main
مرحباً بك يا غير مسجل هل تعلم أن هذا المنتدى يتبع المعهد العربي للبحوث و الدراسات الاستراتيجية، (مؤسسة غير ربحية و غير حكومية).. تعمل من أجل التعريف بدين و حضارة الأمة للآخر.. و أن للمعهد مواقع مختلفة منها على سبيل المثال لا الحصر.. جميع مواقع كلنا.. و السياسي.. و مدوانات عزف.. و قاطع.. و أنا انسان.. و أن مساهمتك في التعريف و تطوير تلك المواقع هي عمل يعادل تبرعك بالمال.. لكم جميعا منا فائق التقديرعلى جهودكم


العودة   منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية > واحـــة الأدب > دوحــة الحكاية > الـروايــة
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-30-2008, 01:54 AM
الصورة الرمزية ابراهيم درغوثي
أديــب - عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 897
معدل تقييم المستوى: 2
ابراهيم درغوثي is on a distinguished road
الدراويش يعودون الى المنفى / 05/ رواية / ابراهيم درغوثي / تونس

الدراويش يعودون إلى المنفى

رواية
الجزء الخامس

ابراهيم درغوثي / تونس



الباب السادس
حفل عشاء عند ملك الحيرة


في الساحة ما زال درويش يصب الماء على رجليه، يغرف من سطل بجانبه ، و يهرق النفط على أعواد الحطب..
و الخطب ..
و صور زعماء القبائل المعروضة في الجرائد اليومية . و يضغط البخار على غطاء قدر الألمينيوم ، فيبرك درويش فوقه و يقول :
" لا ! ليس ! الآن مازالت طائراتنا من ورق "... وحول الساحة، و على جنباتها حوانيت تبيع للسياح : الزرابي .. و العقال العربي.. و الأفاعي المحنطة ..
و العقارب المدسوسة في علب صغيرة من الزجاج البراق .
و فراء الثعالب..
و صور الواحات ..
و الجمال ..
و كثبان الرمل ..
و وصلت القافلة....
كان درويش يمد الدنانير الذهبية المصكوكة في عهد سليمان القانوني إلى الأطفال، و يوصيهم بشراء طائرات ورقية جديدة عندما وصلت قافلة السياح الأمريكان إلى الساحة.
ارتفع رغاء الجمال الباركة ..
و كثر زعيق البدو :
- من هنا "ميس" من هنا !
- "مستر" انظر ما أجمل هذه الناقة.
- "مسز" تعالي هنا!هذا جمل عبلة زوجة عنترة، فارس بني عبس. العبد الأسود قاتل الأبطال و فالق هامات الرجال . هل تعرفين " عنترة " يا سيدتي الجميلة ؟
- نعم ، نعم ، أعرفه هو كلب صاحب الفندق .
و تتعالى الضحكات...
و يصبح الرمل كنار الله الموقدة.
و تبدأ الرحلة.
إلى أين سنذهب هذا اليوم أيها الدليل ؟
لقد زرنا الواحة ، و عيون الماء ، و المتحف ، و حديقة حيونات الصحراء.
و يرد الجمال قائد القافلة : " سنزور اليوم مدينة الحيرة.
أنتم ضيوف الملك النعمان".
و ينوح الحادي بأغنية لمايكل جاكسون.
و " يا حادي العيس في ترحالك الأجل" .
و تسير القافلة.
الجمال يسير برجليه الحافيتين ، يدب فوق الرمل الحارق .
و السائحة الأمريكية على ظهر الجمل في قمة لذتها ، تتحرك يمنة و يسرة فوق السنام.
السنام...
الصاعد...
النازل..
الطالع..
الهابط..
الصاعد...
النازل..
الطالع..
الهابط..
و الجمل يخب ...
و الجمال يربت على الفخذين الشقراوين ..
و يمارس العادة السرية جهارا فيسيل لعابه على الرمل .
و السنام يعلو و يهبط .
و السراب يحول الصحراء إلى سرير كبير .
و تقطر اللذة من عيني السائحة الأمريكية.
و يربت الرجل على فخذيها بحنان ، فلا تخجل .
و القافلة تقترب من مدينة الحيرة ، فتخرج كوكبة من الحرس السلطاني لإستقبالها .
و ترحب بهم الكلاب .
و ينبح الرجال .
و ترفع البنود فوق المباني الحكومية ، و في الساحات العامة . و يصطف الخلق على جنبات الطرق الرئيسية مهللين مكبرين . و تصيح مضخمات الصوت معلنة عن وصول قافلة الأصدقاء ، فيصفق الأطفال الصغار.
و تزغرد النساء.
و يضرب الرجال الدفوف و الطبول.
و يهزون الأعلام ملوحين بها في كل الاتجاهات .
و السياح يصورون هذه المشاهد التي لم تخطر لهم على بال. و السنام يواصل الصعود و الهبوط حتى قصر الضيافة.
و يمد السماط على الأرض :
جمال مذبوحة.
و رجال مذبوحة.
عفوا ... غلطني الوزن .
أقصد :
جمال مذبوحة .
و جمال مذبوحة.
و جمال مذبوحة.
و يفوح الشواء ..
شواء لحم الرجال.
عذرا مرة أخرى ... جعلني الوزن أغلط .
أقصد : فاح شواء لحم الجمال.
و يعبق الجو برائحة التوابل
و يسر سائح لعجوزه :
" يقال أن لحم الجمل يقوي الرغبة في الجماع"
و تعضه العجوز في شحمة أذنه .
و يصل النعمان بن المنذر، يسبقه الوزراء..
و أرباب الدولة ..
و الحجاب..
و الشعراء..
و الخدم ..
و الحشم ..
و يقرأ الملك خطاب ترحيب على شرف الزوار.
و يلقي شاعر البلاط قصيدا طويلا :
إذا
بلغ
الرضيع
لنا
فطاما
تخر
له
الجبابر
ساجدينا
- قولوا : " آمين" .
- " آمين يا رب العالمين " .
و تمتد الأيدي إلى الوليمة تنهش اللحم .
و رغاء الجمال يملأ المكان.
و النعمان يطعم بيديه الشريفتين الحسناء الأمريكية من كبد الجمل .
يضع اللقمة في فمها ، و يمسح بأصابعه على الشفتين الشمسين الطالعتين في صباح يوم صحو.
و تدور كؤوس الراح.
و "ألا هبي بصحنك فأصبحينا .
و لا يبقى خمور الأندرينا .
مشعشعة كأن الحص فيها
إذا ما الماء خالطها سخينا " .
و تخرج القيان من وراء الستائر .
و تتثنى الراقصات .
و تهتز الأرداف و القدود .
و يطرب النعمان ، فيقوم ليرقص بالسيف ، و يطلب من السائحة التي أطعمها كبد الجمل أن تشاركه الرقص .
و يضرب برجليه الأرض في خفة و عزم.
و تضرب السائحة برجليها الأرض ضربات خفيفة .
و يدق النعمان الأرض.
و تدق السائحة الأرض .
و يدق الأمريكان الأرض .
و يدق إسماعيل الأرض .
فينفجر الماء نبعا سلسبيلا.
و أمه هاجر تطوف بين الصفا و المروى.
و بير زمزم عليه
حارس لا ينام
و الصبايا عليه
مثل رف الحمام
و يدق الأمريكان الأرض بأرجلهم ..
يدقون ..
و يدقون ..
و يدقون ..
فتنفلق ..
و يخرج من جوفها الحليب و العسل فيضعهما الأمريكان في بطونهم ..
طبقة فوق طبقة.
و يخرج من جوفها مارد أسود اللون كريه الرائحة .
يعلو ..
و يعلو ..
و يعلو ..
حتى يبلغ كبد السماء .
و يصيح النعمان :
- ما هذا العمود الأسود يا وزيري ؟
فيرد عليه الوزير :
- هو الزيت يا ملك الزمان . اكتم السر حتى لا تحسدنا قبائل هوازن و ثقيف.
و تضحك السائحة الأمريكية التي كانت تراقص الملك ، و تقول له " ما رأيك يا ملكي لو أبادلك هذا الزيت اللزج، الكريه الرائحة بقارورة ، عطر فرنسي ، و سبحة ، و مرسيدس ، و سيوف يمانية،و سرير مذهب الحواشي، و غلالة شفافة من الحرير ؟"
و يرد عليها ملك "الحيرة" :
" أنت ضيفتي ، و نحن كرام . و الضيف لا يرد له طلب ".
* * *
في تلك الليلة كبرت مدينة الحيرة صارت أجمل من نيويورك . جاء سنمار. طلب من عمال البناء هدم مباني الطين و الحجر.
و ارتفعت الدوربدون عمد .
و أضاءت فوانيس الكهرباء الشوارع ذات البناءات الشاهقة .
و امتدت الطرقات مستقيمة كالمسطرة.
و انبهرت الجمال بالأضواء.
و خجل خف الجمل من الإسفلت ، فتواري داخل الفيافي .
و أز المطاط فوق الطرقات السريعة.
وعوت الزمامير.
و بنيت العمارات و سط الصحراء تناطح السحاب.
و خرج النعمان وسط حاشيته يتفقد هذا النعيم .
جلس فوق كدس من الرمل ، و بدأ يحفر بيده الإثنتين .
ثم قال وحبيبات الرمل تتطاير في الفضاء :
" أنفطي حيث شئت فخراجك لي ..."
* * *
النفط : دهن معدني سريع الاحتراق ، توقد به النار، و يتداوى به . و كان النفط فيما مضى دواء تطلى به الإبل للجرب و الدبر و القردان.
و ذكر ابن سينا فائدته في مداواة أوجاع الوركين و المفاصل و آلام الأذن و بياض العين و مائها و الربو و السعال و لسع الحشرات.
و النفاطة : سراج النفط يستضاء به.
و النفاطة : أداة من النحاس يرمي فيها بالنفط و النار، استعملها الرشيد في حربه مع الروم لما فتح هرقلة.
* * *
و عادت القافلة – قافلة السياح الأمريكان – إلى ساحة الصناعة التقليدية عند الفجر.
كان درويش ما زال يصب من النفط المكرر في سنغفورة على رجليه.
و البخار يصاعد من قدر الألمنيوم.
و السائحة الأمريكية تحلم بإعادة الرحلة فوق الجمل ذي السنام الصاعد ، النازل ، الطالع ، الهابط ...
و الجمال يمسح لعابه.
و حوانيت بائعي التحف لا تغلق أبوابها أبدا .
و أضواء كاميرا " السوبر ثمانية " تنهمر على وجه درويش الماد رجليه تحت القدر.
و النيران تلتهب و تلتهم الرجلين .
ويا حادي العيس عرج كي أودعهم .
يا حادي العيس ،
في ترحالك
الأجل.


الباب السابع
بطاقة تفتيش لدى اللأنتربول


" الفراش يطير حول المصباح إلى الصباح، و يعود إلى الأشكال فيخبرهم عن الحال بألطف المقال، ثم يمرح بالدلال طمعا في الوصول إلى الكمال.
صورة المصباح : علم الحقيقة .
و حرارته : حقيقة الحقيقة .
والوصول إليه: حق الحقيقة .
و الفراش لم يرض بضوئه و حرارته فيلقي جملته فيه.
و الأشكال ينتظرون قدومه فيحذرهم على النظر حين لم يرض بالخبر. و حينئذ فقط ، يصير متلاشيا،متصاغرا ، متطايرا ، فيبقى بلا رسم و لا اسم و لا جسم . فلأي معنى يعود إلى الأشكال ؟
صار من وصل إلى النظر استغنى عن الخبر.
و من وصل إلى المنظور استغنى من النظر "
الحسين بن منصور الحلاج
"كتاب الطواسين"

و صار منزل الفرنسي محجا للأهالي، يطوفون حوله، و يتبركون بأحجاره . حتى الكبار : شيوخ القبائل ، و قادة الجند ، و كبار التجار جرتهم رائحة " الكيف " إلى هناك، فجاءوا زرافات و وحدنا، و حطوا الرحال داخل حديقة القصر.
و ترك " الشيوخ" قراءة القرآن، و قيام الليل، و التهجد، و إتمام الأوراد و جاؤوا يتسولون سجائر الأفيون ، و يشاهدون الأفلام الخليعة ، و يمارسون الجنس مع السائحات ، و السياح الفرنسيس و الألمان و الأمريكان.
و في آخر الليل يقرأ لهم فرنسوا مارتال أشعارا لعمر بن أبي ربيعة وهم يتبولون فوق الرمل ، و يدوسون بأحذيتهم أحجار الحديقة.
و عبدو يبارك الخارجين من المخادع ، و يرشهم بماء الورد .
و الرؤوس " المنفوخة برائحة الكيف تكبر" و العيون تبحلق في الفراغ.
و يمر السمار من الساحة المدسوسة داخل السوق ، فيعترض طريقهم درويش . يسلمون عليه فيبسط لهم كفه الكبيرة.
يصعد الرجال فوق الكف.
شيوخ القبائل و قادة الجند و أصحاب الشرطة يصعدون فوق كف درويش الكبيرة.
يسوي " الشيوخ" عمائمهم.
و يتفقد كبار التجار جيوبهم.
و يخرج قادة الجند و صاحب الشرطة السيوف اليمانية من أغمادها.
و درويش يبدأ في التضخم . تزداد كفه سعة و ارتفاعا . و يكبر حجم بقية أعضائه إلى أن يصبح كجبل أحد.
و الرجال يحاولون الفرار من فوق الكف ، فتحاصرهم أصابع كالمآذن.
و يؤذن و المؤذنون :
حي على الصلاة .
حي على الفلاح.
فيخرج الشيوخ سجاجيد من الحرير مطوية في جيوبهم ، و يطرحونها فوق الكف ، و يبدؤون في السجود و الركوع.
و الحمد لله رب العالمين ،
و السلام عيكم و رحمة الله و بركاته.
و ينثر التجار الدنانير الذهبية على يمين " الشيوخ" و على شمالهم ، و يحرك صاحب الشرطة سيفه ، يقتل به مردة الشياطين و كفرة الحان . و الأصابع الكبيرة تحاصر الساحة و مصابيح السماء " إنا زينا السماء الدنيا بمصابيح" تنطفىء الواحدة وراء الآخرى.
و كف درويش تهصر الأجساد هصرا ، فيسيل العرق ، و تختنق الأنفاس ، و تبدأ الأصابع التي تحولت إلى كتل كبيرة من الصخر في رجم الرجال المتكورين وسط الكف " . وجعلناها رجوما للشياطين" . و الرجال يحرقهم نور الشمس الخارج لتوه من الفرن فيفيقون من نومهم و قد هدتهم الشهب و النيازك ،فيفركون العيون ، و يركبون الخيول و البغال و السيارات " المرسيدس" ، و يعودن إلى الأحياء الراقية ، يواصلون النوم و الأحلام.
قال واحد من الشيوخ بعد أيام حين التقى بصاحب الشرطة و بتاجر المجوهرات : " لقد حلمت حلما رهيبا منذ ثلاث ليال. لقد رأيت طائرات من ورق تحط في ساحة سوق الصناعات التقليدية ، قريبا من درويش، و درويش ، يمسك بالطائرات كما يمسك الصغار بالفراشات".
و سمعته ينادي الأطفال :
"تعالوا يا أولادي ، تعالوا نذهب من هنا قبل أن تحل أللعنة على هذه القرية" .
و الأطفال يخرجون من الفرش الدافئة ،حفاة ، عراة ، كما ولدتهم أمهاتهم ، فيغطيهم درويش بجناحيه.
كان له جناحان كبيران مزخرفان بألف لون و لون.
و يضم درويش الأطفال إلى صدره ثم يصلي و إياهم صلاة "الوداع".
و رأيت المطر يهطل مدرارا ، فيغسل رجلي درويش ، و تخمد نار جهنم المشتعلة فيهما منذ الأزل .
و يقوم .
يتكىء على عصاه ، و يفتح الطريق.
و الأطفال يسيرون وراءه.
كان يقول لهم :
" لا تلتفتوا أبدا إلى الخلف يا أولادي حتى لا تتحولوا إلى قردة أو تتخطفكم الشياطين و تمسخكم تماثيل من الحجر" .
و القرية ، وراءهم تبدأ في الارتفاع نحو السماء.
ترتفع القرية ببطء شديد كأنها باخرة كبيرة تغادر الميناء في منتصف الليل.
و تبتعد أضواء المنازل.
و تصغر الصورة رويدا رويدا إلى أن تصبح في حجم رأس الإبرة ، ثم تهوي القرية إلى باطن الأرض مفتتة كذرات الرمل و محدثة دويا رهيبا كأنما شمس تفتت إلى ملايين الأجزاء" .

حينما انتهى الشيخ من سرد الحكاية قال له صاحب الشرطة : " لا تعجب ياصاحبي ، لقد شاهدت نفس الحلم و كأنني كنت نائما في فراشك" .
و قال تاجر المجوهرات : " و أنا أيضا عشت هذا الحلم كأنني واحد منكما" .
و سكتوا مدة طويلة إلى أن قال " صاحب الشرطة" : " ما قول نبي الله يوسف في تفسير هذا الحلم يا شيخنا ؟"
قال الشيخ : " لقد استخرت الله في تفسيره منذ أفقت ليلتها مذعورا فما وفقت . و لعل الله يهديني سواء السبيل" .
قال التاجر : " أنا كفيل بتمويل بحث جامعي حول هذا الحلم" .
و بعث "صاحب الشرطة" في طلب درويش.
بعد حاولي نصف ساعة ، عاد العون السري المكلف بإحضار درويش من ساحة سوق الصناعات التقليدية خائبا . قال إنه وجد الساحة خالية ، و نار الموقد مطفأة ، و الرماد باردا ، و لا أثر لدرويش.
قال الشيخ : " و ما العمل الآن يا صاحب الشرطة ؟"
رد صاحب الشرطة : " لا يهمك يا شيخنا ، سأرسل بطاقة تفتيش عن الرجل إلى كل " المراكز" الراجعة بالنظر إلى سلطاننا الموقر في عرض الأرض و طولها".
و تواعدوا على اللقاء.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة)

لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار
05 or, المنفي, الى

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

Counters

الساعة الآن 12:57 AM.


.جميع الحقوق محفوظة للمعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية 2006

الآراء المنشورة في المنتديات ليست بالضرورة تمثل وجهة نظر المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية او القائمين عليه

Designed by: Typical Design
Powered by vBulletin® Version 3.7.0, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0