| ||||||
|
![]() |
| |||||||
| المقال السياسي منتدى كتاب المقال السياسي |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| #1 | ||||
| ||||
| وعز الشرق أوله دمشق بين الحين والآخر, وكما تعودنا دائما من قبل حكومة المستعمرة الإسرائيلية الكبرى , وعلى وجه الخصوص , بعد كل جريمة إرهابية قذرة تقترفها هنا او هناك بحق كل ما هو إسلامي وعربي , تبدأ بممارسة لعبتها السياسية القديمة المتجددة , وعلى رأسها توتير أجواء الاستقرار المتوترة أصلا , وبث شبح الخوف والرعب في منطقة الشرق الأوسط , وذلك بهدف إعادة خلط الأوراق الإقليمية السياسية منها والعسكرية , ولتشتيت الرأي العالمي بوجه عام والعربي على وجه الخصوص , حيال انتهاكاتها الإنسانية والسياسية والقانونية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل , ودول الجوار الإقليمي كلبنان وسوريا على سبيل المثال لا الحصر, وبالطبع فان الجميع يعلم بان لهذه المستعمرة هدف استراتيجي اكبر واخطر من وراء كل ذلك , آلا وهو تعميق الجراح العربية العربية , ووضع حلفائها الدائمين وعلى رأسهم الولايات المتحدة الاميركية , على أهبة الاستعداد في حال حدوث أي طارئ قد يمس سيادتها الإقليمية او أمنها الوطني , وخصوصا من قبل بعض ما تبقى من الدول التي تعتبرها على قمة لائحة أعداءها , كالجمهورية الإسلامية الإيرانية والجمهورية العربية السورية 0 وبما أن الوطن العربي السوري الحبيب , هو الطرف الأقرب والأضعف عسكريا على لائحة المحاسبة الصهيواميريكية , وخصوصا بعد انهيار العراق العربي العظيم , وتراجع دوره الإقليمي الجيواستراتيجي الحيوي المتمثل في اعتباره الجدار المناعي الأبرز في الجسم العربي , واتضاح صعوبة إذعان الطرف الإيراني من خلال الوسائل الدبلوماسية , وبما أن سوريا لازالت واحدة من أهم الواجهات القومية العربية التي لم تلج بعد دائرة التطبيع مع المستعمرة الإسرائيلية الكبرى , فقد اعتبرتها القيادات الصهيواميركية المتوالية على الولايات المتحدة الاميركية , الخطر الأكبر على امن واستقرار المستعمرة الإسرائيلية الكبرى , والتي ندرك جميعنا بأنها الخنجر الصهيواميركي الموجه الى الخاصرة الإسلامية والعربية , " فمنذ سقوط بغداد في العام 2003 م , ما برحت الصحف الإسرائيلية تلح على أن الحرب لن تحقق أهدافها ما لم تأدب سوريا وإيران , - وكما هو معروف – فان الحرب على العراق تتقاطع فيها المصالح الاميركية عموما مع الحسابات الإسرائيلية الإستراتيجية , وأما في الحالة السورية فان المصلحة الاميركية غير مباشرة , وربما لا وجود لها , وإنما المصلحة المرجوة من ذلك هي مصلحة إسرائيلية خالصة " 0 ولذا كانت الجمهورية العربية السورية وحلفاءها والمقربون منها إقليميا , أهداف دائمة للصهيواميركية العالمية خلال السنوات الأخيرة , والتي لاحظنا تطور أساليبها واستراتيجياتها ومؤامراتها, وما محاولات انتهاك سيادة الحدود السورية العربية وأجواءها , والاعتداء على قادة المقاومة على أراضيها , سوى نوع حقير من أساليب الابتزاز السياسي والحرب النفسية والإعلامية , ولو عدنا قليلا الى وثيقة كبير صقور البنتاجون ومهندس العدوان على العراق ريتشارد بيرل , والخاصة بضرب سوريا واستهدافها , والتي حدد فيها كيفية التحرك السياسي والعسكري للجانبين الأمريكي والصهيوني لتوجيه ضربة عسكرية لسوريا , وحدد فيها كذلك الذرائع والحجج لتنفيذ هذا المخطط , لوجدنا بكل وضوح تلك المخططات وهي تبرز وتنفذ بشكل واضح وملفت للنظر خلال هذه السنوات , وعلى رأسها المحاولات الإسرائيلية المتكررة والدائمة للتحرش بحزب الله ليزيد الوضع توتراً , وبالتالي تنذر سورية بأنها ستتحمل عواقب أي عمل يقوم به "حزب الله" من سورية أو من لبنان , باعتباره – أي - حزب الله , من وجهة النظر الصهيواميركية الذراع العسكري للقيادة السورية في لبنان 0 وما اغتيال القيادي البارز في حزب الله عماد مغنية على أراضيها , واختراق الأجواء اللبنانية والسورية بشكل متواصل ومتكرر , ومحاولات تشويه صورة الجمهورية العربية السورية من خلال اعتبارها إحدى الدول الداعمة للإرهاب في الشرق الأوسط , بل ومن الدول التي تحاول زعزعة استقراره وأمنه , وذلك من خلال محاولاتها امتلاك الأسلحة المحرمة ودعمها لبعض الفصائل الفلسطينية الإرهابية – من وجهة النظر الصهيواميركية - سوى امتداد لتلك المخططات العدوانية سالفة الذكر على القطر السوري العربي الحبيب 0 وها نحن اليوم وبعد آخر تلك الابتزازات الصريحة للقيادة والشعب السوري بتاريخ 6 /9 / 2007 , وذلك من خلال ما قامت به طائرات العدو الإسرائيلي من استفزاز واعتداء سافر على السيادة السورية , والتي استهدفت بحسب الرواية الإسرائيلية الكاذبة في ذلك الوقت , مركز أبحاث زراعياً على نهر الفرات قرب الحدود التركية يعتقد المسئولون في تل أبيب أن سورية تستخدمه لاستخراج اليورانيوم بمساعدة كوريا الشمالية , ( راجع مقالنا : تهديد سوريا - سيناريو يتكرر ) , نسمع اليوم تكرار نفس السيناريو الصهيواميركي تجاه الجمهورية العربية السورية , وبنفس منوال الأكاذيب والتكهنات السابقة , حيث ادعت هذه المرة بعض القيادات الإسرائيلية بان حزب الله اللبناني سيرد قريبا على اغتيال القائد عماد مغنية , مما يستدعي ردا إسرائيليا قد يستدرج سوريا إلى حرب إقليمية معها , وهو ما وتر الأجواء المشحونة أصلا بمشاعر الخوف والرعب والتوتر بين الطرفين , وفي هذا السياق ذكرت صحيفة يديعوت احرونوت الإسرائيلية بتاريخ 3 / 4 / 2008 م , أن السوريين في حالة توتر ملحوظ " إما لأنهم يعرفون شيئا عن عملية ثأر ضد إسرائيل آخذة بالاقتراب , أم أنهم شركاء فيها , وهم يستعدون لرد إسرائيلي من شانه أن يطالهم أيضا , و- بتقدير مصادر عسكرية في إسرائيل ،- فان مخاض الولادة لعملية الثأر ستبدأ بعد نحو اسبوعين من يوم الأربعين لتصفية مغنية , وهذا يأتي بعد مؤتمر القمة العربية ، وهو مناسب أيضا للقدرات التنظيمية – العملياتية لحزب الله , - وهنا تؤكد الصحيفة نفسها بان « ساعة الصفر» قد باتت خلف الزاوية "0 والحقيقة أن النظر الى هذا الموضوع من خلال هذه الزاوية الصهيونية الضيقة على وجه الخصوص , ما هو سوى محاولة إسرائيلية جديدة يراد من وراءها الحصول على بعض ثمار المرحلة الراهنة , والتي تواجه فيها المستعمرة الإسرائيلية الكبرى العديد من التقلبات والتحديات السياسية والنفسية , وأبرزها المخاوف من ردود فعل حزب الله على اغتيال القيادي عماد مغنية , والتي تدرك إسرائيل بان هذا الأخير لن يسكت عنه بأي حال من الأحوال , وتأثير التوغل الإسرائيلي في قطاع غزة والذي أعاد الى الواجهة التهديدات الأمنية المتمثلة بصواريخ المقاومة على الداخل الإسرائيلي , وما ترتب عليه من توحد العديد من الفصائل الفلسطينية على وجه الخصوص بعد ذلك العدوان , هذا بخلاف العديد من التحديات والانقسامات التي بدأت تظهر على الساحة الإسرائيلية الداخلية حيال بعض القضايا وخصوصا الأمني منها , وبالتالي فان ذلك يستدعي تغطية الجريمة بجريمة اكبر منها , كما اعتاد على هذا التكتيك قادة هذه المستعمرة وبشكل دائم في لحظات الانقسام ومواجهة مخاطر اكبر من قدراتهم النفسية والسياسية 0 وهنا يتضح بان أحسن وسيلة للدفاع عن المستعمرة الإسرائيلية الكبرى هي الهجوم والمبادرة وكشف الأوراق التي تخاف منها إسرائيل للعالم , وهي الأيديولوجية العسكرية التي تنوي من خلالها المستعمرة الإسرائيلية الكبرى احتواء غضب حزب الله اللبناني , وتغطية جرائمهم الإرهابية في قطاع غزة , وبذلك توقع حزب الله في مواجهة مع نفسه ومع حليفة السوري , فأي خطا فادح وغير مدروس في هذا الوقت قد يقوم به حزب الله , او أي من فصائل المقاومة الفلسطينية المحسوبة على سوريا – بحسب وجهة النظر الإسرائيلية - , سيستدعي رد إسرائيلي قد يفرض على سوريا المواجهة , ويقحمها في محيط صراع مع عدو قذر طالما سعت للناي بنفسها عنه , بالرغم من أن العديد من التقارير الاستخباراتية والدراسات ذات الصلة تؤكد صعوبة ذلك على حزب الله في هذه المرحلة على وجه التحديد , وفي هذا السياق يقول هيرش غودمان الباحث في معهد الدراسات حول شؤون الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب , من إن "حزب الله لا يمكنه السماح لنفسه بالتسبب بتدهور قد يتوسع نحو الجبهة السورية , وهو رأي اقرب الى الصواب من الناحية العملية والمنطقية العسكرية والسياسية في الوقت الراهن على اقل تقدير 0 وحتى نكون أكثر دقة في الطرح وموضوعية في التحليل , فإننا نشير الى أن تجربة الصراع العربي مع هذا العدو الغادر , تستدعي الحذر والحكمة والتريث الشديد من قبل القيادة السورية قبل اتخاذ أي خطوة متسرعة وغير محسوبة من جهة , كون الولايات المتحدة الاميركية وإسرائيل تنتظران أي خطا او تسرع من قبل القيادة السورية , وهو ما يترتب عليه اخذ جميع الاحتمالات بعين الاعتبار خلال السنوات المقبلة , أما من جهة أخرى , فان ذلك يستدعي إعادة تأكيد اللحمة العربية التي تستدعي من جهتها أن تنظر بقية الأقطار العربية الى سوريا الحبيب كجزء لا يمكن تجزئته او تهميشه عن المنظومة العربية , وعلى وجه الخصوص خلال هذه المرحلة الخطرة التي يمر بها الشرق الأوسط ككل , ووطننا العربي الغالي على وجه التحديد , والتي أثرت في الآونة الأخيرة على ترابط الصف العربي , وزجت به الى دائرة الانقسامات والتوترات والتجزئة والخلافات العربية العربية 0 وعليه فان سوريا الحبيب وكل قطر عربي آخر , هو جزء مكمل لمنظومة الأمن القومي العربي , الذي يشكل انقسامه وتجزئته انقسام للأمة الإسلامية والعربية ككل , واكبر دليل على ذلك الحالة العراقية وامتداداتها على الأمن القومي العربي , وبالتالي فانه بات من الضرورة الملحة أن يستفيد العرب من تجاربهم السابقة مع هذا العدو الغادر , وغيره من أعداء الأمتين الإسلامية والعربية الداخليين منهم والخارجيين , بطريقة تستدعي تطبيق المثل العربي القائل " أنا وأخي على ابن عمي , وانأ وابن عمي على الغريب ", وإلا فان النتيجة المؤكدة لصورة الخارطة الجيوبليتيكية العربية المستقبلية , لن تختلف كثيرا عن التجربة الديمقراطية الاميركية للوطن العراقي 0 __________________ ************************** ان اشد ما اخاف على هذه الامة هو ان تعتبر الخيانة وجهة نظر لابد ان تحترم ((( هل من الصعب على القرد اذا ملك المدفع 000 ان يقتل فيل ))) نعم 0000 انا ارهابي ! زلزلة الارض لها اسبابها ان تدركوها تدركوا اسبابي 0 لن احمل الاقلام بل مخالبي ! لن اشحذ الافكار بل انيابي ! ولن اعود طيبا حتى ارى شريعة الغاب بكل اهلها عائدة للغاب |
| #2 | ||||
| ||||
| رد: وعز الشرق أوله دمشق الى كم انت تهتف بالنشيد وقد اعياك ايقاظ الرقود فلست وان شددت عرا القصيد بمجد في نشيدك او مفيد لان القوم في غي بعيد اذا ايقظتهم زادوا رقادا وان انهضتهم قعدوا وئادا فسبحان الذي خلق العبادا كأن القوم قد خلقوا جمادا وهل يخلو الجماد من الجمود اطلت وكاد يعييني الكلام ملاما دون وقعته الحسام فما انتبهوا ولا نفع الملام كأن القوم اطفال نيام تهز من الجهاله في مهود |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| أوله, الشرق, دمشق, نعش |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |