
| |
| منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحــة السـيــاســي » دوحــة الـســيـاســة » الحوار السياسي » هل تملك دول الخليج العربي رؤية استراتيجية لردع واحتواء المخاطر الخارجية ؟ | |
![]() |
| #1 |
| هل تملك دول الخليج العربي رؤية استراتيجية لردع واحتواء المخاطر الخارجية ؟ ان البنية السياسية للعالم قد تغيرت بشكل كبير جدا منذ مطلع العقد الاول من القرن الحادي والعشرين , لدرجة اننا نستطيع ان نؤكد , بان النظام العالمي القديم المبني على الاحادية القطبية او حتى الثنائية منها قد اشرف على الانهيار والتاكل , وذلك لحساب نظام جديد هو اقرب للتعددية القطبية الفضفاضة , او ربما لحساب نظام حكم الكثرة او البولياركي 0 وهو ما جعل من الكثير من دول العالم اليوم , وتحديدا تلك التي تنبهت الى تلك التغيرات العالمية , الى الاسراع لبناء تكتلاتها او تحالفاتها المشتركة المبنية على مصالحها الاستراتيجية الاقليمية ممنها والعالمية , اما من بقي من التكتلات العالمية القديمة , او تلك التي كتب لها البقاء بشكل من الاشكال , فانها بحاجة الى الكثير من التغييرات او الاعداد الاستراتيجي لمواكبة تلك المتغيرات العالمية المتجددة 0 وبالطبع فان دول الخليج العربي , والممثلة بمجلس التعاون الخليجي , وهو الكيان العربي الوحيد الذي ظل الى الان بصورته القديمة , والتي ربما تحسب له , حيث لم يتفكك كما تفككت العديد من التكتلات والاحلاف الدولية العالمية , كحلف وارسو على سبيل المثال لا الحصر , هذا اذا ما اعتبرنا ان هذا المجلس قد اسس في فترة من الفترات ليكون المركز القيادي الخليجي المشترك , والعقل المفكر والمدبر للسياسات الخليجية في مختلف المجالات 0 اما اليوم فهذا المجلس ممثلا بدول الخليج العربي ( السعودية , قطر , عمان , الكويت , الامارات , البحرين , واليمن اخيرا ) ولا ندري فلربما يعود العراق كذلك الى تلك المنظومة في المستقبل , يواجه العديد من التحديات والمخاطر الداخلية والخارجية التي تهدد استقرار بناءه السياسي , ولربما تكون الاختلافات الصحية كما ينظر اليها البعض , والتي يقول البعض الاخر بانها لا ترقئ لمستوى الاختلافات الجذرية تكون بداية انسلال تلك الوحدة من بين اصابع الخليجيين - لا قدر الله -0 لذا فاننا نطرح في سياق الحديث السابق , تلك الاسئلة التي نؤكد على ضرورة طرحها قبل فوات الاوان على الخليجيين انفسهم كزعماء وشعوب , وذلك بهدف التنبه الى تسارع تلك التغيرات والتحولات العالمية التي تحيط بهم , وتؤثر فيهم قبل غيرهم , وبالتالي ربما ستشكل ذلك التهديد الذي - لا سمح الله - سيكون المسمار الذي سيدق في كيان ذلك التجمع الخليجي 0 ومن اهم الاسئلة التي تطرح في هذا الشان : - ( 1 ) هل تملك دول الخليج العربي رؤية سياسية وعسكرية استراتيجية لاحتواء وردع العديد من المخاطر التي تحيط بها من الخارج ؟ ( 2 ) في ظل بعض الاختلافات في وجهات النظر التي تبرز بين الحين والاخر , والتي تتجاذبها المصالح الوطنية وليست القومية , كما حدث في وقت من الاوقات مع حزب الله او حماس , والتي انقسمت حولها دول الخليج العربي ولا زالت حتى الساعة , الا يمكن ان تكون تلك الاختلافات موطن من مواطن القلق التي يمكن ان تشق الصف الخليجي ومنه العربي ؟ ( 3 ) هل ستستطيع دول الخليج العربي ان تتوحد حول رؤية مشتركة في حال لا قدر الله ان حدث بين بعضها والجمهورية الايرانية اي خلاف تطور الى نزاع عسكري ؟ ( 4 ) هل تمكنت دول الخليج العربي حتى الساعة من ايجاد ذلك الافق الخليجي المشترك حول مصالحها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الاميركية , و - بمعنى اخر - هل ستقدر دول الخليج العربي في حال حدوث اي نزاع بين العدو الاسرائيلي وايران من مواجهة الولايات المتحدة الاميركية وما قد يترتب على ذلك من وقوف الولايات المتحدة الاميركية مع العدو الصهيوني ؟ هذا بالطبع بخلاف العديد من التهديدات الخارجية التي تحيط بدول الخليج العربي , وتحديدا تلك التي تتعلق بمصادر الطاقة وما يترتب عليها من المحافظة على مصالحها الاستراتيجية وموازنة ذلك مع مصالح العديد من المتربصين بها من الخارج , كما لا يمكن تغافل المخاطر الثقافية والاجتماعية وغيرها , والتي لا تقل خطرا على شعوبها , فهل فعلا ومن خلال نظرة الى التاريخ والحاضر نستطيع ان نقول ان دول الخليج العربي تملك تلك الرؤية الاستراتيجية المشتركة لاحتواء وردع المخاطر القادمة من الخارج ؟ 0 --------------------------------------------------- مستقبل الدور الإستراتيجي لمنطقة الخليج د. عمرو عبد الكريم كان من أهم ما ترتب على أحداث 11 سبتمبر خليجيًّا هو بروز إمكانات لتآكل أو "تقويض" الأهمية الإستراتيجية والجيوبوليتيكية لمنطقة الخليج بالإضافة إلى محاولات تقويض دورها كممون إستراتيجي وحيد للنفط في العالم (بمعنى كونها الملاذ الأخير الذي يملك سعة وطاقة إنتاجية نفطية كبير). وبالرغم من أن أحداث 11 سبتمبر لم تغير من الحقائق الأساسية عن احتياطي النفط فإنها غيرت التصور العام في العواصم الكبرى تجاه هذه الحقائق بما يشكل تحديًّا للدور الذي تلعبه منطقة الخليج كممون إستراتيجي للنفط الخام؛ وبما يؤثر في قيمتها في ميزان القوى الإستراتيجي. ويمكن وصف التغيير في التصور العام في أهم عواصم العالم تجاه منطقة الخليج من خلال مجموعتين منفصلتين من القضايا (كما يقول: فاهان زانويان في دراسته الموسومة "آن الأوان لقرارات تاريخية في منطقة الخليج"، الصادرة عن مركز الدراسات الإستراتيجية والمستقبلية بجامعة الكويت) وهي: أولا: القلق المتزايد من عدم الاستقرار الداخلي في أغلب دول مجلس التعاون الخليجي؛ الأمر الذي لا يمكّن الإقليم من الاستمرار في لعب دور الممون للنفط الذي يمكن الاعتماد عليه. ثانيا: طبيعة البدائل النفطية للطاقة المطروحة لمنطقة الخليج وكمنطقة مصدرة للطاقة (المصادر البديلة للمنطقة). ولقد لعب الإعلام وبعض المراكز البحثية التي تُعنى بأبحاث السياسات الدولية واتجاهات الرأي العام دورًا كبيرًا في الترويج لهاتين المجموعتين من القضايا بشكل متعمد ومنهجي. بما يؤثر في الميزان الإستراتيجي من حيث النظرة لتلك الدول أو من حيث بناء سياسات شراكة إستراتيجية طويلة المدى والدفع فيها. والمجموعة الأولى من القضايا كانت هي الأكثر وضوحًا ولفتًا لأنظار العالم وتحمل رسالة رئيسية بسيطة وواضحة عملت على الترويج لها أوساط اليمين الجديد على مدار ثماني سنوات عجاف هي عهد بوش الابن، ويمكن إيجاز تلك القضايا كالتالي: أن العلاقة الخاصة بين الولايات المتحدة والسعودية أصبحت محط تساؤل؛ ذلك لأن السعودية ومن خلال نظم التعليم لديها والتي تتسم بمناهضة الغرب، والاعتماد على التطرف الديني قد أفرخت إرهابيي 11 سبتمبر وعاشت حالة إنكار حول هوية من قاموا بالعملية. وتؤكد هذه النظرة المعادية للمملكة أن النظام في السعودية ضعيف بحيث لا يمكن الاعتماد عليه كحليف في محاربة الإرهاب، وبالتالي لا يمكن الاعتماد عليه كحليف في الحفاظ على أمن النفط. وتستمر هذه الرؤية مؤكدة أنه وبصرف النظر عن سجل العلاقات خلال العقود الثلاثة أو الأربعة الماضية، فإن السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي فشلت في إجراء إصلاحات سياسية واقتصادية رئيسية في السنوات العشر الأخيرة؛ وهو ما أدى إلى تفاقم أزمتين متلازمتين الأولى: أزمة مشاركة على الصعيد السياسي؛ والثانية: أزمة بطالة على الصعيد الاقتصادي، وذلك يعني أنها تتجه إلى حالة فشل تضعها في مصاف "الدول الفاشلة"؛ لأنها ستفشل من جرّاء تناقضاتها الداخلية المتنامية. أضف إلى ذلك أن "الفكر الوهابي" الذي يضفي الشرعية على السعودية، يقف على طرفي نقيض بل وفي حرب مع صميم القيم التي تقوم عليها حضارة الغرب. وأي تحالف يفتقد القيم المشتركة لا يمكنه الصمود طويلاً، وهذا هو درس الحادي عشر من سبتمبر كما كانت تؤكد دائمًا أوساط اليمين الجديد وأطراف رئيسية في الولايات المتحدة. وأخيرًا يرى صقور المحافظين الجدد أن الولايات المتحدة هي التي حمت عسكريًّا الاحتياطيات النفطية لدول المنطقة من المخاطر الخارجية ما يعني أن "الاعتماد على موثوقية" حلفاء الولايات المتحدة في الخليج كممونين للنفط كان في المقام الأول مشروطًا ومؤقتًا، وذلك لأن هؤلاء الحلفاء غير قادرين على الدفاع عن أنفسهم. تلك هي باختصار أبرز معالم رؤية اليمين الجديد في الولايات المتحدة تجاه بلدان الخليج وخاصة المملكة السعودية. أما المجموعة الثانية من القضايا والمرتبطة بالبحث عن بدائل نفطية لمنطقة الخليج فهي الأقل حظا في التركيز الإعلامي من الأولى، وإن لم تقل عنها أهمية. فقد أعلن عن بديلين نفطيين لمنطقة الخليج، أو بمعنى آخر مصدرين آخرين للمنافسة من شأنهما إضعاف قبضة الإقليم على دوره كممون إستراتيجي: أولا: روسيا وشركات النفط الروسية التي تمت خصخصتها. وثانيا: العراق الذي يتوقع له أن يدخل السوق النفطية بقوة. (بعد إحداث التغيير المطلوب في أمريكيًّا) ولإضفاء مصداقية على هذه التصورات، ضُخِّمت من قبل هذه المدرسة إمكانيات روسيا النفطية التي قد تؤهلها لتصبح ممونا إستراتيجيًّا للنفط الخام، حيث استخدمت الزيادة المطردة في إنتاج كبريات شركات النفط الروسية في السنين الماضية كمؤشر على وجود إمكانيات أخرى ضخمة في روسيا. (بل إن هناك رؤى إستراتيجية ترى أن الحرب على أفغانستان كانت للسيطرة على نفط بحر قزوين والحرب على العراق كانت للسيطرة على نفطه، أي أن كلا الحربين مبعثه أسباب نفطية بالأساس). لكن الوقائع على الأرض تثبت أن روسيا وإن كانت منافسا نفطيا لا يُستهان به لمنتجي دول الخليج وللأوبك بوجه عام، فإن ذلك لا يعني أنها من الممكن أن تحل محل دول الخليج العربي كممون إستراتيجي للنفط الخام. إذ من شبه المستحيل على الشركات الروسية التي تمت خصخصتها الحفاظ على قدرة إنتاج احتياطية للنفط أو أن تلعب دور المنتج المنتظم؛ ودون تلك المواصفات، ستبقى روسيا دولة منتجة ومصدرة للنفط لها أهميتها التجارية ولكنها لا يمكن أن تكون ذات أهمية إستراتيجية حقيقية. ومن ثم فإن الدور الإستراتيجي لمنطقة الخليج وإن وُضع موضِع التساؤل فإن محاولات تقويضه أو إضعافه ما زالت بعيدة المنال؛ ومن ثم يمكن التعامل مع تلك المحاولات أو حتى إفشالها؛ إذا استجمعت دول الإقليم إرادتها وإدارتها واستثمرت إمكاناتها: ثرواتها وبترولها وموقعها الجيوبوليتيكي. لقد انتهت سنوات بوش العجاف بما حملت من رؤية معادية لبلدان كثيرة في العالم –خاصة العربي منه- وربما كانت إدارة أمريكية جديدة بتوجه سياسي مختلف وشبكة تحالفات مختلفة وبأولويات إستراتيجية مختلفة فرصة أن تعظِّم دول الخليج من دورها الإستراتيجي في ميزان القوى الدولية. وأحسب أن الظرف التاريخي موات لتعظيم هذا الدور، لكن إذا كانت مقومات الدور الإقليمي أو الدولي هي غالبا شأن "وهبي" فإن أداء هذا الدور هو شأن "كسبي" وتزخر أغلب الدول الخليجية بعقول إستراتيجية من الوزن الثقيل تملك رؤية دقيقة للواقع وقراءة واضحة للأحداث، يمكن -إذا أرادت- أن ترسم معالم رؤية لتعظيم دور دولها الإستراتيجي. ذلك أن المقصود بالدور الإستراتيجي هو الدور السياسي – الأمني الذي يملك القدرة على التأثير في التوجهات السياسية للدول الكبرى تجاه الإقليم؛ حيث يمكن لتلك العقول الإستراتيجية أن تعمل على ثلاثة محاور هي: 1- رصد وتحليل الأدوار السياسية التي يقوم بها الإقليم الخليجي حاليا، أو التي يجب أن تشكل مضمون دوره الإستراتيجي مستقبلا. 2- تحليل الأنماط التقليدية للدور الخليجي فيما يتعلق بأمن الإقليم (كمقاومة التدخل الخارجي، والتحالفات الدولية، والتدخل في المشكلات الإقليمية، وتبنى فكرة الأمن الخليجي الموحد) والمشاركة في إدارة الصراعات والأزمات الإقليمية، وشبكة التحالفات الإستراتيجية والعسكرية القائمة مع الأقطاب الدولية الكبرى. 3 - تقييم الدور الخليجي الراهن بشكل موضوعي، مع مراعاة العوامل التي تحد من حركة الإقليم، مع تحليل القدرات الكامنة والمحتملة التي يمتلكها الإقليم ودوله الكبرى ومؤهلاته للقيام بدور أكبر حجمًا وأشد تأثيرًا في المرحلة المقبلة. __________________ ******************** من أقوال الاستاذ الكبير سيد قطب :- ( ان كتابات المكافحين الأحرار لا تذهب كلها سدى , لأنها توقظ النائمين , وتثير الهامدين , وتؤلف تيارا شعبيا يتجه الى وجهة معينة , وان لم تكن بعد متبلورة , ولا واضحة , ولكن شيئا ما كان يتم تحت تأثير تلك الأقلام ) , ( ولكن بشرط واحد: أن يموتوا هم لتعيش أفكارهم ، أن يطعموا أفكارهم من لحومهم ودمائهم ، أن يقولوا ما يعتقدون انه حق ، ويقدموا دماءهم فداء لكلمة الحق ، إن أفكارنا وكلماتنا تظل جثثا هامدة ، حتى إذا متنا في سبيلها او غذيناها بالدماء ، انتفضت حية ، وعاشت بين الإحياء ) |
| #2 | ||||
| ||||
| رد: هل تملك دول الخليج العربي رؤية استراتيجية لردع واحتواء المخاطر الخارجية ؟ أخي محمد بن سعيد الفطيسي... الكل يرى أن دول الخليج مجتمعة لاتستطيع الدفاع عن نفسها عسكريا ضد أي دولة أخرى مهما كانت صغيره...مع ماعندهم من ترسانه عسكريه كبيره لكن السلاح يحتاج الى مقاتلين يستعملونه...وهم بعرفون ذلك وأعدوا للأمر عدته من الهرب بسيارات رباعية الدفع وأرصده ماليه في أمريكا وأوربا...انهم يربطون أنفسهم بالغرب يأملون من الغرب أن يحميهم..وان سقط الغرب سقطوا معه..حتى أموالهم التي خزنوها في خزائن الغرب لن ينالوا منها شيئا...ياأخي هم يتعاملون مع العرب من موقع المتعالي المتكبر يظنون أنهم لايحتاجون أخوتهم وأن كل عربي يزورهم يعتبرونه مرتزقا...المال عندهم كل شئ وهذه ثقافتهم...والمال بلحظة يطير... هل ترى أخي الكريم أنهم يقاتلون يوما...؟؟ وهل لديهم فكرة أن يدافعوا عن وطنهم بأنفسهم...؟؟ ينتظرون حامي الحمى (أمريكا) وهاهي أمريكا تنهار في العراق وأفغانستان وفقدت هيبتها العسكريه وصارت أضحوكة يهزأ منها شافيز وغيره...وتعاني من نزف اقتصادي كبير لاتعالجه الا أموال الخليج...هم كرماء في حل مشاكل الغرب بخلاء على بني جلدتهم أقول لك أخي الكريم..لو سمعوا(مجرد سماع) أن الزوارق الأيرانيه والسفن الحربيه متوجهة نحوهم فلن تجد في الخليج من يقاتل الا الفقير...والباقون...يافكيك....وليست حكاية الكويت عنا ببعيد __________________ آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار |
| #3 | ||||
| ||||
| رد: هل تملك دول الخليج العربي رؤية استراتيجية لردع واحتواء المخاطر الخارجية ؟ بوركت استاذ محمد حقاً انها استنفار للعقل السياسي على مستقبل الخليج و ما ستؤول اليه دوله فيما اذا تطور المتوقع نحو الضد ولا بد لنا من اجابة حذرة حول الأسئلة التي طرحها سيادتكم في هذا المضمار دول الخليج لم تكن بالمستوى الذي يعول عليه في صد أي اختراق يهدد مصالحها دون الإتكاء على الغرب وهذا الغرب لايساوم على مصالحه أو بالأحرى لا يتقدم خطوة دون مقابل وإن هشاشة الموقف العربي أيضاً لها دور في اضعاف قرارات الخليج لأن الدول العربية ينخرها الفساد من الداخل وهي بالكاد ترقع جراحاتها دمتم بخير |
| #4 | ||||
| ||||
| رد: هل تملك دول الخليج العربي رؤية استراتيجية لردع واحتواء المخاطر الخارجية ؟ أخي الفاضل أستاذ محمد ما زال تكتل أو اتحاد دول الخليج العربي هشا واهنا ... لم يستطع مواجهة بعض المشاكل السياسية والأقتصادية في عموم المنطقة برأي واحد موحد ... وحتى تصريحات بعض قادته تتباعد عن بعضها البعض حد التناقض ... كمثال عندما صرح احدهم بأن بأنه يعتقد أن برنامج ايران النووي سلمي ورد الآخر بأنه ( مو ) سلمي ... وليس آخرها الأختلافات الشاسعة بخصوص العملة الخليجية الموحدة كما أن عقيدة سياسيوا الخليج ولا أقول العسكر تعتمد على أنه حتما يوجد من يقاتل بالنيابة عنهم مع الأسف ... لكن التغيرات الحتمية الحقيقية الواردة في موضوعك قد ... نقول قد توجد فيهم من يعيد حساب أولوياته ليسخرها وفق ما يظهر من مخاطر مؤكدة آنية ومستقبلية تحيط المنطقة من كل الجهات ... على أن الخطر الأكبر على مجموعة الخليج العربي وكلنا يعرف ذلك هو الخطر الأيراني فهل بأمكانهم مواجهته على الأقل التعامل معه بقوة وبأس كلنا يعلم أن ذلك لم ولن يكون خلال الحاضر ... وبدليل أنهم حتى لم ينجحوا بحرب اعلامية موجهة ضد هذا الخطر المحدق على أن موقف المغرب من قضية البحرين وقطع العلاقات مع ايران لهو خير دليل على أن الجماعة ينتظرون من يبادر ويتصرف وفق تمنياتهم بايقاف ذلك الخطر وهم جالسون في الديوانيات ... مع أعتزازنا بأهلنا واحبائنا وأبناء عمومتنا في الخليج العربي العزيز دمت بعز |
| #5 | |||||||||
| |||||||||
| رد: هل تملك دول الخليج العربي رؤية استراتيجية لردع واحتواء المخاطر الخارجية ؟ تورطني دوما الأستاذ "محمد سعيد" في قضايا شائكة تعامل بفكر ادبي على الأغلب...أو بالتعبير عن انفعالات وانطباعات لا تسهم في اي حل ذي بعد استراتيجي...! الانطلاق من المواقف المسبقة ..أو الاتكاء الى آراء ننتقيها من بعض الباحثين -غربا او شرقا- لا يشكل رؤية استراتيجية بقدر ما يمثل التعبير عن المشاعر او التكوينات الرؤيوية المعتمدة على المشاعر -اذا جاز لتعبير ... وهذا ما هو حاصل في الثقافة العربية في العموم...فلماذا -اذا نخصص دول الخليج في مسألة -هي اصلا ليست في حساباتها -اذا اعتبرناها ذاتية التفكير والسلوك السياسيين -الاستراتيجيين... فدول الخليج عندما أنشئت ..روعي فيها هذا الواقع الذي لا يتيح لها -بشكل من الأشكال- القدرة على حماية -او الدفاع عن- وجودها فعليا...مالم يكن الغرب قائما بهذه الحماية - لمصالحها النفطية والموقع الجيوسياسي الاستراتيجي.. واذا اردنا ان نكون اكثر واقعية يمكننا التوسع في السؤال...: هل تستطيع الدول العربية القيام بهذه المهمة....؟ في اكثر من تجربة منذ انهيار الخلافة العباسية...نلاحظ أن الدول العربية هي تابعة -بمعنى ما للمخططات التي تفرض عليها-بغض النظر عن طبيعتها وقبولها او رفضها...الخ. وقد مرت هذه الدول بتجارب تؤكد هذه الحقيقة وكان آخرها "العراق" رغم التهليل والصخب لل"مقاومة" المفترضة بهوية غير مفهومة سوى الاسم...وتعبير مشاعري عن الفعل.. برأيي القضية ليست بهذه السهولة التي تعرض فيها الفكرة..والتي جعلت من القطبية الأحادية شيئا من التاريخ...واعتبرت تعدد القطبية واقعا...فهذه النظرة تكاد تكون تمنيا لبعض الذين يأخذون بها اكثر من أن تكون واقعا...وقد اعتادت ثقافة ذات طابع ادبي لا تعتمد المعايير العلمية ان تبدل بين مواقع الأحداث وفق مشتهياتها في ظل تصفيق اعتادته القوى المغلوبة على امرها في هذه المجتمعات المقهور ة باكثر من قهر...باسم الدين...باسم الوطنية ..والقومية...وغيرها من مفاهيم نحتت على مقاس المتنفذين السلطويين في المنطقة. شكرا لدعوتك الكريمة آمل ان هذه المداخلة تلبي شيئا مما أردته.تحياتي __________________
|
| #6 | ||||
| ||||
| رد: هل تملك دول الخليج العربي رؤية استراتيجية لردع واحتواء المخاطر الخارجية ؟ أستاذي محمد بن سعيد الفطيسي بداية اتوجه بخالص تقديري لطروحاتك القيمة , التي تفتح الباب مشرعا لحوار بناء ... وأقول أن الدول العربية كافة غير مؤهلة بحال من الأحوال لوضع رؤية سياسية وعسكريّة استراتيجية واضحة المعالم لإحتوار وردع الكثير من المخاطر التي تتربص بمنطقتنا , وهذا ما تؤكده عل سبيل المثال لا الحصر جميع الحروب السابقة التي خاضتها بعض الدول العربية , وصولا إلى حرب غزة التي اكدت بما لايدع مجالا للشك بأننا دول تابعة , فكبف الحال بدول الخليج التي هي جزء من الوطن العرب يعتمد كليا على الغرب ويتخبط بين ثقافات عدة نشأ من خلالها ابناءه , وحتى النفوذ الإيراني التي تحتسب منه دول الخليج بمجملها تقريبا والتي تعتبره عدوها الأول لم ولن يكون لها أي رؤية سياسية أو عسكرية استراتيجية بعيدا عن الإملاءات الخارجية الأمريكية خصوصا , وإن كان لإسرائيل مواجهة عسكرية مع إيران ( وهذا ما استبعده ) سيكون لدول الخليج الدور الذي تريده أمريكا والذي حتما لصالح إسرائيل وضد عدو دول الخيليج إيران ’ أرجو ان اكون قد وفقت طيب المنى وأرق التحايا ........................سيرين................. |
| #7 | ||||
| ||||
| رد: هل تملك دول الخليج العربي رؤية استراتيجية لردع واحتواء المخاطر الخارجية ؟ اقتباس:
نفتقدك وريشتك السحرية وأعتز برايك وأشيد بوجهة نظرك وأضيف بان الدول العربية كافة لا تملك اي خطةسياسية أو أي استراتيجية عسكرية لردع أي خطر يتربص بالمة أو باي بلد شقيق . والحال في دول الخليج كماذكرت تماما أستاذي الكريم حتى اخال بان ثقافة الوطنية والعروبة والجهاد والحرية ليست واضحة بالنسبة إليهم لك طيب المنى وأرق التحايا ...............................سيرين.............. .... |
| #8 | ||||
| ||||
| رد: هل تملك دول الخليج العربي رؤية استراتيجية لردع واحتواء المخاطر الخارجية ؟ حقيقة لم أكن أتصور أن تكون نظرتنا لبعض بهكذا شكل !! ياأخوان دول الخليج جزء صغير من المنظومه العربيه التابعه كليا الى الغرب لماذا لانرى عيوبنا أولا! اذا كانت مصر وسوريا والان العراق يتسابقون ويتهافتون على المكتب البيضاوي من أجل رضاء أوباما . فما بالك بدول صغيره جدا كدول الخليج. الاشكاليه الكبرى تكمن فينا نحن كشعوب متخلفه لانتطلع الى العلم الذي بأسبابه ترتقي الأمم وشعوب الخليج ليست بذلك السوء كما ورد في ثنايا مداخلة الاخ قيس ويبدو أنه لايعرف شيء عن تلك الشعوب أو انه متابع لبعض البرامج الهابطه على القنوات اللبنانية ويتوقع ان الخليجيون هم نفس تلك الفئه التي ترسل رسائل smsوغيرها الرؤية الخليجيه بدأت تتشكل مع اعتماد البنك المركزي الخليجي ومقره الرياض ومع توحيد العملة النقديه ورفع القيود الجمركيه والاقتصاد هو الباب الاول لتوحيد تلك الدول كما هو الحال بالاتحاد الاوربي وشكرا |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| مرجع, المخاطر, الخليج, الخارجية, الغربي, استراتيجية, تملك, رؤية, واحتواء |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |