الأوائل | أقلام مميزة | مركز الألعاب | مباشر | إتصل بنا
بحث معلومات إعلان
آيرس موبايل
: يوم عار آخر على الجبناء    »   تحليل سيميائي لرؤيا أبي الحسن الأشعري: المدخل    »   لأنّها قريبه من السياسه ... ألجواب الشافي على لسان ألحكماء ...!!!!!!    »   إلى معلمتي ...    »   الأستاذ سعيد بنگــراد: السميائيات وموضوعها    »   القدس : سفر الفوضى ،عتاب التيه ..    »   هوامش لظل السؤال..    »   كلب البراري    »   عن أي خلاف أسرائيلي أمريكي يتحدّثون ...!!!؟؟؟؟    »   سأتوقف عن الحلم..ريثما تطلق سراحي..    »   النظرة التي لم تكن لي    »   في سياحة الكتب -6    »   الفلسطينيين .......الدولة ......... السلطة ......... والمصالحة ....... إلى أين ...؟    »   ذكر وأنثى    »   في سياحة الكتب -7    »   عن أي خلاف أمريكي أسرائيلي يتحدّثون ... !!! ؟؟؟    »   حبيبتي فلسطين    »   هل تعرفون الصبيـــهـ    »   نعم غبت عنكم لظروف ..لكني اليوم حاضر.. فلنفتح دفة النقاش    »   العروض الرقمي للصغار    »   مجرد رأي / مسلمون من الزمن الأغبر ..؟!    »   عاشق انا....    »   قصيدة : قراءة كف .. للشاعر عامر ابراهيم السامرائي    »   ألشرف ما يملكه الفقير,,,    »   نداء لرفع الظلم عن الاقصى ... ولو بالكلمات
منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحــة السـيــاســي » دوحــة الـســيـاســة » الحوار السياسي » الاسلاميون والغرب: الرؤى والمواقف و السياسات

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
  #49  
قديم 05-06-2009, 03:57 AM
الصورة الرمزية ahmad_a3a
كــاتــب و باحث سيــاسـي

باحث مميز كاتب مميز التكريم من الدرجة الأولى 
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: فلسطين/غزة
المشاركات: 1,316
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 5
ahmad_a3a is on a distinguished road
رد: الاسلاميون والغرب: الرؤى والمواقف و السياسات

بسم الله الرحمن الرحيم


الأستاذ الفاضل :- محمد بن سعيد الفطيسي .............. تحية طيبة وبعد :-


أود أن أشارككم حواركم بوجه نظري في موضوعكم القيم وسأبدأ بعرض بعض النقاط الهامة لتسهيل الوصول إلى ما أو الإشارة إلية :-


1- في البداية يجب أن نحدد ما هي أهمية العالم العربي بالنسبة للغرب :-
المنطقة العربية هي المصدر الأهم للثروة والطاقة في العالم بيدها مفاتيح الحضارة الغربية فهي تمثل شريان وعصب الحياة الحضارية للمجتمعات الغربية .

2- الأهمية الاستهلاكية للعالم العربي :-
دول العالم العربي هي دول غنية جدا تملك الكثير من المال وخصوصا دول الخليج العربي والتي يعود لها ريع عائدات النفط وهي مبالغ خيالية وكبيرة جدا وهذا يعني أنها أسواق نشطة ونشطة جدا في حال تم استثمارها .

3- الأهمية الجغرافية للعالم العربي :-
العالم العربي يقع في وسط العالم ويربط كل حضارات العالم بعضها البعض لابد لكي يتواصل العالم أن يمر من خلال العالم العربي فأهم الطرق الرئيسية في العالم سواء برية أو بحرية أو جوية تمر من خلال العالم العربي .

4- أهمية الحضارة أو الثقافة العربية :-
المنطقة العربية هي مركز مهم لقلوب وأفئدة الكثير من سكان العالم ففيها قلب العالم الإسلامي والحضارة الإسلامية والتي يمكن لها أن تكون المنافس الأكبر للحضارة الصليبية بكل مكنوناتها .


هذه النقاط الأربع هي ملخص بسيط لأهمية العالم العربي بالنسبة للغرب ومن هذه النقاط يجب على الغرب السيطرة على ثروات هذه الدول لاستمرار ثورته الصناعية وعلى الغرب فتح أسواق تجارية في العالم العربي للاستفادة من الفائض المالي لدى العالم العربي كذلك على العالم الغربي تامين خط سير تجارته واتصاله مع حضارات العالم وذلك بالسيطرة على الطرق الرئيسية للتجارة العالمية وفي النهاية يجب على الغرب خوض حرب معلنه او غير معلنه للقضاء على أي عدو محتمل ممكن أن يتطور في المستقبل القريب أو البعيد ويهدد حضارته الدينية أو ثورته الصناعية .

احتاج العالم الغربي في البداية لصناعة عدو ليدير معركة مسيطر عليها تهدف للوصول الى قلب العالم العربي وهنا صنع نوعان من الأعداء الأول عدو يهدد العالم العربي ويجعل العالم العربي يرتمي في أحضان القوى العالمية المؤثرة لكي بأمن شر هذا العدو وهذا ما سمي فيما بعد بالعدو الإسرائيلي .

أما العدو الأخر فهو صناعة عدو أسلامي يقاتل الغرب ويستدرجهم للمنطقة العربية وقد نجح الغرب في ذلك في أكثر من صورة فصنعت أوروبا إيران وصنعت أمريكا القاعدة وصنعت إسرائيل حماس ((وهنا أو الإشارة أنه ليس بالضرورة أن تكون إيران أو حماس مثلا عملاء لهم ولكن المقصود هنا السماح لهم بالظهور والنمو لاستخدامهم في وقت ما .

ولنفصل ما قلناه فمثلا الخميني قاد تمرده على الشاة المدعوم أمريكيا ومن كان يسمى بشرطي العرب من دولة فرنسا فقد عاد الخميني من منفاه في مدينة نوفل ـ لو ـ شاتو في الضاحية الباريسية لتهبط طائرته التابعة لشركة اير فرانس الفرنسية في الأراضي الإيرانية في عام 1979 م لتعلن الانطلاقة الحقيقية للثورة الإيرانية والسذج فقط هم من يعتقدون أن ثورة بهذا الحجم وقيدت من فرنسا ولم يكن للمخابرات الفرنسية دور في هذه الثورة أو لم تكن تعلم بها المخابرات الفرنسية ولم تخبر او تطلع الأمريكيين عليها على أساس أن هناك عمل معاد ينطلق من الأراضي الفرنسية ضد المصالح الأمريكية .

كذلك عندما صنعت المخابرات الأمريكية .... القاعدة وأسامة بن لادن فقد اعترف الأمريكيين بأنهم هم من جندوا أسامة بن لادن ذلك الفتى الذي يهوى الطرب والرقص في المراقص الأمريكية ودربوه وأرسلوه في حرب إسلامية ضد الاتحاد السوفيتي في أفغانستان فهم من زرعوا أسامة بن لادن وأتباعه في أفغانستان وليس فقط زراعته بل استمرار رعايته كذلك فقد شاهد الجميع تقريبا كيف صور الأمريكيين حفل زفاف نجل أسامة بن لادن في صحراء أفغانستان وكيف صوروا بالأقمار الصناعية سيارة أسامة بن لادن وهي تقترب من الحفل وكيف استقبله الجميع وبعد ذلك خروج أسامة بن لادن ومن معه من الحفل بالرغم من أنه بشكل معلن كان المطلوب رقم واحد للسلطات الأمريكية .
وحتى في حرب غزو أفغانستان كيف شهد الجنود الأمريكان والأفغان أنه تم محاصرة أسامة بن لادن وأتباعه في منطقة تورا بورا وكيف تم قتل أكثر من 70 من حراسة وترك أسامة بن لادن يفلت مع نفر قليل .

أما الإسرائيليين فقد نجحوا في صناعة عدو يسمى حماس وكان الهدف من صناعتها ضرب الثورة الفلسطينية وتقسيمها وتشتيت صفوفها .......... فكلنا يتذكر مذكرات ضابط المخابرات الإسرائيلي الذي أوكلت له مهمة إنشاء حركة حماس والذي كان يدعي الضابط صبري فأعطى تعليماته لجنود الاحتلال الصهيوني بترك المجمع الإسلامي (( وهو النواة الأولى لحركة المقاومة الإسلامية حماس )) ليمارس كل نشاطاته بحرية كاملة ويتلقى كل أشكال الدعم المادي والمعنوي ويتطور أمام أعينهم (( وهنا أود أن أكرر أنه ليس بالضرورة أن حماس هي حركة عميلة ولكن المقصود هنا هو ترك حركة حماس لتطور أمام أعين المخابرات الإسرائيلية دون أدنى ردة فعل ))

وبذلك يكون الفصل الأول من صناعة العدو قد اكتمل وهنا فقد ظهر عدو جديد سأتحدث عنه مستقبلا ولكن لنبدا في ا الفصل الثاني وهو استغلال هذا العدو للنفاذ الى المنطقة العربية وتم في المرحلة الثانية فقد كان يهدي الأمريكان إسرائيل منظومات من السلاح المتطور أو يبيعونهم إياها بثمن رمزي ويبدءون فورا في فتح مفاوضات لموازنة قوة الردع الإسرائيلية مع العالم العربي فيبيعون العالم العربي الكثير والكثير من السلاح الذي يضاهي قوة السلاح الإسرائيلي لتحقيق التوازن العسكري وبعد انتهاء الصفقات تعود الكرة من جديد ويهدون الإسرائيليين منظومات جديدة من الدفاعات العسكرية ثم يبدءون في فتح أسواق عربية لموازنة ذلك .

بعد ذلك بدا الأمريكان في استغلال الإرهاب الإسلامي للتغلغل في قلب العالم الإسلامي بدعوى مكافحة العدو المتطرف بل تعدى ذلك للسيطرة على أهم الممرات البحرية في العالم العربي بل والعالم بأكمله دون اعتراض من أحد .

أما إسرائيل قد نجحت ضرب وحدة الصف الفلسطيني الداخلي بين فتح وحماس وصنع الخلاف الذي كبر وتفاقم حتى مزق الفلسطينيين فيما بينهم .....

صعود حركة حماس في قمة هرم الصراع له مدلولات سياسية بالنسبة للإسرائيليين وهي كالتالي :-

1- بصعود حماس على رأس الهرم الفلسطيني فيعني ذلك تحول القضية الفلسطينية من قضية قومية وطنية الى قضية إرهاب إسلامي .
2- تجنيد معسكرات محسومة سلفا وهي الإرهاب الإسلامي من جهة وفي الجهة المقابلة يتم ترس العالم الحر المسيحي واليهودي .
3- تقسيم الفلسطينيين أنفسهم فبدلا من أن تكون قضيتهم واحدة فقد أصبحت قضية معتدلين ومتطرفين .
4- تقسيم العالم العربي فبدلا من أن يدعم كل العالم العربي الكل الفلسطيني أصبح العالم العربي منقسم على نفسه ويدعم البعض البعض على حساب البعض الآخر .


ثم نأتي للمرحلة التالية من موجبات الصراع وهي احتواء هذا الصراع وإبقائه في إطار المعقول والمسيطر عليه :-

وهنا يعني إحياء كل طرف وتلجيمه وتطويعه بحيث يبقى عدو ظاهر للعالم وفي نفس الوقت ينزع عنه قوته وقدرته على التأثير الحقيقي فحماس مثلا يتم تطويعها وترويضها عن طريق بعض المبادرات الغربية وغير الغربية لاستدراج حماس وفي نفس الوقت بث روح الأمل لديها في إمكانية تحقيق مكاسب على المستوى القريب وبذلك تحاول المحافظة على قوتها أمام الضغوط وعنادها وتمترسها نحو أهداف سامية
فيأتي أحد الدبلوماسيين ليمدح حماس ويثني عليها ويعرض عليها أن أبواب الجنة سوف تفتح على مصراعيها لهم لو فعلوا كذا وكذا مما يعطي الأمل في قلب حماس بأنهم بدا يتحدثون معها وهو موقف إيجابي ممكن له أن يتطور .

وفي الحقيقة هو نوع الإبقاء على الفريسة على قيد الحياة أطول فتره ممكنه
لان حماس في وقت من الأوقات كانت ترفض أي اتفاق سلام وكانت ترفض الانخراط في أي هدنه من الاحتلال وكانت ترفض الانخراط في أي سلطة فلسطينية فبدئت مرحلة أولى بتشكيل حماس وهي ضرب قادة حماس الذين يقفون عقبة في تطور فكر حماس فتم تصفية قادة حماس من الصف الأول وظهر جيل جديد من القادة أعطى هدنه لإسرائيل واستعد لقبول دولة فلسطينية وأنخرط في العملية السياسية ولو بشكل منقوص ولكنها بداية مشجعه ولكنها ما زالت منقوصة والآن يستخدمون معها جس النبض لمحاولة دفعها للتقدم للأمام وفي نفس الوقت يتم دفع حركة فتح ليكون هناك طرفان ورأسان للقضية الفلسطينية ولكن مع اختلاف الأسلوب والطريقة .

في اعتقادي أن حركة حماس بعد مرحلة التهديد والوعيد ثم جس النبض ثم الإغراء عن طريق المبادرات أمامها ثلاث طرق إلزامية لا يمكن أن تحيد عن غيرها إما أن تتجاوب مع المبادرات الغربية وهو ما يعني جرها على الطريق وهم نجحوا في ذلك حتى الآن وبشكل مذهل جدا الخيار الآخر هو أن تقوم حماس بقطع الطريق والتوحد في إطار واحد وقضية واحدة وهو يستلزم إرادة مقابلة كذلك أما الخيار الثالث فيجب أن تحضر جيل جديد من القادة يمكن له أن يتعاط مع المبادرات الغربية .

إسرائيل لا ترغب في السلام لكنها كذلك لا ترغب بأن تكون هي الطرف المعطل للسلام .

وهنا أرى أن مرحلة الغزل السياسي مع حماس على وشك الانتهاء وأتوقع في حال فشل الحوار الوطني (( مستبعد فشله ولكنه احتمال قائم )) أن تكون هناك مرحلة يكون فيها تصفيه مدروسة لقيادة حركة حماس ليس بقصد تصفيتها ولكن بقصد خلق جيل قيادي جديد .

وللحديث بقيه فالموضوع كبير وكبير جدا جدا جدا

ولكن خلاصة الموضوع أن ما يحدث هو مرحلة من مراحل صناعة عدو (( ليس بالضرورة أن يكون قويا )) ولكن بالضرورة أن يكون موجودا وبقوة .
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 05-07-2009, 11:49 AM
الصورة الرمزية احمد دلول
كــاتـــب

التكريم من الدرجة الثانية 
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: فلسطين الكرامة - غزة العزة - زيتون الشموخ
المشاركات: 533
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 3
احمد دلول is on a distinguished road
رد: الاسلاميون والغرب: الرؤى والمواقف و السياسات

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahmad_a3a مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم


الأستاذ الفاضل :- محمد بن سعيد الفطيسي .............. تحية طيبة وبعد :-


أود أن أشارككم حواركم بوجه نظري في موضوعكم القيم وسأبدأ بعرض بعض النقاط الهامة لتسهيل الوصول إلى ما أو الإشارة إلية :-


1- في البداية يجب أن نحدد ما هي أهمية العالم العربي بالنسبة للغرب :-
المنطقة العربية هي المصدر الأهم للثروة والطاقة في العالم بيدها مفاتيح الحضارة الغربية فهي تمثل شريان وعصب الحياة الحضارية للمجتمعات الغربية .

2- الأهمية الاستهلاكية للعالم العربي :-
دول العالم العربي هي دول غنية جدا تملك الكثير من المال وخصوصا دول الخليج العربي والتي يعود لها ريع عائدات النفط وهي مبالغ خيالية وكبيرة جدا وهذا يعني أنها أسواق نشطة ونشطة جدا في حال تم استثمارها .

3- الأهمية الجغرافية للعالم العربي :-
العالم العربي يقع في وسط العالم ويربط كل حضارات العالم بعضها البعض لابد لكي يتواصل العالم أن يمر من خلال العالم العربي فأهم الطرق الرئيسية في العالم سواء برية أو بحرية أو جوية تمر من خلال العالم العربي .

4- أهمية الحضارة أو الثقافة العربية :-
المنطقة العربية هي مركز مهم لقلوب وأفئدة الكثير من سكان العالم ففيها قلب العالم الإسلامي والحضارة الإسلامية والتي يمكن لها أن تكون المنافس الأكبر للحضارة الصليبية بكل مكنوناتها .


هذه النقاط الأربع هي ملخص بسيط لأهمية العالم العربي بالنسبة للغرب ومن هذه النقاط يجب على الغرب السيطرة على ثروات هذه الدول لاستمرار ثورته الصناعية وعلى الغرب فتح أسواق تجارية في العالم العربي للاستفادة من الفائض المالي لدى العالم العربي كذلك على العالم الغربي تامين خط سير تجارته واتصاله مع حضارات العالم وذلك بالسيطرة على الطرق الرئيسية للتجارة العالمية وفي النهاية يجب على الغرب خوض حرب معلنه او غير معلنه للقضاء على أي عدو محتمل ممكن أن يتطور في المستقبل القريب أو البعيد ويهدد حضارته الدينية أو ثورته الصناعية .

احتاج العالم الغربي في البداية لصناعة عدو ليدير معركة مسيطر عليها تهدف للوصول الى قلب العالم العربي وهنا صنع نوعان من الأعداء الأول عدو يهدد العالم العربي ويجعل العالم العربي يرتمي في أحضان القوى العالمية المؤثرة لكي بأمن شر هذا العدو وهذا ما سمي فيما بعد بالعدو الإسرائيلي .

أما العدو الأخر فهو صناعة عدو أسلامي يقاتل الغرب ويستدرجهم للمنطقة العربية وقد نجح الغرب في ذلك في أكثر من صورة فصنعت أوروبا إيران وصنعت أمريكا القاعدة وصنعت إسرائيل حماس ((وهنا أو الإشارة أنه ليس بالضرورة أن تكون إيران أو حماس مثلا عملاء لهم ولكن المقصود هنا السماح لهم بالظهور والنمو لاستخدامهم في وقت ما .

ولنفصل ما قلناه فمثلا الخميني قاد تمرده على الشاة المدعوم أمريكيا ومن كان يسمى بشرطي العرب من دولة فرنسا فقد عاد الخميني من منفاه في مدينة نوفل ـ لو ـ شاتو في الضاحية الباريسية لتهبط طائرته التابعة لشركة اير فرانس الفرنسية في الأراضي الإيرانية في عام 1979 م لتعلن الانطلاقة الحقيقية للثورة الإيرانية والسذج فقط هم من يعتقدون أن ثورة بهذا الحجم وقيدت من فرنسا ولم يكن للمخابرات الفرنسية دور في هذه الثورة أو لم تكن تعلم بها المخابرات الفرنسية ولم تخبر او تطلع الأمريكيين عليها على أساس أن هناك عمل معاد ينطلق من الأراضي الفرنسية ضد المصالح الأمريكية .

كذلك عندما صنعت المخابرات الأمريكية .... القاعدة وأسامة بن لادن فقد اعترف الأمريكيين بأنهم هم من جندوا أسامة بن لادن ذلك الفتى الذي يهوى الطرب والرقص في المراقص الأمريكية ودربوه وأرسلوه في حرب إسلامية ضد الاتحاد السوفيتي في أفغانستان فهم من زرعوا أسامة بن لادن وأتباعه في أفغانستان وليس فقط زراعته بل استمرار رعايته كذلك فقد شاهد الجميع تقريبا كيف صور الأمريكيين حفل زفاف نجل أسامة بن لادن في صحراء أفغانستان وكيف صوروا بالأقمار الصناعية سيارة أسامة بن لادن وهي تقترب من الحفل وكيف استقبله الجميع وبعد ذلك خروج أسامة بن لادن ومن معه من الحفل بالرغم من أنه بشكل معلن كان المطلوب رقم واحد للسلطات الأمريكية .
وحتى في حرب غزو أفغانستان كيف شهد الجنود الأمريكان والأفغان أنه تم محاصرة أسامة بن لادن وأتباعه في منطقة تورا بورا وكيف تم قتل أكثر من 70 من حراسة وترك أسامة بن لادن يفلت مع نفر قليل .

أما الإسرائيليين فقد نجحوا في صناعة عدو يسمى حماس وكان الهدف من صناعتها ضرب الثورة الفلسطينية وتقسيمها وتشتيت صفوفها .......... فكلنا يتذكر مذكرات ضابط المخابرات الإسرائيلي الذي أوكلت له مهمة إنشاء حركة حماس والذي كان يدعي الضابط صبري فأعطى تعليماته لجنود الاحتلال الصهيوني بترك المجمع الإسلامي (( وهو النواة الأولى لحركة المقاومة الإسلامية حماس )) ليمارس كل نشاطاته بحرية كاملة ويتلقى كل أشكال الدعم المادي والمعنوي ويتطور أمام أعينهم (( وهنا أود أن أكرر أنه ليس بالضرورة أن حماس هي حركة عميلة ولكن المقصود هنا هو ترك حركة حماس لتطور أمام أعين المخابرات الإسرائيلية دون أدنى ردة فعل ))

وبذلك يكون الفصل الأول من صناعة العدو قد اكتمل وهنا فقد ظهر عدو جديد سأتحدث عنه مستقبلا ولكن لنبدا في ا الفصل الثاني وهو استغلال هذا العدو للنفاذ الى المنطقة العربية وتم في المرحلة الثانية فقد كان يهدي الأمريكان إسرائيل منظومات من السلاح المتطور أو يبيعونهم إياها بثمن رمزي ويبدءون فورا في فتح مفاوضات لموازنة قوة الردع الإسرائيلية مع العالم العربي فيبيعون العالم العربي الكثير والكثير من السلاح الذي يضاهي قوة السلاح الإسرائيلي لتحقيق التوازن العسكري وبعد انتهاء الصفقات تعود الكرة من جديد ويهدون الإسرائيليين منظومات جديدة من الدفاعات العسكرية ثم يبدءون في فتح أسواق عربية لموازنة ذلك .

بعد ذلك بدا الأمريكان في استغلال الإرهاب الإسلامي للتغلغل في قلب العالم الإسلامي بدعوى مكافحة العدو المتطرف بل تعدى ذلك للسيطرة على أهم الممرات البحرية في العالم العربي بل والعالم بأكمله دون اعتراض من أحد .

أما إسرائيل قد نجحت ضرب وحدة الصف الفلسطيني الداخلي بين فتح وحماس وصنع الخلاف الذي كبر وتفاقم حتى مزق الفلسطينيين فيما بينهم .....

صعود حركة حماس في قمة هرم الصراع له مدلولات سياسية بالنسبة للإسرائيليين وهي كالتالي :-

1- بصعود حماس على رأس الهرم الفلسطيني فيعني ذلك تحول القضية الفلسطينية من قضية قومية وطنية الى قضية إرهاب إسلامي .
2- تجنيد معسكرات محسومة سلفا وهي الإرهاب الإسلامي من جهة وفي الجهة المقابلة يتم ترس العالم الحر المسيحي واليهودي .
3- تقسيم الفلسطينيين أنفسهم فبدلا من أن تكون قضيتهم واحدة فقد أصبحت قضية معتدلين ومتطرفين .
4- تقسيم العالم العربي فبدلا من أن يدعم كل العالم العربي الكل الفلسطيني أصبح العالم العربي منقسم على نفسه ويدعم البعض البعض على حساب البعض الآخر .


ثم نأتي للمرحلة التالية من موجبات الصراع وهي احتواء هذا الصراع وإبقائه في إطار المعقول والمسيطر عليه :-

وهنا يعني إحياء كل طرف وتلجيمه وتطويعه بحيث يبقى عدو ظاهر للعالم وفي نفس الوقت ينزع عنه قوته وقدرته على التأثير الحقيقي فحماس مثلا يتم تطويعها وترويضها عن طريق بعض المبادرات الغربية وغير الغربية لاستدراج حماس وفي نفس الوقت بث روح الأمل لديها في إمكانية تحقيق مكاسب على المستوى القريب وبذلك تحاول المحافظة على قوتها أمام الضغوط وعنادها وتمترسها نحو أهداف سامية
فيأتي أحد الدبلوماسيين ليمدح حماس ويثني عليها ويعرض عليها أن أبواب الجنة سوف تفتح على مصراعيها لهم لو فعلوا كذا وكذا مما يعطي الأمل في قلب حماس بأنهم بدا يتحدثون معها وهو موقف إيجابي ممكن له أن يتطور .

وفي الحقيقة هو نوع الإبقاء على الفريسة على قيد الحياة أطول فتره ممكنه
لان حماس في وقت من الأوقات كانت ترفض أي اتفاق سلام وكانت ترفض الانخراط في أي هدنه من الاحتلال وكانت ترفض الانخراط في أي سلطة فلسطينية فبدئت مرحلة أولى بتشكيل حماس وهي ضرب قادة حماس الذين يقفون عقبة في تطور فكر حماس فتم تصفية قادة حماس من الصف الأول وظهر جيل جديد من القادة أعطى هدنه لإسرائيل واستعد لقبول دولة فلسطينية وأنخرط في العملية السياسية ولو بشكل منقوص ولكنها بداية مشجعه ولكنها ما زالت منقوصة والآن يستخدمون معها جس النبض لمحاولة دفعها للتقدم للأمام وفي نفس الوقت يتم دفع حركة فتح ليكون هناك طرفان ورأسان للقضية الفلسطينية ولكن مع اختلاف الأسلوب والطريقة .

في اعتقادي أن حركة حماس بعد مرحلة التهديد والوعيد ثم جس النبض ثم الإغراء عن طريق المبادرات أمامها ثلاث طرق إلزامية لا يمكن أن تحيد عن غيرها إما أن تتجاوب مع المبادرات الغربية وهو ما يعني جرها على الطريق وهم نجحوا في ذلك حتى الآن وبشكل مذهل جدا الخيار الآخر هو أن تقوم حماس بقطع الطريق والتوحد في إطار واحد وقضية واحدة وهو يستلزم إرادة مقابلة كذلك أما الخيار الثالث فيجب أن تحضر جيل جديد من القادة يمكن له أن يتعاط مع المبادرات الغربية .

إسرائيل لا ترغب في السلام لكنها كذلك لا ترغب بأن تكون هي الطرف المعطل للسلام .

وهنا أرى أن مرحلة الغزل السياسي مع حماس على وشك الانتهاء وأتوقع في حال فشل الحوار الوطني (( مستبعد فشله ولكنه احتمال قائم )) أن تكون هناك مرحلة يكون فيها تصفيه مدروسة لقيادة حركة حماس ليس بقصد تصفيتها ولكن بقصد خلق جيل قيادي جديد .

وللحديث بقيه فالموضوع كبير وكبير جدا جدا جدا

ولكن خلاصة الموضوع أن ما يحدث هو مرحلة من مراحل صناعة عدو (( ليس بالضرورة أن يكون قويا )) ولكن بالضرورة أن يكون موجودا وبقوة .


السلام عليكم


جزاك الله كل خير أـخي احمد على المعلومات القيّمة


طبعا كنّا ننتظر مشاركات المثقفين من ذي قبل، ولكنها ارادة الله في أن يتأخروا


تحياتي
__________________
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نحن نكتب لمن نحبهم بقطرات الدم، فاعذرونا إذا ظهرت آثار الجراح بين أسطرنا وبكى القلم من شدة شوقنا، فالله يعلم كم نحبهم فيه



أهلا بكم في معهد الزيتون للبحوث والدراسات

www.alzytoun.com

رد مع اقتباس
  #51  
قديم 05-07-2009, 06:44 PM
الصورة الرمزية ahmad_a3a
كــاتــب و باحث سيــاسـي

باحث مميز كاتب مميز التكريم من الدرجة الأولى 
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: فلسطين/غزة
المشاركات: 1,316
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 5
ahmad_a3a is on a distinguished road
رد: الاسلاميون والغرب: الرؤى والمواقف و السياسات

الأستاذ الفاضل :- ....... أحمد دلول ............ تحية طيبة وبعذ :-


أسف لتأخر ردي ولكن هذا التأخير ناتج عن عطل فني خارج إرادتي.


وأود هنا أن ألخص ردي السابق وأكمل ردي على الموضوع :-

ملخص ردي يتمخض في التالي :-

1- هناك محاولة لصنع عدو مسيطر عليه من قبل الغرب للنفاذ للعالم العربي .
2- ما يحدث الآن هو جر حركة حماس للمربع السياسي وفي نفس الوقت منع انهيارها ....
3- ما يحدث من مبادرات الهدف منه هو دفع حماس للتقدم أكثر مقابل أثمان مؤقتة ((هدنه - فتح معبر ..))
4- على المدى البعيد تفتيت القضية الفلسطينية عبر وجود أكثر من رأس لها وحرف مسارها ...
5- طالما حماس تستعد لضبط أمن إسرائيل فهم مستعدون لإعطائها المقابل (( هدنه – معبر – غاز .....))
6- في حال خروج حماس عن النص سيتم تصفية قيادة حماس ولا يمكن لهم بأي شكل من الأشكال تصفية حركة حماس وإخراجها بل المطلوب من التصفية الجسدية خروج قياده بديله تتقدم في المسار السياسي وهو لا يعني أن تعترف بإسرائيل بالرغم أنه الهدف المعلن ولكن التقدم بالنسبة لإسرائيل هو ضبط الأمن بشكل فعال ومحسوس أما شعارات حماس فإسرائيل ترغب بإبقائها لأنها تعطي إسرائيل الذريعة للتملص من التزاماتها الدولية على اعتبار سيطرة طرف إرهابي إسلامي متطرف على مقاليد الحكم ولا يمكن أن يكون شريكا حتى لو أعطى هدنه لمدة خمسين عاما فالعنوان الرئيسي يبقى كما هو ...

أما ما أود إضافته هو التالي :-

مشروع إقامة دولة إسرائيل بالرغم من تحقيقه نجاح جيد ولكنه نجاح مكلف له بعض العيوب والتكاليف الباهضه التي تكبدتها الدول الغربية نتيجة اعتماد الاقتصاد الإسرائيلي على الدول الغربية فهي دولة غريبة في المنطقة وتحتاج دائما إلى رعاية وهو ما يجعل الغرب في مواجهه دائمة مع العالم العربي وأفضل خيار هو إخراج إسرائيل من دائرة الصراع وإيجاد عدو آخر أقل كلفة من العدو الإسرائيلي للعرب وما يحدث من عملية السلام في الشرق الأوسط هو تطبيق لهذه المعادلة فلكي تخرج إسرائيل من المعادلة يجب أن تصبح دولة معترف بها مما يعني وجود حدود دولية لها وهو ما يعني علاقات طبيعية مع جيرانها وهو ما يعني تصفية لقضية الصراع معها وهو ما يعني في النهاية الانخراط في تكتل دولي إقليمي بناء متجانس وكل نقطه من هذه النقاط تنفذ على مرحلة من المراحل فرسمت حدود إسرائيل ومصر ثم حدود إسرائيل والأردن وهم الآن على طريق رسم حدود إسرائيل ولبنان وإسرائيل وسوريا وهنا نتحدث عن حدود لبنان فهي كانت انطلاق الثورة الفلسطينية بعد خروجها من الأردن قاتلت إسرائيل لإخراج هذه الثورة من لبنان وكان يجب عدم عودتها ويصبح الهم اللبناني هو تحرير الأرض اللبنانية فقط وهو ما أوجد حزب الله وبذلك تمكن الإسرائيليين في فرض وجودهم على الحدود الشمالية ومن ثم كل ما يحلم به العرب وحزب الله واللبنانيين هو انسحاب إسرائيل من لبنان والعودة الى الحدود الدولية وكثير من الكتاب والمحللين اعتبر أن حزب الله حقق انتصارا ولكني أعتقد أن حزب الله فعل ما خططت له إسرائيل من البداية وهو تامين الحدود الشمالية من الفلسطينيين وإنهاء التدخل اللبناني في الشأن الفلسطيني انطلاقا من الحدود الشمالية وهذا لا يلغي النجاحات الكبيرة التي حققها حزب الله على صعيد الحرب الدائرة في الجنوب اللبناني فإسرائيل منيت بخسائر كبيره أهم من الخسائر العسكرية التي إذا ما قيست بوزن الحروب فإننا نجد أنه من السذاجة على دولة ألا تستوعب مثل هذه الخسائر في حرب طويلة مثل هذه الحرب ولكن خسائر حزب الله كانت في تحطيم صورة الجيش الإسرائيلي . وهو ما أضعف إسرائيل أكثر من ذي قبل وجعل من الضرورة غربيا أن يكون هناك بديل عن العدو الإسرائيلي للعرب .

وهنا صنع عدوان جاهزان العدو الأول هم الإيرانيين فهي دولة قائمة بحذ ذاتها تنتمي للمحيط يمكن لها أن تنتصر وتهزم وتستطيع استيعاب الهزيمة وهضم الانتصار ولا تحتاج لأي دعم غربي يرهق الغرب ويحملهم أعباء حروبها كما تفعل إسرائيل مع الغرب فكل حرب إسرائيلية هناك فواتير متعددة يجب دفعها من قبل الغرب فهناك فاتورة ماليه وأخرى عسكرية عاجله وأخرى عسكرية مؤجلة وأخرى سياسية غير الثمن السياسي الذي تدفعه نتيجة دعم إسرائيل . طبعا إيران منذ انقلابها وهي أتت على أسس التوسع ونشر المذهب الديني فإيران أعتبرها حركة دينية على شكل دولة لها أهداف وأطماع ومصالح ولها سياسة خفيه ومعلنه فسياسة إسرائيل المعلنة هو العداء مع الغرب ومقاومة الاحتلال أما سياستها الخفية هو التوسع والسيطرة على محيطها الإقليمي كقوة إقليمية مع نشر المذهب الشيعي فإيران دولة دينية تستخدم الحرب الدينية وسيلة للتوسع في المنطقة المحيطة .
طبعا هنا ردة الفعل العربية هو الارتماء في أحضان الغرب لدرء العدو الإسرائيلي من جهة والعدو الإيراني من الجهة الأخرى .

أما عدو العرب الأخر هو التطرف الديني الذي تمثله بعض الحركات الدينية والتي يعيش أغلب قادتها ويقودون تطرفهم ضد العالم العربي من دول الغرب فبريطانيا وفرنسا تستوعب أغلب الفارين من العالم العربي وتوفر لهم الحماية السياسية
طبعا خطر هؤلاء هو تقسيم الدول العربية واستنفاذ طاقاتها عن طريق تسخير الدولة لمواردها في مكافحة هذا التطرف وطبعا الطرف الممول هو الغرب ولكن هنا يجب أن يبقى الخطر الإسلامي في حدود العالم العربي وهنا تبدأ المبادرات للسيطرة على الإسلاميين بوضع أسس ومعايير محدده تربط العلاقة بين الغرب والمسلمين وأكبر مثال على هذه الدول هي تركيا والصومال فكلاهما حكم أسلامي أو حركات إسلامية فالمعركة في تركيا بين الإسلاميين والعلمانيين في داخل تركيا ولكن خارج تركيا فإطار العلاقة بين الغرب واحد سواء من كان على الحكم إسلامي أو علماني ونفس القضية تنطبق على الصومال والمحاكم الإسلامية
وهنا أود الإشارة إلى أن الصراع بين الإسلاميين والعلمانيين في تركيا يختلف عنه في العالم العربي بسبب أن تركيا هي دولة استطاعت أن تبني دولة أما أغلب الدول العربية بل كل الدول العربية فهي مشاريع دولة وتختلف ما بين المملكة (( ملك الحاكم )) أو الإمارة أو الإقطاعية أو المزرعة فمثلا لبنان كان على وقت بعيد مزرعة السوريين والعراق اليوم هو مزرعة الإيرانيين وكلاهما دولة أما سوريا مثلا فهي إقطاعية البعثتين والأردن إقطاعية الهاشميين والسعودية هي إقطاعية آل سعود أما قطر والبحرين فهي أمارات الأمير وقس على ذلك كل العالم العربي وهذا شيء في تاريخ الدول ليس بالشيء المعيب فلو أخذنا مثال مشروع الدولة السعودية فال سعود يعود لهم الفضل في توحيد هذه الدولة وإنشاء نظام لها وتحويل سكانها من مجموعة بدو رحل لا قانون لهم ولا نظام إلى مواطنين لهم حقوق وعليهم واجبات وبدئوا في هضم مقومات الدولة وهم يسيرون في طريقهم لصناعة دولة فالدولة لها متطلبات ما زالت منقوصة في العالم العربي وأهم متطلبات الدولة هو القانون الذي يحكم الدولة والنظام الذي تسير عليه الدولة ويكون أساس حكم الشعب وهذا النظام حتى هذه اللحظة لم يستقر عليه أي دولة عربية فهناك صراع بين من يريد بناء دولة ذات قانون علماني وهناك من يريد دولة ذات قانون إسلامي سني وهناك من يريد دولة شيعية وفي كل هذا الصراع ينفذ الغرب للسيطرة على جميع الأطراف فتاتي المبادرات الغربية مع العلمانيين ومع الإسلاميين لمحاولة النفاذ إلى قلب العالم العربي فمثلا وجود الأمريكان في قطر ذات التوجه العلماني يجب ألا يواجه بمعارضة إسلامية قطريه فكان حوار بين الإسلاميين والعلمانيين والأمريكيين في قطر تم بموجبه وجود نشاط إسلامي في قطر لا يهدد الوجود الأمريكي في هذه الدولة وبذلك حافظ الأمريكيين على مصالحهم في قطر عن طريق مناورات سياسية سميت بمبادرات غربية اشترك بها نظام الحكم وأسفرت عن وجود إسلامي ملحوظ في هذه الدولة مقابل وجود أمريكي عالي والغريب أنهما متعايشان جنبا إلى جنب يقود وينظم كلاهما العمل العسكري في المنطقة العربية فقيادة الإخوان المسلمين متواجدة في قطر وقيادة الأمريكيين متواجدة في قطر والحكومة تنظم العلاقة بين الطرفين .
وهنا ظهر مصطلح الإسلام السياسي وهو يعني إسلام مسيطر عليه سياسيا فقيادة الإخوان المسلمين في قطر تدعو لمقاومة الاحتلال وفي نفس الوقت لا تبعد مقر قيادتها عن القيادة الأمريكية سوى بضع كيلو متر وكل ذلك ساقته مبادرات سياسية غربية ووساطات غربية بين جميع الأطراف للوصول إلى حالة من فرض الأمن على المنطقة طبعا لتمرير المصالح الأمريكية في السيطرة على ثروات هذه الدول .

الحلول المقترحة للعالم العربي :-

1- بالنسبة للعالم العربي فيجب على كل الدول العربية التوقف عن شراء الأسلحة التقليدية والبدء فورا في إطلاق مشاريع نووية عربية توازن المشروعين النوويين الإيراني والإسرائيلي وتصبح هذه المشاريع مرهونة بوجود هذين المشروعين وبذلك سيكون العالم الغربي أمام معضلة أن الصراع فقد القدرة على السيطرة من جهة ومن الجهة المقابلة توجه العرب إلى خيارات بديلة عن الأسلحة الغربية وهو ما سيقفل أسواق هذه الدول ويضر بمصالحها .وينهي التفوق الغربي في العالم والذي يدفع فاتورته العرب .
2- يجب على العالم العربي البدء في اجتماعات شعبية تمثل كل القوى في هذه الدول يكون الهدف منها تحويل هذه القوى إلى أحزاب سياسية غير مسلحة تلتف جميعها حول قانون واحد يتفق على صياغته بين جميع الأطراف ويلتزم الجميع بتطبيقه ويتم من خلاله تداول للسلطة بين الجميع مع مراعاة عدم تكرار السيناريو الفلسطيني أن يكون لكل حزب قانون مختلف وهنا أقول قانون وليس برامج فهناك فرق بين برنامج لتطبيق القانون مشكلة الفلسطينيين أنهم لم يتفقوا على قانون موحد وهذه المشكلة سوف تتكرر مع العالم العربي وهذا يختصر بان تحتوي الحكومات العربية الحركات الإسلامية أفضل لها من أن يحتوي الغرب هذه الحركات وتصبح في صراع داخلي بعضها مع بعضها الآخر .
3- بالنسبة للفلسطينيين يجب أن يحددوا ما هو المقبول فحماس مثلا لا تقبل بوجود إسرائيل ولكن خالد مشعل يقبل بدولة فلسطينية على حدود عام 67 كما صرح بذلك في أكثر من مناسبة .... فمن سيكون على باقي الأرض الفلسطينية ومع من سوف ترسم حدود 67 .فبرنامج حماس هو برنامج متناقض يستغله الإسرائيليين ............ فيجب عليهم أن يصيغوا قانون فلسطيني ونظام فلسطيني يحكم الجميع ويحددوا هدف ثورتهم وما يمكن تحقيقه وما لا يمكن تحقيقه ثم يعرض كل فصيل فلسطيني برنامجه لتحقيق هذا الهدف على الشعب الفلسطيني ليختار الشعب البرنامج المفضل لتحقيق هذا الهدف ......... وبذلك يخرج الفلسطينيين من دائرة المبادرات المتعددة والتي تهدف إلى إخضاع الجميع حسب المصلحة الغربية .
4- بالنسبة للتطرف الذي تمثله القاعدة فهي تنفذ من خلال الدين الإسلامي ورغبه الناس في تطبيق الشريعة وهنا فرق بين رغبة الناس وبين الحقيقة من وضع هذا الشعار فلو اتفق الإسلاميين والعلمانيين على صياغة قانون يمثل الجميع فلن يبقى مكان لأمثال القاعدة في صفوف المواطنين .

في النهاية أود أن أكرر جمله مهمة جدا لحركة حماس ما يرغب به الإسرائيليين في إخضاعكم للعملية السياسية هو الأمن والأمن فقط وحبذا أن يكون دونما ثمن كما تفعلون الآن ولا يهمهم كثيرا اعترافكم هو العقبة التي يضعونها أمامكم ليمنعوكم من تحقيق أمن دونما ثمن وان كان هناك ثمن فهو ثمن بخس (( هدنه – منع استهداف ))

إسرائيل تعرض عليكم اليوم تعرض عليكم بضاعتين لا ثالث لهما إما هدنه طويلة الأمد تحققوا فيها الأمن لإسرائيل لتستمر في رسم حدود دولتها المزعومة فاليوم يمكن إقامة دولة على حدود 67 مع تعديلات طفيفة في الحدود لكن بعد عشر سنوات لن يكون بالإمكان إقامة دولة على حدود 67 مطلقا ويجب أن تبحثوا عن مشروع جديد شعب غزه يقبل بحدود غزة وشعب الضفة يقبل بحدود الضفة وهناك ثلث الإسرائيليين يبقى لهم أن يقرروا ما يرغبون .
أما العرض الثاني فهو تصفية قادتكم وتصفيتهم ثم تصفيتهم حتى تخضعوا لابتزازهم وهو تحقيق الأمن

فلكم أن تختاروا ما بين أمن مقابل هدنه أم أمن مقابل تصفيه وإن لم تقتنعوا بذلك فلكم حق التجربة .
رد مع اقتباس
  #52  
قديم 05-08-2009, 03:00 AM
الصورة الرمزية سيرين الأتاسي
تفضل بزيارة منتداي
اشراف عام مساعد على واحة السياسة

مشرفة مميزة التكريم من الدرجة الثانية 
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: syria
المشاركات: 5,114
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 13
سيرين الأتاسي will become famous soon enough
رد: الاسلاميون والغرب: الرؤى والمواقف و السياسات

أستاذي احمد آغا ...

استوقفني ردك الأول الذي ينم عن دراية ومعرفة واسعة وأيضا عن ثقافة متأصلة , فكان لي المزيد من التوجس لمصير الأمة إن صح تحليلك لمجريات الأمور منذ عقود مضت وحتى اللحظة . تحليل كان قد أخذ به البعض من المحللين السياسيين والمراقبين لتلك المجريات بعيدا عن العواطف والشعارات الثورية والإنحياز لطرف دون آخر . هذا التحليل الدقيق المعمق ياخذنا إلى ردك الثاني الذي طرحت من خلاله الحلول الواجبة
المنطقية التي لا اجد لها أرضية ممهدة في الوقت القريب ..
وكأننا في نفق مظلم لا ندرك نهايته وربما نقبر فيه ...وهذا ما يريده الغرب وما أردناه حين رضينا ان نبقى كالدمى

ولي سؤال : أنت كسياسي محنك وهذا واضح وجلي من خلال طروحاتك المتميزة هل برايك أن وضع العرب والإسلام قد تغير إيجابيا بعد محرقة غزة ؟ وهل ستكون في المستقبل دولة فلسطينية مستقلة ؟ وهل سيكون للوطن العربي ملامح ؟؟

لك مزيد من التقدير والإحترام لعمق طروحاتك وقيمتها ...
..................................سيرين........... ................
رد مع اقتباس
  #53  
قديم 05-10-2009, 02:06 AM
الصورة الرمزية ahmad_a3a
كــاتــب و باحث سيــاسـي

باحث مميز كاتب مميز التكريم من الدرجة الأولى 
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: فلسطين/غزة
المشاركات: 1,316
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 5
ahmad_a3a is on a distinguished road
رد: الاسلاميون والغرب: الرؤى والمواقف و السياسات

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيرين الأتاسي مشاهدة المشاركة
أستاذي احمد آغا ...

استوقفني ردك الأول الذي ينم عن دراية ومعرفة واسعة وأيضا عن ثقافة متأصلة , فكان لي المزيد من التوجس لمصير الأمة إن صح تحليلك لمجريات الأمور منذ عقود مضت وحتى اللحظة . تحليل كان قد أخذ به البعض من المحللين السياسيين والمراقبين لتلك المجريات بعيدا عن العواطف والشعارات الثورية والإنحياز لطرف دون آخر . هذا التحليل الدقيق المعمق ياخذنا إلى ردك الثاني الذي طرحت من خلاله الحلول الواجبة
المنطقية التي لا اجد لها أرضية ممهدة في الوقت القريب ..
وكأننا في نفق مظلم لا ندرك نهايته وربما نقبر فيه ...وهذا ما يريده الغرب وما أردناه حين رضينا ان نبقى كالدمى

ولي سؤال : أنت كسياسي محنك وهذا واضح وجلي من خلال طروحاتك المتميزة هل برايك أن وضع العرب والإسلام قد تغير إيجابيا بعد محرقة غزة ؟ وهل ستكون في المستقبل دولة فلسطينية مستقلة ؟ وهل سيكون للوطن العربي ملامح ؟؟

لك مزيد من التقدير والإحترام لعمق طروحاتك وقيمتها ...
..................................سيرين........... ................
الأخت الفاضلة :- ......... سيرين الأتاسي ................ تحية طيبة وبعد :-

أرد لك التحية بأحسن منها وأبرق لك برقية شكر واعتزاز بردك وأود أن أجيب على سؤالك الذي طرحتيه بالتالي :-

لقد كان سؤالك هو :-

أنت كسياسي محنك وهذا واضح وجلي من خلال طروحاتك المتميزة هل برايك أن وضع العرب والإسلام قد تغير إيجابيا بعد محرقة غزة ؟ وهل ستكون في المستقبل دولة فلسطينية مستقلة ؟ وهل سيكون للوطن العربي ملامح ؟؟


الأخت الفاضلة بالنسبة لوضع العرب والإسلام من محرقة غزه فهناك شقان شق شعبي وشق رسمي بالنسبة للشق الرسمي فلا أعتقد أن هناك تغير يذكر أما الموقف الشعبي فقد أدت محرقة غزة إلى تعاطف شعبي مع القضية الفلسطينية وغزة ولكن أود أن أشير إلى أنه تعاطف شكلي خالي المضمون وأنا متأكد من أن قادة يرقصون طربا لنتائج عمليتهم العسكرية على العالم العربي ......

هل تفهمين معنى أن تدمر المدارس على رؤؤس من لجا إليها وليس أي مدارس بل مدارس الأمم المتحدة ....
هل تفهمين معنى أن تقصف المساجد ليل نهار وحتى والناس تصلي بها ركعا سجدا ليلقوا ربهم وهم راكعين ساجدين عابدين

سيدتي عندما لجا مقاتلو الضفة الغربية إلى كنيسة المهد في بيت لحم عندما اجتاحت القوات الإسرائيلية الضفة الغربية لم تستطع هذه القوات اقتحام الكنيسة أو قذفها بأي نوع من القنابل خوفا من ردة الفعل المسيحية .
ولكن عندما يتعلق الأمر بالمساجد فليس مشكلة اقتحامها ولا قصفها حتى لو كانت عامرة بالمصلين الراكعين

واضح جدا أنه لا يوجد عرب ولا مسلمين وإن وجدوا فلا وزن لهم وهو ما يطلق اليد الإسرائيلية أكثر وأكثر فلا قواعد للحرب لدى الإسرائيليين .........

أما الدولة الفلسطينية فهي الآن مطلب دولي ليس لأنه الحق العربي أو لأنها صحوة ضمير ولكن لأن المصلحة الأمريكية والأوربية تقتضي ذلك وهم يحاولون الآن تصفية هذه القضية بأي شكل كان فالغرب اقترح دولة وإسرائيل لا ترغب في إقامة دولة وهناك شد وجذب بين جميع الأطراف ولكن أعتقد أن الدولة الفلسطينية هي أقرب من أي وقت مضى والذي يحدث في غزة والضفة الغربية هي محاولة أخيرة من قبل الإسرائيليين لمنع قيام الدولة الفلسطينية وإعادة قطاع غزة للإدارة المصرية والضفة الغربية للأردن وفي اعتقادي أن هذا المشروع سيفشل ليس بسبب رفض الفلسطينيين ذلك ولكن بسبب رفض المصريين والأردنيين لذلك .

أما الوطن العربي فهو على قاعدة بركان سوف ينفجر في أي وقت وليس للأفضل فقط عملية استبدال ملكية لان من يستطيع الانقلاب فقط هم العسكر هم من يقررون مصير الحكم في الدول العربية وهم تابعون للأنظمة وعندما تحين اللحظة المناسبة سيستبدلون الحاكم ((الدكتاتور )) السابق بأخر جديد ونقطه وانتهى الموضوع ......

لا أعتقد أن الشعوب في العالم العربي تستطيع فعل شيء على الأقل العشر سنوات القادمة
ولكن مؤكد ستتفجر صراعات حكم بين القادة للسيطرة على أنظمة الحكم وهذا قانون طبيعي لمثل هذه الأنظمة يأتي المؤسس يسيطر على الدولة ويبني قانون لها وينصب أقاربه وأبنائه في مناصب قيادية ليحكم سيطرته على مقاليد الحكم وبعد وفاته تتفجر صراعات حكم بين الأقارب والأخوة وأصحاب النفوذ على من هو أجدر بالحكم والأنظمة العربية تشبعت جميعها بمن يرى في أنفسهم أنهم أحق بالحكم وسيبحثون عمن يوصلهم إلى الحكم لمن يستطيع أن يصل للعسكر .

بالمختصر المفيد :-

1- فش عرب ولا مسلمين بس اسم .بلا وزن .......
2- الدولة الفلسطينية مصلحة دولية .......
3- الدول العربية تجلس على براكين ستنفجر في أي وقت مفاجئ للجميع بس النتيجة توليد صراعات تتمخض عنها أنظمة تسير على نفس سابقاتها .على الأقل في العشر سنوات المقبلة .
رد مع اقتباس
  #54  
قديم 05-25-2009, 05:28 AM
الصورة الرمزية سيرين الأتاسي
تفضل بزيارة منتداي
اشراف عام مساعد على واحة السياسة

مشرفة مميزة التكريم من الدرجة الثانية 
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: syria
المشاركات: 5,114
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 13
سيرين الأتاسي will become famous soon enough
رد: الاسلاميون والغرب: الرؤى والمواقف و السياسات

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahmad_a3a مشاهدة المشاركة
الأخت الفاضلة :- ......... سيرين الأتاسي ................ تحية طيبة وبعد :-

أرد لك التحية بأحسن منها وأبرق لك برقية شكر واعتزاز بردك وأود أن أجيب على سؤالك الذي طرحتيه بالتالي :-

لقد كان سؤالك هو :-

أنت كسياسي محنك وهذا واضح وجلي من خلال طروحاتك المتميزة هل برايك أن وضع العرب والإسلام قد تغير إيجابيا بعد محرقة غزة ؟ وهل ستكون في المستقبل دولة فلسطينية مستقلة ؟ وهل سيكون للوطن العربي ملامح ؟؟


الأخت الفاضلة بالنسبة لوضع العرب والإسلام من محرقة غزه فهناك شقان شق شعبي وشق رسمي بالنسبة للشق الرسمي فلا أعتقد أن هناك تغير يذكر أما الموقف الشعبي فقد أدت محرقة غزة إلى تعاطف شعبي مع القضية الفلسطينية وغزة ولكن أود أن أشير إلى أنه تعاطف شكلي خالي المضمون وأنا متأكد من أن قادة يرقصون طربا لنتائج عمليتهم العسكرية على العالم العربي ......

هل تفهمين معنى أن تدمر المدارس على رؤؤس من لجا إليها وليس أي مدارس بل مدارس الأمم المتحدة ....
هل تفهمين معنى أن تقصف المساجد ليل نهار وحتى والناس تصلي بها ركعا سجدا ليلقوا ربهم وهم راكعين ساجدين عابدين

سيدتي عندما لجا مقاتلو الضفة الغربية إلى كنيسة المهد في بيت لحم عندما اجتاحت القوات الإسرائيلية الضفة الغربية لم تستطع هذه القوات اقتحام الكنيسة أو قذفها بأي نوع من القنابل خوفا من ردة الفعل المسيحية .
ولكن عندما يتعلق الأمر بالمساجد فليس مشكلة اقتحامها ولا قصفها حتى لو كانت عامرة بالمصلين الراكعين

واضح جدا أنه لا يوجد عرب ولا مسلمين وإن وجدوا فلا وزن لهم وهو ما يطلق اليد الإسرائيلية أكثر وأكثر فلا قواعد للحرب لدى الإسرائيليين .........

أما الدولة الفلسطينية فهي الآن مطلب دولي ليس لأنه الحق العربي أو لأنها صحوة ضمير ولكن لأن المصلحة الأمريكية والأوربية تقتضي ذلك وهم يحاولون الآن تصفية هذه القضية بأي شكل كان فالغرب اقترح دولة وإسرائيل لا ترغب في إقامة دولة وهناك شد وجذب بين جميع الأطراف ولكن أعتقد أن الدولة الفلسطينية هي أقرب من أي وقت مضى والذي يحدث في غزة والضفة الغربية هي محاولة أخيرة من قبل الإسرائيليين لمنع قيام الدولة الفلسطينية وإعادة قطاع غزة للإدارة المصرية والضفة الغربية للأردن وفي اعتقادي أن هذا المشروع سيفشل ليس بسبب رفض الفلسطينيين ذلك ولكن بسبب رفض المصريين والأردنيين لذلك .

أما الوطن العربي فهو على قاعدة بركان سوف ينفجر في أي وقت وليس للأفضل فقط عملية استبدال ملكية لان من يستطيع الانقلاب فقط هم العسكر هم من يقررون مصير الحكم في الدول العربية وهم تابعون للأنظمة وعندما تحين اللحظة المناسبة سيستبدلون الحاكم ((الدكتاتور )) السابق بأخر جديد ونقطه وانتهى الموضوع ......

لا أعتقد أن الشعوب في العالم العربي تستطيع فعل شيء على الأقل العشر سنوات القادمة
ولكن مؤكد ستتفجر صراعات حكم بين القادة للسيطرة على أنظمة الحكم وهذا قانون طبيعي لمثل هذه الأنظمة يأتي المؤسس يسيطر على الدولة ويبني قانون لها وينصب أقاربه وأبنائه في مناصب قيادية ليحكم سيطرته على مقاليد الحكم وبعد وفاته تتفجر صراعات حكم بين الأقارب والأخوة وأصحاب النفوذ على من هو أجدر بالحكم والأنظمة العربية تشبعت جميعها بمن يرى في أنفسهم أنهم أحق بالحكم وسيبحثون عمن يوصلهم إلى الحكم لمن يستطيع أن يصل للعسكر .

بالمختصر المفيد :-

1- فش عرب ولا مسلمين بس اسم .بلا وزن .......
2- الدولة الفلسطينية مصلحة دولية .......
3- الدول العربية تجلس على براكين ستنفجر في أي وقت مفاجئ للجميع بس النتيجة توليد صراعات تتمخض عنها أنظمة تسير على نفس سابقاتها .على الأقل في العشر سنوات المقبلة .
أستاذي احمد آغا
شكري وامتناني لتفضلك بهذا الرد القيم
ومن مختصرك المفيد ... كما ساعتك الرملية تحليل دقيق ورؤية ثاقبة ..
وأتمنى على الجميع ممن يمرون من هنا التمعن في كلماتك ...
أوافقك الراي كما اعتز بتواجدك معنا
لك طيب المنى وأرق التحايا
........................سيرين..................... ......
رد مع اقتباس
  #55  
قديم 05-26-2009, 11:30 AM
الصورة الرمزية احمد دلول
كــاتـــب

التكريم من الدرجة الثانية 
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: فلسطين الكرامة - غزة العزة - زيتون الشموخ
المشاركات: 533
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 3
احمد دلول is on a distinguished road
رد: الاسلاميون والغرب: الرؤى والمواقف و السياسات

اقتباس:
الأستاذ الفاضل :- ....... أحمد دلول ............ تحية طيبة وبعذ :-


أسف لتأخر ردي ولكن هذا التأخير ناتج عن عطل فني خارج إرادتي.


وأود هنا أن ألخص ردي السابق وأكمل ردي على الموضوع :-

ملخص ردي يتمخض في التالي :-

استاذ أحمد أغا تحية طيبة وبعد


كلامك جميل جدا وفي الصميم وفي عمق الموضوع، وأشكرك على ذلك، ولكن تركيزنا بصفة أساسية يتمحور حول السؤال التالي: (( ما الرؤية - قصيرة وطويلة المدى - التي تقوم عليها مبادرات الدول الغربية في محاورة الحركات الاسلامية؟ )) وكلامك سيُخذ في الحسبان، لذا نود منك الاجابة على هذا السؤال


مع التحية
__________________
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نحن نكتب لمن نحبهم بقطرات الدم، فاعذرونا إذا ظهرت آثار الجراح بين أسطرنا وبكى القلم من شدة شوقنا، فالله يعلم كم نحبهم فيه



أهلا بكم في معهد الزيتون للبحوث والدراسات

www.alzytoun.com

رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة)

لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار
الاسلاميون, الروح, السياسات, والمواقف, والغرب:

« مصير النظام السياسي الفلسطيني | حرية الراي هل لها حدود ؟ »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة