الأوائل | أقلام مميزة | مركز الألعاب | مباشر | إتصل بنا
بحث معلومات إعلان
آيرس موبايل
: دعوة من الدكتور يونس إلى كل أعضاء المعهد العربي للبحوث والدراسات الاستراتيجية    »   شركات فتح خطوى في درب القضاء على الأمة العربية - أبو الأمير العربي    »   كتاب الله ---- ماجد الراوي    »   إعلان إنسحاب من منتداكم الموقر    »   قالوا نذالة    »   أشرفيات .. كالنجم ِ في المدار ..    »   حكاية : بنت الملك    »   هيكل الصهاينة والهياكل العربية الإسلامية    »   لا يوجد بشر قبل ادم (عليه السلام )سكن الارض    »   حماس ، اعلام هادف ومبرمج    »   إعراب    »   الروس وشبح عودة دولة الخلافة    »   جماليات القصة القصيرة لإدريس الكريوي :    »   صبحي حديدي:الإسلام في الغرب: سياسة البرقع وثقافة اللحم الحلال    »   ورقة التوت الواحدة والعشرون: رسالة من أمي    »   ملكة الطيور    »   هـــــــروب    »   أقصوصة للأطفال : مينوش    »   نظام موارد بشرية فعال ؟؟؟- عبد الرحمن تيشوري    »   الملكة والحرافيش / حسن حجازي    »   اشكالية الحوار..    »   لاتجتمعوا فلن نصدقكم أيها الكذابون....    »   هوامش لظل السؤال..    »   غرفة في تل أبيب والتحايل بالجنس على السياسة    »   .. من أنت ومن أين جئت ؟ ..
منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحــــة الـمـجـمــــوعــــات » المجموعات » الـمـجـمــــوعــــات الـســـيـاســـيـة » سوداننا » المخلب الإسرائيلي في الشأن السوداني

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
  #1  
قديم 05-31-2009, 05:14 PM
الصورة الرمزية الرائد
إشراف عام

وسام التميز التكريم من الدرجة الأولى 
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: الاردن
المشاركات: 2,371
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 20
الرائد is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الرائد
المخلب الإسرائيلي في الشأن السوداني

كتب: جاسر عبد العزيز الجاسر


يوضح القانون الدولي أساليب وطرق التعامل بين الدول، وتشرح الاتفاقيات كيفية التعامل حتى بين الدول التي لا تعترف ببعضها البعض ولا توجد بينهما علاقات دبلوماسية.

كل شيء واضح، إلا أن هناك دولاً وكيانات تمارس أعمالاً لا علاقة للدول بها، فهي تسلك مسالك العصابات والمليشيات الإرهابية التي تنتهج أساليب الإجرام والتهريب والتسلل وانتهاك سيادات الدول، ومع هذا تجد من يغطي على أفعالها المشينة هذه، بل ومن يساعدها على خرق المواثيق والقوانين الدولية، كالكيان الإسرائيلي الذي تكشفت آخر انتهاكاته للقوانين الدولية وخرقه لسيادات الدول.

فقد ذكرت صحيفة هآرتس العبرية أن إسرائيل ضالعة في عملية معقدة لإعادة السودانيين الذين طلبوا اللجوء إلى إسرائيل إلى دارفور، موضحة أن هذه العملية تجري بإدارة ما يسمى - السفارة المسيحية -، وهي منظمة تمثل مسيحيين من أنحاء العالم وتنشط في القدس المحتلة، لكن برعاية وزارة الخارجية الإسرائيلية.

وأوضحت الصحيفة العبرية أن مندوبة السفارة المسيحية رافقت عشرة سودانيين خلال عودتهم إلى دولة إفريقية ومنها إلى جنوب السودان.. وكشفت صحيفة هآرتس أنه شوهد 10 رعايا سودانيين (ستة كبار وأربعة صبية) يصعدون إلى طائرة في مطار بن غوريون الإسرائيلي انطلقت إلى دولة إفريقية وتوجهوا منها إلى جنوب السودان الذي تحوّل إلى منطقة حكم ذاتي.

وتقول الصحيفة العبرية: إن وزارة الخارجية الإسرائيلية بررت عملية إعادة اللاجئين السودانيين عبر جهة خاصة، بسبب اعتبار السودان إسرائيل دولة عدوة.

ولفتت صحيفة هآرتس إلى أن نشاط السفارة المسيحية يجري بمعرفة وزارة الخارجية الإسرائيلية وبتشجيع منها، وبمعرفة مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة وهي الجهة المسؤولة عن المتسللين الأجانب الذين يطالبون بالحصول على لجوء في إسرائيل.

ووفقاً لمعطيات إسرائيلية صادرة عن مركز مساعدة العمال الأجانب، وصل إلى إسرائيل منذ عام 2006، (17 ألف لاجئ) من دول إفريقية، من ضمنهم خمسة من لاجئي السودان.

وفي هذا السياق، يقول مركز الأسرى للدراسات المختص بشؤون الأسرى الفلسطينيين: (إن قضية الأسرى السودانيين المتواجدين في إسرائيل تحتاج إلى تسليط الأضواء لأكثر من ناحية، مضيفاً أن هذه القضية تحتاج إلى دراسة لما لها من أهمية وغرابة، ولكون أن هؤلاء الأسرى كانوا متواجدين ذات يوم في نفس سجن النقب مع الأسرى الفلسطينيين بشكل منفصل.

وقد عاش بعض هؤلاء الأسرى مع الأسرى الفلسطينيين وفي أقسامهم إلا أن إدارة السجون الإسرائيلية فصلتهم في أقسام وسجون خاصة بهم خشية من تأثرهم بأفكار المناضلين الفلسطينيين وتوجهاتهم السياسية.

هذه العملية التي تظهر إلى أي مدى وصل الاستهتار لدى الإسرائيليين ومن يساعدهم في خرق سيادة الدول الإفريقية، والذين أعادت تهريبهم إلى السودان الذين جلبوا منها وتحديداً من دارفور عبر دولة إفريقية ضمن عملية دعائية لخدمة أهداف معروفة وإظهار حكومة السودان وكأنها تضطهد مواطنيها، وبعد تحقيق أهداف العملية الدعائية تمت إعادتهم أيضاً عبر دولة إفريقية وعبر جنوب السودان الذي أصبح ممراً للتآمر على وحدة السودان، وهو ما يؤكد ما كانت تقوله الخرطوم من ضلوع الإسرائيليين في التآمر على السودان ووحدة أراضيه ومواطنيه، وها هم الإسرائيليون يكشفون عن واحدة من مؤامراتهم وما أكثرها.
__________________
القـــدس لنـــا
رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة)

لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار
الليلة, الزمن, السوداني, الإسرائيلي

« السودان ينبغي ألا يصبح قوة مضافة للعالم العربي | تحية الى الشعب السوداني والرئيس عمر البشير »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة