| ||||||
|
![]() |
| |||||||
| المقال السياسي منتدى كتاب المقال السياسي |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| #1 | ||||
| ||||
| صراع القوى في منطقة الشرق الأوسط بسم الله الرحمن الرحيم صراع القوى في منطقة الشرق الأوسط لم يعرف التاريخ في يوم من الأيام حرب قذرة كالحرب التي تدار اليوم في منطقة الشرق الأوسط فغالبا ما كانت تخاض الحروب بشرف وتنتهي بشرف أما حروب اليوم فهي حرب قبيحة تستخدم بها كل الوسائل الممكنة لتحقيق النصر فتجردت هذه الحرب من أي قواعد أو أسس أو مبادئ وخاضها مجموعة من الثعالب التي لا يهمها سوى تحقيق غاياتها المنشودة وأهدافها المرسومة في منطقة الشرق الأوسط فالعالم شهد قوتان عظمتان وقوتان ناشئتان تخوض هذه القوى الأربع صراعا خفيا وعلنيا للسيطرة على منطقة الشرق الأوسط ولكن كل له طرقة وأهدافه ووسائله ......... أولا :- القوى العظمى :- 1- القوة الأمريكية :- لقد أصبح من شبه المؤكد أن قوة الدول ليس في مدى تقدمها العسكري فقط ولكن في مدى تفوقها الاقتصادي فالجيوش وجدت لتحمي المصالح في عالمنا المعاصر حيث فقدت الجيوش قدرتها على الحسم العسكري وأصبحت تلجا لسياسة الردع مع القوى الدولية والعصا الغليظة للدول الضعيفة او النامية فالإمبراطورية الأمريكية بعد تفوقها في الحرب الباردة وتفكك الاتحاد السوفيتي فان هذه الإمبراطورية رأت أنها السيد الذي يجب أن يعيد رسم سياسة العالم ويجب أن يطاع وكان لازما على هذه الإمبراطورية السيطرة على قلب العالم الاقتصادي مصدر قوته ومفجر طاقاته المكنونة الا وهو الشرق الأوسط فكان لازما على هذه الإمبراطورية لتثبت تفوقها العالمي ان تسيطر على منطقة الشرق الأوسط بكل سياساتها ........ في السابق صنعت أمريكا يد طويلة لها في المنطقة احتضنتها ورعتها ووفرت لها عناصر القوة والتفوق ووفرت كل عوامل البقاء في وسط شعوب العالم العربي الا وهي إسرائيل فكانت إسرائيل هي الذراع الطولي للمارد الأمريكي والتي من خلالها تسيطر على العالم العربي عن طريق سياسة الردع والخوف وكان هذا الأسلوب ناجعا في أيام الحرب الباردة ولكنه لم يصبح ذو جدوى بعد انتهاء هذه الحرب فأصبحت تشكل القضية الفلسطينية عامل تفجير للسياسات الأمريكية فكان لازما على أمريكا أن تقوم بحل للقضية الفلسطينية عن طريق تصفيتها بالبحث عن حل أو صيغة حل يتم فرضه على جميع الأطراف ولكن إدارة إسرائيل للمعركة واستغلالها لمراكز القوى والتأثير في عقر الدار الأمريكي عطل أي فرض لاي حل ينهي هذه القضية ولو بشكل مؤقت . المارد الأمريكي يحتاج السيطرة على منابع النفط والغاز في المنطقة العربية يحتاج للسيطرة على أهم المنافذ البحرية للتجارة العالمية في المنطقة يحتاج الى أن يكون قريبا من كل القوى المنافسة له حاليا وربما في المستقبل القريب او البعيد فهو قريب من اوربا ومن الصين ومن روسيا إنها المنطقة التي تكون في منتصف المسافة بين هذه القوى جميعها . كذلك تحتاج هذه القوة الى أسواق تجارية لصناعاتها ومنتجاتها لتدوير العجلة الاقتصادية الأمريكية بقوة أكبر أو على الاقل الحفاظ على تقدم هذه القوة الاقتصادية عالميا . 2- القوة الروسية :- لقد خسرت روسيا حربها الباردة مع القوة المنافسة لها وهي أمريكا فأعادت بناء نظامها السياسي والجغرافي والمالي وحولت استجماع قواها للنهوض مرة أخرى كقوة اقتصادية وعسكرية منافسة وهذه القوة تحتاج الى شيئين رئيسيين لإعادتها الى ما كانت عليه قبل خمسين عاما كقوة عالمية فهي تحتاج الى توفر مصادر الطاقة بشكل منتظم وسلس الى مناطق نفوذها وفتح أسواق عالمية لمنتجاتها الصناعية والحربية وهذا يعني أن يكون الشرق الأوسط هو المنطقة التي تسيل لعاب أي قوة ترغب في استمرار سيطرتها وتعاظم قواها فهذه المنطقة الغنية بالثروات غنية بالمال العائد عليها من بيع هذه الثروات فهي أسواق تجارية منتعشة ومتجددة ودائمة الطلب وبذلك أوجدت روسيا ذراع لها في منطقة الشرق الأوسط وهي إيران وبعكس التكتيك الأمريكي في جعل إسرائيل قوة رادعة يهابها الجميع فيلجئون لأمريكا لتحسين وتقليل فارق القوة بين الطرفين وطلب الحماية من هذه القوة الغريبة على المنطقة فقد اعتمدت روسيا على مبدأ التغلغل الفكري للسيطرة على هذه الدول واختارت الولاء الديني كطريق للسيطرة على شعوب المنطقة فاستغلت إيران المذهب الشيعي وبدئت في نشر أفكارها الدينية ومبادئها ومحاولة استقطاب أكبر عدد من مواطني العالم العربي لاعتناق المذهب الديني الشيعي والذي يعتمد على إيران كقلب ووجدان له وعلى الأمام الخميني كمخلص وبدئت في تكوين مراكز قوى وتأثير في أغلب الدول العربية والإسلامية المجاورة وذلك على أمل انتشار المذهب الشيعي ومن ثم وصوله للحكم وهو ما يعني سيطرة الإيرانيين على هذه الدول بطريقة غير مباشرة والذي يصب في النهاية لصالح روسيا . أما القوى الناشئة :- 1- الاتحاد الأوربي :- لقد تنبهت دول أوربا بعد انتهاء الحرب الباردة ان قوة الدول في اقتصادياتها حاولت إنشاء تكتل اقتصادي يعتمد على تجميع مراكز القوة الاقتصادية معا لتشكل رافعة وداعمة للاقتصاد الأوربي وبالتأكيد فان مطالب هذه القوة هي نفسها مطالب القوى الأخرى فهي تحتاج للطاقة والأسواق التجارية وتعتمد في سياساتها على الشراكة مع الدول في منطقة الشرق الأوسط فهم يحاولوا دائما أن يجدوا معادلة رياضية لأي تبادل تجاري بين هذه الكيانات وبينهم فنحن نحتاج الى ما نريد وانتم خذوا مقابل ذلك حاجياتكم مع استعدادنا لتقديم النصح والمشورة والدعم لمشاريعكم المتعثرة فتجد الأوربيين عند كل مفرق طريق وفي كل الخدمات التي تقدمها أي دولة شرق أوسطية فمحطات توليد الكهرباء وتنقية المياة ومشاريع الصرف الصحي وغيرها تجدها دائما لدى الأوربيين فهم المستعدين والقادرين على المساعدة باجر أو بدون أجر مع بحث الأجر على أمور متعلقة بالمنح وغيرها . 2- الصين :- وهي قوة اقتصادية عملاقة تنمو بشكل مخيف لكل القوى العالمية وتعتمد في سياساتها على إغراق الأسواق بالمنتجات على اختلاف تنوعها فتجد البساطة وسهولة الاستخدام والتنوع ورخص الثمن في المنتجات الصينية حتى أنها احتلت أغلب الأسواق التجارية في الشرق الأوسط فلا يمكن أن تجد أي مؤسسة تجارية او اقتصادية في الشرق الأوسط لا يكون المنتج الصيني أحد معاملاتها أينما ذهبت ستجد الصينيين . وهنا نجد أن كل القوى العالمية تحاول السيطرة على عالمنا العربي لما يمتلك من موارد اقتصادية هائلة لا يعرف قيمتها سوى القلة القليلة من مثقفي عالمنا العربي المغلوب على أمره . |
| #2 | ||||
| ||||
| رد: صراع القوى في منطقة الشرق الأوسط أستاذي احمد الآغا .... كثر من العرب يدركون ما نملكه من موادر اقتصادية وثروات وما يتربص أمتنا من أطماع,وكثر منا (عملاء وحكام )يتاجرون بأمتنا وقلة قليلة مغلوبة على أمرها أو مكبلة يؤمنون أن المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار!! تقديري لإضافاتك القيمة والإفادة مما تطرحه تحياتي |
| #3 | ||||
| ||||
| رد: صراع القوى في منطقة الشرق الأوسط نعم سيدي الكريم لقد انتهت حروب الفرسان والمواجهة لتبدا حروب الازرار والريموت كنترول استاذ احمد كل التقدير لهذا الطرح الرائع |
| #4 | ||||
| ||||
| رد: صراع القوى في منطقة الشرق الأوسط السلام عليكم كل الاحترام لطرحك اخي احمد كما يقول المثل: " جنت على نفسها براقش" فهؤلاء العرب جنو على انفسهم، فتخاذل العرب جعل منهم فريسة كاملة الدسم، فلا تستغبر عندما اقول لك ان حوالي 70 شركة استخراج نفط تعمل الان في الصومال، والكثير من الشركات الامريكية والبريطانية والغربية بصفة عامة، فالعرب قبلوا الانبطاح والتخاذل، لذلك احتلهم الغرب فكريا وعسكريا، ولا تنسى ان حكامنا يجروننا الان الى الهاوية، فمثلا الرئيس المصري يستور القمح من امريكا ويكفي لمدة 14-15 يوم فقط، والقاعدة التي تعرفونها في العلاقات الدولية تقول: "ان ملكت قوت يومك، فقد ملكت قرارك السياسي" فكيف سيمتلكون قرارهم السياسي وهم لا يمتلكون قوت يومهم، اضافة الى ذلك فإن البنوك الامريكية قائمة على الاحتياطي العربي، فهل العرب قادرون على سحب اموالهم؟ بالطبع لا، الرئيس الذي يحاول ان يخرج بشعبة الى الكرامة يدكون رأسه، فهذا الشهيد ياسر عرفات رحمه الله، وذاك الشهيد صدام حسين رحمه الله، والرئيس عمر البشير الذي اغلق السفارة الدنمركية من بلاده وقال: "والله لن ينالوا من رسول الله" ارادوا ان يحاكموه، بل ووجهت اليه اتهامات بقياميه بجرائم حرب. |
| #5 | |||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||
| رد: صراع القوى في منطقة الشرق الأوسط
الاخت الفاضلة سيرين الاتاسي .......... تحية طيبة وبعد :- شكرا لإهتمامك وتقديرك وتقبلي التحية |
| #6 | |||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||
| رد: صراع القوى في منطقة الشرق الأوسط
ألاستاذ محمد بن سعيد الفطيسي .......... تحية طيبة وبعد :- شكرا لإهتمامك وبصمتك المميزة وأجدد التحية |
| #7 | |||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||
| رد: صراع القوى في منطقة الشرق الأوسط
الأستاذ الفاضل مستر فلسطين ........ تحية طيبة وبعد :- أشكر مرورك وإضافتك وتقبل التحية |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| منطقة, الأوسط, الشرق, القوى, صراع |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |