
| |
| منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحــة السـيــاســي » دوحــة الـســيـاســة » الحوار السياسي » لماذا نعمم الاتهامات , ولا نتريث في اختيار العبارات ؟ | |
![]() |
| #9 | ||||
| ||||
| رد: لماذا نعمم الاتهامات , ولا نتريث في اختيار العبارات ؟ تحية طيبة مع الشكر على الدعوة .. لايوجد شعب في التاريخ حصل على حريته وحقوقه بالدعاء وحسن النية والأماني الطيبة .. الشعوب تحررت عبر التضحيات المتعددة الأوجه .. لكننا نحن تعودنا الاستكانة كالأغنام وألقينا بأعبائنا على الإله عله ياتينا بمعجزة تنقذنا مما نحن فيه .. نحن شعوب مخترقة من شتى الأفكار والثقافات التي تناقض بعضها بعضا ً والمسؤولية أولا ً وأخيرا ً تقع على عاتق النخب المثقفة والسياسية ..قد يقول قائل أن النظام لايفسح في المجال لها ويطاردها قمعا وقتلا ً وتشريدتا ً ..ولكن متى كان النظام ( أي نظام في العالم ) يكتفي بالمراقبة ولا يدافع عن نفسه ومصالحه واعتلائه ظهور الشعوب . لايجوز استحضار الدين أو العقيدة تعميما ً .. لأن مابين أيدينا مختلط بدين آخر هو ماأنتجته السلطة وفقهائها فطمس على الأصل ولم يكلفوا أنفسهم بفرز الغث من السمين وهذه من أهم ادوات تضليل الشعوب وتقطيعها وتطييفها ومذهبتها . نحن لانتحمل مسؤوليتنا ونلقي ببلاوينا على عاتق الغير .. لدرجة أن البعض منا صار مدافعا ً عن الصهاينة دون وعي أو بوعي لافرق .. بينما المطلوب تناغم الشعوب مع بعضها بمواجهة كافة قوى الأعداء بما فيها النظام السياسي العربي لأنه من أعتى أعداء هذه الأمة والعربية تحديدا ً .. لم يكن العرب في تاريخهم عنصريين ولن يكونوا لأن عقيدتهم الأصلية ترفض هذا النهج رفضا ً قاطعا ً ولم يتهم العرب بالعنصرية إلا العنصريين الأسوأ وسادتهم الصهاينة . - في الجزء الثامن من وجهة نظر هناك دراسة تفصيلية عن الموضوع ومسؤولية النظام السياسي العربي وفقهاء السلطة في تشويه وجه هذا الشعب ومعتقداته وتقسيمه الى مذاهب وطوائف عبر تشويه ثقافته الأصلية . استاذ محمد .. في تناقض الآراء بشكل حاد يمكنك أن تستشف الكثير من الواقع والحقيقة وتتبع بسهولة من يقف خلف ذلك كله . __________________ {يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم } |
| #10 | ||||
| ||||
| اقتباس:
ردا مختصرا ياسيدي تسعون بالمئه من الشعوب العربيه مضطهده ولا تستطيع ان تتفوه بكلمه اما العشره بالمئه المتبقيه فهم من شوه صورة العرب امام اي حادث او مصيبه او او او 1 : التملس باْثواب الحكام 2 : الوصوليين وتجار الاوطان 3 : تجار القضايا و و و حدث بلا حرج دمت لنا يا رعاك الله __________________ قٌٍلمًيَ رٌٍصٍْآصٍْهٍَ حٍّبٌَِرٌٍهٍَآ آلدًٍمًـِِّ |
| #11 | ||||
| ||||
| رد: لماذا نعمم الاتهامات , ولا نتريث في اختيار العبارات ؟ اقتباس:
السلام على خير المرسلين وخير امة .... ان اهم مشكلة في سياسة الشعوب العربية هي التعميم. وان الشعوب تمارسها قبل الحكومات , وهنا المصيبة استاذي هي اننا نقمع انفسنا بايدينا قالوا عنا اننا شعب الارهاب وقالوا اننا شعب الانحرافات والاصح سيدي الفاضل اننا نحن شعب التمرد يرفض الخضوع والتطبع كما الحكومات ومن ينكر شهدائنا الحرار تحياتي استاذي واعذر غضبي __________________ لا يقتلني الحب كما يقتلني انتحار الضمير على عتبات الرجاء امرأة محتلة |
| #12 |
| رد: لماذا نعمم الاتهامات , ولا نتريث في اختيار العبارات ؟ الأستاذ محمد، أشكرك على هذه الدعوة الكريمة، كثيرا ما فكرت في هذا الموضوعن وكثيرا ما تمعنت في بعض المفاهيم المركزية في هذا الموضوع، وأهمها مفهوم الشعب والسلطة ومفهوم مؤسسة الحاكم، ومنذ فترة بدأت تقييم تصوري للمسألة وخاصة للمفاهيم على ضوء خلفية سميوطيقية، والنتيجة هي أننا نحتفظ بمفهوم رومنسي لمقولة الشعب، فالشعب هو الناس، الشعب هو الرجال والنساء، الشعب هو الأستاذ والمحامي والتاجر والعاطل عن العمل، الشعب هو اللص كذلك والذي يعيش بالنصب والاحتيال، الشعب هو الطبيب، والصحفي والحرفي والفنان الشعب هو المتسول، المهندس..... كل هذا يشكل الشعب، ونفس الأشخاص نجدهم يشكلون الموزاييك السياسي، منهم اليساري واليميني .. ومنهم سيأتي الوزير والمدير والسفير ... وهنا نطرح السؤال: هل كل المحامين نزهاء؟ وكل الأساتذة والمهندسين أشخاص يعول عليهم لبناء مجتمع سليم... هل الكل يغلب المصلحة العليا على الخاصة؟؟؟؟؟ لي اليقين لو كان هؤلاء وطنيون وليس فيهم ضعاف النفوس لما استمر حاكم عربي على عرشه شهرا واحدا... يؤسفني أن أقول إن المصيبة أعمق... وما هذا الحاكم العربي إلا من ذلك المواطن العربي.. سلمت. |
| #13 | ||||
| ||||
| رد: لماذا نعمم الاتهامات , ولا نتريث في اختيار العبارات ؟ بسم الله الرحمن الرحيم أولاً،أوجه التحية لكل أعضاء المنتديات و أرجوا قبول اعتذاري عن الغياب الطويل لأسباب قاهرة، ثانياً، اشكر الأستاذ محمد بن سعيد الفطيسي على دعوته لي للمشاركة و إبداء الرأي في الموضوع المطروح , أود أن أبدأ حديثي عن الموضوع بقولي أن الكاتب الفاضل طرح خلال هذا الموضوع سؤالاً دفاعياً بحتاً ،و من الطرافة أنه بسَّط الأمور كما لو أنه في معركة بالأيدي أي أنها لا تحتمل الغوص في أعماق الفكر لأن الغالب هنا هو غريزة الدفاع عن الذات، من الممكن أن نقيم هذة الطريقة بالإيجابية(المناسبة) لو أن السيد الكاتب طرح هذه الاسئلة( الدفاع) في مواجهة العدو الحقيقي (المركب)، و لكن توجيه اللكمة إلى (الحكم) لايمكن تعدادها ضمن النقاط التي يجب تسجيلها،و للحقيقة أقول أن عدم حصوله على إنذار من لجنةالتحكيم ليس إلا دليلاً على براءته من تهمة سبق الإصرار ، إذاً، فالخطأ في الموضوع هو العنوان البريدي، و لأن الأخ الكاتب قد سهى بعض الشيء فسأل و أجاب و دافع و هاجم دون الخروج بنتيجة فهناك مشكلة (عويصة) يمكن اختصار وصفها بالسؤال: هل كان طرح الموضوع عبارة عن عملية شتم و (فش خلق) أم لمحاولة برئية في إبجاد جواب عن سؤال يخدش الفكر؟ أرجوا من الأخوة تحملي بعض الشيء فأنا بحاجة لإعادة قراءة كلمات الكاتب: "لقد ظلمت الشعوب العربية كثيرا , ظلمت بانتماءها اللارادي بحكام وزعامات لم تخترها ولم تنتخبها " من الذي ظلم هذه الشعوب إذا كان الإسلام و التاريخ القومي قد أعطاها في دمائها مناعة كالشهادة في سبيل الله و المجد في سبيل القوم؟(طُلِمَتْ: فعل ماض مبني للمجهول) أليس من ظلم الكاتب لهذه الشعوب أن جردها من إرادتها دفعة واحد؟ هل الكاتب القدير قد سهى فعلاً فكتب (الشعوب) و لم يكتب الشعب أم أنه فرد من شعب من شعوب؟الخطأ لا محال منه، وأنا أول الخطائين و لكن علينا أن نبين بعد السؤال، و للحقيقة فإن الكاتب يقدم لنا مساعدة في السطر الثاني من المقال: "المصيبة في الامر ان بعض من الاعلام العربي العميل وبعض الخونة من الكتاب الذين ينتمون بالاسم الى العرب كانوا سببا من اسباب ذلك التحامل وذلك التشويه وذلك الظلم " اعتقد أن الأخ الكريم كاتب هذه السطور يعي تماماً أن الفرق بين الكتاب الشرفاء و غير الشرفاء كثيراً ما يتجلى بالقول(شعب) أو شعوب ، إني ابريء الأستاذ من أي أتهام. و لكن القصد من كلماتي هو غاية الموضوع . لن أطيل أكثر من هذا و سألبس ثوب الكاتب البريئ لأحاول الجواب عن أسئلته التي تستحق و عن جدارة تسمية "الآهات": "فكلما نعق ناعق في بلاد العرب قالوا انه عربي 00 وكلما صارت كارثة قالوا ان وراءها عربي 000 وكلما حصلت مجزرة في وطن من اوطاننا قالوا ان العرب وراءها 0 لا يميزون في اختيار الفاظهم ما بين الغطاء الرسمي والغطاء الشعبي 0 لا يميزون ما بين خيانة الحكومات وخيانة الشعوب 0 فما اكثر ما ظلم العرب بمزج جرائم الانظمة بهم وما اكثر ما ظلم العرب بدمج خيانة الحكومات العربية بهم وما اكثر ما ظلم العرب بانتماءهم لاوطان يحكمها من لم يتم اختيارهم شعبيا 0" أود من الأستاذ الكاتب أن يتقبل مني كل الإحترام ,و لكنا لم نرى من ينعق في بلاد العرب غير(بعض) العرب ، أما عن الكوارث فهل يسمح لنا الكاتب ويذكرنا بكارثة ما قد حصلت (عند العرب)دون أن يكون أول منفذيها هم (من العرب)؟ هل يقبل الأستاذ مني أن أكون ساذجاً فاسأل عن مجزرة قامت (الشعوب المظلومة ) يوماً وغيرت وقائعها أو منعت احتمالات حدوثها التي تتعاظم يوماً بعد يوم؟ و ماهي الألفاظ التي تراها مناسبة (للشعوب) و غير مناسية للحكام أو العكس؟؟؟ هل ترى أن علينا أن نرائي الأدب حتى و لو على حساب الأرواح البريئة؟ هل ترى أن علينا أن نشكر (الشعوب) على مظاهراتها الثورية المدمرة الخارقة الخلاقة خلال مجازر غزة؟ هل تقبل يا سيدي "بشعوب" لايحركها إلا الدم(الغزير) و اللحم (الطري) و لا تحتاج لحريتها المفقودة؟ ألاترى معي أن في جملتك"لا يميزون ما بين خيانة الحكومات وخيانة الشعوب " خطأ منطقي و تعبيري و إقرار ظالم بأن هناك خيانة( شعوب) ؟؟؟؟؟ و لدي سؤال أخير هنا اود لو يساعدني في البحث فيه الأخ الكاتب ألا و هو : ما هي التسمية المناسبة لشعب يظلمة حكامه و يرتكبون الجرائم بحقه و بغتصبون السلطة عليه فيبقى صامتاً هادئاً ، لا بل و في بعض الأحيان سعيداً مغتبط الفرح؟؟؟؟؟ أطن أني قد أفضت بعض الشيء , أشعر بعدم الحاجة للإستشهاد بكلمات الكاتب ، لإن الجزء التالي من جوابي بتعلق بوجهة نظر (الظالمين) الذين يريد لهم الأخ الأستاذ أن "يتقوا الله والشعوب العربية": أريد من الأخ الكاتب أن يرد على صراخ أم محمد الغزاوية بعد استشهاد أولادها الأربعة بآيات من القرآن الحكيم لا تخص الشهادة بل تخص الأخوة الإسلامية و نجدة الملهوف و إكرام السائل و الدفاع عن الشرف و فرض العين و ,ووو,,,,, أريد من الأخ الكاتب أن يسال المجاهدين الشهداءفي سبيل الله في جنوب لبنان و في فلسطين و في العراق،عن رأيهم بال(شعوب ) العربية، وأن يسال (الشعوب) العربية في لبنان عن سبب فوز منفذ مجازر صبرا ز شاتيلا سمير حعحع في الإنتخابات، و (الشعوب) الفلسطينية في غزة عن أسباب صمتها عن مجزرة غزة واعتقال المجاهدين في سجون دولة رام الله جانب قصر الملك عباس ذات المساحة العظيمة و الجيش القوي المنيع، أريده أن يسأل عن السبب الذي يجعل بعض جماعات الأخوان المسلمين يثورون في سوريا و يهدؤون في الرياض ، اريده أن بجيبني عن سبب قبول أحفاد عبد الكريم الخظاتي بشعار الله الملك الوطن _الملك قبل الوطن- اريده أن يجيبني عن مظاهرات (بعض) اليمنين الداعيين للإنفصال، أرجوا من الأخ الاستاذ الكبير محمد بن سعيد الفطيسي أن يسامحني ، فالتغيير الذي أجرته بعض الأحزاب الدينية مثل الأخوان المسلمين في تكتيك إدارة المعركة و الذي يدعو إلى(النضال السلمي) إنما هو تغيير خطير لأن يصب في خانة التهدئة مع الأنظمة الخائنة و بالتالي للوقوف في خندق بعيد عن دعم الأنظمة الممانعة.. و هذا أمر فايل للإشتباه أو لنقل للتفسير الغامض. أخي الأستاذ محمد: لدي الكثير مما يمكن قوله في هذا الموضوع، ولكي أستكفي راجياً من الله أن أكون قد قلت قولاً صادقاً و السلام عليكم |
| #14 | ||||
| ||||
| رد: لماذا نعمم الاتهامات , ولا نتريث في اختيار العبارات ؟ __________________ بانتظار العودة السرية طال وقوفي في زاوية الانتظار يرهقني ازدحام الطرقات وسرمد التناهي البغيض أكسر أنوار أعمدة الشوارع أتسلل متلحفا برداء الليل أنزوي تحت شرفتك أطالع الضوء الخافت أنتظر رأسك الأبهى باطلالة سريعة عبر ستار الليل لأعيش يومي الآتي بلذة الاحتراق الأجمل أتطلع دوما لملامسة ضوء حرفك حسام أحمد المقداد وكنت كلما تقدم بي الحرف/ الجرف، أكثر إدراكا بأن الأعصاب التي تحكم قبضتها على القلم كالسُبحة، تسقط لفرط غضبها/ تأثرها/ عُجالتها خرزة بعد أخرى، إلى أن ينتهي بها المطاف بواحدة انتعلها عنوة ، لا لأنها تمحي آثار الشروخ! لا ولا لأنها تعالجها، فقط لأنها قد تؤرخ لجرح صغير، في الصفحة التي يمكن أيضا أن تكون الأخيرة من سجل سنطويه بخبر صغير في صباح اليوم التالي من الجريدة اليومية!! الاستاذة نور الأدب |
| #15 | |
| رد: لماذا نعمم الاتهامات , ولا نتريث في اختيار العبارات ؟ اقتباس:
كل التقدير والاحترام لمداخلتك التي اعتبرها وجهة نظرا نتعلم منها الكثير , فالكبار وانت منهم اعزك الله وابقاك لهذه الامة ذخرا وفخرا , دائما ينيرون لنا بعض ما يمكن ان يغيب عن اذهاننا في لحظة من اللحظات 0 اخي الحبيب بل على العكس فكلماتك ذات توجه منطقي ومنهجي يفرض علينا احترامه وتقديره 0 وبما انني طارح الموضوع فانني ساترك مجالا ارحب للاستماع لبعض وجهات النظر , على امل ان نجد منهم من يثرينا اكثر بافكار طيبة ومنهجية كافكاركم , وسيكون لي عودة باذن الله لاحقا لبعض الردود 0 حفظك الله ومن عليك بموفور العافية __________________ ******************** من أقوال الاستاذ الكبير سيد قطب :- ( ان كتابات المكافحين الأحرار لا تذهب كلها سدى , لأنها توقظ النائمين , وتثير الهامدين , وتؤلف تيارا شعبيا يتجه الى وجهة معينة , وان لم تكن بعد متبلورة , ولا واضحة , ولكن شيئا ما كان يتم تحت تأثير تلك الأقلام ) , ( ولكن بشرط واحد: أن يموتوا هم لتعيش أفكارهم ، أن يطعموا أفكارهم من لحومهم ودمائهم ، أن يقولوا ما يعتقدون انه حق ، ويقدموا دماءهم فداء لكلمة الحق ، إن أفكارنا وكلماتنا تظل جثثا هامدة ، حتى إذا متنا في سبيلها او غذيناها بالدماء ، انتفضت حية ، وعاشت بين الإحياء ) |
| #16 | ||||
| ||||
| رد: لماذا نعمم الاتهامات , ولا نتريث في اختيار العبارات ؟ تحية لهكذا طرح رائع ودمت دوما كما انت __________________ ![]() ارتل ما تيسر مني |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| لماذا, الاتهامات, العبارات, اختيار, نثرية, نعمل |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |