| ||||||
|
![]() |
| |||||||
| المقال السياسي منتدى كتاب المقال السياسي |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| #17 | ||||
| ||||
| رد: المؤرخون المراجعون واسطوره الهلوكوست أن الوقائع الواردة في كتاب جارودي تكاد تتطابق تماما مع أفكار وكتابات المؤرخ البريطاني ديفيد أيرفينج ، الذي شكك في كتابه (نورمبرج : المعركة الأخيرة ) في أن يكون ضحايا الهولوكوست ( المحرقة) اليهودية على يد النازيه ستة ملايين شخص ، مستندا إلى أن أوروبا في أثناء الحرب العالمية الأخيرة لم يكن بها أصلا ستة ملايين يهودي ، وإلى أن معسكر أوشفيتز الشهير في بولندا ـ والذي يعتبر أكبر معسكرات الاعتقال النازية ـ لم يكن عدد ضحاياه يتعدى مائة ألف شخص على أكثر تقدير ، لأن حجم الأفران التي به لايمكن أن تتسع لأكثر من هذا العدد إذا ظلت تعمل ليل نهار طوال سنوات الحرب الأربع. وكشف أيرفينج عن أنه اطلع على القوائم الرسمية لأسماء الأسرى الذين ماتوا بالمعسكر , فلم يجد بها أكثر من70 ألف اسم ، وأن هذا العدد يضم أيضا من ماتوا لأسباب أخرى مثل المرض أو لأسباب طبيعية غير الحرق داخل أفران الغاز.. مشيرا إلى أن هذه القوائم الخاصة كان يعدها الألمان لأنفسهم ثم حصل عليها السوفييت عند دخولهم بولندا بعد هزيمة هتلر.. |
| #18 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| رد: المؤرخون المراجعون واسطوره الهلوكوست
صحيح وقد خففت عني عناء شرح جملتي
أذا كنت قد اطلعت على مراجعات تلك المحكمة فيسرني تبادل بعض النقاط حولها __________________ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِــــــــــي عِلْــــــــــمًا اذا قام النزاع بين التخريف والفلسفة فأكبر الظن أن النصر سيكون حليف التخريف ,لأن العالم قد أوتى من( العقل) ما يجعلة يفضل السعادة على الحكمة وول ديورانت كل العداوة قد ترجى مودتها =إلا مودة من عاداك من حسد |
| #19 | ||||
| ||||
| رد: المؤرخون المراجعون واسطوره الهلوكوست اخي هارد ارحب بأي تواصل حول هذا الموضوع ........... عام 1946 بدأت محاكمات نورمبرج الشهيرة و التى جرى من خلالها محاكمة القادة الألمان بعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها , والتي كانت مهزلة قضائيّة بمعنى الكلمة , ووصمه عار فى جبين القانون من فرط ما ضربت بعرض الحائط بكافة القوانين. لقد شهد المسرح الدولى فى أعقاب الحرب العالمية الثانية تكوين عصبة الأمم ثم هيئة الأمم المتحدة , كما لاحت فى الأفق إرهاصات و بوادر الظهور المنتظر لحركات التحرّر و حالة الفوران العالميّة التى كانت قائمة بعد الحرب بالمرصاد لحركات التوسّع و الإستعمار التى أفرزت حربين عالميتين ضروستين ..... كل ذلك كان فى طريقه إلى فتح دفاتر قديمة.....فكان من الضرورى أن تصبح قضيّة إبادة اليهود و الهولوكوست هى الشغل الشاغل للعالم كلّه لعدّة أعوام بإعتبارها أكبر عمليّة إبادة جماعيّة فى التاريخ بما يمثل حائط صد و حاجز إعلامى يمكّن الإستعماريين الغربيين من "الإستهبال" و التسلّل بعيداً عن المشاهد الإعلاميّة الدوليّة التى كان بإمكانها فتح دفاتر جرائمهم السابقة (مثل إبادة الهنود الحمر و إصطياد و بيع و إستعباد و إسترقاق و شحن سكّان إفريقيا إلى أمريكا ). وبالمثل..... كان الأمر ضروريّا بالنسبة للقادة الإنجليز و الأمريكان أن يتم إلهاء العالم بمتابعة أحداث قضيّة تراجيديّة ملحميّة مثيرة و مستمرّة لشغل أنظار العالم عن مذبحة "دريسدن" الرهيبة فى فبراير 1945 ( والتى بالفعل إنطمست معالمها بفعل تلك الغلوشة و سقطت - عمداً لا سهواً- من دفتر يوميّات التاريخ)..... أمّا أمريكا.....فقد وجدت فى الهولوكوست و مسرحية محاكمات نورمبرج فرصة هى الأخرى لصرف الأنظار عن مذبحتى هيروشيما و ناجازاكى التى أسفرت عن محو نصف مليون إنسان من الوجود (نصفهم تبخّروا و تم محوهم فوريّا من الوجود ,أما نصفهم الآخر فانمحى لاحقاً مخلّفين أجيالاً مشوّهة لأربعة عقود). ولهذا كلّه واكثر .... فقد كانت دعاوى "غرف الغاز" و "إبادة اليهود الجماعية" و "محارق اليهود" فرصة سانحة لهؤلاء القادة الهمجيين و السفاحين لصرف الأنظار عن جرائمهم التى كان يجدر بأى محكمة دولية محايدة أن تضعهم فى نفس قفص الإتهام كمجرمى حرب لقد وجد السفّاحون المنتصرون فى مسرحيّة محاكمات نورمبرج و قضية الهولوكوست و تهمة إبادة اليهود حرقا التى وجهوها إلى "السفّاحين" المنهزمين ذريعة ما كانوا يحلمون بمثلها من أجل التنصّل من جرائمهم التى إقترفوها فى حق الإنسانيّة , وهو ما إعترف به صراحةً المؤرّخ الأمريكى "و.ف. أولبرايت" فى كتابه الضخم : "من العصر الحجرى إلى العصر الأمريكى" |
| #20 | ||||
| ||||
| رد: المؤرخون المراجعون واسطوره الهلوكوست عقد المؤرخون المراجعون العزم على القيام بمؤتمر لهم في بيروت بين 31 آذار و 3 نيسان عام 2001 فاجتمعت عليهم كل الحركة الصهيونية بيمينها ويسارها وحكومة الولايات المتحدة والحكومات الأوروبية وبعض الحكومات العربية بهدف وأد مؤتمر تم اختيار مكانه لإبداء التضامن مع الشعب اللبناني بعد تحرير جنوبه، ومع الانتفاضة الفلسطينية. ومع أن لا علاقة للدولة اللبنانية بهذا المؤتمر، باعتبار الجهات التي ترعاه جهات غير رسمية، فأن وزارة الخارجية الأمريكية والحكومات الأوروبية فرضت على الحكومة اللبنانية أن تمنع المؤتمر باي شكل من الاشكال ، وكانت حكومة السيد رفيق الحريري مطواعة . لكن هذا الهوان ليس أسوأ ما في الأمر , فقد تعودنا على سلوكيات الأنظمة العربية. الا إن أسوأ ما في قصة إلغاء مؤتمر المؤرخين المراجعين المؤيدين للقضية العربية في بيروت , هو البيان الذي أصدرته حفنة من المثقفين العرب الطامحين بالعالمية واللاهثين وراء جائزة نوبل والمدعين الدفاع عن حرية الرأي هؤلاء أصدروا بياناً هللت له وسائل الإعلام الغربية والصهيونية، طالبوا فيه الحكومة اللبنانية بالتدخل لمنع مؤتمر المؤرخين المراجعين "المعادي للسامية وغير المقبول" |
| #21 | ||||
| ||||
| رد: المؤرخون المراجعون واسطوره الهلوكوست http://www.elkarama.net/egypt/showthread.php?t=3975 الهولوكست بين الاسطورة والحقيقة -------------------------------------------------------------------------------- أن أسطورة المحرقة لها ثلاثة جوانب: أولاً إدعاء سياسة الإبادة الجماعية النازية ضد اليهود. ثانياً: ادعاء مقتل ستة ملايين يهودي في الحرب العالمية الثانية. ثالثاً: ادعاء غرف الغاز. أهم جانب في أسطورة المحرقة هو خرافة غرف الغاز، لأن غرف الغاز هي المكان الذي يفترض أن اليهود أبيدوا فيه، فإذا أثبتنا عدم وجود غرف غاز –وهذا هو ما فعله المؤرخون المراجعون بالعلم والحجة- تنهار أسطورة المحرقة بكاملها، نعم قضية المحرقة ليست مجرد قضية تاريخية، بل قضية سياسية وإعلامية راهنة. أهمية الأساطير التي تدور حولها المحرقة بالنسبة للفلسطينيين والعرب والمسلمين أنها: أولاً: المحرقة تبرر الحاجة لوجود دولة الاحتلال الصهيوني بحجة أن اليهود بحاجة إلى دولة خاصة بهم تعطيهم ملجأ آمنا. ثانياً: أنها تبرر عدم التزام الحركة الصهيونية بقوانين الأمم المتحدة والشرائع الدينية والدنيوية بحجة أن ما مرّ به اليهود في المحرقة المزعومة يعطيهم الحق نوعاً ما ببعض التساهل في تطبق القانون الدولي عليهم. ثالثاً: أنها وسيلة لابتزاز الدعم المالي والسياسي من الرأي العام تحت تأثير عقدة الذنب الجماعية التي يجب أن يعيشها هذا الغرب بسبب المحرقة المزعومة. كشخص عاش في الولايات المتحدة أكثر من ثلاثة عشر عاماً أعرف أن الغربيين يعرفون الكثير من الحالات عن انتهاكات دولة العدو لحقوق الإنسان لعربي والأرض العربية، ولكنهم يتساهلون إزاءها بسبب المحرقة المزعومة، تتحدث لهم عن شيء يقولون لك دائماً المحرقة. ومن هنا تنبع الأهمية الإعلامية والسياسية للمراجعين الذين يكشفون زيف أساطير المحرقة، هؤلاء ليسوا بنازيين، هؤلاء ينزعون السلاح الإعلامي الأقوى في الترسانة الصهيونية من الغرب وهذا يساعدنا. بالنسبة للمثقفين العرب الذين طالبوا الحكومة اللبنانية بمنع مؤتمر "المراجعة والصهيونية" في بيروت، هؤلاء خانوا دورهم كمثقفين، لأنهم طالبوا حكومة عربية بمنع نشاط ثقافي، وثانياً خانوا دورهم كمثقفين عرب سياسياً، لأنهم عوضاً عن مواجهة الصهيونية اصطفوا إلى جانبها وتبنوا خطابها، كما يفعل الأستاذ عفيف الآن، الذي يبرر وجود دولة العدو والسياسة الصهيونية عموماً. فقبول المحرقة هو جوهر التطبيع الثقافي مع العدو الصهيوني، وهذا عندما يتحدثون عن حوار الآخر وفهم الآخر هذا في جوهره محاولة لتوصيل أساطير المحرقة للعرب كما حصل في الغرب. وطبعاً هنا تجب الإجابة عن سر التقاطع هذا بين المؤسسات الصهيونية وبين موقف المثقفين الـ 14 (يقصد بالمثقفين 14، المجموعة التي وقعت على عريضة مطالب تطلب من الحكومة اللبنانية إلغاء مؤتمر المراجعة التاريخية للصهيونية ، ومنهم: محمود درويش، أدونيس…). حرية البحث الذي صادرها قانون (فابيوس جايسو) الذي يمنع حرية البحث. تقول المادة (24) بالحرف من حرية الصحافة: يعاقب بالعقوبات المنصوص عليها في قانون حرية الصحافة بالسجن والغرامة كل من راجع جريمة بحق الإنسانية كما نصت عليها نتائج محكمة (نورمبرج). فمحكمة نورمبرج نصت على أن مذبحة (كاتين) في (بولونيا) ارتكبها النازيون عام 1990م بعد سقوط الجدار، هكذا اكتشفت الحقيقة أن مذبحة كاتين ارتكبها (بيرا) قائد (ستالين). إذاً كيف لا نراجع نتائج محاكمة "نورمبرج" والوثيقة التاريخية بينت أنها كذب؟ إن بعض الجرائم ألصقت زوراً وبهتاناً بهتلر والنازية، لأن التاريخ يكتبه المنتصرون ويكتبه الأقوياء دائماً. نقطة أخرى مهمة جداً، يقول أن هؤلاء المؤرخون الجدد هم الذين برهنوا للعالم أنه أرض بلا شعب.. شعب بلا أرض، الانتفاضة الأولى –وهذا قرأناه مئات المرات في الإعلام الغربي- والانتفاضة الثانية، الفلسطينيون بصدروهم العارية، بأذرعهم الفارغة إلا من الحجارة هم الذين برهنوا أن أرض فلسطين لها شعبها وليست أرضاً بلا شعب. المؤرخون الجدد مع احترامي للبعض منهم هذا الموقف الانهزامي الضعيف نحن الذين برهنا أن هذه البلاد بلادنا وليس مؤرخ ومؤرخان. يقول المؤرخ والمراجع الفرنسي الشهير روبرت فوريسون، ردا عن سؤال بأن هناك من يقول بأن عمليات المراجعة لتاريخ الصهيونية والحرب العالمية الثانية والمحرقة (الهولوكست) يضر بالقضايا العربية إلى أبعد الحدود وليس من مصلحتنا؟ يقول روبرت فوريسون: العالم العربي والعالم الإسلامي وفلسطين تناضل ضد الصهيونية، ما هو الأخطر بالنسبة للصهيونية وهو مراجعة التاريخ وهو ما أسميه "السلاح الذري للفقراء"، أي مراجعة التاريخ والذي يثبت فيما يتعلق بالحرب العالمية الثانية بأن حقائق صعبة ومريرة بالنسبة للصهيونية، لقد أثبتنا ونحن نثبت دائماً بأنه لم يكن هناك مذبحة أو محرقة لليهود ولم يكن هناك غرفاً للغاز لليهود، ومن أن الرقم الستة ملايين ضحية هو عبارة عن مبالغة. أضاف روبرت فوريسون: إذا أراد العرب أن يتقوا شر اليهود والصهاينة بالطبع فإن من مصلحتهم هو ألا يتحدثوا عن مراجعة التاريخ، هذا شيء واضح. ولكني أقول شيء يمكن أن تتحققوا منه، وهو إذا فعلاً إذا أردتم أن تدافعوا عن فلسطين فإن ذلك لن يتم بالبنادق وبالمدافع ستستطيعوا أن تفعلوا ذلك، وإنما عن طريق قول الحقيقة حول أكبر كذبةٍ في القرن العشرين والقرن الحادي والعشرين وهي كذبة المحرقة، سأعطيكم مثالاً: في القدس يوجد هناك نصب "ياد فاشيم" نصب المحرقة وهو نُصَب من أجل ضحايا المحرقة. اليهود والصهاينة يتحدثون دائماً عن المحرقة، وباسم المحرقة حصلوا على سلطة كبيرة للغاية ويحصلون على أموال كبيرة -مقابل ذلك- من كثير من الدول وفي مقدمتها ألمانيا والولايات المتحدة، إذاً حافظتم على هذه الكذبة فإنكم لن تقوموا بخدمة الفلسطينيين، يجب عليكم أن تقاتلوا بشكل جيد في هذا المضمار". إن المراجعين –أو المدققين هم من اليمين وأقصى اليمين على سبيل المثال: (ميشال دوبوار)، (رسييه) (سارجتيون)، (بيير جليوم)، أقصى اليسار. (ميشال دي برا)، (هنري روكيه) يمين.. أقصى اليمين. (دانيال كول)، (لوجو فيتش) (جون ساك) يهود. المراجعة التاريخية ليست أيديولوجيا، هي منهج بحث علمي، ولذلك هي تضم في صفوفها: يسار ويمين وأقصى اليمين وأقصى اليسار ويهود و أوروبيين وأميركيين، فيها من كل الأطراف، ولكن إلصاق تهمة أقصى اليمين بالمراجعة لاستثارة مشاعر العرب –أولاً- تجاه أقصى اليمين ومشاعر اليسار الدولي. ولكن من يريد أن يطلع على الأسماء يعرف ذلك. بالنسبة لندوة بيروت لم تكن حول المراجعة التاريخية والهولوكوست، عنوان الندوة الذي غيبه الإعلام عن قصد كان "الصهيونية والمراجعة"، ومعظم الأبحاث تبحث في الصهيونية، تبحث في تاريخ الصهيونية هي تراجع تاريخ الصهيونية وليس الهولوكوست، ورقة (سيرجيتيون) من 20 صفحة فيها فقرة واحدة بآخرها عن الهولوكوست، وإذاً كانت ندوة حول الصهيونية فلمصلحة مَنْ منعها؟ بحسب جملة لـ: روجيه جارودي "إن حصر جريمة هتلر باليهود هو تقزيم لجريمة النازية لأن جريمة النازية هي بحق خمسين مليون إنسان، وليس بحق اليهود وحدهم" مشكلة المراجعين تكمن في ثلاث نقاط أوردها الدكتور إبراهيم علوش هي قصة العدد، غرف الغاز، وقصة ثالثة مهمة جداً هي "قصة الفرادى"، ما يسمى بالفرادى أو بالخصوصية، مؤخرا حصلت مظاهرة في فرنسا أمام قصر العدل، أولاد ضحايا فرنسيين غير يهود طالبوا الحكومة بأن تحدد لهم تعويضات أسوةً بأولاد الضحايا اليهود، فتظاهر اليهود أمام باب المحكمة، وشتموا القاضي –كما لم يحصل سابقاً في فرنسا- وصرح (سيرجي كلارس فيلد): "إن الضحايا اليهود هم فصيلة تتمتع بالأولوية لا يجوز مساواتها بباقي الضحايا". الحكم الذي صدر بحق جارودي كان على جملة واحدة، قال فيها: "إن قتل بريء واحد سواء كان يهودياً أم غير يهودي هو جريمة بحق الإنسانية"، لقد اعتبرت المحكمة أن سواءً كان يهودياً أم غير يهودي هو تقزيم للجريمة لأنه ساوى اليهود بالآخرين،. بغير اليهود، وهم شعب الله المختار. كلمة الهولوكوست خطأ أن نستعملها لأنها تعبير ديني يهودي. يعني حرق، حرق الضحية حتى الرماد لكي يستجيب الله للتعويض، ولذلك يقول الحاخامات أن إسرائيل هي رد الله على الهولوكوست، فإذن الاستغلال يتم على صعيد مالي (ناحوم جولدمان) يقول: "لم يكن لي أن أتصور قيام إسرائيل لولا التعويضات، استلمت إسرائيل قبل شهر واحد خمسة غواصات نووية ألمانية، دفعت ثمن واحدة منها فقط، وأثمان الباقي اعتبرت تعويضات. هذا قبل شهر، إذن هناك الاستغلال المالي، هناك الاستغلال الثقافي الذي تجلى في تهويد الثقافة الغربية وتهويد المسيحية الغربية، "فرسان الماضي"، عقدت ندوة على هذا الموضوع، والثالث هو الابتزاز السياسي كما رأينا مع رئيس الوزارة. الآن تهويد للعقل العربي، إذاً المراجعون لا يبرؤون النازية، نحن ندين كل العنصرية بما فيها النازية والصهيونية. النقطة الأخرى معاداة السامية، فهذا سيف يستل في وجه كل من يعارض إسرائيل، ولكن هذا السبب هنا يجب أن ننتبه له، هذا السبب الذي يجعل اللوبيهات الصهيونية والمؤسسات ترتعد من انتشار المراجعة في الأوساط العربية، لأنه عند العرب لا يمكن اتهامنا باللاسامية، إنهم لا يستطيعون أن يتهمونا باللاسامية، نحن الساميون، كيف يتهموننا بالسامية؟! يقول الحاخام (كوبر) في (ميامي هيرالد)، في مقال جاء بآخره: "إن أخطر ما في القضية أن ينتشر هذا الفكر في الشرق الأوسط لأن عند ذلك سيسبب أعمال عنف لا يمكن أن تحصل في أوروبا". فهم واعون تماماً لهذه القضية. |
| #22 | ||||
| ||||
| رد: المؤرخون المراجعون واسطوره الهلوكوست الاخت فريدوم .. الشكر الجزيل لتواصلك مع موضوعة المحرقة التي ابتدعتها الحركة الصهيونية للاسباب التي اشرت اليها .. وانا لا اريد ان اضيف على ما ذكرتيه لان فيه التوضيح الكافي لهذه المسالة التي ما زالت المانيا تدفع مليار دولار سنويا للكيان الصهيوني كتعويضات لما اسمته بالمحرقة .. تحياتي واعتزازي |
| #23 | |||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||
| رد: المؤرخون المراجعون واسطوره الهلوكوست
وما زلنا نحن الفلسطينيين ندفع اغلى الاثمان لما يسمى بالمحرقه اخي الجبوري واجبنا ان نواصل ونواصل فضح هذا الكيان الغاصب وكشف اكاذيبه ......... وانا عن نفسي ساتابع البحث عن كل ما يكشف اكاذيب هذه الحركه الاستعماريه الدمويه الارهابيه كما ارجو من جميع الاعضاء في هذا المنتدى ان يبحثوا عن اي دراسات او مقالات تتعلق بكشف حقيقيه الهلوكوست , لكي نتساعد في اضافة اي معلومه حول هذا الموضوع , لكي نتمكن من عمل ارشيف كامل مدعم بالبراهين والادله التي تثبت ان المحرقه ما هي الا اسطوره تم اختراعها لتحقيق مأاربهم ولكم مني كل الاحترام والتقدير ومعا لكشف حقيقه الهلوكوست |
| #24 | ||||
| ||||
| رد: المؤرخون المراجعون واسطوره الهلوكوست العزيزة فريدوم .. هدفان من وراء هذه الاسطورة المفتعلة .. ابتزاز الشعوب ومواصلة ذبح اهلنا في فلسطين والعرب والعالم ساكتون .. تبا للتخاذل والذل والصمت مع تحياتي واحترامي |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| المراجعون, المؤرخون, الهلوكوست, واسطوره |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |