| ||||||
|
![]() |
| |||||||
| المشاريع الاقتصادية اطرح أفكارك مهما كانت بسيطه لعلك تفيد بها من يحتاجها.. او ابحث عن شريك لتنفيذ فكرة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| #1 | ||||
| ||||
| الأب الحكيم.. قد يكون أمرا غريبا عنوان كهذا والحكاية التي ستأتي يطرح في دوحة الأقتصاد ولكن لنتابع الموضوع حتى النهايه..ولنرى.. الحكايه ليست جديده وقد سمعناها في المدارس الأبتدائيه عندما كانت المدارس تعلم الأخلاق والتربيه الصحيحه..وهي أن تاجرا أراد أن يختبر أولاده الثلاثه فأعطى كلا منهم دجاجة وسكينا وطلب من كل واحد منهم أن يذبح دجاجته من غير أن يراه أحد ..جاء اثنان منهم وبيدهما دجاجتيهما مذبوحتان وقالا أنهما(كل على انفراد) أحسنا التخفي فذبحا دجاجتيهما من غير أن يراهما أحدا...وجاء الثالث وبيده دجاجته سليمة قائلا أنه حيثما ذهب فأن الله يراه..الموضوع أن الأب لم يكن ينوي اختيار رجل دين من بين أولاده ولكنه كان ينوي اختيار من يكون خلفه بالتجاره..فمن يخاف الله ويشعر أن الله يراه حيثما كان فهو التاجر الناجح..لايغش ولا يخون الأمانه فيثق به الناس ويصبح رجل أعمال ناجح.. ولعل من حقي بعد هذا أن أطرح الموضوع ضمن دوحة الأقتصاد.... |
| #2 | ||||
| ||||
| رد: الأب الحكيم.. اجل يا قيس من حقك ان تحكي الحكايات وهنا حكاية بنكهة اقتصادية ولكن قل لي بربك اين هو التاجر الذي يتحلى الان وبوقتنا الحاضر بصفات الامانة وعدم الغش قد اجد واحد او اثنان فقد اصبحوا من الندرة في هذا الزمان لنا الله يا قيس بصراحة انا نعست وبكره عندي دوام بدي روح نام تصبحون على كل الخير ان شاء الله __________________ كلنـــــــــــــــا غـــــــــــــــــــــزة |
| #3 | ||||
| ||||
| رد: الأب الحكيم.. نعم هم قليلون روزا ولكن من لم يكن كذلك فليس تاجرا.. وان كان تاجرا سيسقط بسرعه... أشكر مرورك الجميل عزيزتي |
| #4 | ||||
| ||||
| رد: الأب الحكيم.. سمعت حكاية عن معنى الكلمة بالنسبة للتاجر... اسمح لي أستاذي أن ارويها هنا.. يقال أن بمدينة الدوحة كان هناك تاجر (معروف و متوفي رحمه الله) جاءه بدوي من الصحراء السعودية.. يطلبه زاد يكفيه عام.. فسأله التاجر كم لديك من الدراهم... فقام البدوي بقص شعرة من شنبه و سلمها له، أمانة حتى يأتي في السنة القادمة لتسيد الدين الذي عليه... قبل التاجر الرهن... و حمل البدوي كل حاجته.. و إذا بالبدوي يعود في السنة القادمة يطلب الرهن... فستغرب التاجر... و خشي أن يكون قد اضاع الشعرة.. فبحث عنها حتى وجدها في خزنته ضمن مقتنياته... فرح البدوي باستعادته شعرة من شاربه... فسلم الدراهم للتاجر... ترى.. وأي قيمة لكل شاربنا اليوم... *فلتهنأ يا مجرم بجريمتك... و انتهك أعراضنا جميعا، فلم يعد بيننا رجال قيس.. أعتقد أني بالتعليق الأخير قد اختطفت متصفحك.. أعتذر.. ولكنه القهر.. قبلاتي __________________ أنتم الحكام.. و جميعكم صفق.. و أنا السياف و الضحية كلمة.. *** *** اعذروا.. تطفلي على القلم ****** لربما نحن جيل نحمل من التناقضات الكثير ,, ولكن لكبت ما في دواخلنا نتائج أعظم ,, دعونا لا نكون نسخة عنكم لأنكم تريدون هذا ! دعونا نبني قناعاتنا بأنفسنا ,, لا أن تكون مجرد ما "ورثناه " عنكم ! لربما نصل الى ذات الإرث هذا ,, ولكن بيقين أكبر ,, ونستطيع غرسه في الأجيال اللاحقة ونحن مؤمنون به! كثيرا ما يخطر لي وأنا المتعصبة لفلسطين أن يأتي ابني ويقول بحق اسرائيل بالوجود على أرض أجداده هل سأنكره؟ هل سأقصيه ؟ هل سأتبرأ منه ؟ سهل هو أن أحاوره وأحيله للتاريخ والمنطق وبالتأكيد سيصل الى ذات نتيجتي ويستميت بالدفاع عنها أكثر من الآخرين الذين ورثوها عني ! جيهان عوض |
| #5 | ||||
| ||||
| رد: الأب الحكيم.. أخي قيس لما جفت المقررات الدراسية من مثل هاتة القصص الواعظة،جفت القلوب من الخوف من الله،وأصبح الشاطر في التجارة ،هو من يستعمل الفهلوة والحيل ،لأجل الغنى السريع، ومن يتقي الله يوصف بالتخلف والبلادة. هي أمور لو طال التحقق فيها لنزفت دماء قلوبنا قطرة قطرة. نسأل الله اللطف بعباده تحيات النورس الطاهر |
| #6 | ||||
| ||||
| رد: الأب الحكيم.. أخي الكريم عبد الرحمن.. عسى أن أزمتك الصحيه قد مرت بسلام ولا أدري ان كنت استعملت وصفتي الطبيه... تغلب علينا الأوربيون بصدقهم في مجالات التعامل التجاري والبقاء على كلمتهم وكأنهم هذا البدوي الذي تتحدث عنه.. ومع ضياع مقاييس الصدق والأمانه ..كما تقول الأخت السعديه باحده فأن الحق حق..لايتغير.. وبتجربتي بالحياة فأن التاجر الملتزم يالقيم النبيله لايقع أبدا..وان وقع..ينهض ويعود من جديد..فهو تاجر.. لك أخي وافر تقديري وشكرا لمرورك.. |
| #7 | ||||
| ||||
| رد: الأب الحكيم.. أختي العزيزه السعديه باحده ماتقولينه حقيقة للأسف وواقع مر وهو السبب بتدهور مجتمعاتنا..أصبحت مدارسنا تعلم حب القائد وتمجده ويرقصون له ويغنون..أما المبادئ الحقه فمناهجنا التعليميه خالية منها.. وهؤلاء الذين تقولين عنهم أنهم يعتقدون أن التجاره شطاره وفهلوه فهم اللصوص الساقطون..وهذا من أسباب تخلفنا وتدهور أحوالنا.. وقال حكيم...ذهبت الى الغرب فوجدت الأسلام ولم أجد مسلمين وجئت الى بلادنا فوجدت مسلمين ولم أجد اسلاما.. حياك الله سيدتي السعديه باحده |
| #8 | ||||
| ||||
| رد: الأب الحكيم.. أزمة الصدق أزلية وليست حكرًا على زماننا هذا، فالمال يغري وهو شيطان يتلاعب برأس صاحبه حتى يورده المهالك. لكني رأيت من التجار الصادقين الكثير الكثير في العراق من أصغر بقال إلى أكبر ملياردير. أقول هذه الحقيقة لوجه الله وعن تجربة ومعايشة طال أمدها. وهنالك من عوام الناس من إذا أسلمته درهمًا سرقك ! صحيح أن معظم التجار اليوم يستحلون مال الناس ويفتون لأنفسهم بما لا يرضي الله تعالى، لكن الدنيا لم تخل من الطيبين . أللهم اجعلنا ممن ترضى عنهم. __________________ إذا أراد الله بقومٍ شرّاً أورثهم الجدل وقلة العمل |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| الأب, الحكيم |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |