| ||||||
|
![]() |
| |||||||
| المقال السياسي منتدى كتاب المقال السياسي |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| #1 | ||||
| ||||
| 9/1 المدلولات والمواقف والنتائج المترتبة بسم الله الرحمن الرحيم 9/1 المدلولات والمواقف والنتائج المترتبة هناك في قلب الشرق الأوسط النازف .......... هناك في قلب أمتنا العربية ........ هناك في فلسطيينا المحتلة ...... نرى ....... ونشاهد ........ ونسمع ........ ونستحدث ....... من المصطلحات ....... والتطورات السياسية ........ بسرعة غير معودة في أي منطقة أخرى في العالم ........... جميعنا شاهد تطورات هذه القضية خلال الخمس سنوات الماضية وكيف تغيرت بوصلتها في أكثر من إتجاه في فترات زمنية متقاربة ....... حتى أصبحت سياسة هذه المنطقة تعرف بالسياسة المتقلبة ........ وسياسة المفاجئات ....... وسياسة التطورات ......... فقد تفنن النقاد والمحللين والسياسيين في وصف سياسة هذه المنطقة الصغيرة واهتموا بالأسماء والألقاب والصفات أكثر من خوض غمار هذه السياسة بسبب مخالفتها لكل التوقعات ومفاجئاتها الغير محسوبة ........... لكل تاريخ مناسبة تغير مسار سياسي بكاملة ........هنا نتحدث عن تاريخ 9/1/2009 وهذا التاريخ بالذات هو مصدر اهتمامنا لأنه طفا على السطح السياسي صراع بين حركة فتح وحركة حماس حول هذا التاريخ وما يرتبط به من متغيرات . فحماس تقول ان فترة الرئيس الرئاسية قد انتهت وأن الرئاسة من حق رئيس المجلس التشريعي وهو عزيز دويك الذي يقبع الآن في السجون الإسرائيلية وبذلك تؤول الرئاسة للسيد أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة .... أما موقف حركة فتح والرئاسة يصر ان فترة الرئاسة مستمرة حتى انعقاد انتخابات المجلس التشريعي فقانون الانتخابات أعطى استثناء لمرة واحدة لأول فترة رئاسية بتمديدها لتصبح الانتخابات الرئاسية والتشريعية متلازمة وتعقد في وقت واحد . وهذا يعني أن هناك مواقف سيتخذها كلى الطرفان سنحاول استعراضها ودراستها وتحليلها بغض النضر عن أي الموقفين أصوب وأيهما خاطئ :- 1- أن لا تتخذ حركة حماس موقفا وتترك الأمر كما هو علية :- وهذا يعني أن حركة حماس ستبقى مسيطرة على قطاع غزة وفتح على الضفة وستبقى الرئاسة الفلسطينية اسميا تؤول للسيد محمود عباس الذي يمارس صلاحياته كرئيس لمنظمة التحرير وصلاحياته كرئيس للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية والعالم أما سلطة في قطاع غزة فهي سلطة اسمية فقط بسبب سيطرة حماس على قطاع غزة بالكامل . وهذا الإجراء ربما يحافظ على وتيرة الصراع الفلسطيني كما هو ويؤجل مرحلة التفجر الى مراحل أخرى . 2- أن تعلن حركة حماس عن انتهاء فترة الرئاسة وتسمي مرشحها للرئاسة وتبدا في مراسم تكليفة كرئيس في قطاع غزة وتعلن أنه رئيس السلطة الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية :- وهذا يعني أن حركة حماس قد إتخدت موقفا تصعيديا في مرحلة الصراع وهذا ما سوف ترفضه حركة فتح ويكون له انعكاسات كبيرة على مجريات الخلاف الفلسطيني وهنا سوف نستعرض المواقف التي يمكن لحركة فتح أن تتخذها ردا على هذه الخطوة :- 1- في البداية ستحاول حركة فتح الوصول إلى مرحلة عدم الاصطدام وذلك بثني حركة حماس عن إعلان رئيسها إما نتيجة حوار ثنائي أو حوار فلسطيني أو أي حوار دولي يجلب هذه النتيجة . 2- أن تستبق حركة فتح إجراءات حماس وتتخذ خطوات عملية لتفريغ إعلان حركة حماس من مضمونه وجعله إعلان شكلي :- 1- أن تقوم بالإعلان رسميا عن أن قطاع غزة هو منطقة خارج نطاق القانون باعتباره إقليم متمرد وأي خطوات أو إجراءات تتخذها سلطة الأمر الواقع أنما هي إجراءات مخالفة وتستند الى قوة السلاح فقط . 2- أن يحاول الرئيس الفلسطيني إقناع الطرف الإسرائيلي بإخراج رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك من السجون الإسرائيلية تحت أي صيغة اتفاق على اعتبار أن السيد عزيز دويك هو من سكان الضفة الغربية وسيبقى تحت نضر السلطة الفلسطينية وبذلك فانه هو المكلف قانونا بتولي الرئاسة في حال شغور منصب رئيس السلطة وفي نفس الوقت منع إجراءات تنصيبه كرئيس للسلطة وبذلك بقانون حماس فإنها لا تستطيع إعلان احمد بحر رئيسا . 3- ترك حماس لتعلن عن رئيسها ومن ثم التعامل مع هذا الإعلان على أنه إعلان انفصال وتشكيل إمارة حماسستان في غزة واتخاذ الإجراءات بما يعني أن قطاع غزة هو كيان سياسي مستقل مع اعتبار أن سكان قطاع غزة هم شعب فلسطين المغلوب على أمرهم والمسلوب قرارهم . وفي جميع الأحوال فان إعلان حماس عن رئيسها يستوجب معطيات جديده أهمها :- 1- الإعلان عن قرارات وإصدار مراسيم رئاسية قابلة للتنفيذ في الداخل والخارج . 2- التحضير لانتخابات رئاسية في مده لا تتجاوز 60 يوما وهذا يعني أنه في حال تخطي هذا التاريخ فان حماس تكون قد خالفت القانون وان رئيسها الذي أعلنته قد انتهت فترة رئاسته القانونية وهذا يفتح الباب لاحتمالات عديدة أهمها :- 1- تأجيل الانتخابات الرئاسية لعدم القدرة على تشكيلها وهذا يعني أن رئيس حماس قد تجاوز مدته القانونية واستمرار بقائه في السلطة مخالف للقانون بشكل واضح لا خلاف فيه . 2- الدعوة لعقد انتخابات رئاسية في قطاع غزة والضفة الغربية وإجراء الانتخابات في قطاع غزة فقط وهذا سوف يفتح الباب لاحتمالات جديدة :- ا- عدم استجابة أبناء الشعب الفلسطيني لدعوة الانتخابات وهو سيمثل إحراج كبير لحركة حماس وخاصة أن حماس ستدعوا المؤسسات الأهلية والحقوقية للإشراف على الانتخابات وذلك بهدف نيل ثقة العالم لشفافية هذه الانتخابات . ب_ استجابة أبناء الشعب الفلسطيني للانتخابات وفوز مرشح غير مرشح حركة حماس في الانتخابات وهو سيشكل ضربه قاضية لاستمرار بقاء سيطرة حركة حماس على السلطة بحكم هزيمتها في الانتخابات التي أعدت لها . ج_ فوز مرشح حماس في الانتخابات التي تعد لها بغض النظر عن حجم المشاركة وممارسته لمهامه المكلف بها . د- تزوير الانتخابات ضمان فوز مرشح حركة حماس وهو ما سيعطي صورة سلبية عن هذه الحركة ويسبب في عزلتها أكبر وأكبر . 3- الدعوة لعقد حوار فلسطيني يفضي لإجراء انتخابات رئاسية في شقي الوطن مع بعض الترتيبات الأخرى لعودة اللحمة لشقي الوطن . وفي جميع الأحوال فإن موقف حركة فتح وحركة حماس لا قيمة له إذا لم يجد اعترافا دوليا فانا ككاتب يمكن لي أن أعلن عن كوني رئيسا ولكن هذا الإعلان لا قيمة له إذا لم يقابل بحالة من الاعتراف الدولي وهو ما سيؤدي الى إحراج للطرف الأخر وزيادة عزلته والمتوقع هنا أن أغلب دول العالم العربي والغربي والإسلامي تستمر في الاعتراف برئاسة السيد محمود عباس وهو ما يستوجب عزل حركة حماس وفي الحقيقة أن موقف حماس سيكون محرجا للعديد من الدول الداعمة لحركة حماس بشكل خفي فإعلانها يستوجب اعترافا من قبل هذه الدول وهذا الاعتراف يقتضي مواقف متبادلة من القرارات الدبلوماسية والتي ستكون هذه الدول في حالة اختيار ما بين القبول بسفراء حماس او سفراء فتح قبول قرارات أحمد بحر أو قبول قرارات الرئيس محمود عباس وفي اعتقادي أنه سيخدم كثيرا موقف حركة فتح بحيث أنه سيوضح الأطراف العربية والدولية الداعمة لحركة حماس والتي كانت دائما تشار أصابع الاتهام لها بأنها السبب في اشتعال نار الانقسام الفلسطيني وهو ما سيسهل على صانع القرار في رام الله من اتخاذ موقف ضد هذه الدول من سحب للسفراء وقطع للعلاقات وكذلك سيجعل من حق رام الله اتخاذ التدابير والمواقف لاستعادة اللحمة الفلسطينية والتي كانت في الغالب على السلطة إتخاذ هذه المواقف نتيجة توجس العالم العربي والإسلامي من موقف حركة فتح من الحوار والمصالحة وهو ما كان يروج من ان القرار ناتج من القوى الإسرائيلية والأمريكية واستباق الرئيس ابو مازن لهذا التاريخ باعلان مبادرته الشهيرة والتي ترتب عليها موقف عربي مجمع على ضرورة الحوار فموقف الرئيس الفلسطيني قد أشار الى قبوله بالحوار مع حكة حماس دون شروط وذهب الى أكثر من ذلك بموافقته على أي خطة عربية لتحقيق المصالحة بين شطري الوطن دون أي شروط او اعتراضات وهو ما نقل المعركة في قلب حركة حماس وجعلها أمام اختبار إثبات مصداقية وقد استطاع هذا الموقف حشر ادعاءات حماس في الزاوية بإعلانها الرافض للتوجه للحوار ثم فرضها شروط متعدده لذهابها للحوار وهو ما فسر عربيا على ان حماس لا ترغب في الوفاق الفلسطيني وهو ما استدعى قمة عربية لوزراء الخارجية العرب والذي من المتوقع الا يعلن عن شيء جدي ولكنه يخرج الكرة الفلسطينية من الملعب العربي لتبقى رهينة المصالح الاقليمية وهذا يعني بالمصطلح الاخر ان العرب قد يتخدون قرارا علنيا بدعم القضية الفلسطينية والتأكيد على ضرورة الحوار وفي نفس الوقت اهمال القضية الفلسطينية وإخراجها من المعادلة العربية في انتظار النتائج النهائية لحالة الانقسام الفلسطيني وما يترتب عليها من نتائج وهو ما سيوجه صفعة قويه للشعب الفلسطيني الذي سيترك وحيدا أمام الرغبات الاسرائيلية والحسابات الاسرائيلية ليعيد الزمن نفسة في الموقف الذي اتخده العرب من الشهيد الرئيس الراحل ياسر عرفات من اهمال قضية عزله حتى الاعلان عن وفاته . |
| #2 | |||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||
| رد: 9/1 المدلولات والمواقف والنتائج المترتبة
السلام عليكم اخي العزيز احمد هل تعتقد ان حركة حماس لا تدري ما يدور حولها كي تدخل في حوار قبل ان تعين رئيس منها لمدة شهرين حركة حماس وضعت اوراقها في جيبها وقالت لن نذهب الى الحوار قبل اطلاق سراح الاسراى السياسيين، وانا ارى ان الافضل هو اطلاق سراح كافة الاسراى ومن كل الاطراف، لذلك هي كانت تمتلك ورقة الضغط الاقوى امام حركة فتح، فإذا لم تطلق حركة فتح الاسراى السياسيين، فلا حوار، لان الرئيس القادم من حركة حماس، ومع انتهاء ولاية الرئيس عباس تزداد الاوضاع سوءا في الضفة، و تسيطر حركة حماس عليها، خاصة وان فياض من حزب و السلطة من حزب اخر بكل وضوح، حماس لن تشارك في الحوار الا بعد ان تتولى الرئاسة لمدة شهرين، بحلوها ومرها، ولذلك على حركة فتح ان تحفظ نفسها من الذوبان وان تبادر بالحوار وان تقدم تنازلات، فذوبان فتح سيكون من الحركات المسيطرة على المنظمة، مثل فياض وحركته، وياسر عبد نفسه وحركته، والجبهات ولكن بالرغم من كل الكلام السابق اقول للجميع ان الوحدة الوطنية ضرورة وطنية، فمثلا لو رفضت حركة فتح رئئيس حركة حماس، ماذا سيحدث، سيصبح امامنا رئيسين وحكومتين، ومن هنا تزداد الفرقة الفلسطينية، فرق الوحدة وفرقة التراب، وفرقة السلطة، وفرقة الحكومة، وفرقة الفكر، والمزيد من التشرذم، وهذا سيضعف عضد الجانيبن امام كافة الاطراف وخاصة الصهيونية، ولكن العار الكبير ان نتقاتل على دولى فلسطين التي لا زلنا نحلم بها، فلا حدود لنا، ولا عاصمة، ولا دستور، ولا سيادة، ولا شئ، وانما نسمع بوعودات وخزعبلات غربية ونصدقها |
| #3 | ||||
| ||||
| رد: 9/1 المدلولات والمواقف والنتائج المترتبة الاخوان الفاضلان احمد اغا والفلسطيني .. مرحبا بكما وحياكما الله واود ان اشكر الاخ احمد على استقرائه للاحداث ورؤيته وتصوره كما اود ان ارحب بالاخ الفلسطيني واقول له مرحبا في دارك وبين اهلك .. اما انا فاقول عسى ان يغلب الاخوة في فتح وحماس طابع الحكمة والتبصر والرؤية الاستراتيجية التي تصب في مصلحة الشعب الفلسطيني وان يصار الى حل وسط يتفق عليه الطرفان من اجل فلسطين ومن اجل تفويت ما تبقى من فرصة امام اسرائيل باستمرار مراهنتها على الخلافات الفلسطينية .. حيا الله فلسطين وشعبها الصامد وحيا النشامى والمخلصين والغيارى .. مع محبتي واعتزازي |
| #4 | ||||
| ||||
| رد: 9/1 المدلولات والمواقف والنتائج المترتبة الأستاذ الفاضل مستر فلسطين ......... تحية طيبة وبعد :- استاذي قضية معتقلي حماس هي قضية مفتعلة بهدف عدم الذهاب للحوار هل تعلم لماذا سيدي لان نتيجة الحوار ستفضي الى تشكيل حكومة يكون لحماس الكلمة العليا بها بشكل او باخر ويكون من نتائجه حل حكومة سلام فياض وهذا يعني أن الحكومة القادمة ستخرج كل المعتقلين وتمنع اي اعتقال جديد ان كان هناك اعتقال حقيقة على خلفية سياسية . حماس الان رفضت الذهاب للحوار وكان هذا قبل شهر تقريبا وما زال معتقليها كما تدعي في السجن ....... لو كان هناك فعلا معتقلين لكان الحوار اسفر في هذه الاثناء عن حكومة تمارس مهامها اليوم وكان قرار اخراج المعتقلين ساريا منذ اكثر من اسبوعين . لاجل ذلك لا أعتقد أن قضية المعتقلين هي سبب عدم ذهاب حماس للحوار ........ سيدي لاحظ أنني لم أذكر خيارات فتح في المقال وقد أشرت الىها إشارة بأنها ستتخذ قرارات تفرغ قرارات حماس من مضمونها وهو ما اتوقعه زيادة وتعميق في الشقاق الفلسطيني أحمد بحر لن يؤثر كثيرا تسلمه للسلطة من عدمه على مجريات الامور كما ذكرت في مقالتي ........ ولكن سيدي أود أن أقول لك جمله أن طوال الفترة الماضية حركة فتح كانت تتلقى من حماس الضربات ولم تبادر لاي عمل مضاد ((ولا أقصد هنا العمل العسكري )) وأعتقد بل أكاد أجزم أن هناك تحرك أو تسلم لزمام المبادرة نحو تصويب ما يمكن تصويبه فان حماس لم ترغب في حوار يعيد غزة فيجب ان لا تبقى القضية الفلسطينية رهينة غزة ولن يبقى النظام الفلسطيني معطلا في انتظار قبول حماس توقعي أن يبدا الرئيس بعملية إصلاح للضفة الغربية من إعادة النظام والقانون لها وكذلك اعادة السلطة التشريعية لها . وهو ما أعلنه الرئيس الفلسطيني من تحديد موعد انتخابات قادمه رئاسية وتشريعية وبالتاكيد هو يعلم أن حماس لن تقبل بهذه الانتخابات في غزة بل ستحدث في الضفة الغربية فقط يعني أن هناك مجلس تشريعي منتخب جديد في الضفة الغربية سيكون قريبا يعمل وهناك رئيس جديد للسلطة الفلسطينية سيتم انتخابه ربما لن يكون محمود عباس وستبقى غزة رهينة الرغبات الحمساوية والاسرائيلية وتفهم ما تعني هذه الجملة بدقه .............. رهينة الرغبات ............ سنرى دولة حماس في غزة ............ ولن نرى مقاومة حماس ............ سنرى أتفاق سلام أسرائيلي حماسوي .......... أو هدنه تستمر لعشرات السنين ............. في غزة ربما تعلن حماس عن فلسطين الغزية ............. وتقبل اسرائيل ذلك على اعتبار انتهاء القضية الفلسطينية باقامة دولة فلسطينية وانتهى الموضوع ........... سيدي لم أكن أرغب في الحديث عن هذه الخيارات .......... كنت دائما أشير الى كلمة مفاجئات فقط ............ لكن سيدي ما اتوقعه في حال استمرار الخلاف الفلسطيني الى ما بعد شهر واحد هو أن القضية الفلسطينية ستصبح قضيتان ودولتان سيكتمل أنفصال شطري الوطن ليشمل انفصال كامل وتاسيس سلطتين وكيانين وقانونان وشعبان ومجلسان تشريعيان ورئيسان ........... سيدي أريدك أن تفهم شيء واحد ............ لن ينتضر العالم كثيرا رغبات حماس ............... بالتاكيد هناك اولويات ستبدا الاطراف بجدولتها ........... أرجوا أن تكون قد فهمت من إشاراتي معنى ما أود أن أتحدث به . |
| #5 | ||||
| ||||
| رد: 9/1 المدلولات والمواقف والنتائج المترتبة احيانا حتى لو كنت كاتبا سياسيا أو محللا سياسيا فان هناك أمور لا تستطيع أن تتحدث بها لما تتوقعه فلا أحد يحب أن يستشرف الهلاك لوطنه وشعبة وقضيته ........... كل ما أود الإشارة إلية .......... يجب أن تستعد حماس لمرحلة جديدة ........ وخطاب جديد لم تعهده من قبل ....... أبو مازن أعطاهم الفرصة الكاملة ......... أتهم أنه يسير تحت املائات امريكية واسرائيلية ............ أطلق مبادرة لانهاء الانقسام دون شروط .......... قبل بأي رؤية عربية ......... أو توافق عربي لاعادة اللحمة للقرار الفلسطيني ........ دون شروط ......... أعلن صراحة للعرب .......... جميعا ......... موافق على أي ورقة عربية لاعادة اللحمة لشطري الوطن .......... علم الجميع دون مجال للشك من هو المعطل للحوار .......... من رهن قراره للمصالح الدولية ........ حان الوقت للعمل الان ................ ولكن ليس على الطريقة الحمساوية .......... إقتل ....إنهب .....إسرق ..... إكذب .... بدا العمل على الطريقة الفتحاوية .............. أعد بناء ما يمكن إصلاحة وإستثني من لا يمكن إصلاحه حتى يحين الوقت ............ |
| #6 | ||||
| ||||
| رد: 9/1 المدلولات والمواقف والنتائج المترتبة أستاذي احمد الآغا ... أهم قضايا الساعة لأمتنا من طرحك الدقة والتحليل المنطقي ... وأستعير : [كن سيدي ما اتوقعه في حال استمرار الخلاف الفلسطيني الى ما بعد شهر واحد هو أن القضية الفلسطينية ستصبح قضيتان ودولتان ] [سيكتمل أنفصال شطري الوطن ليشمل انفصال كامل وتاسيس سلطتين وكيانين وقانونان وشعبان ومجلسان تشريعيان ورئيسان ...........] على فلسطين الجريحة السلام !!!! أجراس العودة لن تقرع....!! كل التحايا والإمتنان .................سيرين.............. |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| المترتبة, المدلولات, والمواقف, والنتائج |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |