

مشرفة مميزة التكريم من الدرجة الثانية 
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: syria
المشاركات: 5,121
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 13
سيرين الأتاسي will become famous soon enough
رد: هل يصلح المثقفون العرب للسياسة و الحكم وادارة شؤون الدولة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماسه الموصلي مشاهدة المشاركة




الثقافة ضرورة واجبة على الحاكم بالتأكيد ليكون قادر على وضع برنامج سياسي إداري اقتصادي ، أما إدارة دفة الحكم فهذه يجب أن لا تتبع شخصية الحاكم وحده بل يجب أن تكون قائمة على منظومة مثقفة منتقاة هدفها الصالح العام وتطبيق الدستور والقوانين قبل المصالح الشخصية ..
إذا تحقق هذا كانت الدولة بخير ، وبغير ذلك لا ..
لذا دولنا ليست بخير ..!!

وإلى متى والله اعلم

ماستنا ..

وجهة نظر أقدرها ورؤية تنم عن ثقافة ودراية

محبتي
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 04-04-2009, 05:42 AM
الصورة الرمزية الحاج عبود الخالدي
تفضل بزيارة منتداي
اشراف عام واحة الإنسان و العقيدة
بــاحــث
مشرف دوحة الثقافة الاسلامية

الباحث المبدع التكريم من الدرجة الأولى 
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: العراق ـ البصرة
المشاركات: 2,475
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
الحاج عبود الخالدي will become famous soon enoughالحاج عبود الخالدي will become famous soon enough
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الحاج عبود الخالدي
رد: هل يصلح المثقفون العرب للسياسة و الحكم وادارة شؤون الدولة

سلام على جمعكم

لي رؤيا متواضعة في تعريف المثقف

هو صاحب العقل القادر على توفير الميزان العقلي المتعادل

وتلك هي صفة القائد

فان حصل التوازن تبعثرت المعايير في كليهما

اذا توفرت معايير ثابتة فعملية الوزن ستكون ناجحة

اذا فقدت المعايير فكل سوف يسعى لشخصنة المعايير !!

وتفتقد الحكمة وتضيع الوسيله الحق !!

فتموت الثقافة في القائد ..

وتموت القيادة في المثقف !!!

وعلى الامة ان تبحث عن قائد في الظلام !!

وكنا نسمع في اساطير العجائز عن امة تختار مليكها من خلال طير يقف على كتف احدهم فيكون ملكا عظيما !!!

سلام على جمعكم
__________________
قلمي يأبى ان تكون ولايته لغير الله
قلمي يأبى ان يكون سمسارا لفكر مستورد
قلمي يأبى ان يكون من غير القرءان
لان القرءان بلسان عربي مبين
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 04-04-2009, 11:05 AM
الصورة الرمزية قيس النزال
تفضل بزيارة منتداي
اشــــراف عـــام
كــاتــب نثر

وسام التواصل التكريم من الدرجة الأولى 
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: مرسين-تركيا
المشاركات: 19,333
صوت لتميز الموضوع: 44
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 20
قيس النزال has a spectacular aura aboutقيس النزال has a spectacular aura about
إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى قيس النزال
رد: هل يصلح المثقفون العرب للسياسة و الحكم وادارة شؤون الدولة

قرأت على صفحات المنتدى حكاية رائعه نسيت ناقلها...قال الأستاذ لتلاميذه...ان مقومات الدوله ثلاث...القيم...القوت...الجيش..وبأختصار قال لهم يمكننا ان اضطرتنا الظروف أن نتخلى عن الجيش وعن القوت...ولا نتخلى عن القيم فأن أمة تسيرها القيم لاتسقط...

القاده في أميركا وأوربا مثقفون بالمقاييس الحاليه...خريجون من أرقى الجامعات لكن هل يقودون دولهم نحو النجاح...؟؟ الأمراض الأجتماعيه تنخر بلادهم والأيدز وقيادة شعوبهم نحو الحروب ومشاكلهم الأقتصاديه كبيره...ناهيك عن الرشاوي بأشكالها المتنوعه...

القائد الناجح هو القائد الذي تتحكم بسلوكه القيم الأنسانيه...ويخاف الله رب العالمين ويستعين بمن مثله ممن يخشون الله في شعوبهم من أصحاب الحكمة والرأي والمشوره ينشدون رضا الله والشعب...ولا يشترط به أن يعرف برتراند رسل وكانط أو سارتر....والقائد الذي يرى الله من فوقه يحاسبه لن يتصرف الا بالخير...

ان صفة المثقف اليوم تطلق على الملحدين والكفره...فكلما زاد ايمانه بالماديات والألحاد والفلاسفه الملحدين اعتبره الجهله مثقفا...المثقف باللغه العربيه هو الرمح يؤخذ من غصن شجره فيتم تشذيبه وتعديله...تقاس على الأنسان الذي يحسن التصرف والسلوك فهي ليست مذهبا ولا منهجا للحياة...
__________________
آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار
رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة)

لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار
للحكم, المثقفون, الدولة, العرب, يسمح, شؤون, وادارة

« الحوار والإختلاف ..ثقافة أين نحن منها ..؟!! /1 | قف .. إنك عدوي ..! »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: http://www.airssforum.com/f583/t44103.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
هل يصلح المثقفون العرب للسياسة و الحكم وادارة شؤون الدولة ؟ - سبلة عمان This thread Refback 05-19-2009 12:07 AM