| ||||||
|
![]() |
| |||||||
| المقال السياسي منتدى كتاب المقال السياسي |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| #9 | ||||
| ||||
| رد: الخارجية الأمريكية .. وحقوق الإنسان قل للذي قد تمادى في غوايته يا منكر الحق ان الحق قد بانا |
| #10 | ||||
| ||||
| رد: الخارجية الأمريكية .. وحقوق الإنسان قد طال للغرب فوق الارض سلطان وطال في الشرق اقرار واذعان |
| #11 | ||||
| ||||
| رد: الخارجية الأمريكية .. وحقوق الإنسان سلطنة عمان من الدول التي اختارتها الخارجية الاميركية على تلك الائحة المتاجرة بالبشر والله غريب على العموم سيكون لنا راي في ذلك ساقوم بنشره بالجريدة الرسمية في الغد الاثنين 9 / 6 / 2008 وان شاء الله سينشر بالموقع في نفس الوقت وفي عدد من المواقع المحلية والدولية كرد وان كانت لا تستحق حتى الرد __________________ ************************** ان اشد ما اخاف على هذه الامة هو ان تعتبر الخيانة وجهة نظر لابد ان تحترم ((( هل من الصعب على القرد اذا ملك المدفع 000 ان يقتل فيل ))) نعم 0000 انا ارهابي ! زلزلة الارض لها اسبابها ان تدركوها تدركوا اسبابي 0 لن احمل الاقلام بل مخالبي ! لن اشحذ الافكار بل انيابي ! ولن اعود طيبا حتى ارى شريعة الغاب بكل اهلها عائدة للغاب |
| #12 | ||||
| ||||
| رد: الخارجية الأمريكية .. وحقوق الإنسان ما دامت الخارجيه الامريكيه هي التي اختارت , فما علينا الا البصم ................. مع كل التقدير للتواصل |
| #13 | ||||
| ||||
| رد: الخارجية الأمريكية .. وحقوق الإنسان حرموا الظلم بينهم واستراحوا ولدينا يحللون المحرم ثم قالوا بيع العبيد حرام ان بيع الاحرار انكى واظلم |
| #14 | ||||
| ||||
| رد: الخارجية الأمريكية .. وحقوق الإنسان تكمن نقطة الانطلاق في الأطروحات القومية الجديدة في الولايات المتحدة في عملية قلب المبدأ الذي ساد عشية العاشر من ديسمبر 1948 (عالمية حقوق الإنسان) رأسا على عقب، بما تلخصه كوندوليزا رايس بالقول: "القيم الأمريكية قيم عالمية، يستطيع الشعب أن يقول ما يفكر به، أن يعتقد بما يشاء وأن ينتخب من يحكمه؛ إن انتصار هذه القيم يكون بالتأكيد أسهل إذا كان ميزان القوى في صالح من يؤمن بها". لكن تصدير القيم الأمريكية لا يمكن أن يكون عبر الثقافة أو الإعلام أو العمل الإنساني، وإنما بشكل أساسي عبر النظرة القومية للاقتصاد والمؤسسة العسكرية والعلاقة بينهما. في تصور كهذا تصبح حقوق الإنسان بالتعريف الأمريكي الرسمي محصلة لسيادة الاقتصاد الأمريكي والقوة العسكرية الأمريكية الرادعة. تعبر رايس عن هذا بالقول: "إن السياسات الاقتصادية العالمية التي تشكل رافعة لتقدم الاقتصاد الأمريكي وتوسع التجارة الحرة تعتبر أدوات أساسية في تحديد السياسات الدولية. إنها تسمح لنا بالوصول إلى دول متنوعة مثل الهند أو جنوب إفريقيا وبدفع جيراننا في النصف الغربي من الكرة الأرضية نحو مصلحتنا المشتركة في الازدهار الاقتصادي. إن توسع طبقة أصحاب الأعمال عبر العالم يشكل مصدر قوة لتعزيز حقوق الإنسان والحريات الفردية، ويجب أن يتم فهمه واستعماله على هذا الأساس. إن كون السلام هو الشرط الأهم لاستمرار الازدهار والحرية فذلك يتطلب ضمان القوة العسكرية الأمريكية، والولايات المتحدة هي الضامن الوحيد للسلام الشامل والاستقرار. إن أي إهمال للقوات المسلحة الأمريكية يمس في قدرتها على بقاء السلام هذه النظرة القومية الجديدة تتعامل بشكل أوضح مع أطروحة "التدخل الإنساني" الرائجة عند بعض المنظمات الإنسانية الشمالية بإعادتها لحظيرة المصلحة الاستراتيجية. فالعمل الإنساني، حسب تعبير السيدة رايس، "نادرا ما يكون إنسانيا". في هذا التصور المسبق لأي عمل إنساني باعتباره عملا موظفا من قبل أصحابه لغايات محددة مسبقة، نفهم نظرة الشك والريبة في التعامل مع المنظمات الإنسانية غير الأمريكية. هذه المنظمات، إن لم تكن في خدمة الإدارة الأمريكية أو في فضاء يسمح بمعرفة تكوينها ووظيفتها وغاياتها، فهي بالضرورة تعمل لأطراف غير أمريكية، إن لم نقل معادية للمصالح الأمريكية في إطار تحديد تعريفها للمصلحة القومية، تؤكد السيدة رايس على أن مفهوم الحد من التسلح ينتمي لمرحلة الحرب الباردة. بالتالي، من المفترض تجاوزه إلى مفهوم يؤكد على ضرورة اختراع أسلحة جديدة وبشكل دائم، فيما يضمن للولايات المتحدة هيمنتها العسكرية الحالية. أما بالنسبة للأعداء، فقد أعطت حرب الكوسوفو برأيها درسا هاما مفاده: "أن القوى الصغرى التي تخسر كل شئ أكثر عنادا من القوى الكبرى التي يشكل الصراع بالنسبة لها واحدة من مشاكلها. من هنا ضرورة التركيز على هذه القوى الصغيرة لأن خطرها أكبر". |
| #15 | ||||
| ||||
| رد: الخارجية الأمريكية .. وحقوق الإنسان رامسفلد عبر في مداخلاته الصحفية ومقالاته المنشورة بعد الحادي عشر من سبتمبر عن منطق القوة بتعبيريها العسكري والاقتصادي لتأكيد الهيمنة الأمريكية على العالم. ولتفسير سياسته المطالبة بتصعيد كبير في برنامج التحديث وتعزيز القدرات العسكرية الأمريكية في الأعوام الخمسة القادمة , ركز على موضوعتي الخوف من عدو مجهول والتفوق العسكري كحل وحيد لمواجهته. فيقول في مقالة حول التحولات العسكرية: "إن التحدي الذي يواجهنا في القرن الجديد تحد مختلف: علينا الدفاع عن أمتنا ضد المجهول، غير المعلوم، غير المرئي، وغير المتوقع. يمكن أن يبدو ذلك مهمة مستحيلة، لكن ليس هذا هو الحال. للقيام بها، علينا أن نضع جانبا الطرق المريحة للتفكير والتخطيط –أن نأخذ المخاطر ونجرب أشياء جديدة- هكذا يمكننا مواجهة وهزيمة الخصوم الذين لم يبرزوا بعد ليتحدونا". |
| #16 | ||||
| ||||
| رد: الخارجية الأمريكية .. وحقوق الإنسان ترد كلمة حقوق الإنسان عند رامسفيلد عند الحديث عن أفغانستان في ظل طالبان، حيث يروق له الاستشهاد بتقرير منظمة العفو الدولية وتقرير منظمة هيومان رايتس وتش الأمريكية لعام 2001. أما بالنسبة لتوقيف قرابة 2450 شخصا بمساعدة 90 دولة، في أقل من عام على حوادث سبتمبر، وبقاء 660 شخصا منهم في المعتقلات وفي ظروف تحقيق استثنائية (وفق احصائيات البنتاغون)، فهذا أمر تقدره الحكومات المعنية بالأمر. يقدر البنتاغون عدد المعتقلين في أفغانستان بقرابة 7500 معتقل من أربعين جنسية ولا يعطي أرقاما بالمفقودين، (الأمر الذي لا يشمل معتقلي غوانتانامو). |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| الأمريكية, الخارجية, الإنسان, وحقوق |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |