
| |
| منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحــة السـيــاســي » دوحــة الـســيـاســة » الأقليات في الوطن العربي » انتخابات كوردستان | |
| الأقليات في الوطن العربي الأقليات العرقية في الوطن العربي احد المكونات الأساسية من الأمة العربية.. هنا زاوية للتعريف بهم |
![]() |
| #1 | ||||
| ||||
| انتخابات كوردستان انتخابات كوردستان لقد أدرك شعب كوردستان منذ منتصف الأربعينات من القرن الماضي أن الديمقراطية هي الهدف الأمثل والطريق الأصلح لتحقيق ما يصبو إليه في الخلاص من الظلم والاضطهاد والتهميش، بل كانت الديمقراطية للعراق الهدف الأول للكورد من اجل تحقيق غايتهم في الاستقلال الذاتي سواء الفيدرالي أو في حق تقرير المصير بأي شكل آخر، جنبا إلى جنب مع الاستخدام الثوري للعنف في مقارعة الأنظمة الشمولية التي توالت على حكم العراق منذ تأسيسه وحتى سقوط نموذجه العنصري في احتلال البلاد من قبل القوات الأمريكية ومن ثم عصابات الإرهاب والمخابرات الدولية المتورطة في الشأن الداخلي العراقي. وطيلة أكثر من ستين عاما كان شعب كوردستان يصر دوما وهو في أحلك الضروف وأكثرها مأساوية على الحل السلمي والديمقراطي لقضيته والتعاطي النبيل في تفاصيل الحرب مع العدو بما لا يجعلها هدفا - أي الحرب - بل واحدة من الوسائل لتحقيق ذلك الهدف، وليس ببعيد عن ذاكرتنا كيف تصرف القادة الكورد بعد اقل من أربع سنوات من كارثة حلبجة والأنفال، أبان حرب الخليج الثانية عام 1991م حينما كانت هناك فسحة للتفاوض من اجل الحل السلمي والديمقراطي للعراقيين عموما ولشعب كوردستان خاصة، ورغم تاريخ النظام الأسود في تعاطيه مع قضية كوردستان ووحشيته التي لا مثيل لها، إلا أنهم كانوا دوما يبحثون عن فرص السلام والديمقراطية لتطور الحياة وتحقيق الأهداف المرجوة، وكذا فعلوا في مطلع الستينات من القرن الماضي أيضا حينما كانت هناك بعض فرص ربما استخدمها أصحابها في النظام لأجل المراوغة وكسب الوقت إلا إن الطرف الثاني كان يتعامل ضمن ثوابت ومبدأ السلام والديمقراطية هي الطريق الأمثل لتطور مجتمعاتنا وتحقيق ما نصبو إليه من عدالة في الحقوق والواجبات وان العنف والسلاح خيار غير مرغوب واستثنائي وطارئ. وفي سنوات المقاومة كانت الديمقراطية واحدة من أهم المرتكزات التي يعتمدها الثوار في تعاملهم اليومي مع تفاصيل الحرب جنبا إلى جنب مع كل القوى السياسية العراقية المعارضة للدكتاتورية ومن جميع الأطياف والتي لجأت إلى جبال كوردستان وجعلت منها مواقع متقدمة للنضال من اجل الحرية والانعتاق للعراقيين عامة ولشعب كوردستان الذي اعتمد التسامح والتعايش وقبول الآخر بين مكوناته العرقية والدينية والمذهبية، حيث يتعايش المسلمون والمسيحيون والايزيديون على مختلف مشاربهم ومذاهبهم وطبقاتهم على أساس المواطنة والانتماء دونما أن يكون هناك صراع على أساس ديني أو عرقي مما أعطى هذه المجتمعات أساسا متينا للسلوك الديمقراطي كثقافة لقبول الآخر والمختلف. وفي أول فرصة ينالها شعب كوردستان لتحقيق ذاته دون وصاية أو حكم دكتاتوري بعد انتصار انتفاضة الربيع في آذار 1991م أعلن الرئيس مسعود بارزاني الخيار الديمقراطي في تأسيس المؤسسات الدستورية والحكومية التي أراد النظام السابق بسحبها من مدن ومحافظات الإقليم إحداث الشلل والإرباك في المجتمع والدولة بغياب مؤسسات الإدارة والتشريع، فكانت انتخابات مايو/ايارعام 1992م ردا حضاريا وتحديا كبيرا للنظام الدكتاتوري وانتصارا للمبدأ الذي طالما تم اعتماده أساسا لحركة شعب كوردستان التحررية. في هذه الانتخابات تنافس الحزبان الكبيران الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني إلى جانب مجموعة من الأحزاب الوطنية الأخرى لشغل مقاعد البرلمان المائة وإحدى عشرة في أول تجربة من نوعها في تاريخ هذا الشعب وربما منذ أكثر ثلاثة عقود من تاريخ العراق السياسي بعد سقوط الملكية، متحدين بذلك أجندات محلية عراقية تابعة لنظام صدام حسين ودولية إقليمية ذات علاقة بالملف الكوردستاني في الشرق الأوسط كونها سابقة وتجربة تكاد تكون الأولى من نوعها في المنطقة بهذا الشكل الإقليمي. ورغم كل المعوقات التي رافقت تلك العملية فقد اجتاز شعب كوردستان انتخاباته الأولى بنجاح كبير ومشاركة منقطعة النظير وبأشراف مباشر من مئات الشخصيات والمنظمات العالمية لحقوق الإنسان من أوربا وأمريكا إضافة إلى ممثلي الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، لينبثق أول برلمان كوردستاني في تاريخ هذا الشعب يضع لبناته القانونية والتشريعية الأولى للحفاظ على نهج الخيار الديمقراطي للكورد وبقية المكونات الأخرى في الإقليم. وقد أعقبت تأسيس البرلمان الكوردستاني مرحلة بناء وانبثاق مؤسسات الإقليم التنفيذية والقضائية وفي مقدمتها الحكومة الكوردستانية الأولى التي نالت ثقة البرلمان وبدأت بإدارة الإقليم والعمل على مواجهة حصارين مزدوجين في آن واحد؛ الأول من قبل الأمم المتحدة للعراق بأكمله والثاني من قبل النظام في بغداد الذي منع دخول أي شيء إلى الإقليم بما في ذلك المواد الغذائية والأدوية بكافة أنواعها ووسائل الطاقة من كهرباء ووقود وكل ما يتعلق بإدامة الحياة صناعيا وزراعيا. ورغم إن النظام السابق وحلفائه من دول الجوار المعنيين بملف كوردستان وشعبها أنفقت الكثير من الأموال والجهد من اجل إفشال التجربة الديمقراطية في الإقليم وإيقاف تطور مؤسساتها ونجحت إلى حد ما في إشعال وإدامة حرب أهلية كادت أن تدمر البلاد والعباد لولا حكمة الكثير من القيادات السياسية والاجتماعية وتدخل الأصدقاء والحلفاء في العالم الديمقراطي والذي أوقف تلك الحرب المدمرة بل وحولها إلى دافع لتوحيد الجهود ومعالجة الجراح والانطلاق إلى بناء المجتمع ومؤسساته وتوحيدها في إدارة واحدة تحت سقف القانون ومؤسساته الديمقراطية ومرجعيته البرلمانية التي التأمت مرة أخرى في كانون أول 2005م حيث توجه الناخبون الكوردستانيون إلى صناديق الاقتراع لانتخاب من يمثلهم في برلمان كوردستان من خلال جبهة أو ائتلاف ضم معظم القوى الاجتماعية والسياسية الديمقراطية والعلمانية والدينية أيضا، إضافة إلى المجموعات العرقية والقومية الأخرى في الإقليم ولأول مرة بالتزامن مع انتخابات عراقية حقيقية لانتخاب مجلس للنواب العراقي أيضا بعد سقوط الدكتاتورية وقيام العراق الاتحادي. واليوم وبعد أربع سنوات مليئة بالعمل الدؤوب من اجل تكريس الوحدة الاجتماعية والسياسية في الإقليم والنجاح في توحيد الإدارات على مستوى السلطة التنفيذية ووزاراتها وتشريع العشرات من القوانين والتشريعات التي تحفظ هذا النهج الديمقراطي وتعزز مشاركة المجتمع ومنظماته المدنية وتحافظ على تجربته الديمقراطية تأتي الانتخابات المزمع إجراؤها في الخامس والعشرين من تموز المقبل الثالثة منذ انتفاضة الربيع عام 1991م والتي يبلغ فيها عدد الناخبين ( 2،518،229 ) ناخب على خلفية عدد سكان المحافظات الثلاث اربيـل ودهـوك والسـليمانية والبالغ ( 4،382،291 ) باستثناء سكان المناطق التي ما زالت خارج الإقليم والمشمولة بالمادة 140 والجالية الكوردستانية في المهجر، حيث تتجه الفعاليات السياسية أحزابا وكيانات إلى صناديق الاقتراع لانتخاب برلمان جديد ودماء جديدة وقوانين طموحة تمنح النساء مقاعد أكثر من ذي قبل ( 30% ) والشباب فرصا أكثر للمساهمة في صنع وتشريع القرار والقانون ( قبول الترشيح لأعمار 25 سنة فما فوق )، وتطور واضح في نشوء معارضة مختلفة تماما عما كانت عليه في الانتخابات السابقة وربما الأولى من نوعها منذ تمتع الإقليم بوضعه الفيدرالي، حيث برزت في هذه الانتخابات كيانات وحركات تدعو إلى إحداث تغييرات وإصلاحات سياسية واجتماعية واقتصادية، ثم إن هذه الانتخابات المثيرة للجدل أكثر من سابقتيها سيتم الاستفتاء فيها أيضا على منصب رئيس الإقليم بطلب خاص من الرئيس مسعود بارزاني الذي أصر على انتخاب الرئيس مباشرة من الشعب، وعلى ضوء ذلك اقر البرلمان قانونا لانتخاب الرئيس مباشرة حيث أعلن خمسة مرشحين منافستهم للرئيس بارزاني على موقع الرئاسة في سابقة هي الأولى من نوعها في الإقليم والعراق عموما. ويبدو أن مهام كبيرة وقضايا شائكة تنتظر الدورة البرلمانية الجديدة في شكلها الذي سيضم إلى جانب قائمة الحزبين الكبيرين كيانات أخرى وأحزاب تدخل الساحة السياسية لأول مرة، وعدت جميعها الناخبين بأجراء تغييرات وتحديثات مهمة في المجتمع والإدارة وبتقليص مساحات الفساد المالي والإداري بما يحقق مكاسب أكثر للمواطن والمجتمع وبنيته التحتية ويطور شكل الحياة في كافة أوجهها ومتطلباتها ليس في الإقليم فحسب وإنما في ما يتعلق بأكثر من ثلث نفوس كوردستان الذين يعيشون خارج حدود 19 آذار 2003م في سنجار وزمار والشيخان وكركوك وخانقين ومندلي وبقية المناطق الأخرى في الموصل وديالى وتكريت المشمولة بالمادة 140 من الدستور الدائم. عن ايلاف __________________ ![]() |
| #2 | ||||
| ||||
| رد: انتخابات كوردستان لعن الله كل من يسعى لتقسيم العراق...ولعن الله كل من ينفذ الأجنده الأسرائيليه بتقسيم العراق تقسيما عنصريا أو طائفيا...هل هي دعوه للتقسيم العنصري...؟؟ الشعب الكردي برئ من هذه الجريمه....الحزب الديمقراطي الكردستاني وصلت به الفتنه لحد الأنشقاق بسبب الدولارات ...يستثمر في زاويه واحده في لندن مليارات الدولارات لايعرف عنها الأعضاء شيئا بينما السليمانيه يملأ شوارعها الشحاذون...وقال لي مواطن كردي بعد أن هنأته بالنفط...لن ننال من النفط غير الدخان....ولا ننسى المذابح بين الحزبين الكرديين الرئيسيين التي سميت حرب الكمارك(بسبب خلاف حول عائدات كمارك زاخو) راح ضحيتها عشرة آلاف كردي.... __________________ آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار |
| #3 | |||||||||
| |||||||||
| رد: انتخابات كوردستان عزيزي الأستاذ كفاح... احترمك. فقد وجدت فيك شاعرا وفنانا ومذيعا في برنامج اعجبني عنوانه كثيرا.."لنتحاور" وانا اتابع برنامجك باستمرار خاصة عندما يكون الضيوف من غير الكورد. وقد اعجبت بلباقتك في ادارة الحوار.. بالرغم من تمنياتي لو كنت تدير برنامجا حواريا من تلفزين يخص الإقليم كله بدلا من تلفزيون يخص حزبا معينا-مع احترامي لنضاله وتضحياته..ولكن النفس الحزبي يبقى في مثل هذه الأحوال ..! لا شك كل الخطوات التي تتخذها ادراة الإقليم -الرئيس والبرلمان والحكومة- لهي ظاهرة في بعض اوجهها المنيرة..ومنها هذه الخطوة في الانتخابات..ولكنة لي بعض ملاحظات أرجو انك توولاها..بحكم كونك عراقيا وكرديا وكاتبا ومذيعا وفنانا بكل معنى الكلمة..وتحمل غلاظتي قليلا... 1- أنتم في كردستان العراق متهمون بانكم عملاء لإسرائيل ومرتهنون بما تريده اسرائيل في المنطقة ،خاصة ضد العرب. ووالحضارة العربية..! 2- انتم متهمون ان بيشمركتكم لا عمل لها سوى القتل والاغتيال في الموصل وباقي المناطق التي فيها "مقاومة" وهنا المقصود المقاومة السنية التي يقودها الشيخ "حارث الضاري" -"سليل مقاومي حرب العشرين". 3-انتم متهمون باحتكار السلطة كعائلات "البارزانية" والطالبانية" وكل ما يظهر من الشعارات والمظاهر ليس سوى تغطية اعلامية مفبركة ...وكل الصحف واولمجلات والإذاعات والتلفزيونات-لا ادري كم عددها- هي وجود شكلاني..ولا تستطيع ممارسة النقد بحرية. والسجون ملأى بالصحفيين واصحاب الآراء الحرة.. 4- انتم متهمون بالعمالة لأمريكا ..والغرب عموما..وانتم لستم مسلمين سوى مظهرا كما الفرس كما غيرهم..كل اسلامكم مظهر فقط لغايات سياسية..موجهة ضد العرب بالذات. 5- انتم متهمون بانكم لستم اصحاب الأرض ولستم سوى غاصبين لها ..محتمين بالجنبي دائما...وانتم -كما كل الكورد في" الأجزاء الأربعة من كردستان" مجرد مشاريع عمالة وخيانة ..يستخدمهم الغرب وامريكا لمشاريعها ويضحكون عليكهم في النهاية. 6-انتم متهمون بعدم السماح للعرب بدخول كردستان مع ادعائكم بان كردستان جزء من العراق.. وهناك الكثير ولكني اكتفي الان وسانتظر الجواب ..حينها لعلي اضيف سلسلة الاتهامات الأخرى من بعض "المثقفين العرب الغيورين على العرب والاسلام...!". تحياتي __________________
|
| #4 | ||||
| ||||
| رد: انتخابات كوردستان كل ماقاله ابن الجزيره صحيح الا شئ واحد...انهم مغتصبون للأرض ..فهذا...لا....فهم أصحاب الأرض..تجمعهم مع العرب صلة الدين والتاريخ...ومنهم من أرشحه أنا ليكون زعيمي وقائدي وأميري....رحم الله محمود الحفيد....وألف رجل كردي عراقي غيره..بل مليون...وأكثر....ولعن الله (من العرب والكرد) من حمل السلاح ليقتل الآخر طمعا بجاه أو مال أو سلطه... __________________ آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار |
| #5 | ||||
| ||||
| رد: انتخابات كوردستان اقتباس:
الاستاذ القدير ابن الجزيرة المحترم مع خالص اعتباري اطلعت على مداخلتكم واستفساراتكم واذ اشكر لكم مشاعركم النبيلة واعجابكم الكريم فانني ابادلكم نفس المشاعر متمنيا أن اوفق بالرد والاجابة على اسئلتكم. 1/ اعتقد ان موضوع اسرائيل والعلاقة معها يهم اصحاب العلاقة في الدول العربية اكثر من غيرهم وليست كوردستان دولة لكي تنظم علاقات او تنافس الاخوة في القاهرة ودمشق وعمان والدوحة ودبي وغزة ورام الله على العلاقات مع اسرائيل، كما انه ليس هناك مبنى عالي في اقليم كوردستان كما في القاهرة او عمان لكي يتم رفع العلم الاسرائيلي عليه. اما الاتهامات التي يكيلها البعض هنا وهناك فهي لم تعد صالحة للاستخدام ولم تتجاوز وظيفتها الاستهلاكية الساذجة، وشعب كوردستان ومؤسساته الدستورية يتطور بالاتجاه الذي سيحقق له اهدافه المشروعة رغم ما يتعرض له من حملات دعائية ظالمة من اطراف ما زالت اسيرة ثقافة شمولية وشوفينية بائسة. ان العلاقة مع اسرائيل لا تعني ولا تهم شعب كوردستان ومؤسساته وقياداته وليست معنية بها بأي شكل من الاشكال، وهي بالتالي اكثر اهمية للاخوة في الدول العربية ذات العلاقة بالموضوع سواء من كان معها او ضدها. 2/ قوات البيشمه ركه او حرس الاقليم كما عرفهم الدستور العراقي هي قوات نظامية عملت خلال عشرات السنين من اجل اهداف الشعب وناضلت منذ اواسط الاربعينات من القرن الماضي ضد كل الانظمة الظالمة والطاغية، وكانت بحق واحدة من مفاخر الكورد والعراقيين عامة لما اتصفت به من فروسية عالية يشهد بحقها العدو قبل الصديق. وهي اليوم ومنذ سقوط النظام الدكتاتوري السابق قوات نظامية دستورية تتبع وزارة الدفاع الاتحادية وتدار من قبل وزارة البيشمه ركه في الاقليم، وقد تم تحريكها منذ بداية الاحتلال ونشوب الحرب الطائفية من قبل الحكومة الاتحادية الى حماية كثير من الاحياء السنية او الشيعية على حد سواء، وقامت بواجبها على افضل وجه باعتراف الاهالي في تلك الاحياء بالعاصمة بغداد، وهي محط احترام وتقدير عال من كل الاوساط الوطنية لكونها قوات منضبطة وغير مخترقة وتؤدي واجباتها بمهنية عالية. اما في الموصل وكركوك فلولا هذه القوات لتم تدمير المدينتين تماما كما حصل في بعض المدن من قبل الارهابيين القادمين من خلف الحدود، وهي هناك لحماية السكان من عصابات المافيا ومخابرات الدول المتورطة في الملف العراقي سواء من خلال اجهزتها الخاصة مباشرة او من خلال عملائها ومرتزقتها الذين ينفذون برامج هذه الدول وانظمتها على الساحة العراقية. 3/ اقليم كوردستان جزء من المحيط الشرقي وهو بالتالي مجتمع زراعي ينهض ويتحول تدريجيا ومنذ ما يقرب من عشرين عاما الى مجتمع مدني ديمقراطي بكل ما تعنيه هذه المصطلحات من معاني حقيقية، وقد دفع شعب كوردستان خسائرا وضحايا كثيرة من اجل ذلك واليوم يخوض وللمرة الثالثة خلال العقدين الماضيين انتخابات عامة للبرلمان والرئاسة ربما لا يتمتع بها كثير من شعوب دول المنطقة. اما العائلات التي تتحدث عنها اخي الكريم فهي ليست نكرات في مجتمعات كوردستان وهي تمثل تكوينات عشائرية كبيرة في المجتمع وذات تاريخ سياسي معروف لدى اوساط الشعب الكوردي خاصة والعراقي عامة. والجميل في اقليمنا اخي الكريم ان رموز هذه العوائل كما اسميتها ورجالاتها تتعرض للنقد واحيانا كثيرة للنقد القاسي الذي يصل الى درجة الاتهامات والتشهير من على شاشات التلفاز ووسائل الاعلام، واليوم لا تخلو صحيفة او مجلة من مقال يتعرض او ينقد او يمتدح هذه الرموز دون ان يتعرض اصحابها الى ما يتعرض له اقرانهم في الدول المجاورة لنا. 4/ موضوعة الاسلام واعتناقه والايمان به لا تحتاج اخي الكريم الى شهادة من احد فهي علاقة بين الانسان وربه، والكورد بالذات لا يحتاجون الى من يمنحهم مثل هذه الوصفات. اما موضوعة الغرب والعلاقة مع الولايات المتحدة فهي الاخرى واحدة من الوسائل البدائية التي ما زال الاعلام الشمولي العاجز والمعوق يستخدمها وهو يخفي رأسه كما تخفي النعامة رأسها. فقط دعني اقول لك ان الكورد اخوة للعرب والعكس صحيح وليس هناك عداء لدى الطرفين ضد بعضهما بل هناك مد عنصري شوفيني تقوده الانظمة الدكتاتورية هنا وهناك من خلال احزاب نازية وفاشية ضد أي توجه ديمقراطي متحضر لحل مشكلة تعدد المكونات العرقية والقومية في منطقة الشرق الاوسط. 5/ هذه التقولات ساذجة ولا ترتقي الى مستويات فكرية متحضرة واصحابها مرضى وعاجزون عن مواجهة الحقائق وادراك المتغيرات في عموم المنطقة والعالم. وموضوعة الغرب وامريكا اصبحت شماعة بائسة لدى هؤلاء المهوسين بالاتهامات والعاجزين عن تحقيق ما تصبو اليه شعوبهم، ويكفيهم عارا ان دول الغرب وامريكا هي الملاذ الامن لكل المعارضين في دولهم وضحايا الرأي حتى من اولئك المتطرفين القوميين او الدينيين التي تعج بهم دول اوربا الغربية وامريكا. 6/ فقط دعني اصرح لك بحقيقة ربما لا تعرفها وهي ان اقليم كوردستان استقبل منذ بداية 2004م وحتى يومنا هذا من ضحايا الحرب القذرة بين السنة الشيعة في العراق اكثر من ( 200000 ) مئتي الف مواطن ومواطنة من بغداد والبصرة والرمادي والموصل وبقية المحافظات وهم يعيشون بأمن وسلام ويعملون في كل مفاصل الحياة. ان السلطات الاقليمية تمنع الدخول العشوائي لمواطني خارج الاقليم سواء كانوا عربا او كوردا او غيرهم ما لم يثبت تعريفهم وتزكيتهم حفاظا على الوضع المتميز في الاقليم وحماية امنه وامن مواطنيه من أي اختراق تحت أي تسمية او صفة. اتمنى ان اكون قد وفقت في الرد على تساؤلاتكم وتقبلوا فائق التقدير والاعتزاز __________________ ![]() |
| #6 | |||||||||
| |||||||||
| رد: انتخابات كوردستان الأستاذ كفاح ..ولك التحية.. لم يخب ظني في انك ستجيب.. وبالنسبة الي فإن اجاباتك توحي بكثير من الاقناع...ولكن بعض تساؤلات لا زلنا نسمعها من هنا ومن هناك .. * بعضها -كما وصفت - من وحي مشاعر حاقدة للكرد -وانا المس منها الكثير هنا وفي مختلف المنابر الاعلامية. العربية.. وبالمناسبة انا أتساءل اذا كان لديك ما يفسر سبب هذا الحقد من البعض...! *بعضها غير مطلعة..وتتلقف الأخبار من مصادر تعكس وجهات نظرها او مواقفها سلبيا تجاه الكورد..فيتأثرون بها... * بعضهم من غير المتابعين ولا المهتمين أصلا بالمسألة لأسباب تتعلق بتركيبة ذواتهم النفسية -الشخصية- ولكن هؤلاء أيضا لا بد انهم يسمعون احيانا ويقرأون .زويتلقفون ذلك فيما يشبه القبول الالي بغض النظر عن كونهم يكرهون الكورد او يحبونهم...فقد تكون لهم مشاعر حيادية واكنهم يتأثرون نفسيا بما يصلهم من هذه المصادر... ولذا فتحمل ثقل أسئلتي يا سيدي وانا اطرح بعض أسئلة اخرى..: 1- كثيرا ما أقرأ وأسمع عن ان الكور تاريخيا منزاحين الى بلدان عربية كالعراق ..وسورية هجرة وان هذه ليست اوطانهم الأصلية..ولكن ما اورده السيد قيس ان الكورد- في العراق على الأقل -هم من اهل البلاد.. وهذه شهادة اجد ان مثقفين آخرين يؤكدونه...ولكن السؤال يبقى...! بل وقد سبق ان قرأت "مقالة للدكتور غازي عبد الغفور ..لا يعترف بالكرد قومية ذات خصائص طبيعية ونسب اصولهم الى الغجر...بل ولقد قرات ما يشبه هذا -هنا- دون تحديد...فما هي اجابتكم عن هذه الإشكاليات..؟ 2- على الرغم من إشارتك الى وجود اكثر من مئتي الف من العرب -اذا لم أكن قرات الرقم خطأ- والذين يعيشون الآن في كردستان..بينما نسمع ونقرأ باستمرار ما يمنع دخول العرب الى كردستان...وانا بنفسي سمعت الكثير من هذا .ومن هؤلاء مثلا الدكتور عبد الأمير علوان و المحلل السياسي هارون محمد .و بعض المثقفين العرب في تلفزيون "المستقلة "خاصة وغيرها..ويبدو من حديثهم انهم مطلعون..ويوردون بعض المعلومات..ويكررون هذه التهمة دائما..فضلا عن التهم السابقة ...اضافة الى تهم تجاوز الكورد على أراض عراقية ليست تابعة للإقليم أصلا...وتهمة طرد العرب من كردستان-عملية تكريد- تماما كمافعل نظام الرئيس صدام،وما يفعله نظام البعث في سوريا من عمليات التعريب...فما هو الفرق -في هذه الحالة -بينكم ككورد وبين العرب الذين قاموا بهذه الإجراءات..؟ ماذا تقول بهذا الشان..؟ 3- اذا كانت الدول العربية التي قامت بانتخابات الرئيس من الشعب مباشرة قد حولتها الى استفتاءات لرئيس واحد ...كما حصل في العراق ويحصل في سوريا وفي غيرهما من البلدان العربية...او حتى بوجود منافسين كما حصل في الجزائر وفي اليمن....فما يضمن ان لا تكون انتخابات اقليم كردستان شبيهة بها... تكرس واقعا في ظل شكليات..مادام الكثيرون -من العرب خاصة- يرون ان الحريات معدومة وان التسلط هو الأساس وان تزييف الحقائق هو السائد في الإقليم...؟ ولك ان تستوحي من الأسئلة السابقة وهذه الأسئلة ما يمكنك ان تزيدنا وضوحا في الاجابة على التساؤلات والاتهامات للاقليم ادارة-رئاسة حكومة برلمان- وعلى الثقافة والسيكولوجية الكردية عموما في ممارسة حقوقهم الدستورية من جهة،وفي فهم العلاقات في المنطقة مع الشعوب ومع الحكومات...الخ. وربما سأستمر -وقد وقعت في قبضتي بحريتك- للسؤال عن بعض جوانب الثقافة الكردية في محطة قادمة -اذا وسعني صدرك.. تحياتي __________________
|
| #7 | ||||
| ||||
| رد: انتخابات كوردستان اقتباس:
الاستاذ الكريم ابن الجزيرة المحترم ثق انك لن ترضي كل الناس وليس هناك من العقلاء من يدعي ( باستثناء اصحاب النسبة 99,99 ) بانه يمثل كل الناس او يرضيهم تماما، وازعم بوجود اغلبية تقابلها اقلية كما اعتقد تماما بأنه لا يمكن للامور أن تستعدل في بلادنا قاطبة ما لم نحترم الرأي الاخر المختلف ونقر بحقه، وعليه أرى ان الاختلاف في الرأي سنة من سنن الحياة وظاهرة صحية ما لم تتحول الى صراعات مسلحة وعنفية تقود الاطراف الى التدمير والبلاد الى الخراب كما تفعل القوى الدكتاتورية في معظم بلادنا مع مختلفي الرأي. وللاسف هناك كثير من المؤسسات الاعلامية وغيرها من التي تؤثر وتقود الرأي العام تعمل من اجل اذكاء روح الحقد والكراهية بدل الاختلاف واحترام المختلف معه والعمل من اجل الحوار تحت سقف المصالح العليا للبلاد، وهذه الوسائل في معظمها بيد تلك القوى المتسلطة التي تشيع ثقافة الكراهية والعنصرية سواء بين المختلفين سياسيا او دينيا ومذهبيا او قوميا ولعل مصطلحات الروافض والنواصب واولاد الغجر والجن والاعراب هي من تلك الثقافة البائسة التي تعمل من اجل ادامتها قوى الدكتاتوريات في بلادنا عموما. 1/ في هذا الصدد اعتقد بأنه هناك دراسة من ثلاثة اجزاء هنا في هذا الموقع عن تاريخ الكورد وجغرافيتهم وهي تفي بالجواب، اما تلك التخرصات العقيمة عن اصول الكورد وتاريخهم فهي تشبه تصنيفات النازي ادوولف هتلر للشعوب العربية وغيرها واعتبار العرق الالماني والاري سيد الاعراق وانقاها!؟ اما مسألة الاوطان ومن سبق الاخر فيها فلا ترتقي الى مستوى الرد عليها لأنها تظهر بدائية اصحابها وسذاجتهم وقصور رؤيتهم بل وحتى تعريفهم لمفهوم الوطن والمواطنة التي يتم تقزيمها في كثير من طروحاتهم في عشيرة او قرية أو حتى في حزب ما أو شخص ما ليس الا! 2/ الذين ذكرتهم ربما يقعون تحت طائلة الملطخة اياديهم او عقولهم بدماء شعب كوردستان سواء من قتل بيده او من ساهم بحملاته الاعلامية لتبرير جرائم الانفال وحلبجة والابادة الجماعية للكورد ابان النظام السابق، وهؤلاء غير مرغوب بهم تماما لا في اقليم كوردستان ولا في العراق عموما حالهم حال كل الملاحقين قضائيا والهاربين خلف الحدود وهم قلة والحمد لله. اما ان الاقليم قد تجاوز حدوده فهي فرية من انتاج هؤلاء وتشويه للحقائق وتبرير لجرائم الابادة الجماعية وعمليات التغيير الديموغرافي التي شوهت كثير من المدن العراقية على خلفية عرقية كما حصل في كركوك وسنجار والشيخان وخانقين وعشرات المدن ودينية مذهبية كما حصل في استقطاع مدن من محافظات كربلاء والنجف والحلة واضافتها الى الرمادي او بغداد لاحداث متغيرات لصالح مذهب بعينه كما في منطقة النخيب وابو غرق وطويريج وغيرها او عشائرية بدائية كما حصل في الشرقاط وغيرها. وقد استطاع المشرع العراقي بعد قيام مجلس النواب العراقي من تثبيت مادة دستورية (المادة 140 من الدستور العراقي الدائم) وخريطة طريق متحضرة لحل تلك الاشكالات وهناك اليات تنفيذية منذ عدة سنوات باتجاه اصلاح ما خربته تلك السياسة العنصرية. اما موضوع التكريد فهي الاخرى عملية تشويه تقوم بها وسائل اعلام معروفة بمواقفها من القضية العراقية عموما بل ومواقفها من مبدأ الديمقراطية بالذات، وبخاصة في ما يتعلق بعودة الكورد الذين هجرهم النظام السابق الى مدنهم وقراهم في كركوك وسنجار وخانقين مخمور ومندلي والشيخان وصادر اموالهم ومزارعهم ودور سكناهم قبل سقوطه في 2003م وهروب اولئك الذين كانوا ادوات لتلك السياسة والذين استحوذوا على دور واموال ومزارع تلك العوائل. 3/ الانتخابات التي جرت في الاقليم منذ 1992م وحتى الاخيرة التي ستجري في تموز القادم اشترك في مراقبتها مئات المنظمات الرصينة والشخصيات السياسية ومؤسسات مراقبة الانتخابات من اوربا وامريكا ودول الشرق الاوسط، وقد وصفتها كثير من مؤسسات الامم المتحدة والاتحاد الاوربي ومنظمة العفو الدولية وغيرها بالشفافية والجيدة. وهي بالتالي لم تنتج لنا رئيسا قائدا وضروريا او كما وصفه مؤسس حزبه بأنه نعمة من نعم السماء(!) او حزبا قائدا منقذا للامة ولا غيره في السماوات والارض؟ وحول الانتخابات التي ستجري في نهاية تموز فقد صرح رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بانه هناك الكثير ممن سيراقبون الانتخابات الاخيرة ومن ضمنهم الامين العام للامم المتحدة والجامعة العربية وممثلي الاتحاد الاوربي والمؤتمر الاسلامي والاتحاد الافريقي ومئات الصحفيين والاعلاميين ومنظمات المجتمع المدني، ( واللي بدو ييجي ). وتقبل وافر الاحترام والتقدير __________________ ![]() |
| #8 | |||||||||
| |||||||||
| رد: انتخابات كوردستان مبدئيا شكرا على تجاوبك السريع. والذي زاد من طمعي برحابة صدرك.. ولي عودة في وقت لاحق انشاء الله... تحياتي __________________
|
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| انتخابات, كوردستان |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |