
| |
| منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » الأنسان والعقيدة » الحوار العقائدي » دوحة الأدب العقائدي » استراتيجية الأدب العقائدي | |
![]() |
| #1 | ||||
| ||||
| استراتيجية الأدب العقائدي استراتيجية الأدب العقائدي من اجل حضارة اسلامية معاصرة انحسر الادب العقائدي في صومعة عقائدية واصبحت بلاغة خطبة الجمعة مثلا خارج الموسوعة الثقافية لانها تتصف بصفة عقائدية رغم ان بلاغة خطيب الجمعة احيانا تعبر سقف الميزة الادبية في الشعر او في النقد والمقال الادبي .. جرت محاولات عديدة لغرض احياء التراث الادبي العقائدي الا ان تلك المحاولات لم تستطع ان تجعل من ادب العقيدة متميزا في موقع الصدارة الادبية . في العودة الى الأدب العقائدي في التراث نجد ان الادب الديني كان يطغى على رغبات الجماهير طغيانا يتصدر فنون الادب بكاملها وقد اشتهر (مثلا) كتاب نهج البلاغة المنسوب الى علي بن ابي طالب بصفته قاموسا ادبيا عقائديا الا ان مسرى المجتمع الثقافي منح المثقفون المجددون ثقلا ادبيا رفيع المقام يبتعد في مضامينه عن المحاور العقائدية ويتجرد الادب من المضمون العقائدي ويبقى التراث تراثا فهو سلعة فكرية قليلة الزبائن الدعوة الى افراغ الادب في وعاء عقائدي لن يكون ذو فاعلية مستساغة فليس كل الناس يحملون وازعا عقائديا فعالا في خواطرهم بل تعتبر العقيدة عند كثير من الناس واحدة من الانشطة الفكرية دون ان تكون طاغية على انشطة الفكر الدعوة الى تفعيل الادب العقائدي هي الدعوى الاكثر ثقافية من الموضوعية العقائدية حيث يستطيع الاديب ان يكون مبدعا في جذوة ايمانية لعل الناس بها يصطلون .. اخراج الادب العقائدي من صومعة الدعاء والتوسل واخراجه ايضا من صومعة التوجيه والارشاد وافراغه في ساحة ادبية تحمل المحور العقائدي دون ان تتصدى لوسيلة ارشادية او تربوية او من اجل دعوات عبادية له ما يبرره لان الاطار الادبي هو بحد ذاته يمتلك تلك المقومات من خلال ناصية الابداع الادبي .. عندما يحدثني خطيب الجامع عن واجباتي الشرعية تجاه البصير الاعمى فان الاديب لا يحتاج الى منهجية الواجب والتبليغ بل سيكون التوجيه والتأثير النفسي هو واحد من مقومات النص الادبي الذي يبدع فيه فيتحول الواجب الذي تحدث به خطيب الجمعة الى هاجس روحاني عندما يقول الاديب (مثلا) (يوم حزنت نفسي دمعت عيناي وكانت روحي رقيبة على وهن عيوني ويوم رأت عيني بصيرا يطلب العون في شارع في مدينتي فسارعت روحي لتقبيل عيناي فقلت ويحك روحي ليستعير ذلك البصير عيناي برهة زمن لكي لا تدمع تلك العيون يوم تحتبس النفس في الروح ..) مثل هذا النص وان كان خاليا من الابداع الادبي لاني لست اديبا ولكن المحاولة تكمن في تحويل استراتيجية الادب العقائدي الى استراتيجية فعالة في النص الادبي المعاصر ... ولتكن تلك محاولة اولى يتم فيها استعارة استراتيجية الادب المعاصر لحين قيام استراتيجية عقائدية ادبية متخصصة ... لم تكن هذه المحاولة وهذه الاثارة ذات طابع صحفي ورأي يتقلب بين الاراء بل وراء تلك الاطروحة عذاب فكري في تحطم الاستراتيجية العقائدية عموما ازاء استراتيجيات معاصرة دمرت مراكز العقيدة في كل انشطة الناس في معتقداتهم وقد عالجنا هذه الازمة المتصاعدة في موضوع (الاستراتيجية العقائدية والتطور) تحت الرابط التالي : http://www.airssforum.com/f615/t49859.html (الاستراتيجية العقائدية والتطور) من دواعي الحرقة الجماهيرية ان الجماهير تطلب الحلول من حكامها وكأن الحكام وكلاء الله او وكلاء الانبياء وكان الخرق الاستراتيجي للعقيدة من خلال تفعيل استراتيجيات ميدانية وموضوعية اخترقت مناهج العقيدة في مفاصل رئيسية واصبح الاسلام عاجزا عن صد تلك الاستراتيجيات المبرمجة والمعدة باعداد مسبق ومنها استراتيجيات الادب المعاصر التي محقت وهشمت الادب العقائدي واضعفت نتاجه الى حدود قصوى تكاد لا ترى استخدام استراتيجية الادب المعاصر في بلورة الادب العقائدي في نفس المنهجية يمنح طبقة المفكرين والادباء قدرة اختراق منهجية متطورة ومعاصرة من اجل العقيدة نفسها واستخدام الرحيق الادبي المؤثر في نفوس الجماهير بنصوص ادبية تتجرد من المنهج التقليدي في الادب الديني والدخول الى نفوس محبي الادب من خلال ابداعات الادباء في موضوعية دينية تربط بين الدين والادب وبنفس الطريقة التي يستخدمها الادباء في ابداعهم في موضوعية الحب او موضوعية الرقي الفكري او اي موضوع اخر حتى لو كان سياسيا ولكن حضور الموضوع الايماني او حواشي الايمان يكون كافيا لقيام ركن الادب العقائدي ... اذن نحن كأمة اسلامية تعيش حاضرها بحاجة الى بناء استراتيجي ارتدادي واهمية النشاط الادبي تكمن في زرع مصدات الغزو المدمر للعقيدة وتمتلك عناصرها ناصية ثقافية كبرى (علية القوم) ولا ننسى سنة نبوية شريفة في دار الندوة التي كان يحضرها في تامين جانب النداء في كل حارة للنداء بما فيها نادي الكفر في دار الندوة في جاهلية العرب .. عندها سيكون العمل الادبي قد شارك الجماهير عواطفها العقائدية كما شارك الادب عواطف الناس في الحب والشفافية ويلعب الادباء دورا رياديا في مسارب الثقافة المجتمعية الحاج عبود الخالدي __________________ قلمي يأبى ان تكون ولايته لغير الله قلمي يأبى ان يكون سمسارا لفكر مستورد قلمي يأبى ان يكون من غير القرءان لان القرءان بلسان عربي مبين |
| #2 | ||||
| ||||
| رد: استراتيجية الأدب العقائدي الحاج عبود سلام الله عليك ورحمته وبركاته الادب العقائدي أولا عند اهله أن يرافقه الادب في الحوار لان العقيدة تنتج أخلاقا ورحمة وانسانية فرسول الله الداعية للعقيدة وصفه ربه ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك)) ليت أهل العقيدة يخرجوا عقيدتهم من صومعة افكار غيرهم الى أفكارهم 00 التقليد الاعمى) الذي اعتبروه خروجا عن العقيدة وكفرا بالله مجرد الخروج عن النص الذي لايمتلك قدسية الا ما صنعوه هم العقيدة في حصن وصومعة يحرم مسه سيجها كل مذهب بسياج اعتقدوا التطاول عليه كفر بواح يخرج من الملة العقيدة التي تتلخص بقل هو الله أحد ولا اله الا الله أصبحت اليوم مجلدات كل مدرسة تدافع عن بنائها لا عن التوحيد أدب العقيدة وعقيدة الادب لابهذا أخذنا ولا بذاك قراطيس يبدونها للناس يشترون بها ثمنا قليلا أما عن الادب الذي يخاطب به الناس بلاغة وفصاحة فلا ابلغ من كتاب الله تعالى نرسم منه أعظم لوحة ومنه نستنطق أجمل قصيدة وأفصح بيانا في خطبة أو مقالة ونهج البلاغة كان اروع مثالا ففي خطبة التوحيد الشهودي خطبة اخلاص التوحيد يقول سيدنا أمير المؤمنين : (( ان أول عبادة الله معرفته وأصل معرفته توحيده ونظام توحيده نفي الصفات عنه لشهادة العقول أن كل صفة وموصوف مخلوق وشهادة كل مخلوق أن له خالقا ليس بصفة ولا موصوف وشهادة كل صفة وموصوف بالاقتران وشهادة الاقتران بالحدث وشهادة الحدث بالامتناع من الازل الممتنع من حدثه ........الخ)) أدب وبلاغة وعلم وفلك وتوحيد وشهود وفلسفة العقيدة اسمى من اختلافهم وارقى في ادبها من خلافهم ونزاعهم كلمة توحيد لتوحيد الكلمة وشكرا لك __________________ مصطفى القاسم فلنتعلم لنتقدم |
| #3 | ||||
| ||||
| رد: استراتيجية الأدب العقائدي الحاج عبود أعتقد بأن هذا الوصف يريد أن يعبر عن أول مرحلة فى الأيمان لأن الأنسان يرى نقطة نور وقد عبر عنها " ويوم رأت عيني بصيرا " وعندئذ تبكى نفسه ويقشعر جسده فسارعت روحي لتقبيل عيناي فقلت ويحك روحي ليستعير ذلك البصير عيناي برهة لكي لا تدمع تلك العيون يوم تحتبس النفس في الروح والغلم عند الله اقتباس:
__________________ أنيس على |
| #4 |
| رد: استراتيجية الأدب العقائدي الحاج عبود الخالدي سلام من الله عليك ورحمة، إذا دعنا نراوح في كتابتنا باتجاه هذا النوع من الأدب خدمة لله سبحانه ودينه الأعز. أضع يدي بيدك وسلام من الله عليك __________________ |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |