
| |
| منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحــة السـيــاســي » دوحــة الـســيـاســة » الحوار السياسي » الاسلاميون والغرب: الرؤى والمواقف و السياسات | |
![]() |
| #9 | |||||||||
| |||||||||
| رد: الاسلاميون والغرب: الرؤى والمواقف و السياسات شكرا على الدعوة الكريمة...ما أعتز به انك تكرمني بها.. والموضوع دسم جدا...واشكالي جدا... عرضك فيه من التسلسل والجهد المنطقي ما لا بد من شكرك عليه ولكن مداخلتي ستتاخر -وعذرا - لأن الموضوع يحتاج الى تركيز ..ولست الآن في حالة كافية المهم سجلت حضورا للشكر والتقدير تحياتي __________________
|
| #10 | ||||
| ||||
| رد: الاسلاميون والغرب: الرؤى والمواقف و السياسات اقتباس:
بالنيابة عن الاستاذ محمد الفطيسي تحية اليك ابن الجزيرة وابن العروبة والاصالة والاسلام حضورك بيننا يزيدنا تشريفا، وأن تتأخر علينا في الرد، فهذا يعني أن أمورنا ربما تتداخل، فنريد تواصلك واستمرارك معنا طبعا اموضوع هو ورقة عمل في مؤتمر، وموعده اقبل، لذا نرجوا وكلنا أمل ان تشاركنا في الموضوع بقدر المستطاع، نريد منك فقط أن نرى بصماتك في الموضوع أحمد دلول __________________ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نحن نكتب لمن نحبهم بقطرات الدم، فاعذرونا إذا ظهرت آثار الجراح بين أسطرنا وبكى القلم من شدة شوقنا، فالله يعلم كم نحبهم فيه |
| #11 | ||||
| ||||
| رد: الاسلاميون والغرب: الرؤى والمواقف و السياسات تسجيل حضور ولي عودة مع هذا الموضوع الدسم...! عمر |
| #12 | ||||
| ||||
| رد: الاسلاميون والغرب: الرؤى والمواقف و السياسات اقتباس:
تشرفنا بحضوركم معنا ننتظر ردك على احر من الجمر __________________ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نحن نكتب لمن نحبهم بقطرات الدم، فاعذرونا إذا ظهرت آثار الجراح بين أسطرنا وبكى القلم من شدة شوقنا، فالله يعلم كم نحبهم فيه |
| #13 | ||||
| ||||
| رد: الاسلاميون والغرب: الرؤى والمواقف و السياسات إذا قلنا مثلا أن الغرب هو الذي يصنع هذه الحركات...في استراتيجية قصيرة المدى...ليوظفها ضمن استراتيجيته البعيدة المدى! هل يمكن أن نتخيل أن أحداث 11\9 هو فيلم هوليودي أتقن إخراجه؟ ما معنى ان يقوم القائمون المفترضون على أحداث 11 سبتمبر في إذكاء فتنة طائفية في العراق وقد قابلهم متطرفون شيعة أكثر تطرفا؟....الحركتان (أو الحركات ) المتناحرتان إسلاميتان!! لماذا ولمصلحة من؟! هل اصبح الإسلام هو الخطر المحدق بالغرب...أم هذه الحركات التي يريدها الغرب متطرفة تشوه صورة الإسلام الناصعة لتقول للناس هناك... هذا هو الإسلام ...هؤلاء هم المسلمون...وهذا دينهم فلا تقربوه! لما رأى القائمون على السياسة في الغرب...أن الناس هناك ما يتعرفو على حقيقة هذا الدين حتى يدخلونه زرافات ووحدانا... وهم إزاء ذلك عاجزون...فبعد ما ملك الغرب أمر المسلمين بقوته العسكرية الضاربة في البر والبحر والجو والفضاء...إذ لا حول للمسلمين ولا طول... فإنهم يخشون من القوة الناعمة للإسلام ....هذا الفكر الذي اضحى يقض المضاجع...هذا الدين الذي ينتشر بسلاسة وتوافقية في أوروبا وأمريكا بطريقة ليس لها نظير! فإذا كان ولا بد ...ليكن إسلام مشوه...ولكن ليس الإسلام الذي يريده الله والرسول والمؤمنون... قال تعالى: إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله...فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون! صدق الله العظيم إذا كان الله هو الذي تكفل بدينه بلا حرب ولا سلاح...هل يجدي بعد ذلك مكر الماكرين!! |
| #14 | ||||
| ||||
| رد: الاسلاميون والغرب: الرؤى والمواقف و السياسات الأستاذ الفاضل محمد بن سعيد الفطيسي : ماجئت به جدير بالوقوف عنده وتحليله والاهتمام به فهو وثيقة هامة ومرجع غني . أخي الكريم لا حرمنا الله منك ولا من قلمك الغزير ووعيك العميق . لقد كتبت وجمعت بحثا مطولا وقسمته إلى اجزاء حول ما ذكرت أعلاه وربما يعكس صورة أخرى ويؤكد ما ذكرت . ولا اعلم هل من المناسب هنا أن أكتب بعضا منه أو لا خاصة انني نشرته في هذا الموقع المحترم ولكن على كل حال ما طرحته عميق جدا ويحتاج إلى مفكرين لتداول الردود فلا تكفي كلمة شكر أو ثناء من هنا وهناك مع انك يستحق كل الشكر والتقدير والثناء بل أكثر من ذلك والله أخي الغالي . لأننا في حاجة شديدة إلى مثل هذه الأقلام المستنيرة الواعية . تقبل مني حبي لك في الله ورسوله . وإليك بعض ما كتبت : ************************** - الجزء الأول - شواهد المخطط الصهيو أمريكي في المنطقة – وثائق وتقارير في دراسة محايدة – بقلم أ . تحسين يحيى أبو عاصي – كاتب فلسطيني مستقل – ------------------------------------------------- tahsseen************* *** *** *** *** في كل بقاع الأرض ، يعيش العرب والمسلمون مضطهدون مستضعفون . ويرزحون تحت ويلات الظلم ، ويتم جلدهم في كل لحظة بسياط جبابرة وطواغيت الأرض ، ويدفعون الثمن غاليا من دمائهم و خيراتهم وأرضهم ، واكتظت السجون بشرفاء الأمة ، حتى ضاقت بأكرم نزلائها ، وكُممت الأفواه ، وصودر القرار كما صودرت من قبله الشهامة ، واستباح الأعداء العباد والبلاد . الهجمة شرسة ، وأعداء الأمة لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة ، ولا يرحمون شيخا ولا امرأة ولا طفلا ، وصدق المثل الشعبي : ( أكلتك يوم أكلت الثور الأبيض ) ، مؤامرات تُحاك ، وخُطط يتم نسجها هنا وهناك ، بهدف المزيد من استعباد وإذلال الأمة ، ومن خلال رؤية علمية منهجية مبرمجة ، يُشرف عليها كبار المتخصصين ، من الأكاديميين وأصحاب المؤهلات العالية ، الهدف واضح ، تجزئة الأمة وإضعافها ، فاستعمروا الدول المسلمة قبل حوالي المائة عام وفتتوا بلاد الشام ، وفصلوا لواء الاسكندرونة عن سوريا ، وضموا منطقة أم الرشراش ،( إيلات اليوم ) لإسرائيل والتي كانت تعرف أيضاً ، تحت اسم قرية "الحُجاج" حيث كان الحجاج المصريون يستخدمونها كمحطة للاستراحة ، وهم في طريقهم إلى الجزيرة العربية لتأدية فريضة الحج ، ليس هذا وحسب ، بل أن مناطق مصرية شاسعة تم احتلالها من قبل الجيش الصهيوني عام 1949 ، وأصبحت جزءاً من صحراء النقب ، وأن اتفاق كامب ديفيد ما هو إلا كذب وتضليل وخداع . إسرائيل تسعى جاهدة في بعض الدول العربية ، لشراء المساكن والمحلات التي تحيط بأضرحة حاخاماتهم ، التي حولوها إلى مزارات مقدسة عندهم . والشعب المصري شأنه شأن باقي الشعوب العربية والإسلامية ، يعاني الفقر والبطالة والجهل والأمية ، والتخلف في ميادين كثيرة ، ومئات الألوف من السكان ، ومن جيوش الخريجين الجامعيين عاطلين عن العمل ، ينامون في الطرقات والمقابر، وعلى أسطح المنازل ، أو في بيوت آيلة إلى السقوط فوق رؤوسهم ، كما حدث بعشرات وربما مئات البيوت التي شاهدنا وسمعنا عنها من خلال وسائل الإعلام ، كيف تتهدم فوق رؤوس ساكنيها ، من الأطفال والنساء والشيوخ المساكين ، الذين لا يملكون حولا ولا قوة ، والشعب المصري ذاق المر ، على أيدي سماسرة السياسة ومصاصي الدماء ، ومن التجار من يستورد من الإسرائيليين الأطعمة الفاسدة والبضائع المسممة ، والضحية هو المواطن المغلوب على أمره . مهزلة الانتخابات البرلمانية ، في أواخر 2005 م ؟ في دولة عربية ، لقد ضرب طوقا حديديا من رجال أمن نظامه ، حول الكثير من المقرات الانتخابية ، ليمنع وصول الأصوات الشريفة ، وسمح فقط بدخول من يحمل البطاقة العضوية للحزب الحاكم ؛ من أجل أن يؤثر في نتيجة الانتخابات ، واعتدى بالضرب على المرشحين الإسلاميين ، وعلى المراقبين ، وعلى القُضاة ، وقتل وجرح حوالي ( 600 ) من المسلمين ، وألقوا على الجموع المحتشدة الرصاص ، وقنابل الغازات المسيلة للدموع ، واعتدوا بالضرب وبالأسلحة البيضاء وبالعصي على النساء والأطفال والشيوخ ، وقد رأينا منهم الكثير من المصابين على شاشات التلفاز ، وتلاعبوا في نتائج الانتخابات . مشكلة أطفال الشوارع الذين ينامون في الطرقات ، فقد بلغ عددهم وفق إحصائية ( 70 ) ألف طفل وطفلة ، ووفق إحصائية أخرى ( 250 ) ألف في دولة عربية واحدة ، فماذا فعلت لهم الحكومة ، وماذا قدمت لهم الجمعيات الخيرية التي وصل عددها إلى ( 16 ) ألف جمعية في ذلك البلد !! ؟ المخابرات الإسرائيلية في الدول العربية والإسلامية تعمل ما يروق لها ، من عمليات إسقاط أمني ، وقد سمعنا عن الجاسوس الإسرائيلي عزام عزام ، وعن عدد آخر من العملاء المصريين الذين أسقطتهم المخابرات الإسرائيلية ووقعوا في أوحال الخيانة ، فعملوا ضد دينهم وطنهم وشعبهم وأمتهم . و دول المغرب العربي ، عملوا على تجزئته ، وإثارة النعرة الأمازيغية البربرية ، مخطط من المخططات الهادفة إلى تفتيت الأمة العربية ، وأصبح لا يخفى على أحد أن استمرار بقاء إسرائيل ، يهدف إلي تحقيق مصالح واستراتيجيات دولية في المنطقة ، من أهمها تمزيق الأمة العربية ، واستمرار حالة التخلف العربي ، وضمان تدفق نفط العرب للدول الأوروبية والولايات المتحدة وإسرائيل . ومزقوا دول شرق آسيا إلى دويلات ، وقضوا على الخلافة الإسلامية ، ومزقوا دولة الإمارات المتحدة إلى إمارات متصارعة سرا ومتحدة علنا ، وما إغراقها بملايين من العمالة الأجانب والهيمنة على مفاصل الاقتصاد المركزية فيها إلا تمهيدا لتجزئتها ، كما حصل من قبل في اندونيسيا وسنغافورا وغيرها من البلاد الإسلامية ، وفي السودان محاولات فصل الجنوب والوسط وإرهاقه بحروب داخلية ، وفي مصر دعوات لفصل الجنوب ذو الأغلبية القبطية عن الوطن الأم ، وإطلاق النعرة الفرعونية . الأمة تئن وتصرخ ، تستغيث وتستجير ، تنادي الشرفاء ، تُهيب بأهل النخوة والشهامة. الفشل الفاضح للنظام العربي الرسمي ، ولجميع المؤسسات والأطر ، والأجسام والأيديولوجيات ، والأقلام والتوجهات التنظيمية والحزبية والسياسية ، بمختلف مشاربها ، في ظل رفض الشارع العربي لكل أفكارهم ، ونظرياتهم وأطروحاتهم ، وأمام عجزهم وتراجعهم وفشلهم ، في تقديم الحلول لشعوبهم والدفاع عن كرامة الأمة . أين اليساريون والعلمانيون والليبراليون ؟ وأين القوميون والناصريون والبعثيون ؟ وأين الشيوعيون والاشتراكيون ؟ وأين الأحزاب والحركات الإسلامية ؟ تساقطت الرؤوس ، وتقاعست الهمم ، وضعفت الإرادة ، وكان الفشل حليفهم . عجْز النظام العربي الرسمي ، وانحطاط كل قيم ومعاني الإنسانية والحياة ، على أيدي أصحاب القرار السياسي الرسمي العربي والإسلامي ، واستعباد دول لدول أخرى ، وسقوط كل الشعارات والأيديولوجيات والتنظيمات والأفكار ، بجميع توجهاتها ، حيث فشلت في معالجة التحديات التي تهدد مستقبل الشعوب والأوطان . تحدث الكثيرون ، عن ضرورة التغيير والتبديل ، ليضيفوا فشلا جديدا على قائمة فشلهم السوداء إغلاق الأبواب أمام الجيل ، وتغييب حقوق الإنسان ، وتعطيل الإصلاح السياسي والمدني ، وتلاشي العدل و تفشي القمع . - الجزء الثاني - شواهد المخطط الصهيو أمريكي في المنطقة – وثائق وتقارير في دراسة محايدة – بقلم أ . تحسين يحيى أبو عاصي – كاتب فلسطيني مستقل – ------------------------------------------------- tahsseen************* *** *** *** *** ولا يخفى على أحد أن المخابرات الأمريكية ، تتزعم حملة مادية ومعنوية ، من خلال تمويلها لكثير من الأنشطة العربية والإسلامية ، لأجسام وأُطر مشبوهة ، سواء كانت أقلام مأجورة ، أو صحف ومجلات ، أو اتحادات كتاب وصحفيين ، أو أجسام فنية واجتماعية أخرى أو قوى تصنعها على عينها . فأمريكا تخصص ملايين الدولارات ، تمنحها لمنظمة بن خلدون ، ومنبر الشرق الأوسط للأبحاث ، ومركز التعددية الإسلامية ، والذي يترأسهما دانيال بايبس ، و يدعمها نائب وزير الدفاع الأمريكي((بول وولفووتيز مهندس الحرب على العراق ، وأحد أبرز اليهود الناشطين بين المحافظين الجدد ، وجيمس وولسي مدير المخابرات المركزية السابق.)) وكذلك منظمة مناهضة أنشطة الإسلاميين ، ومنظمة ائتلاف المسلمين الأحرار ضد الإرهاب. و المنبر الأمريكي الإسلامي للدفاع عن الديمقراطية ، وغيرهم مئات من المنظمات في الداخل والخارج . أمريكا اليوم تبذل جهدا حثيثا ، من أجل تحسين وجهها الملطخ بالعار في كل بقاع الأرض ، وتعرض اليوم أموالا مغرية على كثير من الأدمغة والعقول والصحفيين ومؤسسات إعلامية ، خاصة في العراق ، على شكل رشوات لشراء الذمم ، من أجل الوصول إلى هدفها في تلميع صورتها ، هذا إضافة إلى عشرات الآلاف من الجواسيس ، الذين ينتشرون في مؤسسات العمل الرسمي والشعبي ، في جميع دول العالم .حملة أمريكية قذرة ، تتسم بمنظور استراتيجي واضح الأهداف ظاهر المعالم ، تصب جميعها لمصلحة إسرائيل ، ولتحقيق الأهداف الأمريكية الإسرائيلية في المنطقة ، من أجل إقامة إسرائيل الكبرى ، فرأس المال الأجنبي يُستثمر على الأرض العربية ، ليحقق أهدافه ، وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية تسعيان بكل قوة للسيطرة على النفط العربي ، وحماية وتقوية اقتصادهما ، ورجال أعمال عرب يحرصون على إنشاء مشاريع اقتصادية وعلمية في إسرائيل ، والدول العربية تتهافت على التطبيع مع العدو الإسرائيلي ، ومخططات الهيمنة على المنطقة وثرواتها ظاهرة لكل عين لا تعاني من الرمد أو القصور ، والخيانة أصبحت ليست فقط وجهة نظر ، بل هي السياسة الرسمية والعلنية للنظام الرسمي العربي والإسلامي ، وأمريكا تنحاز بالكامل لإسرائيل ، والعالم يكيل بمكيالين وقد أدار لنا ظهره وباعنا في أسواق النخاسة .لقد سقطت كل المراهنات على أمريكا ، لتسقط معها كل اتفاقية ، فأين اتفاقية أوسلو ، وأين كامب ديفيد ، وأين خارطة الطريق ، وأين شرم الشيخ ، والفساد السياسي العربي يتربع فوق كل شيء ، والعالم يدفعنا إلى الاقتتال الداخلي ، وتحويل كل دولة عربية إلى كانتونات متصارعة ليسهل تمرير المخططات الخبيثة . الرئيس الأمريكي والعالم من ورائه ، في حل من أي التزام مع الذين تعبوا من اللهث خلفه ، المخططات الأمريكية والإسرائيلية يجري تنفيذها في كل بقعة في العالم ، حتى في أوغندا ، على أيدي جيش الرب المسيحي الذي أنشأته إسرائيل ليكون شوكة في حلق السودان وشعوب إفريقيا ، والأولويات الفلسطينية في تراجع مخزي ، أمام الإملاءات الإسرائيلية ، التي نتج عنها وقائع جديدة على أرض الواقع .فالحكام لا بد من أن يُرضوا أمريكا ، وإلا سقطت عروشهم ، وليذهب شعبهم إلى الجحيم ، هذا ما حدث ويحدث في جميع الدول العربية ، فالكونغرس الأمريكي قِبلتهم ، والبيت الأسود مزارهم وحجهم ، وشوارع وفنادق الغرب كله أُمسياتهم وسهراتهم ، ولا يمكن تمرير المصالح الأمريكية والإسرائيلية إلا من خلالهم ، انسجاما مع الإرادة الدولية ، وهم الذين تعهدوا من قبل أمام إلههم الأمريكي ، على أن يقفوا بقوة أمام كل توجه يسعي للتغيير ، وبالتالي استطاعوا من ضمان مصالحهم ، وحمايتها ، وهذا يعني ضرورة الاعتراف بإسرائيل ، وضرورة تحقيق السلام مع من اغتصب العرض والأرض ، كخيار استراتيجي لا بد منه لبقاء عروشهم . ينفذون أوامر السحق والقتل والإذلال والسجن ، مرضاة لأسيادهم ، الذين هم عندهم أعظم من شعوبهم المستضعفة ، ويخدعون شعوبهم ، فيتباكون على الأقصى الجريح ، ويتغنون بفلسطين وبالعروبة والإسلام ، وهم الذين يتآمرون وينسجون الخطط في ظلام الكواليس ، ضد كل قيم ومعاني التحرر والإباء والشرف والمروءة ، فهم ضباع ضارية على شعوبهم ، أرانب ضعيفة ونعاج جبانة ، مع أعداء الدين والأوطان والشعوب . وفي لبنان يعيش الفلسطيني في معسكرات البؤس والشتات ، غريبا مضطهدا محروما من أبسط حقوقه الآدمية ، وقد فرضوا عليه حرب الإبادة .وفي سابقة هي الأولى من نوعها ، قررت شخصيات من الوسط التجاري والأكاديمي العربي ، العمل على افتتاح أول جامعة عربية في كيان صهيون ، وذلك في شهر أكتوبر من العام 2005 المخابرات الأمريكية والإسرائيلية تعمل بكل ثقلها على رسم خارطة الشرق الأوسط الجديد ، وضرب جميع قوى المقاومة والصمود ، فحزب الله ومعه الفلسطينيون في لبنان وحركة حماس مستهدفون من أجل توفير الحدود الآمنة لإسرائيل .نظام عربي يعلق على أعواد المشانق شرفاء الرأي . والنظام الليبي الذي طرد الألوف من الفلسطينيين ، وتركهم على الحدود تحت العراء بينهم الأطفال والنساء دون مأوى ولا غطاء ، هذا النظام الذي ينبطح اليوم مستسلما للإملاءات الأمريكية ، محاولا كسب ود وعطف قادة أمريكا وحلفائها . وفي قطر أكبر قاعدة أمريكية في العالم فمن تستهدف يا تُرى ؟ بل إنه تفتخر بأنه يستضيف على أراضيه اكبر قاعدة عسكرية أمريكية ، و يعلن النظام على الملا بأنه بصدد توطيد العلاقات مع إسرائيل ورفع درجة التمثيل الدبلوماسي بين الدولتين . والصحافة الإسرائيلية ( يديعوت احرونوت) تعلن عن اتصالات متقدمة معه لرفع مستوى العلاقات ، وذلك نقلا عن أوساط رفيعة المستوى في القدس . بعض الدول أصبحت محميات أمريكية كاملة ، وحدث عنها بما شئت ولا حرج .في العراق ذكرت صحيفة يديعوت أحر نوت الإسرائيلية ، أن شركات إسرائيلية ساهمت في عملية تمويل نشاطات المخابرات الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي في شمال الصحراء العراقية ، وهذه النشاطات تختص بتدريب الأكراد تدريبا عسكريا ، وإنشاء جيش كردي ، وتدريبهم على عمليات المطاردة والحراسة ، والتفتيش وتلقي المعلومات ، وتحليلها .( انتهى كلام الصحيفة ) .الموساد الإسرائيلي قتل ( 1200 ) عالماً و أستاذاً جامعياً ، حتى بداية عام( 2008 ) فلقد أكد تقرير أمريكي أن جهاز الاستخبارات الخارجية الصهيوني "الموساد" و بالاشتراك مع القوات الأمريكية في العراق ، تمكن حتى الآن من قتل 750 عالماً عراقيا ، وأكثر من 500 أستاذ جامعي في التخصصات العلمية المختلفة.وجاء في تقرير أعدته الخارجية الأمريكية ورفعته للرئيس الأمريكي جورج بوش أن وحدات الموساد والكوماندوز (الإسرائيلية) تعمل في الأراضي العراقية منذ أكثر من عام ، وأن هذه الوحدات تعمل خصيصا لقتل العلماء العراقيين وتصفيتهم. الموساد الصهيوني كان يرى أن بقاء هؤلاء العلماء أحياء يمثل خطرا على أمن الكيان الصهيوني في المستقبل ، وأكد التقرير أن الموساد رأى أن الخيار الأمثل للتعامل مع هؤلاء العلماء هو تصفيتهم جسديا ، وأن أفضل الخيارات المطروحة لتصفيتهم هو في ظل انتشار أعمال العنف الراهنة في العراق.وأشار التقرير الأمريكي إلى أن "البنتاجون" كان قد أبدي اقتناعه بوجهة نظر تقرير المخابرات الصهيونية ، وأنه لهذا الغرض تقرر قيام وحدات من الكوماندوز الصهيونية بمساندة القوات الأمريكية بهذه المهمة.( انتهى التقرير ) رئيس القوات الأمريكية في العراق يصرح بأن إبادة الآلاف من العراقيين لا يعادل مقتل جندي أمريكي واحد . فهل نحن في نظرهم من البشر وهم الذين يدَّعون أنهم الساهرون على حقوق الإنسان في العالم .لذلك فهم يستخدمون كل وسائل الإبادة والقهر والذل ، الفسفور الأبيض واليورانيوم المخضب والنبالم والقنابل الانشطارية ضد العراقيين في مدن الفلوجه والقائم وغيرهما ، لتمثل أبشع وأحقر أشكال السقوط الأخلاقي ، من دعاة حقوق الإنسان المزيفين ، وأنصار الحرية الكاذبين . ودخلت منظمات يهودية كثيرة للعمل ضد العراقيين كمنظمة دلتا ولها مكاتب في أماكن متعددة . - الجزء الثالث - شواهد المخطط الصهيو أمريكي في المنطقة – وثائق وتقارير في دراسة محايدة – بقلم أ . تحسين يحيى أبو عاصي – كاتب فلسطيني مستقل – ------------------------------------------------- tahsseen************* *** *** *** *** كانت الجيوش العربية على أرض الكويت حاضرة وفاعلة بامتياز، ولكن هذه الجيوش أعجز من أن تدافع عن جنود مصريين يقتلون على أيدي القوات الإسرائيلية على الحدود المصرية الفلسطينية قرب مدينة رفح ، كما أنها أعجز ما تكون عندما تسمع عن مذابح الفلسطينيين في جنين ورفح ودير ياسين وجباليا ، وأفشل ما تكون عن تقديم المساعدة للشعب السوداني واللبناني والعراقي والكشميري والأفغاني .فأين هذه الجيوش من قضايا الأمة الصهاينة اليهود في كل يوم يقومون بمجازر ضد أهالينا وأبنائنا في فلسطين ، ينتهكون الحرمات ، ويدنسون المقدسات ، ويعتدون على المسجد الأقصى ، يبنون الجدار ، ويصادرون الأراضي ، ويشيدون المستوطنات ، حتى ابتلعوا أكثر من نصف الضفة الغربية ، يغتالون ويقتلون ، يعتقلون ويحاصرون ، ويفعلون كل ما يحلو لهم ، وما تملي عليهم برتوكولاتهم وكتبهم الصهيونية، ويحاصرون غزة ، ومن دون أن يحسبوا لهذه الجيوش أدنى حساب ! فلمن أعدت الجيوش العربية الجرارة ؟ ومن أجل من ؟ ولماذا تُشترى هذه الأسلحة الفتاكة ـ من مقدرات الأمة ـ بمليارات الدولارات لتكدس في مخازنها إلى أن تنتهي فعاليتها ؟ من المعني والمراد إرهابه من هذه الجيوش الجرارة ؟الجواب واضح : فهذه الجيوش لم تُعد من أجل أعداء الأمة ، وإنما من أجل قهر الشعوب وإذلالها ، من أجل إبادة أي حركة تمرد أو عصيان على سياسة النظام .كما أن هذه الجيوش أعدت لحماية وحراسة دولة اليهود ، فهم يعملون على مدار الساعة ، موظفين ككلاب حراسة أوفياء ، يحرسون حدود دولة إسرائيل ، من أي هجوم أو عمل فدائي يقوم به المجاهدون الأحرار .والويل كل الويل لهذه الجيوش الجبانة لو استطاع مقاتل أن يتسلل من بينهم إلى دولـة الصهاينة اليهود ، حيث ترى جميع القوى العميلة الخائنة تستنفر بكل قواها كالكلاب المسعورة ، يتوعدون ويهددون من كان سبباً في هذه الخروقات الإرهابية ، ليؤكدوا من جديد للصهاينة المغتصبين أننا لا نزال نعمل بوفاء وإخلاص على ثغور دولتكم ككلاب حراسة وصيد ، على أكمل ما يكون العمل وتكون الحراسة .فمن لأمة محمد صلى الله عليه وسلم ؟في إحدى الدول العربية ، يسجن المرء بتهمة الانتماء للإسلام ، لأنه يصلّي في المسجد، أو لأنه أطلق لحيته ، فيؤخذ بعد عذاب لا يعلم مداه إلاّ الله ثمّ يصار به إلى السّجن ، و تبدأ معاناة أهله في الخارج ، حيث قال وزير دّاخليّة إحدى الدول العربية: سنتابع الإسلاميين وسنحاصرهم حتّى تضطّر نساؤهم إلى الأكل بأجسادهن . وفي الدول العربية والإسلامية أيضا يلقى الوزراء الإسرائيليين كل الحفاوة والتكريم ، ويزورون برفقة ذويهم بيوتهم القديم ، مسقط رأسهم ، الذين هاجروا منه إلى فلسطين ، فحيّا الله الشهامة العربية الأصيلة ، التي لا تنسى أن ملايين الشعب الفلسطيني يُعذّبون على أيدي من استقبلتهم على أرضها بشهامة وبكرم العربي الأصيل !! .اتصالات رسمية سرية تجري مع الكيان الإسرائيلي وجميع الحكام العرب ، لفتح ممثليات إسرائيلية .، ومئات ملايين الدولارات في بنوك أمريكا والدول الغربية ، بأسماء الأميرات والأمراء ، في نفس الوقت الذي تنتشر فيه بيوت الصفيح والشعر واللبن داخل الأحياء الفقيرة والنائية . في مناطق واسعة من العالمين العربي والإسلامي وتيرة البطالة والفقر ارتفاعا متزايدا ملحوظا في دولة من أعظم دول العالم تصديرا للنفط ، وقواعد القوات الأمريكية جاثمة على ترابها ومياهها .حاخام يهودي يصرح أنه لأول مرة ومنذ أكثر من ألف وثلاثمائة عام ، ينفخ اليهود في البوق ( يصلّي ) على أرض الجزيرة العربية .حاكم عربي يعلن وبصورة رسمية بأن بلاده قررت رفع المقاطعة الاقتصادية عن إسرائيل . المبادرة السعودية التي نصت على التطبيع الكامل والشامل مع الدولة العبرية مقابل السلام ، ماذا كان رد رئيس الوزراء الإسرائيلي ارئيل شارون عليها ؟ كان رده مذلا : فقد أمر جيش احتلاله باجتياح الضفة الغربية، أما وزير حربه آنذاك ، بنيامين بن اليعزر ، فقد صرح بان المبادرة السعودية هي اكبر انجاز حققته الحركة الصهيونية منذ تأسيسها.انظروا ماذا قال أحد القادة العرب لاسترضاء أمريكا :أولا: صدقونا لقد جعلنا إستراتيجيتنا السياسية والعسكرية والاقتصادية والنفطية والأمنية والدينية والثقافية والاجتماعية والتعليمية والتنموية والعلاقات الخارجية مرسومة بما يناسب الولايات المتحدة دون أي اعتبار لمصالح الشعب. ثانيا: أن.......... الرسميين والمسئولين أكثر ليبرالية وحرص على إرضاء الولايات المتحدة من الشعب نفسه. ثالثا: أن ما يقدمه........ من خدمة للمصالح الأمريكية بجدارة يقومون به رغم أن التوجه العام عند الشعب ....... هو ضد أمريكا وضد هذه الخطوات رابعا ننا مع أمريكا في القضايا الحساسة مثل الدين والثقافة والتعليم ، أفضل من لو تدخل الأمريكان أنفسهم في توجيه البرامج التي ينفذها آل سعود بجدارة. كلمة أنتوني كورد سمان لصديقه بعد مقدمة طويلة عن واقع المنطقة ، والتوازنات السياسية والثقافية بدأ كوردسمان يستعرض إنجازات آل سعود في خدمة أمريكا ، على الشكل التالي التعاون العسكري : في حرب الخليج ، حاربنا جنبا إلى جنب مع ، أما في غزو العراق الأخير فرغم إن الحرب مرفوضة شعبيا ، ورغم قناعة الحكومة بتداعيات سيئة للحرب ، فقد زودتنا الحكومة بمساعدات حيوية جدا ، كان لها دور أساسي في إزالة صدام حسين ، لقد فتحو أجوائهم لطائراتنا ، وجعلوا قواعدهم العسكرية تحت تصرفنا ، حتى تحولت مدينة ...قاعدة أمريكية ، وبينما كانت تركيا قد طلبت 30 مليار مقابل السماح باستخدام القواعد الأمريكية هناك ، فقد كان موقف......عكس ذلك ، حيث لم يكتفوا بالسماح لنا باستخدام الأجواء والقواعد مجانا ، بل وفروا الوقود لكل قطاعاتنا العسكرية ، وبطلب منا عوضوا الأردن عن النفط الذي توقف من العراق. وبعد الحرب ، أرسلوا قطاعات دعم ومساندة ومستشفيات ، وزودوا العراق نفسه بالبنزين والمحروقات ، إلى إن يستعيد صناعته النفطية ، وعرضت علينا شطب ديون العراق مراعاة لوضعنا ، ثم تحركت .......بطلب منا لإقناع جيران العراق ، والدول العربية والإسلامية ، لإرسال قوة سلام تحافظ على الأمن هناك ، وهي الآن تبذل جهدا قويا لإقناع الجامعة العربية بذلك. أما على مستوى صفقات السلاح ، فإن أكثر من ثلثي الصفقات التي أبرمتها......... بعد أحداث سبتمبر كانت مع الولايات المتحدة .الحرب على الإرهاب : أما وزارة الشؤون الإسلامية ، فهي منشغلة ببرنامج كثيف لمراقبة المدارس الإسلامية ، ورصد كل ما يقال في المساجد ، وبناءً على تقارير من هذه المراقبة تم طرد أكثر من 2000 أمام خارجيا راجعت وزارة الشؤون الإسلامية أوضاع مكاتبها في السفارات ، وألغت عددا كبيرا من المكاتب والموظفين المعنيين بالدعوة والإرشاد وتعتبر .....أكبر سوق للمنتجات الأمريكية ، والشركات الأمريكية هي اكبر الشركات المستثمرة في السوق لقد ضاعت الإجابات ، كما تاهت الأسئلة أمام تراخي الهمم ، وزيف الأقلام وفتور الأداء والخوف على الامتياز والمصالح ، فوصلنا إلى تلك النتيجة أو الظاهرة ، ثم أنه ليس أمامنا غير السباب والشتائم واللعنات ، ونثور ونغضب ونحزن وندين ونستنكر ، وما انتهت مناديلنا من مسح الدموع .في مؤتمر صحفي مع شارون بعد هزيمة - 1967 – يسأله أحد الصحفيين : لماذا اتبعتم نفس خطة – 1956- في اجتياحكم للأراضي العربية ؟ أجاب شارون قائلا : كنا واثقين أن ألعرب لا يقرؤون وإذا قرؤوا لا يفهمون ، ( انتهى كلام شارون ) وكأن الأمة العربية لا مكان لها بين الأمم . - الجزء الرابع - شواهد المخطط الصهيو أمريكي في المنطقة – وثائق وتقارير في دراسة محايدة – بقلم أ . تحسين يحيى أبو عاصي – كاتب فلسطيني مستقل – ------------------------------------------------- tahsseen************* *** *** *** *** العالمين العربي والإسلامي يعيشان في تخلف وضياع ، ولتوضيح ذلك بالأرقام : 1.3 مليارد عربي ومسلم يعيشون في 57 دولة لا ينتجون نصف ما تنتجه ألمانيا وحدها ، علماً بأن هذه الدول الـ 57 تمتلك ثلاثة أرباع الاحتياطي العالمي ، من موارد الطاقة ، إضافة إلى امتلاكها لأكثر من ربع الاحتياطي العالمي للموارد الطبيعية الأخرى ، والحكام لا ينفقون على مجالات البحث العلمي سوى نسبة ضئيلة ، لا تصل إلى 0.2% من إجمالي الناتج القومي لهذه البلاد .التطبيع مع الدولة العبرية يسير بوتيرة سريعة ، الباكستان وأفغانستان واندونيسيا وموريتانيا ، وما يزيد عن عشر دول عربية ، وليذهب الفلسطينيون إلى الجحيم ، ولتسقط كل قضايا الأمة العربية والإسلامية ، ولا يهم أحد أعداد القتلى والجرحى والمعتقلين والمهجر يذكر تقرير التنمية البشرية للأمم المتحدة 2003 أن الأمية في العالم العربي نسبتها من 30 – 90 % . فكيف سيكوم حالهم في سنة 2020 عندما يكون تعدادهم 514 مليون نسمة .فهناك ما يزيد على 60 مليون عربي أمي ، كما أن هناك حوالي 9 ملايين طفل لا يتلقون التعليم الابتدائي . كما ذكر التقرير أن نحو 30 % من الأطفال في الفئة العمرية الموازية للمرحلة الابتدائية ، خارج جدران المدرسة في الوطن العربي ، ومن المتوقع أن تصل هذه النسبة عام 2025 إلى 50 % ، عدا عن النسب العالية التي سوف تتسرب من مراحل التعليم المختلفة ، و بلغت نسبة المتسربين عام 1985 - 1987 نحو 27 % من تلاميذ المرحلة الابتدائية في البلاد العربية ، ومن المتوقع أن تصل هذه النسبة إلى 50 % عام 2010. وبالنسبة للإنتاج العلمي . فهناك تقارير تشير إلى أن عدد النشرات العلمية في الوطن العربي تصل إلى حوالي 15 نشرة لكل مئة مواطن . في حين أن عدد النشرات العلمية لكل مواطن في أمريكا 1020 نشرة ، وفي فرنسا 450 نشرة . يستورد العالم العربي الغذاء بما يزيد عن 130 مليون دولارا سنويا ، في الوقت الذي تكفي أراضي السودان وحدها لإطعام العالم العربي بأسره . كشف التقرير العام للأمم المتحدة للتنمية الإنسانية لعام 2002 عن أن العالم العربي الذي يشمل 280 مليوناً ، يعاني من نسبة البطالة هي من أعلى النسب في العالم ، ويذكر التقرير أن معدل نمو دخل الفرد العربي خلال العقدين الماضيين ، هو الأقل في العالم ، باستثناء جنوب الصحراء الأفريقية. وإذا استمر هذا الحال ، فسيكون المواطن العربي بحاجة إلى 140 عاماً ليضاعف دخله . فالناتج الإجمالي للعالم العربي في عام 1999 بلغ 531.2 مليار دولار ؛ أي أقل من الناتج الإجمالي لأية دولة أوروبية متوسطة النمو مثل اسبانيا أو هولندا . وأن زيادة فرص العمل في بعض الدول العربية لم تكف لمواكبة زيادة اليد العاملة، حيث يدخل كل عام إلى سوق العمل ستة ملايين عامل جديد ، وتعتبر هذه النسبة الأعلى في العالم . كما تعتبر البطالة في العالم العربي التي تصل اليوم إلى 15 ٪من أعلى النسب ، ويعتقد أنها سترتفع إلى 25 ٪بعد عشر سنوات بسبب عدم توسيع سوق العمل لاستيعاب الأيدي العاملة. وتقول ريما خلف الأمين المساعد العام للأمم المتحدة ، أن النساء العربيات ما زلن يمثلن٪ 25 من مجموع القوى العاملة العربية. وهي الأدنى في أية منطقة بالعالم . وحصتهن في الناتج المحلي الإجمالي لا تزيد عن٪ 21من حصة الذكور، وتبلغ نسبة الأميات٪ 13 من حجم الأمية التي تشمل 68 مليوناً من السكان في المنطقة العربية (التقرير العربي الأول عن المرأة العربية والتنمية 2001 ، مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث).الاستهلاك المسعور للزينة والتجميل والمجوهرات. (زاد حجم استيراد الساعات والمجوهرات والعطور ومستحضرات التجميل في الكويت بنسبة 61 ٪في 2004 مقارنة بالعام 2003، ليبلغ 440 مليون دولار. ويبلغ معدل الإنفاق اليومي على هذه السلع 2 و1 مليون دولار، وهو معدل يعد من بين الأعلى في العالم، جريدة "القبس"، 26/9/2005). وتنفق النساء الخليجيات سنوياً نحو 1.7 مليار دولار سنوياً على مستحضرات التجميل (رضا حماد، متحجبات يتزينَّ بالمليارات) وأذكر أن الفيلسوف الفرنسي المسلم المعروف روجيه جار ودي قال مرة : إن العرب يستوردون عطوراً أكثر مما يستوردون محاريث زراعية.بن جوريون يقول حول الأرض : ليس هناك حل..الأرض واحدة ولا يمكن تقسيمها ، والصراع على الأرض بين أثنين ، وهى لابد أن تكون لأحدهما فقط، ولابد أن يكون الشعب "الإسرائيلي" هو الذي يحصل على هذه الأرض بمفرده . واقتباسا من مقال بعنوان المخطط الأمريكي لإبادة المسلمين بقلم الكاتب مجدي إبراهيم محرم : كتاب مايكل إيفانز " في كتابه ما بعد العراق، النقلة الجديدة" : أنّ قيام إسرائيل افتتح حياة الجيل الأخير قبل أرماجدون"(هرماجدون). ثم جاء احتلال كامل أرض فلسطين في 67 ليؤكد هذه النبوءة" ، كما ينقل عنه عاقداً الصلة الأبدية المتجددة بين بابل وأورشليم ، الأولى هي الظلام ، الثانية هي النور، دمار الأولى شرط انبعاث الثانية ، هكذا ورد في العهد القديم حيث ذُكرت بابل (العراق) لا أقل من ثلاثمائة مرة بصفتها أرض الخطيئة الأولى، والتجسّد الشيطاني الأول وجاء في هذا الكتاب المثير : "لا مهمة مقدسة أكثر من الانصراف إلى تحضير أرماجدون ، ولا يكون ذلك إلا بتمكين اليهود من أرض فلسطين كلها ، ولو كان ذلك عبر مواجهات لا حدود لها مع المسلمين "الذين نستطيع تحرير أرضهم لا تحرير قلوبهم" ، ولكن لا مشكلة في ذلك طالما أن الوقت بات يُقاس بالسنوات". وبأنّ الفلسطينيين، " أبالسة. إنهم، بمجرد وجودهم حيث هم، حاجز في وجه رغبات الرب ، وعلى الرئيس جورج بوش، الذي يكنّ له مايكل إيفانز كل مودة وإعجاب ، أن ينفذ تعاليم الرب كاملة ، ويضيف قائلا : التوراة هي "خريطة الطريق" الوحيدة ، وهي كذلك لأنها ترفض عودة أي فلسطيني وتطالب ، على العكس، بالترحيل ، ولأنها تشرّع الاستيطان، ولأنها تسخر من أن الضفة الغربية محتلة ، ولأنها لا تجيز إعطاء أرض الميعاد لإرهابي مصري اسمه ياسر عرفات ، ولا لنسخة معدلة عنه اسمها محمود عباس ، ولا يتردد إيفانز في تهديد بوش : إن لم تفعل ما أقله لك فإنك تكون ميالاً إلى السياسة على حساب النبوءة". ومن الجدير ذكره أن عشرات الملايين من الأميركيين يعتنقون أفكاراً مشابهة. وهم القاعدة الشعبية الحيوية للحزب الجمهوري . ويقول عن بنيامين نتنياهو، بوصفه "مهندس العلاقة من الجانب الإسرائيلي مع الأصوليين المسيحيين" قوله "إنّ مايكل إيفانز مقاتل من أجل الحرية في عالم مظلم وضيِّق الأفق . لقد برهن عن الوضوح الأخلاقي الضروري للدفاع عن إسرائيل ضد أكاذيب وادعاءات أعدائها ، وأظهر حق الشعب اليهودي في أرض إسرائيل". آرائيل شارون عبّر عن تقديره الشخصي لإيفانز في رسالة رسمية ، وكذلك فعل أيهود أولمرت . ليس صدفة ، والحالة هذه ، أن يختار بوش مسئولا عن الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي ، اسمه إليوت أبرامز ، فهذا الأخير اختص بالكتابة في موضوع التحالف الضروري بين اليمين الأصولي المسيحي ، ومؤيدي إسرائيل في أميركا ولقد كان هذا التحالف ، مع غيره ، قوة دفع رئيسية في اتجاه الحرب الأخيرة ، وهو لا يزال يعمل تحت شعار أن العراق هو البداية ، وأنه لا بد من نقلة جديدة إلى يوم القيامة .( انتهى الاقتباس من المقال ) ما هو المصير ؟ إلى أين ستصل بنا الأمور ؟ هل سنظل نشكو العجز والضعف ؟ هل سيأتي اليوم الذي يرفرف فيه العلم الإسرائيلي على جميع عواصم ومدن العالمين العربي والإسلامي ونحن نواجه سياسة إبادة ؟ - الجزء الخامس - شواهد المخطط الصهيو أمريكي في المنطقة – وثائق وتقارير في دراسة محايدة – بقلم أ . تحسين يحيى أبو عاصي – كاتب فلسطيني مستقل – ------------------------------------------------- tahsseen************* *** *** *** *** إن سياسة الإبادة التي تتبعها حاليا أمريكا ، تم تكريسها باعتبارها سياسة أمن قومي أمريكية ، من قبل مستشار الأمن القومي السابق الصهيوني "هنري كيسنجر" في عهد الرئيس ريتشارد نيكسون. وقدم كيسنجر دراسة تم اعتمادها عام 1974 م من قبل الإدارة الأمريكية بعنوان "مذكرة الأمن القومي 200" ومن أهم افتراضاتها وتوصياتها هي أن النمو السكاني خاصة في دول العالم الثالث ، يعتبر تهديدا للأمن القومي للولايات المتحدة وحلفائها الغربيين ، لأن تزايد أعداد السكان في تلك البلاد ، سيؤدي إلى استهلاك الثروات المعدنية هناك من قبل تلك الشعوب . ولإعطاء صورة واضحة عن نوايا ومخططات المحافظين الجدد ، نشرت مجلة إكزكتف إنتلجنس ريفيو التقرير أدناه لمناقشة "الحرب العالمية الرابعة" وحضره وتحدث فيه أبرز منظري المحافظين الجدد وأكثرهم نفوذا داخل الإدارة الأمريكية ، وفي مراكز صنع السياسة في واشنطن . كتبت التقرير ميشيل ستاينبيرج تحت عنوان: الحرب العالمية الرابعة: لماذا نحارب، من نحارب ، وكيف نحارب ؟ عقد الاجتماع برعاية إحدى أكثر الجماعات الصليبية المحافظة الجديدة تطرفا وهي "لجنة الخطر الداهم" ، وهذه هي نفس المنظمة التي كانت ناشطة أثناء الحرب الباردة ، والتي طالبت بقصف كوريا الشمالية بالقنابل الذرية ، في عام 1949 ومعها مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات !. كلا المنظمتان ، أعلنتا من قبل ، أن "الإسلام" هو العدو العالمي الجديد ، الذي يجب أن تتم هزيمته من خلال ما يسمونه الحرب العالمية الرابعة ، التي بدأت وتجري الآن حسب وجهة نظرهم. المسألة التي تم عرضها في الاجتماع ، هي أنه إلى أن يتم القضاء على جميع "الدول الراعية للإرهاب" ، إما عن طريق الحروب أو الانقلابات أو الأشكال الأخرى من تغيير الأنظمة ، فإن الولايات المتحدة ستكون في حرب أبدية ، وأهم شيء سيكون "الإرادة لخوض القتال". وفي خطابات عديدة سابقة وصف كل من جيمس وولزي الذي شغل منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية لفترة قصيرة ، وأليوت كوهين ، وصفا هذه الحرب بوصف "حرب المائة عام". وكان المتحدث الرئيسي في اجتماع"لجنة الخطر الداهم" هو نورمان بودهوريتز ، الشيوعي السابق ، الذي انقلب إلى محارب إمبريالي ، و نورمان بودهوريتز مؤسس مجموعة المحافظين الجدد ، ويشغل صهر بودهوريتز وهو إليوت أبرامز منصب مستشار الأمن القومي لشؤون الشرق الأوسط في إدارة بوش. ويعتبر جورج شولتز أحد أعضاء "لجنة الخطر الداهم" وهو الذراع والأداة للمؤسسات المالية والمصرفية في وول ستريت .ومن خلالها تم التخطيط لغزو العراق ، والتخطيط لانقلابات ضد سوريا وإيران ، وفي النهاية المملكة العربية السعودية ومصر. ( من المقال لنفس الكاتب ) من المعروف أن صياغة جزء كبير من مشروع الشرق الأوسط الجديد كانت قد تمت منذ منتصف التسعينات ، وتم تقديم ذلك من قبل بيرل كمقترح سياسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي اليميني المتطرف بنيامين نتنياهو ، في عام 1996 ، عن طريق "معهد الدراسات الإستراتيجية والسياسية المتقدمة" في واشنطن والقدس ، وهذا المعهد يعد دانيال بايبس أحد رجالاته والذي له علاقات متينة ، ويجند عناصر وعملاء عرب ، كصبحي منصور ، والفلسطيني كمال نعواش ، وزهدي جاسر وغيرهم . لكن لم يكن بمقدور نتنياهو تطبيق تلك الأجندة ، لأنه لم يحصل على دعم من الرئيس بيل كلينتون ، الذي كانت له توجهات سلمية آنذاك. تضمنت تلك الخطة حربا ضد العراق ، باستخدام رجل المحافظين الجدد سيئ الصيت أحمد الجلبي وزمرته في المؤتمر الوطني العراقي. حاول وولفويتز الترويج لتلك الفكرة لكلنتون، لكن كلنتون رفضها دون تردد. قبل ذلك في عام 1991 فشل وولفويتز، الذي كان يعمل مع وزير الدفاع تشيني ، في إقناع الرئيس بوش الأب للزحف إلى بغداد للإطاحة بصدام حسين واعتقاله. هذه الخطة كانت بحاجة إلى مغفل مثل الرئيس جورج بوش الابن ، يتم غسل دماغه من قبل الخبراء الشتراوسيين بيرل وولفويتز، لكي يتم تبني ذات الخطة لحرب العراق ، التي رفضتها بحكمة إدارتان سابقتان. انضم إلى بيرل تحت سقف "لجنة الخطر الداهم" للمتآمرين الشتراوسيين كل من وولزي وكوهين ، وكلاهما عضوان في "مجلس سياسيات الدفاع" سيئ الصيتفي البنتاجون ، الذي خدم المحافظين الجدد ، باعتباره قاعدة انطلاق لعمليات بيرل منذ عام 2001 م إلى استقالته في فبراير 2004م . كانت إيران الهدف الرئيسي في اجتماع لجنة الخطر الداهم ، حيث كان المحافظون الجدد يرددون صدى الأصوات المهددة الصادرة من حكومة أريل شارون الإسرائيلية ، التي تدعو إلى منع إيران من تطوير قنبلة نووية. المحاربون في "لجنة الخطر الداهم" يطالبون واشنطن بتبني عمليات سرية على أقل تقدير ، للإطاحة بما تسميهم "زعماء الإرهاب" في طهران ، كجزء من حرب عالمية رابعة أوسع ، والتي بدورها ستكون جزءا من سياسية "عصر الظلام الجديد" ، عن طريق "صراع الحضارات". بعض المحافظين الجدد وصلوا إلى حد التذمر من بوش بقولهم ، أنه لو كان جادا فعلا في "الحرب على الإرهاب" ، لكان عليه الانقضاض على إيران مباشرة بعد أفغانستان بدلا من العراق. ولقد استمع الحاضرون في الاجتماع إلى كلمة من فريد الغادري (رئيس ما يسمى حزب الإصلاح السوري) الذي يحلم بأن يصبح "أحمد الجلبي السوري"، حيث يروج "لقانون تحرير سوريا" ، الذي سيلزم الحكومة الأمريكية بعملية "تغيير النظام" في دمشق ، في اجتماع سابق "للجنة الخطر الداهم" ، طلب الغادري إدارة بوش بشكل عاجل ، أن تهاجم سوريا بعملية غزو عسكري سياسة أمريكا في المنطقة والتقسيم والتجزئة على أسس عرقية ، كما هو حاصل في العراقيين ، عرب وأكراد وتركمان ، أو كما هو الحال في أفغانستان حيث ينقسم المجتمع إلى عدة أعراق منها الطاجيك والأوزبك والهزار والباشتون، وفي تركيا حيث توجد أقلية كردية ، وأقلية علوية ، وفي مصر حيث التركيز على إثارة النعرة القبطية . يقول أيوجين روستو (رئيس قسم التخطيط فى وزارة الخارجية الأمريكية ، ومستشار الرئيس جونسون لشؤون الشرق الأوسط حتى سنة 1967م): يجب أن ندرك أن الخلافات القائمة بيننا وبين الشعوب العربية ، ليست خلافات بين دول أو شعوب ، بل هي خلافات بين الحضارة الإسلامية والحضارة المسيحية . ويستطرد قائلاً : لقد كان الصراع محتدما ما بين المسيحية والإسلام ، من القرون الوسطى ، وهو مستمر حتى هذه اللحظة بصورة مختلفة ( يقصد الحروب الصليبية ) . ومنذ قرن ونصف خضع الإسلام لسيطرة الغرب ، وخضع التراث الإسلامي للتراث المسيحي. ويتابع قائلاً : إن الظروف التاريخية تؤكد ، أن أمريكا إنما هي جزء مكمل للعالم الغربي ، فلسفته ، وعقيدته ، ونظامه ، وذلك يجعلها تقف معادية للعالم الشرقي الإسلامي ، بفلسفته وعقيدته المتمثلة فى الدين الإسلامي ، ولا تستطيع أمريكا إلا أن تقف هذا الموقف المعادى ، للعروبة والإسلام إلى جانب العالم الغربي ، والدولة الصهيونية . هذا ما قاله روستو. إن الهدف الأعلى من استعمارهم للشرق الأوسط ، ومساندة الكيان الصهيوني هو إذن تدمير الحضارة العربية الإسلامية ، وأن قيام دولة إسرائيل الكبرى هو جزء من هذا المخطط ، وليس ذلك إلا استمراراً للحروب الصليبية ولصراع الحضارات الدامي القديم والحديث . ويحذر ليندون لاروش الديمقراطي الذي يرأس لجنة لاروش للعمل السياسي من الافتراض الخاطئ ، حول ماهية أهداف المحافظين الجدد ، وبوش وتشيني والقوى التي تقف خلفهم. ويقول موضحا: "إن هدفهم هو ليس إخضاع مناطق معينة سياسيا كمستعمرات، بل إزالة جميع المعوقات التي تقف في طريق النهب الحر للكوكب ككل. والعراق هي أول الخطى بما تمتلكه من بترول مجاني ، وسوريا هي حجر عثرة أمام إعادة مد أنابيب البترول إليها ، هذا بجانب السوق المفتوح والمرتكز الصهيو أمريكي ، لمنع أي نشاط قومي أو عقائدي يفكر في الاستقلال في المنطقة . ويستمر ليندون لاروش قائلا إن نيتهم هي ليست فتح أراضي جديدة ، بل تحقيق إزالة كل بقايا السيادة القومية وتقليص عدد سكان العالم من البشر إلى أقل من مليار نسمة . فهدفهم في أفغانستان والعراق على سبيل المثال ، هو ليس السيطرة على هذين البلدين ، بل إزالة أمم قومية عن طريق إطلاق قوى الفوضى والدمار. ويستكمل لاروش: هكذا سيكون من قبيل خداع النفس بشكل كبير ، اعتبار فشل العمليات العسكرية في العراق كفشل لنية إدارة بوش، فنيتها هي التدمير الذاتي لآخر بقايا سيادة الدولة القومية، وهذا ما يتم تحقيقه الآن ." ما بالنا لا تتحرك مشاعرنا ، ولا تهتز قلوبنا ، ولا تنتفض ضمائرنا والأمة تستصرخنا وتستغيثنا . __________________ متى تثورون ضد جلاديكم ؟ متى تنتفضون ضد قهركم ؟ متى تنتقمون لكرامتكم؟ وعفاف المسلمات أمامكم ينتحر ، وبلاد المسلمين تغتصب ، والأمة تتعرض للذبح والتنكيل ، والشعوب المسلمة مغلوب على أمرها ، ونطفة الإجرام على مرآكم تتهكم وتنتقل ، وصعاليك الكفر لأعراضكم تنهش ثم تستتر ؟ هبوا ... انتفضوا ... ثوروا ... انتقموا... فالعمر محدود والرزق مقسوم ، والدنيا فانية ، والآخرة باقية . أين أهل الشجاعة ؟ أين أهل النخوة ؟ أين أهل التضحية والفداء ؟ أين الذين يؤثرون مصلحة الأمة وعزتها عن مصلحتهم وعزتهم الشخصية ؟ أين الذين يستسهلون الوعر والمرار ؟ أين الذين لا يهابون العذاب ؟ اضربوا مصالح اليهود والأمريكان في كل مكان ، قاوموا العدوان ، قاوموا ... اتحدوا ... خططوا ... شعوبكم بحاجة إليكم ، ندعوكم لتحمل الأمانة فأنتم على مفترق طرق |
| #15 | ||||
| ||||
| رد: الاسلاميون والغرب: الرؤى والمواقف و السياسات ما الرؤية - قصيرة وطويلة المدى - التي تقوم عليها مبادرات الدول الغربية في محاورة الحركات الاسلامية؟ أستاذي محمد بن سعيد الفطيسي .. بداية أسجل فائق التقدير لطرحك المتميز , لأهميته من الوقت الراهن , ولما للحوار البناء من أهمية حول قضية باتت من أهم قضايانا الملحة .. كما اسجل اعتذاري عن التاخير القسري بالدخول والمشاركة ,ولابد لي العودة للقراءة المعمقة والحوار في عجالة اقول إن حوادث 11إيلول , وهجمات القاعدة ضد مباني نيويورك , وما حدث قبلها من عمليات لهذه المجموعة في افربقيا أو في اليمن , تعد من المؤشرات الرئيسية للمواجهة السياسية والعقيدية بين المسلمين والغرب ,إلا انه لا يمكننا القول إنها مواجهة بين العالم الإسلامي ككل والعالم الغربي , أو بين الجضارتين الإسلامية والغربيّة . وإن تدفق القوات الغربية على افغانستان , والحرب ضد طالبان , والقاعدة ,والعدوان الأمريكي البريطاني على العراق , والعدوان على لبنان وفلسطين , اعتبرته بعض التيارات الإسلامية الراديكالية صراعا بين الإسلام والغرب , في حين أن العديد من المسلمين على مستوى العالم والكثير من المفكرين والعلماء العرب والمسلمين لم يتبنوا مثل هذا الموقف , وإن الهجوم على افغانستان ,وإطاحة نظام صدام , على سبيل المثال دفع العديد من المتطرفين الإسلاميين اعتبارها نماذج تجسد الحرب الغربية ضد العروبة والإسلام والحضارة الإسلاميّة . لي عودة |
| #16 | ||||
| ||||
| رد: الاسلاميون والغرب: الرؤى والمواقف و السياسات اقتباس:
كل الشكر لمختصرك القيم حددت من خلاله نقاط هامة للحوار من رؤيتي الشخصية _إن أوساط غربية واسعة أعلنت استعدادها أكثر فاكثر لتفهم الإسلام الفارسي , والتركي , اما الإسلام مع العروبة لم يزل غير قابل للتفهم لدى غالبية الغربيين رغم أنه غالبا ما يكون أكثر اعتدالا في كثير من الشؤون _في اوساط غربية كثيرة هناك نظرة قديمة عدم قبول المسلم العربي فكيف بالمسلم الفلسطيني ؟ بالمقابل هناك من الغربيين في أمريكا أو اوروبا أو غيرهما يشعرون بالإجحاف اللاحق بالإسلام والعروبة _في حضارة الغربي نظرة قديمة للمسلم العربي تتسم بالحذر عن باق السلمين _ لم ينسى الغرب الجرح العربي الإسلامي القديم الجديد في فلسطين وإلحاق الذى بالصهيونية المدللة المقدسة _ كل ذلك يدفعنا للوقوف مليا أمام مستقبل العلاقات الغربية العربية المسلمة , وأمام أفق الحوار مع الحركات الإسلامية العربية خصوصا _ تحديد رؤيتنا نحن كعرب مسلمين من اي حوار مع الغرب وأهدافه إن تم تصفية النوايا ............................سيرين................. ...... |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| الاسلاميون, الروح, السياسات, والمواقف, والغرب: |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |