main
مرحباً بك يا غير مسجل هل تعلم أن هذا المنتدى يتبع المعهد العربي للبحوث و الدراسات الاستراتيجية، (مؤسسة غير ربحية و غير حكومية).. تعمل من أجل التعريف بدين و حضارة الأمة للآخر.. و أن للمعهد مواقع مختلفة منها على سبيل المثال لا الحصر.. جميع مواقع كلنا.. و السياسي.. و مدوانات عزف.. و قاطع.. و أنا انسان.. و أن مساهمتك في التعريف و تطوير تلك المواقع هي عمل يعادل تبرعك بالمال.. لكم جميعا منا فائق التقديرعلى جهودكم


العودة   منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية > واحــة السـيــاســي > دوحــة الـســيـاســة > الوثائق و المستندات
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الوثائق و المستندات اعرض ما تملكه من مستندات حول جميع القضايا ووثق جرائم الحرب و الجرائم ضد الإنسانية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #9  
قديم 11-12-2008, 03:35 AM
الصورة الرمزية ahmad_a3a
كــاتــب و باحث سيــاسـي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 730
معدل تقييم المستوى: 2
ahmad_a3a is on a distinguished road
رد: كل ما يتعلق بتسميم الشهيد ياسر عرفات

تفاصيل جديدة حول أسباب وفاة الرئيس القائد ياسر عرفات " ابو عمار "




قالت مصادر صحفية اسرائيلية، صباح اليوم الخميس 8/9/2005، ان تفاصيل جديدة حول اسباب وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات تنشر لأول مرة في النسخة المنقحة من كتاب اسرائيلي، يحمل عنوان "الحرب السابعة"، الذي يتناول الحرب الاسرائيلية الفلسطينية. وحسب تلك المصادر يشير الكتاب الى ان مجموعة من الأطباء الاسرائيليين والأجانب الذين اطلعوا على التقرير الطبي للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، استنتجوا انه توفي نتيجة تسمم او اصابة بمرض الايدز نتيجة تسريب الجرثومة الى دمه، كما لا يستبعد الاطباء ان تكون وفاة عرفات قد نجمت عن تلوث في الدم. وحسب رأيهم فانه يصعب تحديد السبب الرئيسي للوفاة اعتمادا على المعطيات الواردة في التقرير الطبي الفرنسي.

وكان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قد توفي في الحادي عشر من نوفمبر 2004 في مستشفى "بيرسي" في العاصمة الفرنسية باريس. واحتفظت باريس بسرية التقرير الطبي، ولم تسمح الا بتسليم عدة نسخ منه لارملة الرئيس عرفات ولمسؤولين كبار في السلطة الوطنية الفلسطينية.

وتنشر صحيفة "هآرتس" اليوم، فصلا من هذا الكتاب الذي سيصدر بنسخة جديدة، الاسبوع المقبل، والكتاب من تأليف الصحفيان الاسرائيليون عاموس هرئيل وأفي يسسخاروف.

وحسب الصحيفة، جاء في التقرير الطبي ان السبب الفوري لوفاة عرفات نجم عن نزيف في الدماغ ادى الى شلل دماغي، الا انه يستدل من "مداولات جرت بين مجموعة كبيرة من الخبراء في مختلف المجالات الطبية، ومن التحليلات التي اجروها انه لا يمكن تفسير اجتماع عدة عوارض ادت الى وفاة عرفات".

واضافت "هآرتس" ان تقرير الدكتور اشرف الكردي، الطبيب الخاص للرئيس الراحل، يقول ان الاطباء في باريس عثروا على عوارض مرض الايدز في دم عرفات. ويرفض الكردي كشف المصدر الذي استقى منه هذه المعلومات. ويقول انه تم تسريب جرثومة الايدز الى دم عرفات لتمويه عوارض التسمم التي تسببت بوفاته.

الا ان مسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية، بينهم وزير الخارجية ناصر القدوة ومستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي، جبريل الرجوب، والوزير محمد دحلان، ابلغوا مؤلفي الكتاب ان عرفات مات مسموما بايدي اسرائيل.

ويذكر الفلسطينيون بمحاولة اسرائيل في عام 1997 تسميم خالد مشعل، احد قادة حماس، في عمان. وقالوا ان الرئيس عرفات لم يحافظ على ابسط شروط الحذر وكان يمكن تسميمه بسهولة لأنه تناول حلويات كان يتلقاها من زواره دون اي فحص طبي.
ونفى ديوان رئيس الوزراء الاسرائيلي، اريئيل شارون ما يرد في كتاب "الحرب السابعة"، ويدعي ان اتهامات الفلسطينيين "هي هراء وان الأمور تم فحصها في السابق وثبت عدم صحتها".
ويقول البروفيسور الاسرائيلي غيل لوغاسي، الخبير في علوم المركبات الدموية انه يستنتج من التقرير الطبي لعرفات، ان العوارض التي يشير اليها التقرير يمكنها ان تشير الى اصابته بالايدز.
واضاف ان "التلوث الذي يبدأ في الجهاز الهضمي ويتدهور بسرعة الى حد انهيار جهاز التخثر الدموي يعتبر من عوارض الايدز". وحسب رأيه فان التقرير يتجاهل تماما احتمال اصابة عرفات بالايدز، مضيفا ان "التقرير يشير الى اجراء فحوصات لعشرات الامراض والجراثيم الا انه لا يشير الى اجراء فحص Hiv او الى اي مداولات جرت لفحص هذا الأمر. في تقديري انه لو تم اجراء فحص لتبيان ما اذا اصيب بالايدز وكانت النتائج سالبة لما كانت هناك اي مشكلة تمنع نشر النتيجة".
كما يطرح خبير اسرائيلي هذه الامكانية يسبب عدم اشارة التقرير الى نتائج فحوصات تتعلق بهذا المرض القاتل. الا ان هذا الخبير يشكك باحتمال اصابة عرفات بالايدز. ويضيف بعد فحص التقرير الطبي انه ليس من المعقول ان يكون المرض الذي تواصل لمدة اسبوعين، حتى نقل الرئيس الى باريس، والذي رافقته حالات اسهال شديد وتقيؤ وانهيار الجهاز الهضمي الذي ادى الى تخثر خطير، هو مرض الايدز.
وقال طبيب اسرائيلي رفيع آخر اطلع على التقرير الفرنسي ان العوارض التي يشير اليها فحص طبي اجري لعرفات بعد اربع ساعات من تناوله لوجبة عشاء في الثاني عشر من اكتوبر 2004، قبل شهر من وفاته، تثير الاشتباه بأن عرفات مات نتيجة تسممه من تلك الوجبة.

تاريخ الخبر:08/09/2005
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 11-12-2008, 03:37 AM
الصورة الرمزية ahmad_a3a
كــاتــب و باحث سيــاسـي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 730
معدل تقييم المستوى: 2
ahmad_a3a is on a distinguished road
رد: كل ما يتعلق بتسميم الشهيد ياسر عرفات

خريشة :سم الرئيس عرفات دبرها الاسرائيليون ونفذتها أيادي فلسطينيية





قال نائب رئيس المجلس التشريعي حسن خريشة ان التقرير الذي نشرته صحيفة هارتس الاسرائيلية حول ظروف وملابسات وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يفتح الافق امام المجلس التشريعي ليشكل لجنة برلمانية مختصة مهمتها كشف ملابسات الجريمة , والتاكيد مما كان هناك ايد او جهات فلسطينية متورطة في هذه الجريمة .
واضاف لا يمكننا التوصل الى ذلك دون القيام ايضا باجراءات مهنية وطبية على درجة عالية من الاحتراف حتى تكون بالمقدور اطلاع شعبنا على حقيقة ما جرى للرئيس عرفات والذييبدو انه دفع حياته ثمنا مقابل تمسكه بمواقفه وحقوق شعبه الوطنية.
واكد خريشة ان المجلس التشريعي كان ولايزال يصر على تشكيل لجنة تحقيق غير التي شكلها مجلس الوزراء الفلسطيني والتي قيل انها حققت بمقتل عرفات ثم ذهب اعضائها في جولات وجمعوا تقارير لكننا حتى الان لا نعرف بالضبط التفاصيل الكاملة والحقيقية بما تضمنته التقارير .
واعرب نائب رئيس المجلس التشريعي عن اعتقاده بان هناك ما يؤشر الى ان الرئيس عرفات قضى جراء جريمة قتل دبرها العقل الاسرائيلي ونفذتها ايد فلسطينية على ما يشتبه وتابع " انه من حق شعبنا معرفة حقيقة ما جرى لرئيسه ونرفض ان يتم حصر الحديث عن هذه الجريمة بفلان وعلان حتى ولو كان رئيس الوزراء".
وكانت صحيفة "هآرتس" العبرية كشفت اليوم الاثنين عن تفاصيل جديدة حول أسباب وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وحسب الصحيفة أشار الكتاب إلى أن مجموعة من الأطباء "الإسرائيليين" والأجانب الذين اطلعوا على التقرير الطبي للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، قد استنتجوا أن الرئيس الراحل قد توفي نتيجة تسمم أو إصابة بمرض الإيدز نتيجة تسريب الجرثومة إلى دمه، ولم يستبعد الأطباء أن تكون وفاة عرفات قد نجمت عن تلوث في الدم.
يذكر أن الرئيس الفلسطيني الراحل توفي في الحادي عشر من نوفمبر 2004 في مستشفى "فيرسي" في العاصمة الفرنسية باريس، وقد احتفظت باريس بسرية التقرير الطبي، ولم تسمح إلا بتسليم عدة نسخ منه سوى لأرملته ولكبار المسؤولين في السلطة الوطنية الفلسطينية.


تاريخ الخبر:08/09/2005
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 11-12-2008, 03:39 AM
الصورة الرمزية ahmad_a3a
كــاتــب و باحث سيــاسـي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 730
معدل تقييم المستوى: 2
ahmad_a3a is on a distinguished road
رد: كل ما يتعلق بتسميم الشهيد ياسر عرفات

بانتظار التقرير الفلسطيني النهائي..!!

تجدد الحديث عن وفاة الرئيس عرفات مسموما
مصادر مسؤولة: ما يشاع عن «الايدز» يراد به الاساءة لسيرته الخالدة

09/09/2005

القدس/ - اثارت التقارير الإسرائيلية والأمريكية التي نشرت أمس حول الأسباب الحقيقية لوفاة الرئيس ياسر عرفات ردود فعل مختلفة حيث استندت بعضها على التقرير الفرنسي والبعض الآخر على استنتاجات وتحليلات لأطباء وخبراء إسرائيليين وأجانب استخدموا التقرير كمادة إعلامية لكتاب يتناول الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي بعنوان «الحرب السابعة».
وأثارت هذه التقارير المسؤولين الفلسطينيين وذكرتهم بعمل لجنة التحقيق الوزارية التي لم تنه تقريرها حتى اليوم .
وبهذا الصدد قال سمير حليلة امين عام مجلس الوزراء ان التقرير الرسمي للسلطة الوطنية الفلسطينية حول وفاة الرئيس الراحل عرفات لم ينجز بعد مؤكداً انه في طور التحضير وبحاجة إلى بعض الوقت للخروج بنتائج.
وقال حليلة لـ القدس تعقيباً على ما نشر في عدد من الصحف الإسرائيلية والأمريكية حول أسباب وفاة أبو عمار أنها تقارير تستند الى التقرير الطبي الفرنسي مشيراً إلى ان احتمال ما جاء في التقرير والتفاصيل متوافقة بشكل عام مع التقرير الفلسطيني الرسمي الذي لم ينته بعد.
ولفت الى ان الفرق بين التقرير الفرنسي والفلسطيني اننا لم نخرج بنتيجة حاسمة ودقيقة حول أسباب الوفاة الحقيقية وذلك بسبب تعقيدات الموضوع.
وقال حليلة ان هناك احتمالات مختلفة فالفرنسيون والاجانب والاسرائيليون يرجحون احتمالات على أخرى ولكن لا توجد أدلة قاطعة .
وأضاف ان لجنة التحقيق الفلسطينية الرسمية مازال أمامها قضايا معينة تعمل عليها ونفضل الانتظار حتى وضع التقرير بصورته النهائية مع الملاحظات والتوصيات الفلسطينية.
التقرير ينشر قبل نهاية العام
ورداً على سؤال حول موعد نشر التقرير الرسمي الفلسطيني أوضح حليلة ان التقرير اعد ولكنه يحتاج لأن يستكمل في أماكن معينه منها فرنسا وتونس والأردن ومصر مما يتطلب بعض الوقت ولكن دون شك سيتم نشره قبل نهاية العام الجاري.
ولفت الى ان التقرير الفرنسي ضخم جاء في 558 صفحة ضم تقارير وتحاليل ومرفقات مخبريه وتفصيلية لوصف الحالة التي مر بها الرئيس عرفات قبل وفاته .
وأكد أن دولة واحدة لا تستطيع ان تحدد سبب الوفاة بمفردها مثل فرنسا لذلك كان لابد من زيارة أكثر من دولة لان هناك أكثر من طبيب عالج أبو عمار خلال الفترة الماضية وان الوفاة لم تأت بسبب اليومين الأخيرين من حياته.
وكانت اللجنة الخاصة بدراسة أسباب وفاة الرئيس الراحل شكلت عقب وفاته فوراً برئاسة وزير الصحة.
عريقات: نرفض التكهنات الاسرائيلية
ورفض الدكتور صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير ما ورد في التقارير الصحفية الإسرائيلية.
وقال عريقات لـ القدس انه من الواضح ان الذين لاحقوا الرئيس عرفات حياً لازالوا يحاولون ملاحقته ميتاً.
واضاف ان الأطباء الفرنسيين واللجان الطبية الأردنية والمصرية والتونسية قدمت تقاريرها واللجنة الوزارية المكلفة بكشف أسباب وفاة الرئيس مازالت تعمل وحتماً ستخرج بالنتائج وتنشرها .
وناشد عريقات عائلة الرئيس ابو عمار الى نشر التقرير الفرنسي لإسكات تلك الأصوات النشاز التي لا تزال تلاحق الرئيس ميتاً .
وندد عريقات ببعض العبارات والأوصاف التي رددت في التقارير الإسرائيلية وقال انها لا تليق ولا يجوز وصف الرئيس ابو عمار بها .
القدومي
من جانبه أكد فاروق قدومي أن لجنة التحقيق الفلسطينية برئاسة وزير الصحة الدكتور ذهني الوحيدي، مازالت تحقق في ظروف وفاة الرئيس الراحل للاشتباه بكونه مات مسموماً.
واتهم قدومي إسرائيل بكونها دسَت السم في الغذاء والدواء للتخلص من الرئيس أبو عمار. وقال إن وزير الصحة الدكتور الوحيدي زار مؤخراً تونس على رأس وفد طبي، واجرى اتصالات مع الأطباء التونسيين الذي عالجوا الرئيس عرفات في رام الله قبل نقله لباريس في إطار مهمة التحقيق. واكد انه لابد ان يتم إطلاع الشعب الفلسطيني على حقيقة ما جرى للرئيس عرفات .
وقال أن الأطباء الذين باشروه، وفي مقدمتهم طبيبه الخاص الدكتور أشرف الكردي، أدلوا بشهادات تثبت أنه مات مسموماً.
الدكتور اشرف الكردي
وأكد الدكتور اشرف الكردي الطبيب الخاص للرئيس الراحل عرفات لمدة أكثر من 20 عاماً لـ القدس في اتصال هاتفي من عمان : ان التقارير والفرنسيين أعلنوا و سربوا أكثر من مرة أن أبو عمار وجد لديه فيروس نقص المناعة (إيدز) في الدم .
وقال : ان فيروس الإيدز لا يمكن ان يقتله بهذا الشكل والسرعة وتصوري هو وضع فيروس الإيدز جاء لإبعاد النظر عن السم الذي دس للرئيس عرفات .
واوضح ان هناك سموما بعد ان تؤدي عملها تتحلل وتختفي ولا يمكن كشفها ثم يبقى فيروس الايدز حتى يتم تشويه سمعة الرئيس عرفات أمام شعبه وأمته.
واضاف ان الطرق القذرة عند الجهات المعنية بالتخلص من أبو عمار لها أشكال وألوان مختلفة .
واكد الكردي انه من الصعب جداً الكشف عن نوعية السم الذي دس للرئيس وقال ان الفرنسيين لم يكشفوه ولا اعلم إذا كانوا قد كشفوه وتستروا عليه فذلك أمر أخر كما انني لم اطلع على الملف والفرنسيين لم يتصلوا بي رغم اتصالي المتكرر بهم .
وجدد الدكتور اشرف رفضه الاجتماع بلجنة التحقيق الوزارية الفلسطينية موضحاً: لقد واكبت حياة الرئيس عرفات على مدار العشرين عاما الماضية وكلما كان يصيبه مرض كنت فوراً أكون الى جانبه ولكن في مرضه الأخير تم استدعائي بعد 17 يوم من مرضه.
وتابع يقول: انا الذي قررت ضرورة سفره الى الخارج للعلاج وأجريت الاتصالات مع الفرنسيين حيث وافق الرئيس جاك شيراك على إرسال طائرة خاصة كما ان الاردن أرسل طائرتين مروحيتين لنقله إلى عمان ومن المفارقات ان احدا لم يدعني للسفر معه بينما في السابق كنت أتوجه إليه في أي مكان في العالم.
وشدد الكردي على انه واصل الاتصال طوال فترة وجود الرئيس الراحل في فرنسا ولكن دون أجابه وتساءل قائلاً كيف يمكن ان أشارك في لجنة تحقيق من هذا النوع.
واستغرب الكردي التأخير في نشر تقرير اللجنة الوزارية الفلسطينية .
خريشة يجدد دعوته لتشكيل لجنة تقصى برلمانية
وجدد النائب حسن خريشة نائب رئيس المجلس التشريعي الدعوة لتشكيل لجنة تحقيق برلمانية في ظروف وملابسات وفاة الرئيس الراحل.
وردت دعوة النائب خريشة هذه تعليقا على ما نشرته صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية بشأن تسميم الرئيس الراحل عرفات، وتأكيدات اطباء اسرائيليين بانه قد يكون قضى بمادة سامة خطيرة، وبحقنه بالايدز.
وقال النائب خريشة ان هذا التقرير يفتح الآفاق امام المجلس التشريعي لتشكيل لجنة برلمانية مختصة مهمتها كشف ملابسات الجريمة.
واضاف: لا يمكننا القيام بذلك دون الشروع باجراءات طبية ومهنية حتى نصل الى الحقيقة التي يتعطش شعبنا اليها، وهي معرفة ما جرى لرئيسه، والذي يبدو انه دفع الثمن حياته، مقابل تمسكه بمواقفه وبالحقوق الوطنية لشعبنا.
«الحرب السابعة»
وكانت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية قد اوردت في عددها امس ، بعض التفاصيل الجديدة حول أسباب وفاة الرئيس عرفات قالت انها تنشر لأول مرة في النسخة المنقحة من كتاب اسرائيلي، يحمل عنوان «الحرب السابعة»، الذي يتناول الحرب الاسرائيلية الفلسطينية.
وحسب الصحيفة يشير الكتاب الى ان مجموعة من الأطباء الإسرائيليين والأجانب الذين اطلعوا على التقرير الطبي للرئيس الراحل ، استنتجوا انه توفي نتيجة تسمم او إصابة بمرض الإيدز نتيجة تسريب الجرثومة الى دمه، كما لا يستبعد الاطباء ان تكون وفاة عرفات قد نجمت عن تلوث في الدم. وحسب رأيهم فانه يصعب تحديد السبب الرئيسي للوفاة اعتمادا على المعطيات الواردة في التقرير الطبي الفرنسي.
وكان الرئيس عرفات قد توفي في الحادي عشر من تشرين الثاني 2004 في مستشفى «بيرسي» في العاصمة الفرنسية باريس. واحتفظت باريس بسرية التقرير الطبي، ولم تسمح الا بتسليم عدة نسخ منه لأرملة الرئيس عرفات ولمسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية.
ونشرت صحيفة «هآرتس» أمس ، فصلا من هذا الكتاب الذي سيصدر بنسخة جديدة، الأسبوع المقبل، عن دار النشر التابعة لصحيفة «يديعوت احرونوت» وهو من تأليف الصحفيين عاموس هرئيل وأفي يسسخاروف.
وحسب الصحيفة، جاء في التقرير الطبي ان السبب الفوري لوفاة عرفات نجم عن نزيف في الدماغ ادى الى شلل دماغي، الا انه يستدل من «مداولات جرت بين مجموعة كبيرة من الخبراء في مختلف المجالات الطبية، ومن التحليلات التي اجروها انه لا يمكن تفسير اجتماع عدة عوارض ادت الى وفاة عرفات».
واضافت «هآرتس» ان تقرير الدكتور اشرف الكردي، الطبيب الخاص للرئيس الراحل، يقول ان الاطباء في باريس عثروا على عوارض مرض الايدز في دم عرفات. ويرفض الكردي كشف المصدر الذي استقى منه هذه المعلومات.
ويقول الكردي انه تم تسريب جرثومة الايدز الى دم عرفات لتمويه عوارض التسمم التي تسببت بوفاته.
وجاء في التقرير ان مسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية، بينهم وزير الخارجية ناصر القدوة ومستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي، جبريل الرجوب، والوزير محمد دحلان، ابلغوا مؤلفي الكتاب ان عرفات مات مسموما بأيدي اسرائيل.
ويذكر المسئولون الفلسطينيون بمحاولة إسرائيل تسميم خالد مشعل احد قادة حركة حماس في عام 1997 في عمان.
ونفى ديوان رئيس الوزراء الاسرائيلي، اريئيل شارون ما ورد في كتاب «الحرب السابعة»، وادعى ان اتهامات الفلسطينيين «هي هراء وان الأمور تم فحصها في السابق وثبت عدم صحتها». وادعى بان الرئيس عرفات لم يحافظ على ابسط شروط الحذر وكان يمكن تسميمه بسهولة لأنه كان يتناول حلويات كان يتلقاها من زواره دون اي فحص طبي.
وادعى البروفيسور الاسرائيلي غيل لوغاسي، الخبير في علوم المركبات الدموية انه يستنتج من التقرير الطبي لعرفات، ان العوارض التي يشير اليها التقرير يمكنها ان تشير الى اصابته بالإيدز.
واضاف ان «التلوث الذي يبدأ في الجهاز الهضمي ويتدهور بسرعة الى حد انهيار جهاز التخثر الدموي يعتبر من عوارض الايدز».
وحسب ادعائه فان التقرير تجاهل تماما احتمال اصابة عرفات بالايدز، مضيفا ان «التقرير يشير الى اجراء فحوصات لعشرات الامراض والجراثيم الا انه لا يشير الى اجراء فحص Hiv او الى اي مداولات جرت لفحص هذا الأمر. في تقديري انه لو تم اجراء فحص لكشف ما اذا أصيب بالايدز وكانت النتائج سالبة لما كانت هناك اي مشكلة تمنع نشر النتيجة.
كما يطرح خبير إسرائيلي هذه الإمكانية يسبب عدم إشارة التقرير الى نتائج فحوصات تتعلق بهذا المرض القاتل. الا ان هذا الخبير يشكك باحتمال اصابة عرفات بالايدز. ويضيف بعد فحص التقرير الطبي انه ليس من المعقول ان يكون المرض الذي تواصل لمدة أسبوعين، حتى نقل الرئيس الى باريس، والذي رافقته حالات إسهال شديد وتقيؤ وانهيار الجهاز الهضمي الذي ادى الى تخثر خطير، هو مرض الايدز.
وقال طبيب اسرائيلي آخر اطلع على التقرير الفرنسي ان العوارض التي يشير اليها فحص طبي اجري لعرفات بعد أربع ساعات من تناوله لوجبة عشاء في الثاني عشر من تشرين الاول 2004، قبل شهر من وفاته، تثير الاشتباه بأن عرفات مات نتيجة تسممه من تلك الوجبة.
وحسب ما يقوله فان العوارض التي تم وصفها في التقرير الطبي لعرفات تقلص من إمكانية تسميمه بمواد عادية كان يمكن اكتشافها من خلال الفحوصات الطبية التي اجريت له اثناء تواجده في المقاطعة ومنع انتشارها بواسطة الأدوية المضادة.
ويعتقد هذا الخبير ان عرفات توفي نتيجة مادة سامة تمت إضافتها الى طعامه وأدت إلى تفشي المرض غير المعروف.
نيويورك تايمز
ومن ناحيتها قالت صحيفة «نيويورك تايمز» امس ان السجلات الطبية الفرنسية تظهر انه من المستبعد جدا ان يكون السم او الايدز وراء وفاة الرئيس الراحل عرفات في مستشفى بالعاصمة الفرنسية باريس العام الماضي.
وذكرت الصحيفة الاميركية في تقرير لها من القدس انها حصلت على السجلات وانها اظهرت ان عرفات توفي بسكتة دماغية نجمت عن نزيف سببه غير معروف. وقالت الصحيفة ان مراجعة مستقلة للسجلات اظهرت انه رغم الاختبارات الطبية المكثفة لم يستطع اطباء عرفات ان يحددوا المرض الذي تسبب بوفاته.
لكن «نيويورك تايمز» قالت ان الخبراء المستقلين الذين فحصوا السجلات الطبية بناء على طلبها خلصوا الى ان الطريقة التي تطور بها مرض عرفات والاعراض التي ظهرت عليه تجعل اصابته بالايدز غير مرجحة بدرجة كبيرة.
واضافت الصحيفة «انها توحي ايضا ان تسميم عرفات غير مرجح ايضا بدرجة كبيرة».
وذكرت «نيويورك تايمز» ان مسؤولا فلسطينيا رفيعا اعطى السجلات الطبية لاثنين من الصحفيين الاسرائيليين وانهما وافقا على اطلاع الصحيفة الاميركية عليها والتي قامت بدورها بتحقيقات خاصة بها.
وقالت الصحيفة ان عرفات لم يعالج بمضاد حيوي طوال 51 يوما من بدء مرضه الذي شخص في بادئ الامر بانه انفلونزا، واضافت انه لدى وصوله الى فرنسا كان وقت انقاذه قد فات على الارجح.
ورفض الاطباء الفرنسيون نشر السجلات الطبية لعرفات قائلين ان ذلك يعد انتهاكا لقوانين الخصوصية.
ونقل مساعدو عرفات عن الاطباء قولهم انه فقد الكثير من وزنه كما انخفضت لديه صفائح الدم مما ساعد على تجلط الدم. ثم قالوا بعد ذلك انه دخل في غيبوبة وانه يعاني من نزيف في المخ ثم اصيب بفشل في وظائف الاعضاء واحدة تلو الاخرى.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 11-12-2008, 03:41 AM
الصورة الرمزية ahmad_a3a
كــاتــب و باحث سيــاسـي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 730
معدل تقييم المستوى: 2
ahmad_a3a is on a distinguished road
رد: كل ما يتعلق بتسميم الشهيد ياسر عرفات

غزة 10-9-2005 وفا- عبر د. ذهني الوحيدي، وزير الصحة، اليوم، عن شديد أسفه واستغرابه لموجة التشويه الإسرائيلية، التي أخذت تطال الرئيس القائد الشهيد ياسر عرفات.
وكان وزير الصحة، يعلق على ما تناولته بعض الصحف الإسرائيلية من أن وفاته جاءت لأسباب غير معقولة وتسيء للرئيس المرحوم شخصياً ولشعبنا بشكلٍ عام.
وأكد د. الوحيدي، أن هذا يعتبر محاولة إسرائيلية واضحة ومكشوفة لابتزاز السلطة الوطنية واستدراجها للحديث في موضوع لم ينته التحقيق فيه بعد، أو استكمال دراسة الملف.
وأعلن أنه وبمجرد انتهاء التحقيق والدراسة، ستكون النتائج واضحة للجميع، حيث ستعلنها السلطة الوطنية بكل مسؤولية ليطلع عليها الجميع.
واعتبر وزير الصحة، أن ما يثار من تكهنات مقصودة، هي إساءة لروح هذا الزعيم الذي ترفض أجهزة الحكم الإسرائيلية إلا ملاحقته حتى في قبره بعد وفاته.
وأكد أن الإسرائيليين حاولوا وما زالوا يحاولون استدراج شعبنا للعودة لمواضيع جانبية وجر شعبنا المناضل إلى احتراب داخلي، مشدداً على أن يقظة شعبنا وحرصه أقوى من كل المحاولات الإسرائيلية.

اخر "التحليلات" وليست التحقيقات لبعض رؤوساء الاجهزة الامنية ان الشهيد ابو عمار قد انتقل له السم عن طريق الشم ... اي انه يجوز ان قبل يد امرأة او طفل او شيخ كبير و كان يحمل السم على يده ...
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 11-12-2008, 03:42 AM
الصورة الرمزية ahmad_a3a
كــاتــب و باحث سيــاسـي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 730
معدل تقييم المستوى: 2
ahmad_a3a is on a distinguished road
رد: كل ما يتعلق بتسميم الشهيد ياسر عرفات

صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية حصلت على التقرير الطبي الفرنسي الذي استندت إليه الصحيفة الإسرائيلية، نفت كليـًا فرضية الإصابة بالإيدز مستعينة بتأكيدات خبراء متخصصين في هذه المسألة.

النتائج التي توصلت إليها صحيفة "نيويورك تايمز" هي الأقرب للصحة، لأن صحة الرئيس ياسر عرفات تدهورت فوز تناوله طعام العشاء يوم الثلاثاء 12/10/2004م، وبلغت أقصى درجات التدهور بعد نقله إلى مستشفى بيرسي العسكري الفرنسي حيث غاب عن الوعي، أي أن فترة مرضه لم تستغرق إلا ثلاثة أسابيع، قضى منها حوالي أربعة أيام وهو في غيبوبة كاملة، وهذه وبإجماع الأطباء دليل يؤكد وفاته مسمومـًا، فمرضى الإيدز يعيشون سنوات بعد ظهور أعراض المرض عليهم.

الإسرائيليون يريدون تشويه صورة القائد الرمز ياسر عرفات والإساءة إليه، وإلى تاريخه النضالي العريق، وبالتالي الإساءة إلى كل فلسطيني، من خلال تسريب مثل هذه المعلومات المضللة التي لا تستند إلى براهين طبية أو علمية.

الرئيس ياسر عرفات مات مسمومـًا، والحكومة الإسرائيلية سربت أنباء كثيرة عن عزمها قتله، وقالت أنه لن يكمل عام 2004م، وكانت قد وضعته تحت الإقامة الجبرية في مكتبه في المقاطعة بمدينة رام الله لأكثر من ثلاث سنوات.

شارون شعر بعجزه أمام الانتفاضة وتصاعد عمليات المقاومة ووصولها إلى قلب القدس المحتلة وتل أبيب، وأدرك أنه "سيجبر" على الانسحاب من قطاع غزة، ولهذا قرر التخلص من الرئيس عرفات قبل الإقدام على هذه الخطوة أحادية الجانب، شارون لم يرد لخصمه اللدود يحتفل بهذا الانتصار، وأن يرى أول قطعة أرض فلسطينية تحرر بالمقاومة والعمل العسكري الذي أطلق رصاصته الأولى في عام 1965م.

على الصعيد نفسه كشفت مصادر إسرائيلية النقاب عن رسالة سرية جدًا كتبها رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق إسحاق رابين إلى وزير خارجيته شمعون بيريز قبل ثلاثة أشهر من توقيع اتفاق أوسلو في أيلول من العام 1993م يحذره فيها من استمرار الاتصالات مع جماعة تونس؟!!

وتشير المصادر إلى أن الرسالة السرية كتبها رابين في 7/6/1993م وأرسلها إلى وزير الخارجية آنذاك شمعون بيريز حول موضوع الاتصالات مع جماعة تونس، وجاء في الرسالة استمرارًا لحديثنا حول الموضوع- اتصالات أوسلو- يوم الأحد 6/6/1993م: "بودي التأكيد على النقاط الأساسية التي ذكرتها سابقـًا وهي أن (اتصالات أوسلو) في الوقت الراهن تشكل خطرًا على استمرار المفاوضات من أجل السلام.. فهذه الاتصالات تعطي فرصة لجماعة تونس لتجاوز الاتصالات في واشنطن والالتفاف على العناصر الإيجابية فيها التي يمثلها وفد المناطق، كما أن جماعة تونس يشكلون العنصر المتطرف ويحاولون منع المعتدلين من سكان المناطق من التقدم بالمفاوضات معنا، وذلك من خلال منعهم من إجراء اتصالات مع جانبنا.. وهم يهدفون في نهاية الأمر إلى إبقاء خط التفاوض معهم وهذا سيشكل خطرًا على مفاوضاتنا مع سورية ولبنان والأردن"، وحسب المصادر ذاتها فإن بيريز وخلال أيام من ذلك أقنع رئيس الوزراء رابين باستمرار الاتصالات مع جماعة تونس.

ويأتي الكشف عن جزء مضمون هذه الرسالة في إطار الحملة الشرسة التي شنتها الحكومة الإسرائيلية ضد الرئيس عرفات، في محاولة للإشارة إلى أنه ليس فقط جزءًا من المشكلة وإنما السبب الرئيسي وزراء مصرع أكثر من ألف إسرائيلي منذ التوقيع على اتفاق أوسلو.

وفي السياق نفسه كشفت المصادر الإسرائيلية على أن الرئيس ياسر عرفات كان يمتلك الكثير من الأموال التي استخدمها في دفع نفقات أجهزة الأمن التي يسيطر عليها وشراء الأسلحة والذخائر.. وأضافت المصادر أن رئيس جهاز الشاباك آفي ديختر قال خلال اجتماع عقده المجلس الوزاري المصغر والذي اتخذ قرارًا مبدئيـًا بطرد الرئيس عرفات أن الأموال ما زالت تتدفق على رئيس السلطة، وأن ميزانيته السنوية تصل إلى مائة مليون دولار يستغلها في دفع نفقات أجهزة الأمن الخاضعة له، وإلى تمويل نشاطات فتح وكتائب الأقصى، وشراء الأسلحة والذخائر، وأن محاولة وزير المالية سلام فياض خلال الفترات الماضية إجراء إصلاحات في الجانب المالي وضمان عدم وصول الأموال إلى جهات إرهابية لم تتكلل بالنجاح، حيث ما يزال الآلاف من الموظفين العسكريين يستلمون رواتبهم مباشرة من الرئاسة.

السؤال المطروح الآن هو ليس ما إذا كان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مات مسمومـًا أم لا؟ وإنما من الذي دس إليه السم وكيف؟ وهل هناك أشخاص في مبنى المقاطعة برام الله من المحيطين بعرفات قد تعاون مع الإسرائيليين في هذه الجريمة؟

الأمر المؤكد أن هناك من باع الرئيس ياسر عرفات من أفراد طاقمه إلى العدو الإسرائيلي، وربما هم من أعلى مرتبة من "فئران السفينة الفلسطينية" الذين حذرنا منهم مرارًا في السابق، من اللصوص والقتلة وأباطرة الفساد الذين يمارسون بغاء الفعل والقول، والوصوليين والمنتفعين الذين جعلوا من الوطن بقرة حلوب.

فمن سرب التقرير الطبي الفرنسي إلى الصحفيين الإسرائيليين اللذين أعدا التقرير الصحافي المنشور يمكن أن يسرب أشياء أخرى في ظل صمت الشعب الفلسطيني على هذا "الطابور الخامس" من الأفاقين والمنافقين والجبناء ومعدومي الضمير وفاقدي الانتماء والكرامة الذين فضلوا المتاجرة بدماء قائدهم وشعبهم وقضية أمتهم ووطنهم.!
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 11-12-2008, 03:43 AM
الصورة الرمزية ahmad_a3a
كــاتــب و باحث سيــاسـي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 730
معدل تقييم المستوى: 2
ahmad_a3a is on a distinguished road
رد: كل ما يتعلق بتسميم الشهيد ياسر عرفات

غزة-دنيا الوطن
أعلن وزير الشؤون الخارجية الدكتور ناصر القدوة، أن احتمال تعرض الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات لعملية تسمم واغتيال متعمد هي الاحتمال القوي والاقرب إلى الصواب.
وقال القدوة في تصريحات نشرت، امس: إن "هناك شكوكاً
وعلامات استفهام كبيرة حول وفاة الزعيم عرفات "أبو عمار"، مضيفاً أن تصرفاته لم تكن طبيعية لكنها كانت بفعل عملية تسمم، وهذا الأقرب إلى الصواب والاحتمال الأقوى، بدليل أن الأطباء الفرنسيين عندما سلموني التقرير الطبي لم يستطيعوا حتى هذه اللحظة تحديد سبب الوفاة، وإذا ما كان بالتسمم أو غيره".
وطالب القدوة بأن يظل ملف وفاة عرفات مفتوحاً حتى يتعرف الشعب الفلسطيني على كل الحقائق.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 11-12-2008, 03:44 AM
الصورة الرمزية ahmad_a3a
كــاتــب و باحث سيــاسـي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 730
معدل تقييم المستوى: 2
ahmad_a3a is on a distinguished road
رد: كل ما يتعلق بتسميم الشهيد ياسر عرفات

كيد مرتد" كتاب إسرائيلي يفضح فشل القيادة الاسرائيلية في الانتفاضة الثانية والمؤامرة على ياسر عرفات






غلاف الكتاب "بوميرانج" (كيد مرتد)

كشف كتاب إسرائيلي صدر، مؤخراً، تحت عنوان "كيد مرتد - فشل القيادة في الانتفاضة الثانية" حجم التواطؤ الإسرائيلي على الرئيس الشهيد الراحل ياسر عرفات، والمساعي الحثيثة للتخلص منه عنوة أو بـ"طرق إبداعية"، بعد فشل الاحتلال في قمع الانتفاضة الثانية رغم البطش والحصار.

ويفضح الكتاب الذي ألفه الصحفيان الاسرائيليان البارزان دروكر رفيف وعوفر شيلح، قيام اسرائيل بإهدار فرص التهدئة والسلام في السنوات الاربع الاخيرة، سلسلة من خبايا مخططات وحقيقة مواقف المؤسسات الامنية والسياسية الصهيونية حيال الرئيس الراحل.

وأوضح الكتاب، ان اسرائيل دأبت على "شيطنة" الرئيس عرفات من خلال التحريض على شخصه وتحميله كامل المسؤولية عن سفك الدماء في المنطقة، بهدف التهرب من استحقاقات السلام مع الفلسطينيين، انسجاماً مع نظرية قيام الزعيم الفلسطيني باشعال الانتفاضة والتحكم بها و"غياب الشريك" في الجانب الآخر.

وأضاف الكتاب، ان رئيس الوزراء الاسرائيلي اريئيل شارون، استغل التحريض على شخص الرئيس الراحل عرفات من اجل عدم مواجهة التحديات، كالمبادرة السعودية التي سوقت على انها غير ذي صلة لان عرفات سيحبطها".

ونوه المؤلفان، إلى ان انتهاج التحريض ضد الرئيس الراحل حركت دوافع الحفاظ على الوحدة الداخلية في اسرائيل، مشيرين الى ان شخصنة الصراع وتعليق كل" الشر" على شماعته اسهل بكثير من مواجهة ارادة شعب كامل.

واضاف المؤلفان أنه عندما بلغت معلومات قاطعة ان عرفات يعمل من اجل خفض مستوى ألسنة لهب الصراع كما حصل بعد عملية "نادي الدولفين" في يافا، في يونيو- حزيران 2001 التي اعقبها وقف اطلاق نار فلسطيني سرعان ما قوبل بالانكار والتحريض.

وأشار الكتاب إلى الكاريكاتور الذي نشرته صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية تعبيراً عن تحويل عرفات الى المتهم الدائم في وعي الاسرائيليين، وتظهر فيها امراة الى جانب سيارتها التي تعطلت في الشارع وهي تقول لزوجها الغاضب: هيا نتهم عرفات.

وأوضح الكتاب، ان رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق عاموس مالكا ومدير وحدة الدراسات فيها عاموس غلعاد، كانا يلهثان وراء اية معلومة لتوفير الدليل بان عرفات يقود الانتفاضة، ما دفعهما الى تفسير اقواله بتفسيرات ادبية.

واشار الكتاب الى انه رغم تضييق الخناق على الرئيس الراحل وعزله داخل اجزاء من مقره المهدم في رام الله المحتلة، ظلت دوائر صناعة القرار الاسرائيلية تكرس جلسات كثيرة للبحث في" مصيره".

ولفت المؤلفان الى ان شارون منح وزرائه حرية القدح والتقريع بالرئيس عرفات، كي يبدو امام الراي العام المحلي والعالمي كرجل عاقل ومسؤول، واضافا "وهكذا تحولت جلسات الحكومة الى سباق بين الوزراء بالتعرض للرئيس الراحل، فيما لم تحظ القضايا الجوهرية بنقاش جاد".

وأشار المؤلفان، إلى انه حينما طلب الوزير شيرانسكي في العام2001 بحث ماهية وجدوى الحرب الدائرة، فإن شارون وعد ان تفعل الحكومة ذلك " قريبا" وهذا حصل في العام2003، فقط وفي المقابل زاد الحصار من قوة وهيبة الرئيس عرفات بنظر شعبه والاسرائيليين.

وأضاف الكتاب، أنه خلال هذه الجلسات بحث مرات كثيرة خيار ابعاد الرئيس عرفات من الأراضي الفلسطينية، وكان شاؤول موفاز وزير الحرب من اشد انصاره وهذا ما صدر عنه في الرابع من ابريل- نيسان 2002 يوم همس باذن شارون واتضح ان ميكروفانات الصحافة كانت مفتوحة.

واوضح الكتاب، ان عاموس جلعاد الرجل الاقوى في الاستخبارات العسكرية عارض الابعاد خوفاً من تداعياته الأمنية، مؤكداً على ضرورة ايجاد" طرق خلاقة" للتخلص من عرفات، واضاف " هو لم يسهب بذلك لكن كان واضحاً انه يتحدث عن طرق سرية."

واكد " كيد مرتد" الذي يشمل تفاصيل كثيرة وردت في 400 صفحة تستند الى وثائق سرية ايضاً ومئات اللقاءات الشخصية، ان اريئيل شارون وشاؤول موفاز حاولا عدة مرات اتخاذ قرار بابعاد عرفات إلاّ ان تحذيرات بعض الاوساط الامنية اخافتهما وردعتهما ولكن بصعوبة.

واضاف الكتاب، انه ومع مرور الأيام بدا ان شارون وموفاز يستصعبان فرملة ذاتيهما، تمهيداً لاطلاق العنان لشهوتهما بإبعاد الرئيس عرفات، ما ادى الى ازدياد الحملات العسكرية الموجهة ضده بشكل خاص مثل حملة "قريبا لديك" في مارس- اذار 2002 التي فرضت حصاراً على مقره.

وأشار الكتاب، إلى ان رئيس قسم الوحدة الخاصة التابعة لقيادة الاركان العامة قد اوضح لاريئيل شارون في سبتمبر- ايلول 2002، ان عملية اخراج عرفات من مقره عنوة ونقله بواسطة طائرة مروحية غير واقعية ومحفوفة بالمخاطر.

ونوه الكتاب الى ان الاصرار الاسرائيلي على "شيطنة" عرفات من جهة والعجز عن التخلص منه بشكل نهائي سببا حالة من الجمود واللاحول والتي خدمت سياسة شارون، لكنها عادت وسببت له احباطاً شديداً.

وأضاف الكتاب، أنه عقب عمليات جرت داخل العمق الإسرائيلي رغم كل اعمال البطش والحصار، اقترح شارون اقتراحات للتخلص من الرئيس عرفات او مضايقته منها، تثبيت محركات "ماتورات" تصدر ضجيجاً بجوار المقاطعة على مدار الساعة.

واضاف الكتاب " أطرافاً دولية اوصلت رسالة خفية بعد تجدد العمليات ضد اسرائيل، رغم عملية "الجدار الواقي" عام 2002 أنها لن تعارض طرد الرئيس الفلسطيني." ولفت الى ان شارون كان يشارك بنفسه في التخطيط لعمليات المس بعرفات والتضييق عليه سوية مع رجالات الجيش.

وأشار الكتاب، الى عملية هدم اجزاء واسعة من مقره عقب عملية استشهادية في تل أبيب في سبتمبر- ايلول 2002 والتي قال بعدها " انتهى عرفات" قبيل مداهمة المقاطعة بالجرافات ما استدعى تدخل البيت الابيض الذي خشي من نتائج العملية الاسرائيلية العنيفة على مخططاته لاحتلال العراق وقتها.

وأضاف الكتاب" في 2 ايلول- سبتمبر 2003 انسحبت قوات الاحتلال من محيط المقاطعة، تحت الضغوطات الدولية، فخرج عرفات منتصراً ليعترف قادة الجيش لاحقاً بالخطأ الكبير بقيامهم بعملية الهدم والحصار، لكن القيادة الاسرائيلية ما لبثت تكرس الجهود الكبيرة للتخلص من الرئيس الفلسطيني بعد ذلك.

ولفت الكتاب، الى اجتماع متوتر بمشاركة المستويين السياسي والعسكري قال: فيه وزير الدفاع الاسرائيلي موفاز بشكل قاطع : ينبغي تصفية عرفات طالما ان الاستخبارات تفيد انه بمثابة عائق امام تغيير و"عظمة" في حلق المنطقة فقد آن الآوان لتصفيته، والعرب سيغضبون لمدة ثلاثة ايام قبل ان ترجع المياه لمجاريها في المنطقة."

واستذكر الكتاب قول موفاز لمراسل "يديعوت احرونوت": إنه يجب قصف مقر عرفات بقنبلة بزنة طن وتصفيته بنفس طريقة اغتيال صلاح شحادة"، لكن الموقف الامريكي مع دنو الحرب على العراق، حال في نهاية المطاف دون اقدام شارون على اخراج تهديداته حيال عرفات الى حيز التنفيذ.

واشار الكتاب، الى ان الحكومة الاسرائيلية لم تأخذ بالحسبان الانعكاسات السياسية للتخلص من عرفات، ما اكد قول وزير الخارجية الامريكي الاسبق بانه لا يوجد لاسرائيل سياسة خارجية انما سياسة داخلية فقط."

ولم يتطرق الكتاب الى دور الظروف المريبة لموت الرئيس الشهيد الراحل والى علاقة اسرائيل بذلك، واكتفى بالإشارة عدة مرات الى قول عاموس غلعاد، حول ضرورة ايجاد " طرق ابداعية" للتخلص من عرفات.

أحمد عبد الله: هناك من يقولون أنه مسموم لأسباب عدة، إن هذا التوقيت السياسي للرئيس عرفات يعني وصل الأميركيون والإسرائيليون معه إلى خط اللاعودة، يعني خلص مش عاوزين يتعاملوا مع الرئيس الراحل عرفات، صحيح هو الأعمار بيد الله طبعاً مرة أخرى الموت علينا حق، ولكن لحظة سياسية مناسبة لاغتيال زعيم بشكل غير مباشر؟
د. ناصر القدوة: هو أكثر من مجرد نظرية مؤامرة، ما أنا عمْ بقولك إنه مستشفى كبير طويل عريض مثل مستشفى بيرسي بقولك: أنا ما عندي تشخيص طبي، هذا بحدّ ذاته يرسم علامة استفهام كبرى حول ما يحدث، لما بقولك الجانب الفرنسي: أنا لم أجد أي سموم معروفة لدي، ويستثني الأسباب الأخرى، لكن بالمقابل هل نستطيع أن نقول أن هناك سم؟ لا نستطيع، لأنه أيضاً هذه مسؤولية سياسية جدّية تاريخية، دون أن يكون لديك دليل، دون أن يكون لديك قدرة علمية على أن تقول: نعم هناك تسمم، أنت لا تستطيع أن تقول ذلك، الشيء الوحيد الممكن هو الشيء الذي فعلناه، هو أن نقول أن: هناك علامات استفهام كبيرة، وأن نقول أن الملف يجب أن يبقى مفتوحاً، وأن نقول: أن الشعب الفلسطيني من حقه أن يتوصل إلى الحقيقة الكاملة في وقتٍ ما في المستقبل نرجو أن يكون قريباً، ليس من حق أحد إغلاق هذا الملف، هذا ما يمكن قوله، وقد فعلنا ذلك أما أن نذهب أكثر من ذلك يصبح من باب الحقيقة ربما انعدام المسؤولية.
أحمد عبد الله: طبيب الرئيس الراحل عرفات طالب بتشريح جثته للوقوف على سبب مرضه أعتقد بعد..
د. ناصر القدوة: أيضاً هذا كلام الحقيقة غريب, أولاً: هناك موانع دينية واجتماعية واضحة في هذا المجال، خصوصاً مع شخصية بهذا الحجم و.. ثانياً وهو الأهم: طيب أخذنا قرار بالموافقة على ذلك أين يفعل ذلك؟ في الولايات المتحدة؟ يعني في محدودية سياسية في حقائق سياسية، من سيقول لك؟ من سيتحمل المسؤولية في العالم الخارجي لكي يقول لك: نعم أنا لدي الآن دليل على أنه هذا هو الواقع؟ كيف سيحدث هذا؟
أحمد عبد الله: كثيرون كانوا حوله، قليلون كانوا قريبين منه، والبعض متربّصٌ به، علامة استفهامٍ طبية تميل إجابتها إلى قتل عرفات، حتى المقرّبون منه أو معظمهم يشكّكون في وفاته.
أبو العبد أو الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة الفلسطينية، سبقت دموعه الحديث عن أبو عمار.
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 11-12-2008, 03:45 AM
الصورة الرمزية ahmad_a3a
كــاتــب و باحث سيــاسـي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 730
معدل تقييم المستوى: 2
ahmad_a3a is on a distinguished road
رد: كل ما يتعلق بتسميم الشهيد ياسر عرفات

صحافي صهيوني يؤكد تسمم الرئيس الراحل ياسر عرفات

نقلاً عن البيان الاماراتية

بعد عام من وفاة أبو عمار في مستشفى «بريسي» بمدينة كلامار الفرنسية، يوم الحادي عشر من نوفمبر في الساعة الثالثة والنصف صباحاً، نشرت شهرية »لوموند ديبلوماتيك« الباريسية تحقيقاً بقلم الصحافي الصهيوني أمنون كابليوك المعروف بمواقفه السلمية المعتدلة وبالصداقة التي تربطه بالمرحوم ياسر عرفات، والتحقيق بعنوان: هل اغتيل ياسر عرفات؟

وجاءت فيه حقائق مخابراتية ودبلوماسية من مصادر صهيونية ترجح كفة الاغتيال بالسم، وبالنظر إلى أهمية هذا الملف لدى الرأي العام العربي والعالمي.

رأينا أن نقدم استنتاجاته للقراء الكرام، حتى يطلعوا على خفايا نطق بها إعلامي صهيوني له علاقات وطيدة بالأوساط السياسية في وطنه «إسرائيل» ومع زعماء منظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

يقول أمنون كابليوك إن ياسر عرفات عاش في المقاطعة منذ ديسمبر 2004 معزولاً مهدداً وفي ظروف مادية ونفسية قاسية، مما أكد لرفاقه وللدكتور أشرف الكردي بأنه تعرض لمسار انهاك وتدمير انتهى بعملية تسميمه، إلى درجة أن الصحافي الصهيوني يورام بيفور مراسل القناة الثانية للتلفزيون في تل أبيب أشار إلى أن ياسر عرفات تمت تصفيته.

وقال ذلك يوم 30 سبتمبر 2005. أما صحيفة »هآرتس« فأكدت يوم 9 نوفمبر 2005 بأن الرئيس عرفات مات نتيجة ايدز أو تسميم وليس هناك احتمالا ثالثا. كما أن أحدث كتاب سياسي صهيوني صدر باللغة الفرنسية عن دار »ماشيت« بباريس بعنوان »حرب «إسرائيل» السابعة« يرجح فرضية التسميم.

ويلاحظ كابليوك أن البيان الطبي الصادر عن رئيس وحدة علاج الدم في مستشفى »بريسي« لم يستبعد إمكانية التسميم. ولكنه اكتفى بتوصيف الأعراض من دون ذكر أسباب الموت، لأن البيان أشار بوضوح إلى اجتماع أربع علامات .

أو أعراض (سندروم) قل أن تتضافر في جهاز بشري وليس لها تفسير كلاسيكي معروف، وهو مما جعل البيان ضبابياً غامضاً يغذي الشائعات ويفتح أبواب التأويلات.

وفرضية التسميم تصبح قوية إذا ما قرأنا الخفايا والملابسات السياسية التي مهدت لعملية التصفية، فالصحافي الصهيوني أوري دان مرافق رئيس الحكومة شارون كتب في »معاريف« يوم 4 نوفمبر 2004 (قبل أسبوع من وفاة عرفات) بأن شارون أعلم الرئيس الأميركي بوش بأنه في حل من وعده الذي قطعه عام 2001 بعدم قتل عرفات.

ورد عليه بوش قائلاً: بأن عرفات بين يدي خالقه. فقال له شارون: »يجب أن نساعد الخالق...«.والجنرال شارون كان دائماً يقول وعلى مدى عشرين عاماً أنه نادم ومتأسف لأنه لم يقتل عرفات في أغسطس 1982 في احتلال بيروت، وكان بعض المقربين منه يصفون عرفات بأنه »ميت مؤجل«.

وقال كابليوك بأن قرار تصفية عرفات أخذه ثلاثة قادة صهاينة، هم: شارون وسيلفان شالوم وزير الخارجية وشاؤول موفاز وزير الحرب.

وكان كابليوك يرافق ياسر عرفات في شهر أكتوبر 2004 وهو يقول:

يوم 12 أكتوبر تناول أبو عمار عشاءه الخفيف كالعادة ثم شعر بعده بآلام في البطن وتقيأ، وقال الأطباء بأنه حمى معوية لكن علاجها لم يؤثر بل أن تحليل الدم أثبت ليلتها بأن دم عرفات متغير.

ويوم 13 أكتوبر توافد الأطباء المصريون والتونسيون والأردنيون ليؤكدوا بأن حالته خطيرة وغير مفهومة »طبياً« وتقرر نقل عرفات إلى مستشفى باريس.

ومن الغريب ان شارون وافق على نقل أبو عمار وعلى عودته إلى رام الله بعد خمسة وثلاثين شهراً من الحصار والعذاب والتدمير. وفي مستشفى برسي »أكبر مصحة لعلاج أمراض الدم في أوروبا« تم اكتشاف عنصر تسمم »توكسين« غير معروف لدى مختبر المستشفى.

ولم يستطع أي علاج مضاد للسم ان يحد من انتشاره في الدورة الدموية.وحتى الصحافة الصهيونية قالت عند وفاة أبو عمار بأن أحد أسباب ثلاثة قتلت الرئيس:

الإيدز وهو سبب صعب الاحتمال، التهاب حاد جدا وهو سبب ضعيف الاحتمال لأنه لو كان الأمر التهاباً لاستجاب الجهاز البدني للعلاج بالمضادات التقليدية، تسميم بمادة جديدة.

وغير محددة طبياً بل لعلها استعملت لأنها لا تترك أثراً طبيا يشير إلى القاتل. ويذكر كابليوك بواقعة محاولة قتل خالد مشعل في عمان بسم يسكب في الأذن ولا يتأثر إلا بمصل صهيوني حصل عليه الملك حسين »25 سبتمبر 1997«.

ولعل اقتناع الدكتور أشرف الكردي باحتمال التسميم لدى كابليوك هو من أقوى الدلائل لأن د. الكردي طبيب الأسرة الهاشمية ويعرف عن ظهر قلب الملف الطبي والوضع الصحي لياسر عرفات منذ عقدين من الزمن.

ويرى كابليوك بأن لغز التصفية سيظهر للعلن يوما ما ليكشف سرا من أسرار جريمة ترقى إلى مصاف جرائم الدول. مثل اغتيال جون كيندي وباتريس لومومبا والمهدي بن بركة وصالح بن يوسف ومحمد خيفر، رحم الله عرفات في ذكرى وفاته الأولى.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة)

لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار
الشهيد, بتسليم, ياسر, يتعلق, عرفات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

Counters

الساعة الآن 11:15 PM.


.جميع الحقوق محفوظة للمعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية 2006

الآراء المنشورة في المنتديات ليست بالضرورة تمثل وجهة نظر المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية او القائمين عليه

Designed by: Typical Design
Powered by vBulletin® Version 3.7.0, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0