| ||||||
|
![]() |
| |||||||
| المقال السياسي منتدى كتاب المقال السياسي |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| #1 | ||||
| ||||
| الخارجية الأمريكية .. وحقوق الإنسان الخارجية الأمريكية .. وحقوق الإنسان قومت الخارجية الأمريكية مدى احترام حقوق الإنسان في دول العالم، وما دامت الإدارة الأمريكية قد فعلت ذلك، اللهم، لا اعتراض! الواقع أن الإدارة الأمريكية هي الأشد احتراماً في العالم لحقوق الإنسان، بدليل أن الجيوش الأمريكية، وبإمرتها جيوش الأطلسي، والجيش الإسرائيلي منتشرة في العالم احتراماً لحقوق الإنسان، تبيد الفلسطينيين والعراقيين والأفغان في سبيل حقوق الإنسان، تحرك المجازر في مختلف القارات من أجل حقوق الإنسان، تقيم السجون السرية في العالم لصالح حقوق الإنسان، تنهب ثروات العالم لصالح الإنسان، الخ؟ ليست المسألة هنا في أن الإدارة الأمريكية تنظر إلى القشة في عين الدول الأخرى في العالم وتنسى الخشبة التي في عينها فكل دولة في عالمنا الحالي قد تقوم بذلك. حقوق الإنسان منتهكة في كل مكان، منتهك أمن الإنسان، منتهك المستوى المعيشي للإنسان، فيقتل أحياناً من أجل الحصول على رغيف، منتهكة إرادة الإنسان الانتخابية والسياسية، فتزور هذه الإرادة بالمال، أو بالقمح، أو بالفساد وبالتحكم بالرغيف وبالحاجات والخدمات ذات الضرورة الأولية، ومنتهكة أيضاً وبشكل أقوى حياة الإنسان، الذي قد يقتل مثل حشرة، دون أن يسمع له صوت، ودون أن يعزي أحد فيه، فأجهزة الإعلام تطل يومياً على المستمعين والمشاهدين والقراء بأرقام كبيرة وصغيرة من القتلى، التي لا يطول مرتكبيها أي عقاب، أو حتى أي لوم. الإنسان في عالمنا الحالي، كبر أو صغر، أصبح مهمشاً. حتى إذا ما ارتقى في السلم الاجتماعي، فإنه يرتقي لمهمة، تطول مدتها أو تقصر، ثم ينبذ، وكأنه نفاية إنسانية ، رؤساء دول انتهوا إلى نهايات مأساوية، أغنياء انتهوا إلى أجراء. الإنسان، الذي انتقل في سلم الحضارة إلى مستويات عالية جداً، والذي من المفروض أنه خلق لينجز، وليستمر في الإنجاز، يتحول في عالمنا الحالي إلى إنسان مهمش، أو معرض للتهميش. مهندسون وعلماء يصرفون من الخدمة، ما إن تنتهي الفائدة منهم. مهندسون وأطباء يعملون في المطاعم، أو في محطات المحروقات، أو سائقي تاكسي. حقوق الإنسان تحتاج الحماية وتحتاج الإنقاذ، ليس فقط لصالح الناس، الذين يستفيدون من تلك الحماية، وإنما لصالح الإنسان ككل، ولصالح مستقبله ولكن من يحمي حقوق الإنسان، ومن ينقذها ؟ حتماً ليس المتورطون في انتهاك تلك الحقوق، فهؤلاء، عندما يزعمون الدفاع عن حقوق الإنسان، فإنهم يقومون بذلك من أجل انتهاك أوسع لحقوق الشعوب، ولحقوق البلدان. حماية حقوق الإنسان تتعلق بنضال الشعوب ضد هيمنة الاستعمار الدولية، فما دام الاستعمار مسيطراً، لا مجال للحديث عن حقوق الإنسان. إن سيطرة الاستعمار اليوم لا تعني فقط، كما كانت في القرن التاسع عشر، الاحتلال والنهب، وإنما أضيف إليها مع الزمن إقامة بنى اجتماعية ــ اقتصادية ــ سياسية على نطاق عالمي، تضمن له السيطرة الطويلة الأمد. ليست المسألة هي في كون حقوق الإنسان منتهكة في كل مكان، وإنما المسألة هي، من وضع الإدارة الأمريكية حارساً لحقوق الإنسان؟ طبعاً وضعتها قوتها الاستعمارية، ولكن حين تعطي لنفسها صفة الحارس، فأية حقوق للإنسان تحمي؟ وعن أية حقوق تدافع؟ حتماً هي لا تدافع عن حقوق الشعوب في السيادة، لأنها تنتهك تلك السيادة بتدخلها في كل صغيرة وكبيرة، ولا عن حق البلد المحتل في التحرر من الاحتلال، فهي اليوم الطرف الوحيد، الذي يحتل، أو يسمح بالاحتلال، إنها تدافع عن حق جواسيسها بالنشاط، وعن حق الديكتاتوريات والأوتوقراطيات التابعة لها بالقمع، وعن وكلائها من حكومات الاحتلال بإبادة الشعب. كثيراً ما تنتقد الإدارة الأمريكية، بأنها تكيل بمكيالين، وهذا ينطوي على مغالطتين، الأولى هي أنه يحق لها في القانون الدولي، أن تكيل بألف مكيال، إذا كان الأمر يتعلق بها، والثانية هي أنه لا يحق لها الكيل بأي مكيال، إذا كان الأمر يتعلق بالآخرين، فالمفروض أن يكون المكيال الوحيد في الساحة الدولية، هو القانون الدولي. وعندما تجعل نفسها هي السيد في العالم، هي السيد في الأمم المتحدة، وهي السيد بالنسبة للقانون الدولي، فإنها حينئذ تكيل بمكيال واحد، لا بمكيالين، هو المكيال الاستعماري. حقوق الإنسان تتطلب شرطاً أول، من دونه لا معنى للحديث عنها، ألا وهو إزالة الهيمنة الأمريكية باعتبارها هيمنة استعمارية من العالم. أما أن تتحدث الإدارة الأمريكية عن حقوق الإنسان، فلا يمكن إلا أن ترد على ذلك نضالات الشعوب آجلاً أم عاجلاً. |
| #2 | ||||
| ||||
| رد: الخارجية الأمريكية .. وحقوق الإنسان لا ادري من اعطى تلك الادارة الفاشلة الحق بان تكون سيدة على العالم وامينة على حقوق الاخرين وعلى مستقبلهم ويومهم وقوتهم وتعبهم وحتى انها قد تصبح يوما تتدخل في شؤونهم الخاصة جدا جدا لا ادري __________________ كلنـــــــــــــــا غـــــــــــــــــــــزة |
| #3 | ||||
| ||||
| رد: الخارجية الأمريكية .. وحقوق الإنسان الذي اعطاها الحق يا روز هو تخاذلنا وضعفنا وعمالتنا هذه الاداره لا يكون الرد عليها الا بمحاربتها |
| #4 | |||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||
| رد: الخارجية الأمريكية .. وحقوق الإنسان
صدقت والله وما أخذ بالقوة لا يسترد بغيرها سلمت __________________ كلنـــــــــــــــا غـــــــــــــــــــــزة |
| #5 | ||||
| ||||
| رد: الخارجية الأمريكية .. وحقوق الإنسان الادارة الامريكيه لا تعمل الا لصيانة حقوق الانسان الاسرائيلي |
| #6 | ||||
| ||||
| رد: الخارجية الأمريكية .. وحقوق الإنسان عزيزتي ... أمريكا لها كل الحق أن تتبنى حقوق المتآمرين..والأعداء الكافرين .أما بما يتعلق بحقوق الإنسان ... فلندع الحكم لمعتقل غوانتنامو......وإلى كل إنسان أبي...!!! ولك المزيد من التقدير والأحترام... ولقلمك الحر اعتزازي... مودتي...سيرين |
| #7 | ||||
| ||||
| رد: الخارجية الأمريكية .. وحقوق الإنسان معتقل غوانتنامو هو وصمه عار في جبين كل من يتغنى بحقوق الانسان في زمننا الرديء |
| #8 | ||||
| ||||
| رد: الخارجية الأمريكية .. وحقوق الإنسان freedomforus انها لنكته كبيره أن تتحدث أمريكا عن حقوق الأنسان...لو يسكتون على عارهم سيكون الأمر أفضل.... جرائمهم في العراق يندى لها جبين البشريه...وما فعلوه بجنوب لبنان عار على البشر....قتله...مجرمون وسفله __________________ |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| الأمريكية, الخارجية, الإنسان, وحقوق |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |