
| |
| منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحـــة الأدب » دوحــة الحكاية » الـروايــة » رانيا (1) | |
![]() |
| #1 | ||||
| ||||
| رانيا (1) بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل و سلم على سيدنا محمد الحمد لله رب العالمين رانيا د.هاني حجاج hany_haggag************* مقدمة بدأت هذه الأحداث حيث شارفت العشرين عاما الأخيرة من القرن السابق على الأنتهاء. ذات صباح طيب في بدايات اكتوبر فوجئت وأنا أقوم بحلاقة ذقني أنني لست ساخطا على تفصيلات حياتي بالقدر الذي كنت أظنه. لطالما كنت معجبا بالطريقة التي يسبل بها جفناي في سرعة و نعومة للايحاء بعطف حكيم وفهم شبه تام للطبيعة البشرية. تتبعها على الفور حركتي المعتادة :رفع أصابع اليد اليسرى الى الشفتين المذمومتين في انتظار . أعتقد أن كل رجل تجاوز الأربعين من العمر بعامين يشعر بغبطة لاشك فيها عندما تحفزه المياه الباردة على وجهه للإتيان بفعل صبياني لم يستقر عليه الرأي بعد. سأوافق على مطلب (رانيا) الذي صدعت به رأسي لأسابيع(شهور؟) وهي تستند بمرفقيها على ركبتي راسمة على وجهها (تشنيكة) مشاكسة أو تقبض بأصابعها على طرف الورقة التي دسستها للتو أمام عجلة الآلة الكاتبة مهددة بتبديد مجهود ساعتين كاملتين تحت نظراتي الملتاعة! يمكن للرجل أن يحيا بشكل كامل ومرض بدون امرأة!..هذه هي الحقيقة الأولى التي سوف تسعد بمعرفتها بعد اتمام اجراءات الطلاق. تريد أن تعرف من كان منا هو المخطيء:هي بالطبع. خلال الأيام الطويلة التي سبقت ارتباطنا و هى تتردد على مكتبي لتؤكد انها المعجبة رقم واحد برواياتي و خلال فترة خطبتنا الحافلة بالكلام عن جدوى الاهتمام و مسارات القلق ثم الأوقات القليلة التي تلت كل ذلك لتحسب من سنوات زواجنا الغير موفق..أرادت الحياة مع رجل يبحث باستمرار عن قيمة أفضل و أسلوب حياة أجمل، فلم يجداه الا في الصفحات التي كان يكتبها و كانت تقرؤها قبل ان تنشر،فلماذا تشعر بالضجر الآن من كل هذا؟ لكنني لست ناقما عليها إلى هذا الحد. بل انني لا اعرف كيف أعبر لها عن امتناني لقاء اروع ما يمكن ان تقدمه امرأة لزوجها الذي تخلت عنه بحثا عن متعة الحياة مع تافه آخر يجد وقتا كافيا لمشاهدة مسلسل السابعة مساءاً والتظاهر بالثقة أحيانا و بالمرح أحيانا أخري. بالواقع ..ان هذه القصة بالذات و التي لا أعرف ان كنت سوف أجد الوقت و القدرة لكتابتها كانت مغامرتنا الغريبة ..أنا و (رانيا)! تأقلمت على الحياة معها بعد مغادرة امها لعالمنا الصغير. كان في البيت صوتان أنثويان فصارا واحداً. و لم تعد سوى الفساتين الأقصر في خزانة الثياب. حتى المشط العاجي على التسريحة لم تعد تلتف حول أسنانه سوى الشعيرات البنية الخفيفة بعد محاولاتي الخرقاء لتمشيط شعرها كل صباح. من قال أن الرجل لابد له من العثور على امرأة اخرى على وجه السرعة لتعني بطفلته؟ ربما لم أقم بتحميمها كما ينبغي و هي في الثالثة؛ لكنني تعلمت بسرعة أن استبدل الصابون بشامبو خاص للأطفال. ربما لم ترقها طريقتي فى الطهو؛ لكنني سألتهم و اخبروني بغرام الأطفال الغير مفهوم بالمأكولات الجافة فحاولت الموازنة. ربما لم انتق لها افضل الثياب ولكني راقبتها بصبر حتى وقفت على قدميها وأستطاعت السير فطفقنا معا نراقب الفترينات التي لا تعرض سوى ماهو مخصص للنساء و الأطفال حتى علَمتني الألوان التي تحبها. ربما كنت مُقصَرا معها؛ لكننى ماكنت أضع رأسي على الوسادة قط شاعرا بهذا التقصير . أنا كاتب. وانتم تعرفون هذه الحيل الأدبية بالطبع. لكنني لا اريدكم ان تعتقدوا فيّ ذلك الرجل المعجزة الذي يقطر حنانا، فالسر يكمن فيها هي، أحيانا يأتيني اليقين أن الرجل خلق ليكون أباً لهذه الطفلة الجميلة المدهشة الساحرة الماهرة التي تستطيع بعقد الحاجبين والذراعين أن تحصل مني على كل ما تريد! و لكن ليست هذه هي قصتنا على أية حال. القصة الحقيقية تبدأ عندما أخذتها الى رحلة استجمام في عين الحكمة! |
| #2 | ||||
| ||||
| اقتباس:
؛ هاني .. أثارت فضولي البداية !! فأين الجرعة الثانية منها ? بالمناسبة هذا لا يعني أن تنشر جزئين أو ثلاث، فقط أطالب بالمادة المخصصة للجزء الثاني على أعتبار أني فضولية للحدّ الذي يمكنني من قراءة رواية من 200-300 صفحة بيوم واحد إذا ما شدّت حروفها الأوائل فضولي من أذنيه .. أنتظر بشوق __________________ الحكم نتيجة الحكمة والعلم نتيجة المعرفة فمن لا حكمة له لا حكم له ، و من لا معرفة له لا علم له قليل جميل، خير من كثير عليل؛ |
| #3 | ||||
| ||||
| و في عين الحكمة نبتت فتاة تدرك معنى اختيار ألوان ثيابها و تسريحة خصلاتها البنية الخفيفة و الفرق ما بين كف الأب الباحث في دهاليز نفسه عن مواهب ربما ترضى براءتها و تستكمل الكعك الملون المرسوم في خيالها ربما حين تطأ أقدامها أرض الحكمة ستنطق شاكرة كفاحه المضن في البحث عن نفسه داخلها د.هاني الإبهار صناعة خاصة تملكها يمينك ننتظر البقية بل ننتظر المزيد من الرحلات داخل نفس هذا الرجل تحياتى ....شيرين __________________ يسعدني زيارتكم لترانيمي http://www.3zff.com/shereen/ |
| #4 | ||||
| ||||
| رد: رانيا (1) دكتور هاني ها هم ينتظروك لتكمل لكم مني تحياتي ووردة سلامي أسرار __________________ بانتظار العودة السرية طال وقوفي في زاوية الانتظار يرهقني ازدحام الطرقات وسرمد التناهي البغيض أكسر أنوار أعمدة الشوارع أتسلل متلحفا برداء الليل أنزوي تحت شرفتك أطالع الضوء الخافت أنتظر رأسك الأبهى باطلالة سريعة عبر ستار الليل لأعيش يومي الآتي بلذة الاحتراق الأجمل أتطلع دوما لملامسة ضوء حرفك حسام أحمد المقداد وكنت كلما تقدم بي الحرف/ الجرف، أكثر إدراكا بأن الأعصاب التي تحكم قبضتها على القلم كالسُبحة، تسقط لفرط غضبها/ تأثرها/ عُجالتها خرزة بعد أخرى، إلى أن ينتهي بها المطاف بواحدة انتعلها عنوة ، لا لأنها تمحي آثار الشروخ! لا ولا لأنها تعالجها، فقط لأنها قد تؤرخ لجرح صغير، في الصفحة التي يمكن أيضا أن تكون الأخيرة من سجل سنطويه بخبر صغير في صباح اليوم التالي من الجريدة اليومية!! الاستاذة نور الأدب |
| #5 | ||||
| ||||
| رد: رانيا (1) الاستاذ الدكتور هاني الحجاج توحشناك ، اين ينبض ابداعك هذه الايام رحيق |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| رانيا |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |