| ||||||
|
![]() |
| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| #17 | ||||
| ||||
| رد: الصفحة رقم 123 ياله من تشويق ذكي لقراءة 122 صفحة أولى! تحياتي __________________ د. هاني حجاج hany_haggag (at) ************ لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين |
| #18 | ||||
| ||||
| رد: الصفحة رقم 123 الإنسان بطبعه يبحثُ دوماً عن آخر ليشاركهُ تحديداً شيئينِ متناقضين تماماً. الفرح والحزن. فما الذي جاء بك يا مولانا ؟؟ ماذا لو قلت لك لا هذا ولا ذاك ..؟؟ ماذا لو قلت لك أنني حينما هممتُ بالنومِ حملتني اللحظة الى الوراء. رأيتني صغيراً أتكور على نفسي على هيئة الجنين، في الوقت الذي تقوم أمي بمهمة إلقاء الأمان على مسامعي عبر رحلةٍ ليلى والذئب. لم يكن مهماً لدي تخيل المشاهد بقدر تركيزي على أن أتشبع كثيراً من الدفقات المتتالية من الحنان عبر صوتها..مسحات يدها على جبيني وشعري، أشياء يصعب علي تفسير وقعها، لكن ما أعلمه يقيناً أنني كنت أشعر أنني أسعد طفلٍ في الكون. أرأيت مولاي حينما تفقد ذلك الشعور أو توابعه؟ أتعلم إحساسك لحظتها حينما تشعر بأنك أسعد طفلٍ في العالمِ ثم تستيقظ لتجد بأنك أتعسَ رجلٍ فيه؟؟ آه .. من قال أن الطفل حينما يطلب من أمه أن تقول له قصة ما قبل النوم يكون حينها يحتاج إلى القصة أو تفاصيلها المتكررة التي بات يحفظها!! كثيراً ما نتشبث بالخوفِ حينما نريدُ أن نحتفظ بأقصى درجات الأمان. أحياناً يصاب الطفل بعوارض المرض حينما يستشعرُ أن أخاه الأصغر يزاحمه على ذاك الشعور. لكن في الحقيقة هي ليست سوى مجرد لعبة لا يتقنها الكبار.عالم الطفولة مليءٌ بما يستعصي على الكبار فهمه أو إدراكه لأنه عفوي الهيئة بسيطُ التركيب والكبار في العادة لا يرون الأشياء البريئة على حقيقتها ..لأنهم اعتادوا أن يلبسونها ثوباً أكبر من حجمها بكثير. أحياناً يمارس الكبار اللعبة ذاتها بحثاً عن الشعور ذاته والمدفون في دواخلهم حينما كانوا صغاراً ولكن نتائجه تكونُ شديدة الخطورة في العادة ربما نتيجة لفارق السن أو لفارق البراءة. وأنا يا مولاي رفضتُ أن أكبر. منذ أن |
| #19 | ||||
| ||||
| رد: الصفحة رقم 123 الاستاذ عاطف شوقتنا لقراءة الرواية لاعدمناك رحيق |
| #20 | |||||||||
| |||||||||
| رد: الصفحة رقم 123 آهٍ يقتلني نصفُ الدفء الآن وكل ما يقوله قلبي أنه يحتاجك، سأحزم حقائبه الليلة وأرحل إليك عند المساء ، أحب أن استقبلك فجراً قبل أن تمسحي بالضوءِ رائحة الندى، قبل أن يناديك أحدٌ بأنّ عليك أن تستيقظي الآن لتستقبلي زواركِ، وتودعي بلغة لا يفهمها سوى العظماء أهدابك. لن أكون الأول ولن أكون المتأخر، لكنّي المتفرّد في عشقك على نحوٍ لم يألفه انتظارك من قبل. وليس بعد هل لي أن أتمنّى !! أن أكون القبلة الأولى وحسب! فلا أحد يملك ضمّي وكسري سواك، لا لإنها لا تُنسى، بل لأن كل ما بعدها شيء ما يشبهها، ككل الكلمات التي تعقب أحبك، لها أن تُشعل ولكن ليس لها أن تُربك. أبدعت استاذنا الكريم هذا المقطع الى اللوحات الأدبية الرائعة محبتي لك __________________
|
| #21 | ||||
| ||||
| رد: الصفحة رقم 123 اذا انت لم تعشق ولم تدر ما الهوى فكن حجرا من يابس الصخر جلمدا هل العيش الا ما تلذ وتشتهي وان لام فيه ذو الشنان وفندا |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| 123, الصفحة, رقم |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |