إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(قصص من داخل السجون) … بدأت حياتها مظلومة وأنهتها بظلم نفسها

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (قصص من داخل السجون) … بدأت حياتها مظلومة وأنهتها بظلم نفسها

    (قصص من داخل السجون) … بدأت حياتها مظلومة وأنهتها بظلم نفسها !!

    (قصص من داخل السجون) … بدأت حياتها مظلومة وأنهتها بظلم نفسها



    تاريخ النشر : 2014-12-28


    غزة - خاص دنيا الوطن - هدى أبو قينص
    ارتدت ثياب الحزن والأسى، وشربت من كأس الظلم والعدوان ،وعاشت حياتها بائسة وسط ضجيج من الألم والحسرة، بفقدان الأب وطغيان الأم التي أصرت على زواجها وهى قاصرة، لا تدرك معنى الزواج لا من قريب ولا بعيد، ليأتي اليوم الفاصل وتخرج عن مسار بالحرام .

    الثلاثينية " ن - ع " متزوجة ولديها ثمانية من الأولاد، بعين باكية ووجه شاحب جلست تروي لـ"دنيا الوطن" مشوارها مع الحزن من داخل مركز التأهيل والإصلاح "أنصار" بغزة قائلة " توفي والدى وعمري 4 سنوات، تذوقت مرارة اليتم بكل ألوانه، لم أعرف للسعادة طريقاً منذ بداية عمري، حيث كانت والدتي تتصف بالقسوة لكثرة عدد أشقائي، وحين كبرت قليلا زوجتنى لأول شخص تقدم لخطبتي، ولم أكن وقتها أتجاوز ال 13 عاماً" وأردفت:" وبعد أن مر أسبوع على زواجي تفاجأت أن أهل زوجي يعملون بالسحر والشعوذة، وكان هذا الأمر هو شغلهم الشاغل ووقتها شعرت بالرعب الشديد وهربت على بيت أهلي".

    وفي وقت متأخر من الليل بأحد الأيام، هجموا على بيت أهل النزيلة " ن_ع " ملثمين وعاثوا بالمنزل فساداً، وأحدثوا ضجة كبيرة ونشروا الرعب بين صفوف الأبناء الذين لا حول لهو ولا قوة دون أن يأخذوا أي شيء من مستلزمات المنزل ثم لاذوا بالفرار .

    وتابعت النزيلة " في صباح اليوم التالي , أصابني مرض غريب وأصبحت أنبح مثل "الكلاب"، وأمشي على يداي وقدماي كالحيوانات؛ لتصاب أمي وأشقائي بالذعر والخوف الشديد لما حل بي ".

    وعجزت الوالدة عن شفاء ابنتها القاصرة، بعد أن عرضتها على كثير من الأطباء، الذين لم يعرفوا لها علاج ولا دواء، وجلست صامتة تندب حظها حتى زارتها سيدة ، وعَرضت عليها الذهاب لأهل زوج ابنتها كون لديهم القدرة على علاجها .

    وأضافت:" لم تضع والدتي الكلام في بئر خال، و`ذهبت مسرعة على بيت زوجي لتخبرهم بحقيقة الأمر، وعلى الفور جاء زوجي وشقيقه وقاموا بقراءة بعض التمتمات والطلامس، وأشعلوا البخور في كل مكان، وبعد لحظات شُفيت تماماً،وعدت لطبيعتى ومن ثم أخذوني وعدت معهم الى بيتي التي تركته من فترة، ليعترف لي زوجي أنهم هم الذين قام بالهجوم على بيتنا وهم السبب في مرضي وشفائي في ذات الوقت ".

    عادت الزوجة بعد شفائها الى بيت الزوجية، الذي يعمل بكل ألوان السحر الشعوذة، واستقبال أطياف من الناس ذوي النفوس الضعيفة؛ مقابل أموال طائلة، عدا عن التفنن في إيذاء الآخرين، وخراب البيوت العامرة بحجة العلاج .

    وأردفت قائلة:" عشت عدة أيام لم أذق بها طعم النوم، ولا الراحة الجسدية أو النفسية، بالإضافة الى الإهانة والضرب المبرح من زوجي وشقيقه الأكبر لأتفه الأسباب، وعاودت الهرب مرة أخرى، وكنت أحمل في أحشائى طفلاً، وقضيت طوال فترة حملى عند أمي، حتى طلبت الطلاق وصممت عليه دون رجعة ".

    حصلت الزوجة المغلوبة على أمرها على حريتها بعد عراك طويل ورحلة من العذاب والمشقة؛ لتبدأ مشوار أطول مع الحزن والأسى على فقدان وليدها، الذي لم يتجاوز الشهر بعد أن خطفه والده ومنع والدته من رؤيته على الاطلاق .

    واصلت ودموعها تسبق كلماتها :" حرمونى من طفلي ولم أراه أبدا حتى قام أخي بتزويجي من ابن عمي مدمن المخدرات، وقلبي يعتصر ألماً ولم أكن أجرأ على الاعتراض، وبذلك خرجت من هاوية الشعوذة والسحر حتى وقعت في مستنقع الوحل مع رجل مدمن وشرير، لا يعرف للرحمة طريق فعشت معه بقية حياتي رغماً عني، وأنجبت منه سبعة من الأولاد ".

    وأضافت :" كانت المخدرات ملاذه الخاص، فحوّل البيت الى وكر لاستضافة المدمنين واللهو معهم ليل نهار ".

    وبعد مراقبة شديدة داهمت الشرطة بيتهم، وألقت القبض على زوجها وبحوزته كمية كبيرة من المخدرات؛ لينتهي به الأمر في مركز التأهيل والاصلاح " أنصار " ، وبعدها شعرت الزوجة المظلومة بتحول حياتها إلى الأفضل .

    ولم تستسلم الزوجة للواقع، حيث تعرفت على إحدى الشبان بعد غياب زوجها، وكونت معه علاقة غرامية لتتيح له المجال زيارتها في البيت وخارجه، ويقوم بمساعدتها في تربية ابنائها؛ لتتطور علاقتهم إلى مسار منحرف يسوده الحرام ويتخلله المنكر، لتراقبه المباحث ويتم القبض عليها متلبسة مع الشاب في وضع غير أخلاقي وتتحول إلى مركز التأهيل والاصلاح " أنصار " بجوار زوجها المدمن .

  • #2
    رد: (قصص من داخل السجون) … بدأت حياتها مظلومة وأنهتها بظلم نفسها

    قصة مأساوية
    آه من الأهل.................

    تعليق


    • #3
      رد: (قصص من داخل السجون) … بدأت حياتها مظلومة وأنهتها بظلم نفسها

      الظلم ظلام...أعانها الله..

      تحيتي
      آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار

      تعليق


      • #4
        رد: (قصص من داخل السجون) … بدأت حياتها مظلومة وأنهتها بظلم نفسها

        هذا ناتج الجهل والتخلف

        تعليق


        • #5
          رد: (قصص من داخل السجون) … بدأت حياتها مظلومة وأنهتها بظلم نفسها

          الحمد لله أحكم الحاكمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين.
          * تعج السجون، في مختلف أركان كوكب الأرض بقصص مأساوية تتجاوز الواقع، كما يتصوره عامة الناس، إلى عالم موغل في الغرابة ولكنه حقيقي.
          * هذه شهادة دامية على ظلم ذوي القربى وهو" أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند".

          تعليق

          يعمل...
          X