الأوائل | أقلام مميزة | مركز الألعاب | مباشر | إتصل بنا
بحث معلومات إعلان
آيرس موبايل
: إلى معلمتي ...    »   القص الوجيز وضروب التأويل    »   لوحات على جدار فراغي    »   اشكالية الحوار..    »   عاشق انا....    »   ورقة التوت مرة أخرى...    »   الرواية الجزائرية    »   رواية عين اسفينه للأديب خضر محجز    »   قالوا نذالة    »   الجاحظ حياته وادبه ونماذج من سخريته وتهكمه    »   " الـغـريــق "    »   أبكي لديكم، فقد توفيت الفراشة التي تحوم فوق سرير الطفل المتوفى    »   كيف تتحقق الوحدة في فلسطين ..........؟    »   القصيدة الغزلية المغربية المعاصرة بين التطويع والتنويع في منابع الأشواق    »   الشباب سمة التغييرالحياة 3    »   هيثم وهزار / الحلقة الرابعة    »   حكاية معرّبة : ذيل الحيوانات    »   ملكة الطيور    »   لوحة    »   أعـمـالـي الـروائـيـّة    »   حنين    »   تل الحكايا في ندوة اليوم السابع    »   ضحكة    »   تَصْفِيَّةُ حِسَابٍ    »   الملهاة الفلسطينية"زمن الخيول البيضاء"ملحمة النكبة
منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحــة السـيــاســي » دوحــة الـســيـاســة » المقال السياسي » الإرث الثقيل الذي ينتظر أوباما‏

المقال السياسي منتدى كتاب المقال السياسي

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
  #1  
قديم 11-11-2008, 05:49 PM
الصورة الرمزية محمد بن سعيد الفطيسي
اشــراف عـــام
رئيس تحرير السياسي
كاتب وباحث في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية

كاتب مميز التكريم من الدرجة الأولى 
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: سلطنة عمان
المشاركات: 1,576
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 20
محمد بن سعيد الفطيسي is on a distinguished road
الإرث الثقيل الذي ينتظر أوباما‏

‎ ‎‏ وداعا بوش .. أهلا أوباما , كان لسان حال البيت الأبيض الذي لم يدخله رئيس اسود في تاريخ الولايات ‏المتحدة الاميركية , لسان حال الجدران التي احتضنت بين جنباتها سنوات طويلة من أطنان القرارات الرئاسية ‏الدموية الحمراء لصقوره , لسان حال القبة التي شهدت تلك الصفحات السوداء , لواحدة من أكثر سنوات الحكم ‏السياسي المتصلب والعسكري في تاريخ الامبراطورية الاميركية الحديث 0 ‏
‏ وداعا الرئيس الاميركي السابق جورج بوش الابن , الذي لن تنساك يوما الشعوب الإسلامية والعربية , ‏لأنك تركت بجدارة خلفك مصدر ثراء ( ثقافي درامي ) لكتابة قصص الإنسانية المحطمة , وقصص الأطفال ‏اليتامى والأرامل والثكلى في أفغانستان الدولة الأكثر تخلفا وفقرا في العالم والتي أمطرتها الدولة الأقوى في ‏التاريخ بوابل من الصواريخ والقذائف من مختلف الأصناف والأنواع والأشكال , الى الوطن العراقي المسلم ‏العربي الذي تفننت النخبة الامبريالية الاميركية الحاكمة تحت قيادتك , بكتابة وإخراج سيناريو رواية دماره ‏وعودته الى العصور الحجرية تحت أسباب اعتبار العراق مصدر تهديد نووي وبيولوجي وكيميائي دولي , وانه ‏دولة إرهابية مرتبطة بتنظيم القاعدة وغيرها من الأسباب الواهية والملفقة الخ , ‏
‏ ومرورا بفلسطين العربي الجريح , ارض الرسالات والطهر الذي شهد في سنوات حكم بوش الابن من ‏المجازر والماسي والدمار والانتهاكات الإسرائيلية الإرهابية الإجرامية , ما سيظل وصمة عار في وجه ‏الديموقراطية الاميركية المزعومة , وليس انتهاء بالتدخلات الاميركية المتتالية في الشؤون الداخلية والسيادية ‏لعدد من الدول الإسلامية والعربية , بهدف تغيير خارطة العالم ككل والشرق الأوسط تحديدا لخدمة المصالح ‏الصهيواميركية , كما هو الحال في السودان والصومال على سبيل المثال لا الحصر0 ‏
‏ وأهلا أوباما الديموقراطي ألحمائمي الذي ينتظر العالم منه بشكل عام , والعربي على وجه الخصوص ان ‏يخفف من وطأة تلك التركة الثقيلة التي تركها له سلفه الجمهوري جورج بوش الابن , وأرصدة مليئة بالحسابات ‏الخاسرة في سنوات مجدبة عجاف على البشرية , مع بداية عهد تاريخي يضع على عاتقه مسئولية‏‎ ‎قيادة أمريكا ‏في مرحلة مضطربة من تاريخها ، وفي عالم‎ ‎ملء بالصراعات والفوضى والكراهية والعنف 0 ‏
‏ وكما قالت مادلين أولبرايت - وزيرة خارجية الولايات المتحدة من 1997 حتى 2001 م - في مقال ‏لها : ( مع بداية عهدك - يا أوباما - ، ستواجهك المهمة الصعبة المتمثلة في استعادة مصداقية أمريكا كقوة ‏قائدة للعالم ، فعالة ويقتدي بها , ولا يمكن لهذا أن يتحقق فقط من خلال النّأي بنفسك‎ ‎وبإدارتك عن أخطاء ‏جورج بوش ، بل عليك تقديم سياسات جديدة من أجل مواجهة الأخطار المتعددة ، بما في ذلك تعثر الاقتصاد ‏العالمي ، وحربين ضاريتين في العراق وأفغانستان ، والقاعدة والأخطار النووية والتغير المناخي , 000 ان ‏مهمتك الأولى كرئيس هي العمل على استعادة مصادر الاحترام الدولي لأمريكا : المرونة ، التفاؤل ، دعم ‏العادلة ، والرغبة بأن يعم السلام ، وكما لاحظت أثناء حملتك ، فإن اسم‎ ‎أمريكا الرفيع قد لطخ ) 0‏
‏ نعم 000 أوباما , صحيح انك ستكون القائد العام لواحد من أقوى الجيوش عبر التاريخ , وصاحب الكلمة ‏الأولى والأخيرة في كثير من شؤون الأرض والحياة , من حبة الأرز الى الصاروخ العابر للقارات , وانك ‏ستحصل على مفاتيح لتنوء بالعصبة أولي القوة عن حملها , ولكن تأكد ان كل ذلك لن يخفف عليك من حمل ‏سنوات صعبة ومليئة بالمفاجآت والمطبات – نضن – ان شعرك سيبيض فيها 0 ‏
‏ وبداية ما هي تلك التركة وذلك الإرث الثقيل الذي ينتظر الرئيس الجديد للولايات المتحدة الاميركية ‏السيد باراك حسين أوباما خلال سنوات حكمه القادمة للولايات المتحدة الاميركية ؟ - وباختصار شديد - , ‏هناك ملفات كثيرة وبالغة الحساسية , منها ما هو سياسي وآخر اقتصادي وعسكري وبعضها اجتماعي وثقافي ‏وبيئي , ولكن – ومن وجهة نظرنا الشخصية – نتصور ان الملفات الرئيسية التي ستؤرق وتقلق الرئيس الجديد ‏خلال السنوات القادمة ستنحصر داخليا على الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي تحديدا , أما دوليا فمما لا شك ‏فيه , بان هناك حقيبتان من الملفات الحساسة , إحداهما حقيبة الملفات الزرقاء " الملف العراقي والملف ‏الفلسطيني والملف الأفغاني " – وهي ملفات مهمة ولكن – وكما نتصور- بأنه لن يتم تغيير الشيء الكثير فيها ‏وخصوصا الملف الفلسطيني والعراقي 0 ‏
‏ فعراقيا صرح وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بتاريخ 6 / 11 / 2008 م بأن الحكومة العراقية ‏على ثقة من ان الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما لن يقوض الأوضاع الأمنية الآخذة في التحسن في ‏العراق , وذلك من خلال تسريع انسحاب القوات الأميركية من البلاد , وقال زيباري في مقابلة مع تلفزيون ‏bbc‏ , ان أوباما أكد انه لن يتخذ أي قرارات مفاجئة في هذا الشأن , وأضاف ان أي قرار مستقبلي متعلق ‏بسحب القوات الأميركية من بلاده سيتخذ بالتنسيق والتعاون والاتفاق مع الحكومة العراقية والقادة العسكريين ‏الميدانيين , وأضاف ان أوباما يؤمن بأن الانسحاب التدريجي للقوات الأميركية في العراق سيلقي بمزيد من ‏المسؤولية على عاتق الحكومة العراقية , لذا فانه – ومن وجهة نظرنا – وبحسب الكثير من المعطيات الراهنة ‏فان القوات الاميركية لن تخرج من العراق بشكل نهائي في ظل الرئيس الجديد , مع احتمال تقليص عددها بداية ‏العام 2010م , إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه 0 ‏
‏ أما على صعيد الملف الأفغاني فربما سينال بعض التركيز والاهتمام التكتيكي وليس الاستراتيجي , حيث ‏أكد أوباما قبل فترة بأنه يرى أن ( الجبهة المركزية للحرب على الإرهاب” تتركز في أفغانستان وباكستان , ‏واعتبر بروس ريدل المسؤول السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ‏cia‏ والمتخصص في ‏المنطقة انه “ينبغي حسم قضية إرسال قوات إضافية الى أفغانستان في اقرب وقت ، فلا هامش مناورة كبيرا ‏للبحث طويلا في السياسة الواجب تبنيها، إنها أزمة فورية ) , لذا فان أفغانستان ستنال بعض الاهتمام المستقبلي ‏وذلك من خلال إرسال المزيد من الجنود الأميركيين والأوربيين إليها مستقبلا , مع احتمال ان تشهد العلاقة ‏الاميركية – الباكستانية بعض الشد والجذب والخلافات والتوترات خلال السنوات المقبلة بخصوص ملف ‏الإرهاب وتنظيم القاعدة والتعاون على صعيد الملف الأفغاني 0 ‏
‏ ولكن لا نتوقع الكثير على صعيد الملف الفلسطيني , وخصوصا على صعيد الملفات الأساسية كملف ‏اللاجئين الفلسطينيين وملف الانسحاب الكامل من حدود العام 1967 م , بل على العكس فالحقيقة ان هناك ‏تخوف كبير من استغلال المستعمرة الإسرائيلية الكبرى لتعاطف أوباما معها , فطالما شدد هذا الأخير على ‏دعمه الثابت لإسرائيل والعلاقات مع المجموعة اليهودية , ومن أبرزها على الإطلاق ذلك التصريح الذي قال ‏فيه بأن" أي اتفاق مع الشعب الفلسطيني يجب أن يحافظ على هوية إسرائيل كدولة يهودية لها حدودها الآمنة ‏والمعترف بها " , لذا فإننا لا نتوقع حصول أي انفراج ملموس على صعيد القضية الفلسطينية , وخصوصا إذا ‏ما ألقت الانتخابات الإسرائيلية القادمة برئيس متشدد في طريق جهود السلام التي سيسعى الرئيس الاميريكي ‏باراك أوباما الى فتحها بين الطرفين 0‏
‏ أما ملفات الحقيبة الحساسة الأخرى , وهي الحقيبة الحمراء التي نتصور بأنها ستلقي بضلالها المخيفة في ‏طريق أوباما , فهي الملفين الإيراني والروسي , لذا فان هاذين الملفين سيكونان من اخطر الملفات التي ستأخذ ‏الجهود الأكبر على صعيد السياسة الخارجية خلال السنوات الأربع القادمة لحكومة أوباما , ففي رسالة مفتوحة ‏عبر مجلة “نيوزويك” مؤرخة في 3 / 11 / 2008 م خاطب رئيس مجلس العلاقات الخارجية ريتشارد هاس ‏الرئيس الجديد بقوله :- “ إذا واصلت إيران جهودها لتخصيب اليورانيوم ، فستواجهون باكرا خلال ولايتكم ‏خيارا من اثنين: إما مهاجمة هذا البلد , او إعطاء الضوء الأخضر للإسرائيليين للقيام بذلك , وإما التعايش مع ‏إيران كدولة نووية”, رغم ان أوباما أكد وفي أكثر من مرة استعداده للحديث مع إيران 0 ‏
‏ وهنا نتساءل , هل سيترك باراك أوباما لذلك التوجه ؟ أم ان تلك التصريحات لن تزيد عن كونها ‏شعارات انتخابية ستتبخر مع ضغط المنظمات الصهيونية عليه , حيث قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلي تسيبي ‏ليفني ردًا على تغير السياسة الأمريكية حيال إيران عند تولي أوباما الرئاسة : " نعيش في منطقة حيث من ‏الممكن تفسير الحوار على أنه ضعف باعتبار أنك فرضت عقوبات ثم تتحول للحوار " , وأضافت ليفني ، التي ‏تقود حزب كديما الذي ينتمي لتيار الوسط بالانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المقررة يوم 10 / 2 / 2009 م , ‏المهم هو أن الولايات المتحدة تحت قيادة أوباما غير راغبة في قبول امتلاك إيران للسلاح النووي , وكان أوباما ‏قد قال انه سيفرض عقوبات أكثر صرامة على إيران لكنه أبقى على إمكانية إجراء محادثات مباشرة مع ‏المعادين للولايات المتحدة لحل المشاكل ومن بينها النزاع حول الطموحات النووية لإيران 0 ‏
‏ أما على صعيد الملف الروسي , فليس أمام الولايات المتحدة الاميركية سوى خياران لا ثالث لهما , ‏أولهما مواجهة القوة الروسية العسكرية والسياسية المتصاعدة بالقوة والحزم , مما يحتم على هاتين الدولتين ‏النوويتين إشعال فتيل حرب باردة جديدة بينهما , وإما الرضوخ للطموحات الروسية الساعية الى إعادة روسيا ‏الى رقعة الشطرنج الدولية كقوة عظمى يحسب لها ألف حساب , وهو بالطبع ما لا ترغب في حصوله ‏الامبراطورية الاميركية , وما ستسعى لتقويضه بشكل او بآخر , حيث وصف محللون سياسيون إعلان الرئيس ‏الروسي ديمتري ميدفيديف الأربعاء 5 / 11 / 2008 م , عزم بلاده نشر صواريخ على حدودها مع بولندا ‏العضو في حلف الناتو كرد فعل على مشروع الدرع الصاروخية الأميركية ، بأنه أول وأخطر تهديد عسكري ‏روسي ضد الغرب منذ انهيار الاتحاد السوفيتي , وقال ميدفيديف في تصريحات أخرى مشابهة , بان روسيا لن ‏تتراجع عن القوقاز وستنشر الصواريخ عند تخوم أوروبا وتعزز من قدراتها الدفاعية والهجومية ، ولا تخشى ‏الدخول في سباق تسلح او خوض حرب باردة جديدة 0‏
‏ ‏
‏ ‏
‏ ‏
‏ ‏
‏ ‏
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-12-2008, 03:24 AM
الصورة الرمزية د.موسى فودة
مساعد مشرف عام واحـة الـســيـاســة
كــاتـــب

كاتب مميز 
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 372
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 2
د.موسى فودة will become famous soon enough
رد: الإرث الثقيل الذي ينتظر أوباما‏

الاستاذ الفطيسي المحترم

من المؤكد ان التركة التي ورثها اوباما ثقيلة جدا . مشكلته الكبيرة قلة الخيارات و الحلول لهذه التحديات و ذلك ناتج عن ضعف الموقف الامريكي المرتبط بضعف الاقتصاد.

تحياتي
__________________
الشجاعة تقاس بعداء الجبناء و السمو يقاس بعداء الوضعاء. اي حوار هذا الذي ينطق احد اطرافه بالكلمات فيرد الطرف الاخر بالطلقات
شهيد الفكر و الكلمة الحرة د. فرج فودة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة)

لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار
أوباما‏, الذي, التقدم, الهرب, ينتظر

« السياسة والصحابة | دور النضال الواعي في عملية التغيير-رؤية سياسية استراتيجية »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة