| ||||||
|
![]() |
| |||||||
| الأقليات في الوطن العربي الأقليات العرقية في الوطن العربي احد المكونات الأساسية من الأمة العربية.. هنا زاوية للتعريف بهم |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| #1 | ||||
| ||||
| العودة لسياسة الأحتواء ..!! منذ العام 1985 وخاصة بعد لقاء القمة التي جرت بين ريغان وغرباتشوف حول مسألة حرب النجوم، وقضايا أفغانستان والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية في نوفمبر1985، وهاجس كل الرؤساء الأمريكيين الجدد العودة لمنطق القوة، واستعراض العضلات!. ولتسويق ذلك انتخابيا كان عليهم تصوير عدو للولايات المتحدة الأمريكية يتربص بها: روسيا، كوبا، ليبيا، إيران، كوريا، ثم العراق. خلال هذه لفترة مرت السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية بمجموعة من الخطط أطلق عليها ألقاب ومسميات منها مبدأ الضربة الوقائية، وأخرى مبدأ الاحتواء، ثم اختزلوا كل ذلك بالدعوة للنظام العالمي الجديد!. غير أنّ استعراض 11 سبتمبر أكد فشل كل هذه الأفكار، فالعالم ليس رهن خطط البنتاغون، والشعوب ليست اتفاقيات أمنية تضمنها حكومات خانعة! فالإحساس بالغبن، وضياع الكرامة الوطنية يخلق ردة فعل لا يحمد عقباها، ومع ذلك نجحت الإدارة الأمريكية في السيطرة على مجلس الأمن، وبالتالي التفرد بحكم العالم. بُعيد انعقاد قمة الجزائر بأيام قليلة، استكملت القوات العربية السورية المسلحة خروجها من لبنان، وفي أفريقيا وافقت الحكومة والمتمردين علي وصول قوات دولية للمراقبة وزيادة فاعلية قوات الاتحاد الأفريقي التي يمكن أن تتحول إلي قوات ردع للدفاع عن المدنيين. أمّا في شرق آسيا فإنّ الأمريكان عرضوا على شمال كوريا العودة للمفاوضات السداسية مرة أخرى، وفي قضية تخصيب اليورانيوم الإيراني خفت لهجة الأوربيين، وأعلنت الإدارة الأمريكية رغبتها في الوصول إلى صيغة تنال رضي الأوربيين والإيرانيين في مسألة التخوف من حصول الإيرانيين على السلاح الذري!. فما الذي دفع الإدارة الأمريكية، للعودة عن مبدأ الضربة الوقائية ونقل المعركة إلى أرض العدو؟ ولماذا مبدأ الاحتواء مازال مغريا في علاقة الإدارة الأمريكية بالدول التي ترفض هيمنتها؟!. فشلت الولايات المتحدة في إقناع حلفائها بضرب سوريا، كما سقط القناع عن دعاوى دعم سوريا للمقاومة العراقية المستمرة، وخاصة بعد انصياع سوريا للقرار الصادر عن مجلس الأمن، القاضي بضرورة سحب قواتها من لبنان، كما حاولت الولايات المتحدة الأمريكية تسويق ما يحدث في دار فور على أنه إبادة جماعية، ولكن الموقف الصلب للاتحاد الأفريقي منع الدول الغربية من التفرد بالقضية، أو حلها وفق رغبة وتصور يخدم مصالح الدول الغربية. كوريا وإيران أهميتهما الإستراتيجية واحدة، كونهما دول مجاورة لمناطق النفوذ الأمريكي، ولكونهما دول معادية لبسط هذا النفوذ في مناطق تسعي كلا البلدين لتأكيد أنهما قوة إقليمية لها اعتبارها ومصالحها التي على الأمريكيين أخذها في الحسبان. لا شك أن مشاريع التوسع مكلفة، ونشر القوات الأمريكية خارج حدودها وفي بيئة معادية أمر له عواقبه، ومحاولة فرض التبعية بالقوة المسلحة لا يخضع لتقديرات جنرالات البنتاغون الأمريكي. لقد أثبتت حرب يوغسلافيا وأفغانستان والعراق، تفوق الآلة الحربية الأمريكية، ولكن لم تؤكد نجاح أهداف تلك الحروب، فالغرب لا زال يحصي أعداد ضحاياه، والإرهاب، والعنف لم ينتهي، لذلك فالعودة لسياسة الاحتواء أقل تكلفة ماديا وبشريا. مبدأ الاحتواء سياسة ماكرة، استعملها الأمريكيون لمنع النظم المارقة عليهم من الاستمرار، وكذلك لتأكيد سيطرتهم على مجلس الأمن، والذي تأكد للشعوب الصغيرة أنه مجرد مكتب من مكاتب الخارجية الأمريكية!. المراقبون للسياسة الأمريكية، يعترفون بفشلها في تحقيق خططها الرامية لفرض منهجها السياسي والاقتصادي على دول الشرق، وحاجة السوق الغربي عموما لأسواق الشرق ومواده الخام تتعارض مع المصالح الأمريكية، فأين يقع العرب من كل هذا؟. حكوماتنا العربية تمّ احتوائها باستعمال مجلس الأمن تارة، وبالضرب العسكري تارة أخرى، ومع ذلك صمد النظام الإقليمي العربي أمام محاولات تجديده، كل البرامج تم استيعابها عربيا وعلى المستوى الرسمي، والحل الوسط كان العودة إلى مبدأ الاحتواء مقابل التطبيع مع الصهاينة، وربط الاقتصاد العربي مع دول الغرب، دون النظر لمصالح الأمة وخيارتها القومية. ولاية بوش الابن الثانية ستكون غير ولايته الأولي، فالاقتصاد الأمريكي لم يتحسن بسبب الزيادة المستمرة في ميزانية الدفاع، رغم تخفيض نسب الفائدة والإعفاءات الضريبية!. والتي لم يستفد منها إلا أصحاب الشركات الكبرى، وبالتالي فإنّ العودة للأسلوب الاحتوائي للخصوم لن يغير من حقيقة الوضع الاقتصادي الأمريكي، الذى يحتاج للاستثمارات والتعاون المشترك مع كل دول العالم، تماما كما حدث مع الصين الشعبية. فسياسة إرهاب الدولة لم تجلب لهم سوي القلق والخوف، وهبوط قيمة العملة وارتفاع أسعار النفط. علي ابريك المسماري .. كاتب صحفي .. بنغازي ليبيا .. |
| #2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| رد: العودة لسياسة الأحتواء ..!!
. محمود الحسن .. نور الادب .. اكرم الفاضل .. ايها الاعزة الوطن يباع والارض تدفن اتلامل فوق اسفلت ازقتها النتنة .. ومع ذلك اناتظر الثورة .. امّ الغرب فهو هاوي متاعب .. ولكن سنطرده ككل مرة |
| #3 | ||||
| ||||
| رد: العودة لسياسة الأحتواء ..!! الاخ على ابريك .. اهلا وسهلا بك في منتداك وعلى الرحب والسعة .. وللمزيد يمكنك الرجوع الى دراستنا عن اتجاهات الخطاب السياسي الامريكي وتحولاته منذ انتهاء الحرب الباردة وحتى الوقت الحاضر ( واحة السياسي ) ففيه اضافات وتحليلات للسياسة الامريكية وتطوراتها تجاه مختلف القضايا العربية والاقليمية والدولية .. نشكرك كثيرا على هذه المعلومات وننتظر منك المزيد وحياك الله .. |
| #4 | ||||
| ||||
| رد: العودة لسياسة الأحتواء ..!! زميلي المبدع علي ومتى كان تاريخ الولايات المتحدة عكس ذلك؛ تاريخ مليء بالقوة والعنجهيه والتلسلط على رقاب العباد. دمت على زطن ،،، مسرتي __________________ القـــدس لنـــا |
| #5 | |||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||
| رد: العودة لسياسة الأحتواء ..!!
أ. عبد الوهاب شكرا لك .. سأفعل .. دمت بود الي لقاء .. __________________ العرب أمة ستعرب العالم بقرآنها .. كل العالم http://ali-almussmari.maktoobblog.com/?post=319213 |
| #6 | ||||
| ||||
| رد: العودة لسياسة الأحتواء ..!! تم رفع الموضوع لينال المزيد من النقاش والتواصل |
| #7 | |||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||
| رد: العودة لسياسة الأحتواء ..!!
أخي الأديب الرائع رائد .. خير عليك .. كانت أول معركة للأمريكيين مع دولة عربية فيما عرف بحرب السنوات الأربعة حيث نجح الليبيون في أسر السفينة الحربية فيلادلفيا بداية القرن التاسع عشر .. نحن االعرب لا نعرف عنها سوي أمر .. كا ..!! ستزول كمشروع حلم لشذاذ الأفاق .. الي لقاء .. __________________ العرب أمة ستعرب العالم بقرآنها .. كل العالم http://ali-almussmari.maktoobblog.com/?post=319213 |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| لسياسة, الأحتواء, العودة |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |