| ||||||
|
![]() |
| |||||||
| الوثائق و المستندات اعرض ما تملكه من مستندات حول جميع القضايا ووثق جرائم الحرب و الجرائم ضد الإنسانية |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| #1 | ||||
| ||||
| كلمات في رثاء القائد أبا عمار بسم الله الرحمن الرحيم كلمات في رثاء الختيار ......... أبا عمار حبيبي ابا عمار، استسمحك بان اعترف الان امامك ... ففي دنياك حرصت ان لا اطرق بابك ... كي لا ازيد من همومك وعذابك ... وكي لا اتهم باني متملق او منتفع كبعض روادك.(هنا اشير بيدي الى التجمع البغيض انف الذكر) اما الان فتنتابني مرارة ... واود ان اخاطبك بحرارة ... لكن كلما اتسعت الرؤيا ضاقت العبارة ... يا اول الرصاص واول الحجارة ... يا من تعرضت لغارة تلو الغارة ... من الاعداء تارة ومن الاهل تارة (اشير مرة اخرى بنفس الاتجاه) ... وكنت تتصدى لها بكل مهارة وجدارة ... نعم ففي كل مرحلة كانت لك الصدارة. حبيبي ابا الاحرار، يا من اخترت الخطر ... مؤمنا بالقضاء والقدر ... يامن ركبت البحر ... مثقلا باعباء هذا الدهر ... فلم يضنك عبء سفر ... ولم تستسلم لطول سهر ... يامن قاتلت بصبر ... طالبا الشهادة او النصر ... الى ان شاء القدر ... فرحلت مع اذان الفجر ... وفي ليلة من ليالي الجبر ... ربما كانت ليلة القدر ... رحلت؛ لتكون لفلسطين اثمن مهر ... وتبقى لشعبك عنوان فخر . ايها الياسر الكاسر، ايها الياسر الكاسر ... يا موج البحر الهادر ... يا زارع الزرع وحارس البيادر ... ايعقل انك الان من سكان المقابر؟! ... ورحلت الى جوار ربها روحك الطاهر؟! ... نعم هي الحقيقة لكننا سنرفض ونكابر ... فسنستمر معك كانك بيننا حاضر ... ولن ناخذ لغيرك شان ولا خاطر ... فانت الفكر فينا ايها الياسر الكاسر ... ومن اجل هذا الفكر سنبقى نعمل ونثابر. رحلت يا جبل! يا من رحلت وانت توزع البسمة والقبل ... حتى في الوداع كنت تزرع الامل ... يا من انتشلت الهوية من الازل ... يا من استعدت لشعبك الامل ... يا من خضت كل المعارك دون كلل او ملل ... رحلت يا جبل رحلت يا بطل ... رحلت لتسكن في القلوب والعقول والمقل ... طوبى لك يا جبل هنيئا لك يا بطل. اه يا جبل! دعني اصارحك يا جبل... فمن اللحظة بدأ العهر والدجل... فمرحلة قطف الثمار بدأت على عجل... لكنني اطمئنك، ما زال هناك أمل... فبعض الرجال على العهد لا تزل(وهنا اشرت الى تجمع لاخوة عرفتهم مناضلين)... والرجل منهم يعد بالف كما قال المثل. باسمهم جميعا اعاهدك واعدك... ان نبقى على هذا الدرب مهما طالت الحرب... ان نبقى على هذا الدرب حتى لقاء الرب... وانها لثورة حتى النصر... حتى النصر... حتى النصر. ملاحظة: والله لست بشاعر... لكن هذا الزمن العاهر... حول اكفان الشهداء الى دفاتر... وقلوبنا للدفاتر محابر |
| #2 | ||||
| ||||
| رد: كلمات في رثاء القائد أبا عمار بزيه الزيتي القاتم وكوفيته الفلسطينية التي لم يتخلى عنها في اي محفل من المحافل وبشخصيته الكاريزمية شكل ياسر عرفات الذي اصبح رئيسا منتخبا للسلطة الفلسطينية ورمزا للنضال الفلسطيني الذي امتد اكثرمن 4 عقود . وقد برهن الرئيس القائد عرفات على قدرة غير عادية للخروج من اشد الاوضاع خطورة ولان الجبل لا تهزه الرياح اعلنها ابو عمار مدوية ليسمعها القاصي قبل الداني شهيدا...شهيدا...شهيدا.....هذا دربي واختياري منذ عقود طويلة. ستمنعون الشمس والهواء عني لن اتنازل ستحجبون عنى الدواء والغذاء الله خلقني ولن ينساني القدس مطلبي وركعة في المسجد الاقصى المبارك غايتي التي لا تناظرها غاية الطريق طويل لكن النفس اطول والهجمة الشرسة تقابلها ارادة حديدية انتجتها سنوات من اللجوء والتشرد... فنعم القائد انت...رحمك الله يا قائدنا. |
| #3 | ||||
| ||||
| رد: كلمات في رثاء القائد أبا عمار ستذهب خطواتنا، بحكم العادة إلى قبر الماء، مثلما كانت تدبّ نحو المهابة والعناد الباسم، المؤمن بالقدر، وبأن حياته سياسة وموته كذلك ! ولم نتخيّل، كأحد أساليب الدفاع الآلي، بأنه سيعود لهذا الهدير المنفجر بكاءً وخسارة .. وخوفاً من الغامض المتربّص، لكنه عاد، مثلما ذهب، راضياً مرضياً، تشيّعه ثلاث قارات، وترفعه دول المعمورة على أكتافها وهي تنكّس أعلامها إعلاناً عن الغياب الباهظ، الذي ظل واقفاً، وحده ربما، أمام غطرسة وحيد القرن، ودهم قواته الساحقة، وصلافته الجبّارة الكونية. والرجل راح وعاد وهو محمول على الشهداء، والجرحى، والمسجونين خلف العقرب المخاتل، والعرايا الذين استشهدت بيوتهم، وأولئك الذين نزفوا مع أشجار الطير والرّضّع، أو الذين ما فتئوا في بيت العزاء منذ قرن يقفون على بوابات المخيم يحملون مفاتيح الرّمانة والبيت العتيق. لقد كان دم القتلى في صوته، والنار السائلة تخرّ في شرايينه، والحنّاء غبار الجدران على يديه. كان أليفاً إلى حدّ العاديّة واللّمز، وصعباً إلى درجة أنّ سكين الاحتلال قد افترعها حتى وصلت نخاعه وصفائحه، ولم يمهر وثيقة موتنا المُعدّ منذ عقود بذَهب الناس الذين سكنوه، وبصلوات الأرض التي كوّنته وصار راهبها العاشق الوحيد. وظلّ الرجلُ محتفظاً بصبا الغابات، وصيرورة الموج الحلو، من الجبال إلى الموانئ، حتى السُّجْدةِ اليانعة على الرمل الموعود بالعُشْب والنشيد والحجر. يبدو عادياً، لأنه البعيد الرائق، الذي يَمدّ الينابيع في ظهيرة الظمأ .. لتُمرع نايَ الأعراس في أماسي البلاد. تراه راسخاً لأنه سيف المتراس، يفهق بين الجمرة والجرح، ويظلّ قَنطرةً للصغار والدوالي. غُصن يديه سُلّم النجمة العاشقة، وصوته ممحاة العتمة الثقيلة، وبصيرته تتجاوز الغابة السائرة إلى القلعة. خجله لوزة الجبل. فيه نسغ الرحمة والأعياد. تسمع خرير وجيبه كلّما سقط شهاب، أو عثرت فرس عند سواتر النار. فيه تواضع السلالة المستحيلة، وعفو اليمامة المستوحشة. دمعته زهرة ليمون، وابتسامته ثوب النهر. هو عاهل العاصفة، وغارس أغصان القَسَم. يتفتّح في ليل الزنجبيل، ويعلو على رغوة الكلام. لا تهزّه الحوادث، ويمسك بإصبعيه غُرّة الأرض .. ولن يتركها حتى الساهرة، أو فليأتِ أمرُها، ليلاً أو نهاراً. ثالث اثنين؛ الفاروق وصلاح الدين. محمولٌ على باشق الحق. وثالث الأثافي الباقين في وجه الطوفان المستبيح. يكره الرمل وأشباه الصور، ولا يسمع إلاّ مساجلة النجوم، وتجاوز السؤال فأصبح ضلعاً في كل بيت. يليق بنا، ونليق به في المواسم الصعبة .. ونبقى نُحبّه ! كان وقته يتّسع لحوار الرماد المعقّد، ولالتقاط الصورة المبذولة من دون تمييز .. سواء بسواء. وكان بقلمه القاني وأوراقه الكثيرة يعطي أمره للدنيا، ليلاً أو نهاراً، حتى قاربت على الواقعة المذهلة. أباً بالفعل والمجاز كان، عطاءً وتسامحاً، حتى أعجز معارضيه، وجمع المتجاذبين على اختلاف ألسنتهم ووجوههم. لم يتعالم ولم يكمّم السادر في غيّه أو غضبه، يعطي المعادلة موازنتها حتى تتم، مثلما يقبّل يد الجريح وجبين الثاكل أو يحمل الصغار في حجره كأنهم أكثر من صُلْبه. ولأنه كان يصنع التاريخ ولم يكن غباراً على صفحاته، عرف جيداً أهمية الثقافة التي منحها كل أرض العفو، وحرية فطريّة جعلتها تتنفّس بعمق على رغم أنهم أدرجوها في قاع الأجندة، وكانت، في أفضل حالاتها، أكسسواراً للدولة ! في أبي عمار جناح الملاك الخالص، وفي جيبه دفاتر السوق، ما جعله يسير على صخر الهواء، وينجو من فخاخ الأقربين وطعنات الأسمنت والحاملات، وما تزال الراية في يده يحقق من خلالها تجميع الشظايا لتكون ترساً صلباً في وجه الدفن والإلغاء، فأصبح خارقاً في قدرته على قدْح هذا البرق في يباب الشتات، وإنزال غيماته في حريق البلاد الواسع، لقد صاغ أسطورته الملموسة الماسية من نثار الاحتمال فوق البشري، والإدراك المستشرِف والقلب الشجاع الواسع .. لقد كان جريئاً كالموسيقى ! ياسر عرفات؛ الوالد القائد الصديق الذي راوغ الموت ونوازله في كل المنازل، ترك لنا يديه اللتين ترفعان سقف دارنا من القدس إلى العودة، دون أن تخبو جمرة الحلم في المدارك الطالعة وأناشيد المدارس .. لكن أعداءه منا سيلاحقونه ليدلحوا السواد على يديه البيضاء من غير سوء، وسيبحثون عن قدّ في قميصه الشريف، وسيغرزون على شفتيه ذبولهم المريب. وقوة الرجل من ضعف شركائه أو لغيابهم العميق، وثغرة سلطانه في بطانته البرمكيّة، وفي المسؤولين الذين اشتطوا في تبنّي مقولات النقيض، ما جعلها ثقلاً جديداً ينوء به الظهر الفلسطيني. وقوة ياسر عرفات الزائدة، هي التي غطّت على المؤسسة برمّتها، فكانت أكثر حضوراً وسطوعاً، وهذا ما يفسر الكثير من التعويم والنتوءات والفوضى، كما يفسر هشاشة المحيطين به وضآلة تأثيرهم، وذهابهم نحو الخلاص الشخصي، بدل البحث عن صيغة عمل مؤسس على المؤسسة والقانون، لقد كانوا أنانيين أو هامشيين، وكانت قوته تشبه ضعفهم إلى حدّ كبير. أما أعداؤه فقد خافوا مكره ونفاذ بصيرته فحاصروه ميتاً كما حاصروه حيّاً عندما وصل إلى أنْ ضرب بقبضته على بوابات القدس التي لا تبعد سوى نبضةٍ عن "المقاطعة" التي حاصرهم هم، أيضاً، منها، وشلّ كل خيوطهم، وعمل على تقطيعها والحيلولة دون اكتمال النسيج، الذي كان يستهدف جَدْل حبل المشنقة له أو لفلسطين، لا فرق ! وعبقرية ياسر عرفات؛ كبش فلسطين المُكحّل، أراها في تمكّنه من غرس بذرة الدولة في أرض الدولة، على رغم وجاهة الرأي الآخر .. لكنها بذرة لن تموت، وستشرب الكثير من دمنا، على ما يبدو، حتى تمرع وتكبر .. وتظللنا ! وبالتأكيد لن يتم ذلك تحت شعارات القطرية المنتحرة، أو الانغماس في بحر الأعداء مهما بدا صافياً وناعماً، فالقوي لا يناقش، بل يفرض ولمصلحته ! والحوار يكون بين الأنداد، وليس بين السادة والعبيد، أو الضحية وجلاّدها، والشمس لن تغطّيها شمس أمريكا ودولة الاحتلال . وياسر عرفات الذي أظهره أعداؤه عقبةً كأداء، بعد أن فرضوا علينا "الحلّ" و"البديل"، وبعد أن شوّهوا بديلنا الوطني، وعملوا على القضاء المبرم عليه، وبعد أن أقنعوا الكثيرين بأن احتجاجنا سيبهظنا أكثر ، لنكون ضحايا إيجابيين ! سيواصلون إقناعنا بأن نخيط أكفاننا بأيدينا، وأن نبدّل قاموسنا وروحنا وشكلنا، وأن نقطع استطالاتنا لنليق بما فصّلوه لنا من أثواب التابوت، وربما سيجدون، من بيننا، مَنْ يتماهى معهم، ويكون مجلساً يحكم بمشيئتهم التي لا تصادر ثرواتنا، بل ومستقبلنا أيضاً، بعد أن رتّبوا الإقليم المحيط، وأطبقوا على عنق الأرض، وسينسون، كالعادة، أن شعب الجبّارين الذي أصّله "الختيار" قد أنبت هذا الرجل الذي تناسخت منه المدن والقرى والنجوع والسقائف. أما المشهد الثقافي بعد رحيل "الختيار" فنحن سنبقى، ننتمي إلى هذا الشعب المستند إلى أمّته وحضارته، ونمسك على شوك حقوقه الكاملة المشروعة. وعليه، فإن على المثقفين الفلسطينيين أن يؤكدوا، بصورة حاسمة وقاطعة ومطلقة، بأن قضيتنا الفلسطينية قد تنتكس، وربما تُحاصَر، وقد تخبو المقاومة، ويزداد الرغاء، ولكنها قضية ماضية إلى أن تتطهّر البلاد من وطأة شُذّاذ الآفاق، وتعود خالصةً فصيحةً بألوانها المحددة، وعمقها العربي الإسلامي، وأفقها الإنساني الذي تقوده السيدة العمياء "العدالة"، بعد أن تسترد بصيرتها، وبعد أن نرمي قمصان شهدائنا على وجهها النهار، ونستذكر في بيوتاتنا وصفوفنا رجلاً أعطى عمره، غير منقوص، لهذه الثاكل الحامل فلسطين، وعندها؛ لا بأس من المبالغة المحتملة بأن نقول : كان لنا صديقٌ مرنٌ، وحميمٌ إلى حدّ القشعريرة أو شدّة القرب .. من دون حجاب ، وكان اسمه ياسر عرفات. كما أن على المثقفين أن يواصلوا التخطيط الاستراتيجي الثقافي واجب الوجود، وأن يستمروا في تقعيد مؤسساتهم وإنهاضها، وأن يوحّدوا عملهم ضمن التعددية التي تُثري وتبعث وتوصل المعرفة، وتعمّق المفاهيم والثوابت، وكل ما هو استراتيجي ينتمي إلى الحق الكامل والعدل، وليس إلى الممكن الذي يختزل الحقيقة والحق، من دون السقوط الساذج في خطاب السياسي، أو التبرير له أو اللحاق الباهت به. وعلى المثقف ألاّ يعيد إنتاج اللحظة، أو الخضوع لموازينها الظالمة المرحلية، أو الركون إلى أشكال العمل النمطية التي ينبغي تخطّيها .. وإلى الأبد. وعلى المثقفين الفلسطينيين أن يتذكّروا دائماً، وإلى دهر الداهرين، أن الحرية وحقوق المثقفين لا تُعطى ولا تُمنح ولا تتجزّأ، وأن عليهم أن يقبضوا من فولاذ على مملكتها الشاسعة، وأن يظلّوا في فضائها النبيل، مهما ترنّمت فيها القيود، أو امتد النطع أو الوعيد، وأن يعوا أن استشهاد ياسر عرفات كان، ربما، ليتعلموا الدرس الأكثر أهمية وخطورة، شرط ألاّ يكون درسهم الأسوأ، لأنه سيكون الدرس الأخير تأخر حزني عليه قليلاً، لأني كغيري توقَّعْتُ من سيِّد النجاة أَن يعود إلينا، هذه المرة أيضاً، ببداية جديدة. لكن الزمن الجديد أَقوي من شاعرية الأسطورة ومن سحر العنقاء. وللتأبين طقس دائم يبدأ باستعمال فعل الماضي الناقص: كان... كان ياسر عرفات الفصل الأطول في حياتنا. وكان اسمه أحد أسماء فلسطين الجديدة، الناهضة من رماد النكبة إلي جمرة المقاومة، إلي فكرة الدولة، إلي واقع تأسيسها المتعثِّر. لكن للأبطال التراجيديين قدراً يشاكسهم، يتربّص بخطوتهم الأخيرة نحو باب الوصول، ليحرمهم من الاحتفال بالنهاية السعيدة لعمر من الشقاء والتضحية. لأن الزارع في الحقل الوعر لا يكون دائماً هو الحاصد. يُعَزِّينا في هذا المقام أن أفعال هذا القائد الخالد، الذي بلغ حدّ التماهي التام بين الشخصيّ والعام، قد أوصلت الرحلة الفلسطينية الدامية إلي أشد ساعات الليل حلكة، وهي الساعة التي تسبق الفجر، فجر الاستقلال المُرّ، مهما تلكأ هذا الفجر، ومهما أُقيمت أمامه أسوار الظلاميين العالية. ويُعَزِّينا أيضاً أن بطل هذه الرحلة الطويلة الذي وُلد علي هذه الأرض الشرسة، قد عاد إليها ليضع حجر الأساس للمستقبل، وليجد فيها راحته الأبدية، لتغتني أرض المزارات بمزار جديد. الرموز أيضاً تتخاصم، كما يتخاصم التاريخ مع الخرافة، والواقع مع الأسطورة. لذلك كان ياسر عرفات، الواقعيُّ إلي أقصي الحدود، في حاجة إلي تطعيم خطابه بقليل من البُعْد الغَيْبيّ، لأن الآخرين أضافوا إلي الصراع علي الحاضر صراعاً علي الماضي، لمحو الحدود بين ما هو تاريخي وما هو خرافي، ولتجريد الفلسطيني من شرعية وجوده الوطني علي هذه الأرض. لكن البحث عن الحاضر هو شغل الناس وشاغلهم، وهو عَمَلُ القائد المتطلِّع إلي الغد. وكان ياسر عرفات الناظرُ إلي الغد والعميقُ الإيمان بالله وأنبيائه، عميقَ الإيمان أيضاً بالتعددية الثقافية والدينية التي تمنح هذه البلاد خُصُوصِّيتها، التعددية المضادة للمفهوم الحصري الإسرائيلي. وكان في بحثه الديناميكي عن الغد في الحاضر ببحث عن نقاط الالتقاء، ويشكِّل سداً أمام الأصوليات. لم يكن تَديُّنهُ حائلاً دون علمانيته. ولم تكن علمانيته عبئاً علي تدينه. فالدين للّه والوطن للجميع. مَنْ منّا لم يقف حائراً أمام قُوّة إيمانه بالعودة القريبة. كان بصره كبصيرته يخترق الضباب الأسود. كنت شاهداً عليه وهو يستعد لركوب البحر من بيروت إلي ما لا نعرف، إلي مجهول بعيد. سأله أوري أفنيري: إلي أين أنت ذاهب؟ فردَّ علي الفور: إلي فلسطين. لم يصدِّق أحد منا هذا الجواب الهارب من الشعر. فلم تَبْدُ فلسطين، من قبل، بعيدة كما تبدو من هذا البحر. كان خارجاً من حصار شارون. نجا من ملاحقة الطائرات ومن عدسة القنَّاص. ومضي في رحلة أوديسية، محملاً بنهاية مرحلة، ليقول: أنا ذاهب إلي فلسطين. أعاد ترميم الرحلة والحكاية. نجا من غارة علي غرفة النوم في تونس. ونجا مرة أخري من سقوط طائرته في الصحراء الليبية. ونجا من آثار حرب الخليج الأولي، ونجا من صورة الإرهابي، واستبدلها بصورة الحائز علي جائزة نوبل للسلام. وحقق نبوءته التي سكنته طيلة العمر: عاد إلي أرض ميعاده، عاد إلي فلسطين. لو كانت تلك هي النهاية، لانقلبت التراجيديا الإغريقية علي شروطها. لكن شارون العائد من ضواحي بيروت نادماً علي ما لم يفعل، سيلاحق خصمه الكبير في رام الله، سيحاصره ثلاث سنوات، سيحول مقره أطلالاً، وسيسمّم حياته بالحصار والعزلة، وسيحرمه من الموت كما يشتهي: شهيداً في مقره. فإن شارون لا يحارب الشخص ونصَّه الوطني فحسب، بل يحارب إشعاع الرمز في الزمن، ويحارب أثر الأسطورة في ذاكرة الجماعة. لكن ياسر عرفات، الذي يعي بعمق ما أعدَّ لنفسه من مكانة في تاريخ العالم المعاصر، أشرف بنفسه علي توفير وَجَعٍ ضروري للفصل الأخير من أسطورته الحية. فطار إلي المنفي ليلقي عليه تحية وداع، أسلم معها روحه، فالبطل التراجيدي لا يموت إلاّ في المنفي. وفي طريق عودته المجازية، عرَّج ذو الهوي المصري علي مصر ليسدِّد لها دَيْنَها العاطفي. وعند عودته النهائية، التي لا منفي بعدها، ألقي النظرة الطويلة الأخيرة علي الساحل الفلسطيني المغروز كسيفٍ في خاصرة البحر... ونام. تدثّر الجسدُ الخفيفُ بأرض الحلم الثقيل، ونام... لا لينهض كصنم أو أيقونة، بل فكرةً حية تحرضنا علي عبادة الوطن والحرية، وعلي الإصرار علي ولادة الفجر بأيدٍ شجاعة وذكية. إن صناعةً للوهم تزدهر الآن في مَكان آخر. فعلي مستويات عالمية وإقليمية يجري الاحتفال المبكر برؤية فجر كاذب، يبزغ من رحيل عرفات الموصوف بأنه كان العقبة الرئيسة أمام تقدم عملية السلام. ليكن، فما هي الرؤية الجديدة؟ سيُمْتَحن القانون الدولي والمرجعية الدولية ما دامت العقبة قد زالت، فهل سيزول الاحتلال؟ لن ينتظر العالم طويلاً ليدرك أن لاءات شارون الأربع، التي تبنَّاها الرئيس الأمريكي، لا تشكل العقبة الكبري أمام السلام فحسب، بل تجعل السلام مستحيلاً، لأنها تجعل امكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة أمراً مستحيلاً، فلا يستوي السلام مع استمرار الاحتلال والسيطرة علي مصير الشعب الفلسطيني، كما لا يستوي المؤقت مع الأبدي. فمن، بعد عرفات، سيرضي بشبه دولة مؤقتة إلي الأبد؟ سنفتقده دائماً، في الأزمات وفي المفاوضات، وفي جميع نواحي حياتنا، لأنه جزء عضوي منها، ولأنه فريد وبلا مدرسة. فالعرفاتية لا تقوم إلاّ علي صاحبها، لأنها موهبة خاصة، حيوية وألفة ونشاط خارق، ومزايا شخصية لا تُورث، وفوضي ونظام معاً، وعلاقات حميمة مع الناس جعلت الكاريزما العرفاتية ما هي عليه. بعد عرفات لن نعثر علي عرفاتية جديدة. لقد أَغلق الباب علي مرحلة كاملة من مراحل حياتنا الداخلية. لكن الباب لن ينفتح، بغيابه، علي قبول الشروط الإسرائيلية التعجيزية لتسوية لم تبق للفلسطينيين ما يتنازلون عنه. هنا، تواصل العرفاتية فعلها. وهنا، لا يكون عرفات فرداً، بل تعبيراً عن روح شعب حيّ. في كل واحد منا ذكري شخصية منه، وعناق وقبلة. وفي كل واحد منا وعيُ هويةٍ لا تعاني من قلق التعريف: لن نكون فلسطينيين إلاّ إذا كنا عرباً. ولن نكون عرباً إلا إذا كنا فلسطينيين. فهذه الهوية مستعصية علي المراجعة والتفاوض، سواء قام الشرق الأوسط الجديد أو لم يقم. ولن نكون ما نريد أن نكون إلاّ إذا عرفنا كيف ننهي عملية الخروج من تاريخنا ومن التاريخ الإنساني، وكيف نعود إليهما، بكل ما أوتينا من طاقات وتجارب ومواهب. وتلك كانت محاولة ياسر عرفات الدؤوب: الانتقال من الدور الذي تحتلّه ضحية التاريخ إلي المشاركة في صناعة التاريخ. فله المجد والخلود. |
| #4 | ||||
| ||||
| رد: كلمات في رثاء القائد أبا عمار أبكَيتَني ياسَيدي نعم آقسمً بالله ........... أبكَيتني ياسيدي حينمآ رأيتهم عائدون بك الى أرض الوطن ......... محملَ على الأكتاف نعشاً .......... كل من حولي سمعوا صوت نَحيبي .... الآ آنتَ ......... الآ آنتَ ياسيدي سيدي يامن كنت أنت لي من بعد أمي وأبي كنت لي أباً وسنداً ..... رحَلت ياسيدي وتركت خلفك أيتاماً ...... حينمآ أخذوكَ وسافروا بك للخارج ....... نظرت في عَينيكَ رآيت نظرة حزينة ..... وكآنك تدري بنفسك انك لن ترجع ..... لن ترجع ياسيدي الى هذآ الوطن ....... نظراتك وآنت تودع آحبابك تقول ذلك ..... نظرآتك وآنت تودع هذا الشعب بكل حب وشغف ..... ودعك هذآ الشعب وجرى خلف طآئرتك .... وكآنهم يعلمون انك لن ترجع حياً ..... لن ترجع حياً الى هذآ الوطن ...... آه ياوطن الصرخآت والاستغاثات كانت تقول هذا ..... بَكىَ الشَعب خَلفك ياسَيدي ...... وكآنهم يُوَدعُونْ شمس فلسطين ..... بعد آن غَابت ........... غابت بعدك بثواني بعد رحيلك ..... غابت ياسيدي غابت ........... رجع ـــوا بك ياسيدي نعشاً .... آه آه وآهآه ياقدس هآ ذآ الآسد ...... راجـ ع آرض الوطن محمل على الآكتاف .... بعد آن كان بالآمس فهداً ويعطي لهذآ الشعب الآمــل رجـ ـعــوا بك ياسيدي شهيداً ...... وبكى عليك الشعب لم آرى فى عيونهم دموعاً بل ياسيدي رآيت دماءً ............. ياحبيبي وياسيدي من بعدك هذآ الشعب إندفن ............... رحمك الله يا آبي رحمك الله ياسيدي رَحمكَ الله ياحبيبي ...... رحمك الله يانور عيني ...... رحمك الله قائدي ...... رحمك الله يا آبوعمار ....... ياسيدي .......... |
| #5 | ||||
| ||||
| رد: كلمات في رثاء القائد أبا عمار حبيبي ابا عمار خذني بحلمك... السياسة اصبحت مشبوهة من بعدك... فالبعض اختار الجلوس باحضان من سمموك... والبعض الاخر يأتمر بامر من تاّمروا عليك... وهؤلاء (اكتشفوا حبهم المتأخر) لك... فاصبحوا يدافعون عن ما رفضوه في حياتك... واصبحت خطاباتهم لا تخلوا من اسمك... فبعد استشهادك فطنوا لثوابتك وموقفك... بل تذكروا اليوم الحديث عن فتح ملف وفاتك... كلهم دجالون ويستخدمون ورقة حبهم المزيف لشخصك... فكلهم اكتشفوا انهم عاجزون بدونك... حبيبي ابا عمار كلي ثقة بسعة صدرك... أستسمحك بان أزيد من احزانك... فالوحدة الوطنية تراجعت من بعدك... والقرار المستقل حالة كانت مرتبطة بك... الان وجد البعض فرصة التدخل بمستقبل شعبك... فالبعض اذعن لتعليمات من عن ارضهم طردوك... ولرغبات من في البارد والبداوي حاصروك... ولاوامر من بجيش المليون وعدوك وخذلوك... اوصلونا اليوم الى مربع المحرمات في عهدك... نسفت المحرمات واصبح الاقتتال شيمة مستحدثة لشعبك... اعتذر يا ابا الشعب اذ قضضت مواجعك |
| #6 | ||||
| ||||
| رد: كلمات في رثاء القائد أبا عمار نعمات الحزن تراودني هل من منادي لصوتي قالها سيدي عرفات بكل بساطة يا جبل ما يهزك ريح فلمن قالها فلمن قالها نعم سيدي عرفات هناك فى بعض الحين زوارق نسمع بئنها تغرق بفعل فاعل وهناك فى بعض الحين يقال قدرة الله وهناك فى قلعة الشباح حكيات تروا وحكيات تنفذ بالفعل والمفعول به أما انتا يا سيدي هناك فى رم لله قالو انك صامد ورب العباد انك صادق عشت رجلأ فى عهد الرجال وعشت بطلأ وبيروت تشهد لله اكبر يا سيدي عندما جئت من الحروب العصيبة يا سيدي توالت حكيات وحكيات تقول أن النصر قادم وهناك بطلأ قادم أسمه ياسر عرفات ففرح الشعب الصغير قبل الكبير نطقة جدران القدس تقول ياااا لله أتا أتا من سيروي قصتي ويفتح قلبي لمن قال لا لله الا لله بعد صعوبات مر بها سيدي قال قال (بسم لله وبسم الشعب الفلسطيني نعلن قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف ففرح كل من يقول انه فلسطيني فهلت علينا الفراح وهلت علينا كل تحية وطن؟؟؟ وأسست دولة فلسطين وفجئة وفجئة هلت علينا انتفاضة الاقصئ مات فيها الصغير والكبير والمسن فحصرت فحصرت يا سيدي فى رم لله هنالك لله اكبر يا عرب لله اكبر يا عرب هل من منادي الا انت يا سيدي عرفات قلت وفعلت واخيرا تحاصر من حشرات ضارة من اطعمة فاسدة يهل اليها كل صهيوني ومستبد جبار وكافر بين قوسين اسرئيل لله اكبر يا عرب وفعلا قاومت وهددت وقلت والفعل ها هوا يا سيدي ابنائك جاسر ابنائك جاسر فجرو قتلو دمرو محو كل صهيوني فى ارض بلادي وماذالت تقول اننا دولة اسرائيل حكمو عليك بقتل او بالهروب او مطرود فماذا كان ردك ايها الزلزل دولتي فلسطين والقدس قدسي فلماذا كل هاذا؟؟؟ ففجئ مرض الرئيس مرض الجبل مرض المغوار قنا يلا المرض بيروح وبيجي بس كانت بعض الرويات ؟؟ يقال ان الرئيس فى حالة لا يثرا عليها بعد المرض هل تعب الختيار لا لا هل تنازل عن حقوقه لا لا رحلت عنا فسافرت الى دولة تقول انها متحابة معنا اسمه فرنسا علجوك اشفوك لا ولله لا ولله بل قتلوك فجئ ومن دون اطراب اتت علينا غيمة مظلمة يكتب بها ( يرحمك لله يا عرفات )فقامت الدنيا الصغير قبل الكبير فلسطيني فلسطيني من حررك ها هوا الان نهايته على ايدي حشرات قتلا كفرة وشيع الرئيس وشيع الرئيس وفقام المحاربين او بالئحرة الستشهادين أو اصلح قولي مثلما يقولو الصهاينة الارهابين هاجائو المقاتلين عملية هنا وهناك قتل دمار فجر اضرب احمل حزامك وقل لا الا له لله ولله اكبر مرت ايام وايام مات فيها شيوخ صغار نساء رجال ومن اجل ما ذا من اجل فلسطيني بعد ذالك يا سيدي بعد ذالك يا سيدي فقامت انتخبات من بعدك يا جاسر فى عنوان (التغير والاصلاح) يا للئسف يا سيدي شعبك فقد الشهية التي كنت ططعمه ايها تحت عنوان ( كبونة) فباع فباع الضمير والذكريات وكل شئ قال انه فلسطيني فقامت الشعوب تهني تهني بماذا بدمار فلسطين يا سيدي اتت علينا حكومة جبارة لا تعرف الصغير ولا الكبير فل تعرف انا ابن فلسطين ان احق بكرسي جبار خطف قتل دمار تعذيب لحرية الانسان فكل هاذا لئجل كرسي حقير فقطعو كل حبلا يوصل بئساسنا الدمرقطي حتي نسو اسمة يقال ان ياسر لم يمت فبدو بالقتل والنشراس فبدا من يسمه الزهار وصيام وهنية حتي من لم يلامس ارضك الحبيبة اخونا مشعل فبدا يقول ان مبادئا هيا لا للعتراف بدولة اسرائيل لقنا مع ذالك نعم له ولا لفعله فاين انت يا سيدي اين انت يا سيدي ضعنا من بعد يا ابا عمار اااهأ لو يرجع بنا الزمان ولو للحظة واحدة وترجع لنا يا ياسر فماذا يكون ردك لهولاء الذين كفروك يا سيدي القائد وداعاااا يا ياسر |
| #7 | ||||
| ||||
| رد: كلمات في رثاء القائد أبا عمار لكنني اطمئنك، ما زال هناك أمل... فبعض الرجال على العهد لا تزل ... والرجل منهم يعد بالف كما قال المثل... فنحن شعب الجبارين احترامي احمد |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| القائد, رثاء, عمار, كلمات |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |