main
مرحباً بك يا غير مسجل هل تعلم أن هذا المنتدى يتبع المعهد العربي للبحوث و الدراسات الاستراتيجية، (مؤسسة غير ربحية و غير حكومية).. تعمل من أجل التعريف بدين و حضارة الأمة للآخر.. و أن للمعهد مواقع مختلفة منها على سبيل المثال لا الحصر.. جميع مواقع كلنا.. و السياسي.. و مدوانات عزف.. و قاطع.. و أنا انسان.. و أن مساهمتك في التعريف و تطوير تلك المواقع هي عمل يعادل تبرعك بالمال.. لكم جميعا منا فائق التقديرعلى جهودكم


العودة   منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية > واحـــة الأدب > دوحــة الحكاية > الـروايــة
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-30-2008, 01:45 AM
الصورة الرمزية ابراهيم درغوثي
أديــب - عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 897
معدل تقييم المستوى: 2
ابراهيم درغوثي is on a distinguished road
الدراويش يعودون الى المنفى / 01/ رواية / ابراهيم درغوثي / تونس

الدراويش يعودون الى المنفى
رواية

الجزء الأول

ابراهيم درغوثي
تونس


طبعة أولى / دار رياض الريس / لندن –بيروت 1992
طبعة ثانية /دار سحر / تونس 1996
طبعة ثالثة / المتوسطية للنشر / تونس 2006
ترجمها إلى الفرنسية الأستاذ أحمد الرمادي ونشرتها دار أسود على أبيض / تونس – مرسيليا 2000


الفهرس

قبل البداية
الباب الأول : درويش يشتري قدر حاتم الطائي
الباب الثاني : بدأ الخليقة .
الباب الثالث : سفينة نوح تغادر الميناء .
الباب الرابع : البراق لا يحط في المطار .
الباب الخامس: ملصق دعاية على تفاح تركيا .
الباب السادس : حفل عشاء عند ملك الحيرة.
الباب السابع : بطاقة تفتيش لدى الأنتربول .
الباب الثامن : الثعابين .
الباب التاسع : موجز لجامع كرامات الأولياء
الباب العاشر : هل تكفي رصاصة واحدة لثقب السماء .
الباب الحادي عشر : دريش يعود من المنفى .
الباب الثاني عشر : صاحبة الكهف .
الباب الثالث عشر : النجوم التي إنكدرت .




" لقد أقض مضجعي منذ الطفولة ذلك الشيء الذي نستطيع تسميته باللاعلاني".

شتراوس"
" الأسطورة و المعنى"


قبل البداية

لم أكن أريد قبل هذا اليوم كتابة هذه الرواية ، لأنه و كما تعلمون ، و منذ أن أحرق الرعاع في مدن و قرى الأندلس كتب إبن رشد و إتهمومه بالزندقة و الكفر و إلى أن حكم " علماء" الأزهر بحرق كتاب "ألف ليلة و ليلة" في قاهرة المعز في أواخر القرن العشرين بتهمة إفساد الذوق العام و أنا أخاف القلم و القرطاس.
و لكن درويشا هددني بالقتل.
قال : إن لم تكتب هذه الرواية سأقتلك شر قتلة "
و قال: " سأضعك داخل جلد حمار و أضرم فيك النيران"
قلت : هي أضغاث أحلام
لكن بدني ظل يضطرب طوال ذلك اليوم.
في الليلة الثانية عاود التهديد
قال : "سأضعك في فتح باب و أسد عليك بالجص و الآجر و أنت حيُ"
ثم تدارك معوضا:" الجص و الآجر" بالإسمنت المسلح.
و لكم أن تتصوروا مدى الرعب الذي يمكن أن ينتاب شخصا يبنى عليه داخل حائط بالآجر و الإسمنت المسلح.
تأملوا الحائط وهو يرتفع حد الركبة.
ثم حد الفخذ، فالبطن، فالصدر، فالعنق.
أنظروا الخوف في العينين ،
و التوسل في الشفتين،
و العرق الذي ينز فوق الجبين،
ثم الظلام الأبدي.
تخيلوا معي خزانة في حائط تصبح قبرا بلا شواهد، و لا " يرقد هنا جثمان المغفور له"...
و لا : "أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي ادخلي جنتي"
و لا سورة الفاتحة و لا يس".
عندما أفقت من نوم تلك الليلة الثانة، إقشعر بدني، و خفت حد الجنون، و هجرت الفراش حتى الصباح و أنا أتمتم مستعيذا بالله الواحد الأحد القوي الصمد و من كل شياطين الدنيا و الآخرة.
و مر اليوم و أنا على أسوأ حال.
و جاءت الليلة الثالثة.
كنت جالسا على حافة السرير حين دقت ساعة الحائط الثانية بعد منتصف الليل.
قلت لن أضع جنبي على الفراش و لن أمكن درويشا من تعذيبي مرة أخرى.
و دقت ساعة الحائط ثلاث دقات.
و جاء درويش، جلس بجاني على الفراش و قال : "ما رأيك لو أحكي لك هذه الحكاية"
لست أدري كيف سبق لساني قلبي و قلت له: "إحك"
قال :" يحكى عن تعذيب أمير المؤمنين القاهر لمعارضيه أنه كان يأخذ الرجل منهم فيأمر بتقييده ثم يأمر بأن تحشى أذناه وخيشومه بالقطن و توضع المنافخ في دبره. فإذا صار كالزق المنفوخ و ورمت سائر أعضائه و برزت عيناه ، سد دبره و يضرب في عرقين فوق الحاجبين، فعند ذلك يخرج منهما الريح و الدم ، و لهما صوت و صفير حتى يخمد و يتلف..."
ثم أضاف : إن لم تكتب حكايتي صرت القاهر و صرت سجيني"
سامحوني .
لم أقل لكم منذ البداية أن درويشا هو بطل هذه الرواية العجيبة و الغريبة و التي لو كتبت بالإبر على مآقي البصر لكانت عبرة لمن يعتبر، على رأي الست شهرزاد.
و في الليلة الرابعة ، سمعت دقا خفيفا على الباب.
ما رأيك صديقي القارىء ؟ هل أفتح الباب للطارق ؟ سأزيدك إيضاحا : حين سمعت الدق على الباب كان المؤذن يصيح : ( لست أدري هل هو صوته الحقيقي أم هو تسجيل على "كاسيت") الصلاة خير من النوم يا عباد الله.
- نعم . افتح الباب.
- سأفتحه و ستكون الشاهد.
بالطبع و كما توقعت، و كما في الحكايات الأخرى كان الطارق درويشا.
دفع الباب بأدب ، ثم طلب أن يشرب.
أعطيته كوكا كولا باردة.
شربها (في الصباح وجدت علبة الكوكا كولا فارغة في وسط الغرفة)و ربت على كتفي و طلب مني بهدوء شديد ( و كأنه يطلب شربة ماء) أن نطير إلى مدينة سر من رأى لنحظر محاكمة القرامطة.
قلت مفزوعا :" و ما شأني بالقرامطة؟"
قال : لا أقبل من أحد أن يناقشني في قرار اتخذته".
ثم مسح على عيني بيده فوجدت نفسي في مدينة سامراء.
في عام 291هـ الموافق لـ903م قبض على صاحب الشامة. وهو أحد قواد القرامطة، فعزم الخليفة على أن يشهره حتى يراه الناس جميعا.
وصلنا إلى المدينة ( أنا و درويش) و مكبرات الصوت تطوف بالشوارع و تدعو الناس إلى حضور عملية الإشهار.
أغلق التجار مستودعاتهم و غادرت النسوة الدور و القصور، و سيق العبيد بالسياط و جاء علية القوم فوق الخيول و البغال و تجمع الخلق (كما في يوم الحشر) في ساحة واسعة.
و جاء "صاحب الشامة" مصلوبا على دقل على ظهر فيل.
صاح حرس الخليفة:
الموت للخائن ؟
عاش مولانا خليفة رسول الله.
عاش أمير المؤمنين قاهر الطغاة و الظالمين.
و سار بين يدي الخليفة الأسرى مقيدين على جمال. و عليهم برانس من حرير بأذناب الثعالب و جلاجل و نواقيس ترن.
و كان بينهم "المطوق" أحد أصحاب القرمطي. وهو غلام لم تنبت لحيته. و قد جعلت في فمه خشبة مخروطة ألجم بها فمه، ثم شدت إلى قفاه كاللجام لئلا يتكلم.
سألت عن الشاب من يكون.
فقال درويش : "هو طرفة بن العبد. وهو شاعر القرمطي".
قلت : "و لكن طرفة مات مقتولا في العهد الجاهلي".
قال : "لقد أحياه صاحب الشامة ليمدحه و يسب بني العباس من السفاح حتى المكتفي ثم ليقتل مرة ثانية معه ثم يعود للحياة مرة أخرى و يلبس صورة معينة بسيسو أو بابلونيرودا".
ثم أمر المكتفي ببناء دكة ارتفاعها عشرة أذرع لقتل القرامطة. فقطعت أيديهم و أرجلهم و ضربت أعناقهم واحدة بعد واحدة. و كانت ترى جثثهم و أعضائهم من أعلى الدكة إلى الأرض.
و الحلقة تضيق حول "صاحب الشامة" حتى تكاد تخنقه و تمنع عنه الهواء.
و درويش يسر في أذني : "إذا لم تكتب الرواية سيكون مصيرك هكذا أعود بك إلى القرن الرابع هجري و أصيح : هذا الرجل من القرامطة أضرب عنقه أيها السياف"
ثم قدم "صاحب الشامة"، فقطعت يداه و رجلاه.و أضرمت نار عظيمة. و أدخل فيها خشب صليب. و كانت توضع الخشبة في خواصره و بطنه وهو يفتح عينيه و يغمضاهما حتى خشيى عليه أن يموت فضربت عنقه و رفعت رأسه في خشبة و صلب بدنه على الجسر الأعلى بساحة النصر.
و ظل درويش يهددني في كل ليلة إلى أن مر إلى التنفيذ
استيقظت ذات صباح و إذا يجرح في عنقي ..
جرح كبير..
من الوريد إلى الوريد..
و خياطة الجرح مازالت طرية ..
و بقايا الدم في عنقي،
و على قميص نومي،
و فوق شرارف سريري
قلت : هي نهايتي إذن .
و ترقبت الليلة الموالية ...
في الليلة التي تلت ليلة الذبح جاءني درويش و بيده مسدس مطبوع فوق جلده (المسدس مغلق بجلد تمساح )Made in USA
و قال : "إن لم تكتب الرواية هذه المرة أسكنت في جمجمتك رصاصة أمير كية"
قلت : "يا صاحبي أنا لست رجل علم و أدب. كل ما في الأمر أنني كاتب هاو لي بعض المحاولات في القصة القصيرة و الخواطر التي لم يلتفت إليها حتى نقاد الدرجة الثالثة".
قال : "لهذا اخترتك فأنا لست في حاجة إلى واحد من الكتاب " الجهابذة" لأنني متأكد من أنه سيفسد خططي للقصة . أنا في حاجة إلى واحد من أمثالك مازال في بداية الطريق . أكيفه حسب إرادتي و أملي عليه ما أريد و أمسح خطه إذا تجاوز الحد و أضربه بالكف و" الشلوت" إذا تمرد على إرادتي . هل تسمع ؟"
قلت : "أسمع، و زيادة".
قال : "إذن ستكتب الرواية"
قلت : "أكتب و لكن ماذا سأكتب و أنا لا أعرف عن موضوعها شيئا ؟"
قال : "هذا الأمر لا يهمك سأتولى الإملاء و ستتولى النسخ ليس إلا".
و غاب عني مدة ثلاث ليال، نمت خلالها نوما عميقا من آذان المغرب حتى شروق الشمس.
كنت في تلك الليالي أنام كالميت و لا أفيق إلا و ناقوس المنبه يرن في اذني فأرمي الغطاء و أثب كالملسوع . ثم يعاودني الهدوء فأتكئ على حافة الشباك و أبتسم لشمس الصباح الجديد.
في الليلة الرابعة من التقويم الجديد نمت كالعادة عند أذان المغرب قلت في نفسي – كما في كل ليلة-: أسبق الظلام إلى الفراش.
أطفأت فانوس الكهرباء و قرأت "آية الكرسي" و غبت عن وعيي ( أريد أن أهمس في آذانكم بأنني كنت في الليالي السابقة أبلع حبات " دواء" نصحني بها صيدلي من أصدقائي عندما حكيت له عن الأحلام المزعجة التي كانت تملا رأسي كلما إرتميت على السرير).
في هذه الليلة قلت فالأجرب عدم أكل حبات " الدواء" خوف الإدمان ودرءا للشبهات. و أنا بطبعي رجل جبان أكاد أخاف من ظلي في بعض الأوقات.
لست أدري كم من الوقت نمت.
لا أجزم بشيء
ما أستطيع تأكيده فقط هو أنني رأيت " لمبة" الكهرباء مشتعلة فوق رأسي و درويشا جالسا في فضاء الغرفة.
قال : "استيقظ يا أخي ألم تشبع من النوم ؟"
صفعني كلامه و خبطني كما تخبط رزمة من الهواء البارد الوجه في يوم قر.
و أفقت.
جلست على حافة السرير متحفزا فأشار بيده إلى جهة بالغرفة كانت توجد بها طاولة أستعملها في العادة عند كتابة الرسائل .
رأيت فوق الطاولة رزما من الكتب المجلدة و السميكة.
قال : "هذه الكتب ستعينك على كتابة الرواية".
قلت : "ماذا ؟ هل سأقرأ هذا الجبل من الأوراق"؟
قال : "نعم. و في أسرع وقت. ثم لا تخف ساجعلك تقرأ في اليوم الواحد ما كنت تقرأه خلال الشهر و الشهرين" .
و ذاب في الهواء.
في الصباح عندما دق جرس المنبه رميت عني الغطاء والتفت بدون شعور مني ناحية الطاولة.
رأيت فوقها رزم الكتب المعروضة تبرق حروفها الذهبية كعيون القطط.
انتفضت كالملسوع و جريت إلى ركن الغرفة حافي القدمين ، تصفحت الكتب و قرأت عناوينها :
- القرآن .
- التوراة .
- ألف ليلة و ليلة .
- تاريخ التمدن الإسلامي.
- عيون الأنباء.
- مروج الذهب.
- تاريخ الإسلام .
- الحضارة الإسلامية في القرن الرابع هجري.
- مثنوي جلال الدين الرومي.
- فوات الوفيات ووفيات الأعيان .
- البصائر و الذخائر.
- طواسين الحلاج.
و وجدت داخل علبة مغلقة بالحرير و مزركشة بخيوط الذهب كتابا في مجلدين : جامع كرامات الأولياء للعلامة الشيح يوسف النبهاني نفعنا الله ببركته .
جلب انتباهي هذا الكتاب فبدأت بقراءته .
كنت أمر على الأسطر بسرعة عجيبة أدهشتني و لم يمض نصف يوم حتى كدت آتي على ذلك الجبل من الورق.
طوال ذلك الوقت لم أحس بالجوع و لا بالعطش . كنت أقرأ بنهم و كانت نسائم تعبق بروائح حسنة تملأ الغرفة. و كنت أحس و كأن نهرا من العسل يجري داخل حلقي إلى أن سقط الظلام فوق الطاولة و لم أعد أميز الحروف.
ساعتها فقط عرفت أنني أمضيت يوما كاملا في المطالعة. قمت خفيفا فأضأت الغرفة و ذهبت إلى المطبخ شويت شريحة من اللحم أكلتها مع قطعة من الخبز و شربت أربعة قوارير جعة و خرجت إلى المدينة.
الأضواء تملأ الشوارع .
و المغازات و المقاهي مكتظة بالزوار كأن الدنيا في عرس . قصدت قاعة سينما و سهرت هناك حتى منتصف الليل ثم عدت إلى شقتي خفيفا كطائر السنونو.
تمددت فوق السرير و نمت.
كم من الوقت مر و أنا نائم ؟
ليلة واحدة ؟
ثلاث ليال .
سبع ليال .
شهر قمري .
ثلاث مائة و تسع سنين (كأصحاب الكهف ) .
ربما...
لكن الأكيد هو أنني عندما أفقت من النوم ذات صباح كان رأسي ثقيلا و كبيرا حتى أنني لم أكد أزحزحه من مكانه .
قمت أترنح.
فتحت النوافذ فدخلت أحزمة الضوء إلى الغرفة و حطت فوق الطاولة . لم أجد الكتب هناك.
جريت إلى الباب . كان الرتاج في مكانه .
عدت مرة أخرى إلى الطاولة فوجدت أوراقا مبعثرة فوقها و بين أرجلها و على أرضية الغرفة حتى أنني في اندفاعي ناحية الباب دست على بعضها ، فتمزقت .
جمعت الأوراق و رتبتها حسب الفصول و الأبواب .
ثم بدأت أقرأ.
انهمكت في القراءة صباح ذلك اليوم .
و في الصباحات الموالية.
حصلت لي فكرة على محتوى الأوراق ، و تذكرت درويش الليالي السابقة .
ما كنت أحلم إذن . و هذه الحكايات هي الرواية التي طلب مني درويش كتابتها.
قد يقول بعضكم ما هذه بالرواية .
إنها كذبة.
خرافة يحكيها حشاش .
والدليل على ذلك هذا الخبط ذات اليمين وذات الشمال حتى أنه يصعب عليك في بعض الأحيان الربط بين ما كنت تقرأه في الصفحات السابقة و الاخرى التي تليها .
و درويش صنيعة الكاتب ، إننا لم نفهمه .
هل هو بهلول كبقية الدراويش العاديين، يكلم الجن و يمشي على الماء و يأكل العقارب و يمتطي الأسود و يطوي المسافات طي السحاب ام هو نوع جديد من الدراويش ؟
درويش- فدائي يقوم بالأعمال الإرهابية ، يفجر السفارات و يخطتف الطائرات و الرهائن .
و البقية ، نمرة و طائرات الورق و فرنسوا مارتال و عبدو و إبراهيم الخليل و نمرود و قطر الندى و آدم و البراق و ملك الحيرة و آبار النفط و السياح الأمريكان الخ ...
لقد شتت أفكارنا هذه الشخصيات الغريبة، و لم ندر أين نضعها، في الميثيولوجيا أم في الواقع الأغرب من الميثيولوجيا ؟
قد يقول بعضكم هذا و أكثر، و لكنني أقول لكم يا أحبائي إن كل ما في هذه الرواية هو حقيقة الحقيقة.
فيها ما عشته بنفسي و أنا أتنفس الهواء و أشرب الماء و آكل و أتغوط و أمارس الجنس .
و فيها ما قصه علي درويش في تلك الليلة أو الليالي التي تلت اطلاعي على المجلدات التي وجدتها فوق الطاولة .
شئ واحد . أريد أن تعذروني و أنتم تقرؤون هذه القصة .
لا أريد أن تتهموني بالسطو على بعض الكتب التي ذكرتها لكم في بداية هذه الحكاية ، فقد هددني درويش أكثر من مرة عندما طلبت منه إعفائي من نسبة بعض ما ورد في تلك الكتب إلى نفسي. قلت هددني بالقتل و تقطيع أعضائي . فكنت في كل مرة أمتثل لأوامره خوف التنكيل بجسدي و ها أنا أعترف لكم الآن و أنا في كامل مداركي العقلية بذلك لهذا لا تشتكوني إلى لجان المحافظة على التراث الكريم بتهمة السطو و السرقة مع سابق الإضمار و الترصد.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة)

لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار
01 or, المنفي, الى

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

Counters

الساعة الآن 03:50 AM.


.جميع الحقوق محفوظة للمعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية 2006

الآراء المنشورة في المنتديات ليست بالضرورة تمثل وجهة نظر المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية او القائمين عليه

Designed by: Typical Design
Powered by vBulletin® Version 3.7.0, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0