
| |
| منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحــة السـيــاســي » دوحــة الـســيـاســة » الحوار السياسي » لماذا نعمم الاتهامات , ولا نتريث في اختيار العبارات ؟ | |
![]() |
| #1 |
| لماذا نعمم الاتهامات , ولا نتريث في اختيار العبارات ؟ لقد ظلمت الشعوب العربية كثيرا , ظلمت بانتماءها اللارادي بحكام وزعامات لم تخترها ولم تنتخبها والمصيبة في الامر ان بعض من الاعلام العربي العميل وبعض الخونة من الكتاب الذين ينتمون بالاسم الى العرب كانوا سببا من اسباب ذلك التحامل وذلك التشويه وذلك الظلم 0 فكلما نعق ناعق في بلاد العرب قالوا انه عربي 00 وكلما صارت كارثة قالوا ان وراءها عربي 000 وكلما حصلت مجزرة في وطن من اوطاننا قالوا ان العرب وراءها 0 لا يميزون في اختيار الفاظهم ما بين الغطاء الرسمي والغطاء الشعبي 0 لا يميزون ما بين خيانة الحكومات وخيانة الشعوب 0 فما اكثر ما ظلم العرب بمزج جرائم الانظمة بهم وما اكثر ما ظلم العرب بدمج خيانة الحكومات العربية بهم وما اكثر ما ظلم العرب بانتماءهم لاوطان يحكمها من لم يتم اختيارهم شعبيا 0 فلماذا لا يميز في اختيار الالفاظ ما بين الغطاء الرسمي والغطاء العربي ؟ لماذا يقال دائما العرب هم من غطئ مجازر غزة ومذابح دير ياسين وووو ؟ لماذا يقال ان العرب هم من تسبب باحتلال العراق وفلسطين والسودان وووو؟ ام تناسينا ان من العرب من استشهد في معارك بطولية كثيرة في مواجهة الطغيان والظلم والاضطهاد العربي الرسمي في كل ارجاء عالمنا العربي ام تناسينا المظاهرات التي حصدت الكثير من الارواح الغالية ام لا بد من الانقلاب على حكام 22 دولة عربية لنعترف بشرف ونخوة وبراءة الشعوب العربية ام لابد من اثارة الفوضى والاضطرابات والقلاقل لتكون الشعوب العربية شعوب تقف مع الحق فلنتقي الله في الشعوب العربية ونميزها عن الحكام وتصرفاتهم لنتقي الله في امة العرب ولا نزج بهم في وحل الخيانة والعمالة الرسمية هذا ولكم فائق التقدير والاحترام __________________ ******************** من أقوال الاستاذ الكبير سيد قطب :- ( ان كتابات المكافحين الأحرار لا تذهب كلها سدى , لأنها توقظ النائمين , وتثير الهامدين , وتؤلف تيارا شعبيا يتجه الى وجهة معينة , وان لم تكن بعد متبلورة , ولا واضحة , ولكن شيئا ما كان يتم تحت تأثير تلك الأقلام ) , ( ولكن بشرط واحد: أن يموتوا هم لتعيش أفكارهم ، أن يطعموا أفكارهم من لحومهم ودمائهم ، أن يقولوا ما يعتقدون انه حق ، ويقدموا دماءهم فداء لكلمة الحق ، إن أفكارنا وكلماتنا تظل جثثا هامدة ، حتى إذا متنا في سبيلها او غذيناها بالدماء ، انتفضت حية ، وعاشت بين الإحياء ) |
| #2 | ||||
| ||||
| رد: لماذا نعمم الاتهامات , ولا نتريث في اختيار العبارات ؟ القومية العربية واستهدافها واندثارها هدف أساسي من أهداف النظام العالمي الجديد تنفس شاجبوها الصعداء عند زوال عمودها المتين الراحل جمال عبد الناصر ولم يهدأ لهم بال إلا بأزالة بقاياها العنيدة المتمثلة بالراحل صدام حسين وبسبب بعض الأنغلاقات على النفس داخل القومية العربية انجبت بدون وعي ... متعصب هنا ومتشدد هناك كان التطبيق في سياسات راعيها والآخذين بها من الأخطاء الكبيرة ... ما لا يمكن أن يعفى عنه نتيجة ذلك التشدد وحقيقة الشعوب العربية المغلوبة على أمرها لا يمكن أن تلام على كل خطأ ارتكبه بعض الحكام القوميون العرب ... وهم أولا وآخرا من يلامون أي الحكام على ما وصل اليه الحال ونتيجة سياسات التخبط والأرتماء في أحضان هذا الفريق أو ذلك وضيق الأفق والتخطيط الآني حصرا والآتي ( على الله ) وعدم توحيد الجهود والسياسات والأهداف في مواجهة تقلبات العصر السياسية والأمنية والأقتصادية المهولة لذلك نتج عنها وبصورة مؤسفة الكثير مما يمكن أن يوجه بصورة مباشرة من تخبط وتعصب وتأخر وفساد الى العرب وأمتهم على أن أكثر الأمور ( كمدا ) وقهرا لنا نتيجة تلك السياسات العائمة هو ... ان الجميع في المعمورة ونحن أولهم أصبح ينظر الى الأيراني بأعجاب عندما يعتز بفارسيته وللكردي عندما يعتز بقوميته وللتركي عندما يعنز بقوميته أيضا ... وغيرهم كثر إلا العربي فأن الأعتزاز بقوميته العربية أصبحت مثلبة توسمه بالتعصب والشوفينية والدكتاتورية والرجعية والراديكالية وهو نجاح كبير يسجل للطرف المقابل ... لن تزول آثاره عنا ضمن الوقت المنظور حتما ... تقبل تحياتي أستاذي الجليل وأشكرك أغاتي |
| #3 | ||||
| ||||
| رد: لماذا نعمم الاتهامات , ولا نتريث في اختيار العبارات ؟ منذ أن خلقا ولهذه اللحظة من منا رضي عن الذي سبقه يبدو انها سنة الحياة ولا ننسى أن للكرسي دور كبير في الخنوع من أجله الشعوب العربية مظلومة وما أتى منها حاكم بمعنى أن حكامهم ليس منهم ولن يهمهم سوى البقاء بأي ثمن على كرسي السلطة الإستعمار الكافر اخطبوط سيطر على كل حكام العرب دون استثتاء أما كيل الإتهامات عل الشعوب فليس له باب |
| #4 | ||||
| ||||
| رد: لماذا نعمم الاتهامات , ولا نتريث في اختيار العبارات ؟ سلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته ثقافة الوطنية تظغى على مزيج كل الثقافات حتى العقائدية الاسبق في بناء الشخصية ولما كان للوطنية تناغمية ترتبط بالفطرة الانسانية فان كثيرا من المطبات التنفيذية تتسلط على المجتمع العربي وتجعله ممزق الاوصال في الاوطان وعند كثير من المواطنين يكون القائد رمزا وطنيا لا تطاله الانتقادات (مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ) (الروم:32) ذلك قانون الهي يفسر التمزق العقائدي والعرقي في المجتمع العربي الاسلامي او الاسلامي العربي ... من ذلك التمزق الفكري قام الاتهام والاتهام المتبادل في وصف قاسي سلام عليكم __________________ قلمي يأبى ان تكون ولايته لغير الله قلمي يأبى ان يكون سمسارا لفكر مستورد قلمي يأبى ان يكون من غير القرءان لان القرءان بلسان عربي مبين |
| #5 |
| رد: لماذا نعمم الاتهامات , ولا نتريث في اختيار العبارات ؟ منذ أن شهد العالم أول وحدة جمعت الناس على اختلاف إلوانهم ومشاربهم تحت راية واحدة ، هي راية الأسلام والتي كان العرب بداية هم حاملوا رايتها ثم راحت بعض الأمم تنضوي تحت تلك الراية لإعلاء شأنها واثبات وجودها بالسلم أولا وإلا فبالسيف، بدأت الدسائس والمكائد ضد هذا التوحد ، ولا يخفى على فطنٍ فعل المجوس بداية ثم تقسيم المسلمين إلى شيع وأحزاب ، لتأتي الطامة الكبرى في العصر العباسي الثاني وتتدخل تلك الأقليات الحاقدة في مقاليد الحكم وقيامها بزرع الحقد والضغينة بين أبناء الأمة الواحدة والدين الواحد وما آل إليه الأمر من قتل الأخ لأخيه للوصول إلى سدة الحكم وقتل العلماء والتنكيل بهم، ليتطور الأمر أكثر في تقسيم البلاد العربية مع نهايات القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين ووضع الحواجز والحدود بين البلاد العربية ، ثم زرع بعض القيادات ذات الولاء الواحد لمنصّبيها ، ورويدا رويدا راحت تلك القوى تصب جام حقدها وغضبها على العرب بالاحتلال تارة والوصاية تارة أخرى أو إعطاء استقلال مشروط بحكومة ذات ولاء أكيد ، ليصل الأمر باحتلال فلسطين وزرع الصهيونية كحركة نشطة همها القضاء على القومية العربية والتي كانت قدشهدت نضوجها مع بداية القرن الماضي ، ولم تكتفِ الألة الغربية بالصهيونية بل راحت تزرع كيانات حاقدة وحركات داخل أمتنا هدفها نشر الرذيلة والتشرذم الأخلاقي لتسهل بذلك عملية السيطرة بعد فشل الاحتلال المياشر والسيطرة العسكرية، وراحت تلك الكيانات الطارئة تزرع الحكام الموالين أصلا للغرب ، وتتطور الحكاية بقتل الشرفاء من الزعماء والقضاء على الحركات المناوئة للسيطرة الغربية، كل هذا في غفلة من أولئك الحكام الموالين وبمباركتهم، وشيئا فشيئا ومع التطور الدرامي النمائي للقومية العربية راحت الغربية الحاقدة تفتعل الحوادث هنا وهناك وتنسبها إلى العرب تارة أو الإسلام تارة أخرى وبموافقة غير ظاهرة من بعض الحكام وبعض وسائل الإعلام التي تدين بولائها للغرب ، الذي يجني لها مزيد الربح وسعة الانتشار عالميا ، هو حال نعيشه، ولكن مازال في هذه الأمة رجال يعيشون حلم الخلاص ولست أقول هنا أن جلّ حكوماتنا العربية راضية عن الواقع الراهن ، والدولة الواحدة أو التكتل الواحد لا يمكنه فعل الكثير لذا لا بدّ لنا من هيكلة جديدة لواقعنا مع النظر إلى تاريخنا الذي يدعو للفخر وبالتالي رص الصفوف وإعلاء شأن القومية والعروبة للوقوف بوجه الغرب الذي همّه إضعافنا وتشويه هويتنا والقضاء على وجود أمتنا ... فنحن أمة لدينا الكثير الذي يؤهل لنكون أمة كبرى هي دعوة للحكام أولا وللشعوب ثانيا أن تتخلى عن خوفها وتغيّر واقعها ، هي دعوة للشرفاء بالعمل الجاد بعيدا عن التهور ، هي دعوة لأصحاب الرأي والقرار لمواجهة الخطر الداهم بما تمتلكه امتنا من إمكانات فكرية وبشرية واقتصادية تستطيع مجتمعة التأثير في العالم بفاعلية أكبر.. تحيتي __________________ |
| #6 | |||||||||
| |||||||||
| رد: لماذا نعمم الاتهامات , ولا نتريث في اختيار العبارات ؟ ممتن لك الأستاذ محمد دعوتي للمشاركة ..وانت تكرمني بهذا غالبا.. قبل محاولة الإجابة..أذكر بموضوع نشرته هنا في المتدى وعنوانه"الخاص والعام" وهذا رابطه: http://www.airssforum.com/f550/t50737.html (الخاص والعام *) ولعله يصب أيضا في هذا الموضوع ... بحسب ما أفهم ،المشكلة هي في امر أساسي دائما اشير اليه وهو "تكوين الشخصية الفردية في سياق تكوين الشخصية الاجتماعية (القومية ،او الدينية،او المذهبية،و الحزبية..الخ.) ويمكن التعبر عن ذلك بعبارة أشمل هي الثقافة.. وقد سبقت الإشارة الى ضرورة ان تكون في حصيلة معرفتنا امور تجعل منها معرفة موضوعية -او علما بلفظ ادق-..ومنها لغة تحسن توظيف الكلمات في مواقعها نلتعطي الدلالة المقصودة منها باكبر قدر ممكن من الدقة والحسم وعدم الاحتمالات في الفهم والتفسير...وربما كان "علم المصطلح" من امها...ومع ان ذلك موجود في الإسلام -ربما قبل غيره- ولكن الانزياح نحو مفاهيم تجاوزت الاسلام -قوميا او طائفيا او مذهبيا او ممارسة سياسية واجتماعية..الخ...ادى الى نسيان او تجاهل هذه الأمر..1 كلنا يعلم ان"علم الجرح والتعديل" علم اختص به المسلمون-وهنا لا أقول العرب- فالمسلمون كل من دخل الاسلام..ومن مختلف القوميات والأعراق ..وتبنوا خدمته بكل طيبة وصدق ..دون النظر الى اية حساسية قومية متكئين الى تعاليم القرآن والسنة النبوية...التي تلخص الجوهر في : "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن اكرمكم عند الله اتقاكم" وقبل كل الداخلين في الإسلام ومن مختلف القوميات والأعراق أن يتعاملوا باللغة العربية لغة لخدمة الاسلام،متخلين -احيانا عن الاهتمام بلغاتهم التي خلقها الله لهم كما كل لغة في الدنيا -بغض النظر عن مدى تطورها او تخلفها لأسباب مختلفة. "وعلّم آدم الأسماء كلها " أي اللغات كلها بحسب بعض التفاسير. ولولم يكن القرآن حافظا للغة "القرشية الموحدة" والتي هيمنت -لحكمة منه- على اللهجات الأخرى ..لما وجدت لهذه اللغة سوى بعض ما تراه في لغات اخرى من وهن.. لهذا قال الخليفة عمر بن الخطاب: "نحن امة اعزنا الله بالاسلام" ولكن البعض -وهم المسؤولون عن ما يحصل من نتائج تشتكي منها الآن- غيروا في معنى القول الى:نحن امة اعزالله بنا الاسلام.. بل وجد من قال إن الله خاطب العرب بقوله: "كنتم خير امة اخرجت للناس" مخالفين روح الآية السابقة فوظفوا الفكرة لزرع روح قومية خاصة استجابت لها نفوس لأسباب مختلفة ليس المجال هنا للحديث عنها.. وهكذا اسبغ هؤلاء خاصية العروبة(التعصب القومي على حال الثقافة العربية بشكل غيّب الجانب الايجابي فيها لما رافق ذلك من صخب مقصود بها هذه النتيجة...واستجاب هذا التوجه للقوى المعادية للاسلام في الشرق والغرب...فاصبحت تكتب في ادبياتها عموما كلمة "العرب" بديلا عن كلمة "الاسلام" حتى اصبحت ثقافة متداولة في المدارس وفي المحافل السياسية......والمشكلة ان الذين يفترض بهم - من العرب- الدفاع عن الحقيقة في العلاقة بين الإسلام كدين كوني وبين القوميات كخصوصيات اثنية> لم يقوموا بدورهم هذا -مهما كانت الأسباب...- وكما يجب.او لم يتوفقوا لسبب ما. فالنزوع العروبي ربّي على يد القومويين-لا القوميين- وخاصة منظروا العروبة المتشددة من غير المسلمين "ميشيل عفلق "وغيره.. وسادت ثقافة استخدمت فيها "العروبة " اكثر من "الاسلام" وسخر الاسلام ايضا لهذا النزوع للتأثير في المشاعر...فكان ماكان.. لهذا بتقديري ينبغيدائما ان: -1 نفرق بين الفكرة وبين قائلها..فنحاور الفكرة لا نحاور القائل.. فالفكرة ميدانها العقل المنير...والقائل انسان قد يكون ذا ميول وانفعالات تغلبه احيانا.. وتبقى مهمة الحوار ان نكتشف هذا ونصححه بالتعاون معا ..مادام المشترك ممكن والقبول به ممكن.. 2- نفرق بين حالة مجتمعات تدار بقيادات وحكام لم يصلوا الى ما وصلوا اليه برضا هذه المجتمعات بل وبين صيغة الثقاقة التي يمكن ان تمثل الحال العامة للمجتمعات -والعربية منها طبعا- وبين الثقافة التي قد دخلت بغير إرادتها اليها ..ولا تمثل حقيتها.. ولكن هنا يطرح سؤال: كم نسبة اولئك الذين لديهم المقدرة المعرفية المدعمة بالخبرة ووضوح الرؤية ..-الشخصية المتوازنة- لكي يقوموا بهذا التفريق بين الأشياء... واتخاذ الموقف الصحيح منها؟ هنا تكمن المشكلة...وربما الحل إذا تمكنا من المعالجة.... ففي الحصيلة كل البشر إخوة. "كلنا لآدم وآدم خلق من تراب" تحياتي __________________
|
| #7 | ||||
| ||||
| رد: لماذا نعمم الاتهامات , ولا نتريث في اختيار العبارات ؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأستاذ محمد الفطيسي ،،، تحية طيبة وبعد الموضوع وكأنه موجه إلى أهل فلسطين والعراق بصفة خاصة، على أية حال ولنفترض أنه موجه إلى الفلسطينيين الصامدين والعراقيين الأبطال، فأنت تريد التمييز بين الشعوب وحكامها أو متحكميها إن صح التعبير، ولأكن أنا ألوم الحكام والمحكومين على حد سواء، فلو قلنا أن مصر 80 مليون نسمة، بارك الله فيهم وحفظهم- فمن غير المعقول، والأمر الذي لا يقبله العقل أن هذا العدد لا يضم بين طياته نصف مليون من الشرفاء يقفون في وجه 2% من المشئولين في القيادة المصرية، ولا أخفيك أن 80 مليون لو بصقوا أو تفلوا على اسرائيل لأغرقوها بالكامل، فكيف بالله عليك لا نلوم الحكام والمحكومين! أنت تريد التمييز بين خيانة الحكام وخيانة الشعوب، فأقول لك أن الشعوب مطحونة مغلوبة على أمرها كما هو الحال في العراق وفلسطين، والشعوب شريفة طاهرة نقية، دفعت بمالها نحو المجاهدين في المنطقة، ولا خيانة من قبلها حتى وإن خرج عنهم القليل، ولكن سمعنا المثل الشعبي: "قالوا لفرعون من اللي فرعنك؟ قال لهم ما وجدت أحد ينهرني" وهكذا فيما يختص بموضوع الحكام والمحكومين، فالمحكومين أحرار بـ "لا اله الا الله، محمد رسول الله" عبيد بـ: "ما علمت لكم من اله غيري" ويبدو أنكم نسيتم بلال بن رباح "أحدُُ أحدُُ" ونسيتم عمر المختار وباقي المجاهدين، فلم ندع الفرصة للحكام المتحكمين لأن يتحكموا في قوت يومنا وفي رقابنا أيضا، وهل نسيتم المعارضة اللبنانية وبسالتها وكم من الزمن باتت في العراء؟ لماذا يقال دائما العرب هم من غطئ مجازر غزة ومذابح دير ياسين وووو ؟ لأن العرب حقا هم من أعطى الضوء الأخضر لحكامهم ومتحكميها كي يسمحوا للجمرة الخبيثة إسرائيل بتنفيذ حربها على قطاع غزة، فالحكومة المصرية باركت الحرب لإسرائيل بمباركة شعبها وانبطاحكم أمام العصا وربطة الخبز وربع الجنيه والدهم و...، ثلاثون دولة عربية أيدت الحرب على العراق، وتقولون الشعوب مظلموة، والحكومات مظلومة لان قرارها بيد أمريكا... الله أكبر الشعوب العربية أدام الله عزتها وكرامتها المسلوبة خرجت الشهداء، مليون ونصف شهيد جزائري بمساندة مصرية، وشهداء اردنيين ولبنانيين وسوريين وعرب، ولا أحد ينكر ذلك، وفي المقابل نتذكر جميعاً أننا صنعنا بأنفسنا ولأنفسنا ذلاً وعبوديةً، فأعطينا المجال لـ "سعيد بن تيمور" ليقتل المتعلمين والمثقفين ويسجن ابن الجامعي، وأعطينا الولاء لحكامنا المغاربة حتى أصبحنا ندخل المساجد ببطاقة شخصية، الله أكبر، وتنازلنا عن كرامتنا فقتلونا حكامنا، وكي ترضى إسرائيل: وضعونا في الشجون حتى فارق بعضنا الحياة، وحكامنا أسلموا أرواحنا ليد أمريكا بالقمح والخبر والدقيق، وحكامنا ورقابنا والنفط بيد أمريكا. هنا يستحضرني الشاعر محمود سامي البارودي في قصيدته العينية: أرى أرؤساً قَد أينعتْ لِحصادِها فَأَيْنَ وَلاَ أَيْنَ السُّيُوفُ الْقَوَاطِعُ؟ فكونوا حصيداً خامدينَ ، أوِ افزعوا إِلَى الْحَرْبِ حَتَّى يَدْفَعَ الضَّيْمَ دَافِعُ أسأل الله أن أكون قد وفيت في هذا الموضوع، وسامحوني إن أسئت إلى أحد __________________ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نحن نكتب لمن نحبهم بقطرات الدم، فاعذرونا إذا ظهرت آثار الجراح بين أسطرنا وبكى القلم من شدة شوقنا، فالله يعلم كم نحبهم فيه |
| #8 | ||||
| ||||
| رد: لماذا نعمم الاتهامات , ولا نتريث في اختيار العبارات ؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الذي أفهمه وأدين به اراد الله للعرب الخير والعزة والمجد ( وانه لذكر لك ولقومك ) ولكن ان تتولوا يستبدل قوما غيركم أمهلنا اربعة عشر قرنا لنتفق ونتحد ونعز ولكن دون جدوى __________________ مصطفى القاسم فلنتعلم لنتقدم |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| لماذا, الاتهامات, العبارات, اختيار, نثرية, نعمل |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |