| ||||||
|
![]() |
| |||||||
| المقال السياسي منتدى كتاب المقال السياسي |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| #17 | ||||
| ||||
| رد: الخارجية الأمريكية .. وحقوق الإنسان بلادي جنان لا تحد كنوزها وقومي نعم قومي عراة بلا ستر بلادي ينابيع من الخير ثرة وقومي جياع يصرخون من الفقر بلادي تلال من جمال وثروة تقاسمها الباغون بالناب والظفر قالوا لنا جئنا نعمر ارضكم ونحمل علم الغرب للمشرق الغر ونحن الجماهير التي مضها الاسى ومزقها التشريد في المهمه القفر عرفنا ولن ننسى الجميل وفي غد سنجزيهم ضعف الجزاء مع الشكر اليست دموع اللاجئين وعريهم دليلا على طهر الضمير من الغدر اليست نحالين الذبيحه اية على نيه يا ناس اصفى من القطر اليست مشاريع الدفاع شواهدا على العطف والحب المنزه والبر يسمون هذا الوحش بالعالم الحر وليس لنا اعدى من العالم الحر غدا عندما ينقض شعبي قذائفا من الحقد يجتث الفساد من الجذر غدا عندما ينهال من فوقهم لظى ومن تحتهم يدرون ما نعني بالثأر |
| #18 | ||||
| ||||
| رد: الخارجية الأمريكية .. وحقوق الإنسان رحت أستفسر من عقلى وهل يدرك عقلى محنة الكون التى استعصت على العالم قبلى ألأجل الكون أسعى أنا أم يسعى لأجلى وإذا كان لكل من فيه حق: أين حقى؟! فأجاب العقل فى لهجة شكاك محاذر أنا فى رأسك محفوف بأنواع المخاطر تطلب العدل وقانون بنى جنسك جائر ان يكن عدلا فسله عن لسانى: أين حقى؟! |
| #19 | ||||
| ||||
| رد: الخارجية الأمريكية .. وحقوق الإنسان فضيحة صناديق العزل وتعذيب القرون الوسطى http://www.islammessage.com/articles...id=15&aid=3830 يوم الجمعة الموافق 8 أغسطس 2008م حملت وسائل الإعلام للعالم فضيحة أخرى أشد للأمريكان في انتهاكهم لحقوق الإنسان، فقد نُشر خبر مهم في وسائل الإعلام تضمن استخدام جيش الاحتلال الأمريكي في العراق وسيلة جديدة لتعذيب المعتقلين تسمى "صناديق العزل", حيث يوضع بعض المعتقلين في أقفاص أو صناديق خشبية لا يزيد حجمها على حجم السجين المعزول, في أشد صور الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان. وأكدت مصادر الخبر تنظيم جنود الاحتلال الأمريكي حفلات تعذيب وانتهاكات غير مسبوقة في حق المعتقلين العراقيين بسجن أبو غريب, وأحدثها صناديق بدائية الصنع وغير مصقولة، يصل حجم أصغرها إلى ثلاث أقدام عرضاً ومثلها عمقاً وست أقدام ارتفاعاً، على الرغم من أن طول المواطن العراقي المعتدل نحو 5 أقدام و6 بوصات " 1.68 متر", وفقاً لما ذكرته وزارة الصحة العراقية، وهذا يعني أنه لن تتبقى مساحة تذكر للسجين العراقي للتحرك داخل هذا القفص الخشبي المخصص للحيوانات. وفي محاولة لتبرير الموقف, قال الجيش الأمريكي إن الأقفاص أو الصناديق الخشبية "إنسانية"!!! ويتم فحصها والتحقق منها مرة كل ربع ساعة!! وإن فترة حجز المساجين داخلها لا تزيد على 12 ساعة كل مرة، (عجباً للإنسانية الأمريكية). ومن ناحية أخرى ذاعت شهرة معتقل غوانتانمو في كل أرجاء العالم في انتهاك حقوق الإنسان بصورة يندى لها جبين الإنسانية رغم أن المعتقلين لم تتم إدانتهم قانوناً، إلا أن الانتهاكات تنوعت من تعذيب إلى قتل ودفع للانتحار، بل تحرش جنسي واغتصاب بواسطة مجندات أمريكيات. ولتبرير الموافقة على هذه الأساليب الإجرامية في الاستجواب والتحقيقات, زعم أشكروفت المدعي العام الأمريكي السابق خلال إدلائه بشهادته أمام لجنة العدل في مجلس النواب حول إدارة أحكام الاستجواب أن أسلوب "الإغراق الوهمي" كان ناجحاً في خدمة أهداف قيمة جداً !! وأنه لا يشكل ممارسة تعذيب!! أطفال معتقلون ومن ناحية أخرى وجَّهت منظمة "هيومان رايتس ووتش" انتقادات حادة إلى الجيش الأمريكي في العراق، بعدما أقر بوجود ما يزيد على 500 طفل قيد الاعتقال، بزعم أنهم "مقاتلون أعداء" وأنهم يمثلون تهديداً للأمن"، واعترف جيش الاحتلال الأمريكي بأنه قام بنقل عدد "غير معروف" من الأطفال الآخرين إلى الاحتجاز لدى السلطات العراقية ، وقد دعت المنظمة قوات الاحتلال الأمريكية في العراق إلى مراعاة معاملة الأطفال الخاضعين للاحتجاز على النحو المتفق مع وضعهم كأطفال، وإحالتهم للمراجعة القضائية الفورية وتمكين المراقبين المستقلين من مقابلتهم. معتقلون لا حصر لهم وتدير القوات الأمريكية ثلاثة سجون كبيرة، هي معتقل معسكر بوكا في قضاء أم قصر بمحافظة البصرة جنوبي البلاد، وسجن كروبر قرب مطار بغداد الدولي، وسجن سوسة في محافظة السليمانية شمالي العراق. ويعد معسكر بوكا أكبر مراكز الاعتقال، وقدَّر أحد الضباط الأمريكيين عدد المعتقلين فيه بعشرين ألفاً، وتشير بعض المصادر إلى أن العدد يتجاوز العشرين ألفاً وتتجاوز نسبة المعتقلين من دون محاكمة 40 ألف معتقل، 95% منهم من أهل السّنة. أوضاع صعبة ولا يسمح للمنظمات الحقوقية سواء المحلية أو الدولية بزيارة المعتقلات الأمريكية في العراق بدواع أمنية، باستثناء السماح للصليب الأحمر الدولي بزيارة سجن مطار البصرة ومعسكر بوكا التابع للقوات الأمريكية جنوبي البلاد بالقرب من البصرة. والقوات الأمريكية ترفض أي زيارة لأهالي المعتقلين، وأغلب المحتجزين اعتقلوا منذ سنوات دون إيضاح أسباب الاعتقال، ولم تتم محاكمتهم أو توجيه تهم قضائية بحقهم، كما لا يسمح للمعتقل بتوكيل محام للدفاع عنه. التاريخ يفضح الأمريكان هذه الممارسات الوحشية والانتهاكات الواضحة لحقوق الإنسان من الأمريكان تدفعني لسرد وقائع تاريخية تحكي تاريخ أمريكا لمن لا يعرفها ولمن جهل حقيقة ممارستها وفوجئ مندهشاً بما يراه الآن ويسمعه من ممارسات في شتى أنحاء العالم ضد العرب والمسلمين سياسياً وثقافياً بل عسكرياً أيضاً، فالمراقب الصادق للتاريخ الأمريكي سوف يجد بسهولة أن انتهاكات حقوق الإنسان اليوم لها امتداد في جذور التاريخ الأمريكي، ويلمح بوضوح دور الأنجلو ساكسون في قيام الولايات المتحدة وهم عنصر البيض البروتستانت(المحافظون الجدد الآن) هم العنصر المسيطر والمتسيِّد على معظم مقاليد الأمور في الولايات المتحدة ولهم نظرة عنصرية مرتبطة بالدم الأنجلو ساكسوني والاستهانة الشديدة بدماء الغير، ويلاحظ ذلك بوضوح بالرجوع إلى الوراء قليلاً. ففي عام 1730 م أصدرت الجمعية التشريعية لمن يسمون أنفسهم البروتستانت الأطهار تشريعاً يقنن عملية الإبادة لمن تبقى من الهنود الحمر شمل التشريع مكافأة مقدارها 40 جنيهاً مقابل كل فروة رأس مسلوخة من هندي أحمر وارتفعت بعد 15 سنة إلى 100 جنيه. ثم وضع البرلمان البروتستاني بعد 20 عاماً تشريعاً جديداً نص على الآتي: فروة رأس ذكر عمره 12 عاماً فما فوق 100 جنيه وفروة رأس الطفل أو المرأة 50 جنيهاً. وفي عام 1763 م أمر القائد الأمريكي (جفري أهرست) برمي بطانيات كانت تستخدم في مصحات علاج الجدري على تجمعات الهنود الحمر لتقل الوباء إليهم، مما نتج عنه موت عشرات الألوف من الهنود الحمر، وبعد فراغهم من الهنود الحمر اتجهوا إلى الأفارقة. ففي تقرير لليونسكو صدر عام 1987 ذكر فظاعة ما حدث للأفارقة، فقد جاء فيه أن إفريقيا فقدت نحو 210 ملايين في تجارة الرقيق هلك أكثرهم في عمليات الشحن التي كانت تتم في سفن للمواشي قبل أن يصلوا لأمريكا لخدمة الأمريكان، ولم تعتذر أمريكا حتى الآن عما حدث للأفارقة. وفي الحرب العالمية الثانية بعد الهجوم الياباني على بيرل هاربر فقد الأمريكان خمسة آلاف جندي في العملية المسماة ( الكاميكازا ) وكان الرد الأمريكي الهمجي ضد عملية عسكرية هو إطلاق 234 طائرة تلقي قنابل حارقة على المدنيين في طوكيو و 64 مدينة يابانية لتقتل نحو 100 ألف شخص في ساعات وتشرد نحو مليون آخر من المدنيين، وكان ختام المشهد الدموي الإرهابي إلقاء القنبلتين النوويتين على مدينة نجازاكى وهيروشيما فحصدت عشرات الآلاف من الأرواح بلا أدنى تفرقة بين مدني وعسكري وامرأة وطفل. ومن ناحية أخرى لم تترك أمريكا الشعوب تنعم بالحرية والديمقراطية كما تزعم وتدّعي كذباً، ففي كوريا تدخلت عسكرياً وعزلت الحكومة الشعبية وأغرقت البلاد في حروب طاحنة. وكما يقول الكاتب الأمريكي ناعوم تشومسكي عن نتائج تلك الحرب: أشعلنا حرباً ضروساً سقط خلالها 100 ألف قتيل، وفي إقليم واحد سقط 40 ألفاً من الفلاحين قتلى أثناء ثورة قاموا بها. ويصف بلاده بأنها تدوس على الديمقراطية وكل القيم إذا تعارضت مع مصالحها الذاتية، ويمضي فيقول: أطاح الأمريكان بالحكومات الديمقراطية عندما ظهر لهم أنها لا تخدم مصالحهم الإجرامية كما حدث في إيران عام 1953م وجواتيمالا عام 1945 وشيلي عام 1972 وفي الوقت نفسه تتغاضى عن الأنظمة الديكتاتورية طالما تخدم أغراضها ولا تصطدم بمصالحها. وقد نشرت مجلة نيويورك تايمز في 8-11-1997أن العدد الحقيقي للقتلى الفيتناميين من الغزو العسكري الأمريكي هو 2.6 مليون قتيل، وقد تسبب قصف مدينة هانوي وحدها عام 1972 في إصابة أكثر من 30 ألف طفل بالصم بفضل الحضارة الأمريكية والوحشية الأمريكية. وفي جواتيمالا قتل الجيش الأمريكي في الفترة من عام 1966 إلى 1986 نحو 150 ألف مزارع وأكرر مزارع وليس جندياً لتحيا الحضارة الأمريكية الزائفة. وقد احتضنت أمريكا سابقاً كل الطغاة السفاحين ودعمتهم بكل أنواع الدعم ضد شعوبهم مثل سوموزاني في نيكاراجوا وبيونشيه في تشيلي ودييم في فيتنام وماركوس في الفلبين وفرانكو في إسبانيا، ولا يفوتنا الدعم منقطع النظير للسفاحين الإرهابيين من بن جوريون حتى شارون وأولمرت، ولا يفوتنا إشعال الحرب بين العراق وإيران ودعم الطرفين ليسقط عشرات القتلى، وكما قال كيسنجر: ( سياستنا تجاه تلك الحرب ألا يهزم العراق ولا تنتصر إيران). وقد ذكرت أولبرايت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة عندما سُئلت عن الحصار الأمريكي للعراق الذي تسبب في وفاة نصف مليون طفل حتى عام 1996 قالت بكل استهتار ولا مبالاة: (ثمن كان من الضروري دفعه). ومؤخراً في الحرب الأمريكية العدوانية على المدن الأفغانية في أقل تقدير قتل نحو 50 ألف أفغاني من المدنيين، وقد استخدم الأمريكان قنابل تزن من 5 إلى 7 أطنان لضرب القرى الأفغانية المبنية من الطين، وكان عنوان حربهم الأخيرة عنواناً مفزعاً لكل دول العالم (من ليس معنا فهو ضدنا!). تلك نقاط توقفنا عندها توضيحاً للتاريخ الأمريكي الحقيقي الذي ازداد وضوحاً للعالم في سجن أبو غريب وعلى أرض العراق في مدن الفلوجة والموصل وغيرهما بخلاف ما يحدث على أرض فلسطين من دعم بلا حدود للإرهاب الصهيوني الذي يسفك دماء الفلسطينيين ويحتل أرضهم ويدمر ديارهم ويقتل أطفالهم. ولا يستغرب هذا الدعم من العنصرية الأنجلو ساكسونية التي تحكم الولايات المتحدة وتتحد مع الصهيونية في عنصريتهم، وقد وضح ذلك تماما ًفي الخطاب الأخير للرئيس الأمريكي بوش أمام الكنيست الصهيوني في مايو 2008عندما تعهد بالمحافظة على الصهيونية وكيانها المحتل لفلسطين ودعم أمريكا لها دون تحفظ، وقد وُصف خطاب بوش بأنه صهيوني أكثر من الصهاينة. المصيبة أن هذا التاريخ الحافل بالإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان يوجد من المسلمين والعرب من يحاول أن يخفيه بل يسعى إلى تزيينه وتجميله تحت كلمات لا واقع لها ولا قيمة عن الحرية والديمقراطية ويبهرون الناس والشعوب بالمنتجات الأمريكية من الأفلام والمطاعم والسيارات ويتغافلون عن العدوان على بلاد المسلمين والتعذيب وانتهاك الأمريكان لحقوق المسلمين حتى وصل الأمر للإساءة إلى القرآن الكريم وتدنيسه من الجنود الأمريكان في المعتقلات. وأخيراً بعد كل ذلك التاريخ الأمريكي الأسود في الممارسات اللا إنسانية هل يتوقع عاقل أن يلتفت وينتبه الأمريكان لحقوق الإنسان؟ |
| #20 | ||||
| ||||
| رد: الخارجية الأمريكية .. وحقوق الإنسان كثير من الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها السلطات الأمريكية في مجال حقوق الانسان سواء فيما يتعلق بالحريات المدنية أو الاعتقال دون محاكمة أو التعذيب في السجون, ولا يعلم العالم الخارجي عنها شيئا ولا يرجع ذلك فقط الي اتساع نطاق الولايات المتحدة وتعدد القوانين في ولاياتها, ولكنه يرجع أيضا الي حالة الرعب والخوف التي أنتابت الشعب الأمريكي بعد قوانين المواطنة التي أصدرتها حكومة بوش في أعقاب أحداث سبتمبر , والى عجز وضعف الدول والحكومات من ان تدافع عن حقوق مواطنيها الذين يقعون في قبضة السلطات الأمريكية. وباستثناء ما تنشره بعض الصحف أمريكية فإن ستارا حديديا يحجب اشكال الظلم وسوء المعاملة التي تنزل علي الآلاف من المعتقلين دون سبب واضح , ودون ان توجه اليهم أي تهمة أو يمثلون أمام القضاء. فهم يعاملون كمجرمين دون أية حقوق قانونية. ويلقي بهم في السجون لشهور وسنوات ......... ولأنهم في معظم الحالات يحملون جنسيات أجنبية , وليسوا مواطنين امريكين, فإن الجهات المسئولة وجماعات حقوق الانسان لا تكاد تعرف عنهم شيئا أو تهتم بمصيرهم.. وبالأخص أولئك الذين دخلوا إلي الأراضي الأمريكية أملا في الحصول علي تراخيص الهجرة أو الأقامة.. أما الذين يلقي القبض عليهم بتهمة الاشتباه في قيامهم بنشاط أرهابي, فهؤلاء يتعرضون لأسوأ أنواع المعاملة, وبالأخص إذا كانوا مسلمين من دول الشرق الأوسط. وتمتليء السجون الأمريكية حاليا بألألاف منهم , جاءوا من العراق وأفغانستان والصومال والدول العربية والخليجية. وتعترف منظمات حقوق الانسان الأمريكية بأن معظم الحالات التي أعلنت وزارة العدل الأمريكية ضبطها بتهمة الأرهاب, ثبت براءة أصحابها. مثل حالة الأمريكي من أصل سعودي " ياسر حمدي " الذي قبض عليه في أفغانستان ,وظل محبوسا في عزل انفرادي لمدة عامين. وبعد ان تأكد عدم ثبوت أي تهمة عليه, طلب اليه أن يعود الي السعودية ويتنازل عن جنسيته الأمريكية ويعمل جاسوسا لمكافحة الأرهاب. وحين يضطلع المرء علي عشرات القصص والحالات المماثلة التي تدل علي الحضيض الذي وصلت اليه حقوق الانسان في أمريكا, فلا بد أن يخامره الشك في حقيقة الهدف من أصدار مشروع قانونها الجديد, الذي تلتزم فيه بتعقب ورصد الأنشطة المعادية للسامية علي اعتبار أن معاداة السامية تعد نوعا من العنصرية المنافية لحقوق الانسان. والمشكلة هي أن هذا القانون سوف يستخدم لأغراض سياسية لحساب اسرائيل, حيث يمكن الخلط بين معاداة السامية وانتقاد اسرائيل وأدانة الصهيونية ومبادئها .. وبهذا يدخل قانون معاداة السامية الأمريكي في إطار مجموعة القوانين المعادية لحقوق الانسان التي صدرت في أعقاب أحداث سبتمبر........... === تلك هي حقوق الانسان من المنظور الامريكي === |
| #21 | ||||
| ||||
| رد: الخارجية الأمريكية .. وحقوق الإنسان حقوق الإنسان : هي اللافتة التي اتخذتها الولايات المتحدة ستارا لارتكاب أبشع ممارسات انتهاكات الإنسان في تاريخ البشرية . |
| #22 | ||||
| ||||
| رد: الخارجية الأمريكية .. وحقوق الإنسان أنشودة == اين حقوق الانسانية == أين قرارات الشرعية ........... أين حقوق الإنسانية داستها قدمٌ ظالمةُُ ........... لم تبقي لها أي بقية فــــي غــــزة جوعٌٌ وحصارٌٌ .......... حاكته أيــــا ديً همجية ..... والعالم يغرق في صمتٍ ........ مشبوهٍ ما فيه حمية أين شعاراتٌ كاذبةٌ ......ودعاةٌٌ الديمقراطية ....ولجان حقوقِ الانسانِ ....ليس لها من مصداقية أين حقوق الإنسانية أين قرارات الشرعية ........... أين حقوق الإنسانية .... داستها قدمٌ ظالمةُُ ........... لم تبقي لها أي بقية إرفعوا عنا الحصار ....... إرفعوا عنا الحصار يا عربُ لماذا قد صمتت .... ألسنةٌ في الحق قوية أولم تجمعكم رابطةٌ ........ من دينٍ أو من قومية وحضارةُ عزة قد جُبلت ...بالنور ولغة عربية .....هبوا وإنتفضوا وانتصروا ........ لفلسطين الإسلامية أين حقوق الانسانية أين قرارات الشرعية ........... أين حقوق الإنسانية .... داستها قدمٌ ظالمةُُ ........... لم تبقي لها أي بقية إرفعوا عنا الحصار .......إرفعوا عنا الحصار يا غـــــزة يا قــلـــعـــة مـــجــــد ٍ ......... لـــم تــقــبل في الــــديــــن دنية أطـــفــــالٌ هــــبـــــوا ونـــســــاءٌ ......... وشــــيـــوخٌ نــــشــــدوا الـــحــــريــــــة هـــيــــا يـــا عــــرباً كـــي نـــســـعى ......... لــحصـــارٍ نـــكســـره هـــــيـــا عـــــــارٌ أن نــــبــــقـــى أرقـــــامـــــاً .......... لا وزن لــهـــا فـــي البـــشـــريــــة |
| #23 | ||||
| ||||
| رد: الخارجية الأمريكية .. وحقوق الإنسان ممثلة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة تطالب بإزالة الحصار عن غزة.. 18/11/2008 طالبت ممثلة مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، إسرائيل بوقف الحصار المفروض على قطاع غزة، مؤكدة أنه يشكل خرقا للقانون الدولي. وقالت ممثلة حقوق الإنسان إنه يجب إزالة الحصار الآن، لأن مليونا ونصف المليون من الفلسطينيين حرموا بالقوة من حقوق الإٍنسان الأساسية. وأضافت أنه يجب على إسرائيل أن تسمح بإدخال البضائع مثل المواد الغذائية والوقود إلى قطاع غزة، وإعادة توصيل التيار الكهربائي والمياه. وتابعت أن إزالة الحصار وتقديم المساعدات الإنسانية كفيلان بتخفيف المعاناة الإنسانية في القطاع. اين حقوق الانسان يا مجلس حقوق الانسان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
| #24 | ||||
| ||||
| رد: الخارجية الأمريكية .. وحقوق الإنسان سويسرا ومفوضة حقوق الإنسان تطالبان بفك الحصار عن غزة وجهت مفوضة حقوق الإنسان نداءا لإسرائيل من أجل وضع حد لحصارها المفروض على قطاع غزة معتبرة ما يتم انتهاكا للقانون الإنساني الدولي وفي بيان صادر عن الخارجية السويسرية، عبرت سويسرا عن "قلقها العميق تجاه الأوضاع التي يعرفها قطاع غزة منذ إحكام الحصار التام" وقد عبرت الخارجية السويسرية بالخصوص عن قلقها بخصوص التأثيرات الإنسانية المترتبة عن إحكام الحصار على المنطقة". وطالبت الخارجية السويسرية في بيانها "بضرورة ضمان مرور المساعدات الإنسانية وبضرورة الوصول الى غزة للسماح بتزويد السكان بالمواد الغذائية والعلاج، وبعدم عرقلة عمل المنظمات الإنسانية". |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| الأمريكية, الخارجية, الإنسان, وحقوق |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |