main
مرحباً بك يا غير مسجل هل تعلم أن هذا المنتدى يتبع المعهد العربي للبحوث و الدراسات الاستراتيجية، (مؤسسة غير ربحية و غير حكومية).. تعمل من أجل التعريف بدين و حضارة الأمة للآخر.. و أن للمعهد مواقع مختلفة منها على سبيل المثال لا الحصر.. جميع مواقع كلنا.. و السياسي.. و مدوانات عزف.. و قاطع.. و أنا انسان.. و أن مساهمتك في التعريف و تطوير تلك المواقع هي عمل يعادل تبرعك بالمال.. لكم جميعا منا فائق التقديرعلى جهودكم


العودة   منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية > واحــة السـيــاســي > دوحــة الـســيـاســة > الأقليات في الوطن العربي
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الأقليات في الوطن العربي الأقليات العرقية في الوطن العربي احد المكونات الأساسية من الأمة العربية.. هنا زاوية للتعريف بهم

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-10-2007, 09:00 PM
الصورة الرمزية سهيل عيساوي
أديــب - عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
العمر: 35
المشاركات: 259
معدل تقييم المستوى: 3
سهيل عيساوي is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى سهيل عيساوي
عبد الله أوجلان الكردي

عبد الله أوجلان الكردي

ولد عبد الله أوجلان لأسرة فلاحين عام 1949 في بلدة أوميزلي في محافظة سانلي الواقعة على الحدود التركية السورية. درس في جامعة أنقرة، وهناك بدأ نضاله. سجن سنة 1972 لمدة سبعة أشهر بحجة نشاطه المؤيد للأكراد.

في سنة 1978 أسس عبد الله أوجلان حزب العمال الكردستاني. وفي سنة 1980 غادر تركيا ليعمل من المنفى وخاصة من دمشق وسهل البقاع اللبناني، الذي يخضع للسيطرة السورية.

في سهل البقاع أقام أوجلان معسكرات التدريب لأعضاء حزبه، لكنّ هذه المعسكرات سرعان ما أغلقت بضغط من أنقرة.

حاول أوجلان إقناع حكومة تركيا بفتح حوار مع الأكراد وهو على رأسهم، وتعهّد بان يتم وقف إطلاق النار من حزب العمال الكردستاني إذا استجابت تركيا إلى هذا الطلب. لكنّ أنقرة ظلّت ترفض مطالبه ومطالب حزبه.

في تشرين أول 1998 تم إبعاد أوجلان من سوريا، وذلك تحت الضغوط التركية الشديدة، التي كادت أن تتحوّل إلى حرب بين البلدين، بحجة اتهام تركيا لسوريا انها تسمح لأوجلان ولحزب العمال الكردستاني بالتدرب والانطلاق من أراضيها ومن سهل البقاع اللبناني.

وقد اضطرّ أوجلان عندها أن يتوجه إلى أوروبا، حيث حاول الحصول على حق اللجوء السياسي لكنه أخفق.

وقد نجحت المخابرات التركية باعتقاله يوم 15 / 2 / 1999 في نيروبي، عاصمة كينيا. ويتهم الأكراد المخابرات الإسرائيلية بالضلوع في عملية رصده وتعقبه بواسطة الهاتف النقال (الهاتف النقال كان أيضاً سبب اغتيال المهندس يحيى عياش ).

محاكمته

بعد خطفه نقل عبد الله أوجلان إلى جزيرة امرالي وسط إجراءات أمنية مشددة. وقد دفع منظر أوجلان وهو مختطف ومكبّل أنصاره وأنصار القضية الكردية إلى التظاهر في العواصم الأوروبية أمام السفارات الإسرائيلية والأمريكية والتركية.

ودلّت هذه المظاهرات على مدى حب الشعب الكردي لزعيمه. أما الدول الأوروبية وإسرائيل فأخذت جميعها الحيطة والحذر من نقمة الأكراد. لا سيما وان لها باع في مثل هذه الأعمال.

وخلال المحاكمة قام أوجلان، وبصورة مفاجئة، بتقديم الاعتذار لأسر الضحايا من الأتراك الذين قتلوا في أعمال العنف التي نفّذها حزبه. كما طالب أعضاء حزبه بتسليم السلاح وترك أعمال المقاومة المسلحة، وأبدى استعداده لأن يكون وسيطا بين تركيا وبين الأكراد بشرط عدم إعدامه .

ورغم هذا العرض الرخيص من جانبه... إلا أن المحكمة العسكرية التركية، التي تمّ تشكيلها خصيصاً لمحاكمته، رفضت عرضه، وأصدرت عليه قرار الحكم بالإعدام شنقاً.

وقد لاقى هذا القرار الرضى والتأييد في تركيا ، وأيّدته الولايات المتحدة الأمريكية التي اعتبرت أن أوجلان هو " إرهابي دولي". وواضح طبعاً أن من تتهمه واشنطن بالعمالة لا بدّ أن يكون وطنياً ، وأن من تتهمه بالإرهاب هو حتماً مناضل معادٍ لها ولسياساتها.

أما الدول الأوروبية فطالبت بعدم تنفيذ حكم الإعدام خوفاً من قيام الأكراد بمظاهرات عارمة تهزّ أمن هذه الدول المضيفة لهم!!

حزب العمال الكردي

هو منظمة ماركسية ـ لينينية أسسها عبد الله أوجلان. ويسعى هذا الحزب إلى أقامة دولة كبرى للأكراد، الذين يبلغ عددهم نحو (22) مليون كردي، والذين يعيشون في الأراضي التركية والسورية والعراقية والإيرانية.

ويتّخذ الحزب من شمال العراق مقرا له لشنّ الهجوم على مواقع الجيش التركي، الذي ترفض حكومته العسكرية إجراء أي حوار مع الأكراد أو الاعتراف بهم كشعب.

وفي نفس الوقت يتعرّض الأكراد في شمال العراق لقصف القوات التركية.

وقد حظرت فرنسا وألمانيا نشاط حزب العمال الكردستاني على أراضيها، وذلك بعد عملياته ضد المصالح التركية عام 1993.

ويخشى الكثيرون أن يؤدي إعدام أوجلان، فيما لو تم تنفيذه، إلى ردود فعل عنيفة من قبل حزب العمال، رداً على إعدام زعيمه.

ومن جهة أخرى، من البديهي أن إعدام أوجلان هو ضربة قاصمة لهذا الحزب الذي سيفقد زعيمه التاريخي.

عبد الله أوجلان بين فكّي التاريخ

في نظري وفي نظر أبناء شعبه وفي نظر الشعوب التي تتطلّع إلى الحرية فإنّ عبد الله أوجلان هو إنسان وطني ومناضل يحبّ شعبه، ويناضل من اجل تحقيق حكم ذاتي لشعبه ومن ثم الانفصال عن الدولة التي تذلّ شعبه صباحاً ومساء ... وإقامة دولة للأكراد .

ويجتر العالم "الديمقراطي" الصمت، فيما يقوم الجيش التركي بذبح الأكراد لمجرّد رغبتهم بإنشاء وطن قومي على أرضهم... وما المانع في ذلك طالما أنهم شعب مثل باقي الشعوب ولهم لغة وحضارة وتاريخ يؤهلهم لان يكونوا أحراراً على أرضهم وان يتمتّعوا بحق تقرير المصير؟!

أما العالم الغربي فيصمت على جرائم تركيا الحديثة لأنها تنتمي للحلف الأطلس، وتحاول التقنّع بالقناع الغربي حتى يتم احتسابها دولة الرجل الأبيض وحتى تمحو من الذاكرة التاريخية أي علاقة لها بالإسلام والعرب والشرق.. وآسيا.

وللتذكير فقط فإن تركيا بثوبها القديم والجديد لا تحب الشعوب الأخرى وخاصة الشعوب الإسلامية منها. ولا ننسى أن تركيا تتحكّم بمياه الفرات وتحرم سوريا والعراق من مياهه ومن حصصهما الطبيعية من هذه المياه.

كما إننا لا ننسى تركيا في ظل حكم "تركيا الفتاة" أي تركيا الطورانية التي حاولت تتريك العرب وعممت سياسة الجهل والفساد في محيط الأمة العربية والدويلات التي وقعت تحت سيطرتها.

إنّ عدم تمتّع الاتراك بالقيم العليا جعلهم غير قادرين على حمل الرسالة التاريخية والإنسانية ورفع راية الإسلام بصدق.

وبعد انفصال المناطق العربية عن تركيا، وبعد تحطيم الحلم التركي الطوراني، ذلك الحلم الذي سعى إلى تتريك العرب والشعوب البلقانية وإنشاء المملكة التركية ما قبل الإسلام!! زاد الحقد التركي على الأمة العربية وصار يترجم يوميا من خلال علاقة تركيا بالعرب، والتي هي علاقات فاترة، ومن خلال عقد الاتفاقيات ضد العرب والتحالف الاستراتيجي مع الغرب ومع إسرائيل والتآمر على وحدة العراق واقتطاع لواء الاسكندرونة العربي من سوريا.

عبد الله أوجلان

أسير المؤامرات العالمية وسجين الحرية

إن اعدموا أوجلان فلن يعدموا شعباً يصل تعداده إلى (22) مليون نسمة.. أي نصف تعداد أتراك تركيا... ولن يستطيعوا القضاء على قضية إنسانية من الدرجة الأولى هي قضية شعب محروم من أدنى شروط العيش بكرامة مثل باقي الشعوب.

وصمت العالم الأوروبي والعربي والإسلامي.. مؤسف ومذلّ.. كما أن للأكراد ضلعاً في عدم انتشار قضيتهم بالشكل المطلوب والملائم، لأنهم لم يطوّروا اللغة الدبلوماسية والخطاب السياسي، ولم يسعوا لاستغلال الإعلام العالمي بالشكل الذي يضمن لهم تطور قضيتهم واستقطاب التأييد العالمي لها.

إن الكفاح المسلّح وحده لا يكفي، فالأكراد بحاجة لآلية حوار تخاطب العالم الأصم ... ولسنا ندري إن كان أوجلان فطن إلى ذلك فقط في زنزانته لإنقاذ رقبته كما يتهمه البعض ، أم لأنه فهم أن الحوار كفيل بإيجاد حل لقضية الشعب الكردي، خاصة وان الأتراك عرفوا بسالة المقاتلين الأكراد ، وعرفوا تصميمهم على التمسك بقضيتهم والنضال المستمر حتى إيجاد حل عادل لها.



--------------------------------------------------------------------------------

المصدر : كتاب " بين فكي التاريخ" للكاتب سهيل عيساوي , 1999
www.geocities.com/e_sohel
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-10-2007, 09:37 PM
الصورة الرمزية قيس النزال
إشــراف عــام
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 11,278
معدل تقييم المستوى: 20
قيس النزال is on a distinguished road
رد: عبد الله أوجلان الكردي

مرحبا أخي سهيل عيساوي...

أعارضك الرأي مع احترامي الكبير لرأيك...أنا أعيش في تركيا لسنوات طوال...وأعرف مايجري تماما...الأكراد والعرب والأتراك والعلويين الذين يعيشون في تركيا لي منهم أصدقاء مثقفين...الجميع متساوين بالحقوق والواجبات ولا يذكر في بطاقة أحدهم قوميته...باني تركيا الحديثه ليس أتاتورك ولكنه توركوت أوزال الكردي...نهض بالأقتصاد التركي وأنقذه من الحضيض..ويقدسه الشعب التركي ويدين بفضله ...ولو أن كل قوميه في أي بلد في العالم طالبت بدوله مستقله لتضاعف عدد الدول بالعالم الى عشرة أضعاف...يعرف الجميع في تركيا أن حركة عبد الله أوجلان حركه تخريبيه ضد تركيا وورقة ضغط أمريكيه ضد تركيا...شأنهم شأن أكراد العراق...سياسيون مدفوعون من خارج الوطن يخدمون الأجنبي لأضعاف دولهم والتلاعب بها...كم من الشعوب في أمريكا...؟ كل قوميات العالم هناك ولكنهم يعيشون في بلد واح تحت علم واحد...العرب في تركيا أيضا بالملايين...والعلويون...والأكراد ..فلو نهجنا نهج اقامة دوله لكل قوميه لكان خراب الدنيا...ان تركيا بلد ديمقراطي حر ليس له مثيل في الدنيا وقد عمروا بلدهم الذي يحبونه وليس لهم نفط ولا معادن...

الأتراك يعتبون على العرب وتحن قلوبهم للأسلام والمسلمين...لأن العرب اتفقوا مع بريطانيا لتحطيم الخلافه الأسلاميه التي كانت حجر عثرة أمام قيام اسرائيل ...العرب تعاونوا مع الكافر ضد المسلم...والنتيجه ولادة اسرائيل...وكانت الدوله العثمانيه في مواجهة العدوان الأوربي على المسلمين ولا نريد أن نذكر تأريخ تركيا المشرف بالنهظه والقوه الأسلاميه وهذه مساجدهم التي ليس لها مثيل في الدنيا...

صرح أردوغان أنه مسلما وليس قوميا...وتركيا لم توافق على مرور القوات الأمريكيه لغزو العراق بينما الدول العربيه فعلت مايعرفه الجميع لمساعدة الغزو الأمريكي...ورأيت بأم عيني أتراكا يهاجمون عربة أمريكيه بالحجاره حتى لاذت بالفرار...وقد بكوا دما على العراق حكومة وشعبا...ولا أحب المقارنه مع العرب...أقصد حكومات العرب....عبد الله أوجلان أباد عوائل تركيه كرديه كامله لأنهم لم يؤيدوه...وقتل آلاف الجنود ألأتراك لم يفرق بين تركي كردي ولا غير كردي...

وأحب أخي الكريم أن أذكرك بأن مصادرك هي أنت...فقط...
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة قيس النزال ; 11-10-2007 الساعة 09:43 PM.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-13-2007, 07:55 AM
الصورة الرمزية سهيل عيساوي
أديــب - عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
العمر: 35
المشاركات: 259
معدل تقييم المستوى: 3
سهيل عيساوي is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى سهيل عيساوي
رد: عبد الله أوجلان الكردي

الأتراك يعتبون على العرب وتحن قلوبهم للأسلام والمسلمين...لأن العرب اتفقوا مع بريطانيا لتحطيم الخلافه الأسلاميه

**************

في البداية رفع الاتراك راية الاسلام النقية , لكنهم ما لبثوا حتى رفعوا راية القومية وضيقوا على العرب, حتى اعلنوا الثورة . وان قيل بها انها لم تكن ثورة ولم تكن عربية, وان العرب خدعوا, لكن تركيا حفرت قبرها بيدها


هذا رايي, واحترم رايك اخي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-08-2007, 09:24 PM
الصورة الرمزية نوزاد عارف علي
كــاتــب سيــاسـي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 3
معدل تقييم المستوى: 0
نوزاد عارف علي is on a distinguished road
رد: عبد الله أوجلان الكردي

الاستاذين الفاضلين ، لي تعقيب على الموضوع....... تركيا دولة تنكر وجود اقليات قومية فيها وتعمل على صهر الكرد والعرب واليونانين والارمن فيها وتنكر كل حق لهم وترى ان العنصر التركي فوق البشر وترفض اي حوار سياسي لحل المشكلة الكردية ، تركيا دولة يسيطر العسكر فيها على كل شىء والديمقراطية رداء ترتديه والحل والربط بيد العسكر فقط ، تركيا دولة لها سجل مخزي في مجال حقوق الانسان وفيها الفين قرية كردية مدمرة ومليونين قروي كردي مهجر ، تركيا دولة يعاقب القانون فيها على كلمة ( كردي او كردستان ) او ذكر( مذابح الارمن ) او اي شىء عن الاقليات الاخرى ،تركيا دولة يعاقب قانونها على الحجاب ومناطق الكرد فيها مهملة اقتصاديا منذ نشوء الدولة التركية الحديثة لاسباب عنصرية ،تركيا دولة نشرت قريبا خرائط تلتهم فيها العراق وكردستان العراق وسوريا واجزاء من اليونان وارمينيا في محاولة لاحياء احلامها الامبراطورية بعد ا ن التهمت بالفعل لواء الاسكندرونة ،تركيا لها تحالف استراتيجي مع اسرائيل بما فيها التعاون الاستخباراتي والصفقات العسكرية وتعاونها مع اسرائيل في الغارة الاخيرة على الهدف العسكرى السوري اكبر برهان على ذلك،باختصار تعيش تركيا بجسدها القرن الواحد والعشرين وتعيش بوجدانها وقلبها في القرن التاسع عشر، بعد كل هذا هل هذه الدولة مؤهلة لان تدخل الاتحاد الاوربي ؟!؟؟ او هل هي مؤهلة لان تقتدى بها الدول الاسلامية والعربية ؟!؟؟
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-09-2007, 10:00 AM
الصورة الرمزية قيس النزال
إشــراف عــام
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 11,278
معدل تقييم المستوى: 20
قيس النزال is on a distinguished road
رد: عبد الله أوجلان الكردي

أخي الكريم نوزاد علي عارف

ان النعرات القوميه والتعصب القومي ماهي الا وسائل لأضعاف الشعوب...هذه بلاد العالم تحتوي على قوميات متعدده وليس فيها مثل ماعندنا في دولنا العربيه أو الأسلاميه...خذ العراق مثلا...لم نكن نعرف عن الكردي والعربي الا الأسم والأصل...وعندما سقط الحكم الملكي كان معظم الوزراء من الأكراد...وزير داخلية العراق كان كرديا...سعيد قزاز رحمه الله...وليس لدينا مجال الأطاله الا أن مشاكل بلادنا كلها بتحريك وتدخل أجنبي تحت حجة الحقوق القوميه...ولست أدافع عن تركيا ان قلت أن الأكراد وغيرهم ينعمون بكل الحقوق مالم يحملوا السلاح ضد الدوله وبتأثير فتنه أمريكيه اسرائيليه وأسفي أن الأمريكان يستغلون أطماع الساسه الكرد بالسلطه لتحقيق أهداف أمريكيه اسرائيليه...وما اثارة النعرات القوميه الا وسيله استعماريه لخراب البلاد...لقد عانى أكراد تركيا من حزب العمال أكثر مما عانى منهم الأتراك...
أتمنى لو أننا عملنا كمسلمين بصدق فنكون خير الأمم ....لافضل لعربي على اعجمي الا بالتقوى...
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة)

لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار
أوجلان, الله, الكردي, عبد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

Counters

الساعة الآن 12:40 AM.


.جميع الحقوق محفوظة للمعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية 2006

الآراء المنشورة في المنتديات ليست بالضرورة تمثل وجهة نظر المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية او القائمين عليه

Designed by: Typical Design
Powered by vBulletin® Version 3.7.0, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0