الأوائل | أقلام مميزة | مركز الألعاب | مباشر | إتصل بنا
بحث معلومات إعلان
آيرس موبايل
: الشطر الأخير    »   غينيس    »   أُفــول !!    »   " حـوار "    »   حواء انهضي    »   صرخة آلناي آلحزين    »   يا فرحي وهنايا بقلم : سهام    »   غزلان    »   أمّة اقرأ لا تقرأ    »   اغاني اولادنا انتماء لبلادنا    »   أشعر ببرد شديد    »   مجموعة إنسان الشعرية للأطفال والإبداع اللافت للإنتباه    »   من الحصاة إلى لغات البرمجة    »   .. من أنت ومن أين جئت ؟ ..    »   حبــر أســود    »   نماذج امتحانات حاسب آلي للصف الثالث الإعدادي (الفصل الدراسي الثاني)    »   مجموعة بطاقة الى ليلي للأطفال والابداع اللافت للانتباه    »   الحب    »   يوم في جدة    »   الى مجهــوله عشقتها    »   حمار الشيخ-4-كلنا روس ما فينا كنانير    »   قبلتي    »   بزاقة في الصحن    »   لا لست حبيبي صدقني    »   هيباتيا
منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحـــة الـمـمـــيزيـن » اقلام مميزة » اقــلام ســـيـاســــيـة مـمـيـزه » منتدى: علي ابريك » دمقراطية كيف .. وتحكم من ..!!

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
  #1  
قديم 07-18-2008, 05:30 PM
الصورة الرمزية علي ابريك
تفضل بزيارة منتداي
أديـــب- عضو شرف

كاتب مميز 
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: بنغازي-ليبيا
العمر: 53
المشاركات: 411
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 4
علي ابريك is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى علي ابريك إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى علي ابريك
دمقراطية كيف .. وتحكم من ..!!

الديمقراطية


.. من يحكم من ..؟!!
عندما أرخ المهتمون بالنظم السياسية للحضارات لم يروا فيها سوي إقطاعيات تملك جيوش ونظام جبي ضرائب وحاجة هذه الحضارات للتوسع اضطرتها لخلق نظام ظهر بمظاهر ثقافية وأخلاقية و


( دينية ) كانت سببا في انتشار حتى العبادات التي لها علاقة بالانهار في مناطق لا يوجد بها الماء والسبب هو ما يعرف ألان بنظرية الفراغ إذا ان الفراغ الديني يتم تعبئته من المناطق التي تزخر باي معتقد ولو كان غير ذا صله كعبادة ألهه البحر في شعب يقيم بالصحراء مثلا ..!!
وبتقدم الإنسانية تفنن الحكام في كل ما يتيح السيطرة لهم ولورثتهم من بعدهم


.. وكل هذا يحتاج لأدوات واليات عمل سخر العقل الإنساني لابتكارها فاصبح التنظيم الإداري (الدولة ..) سجن غير مرئي يمنع الحرية ويعيق وصول الإنسان للسعادة ...
والآن وبعد كل هذا التطور العلمي الذي يعد مكسبا للإنسانية هل هناك ضرورة لهذه الأجهزة والإدارات ان الدولة التقليدية تعتمد في وجودها على جيش وشرطة وإدارة مدنية لإصدار الأوامر والجباية والصرف وخلال هذه المنظومة المعقدة تسوق الحريات وتمنح الحقوق وتوزع الواجبات وحتى تنفي الدولة عن نفسها تهمة العسف وتعلن على الملا أنها دولة المؤسسات ( القانون) ..!!
وهكذا انتشر العدل وعم رغم البطالة والحرمان والسجون والسحل ( على الأقل حسب قانون اللعبه ) .. رغم ان حرية الإنسان تظل ناقصة طالما تحكم الغير في حاجته وتنتفي السعادة باختفاء حريته في ظل أجهزة القمع والإرهاب من بوليس ومخابرات ومصلحة سجون وتقويم والى خر المؤسسات السلبية والتي لا تليق بآدمية الإنسان وكرامته .
واهم أجهزة الدولة التقليدية في هذا الوقت هو الجيش الذي يعتبر عصاة أمريكا الطويلة وحتى العجوز بريطانيا جيشها يبعث للغزو من جزر الفولكلند في القارة الأمريكية (جزر المالفينوس الأرجنتينية) وجبل طارق وايرلندا واخيرا كوسفو والسيراليون الأفريقية ثمّ أفغانستان و العراق واما فرنسا فحدث ولاحرج .
وحتى الدولة التقدمية كالاتحاد السوفيتي قبل زواله ، قام بغزو تشيكوسلافاكيا والمجر وافغانستان بينما سبق للصين ان غزت أراضى الهند والفيتنام وهكذا اصبح الجيش مجرد مرتزقة من المحترفين تدفع له دولهم المرتبات لغرض احتلال دول صغيرة ومن اجل التوسع والعدوان


.
أما اخطر الأجهزة على الإطلاق فهي أجهزة الأعلام وليس لانها حرة او لان أفراد يملكونها او أنها تنحاز للمواطن الذي تطحنه الرأسمالية ولكنها وللأسف تقوم بتخدير الشعوب وتقدم على غسل أدمغة المواطنين لتحولهم وبفعل الدعاية إلى عمال إجراء بعد ان تقطعت أوصال العلاقات الاجتماعية ومات الحس الإنساني فيما بين بني الوطن الواحد

..
صار المجتمع مجتمع استهلاكي يتسابق على شرب الكحول وصالات الرقص ومشاهدة كرة القدم والقمار وعلى سباق الخيل وحتى الكلاب تم ترويضها من اجل السباق والترفيه والقمار قبل كل شيء


..
وهكذا الإعلام المتصهين الذي يرسخ فكرة المسيح لم يقتله اليهود وهي الفكرة التي كانت سائدة حتى أواخر القرن الماضي عندما برائهم البابا من هذا الإثم


.. فقام الإعلام الغربي بدور مهم في تلميع الشخصية اليهودية والدعاية لعلمائها ..
ولان الغرب يحمل عقد المعاداة للسامية فأنهم يكفرون عن ذلك بتلفيق الكذب اليهودي في فلسطين العربية وارض الميعاد وعدد من الأساطير التافهة التي لا يصدقها حتى الأطفال




.. وندفع نحن العرب الثمن أرضاً ودماً وهنا نعود إلى أزمة الأعلام مرة أخرى وكأننا خدعنا بطيبة اليهود ..
وها هو الإعلام العربي يطبع العلاقات مع العدو ويجري اللقاءات الصحفية وحتى بالنقل المباشر بالإذاعات او ليس هذا بكاف للتدليل على خطورة الآلة الإعلامية إذن


..
فهل ذلك ديمقراطية .. أم أنه حكمهم الذي يبررونه بدمقرطة العرب ..؟!!
__________________
العرب أمة ستعرب العالم بقرآنها .. كل العالم
http://ali-almussmari.maktoobblog.com/?post=319213
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-18-2008, 07:32 PM
الصورة الرمزية قيس النزال
تفضل بزيارة منتداي
اشــــراف عـــام
كــاتــب نثر

وسام التواصل التكريم من الدرجة الأولى 
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: مرسين-تركيا
المشاركات: 19,224
صوت لتميز الموضوع: 44
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 20
قيس النزال has a spectacular aura aboutقيس النزال has a spectacular aura about
إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى قيس النزال
رد: دمقراطية كيف .. وتحكم من ..!!

علي أبريك.....


انها ياسيدي دمقرطة العرب على الطريقه الصهيونيه....انها تجميد الأفكار والعقول الحيه واطلاق الأفكار التخريبيه....ألا تدري أخي أن تشجيع الرياضه والقمار هي من الوسائل الصهيونيه التي أوصت بها بروتوكولات حكماء صهيون لأجل تجميد العقول ليصولوا ويجولوا على هواهم...؟؟؟ والديمقراطيه تعني غالبية الأصوات الأنتخابيه وبما أن الجهله هم الغالبيه فالجهله سيحكمون البلاد....ديمقراطيه يضحكون بها علينا...اننا ياسيدي نحتاج الى حاكم عادل يخاف الله يساعده حكماء عقلاء من أولي الرأي والمشوره....

لك تحيتي وتقديري
__________________
آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-18-2008, 07:46 PM
الصورة الرمزية freedomforus
كــاتــبـة
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: amman-jordan
العمر: 47
المشاركات: 6,613
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 16
freedomforus is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى freedomforus
رد: دمقراطية كيف .. وتحكم من ..!!

الديمقراطية العربية...........إهدار الوعي الشعبي

باريس- د. نجيب عمر

شهدت عدة بلدان عربية في العشريَّتَين السابقتين محاولات متعددة لإرساء تجارب للتحول الديموقراطي المتدرج، مع الحفاظ على الأنظمة القائمة، والعمل من خلال ما تتيحه من فضاءات محدودة، سعيًا لتوسيعها، والوصول شيئًا فشيئًا لترسيخ أهم أهداف الديمقراطية وهو التداول السلمي للسلطة.

وقد مرت على هذه التجارب فترة تزيد على العقدين، دون أن يتحقق في هذا السبيل شيء يذكر، بل على العكس من ذلك، نشهد تراجعًا كبيرًا ونكسات متواصلة، مما أفضى إلى إفراغ معظم هذه التجارب من كل محتوى.

وما يبدو من تقييم إيجابي لبعض هذه التجارب في الوقت الراهن ناتج عن جدتها - والتجارب السابقة لاقت هي الأخرى ترحيبًا في بدايتها - وناتج أيضًا عن المقارنة بين الانفتاح النسبي الذي توفِّره وبين الانغلاق الذي سبقها. وفي كل الحالات، لم تصل أيًّا من هذه التجارب إلى إرساء تحول ديمقراطي حقيقي يستجيب لمطامح الشعوب في هذا الصدد، ومما لا شك فيه أن الوقت قد حان للتساؤل عن حدود مثل هذه الوسائل.

وفي البداية، نلمح إلى أن هذه الطريقة تبدو مغرية؛ نظرًا لأنها توهم بإمكانية إجراء تحولات ديموقراطية دون دفع أي ثمن في المقابل، وفيما يلي نتناول بالتحليل هذا النمط من تجارب التغيير السياسي، في محاولة لتحديد دوافعه وأسباب فشله.

التجارب الديمقراطية كانت مجرد رد فعل وقتي

فمما هو مجمع عليه، أن كافة هذه التجارب كانت - ودون استثناء - ردًّا على هبَّات شعبية عامة، في محاولة لامتصاص نقمة الشارع وغضبه، بإحداث نوع من تنفيس الضغط على المستوى السياسي؛ لتجنب تفاقم الأحداث. ويتم هذا التنفيس بفتح مجال العمل السياسي والاجتماعي، بشكل نسبي وانتقائي، لبعض القوى السياسية ذات الحضور الجماهيري.

ونظرًا لخلفيته تلك، فإن حدود هذا التحول هي بالضبط حدود الامتداد الزماني للنقمة الشعبية، حيث يتناسب مقدار ما يتوفر من حريات مع المظاهر الملموسة، أو تلك المتوقعة للغضب الشعبي. وحالما تعود الأمور إلى الهدوء، وتنزاح نذر الغليان في الشارع، تضيق المساحات شيئًا فشيئًا، وتتقلص فضاءات التعبير الحر والممارسة المستقلة.

الحكومة ترد "بالسياسة" على "الاقتصاد"

والسبب في ذلك هو، من ناحية انعدام أي قناعة لدى جُلّ هذه الحكومات بجدوى التحول الديمقراطي وضرورته، ومن ناحية أخرى عدم تبلور وعي شعبي ضاغط في هذا الاتجاه. ذلك أن جميع الهبَّات الشعبية التي كانت الدافع المباشر وراء مثل هذه التحولات، إنما كانت حوافزها اقتصادية بحتة، ولم ترتقِ إلى مستوى رفع شعارات سياسية واضحة، تجمع عليها الفئات الشعبية المنتفضة، وترفعها في وجه الحكام. وتستمر في ضغطها الجماهيري إلى أن تتحقق تلك المطالب.

وهذا لا يعني بحال من الأحوال أنه لم تكن تكمن وراء الأسباب الاقتصادية أسباب سياسية، بل هذا مؤكد؛ غير أنه لم يتبلور في شكل وعي عام، دافع وضاغط.

وبالنتيجة، فإن الأنظمة تعمد إلى الرد على المطالب الاقتصادية للجماهير بحلول ذات طابع سياسي، وتفرغ الجانبين من محتواهما. والسبب في ذلك أنها - وبكل بساطة - عاجزة عن الرد الفعلي على المطالب الاقتصادية، فتقوم بعملية تحويل الانتباه، لعلمها بأن تفريغ شحنات الاحتقان في الشارع السياسي يؤدي إلى تخفيض مستوى الغضب في الشارع عمومًا، مما يكسبها - حسب ما تعتقد - مزيدًا من الوقت.

والتساؤل الذي يُطرح بإلحاح هو عن كيفية التعامل مع مثل هذا الوضع، بالنسبة للقوى ذات المصلحة في التغيير الحقيقي.

فمن الواضح أنه لا يمكن رفض تلك المبادرات على محدوديتها. غير أن المحذور هو مقايضة السعي إلى تحول حقيقي بالانخراط في تحول مزيف. والمساهمة في الحفاظ على وضع يراوح مكانه دون تقدم حقيقي، بدعوى الخوف على جملة من المكاسب المحدودة جدًّا والواقعة تحت سقف منخفض جدًّا، وغير القابلة للتطور. هذا هو المأزق الذي وقعت فيه قوى عديدة. فما هي يا ترى الوسيلة المثلى للتعامل مع مثل هذه الحالات؟

الخطأ الأساسي للقوى السياسية المعارضة

إن النظر في هذه الإشكالية يقود إلى الاستنتاج بأن الخطأ الأساسي الذي وقعت فيه القوى السياسية التي انخرطت في هذا الخيار هو التصديق بأن الحرية والديمقراطية يمكن أن يتوصل إليهما بهذا الشكل. واعتبار أن التقدم نحوهما بهذه الطريقة سيكون قدمًا. وأن ما يتم تحقيقه لا يمكن التراجع عنه. وقد أثبتت التجربة أن هذا وهم كبير.

ونتيجة هذا الخطأ هي الانغماس في العمل السياسي، وكأن الديمقراطية قد تحققت فعلاً. والاهتمام بالتأطير الحزبي. والعمل كلٌّ على حدة؛ لتحقيق غاياته وأهدافه الخاصة، من تكثير الأنصار، وإعداد النفس للتمتع بمباهج هذه الانفتاحة الديمقراطية.

وقد أثبتت الأنظمة الحاكمة أنها لا تُلقي بالاً، ولا تقيم وزنًا للتشكيلات الحزبية والجمعيات المستقلة، مهما بلغت قوتها النسبية، ومهما كان صداها الجماهيري. وعندما تحين ساعة الجد ويدق ناقوس الخطر، ينزل سيف القمع على القوى التي تمثل - أو يتوهم أنها تمثل - خطرًا أو بديلاً، فيتم تفكيكها بصور عدة، تتباين في ضراوتها من بلد لآخر. والنتيجة واحدة، وهي تهميشها، وإخراجها من الساحة تمامًا إن أمكن ذلك. أو تحجيمها والحد من طموحاتها، ومن ثَم استمرار الوضع على ما هو عليه، من إغلاق كامل وتام لباب التداول على الحكم بالأساليب السلمية، وهو جوهر الديمقراطية التي لا مغزى لها بدونه.

الارتقاء بالوعي العام أهم من الانخراط في العمل الحزبي

ما هو المخرج من هذا المأزق يا ترى؟.. هل هو نفضُ اليد نهائيًّا من هذه الأساليب، واعتبارها مجرد تمثيليات سخيفة لا تؤدي إلا إلى تأخير ساعة الحسم ؟ .. أم هو التعاطي معها بأساليب جديدة تساهم في التحول السلمي الديمقراطي المنشود؟

إذا استبعدنا الجواب الأول لأسباب لا تخفى على أحد، فإننا نعتقد أن المخرج من هذا المأزق يجب أن يقوم على الخلاصات التالية:

1 - أن التخلص من الاستبداد والديكتاتورية لا يكون دون ثمن.

2 - أن الأنظمة الديكتاتورية لا تتحول من تلقاء نفسها إلى أنظمة ديموقراطية، وأن هذا وهم لا يجب الاستسلام له.

3 - أن الهبَّات الشعبية ذات المطالب المحدودة، والحوافز غير السياسية، والنفس القصير، لا تشكل دافعًا لتنازل الأنظمة الديكتاتورية عن منهجها القائم على الاحتكار والإقصاء.

والناتج من هذه الخلاصات أنه على القوى صاحبة المصلحة في إحداث تغيير نوعي وحقيقي، استغلال المساحات المتوفرة من الحرية النسبية، ليس بالانخراط في عمل حزبي - سياسي، بالمعنى الضيق والمباشر، بل استغلال هذه الفترة - التي هي بطبيعتها محدودة مهما امتدت زمنيًّا - في العمل المشترك، الذي يضع نصب عينيه الارتقاء بالوعي الشعبي العام، نحو تبني مطالب سياسية واجتماعية ذات طابع جذري، تقطع أساليب الهيمنة والاحتكار والديكتاتورية، مما يؤهل الجماهير لأن ترفع في المستقبل هذا المطلب في هبَّات شعبية، تُصِرُّ عليه وتنتهي بفرضه، كما حدث في بلدان أوروبا الشرقية، وجنوب شرقي آسيا، ومؤخرًا في بلدان إفريقية ليست أكثر وعيًا ولا ثقافة ولا حرصًا على الحرية من شعوبنا العربية.

العمل المشترك هو الأهم

أما إنزال هذا الخيار عمليًّا على أرض الواقع، فيتم بأساليب متعددة:

1 - اتفاق القوى السياسية والاجتماعية ذات التأثير الحقيقي أو المفترض على أرضية عامة مشتركة، الغاية منها توحيد الجهود داخل أطر جماهيرية تكون محاضن حقيقية للإعداد للتغيير المنشود.

2 - بناء هذه الأطر الجماهيرية من منظمات وجمعيات تغطي مختلف المجالات الاجتماعية والسياسية والحقوقية، التي تستصحب في نشاطها مفهوم التوافق الديمقراطي الذي يؤطِّر الخلاف، ويوجه الجهود نحو بؤرة واحدة مشتركة، هدفها المعلن هو سد الطريق على قوى الردة.

3 - الحرص على القراءة السليمة للواقع الاجتماعي، وتحديد مكامن القوة والضعف لكل من قوى الدفع إلى الأمام، وقوى الجذب إلى الخلف، لحسن إدارة الصراع.

4 - تجنب التنافس الحزبي الضيق، وإثارة الخلافات إلى الحد الذي تصبح معه مانعًا من العمل المشترك.

5 - الحذر من التعويل على ما قد تُبْدِيه الأنظمة من مرونة نسبية، تجاه بعض الأطراف، وفي بعض الحالات، للقفز على المراحل، طالما لم يتوفر الوعي الشعبي العام، الضاغط والمانع لكل ردة أو نكسة.

وبدون توفر هذا الوعي لدى القوى السياسية والاجتماعية التي تناضل، كلٌّ من موقعه، لإحداث هذه النقلة النوعية والضرورية في حياتنا السياسية، فسوف نظل إلى أمد بعيد نجني الخيبات تلو الخيبات نظير جرينا وراء ديموقراطية القطرة قطرة، بينما الماسك بالزجاجة يرى نهايته في نهايتها!
__________________
ندوس على الجرح ..................... ونواصل


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-18-2008, 08:30 PM
الصورة الرمزية freedomforus
كــاتــبـة
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: amman-jordan
العمر: 47
المشاركات: 6,613
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 16
freedomforus is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى freedomforus
رد: دمقراطية كيف .. وتحكم من ..!!

يعني اخ على
انها الديمقراطيه العربيه لا اكثر ولا اقل
__________________
ندوس على الجرح ..................... ونواصل


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-19-2008, 03:09 AM
الصورة الرمزية سيرين الأتاسي
تفضل بزيارة منتداي
اشراف عام مساعد على واحة السياسة

مشرفة مميزة التكريم من الدرجة الثانية 
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: syria
المشاركات: 5,099
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 13
سيرين الأتاسي will become famous soon enough
رد: دمقراطية كيف .. وتحكم من ..!!

أستاذي الفاضل...

تحية عربية.....

الديمقراطية للقرن 21:هي حملة أمريكية توسعية متصهينة النوايا والأهداف والنتائج!!!

فيكون لأغلب حكامنا من تلك الحملة المزيد من الدعم والإشادة


لك أطيب المنى وأصدق دعاء...

احترامي ....سيرين
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07-19-2008, 05:30 PM
الصورة الرمزية ADMIN
إداري
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 74
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 20
ADMIN is on a distinguished road
تقديري لمن تجاوب معنا

تفاعلك مع مواضيع زملائك يفرحهم و يـيـســر عملنا.. فلا تبخل

شـارك ولو بوردة



تقديري لمن تجاوب معنا و دعم مواضيع زملائنا من خلال التعقيب عليهم




شاركني في حمل هذا الشعار..

قـــولـــ..

و فـــعـلــ..

كخطوة نحو تكوين أول مجتمع حقيقي عبر الانترنت



ملاحظة :
رسالة إداريةلا ترد على هذا التعقيب..

هي مجرد محاولة منا لرفع موضوعك لأعلى قائمة المواضيع
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-20-2008, 09:00 PM
الصورة الرمزية علي ابريك
تفضل بزيارة منتداي
أديـــب- عضو شرف

كاتب مميز 
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: بنغازي-ليبيا
العمر: 53
المشاركات: 411
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 4
علي ابريك is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى علي ابريك إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى علي ابريك
رد: دمقراطية كيف .. وتحكم من ..!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيس النزال مشاهدة المشاركة
علي أبريك.....


انها ياسيدي دمقرطة العرب على الطريقه الصهيونيه....انها تجميد الأفكار والعقول الحيه واطلاق الأفكار التخريبيه....ألا تدري أخي أن تشجيع الرياضه والقمار هي من الوسائل الصهيونيه التي أوصت بها بروتوكولات حكماء صهيون لأجل تجميد العقول ليصولوا ويجولوا على هواهم...؟؟؟ والديمقراطيه تعني غالبية الأصوات الأنتخابيه وبما أن الجهله هم الغالبيه فالجهله سيحكمون البلاد....ديمقراطيه يضحكون بها علينا...اننا ياسيدي نحتاج الى حاكم عادل يخاف الله يساعده حكماء عقلاء من أولي الرأي والمشوره....

لك تحيتي وتقديري
قيس
دمت بود
لكننا نحتاج الي جماهير تعرف أن الثورة هي الحل الحاسم لقضية الحرية ..
الي لقاء ..:23_9_10:
__________________
العرب أمة ستعرب العالم بقرآنها .. كل العالم
http://ali-almussmari.maktoobblog.com/?post=319213
رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة)

لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار
يمقراطية, وتحكم, كيف

« المجتمع المدني .. وتراثنا العروبي ..!! | في ذكري وفاة زعيمه .. العراق في خطر ..!! »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة