

| |
بحث سريع
|
#1
| ||||
| ||||
| "فرعون" عندما يخاف على الناس من فساد" موسى" ! طارق سليم شمالي كاتب من غزة من المثير للسخرية والضحك حقيقة ً أنْ نجد بعض - دعاة التسوية السلمية- ممن باعوا دينهم وأوطانهم وفرّطوا في الثوابت والحقوق يتحدثون الآن عن القدس والأسرى وحق العودة ، ليس لأنهم قد استفاقوا من سكرة "الخيانة" بل لأنّ الحديث الآن عن هذه الثوابت يتعلق بحربهم الوقحة على المقاومة الفلسطينية وبالتحديد على حركة حماس . فقد ذرفوا دموع التماسيح كثيراً وصوروا أنفسهم وكأنهم يخافون على الناس من ظلم حماس وتحدثوا عن حصار قطاع غزة الذي تسببت به "حماس" كما يزعمون بصواريخها العبثية ومقاومتها الغير مجدية ، وزعموا أنّ المواطن الفلسطيني خاصة في قطاع غزة بات يتحدث عن قضايا الغاز والسولار والكوبونات ونسي قضاياه الرئيسية مثل القدس والأسرى وحق العودة . ونسي هؤلاء المرجفون أو تناسوا أنّ السبب الرئيس لهذا الحصار الظالم هو تشبث حماس وحكومتها الشرعية بهذه الثوابت والتي فرط بها هؤلاء وهم اليوم يشاركون في حصار غزة من أجل كلمة واحدة يجب أن تلفظها حماس "الاعتراف" بالمحتل !. سبحان الله أصبح العملاء والخونة يتحدثون عن الثوابت والحقوق وهم أول من فرط بها وباعها بثمن بخس من أجل زيادة حساباتهم المصرفية وتطوير شركاتهم الخاصة. فلا عجب أنْ يتحدث الإمام مالك في أمور الفتوى والتشريع ، فلا يُفتى ومالك في المدينة ، ولا عجب أنْ يتحدث الإمام ابن تيمية في أحوال المسلمين وقضاياهم المتعددة فهو شيخ الإسلام وأهل لهذا الحديث . ولا عجب أنْ يتحدث الشيخ رائد صلاح عن المسجد الأقصى فهو شيخ الأقصى الذي لم ولن يكل في الدفاع عن حياضه ، ولا عجب أنْ يتحدث إسماعيل هنية عن حق العودة فهو الرئيس العربي الوحيد الذي يعيش بين أبناء شعبه وفي بيت متواضع وسط مخيم للاجئين ، ولا عجب أنْ تتحدث كتائب القسام عن تحرير الأسرى وهي التي سعت وما زالت تسعى من أجل تحريرهم بشتى الوسائل . ولكن نعجب أشد العجب عندما نسمع السيد أحمد قريع رئيس الوفد المفاوض يتحدث عن ضرورة إزالة الجدار الفاصل وهو الذي ساعد الصهاينة عبر تهريبه للإسمنت المصري في بناء هذا الجدار وتشييده ، ونسمع السيد صائب عريقات يتحدث عن القدس وهو الذي يخرج علينا عبر وسائل الإعلام بعد كل لقاء "تفاوضي" مع القادة الصهاينة ليتحدث عن جدوى هذا اللقاء وأهميته وأنّ هناك تقدم في المسيرة السلمية في الوقت الذي يتم فيه بناء المزيد من المستوطنات الصهيونية في مدينة القدس والتي تسعى من خلالها الحكومة الصهيونية إلى جعل القدس مدينة يهودية خالصة وطرد العرب منها . ونسمع بعض قادة الأجهزة الأمنية وقادة حركة فتح مثل توفيق الطيراوي وجمال محيسن وجبريل الرجوب وهم يتحدثون عن تحرير الأسرى ، ومعظم الأسرى والسجناء في السجون الصهيونية قد تم اعتقالهم بعد عمليات التنسيق الأمني لهذه الأجهزة مع القوات الصهيونية ، وبل وإنّ العديد منهم قد تم تسليمهم للصهاينة مباشرة كما حدث مع الأسير القسامي سليم حجة ورفاقه السبعة وكما حدث في عملية تسليم خلية صوريف القسامية التي أرّقت الاحتلال الصهيوني لعدة سنوات . ويأتينا عرّاب التسوية ياسر عبد ربه ليتحدث عن حق العودة للاجئين وهو الذي وقّع على وثيقة "جنيف" التي يتم بموجبها التنازل عن حق العودة والاكتفاء بالتعويض . ويتحدث سلام فياض عن الوحدة والتلاحم وحكومته تحرم آلاف الأسر الفلسطينية من مصادر الرزق بحجة الانتماء السياسي . نعم إنه الزمن الأمريكي الأغبر الذي تسعى أمريكا من خلاله إلى تطويع الشعوب العربية والإسلامية من أجل خدمة أهدافها الرامية إلى السيطرة على المناطق الحيوية في هذا العالم . إنه زمن قلب الحقائق وتشويهها ، فتجد اللص يتحدث عن الأمانة ، والفاجرة تتحدث عن الشرف ، والملحد يتحدث في أمور الدين ، والخائن ينسج قصائد في حب الوطن ، والذليل يتباهى بكرامته ،والعميل يصبح بين عشية وضحاها قائداً وطنيا ً . فليسير هؤلاء في فلك أمريكا وليعشوا في زمنها ، أما شعبنا الفلسطيني الأبي ومعه العديد من أحرار وشرفاء العرب لن يقبلوا إلا أن يعيشوا في زمن الإسلام حيث العدالة والكرامة والشرف والأخلاق والعزة والإباء ، ويعلنوها صراحة سحقاً لأمريكا ولزمن أمريكا ولحلفاء أمريكا وأصدقائها . وما أشبه اليوم بالبارحة فقد قال فرعون سابقاً من خلال الآية الكريمة "وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ" . ولكن الأيام أثبتت كذب ودجل هذا "الفرعون" وصدق ونقاء نبي الله موسى - عليه السلام - لذلك نقول لأمريكا وحلفاءها أنتم تتمثلون بفرعون لذلك ستهزمون ، ونحن نتمثل بنقاء وصدق وكرامة موسى -عليه السلام- لذلك سننتصر بإذن الله ، وكما قال الشهيد القسامي عماد عقل للطاغية المجرم "اسحق رابين" يوماً سننتصر والأيام بيننا أيها الجبناء ، كما وعدنا رب العزة تبارك وتعالى "كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ" . |
|
#2
| ||||
| ||||
| رد: "فرعون" عندما يخاف على الناس من فساد" موسى" !
طارق شمالي... سلمت وسلم قلمك الحر وبارك الله فيك
__________________ آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار |
|
#3
| ||||
| ||||
| رد: "فرعون" عندما يخاف على الناس من فساد" موسى" ! زميلنا طارق قالوا لفرعون بالسابق ما الذي جعلك فرعون بحيث نخع لك العباد حتى عبدوك، اخبرهم بانه لم يجد احد ليصده. وهذا حالنا في فلسطين، واعني تحديدا قيادتنا التي باعت تاريخها النضالب بحفنه من الدولارات والمنصب بل الكرسي. ولم يكتفوا بذلك يريدون من الغير اتباع نهجهم. لكنهم اسمى من ان يسكتوا عن فرعون. دمت بتألق ،،، مسرتي
__________________ القـــدس لنـــا |
|
#4
| ||||
| ||||
| رد: "فرعون" عندما يخاف على الناس من فساد" موسى" ! بارك الله فيك أخي قيس وأشكرك على المرور والتعليق دمتم بعز |
|
#5
| ||||
| ||||
| رد: "فرعون" عندما يخاف على الناس من فساد" موسى" ! اقتباس:
حياك الله أخي الرائد وأشكرك على المرور شرفاء العرب في فلسطين والدول العربية من سيقول لفرعون هذا العصر لا وألف لا |
|
#6
| ||||
| ||||
| رد: "فرعون" عندما يخاف على الناس من فساد" موسى" !
أستاذ طارق الشمالي... تحية إباء لكاتب من فلسطين.. تحية إجلال لكاتب من غزة الصمود.. نحن من جعل فرعون منفرعنا.... والمقاومون هناك بأرض العز سيردوه صريعا أطيب المنى...وأصدق دعاء .....سيرين.... |
|
#7
| ||||
| ||||
| رد: "فرعون" عندما يخاف على الناس من فساد" موسى" ! اقتباس:
دمتم بعز |
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الناس, يخاف, على, عندما, فرعون, فساد موسى |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |