إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

د.إدريس محمد صقر جرادات:الــدّرة النفيســــة في أحوال قرية العديسة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • د.إدريس محمد صقر جرادات:الــدّرة النفيســــة في أحوال قرية العديسة

    الــدّرة النفيســــة في أحوال قرية العديسة
    تجميع وإعداد :د.إدريس محمد صقر جرادات


    إصدار :
    مركز السنابل للدراسات
    والتــراث الـشــعبــــــي
    سعير / الخليل

    شباط 2001




    حقوق الطبع محفوظة


    إصدار مركز السنابل للدراسات والتراث الشعبي


    سعير / الخليل


    تلفون :2560280

    جوال : 059-206664


    القرية الفلسطينية عراقة وأصالة، معاً لتوثيقها على خارطة التاريخ بما يليق بها ويحفظ اسمها.


    يرصد ريع الكتاب لدعم حركة إصدار سلسلة دراسات الريف – القرايا حكايا -.

     ساهم في طباعة الكتاب


     شركة العرامين لصاحبها الحاج نمر بحيص العرامين 050279695

     شركة شاكر شاكر للحجارة والرخام لصاحبها موسى شاكر جرادات 050386311

     معرض شاهر للسيارات لصاحبه شاهر محمد دعدوش 050398560 – 2228628

     مكتب هندي الهندسي لرخص الأبنية والمقاولات لصاحبه المهندس أحمد شحدة العرامين 2560037

     مشغل التنجيد الفني والديكور لصاحبه عيسى حسين حسن جرادات 052329262





    الإهــــــداء



    - إلى المحافظين المدافعين عن تراثهم وهويتهم الوطنية بتوثيق وحفظ التراث من الطمس والتهويد والاندثار.


    - إلى كل من يوثق ويعمل ليربط ماضيه بالحاضر ويعمل بجد وجهد من أجل مستقبل مشرق.

    شكر وعرفان

    تتقدم أسرة مركز السنابل للدراسات والتراث الشعبي في سعير بالشكر الجزيل إلى الباحثين الذين قاموا بجمع المادة من مصادرها، كما ونخص بالشكر السيد يوسف الترتوري مدير مكتب وزارة الثقافة في الخليل والسيد خليل الشدفان من مكتب وزارة الثقافة بإصدار تعميم للمراكز الثقافية للتعاون بهذا الخصوص.
    كما ونشكر السيد محمد حسن جبارين مدير عام وزارة الحكم المحلي وعمرو العملة على جهودهما بإصدار التعميم للمجالس البلدية والقروية للتعاون بهذا الصدد.
    ونتوجه بالشكر إلى جهاز الإحصاء الفلسطيني في الخليل الذي زودنا بالإحصائيات المتعلقة بالسكان والأسر، ومديرية الزراعة بتزويدنا بالمعلومات والإحصائيات عن الثروة الزراعية والحيوانية.
    ونخص بالشكر السيد محمد إبراهيم جرادات رئيس مجلس قروي العديسة، وأعضاء المجلس لمراجعتهم مادة الكتاب.

    كما نشكر كل من ساهم في إخراج هذه الدراسة إلى حيز الوجود راجياً من الجميع قبول شكري وعرفاني.

    الباحث

    وللسنابل كلــمة

    أعلن مركز السنابل للدراسات والتراث الشعبي في سعير عن مسابقة وطنية لتوثيق القرية الفلسطينية على خارطة التاريخ بما يليق بها ويحفظ اسمها من خلال الإعلان في الصحف والتلفزة والإذاعة المحلية وطباعة المسابقة وتوزيعها. كما قام المركز بالتعاون مع وزارة الثقافة لاستكمال البحوث التي لم تستوفِ المعلومات المطلوبة ومع وزارة الحكم المحلي لتقييم المعلومات قبل النشر، وقد قام المركز بدوره بجمع الإحصائيات المتعلقة بالسكان والثروة الحيوانية والزراعية من مديرية الإحصاء والزراعة. ويهدف المركز من وراء نشر هذه الأبحاث الفائدة المرجوة ونقدم للقراء ما يجدون فيه فائدة لهم وتنمية معلوماتهم بشأن التراث الشعبي الذي يتعرض للطمس والتهويد.

    كما تهدف إلى تزويد المكتبة المحلية بمرجع قيّم يخدم الباحثين والدارسين.


    تصدير


    العديسة بلـدي
    شعر : بركات جرادات

    نجوم الليل تبرق في المعالي
    يعانق ضوءها شم الجبال
    |
    على (العديسة) الشماء تلقي
    ضياء محبة دون ابتذال

    فتكشف بالإنارة سرّ مجد
    له التاريخ أسرع في السؤال

    تقول ديارها ما زال فينا
    من الماضي العريق ذرى الخصال
    فتلك القمة العليا أعدت
    لسحق الغاصبين من احتلال

    (وخلة البيسري) (وركن يوم)
    ووادي القاطنين على التلال

    (وكنتين) الشموخ (وخلة لوز)
    (ووادي علا) يحاذر من زوال

    (وقيقبة) الصمود فويق راس
    تناطح عنوة درب المحال

    وفوق التل تعلو بانبساط
    (رواثا) المستفيضة بالدلال

    وبئر (للجرادات) احتواه
    صفاء الماء يملا بالزلال

    على مرّ العصور أفاض حيّا
    ليسقي القاطنين بخير حال

    ويكشف عن خصال تعتليها
    مكارم للضيوف وللغوالي

    وعادات يفاخر من حواها
    بحسن الخلق معتز النوال

    وفي فض الخلاف عشائرياً
    يكون الحكم حلاً باعتدال

    عشائر أسكنت في خير دار
    تجاور بالتعاون لا الجدال

    (جرادات) وجمع من (مطور)
    لهم في الدار أعوام طوال

    وأخوة من (جبارين) استقروا
    بدار الخير في سفح الجبال

    وأهل من (عرامين) امتداداً
    لأصل في (سعير) من الشمال

    جسوع عشائر فيها رجال
    بحق القول من خير الرجال

    خصال بالشجاعة قد حووها
    ونخوة قاصد بذل الحلال

    أفاضوا بالتعاون فاستباحوا
    من الخير المعجل خير مال

    هي الدار التي فيها ولدت
    ونعم الدار في تلك المعالي

    أحن وفيّ الحنين يفيض شوقاً
    إلى (الحنّون) في سفح الجبال

    وأمواج السنابل في شموخ
    تموج بسهلنا من كل جال

    تراها في الحصاد بكل فخر
    تباهت حين أزهت باحتفال

    وزغرود بإيقاع تغنى
    يردد الصدى لحن الوصال

    لعُرس جمّع الأحباب صفاً
    ليحضن بالأخوّة كل غالي

    وعصبة من غدوا للحق أهلاً
    يريدون الشموخ كما العقال

    فللدار التي منها انطلقت
    تعابير الوفاء إلى الظلال

    (وللعديسة) الشماءُ مني
    تحية مخلص تبقى ببالي



    فهرس المحتويات

    رقم الموضوع رقم الصفحة
    1. الإهداء
    2. للسنابل كلمة
    3. قصيدة العديسة بلدي
    4. فهرس المحتويات
    5. الفصل الأول (جغرافية العديسة)
    6. سبب التسمية، الموقع، الحدود، المساحة
    7. خريطة تبين موقع وحدود أراضي القرية
    8. الأحواض الطبيعية، التضاريس
    9. الخرب الأثرية
    10. مواقع وأسماء ذات معانٍ
    11. الفصل الثاني (الحياة الاقتصادية)
    12. الثروة الزراعية، الثروة الصناعية، الذهب الأبيض
    13. التجارة والوظائف الحكومية
    14. التعليم في القرية
    15. العمران في القرية
    16. البيوت التي هدمت لأسباب أمنية
    17. النقل والمواصلات
    18. عيون الماء وآبار الجمع
    19. السكان
    20. المؤسسات الخيرية والتطوعية، المساجد، العيادة الصحية
    21. قصص شعبية مرتبطة بالقرية
    22. الشخصيات النضالية
    23. الفصل الثالث (العديسة في الصحافة المحلية)
    24. الفصل الرابع
    25. المراجع والمصادر
    26. الملاحق
    الفصل الأول

    جغرافية العديسة
    - سبب التسمية
    - الموقع
    - الحدود
    - المساحة
    - خريطة تبين موقع وحدود أراضي القرية
    - الأحواض الطبيعية
    - التضاريس
    - الخرب الأثرية
    - مواقع وأسماء ذات معانٍ

    سبب التسمية

    تُرجع الروايات الشفوية بالنقل المتواتر أن سبب التسمية يرجع إلى عشيرة العَيسة الذين سكنوا المنطقة قبل مائتي عام وكان تجمعهم حول عدِّ الماء (نبع الماء) وأطلق على المنطقة عد العيسة ومع الزمن تحرفت إلى العديسة وهؤلاء هجروا المنطقة بعد خراب العد (النبع) وارتحلوا إلى صانور قضاء جنين وسكنوا هناك ولا يزال قسم كبير منهم لغاية الآن.
    وهناك روايات أخرى تُرجع السمية إلى اشتهار المنطقة بزراعة الحبوب وخصوصاً العدس، ومما يدل على ذلك انتشار آبار الحب في المنطقة وأخذت اسمها من العدس حيث التصغير للعدس (عُدَيْس) ولسهولة اللفظ أصبح يطلق عليها العديسة، والتصغير هنا يفيد التعظيم وهو السبب الأرجح في التسمية، ولكن أهالي مدينة الخليل يطلقون على المنطقة اسم العرديسة، ويكتبها الجانب الإسرائيلي في خرائطه المصطنعة باسم عرق أبو علي.
    وورد في المعجم الوسيط ص 494-495 عن عدس في الأرض عدساً وعدوساً بمعنى ذهب، ويقال عدست به المنية بمعنى ذهبت به وعدس البغل بمعنى الزجر، وبقوله عدس فلاناً بمعنى خدمه، والعدوس القوي على السير من الناس والدواب، ويقال هو عدوس السري وهو عدوس الليل.


     الموقع الجغرافي
    تقع قرية العديسة شرقي مدينة الخليل وتبعد عنها 6كم، ترتفع 1010م عن سطح البحر، (د. شكري عراف، القرية الفلسطينية/ مبنى واستعمالات أراضٍ) وكانت تتبع بلدة سعير، ولكن الآن أصبحت قرية لها حدودها وهيكلها التنظيمي مع دخول السلطة الوطنية الفلسطينية.
    وذُكرَتْ في معجم بلدات فلسطين ص 521 بأنها قرية تقع بين الشيوخ والخليل، والأصح أنها تقع بين قريتي بني نعيم وسعير.

     الحدود
    يحدها غرباً بيت عينون والشارع الالتفافي رقم 60 وأراضي بقعة الخليل، وجنوباً بني نعيم، وشمالاً بلدة سعير، وشرقاً تمتد إلى منطقة وادي الريم حتى البحر الميت.


     المساحة
    تبلغ مساحة القرية وأراضيها حسب الهيكل التنظيمي والخارطة المحددة للمجلس القروي "21823" دونماً، مساحة البناء "100" دونم، والأراضي المستغلة للمحاجر "500" دونم، والأراضي الزراعية "700 " دونم، وأما الأراضي المتبقية فهي غير مستغلة تصلح للرعي والزراعة.


    خريطة تبين موقع وحدود أراضي قرية العديسة



     الأحواض الطبيعية
    تضم عدة أحواض منها :

    • جزء من حوض رقم (11) ما يسمى بمشماس المزين ومساحته 744 دونماً.
    • وجزء من حوض رقم (12) ويضم شٍعب صرصور، جولة، أرض قرية العديسة، عرق أبو علي، عرق ابن علي، القيقبة، خلة انجاصة، واد خلة جولة ومساحتها "5674 دونماً.
    • حوض (14) المسمى بالمرج ومساحته "223" دونماً.
    • حوض رقم (15) ويضم جرن اللوزة وخلة الكبيرة ومساحتها 900 دونم.
    • حوض رقم (16) المعروف بقنان سدود ومساحته "528" دونم.
    • حوض رقم (17) ويضم خلة الزويدة وخلة مسيف ومساحتها "1485" دونماً.
    • حوض رقم (18) ويضم قنان النمر، مغارة أم جعدة، قنان القصير، واد الحمام ومساحتها "2269" دونماً وهذه مشتركة بين سعير وبني نعيم.
    • حوض رقم (19) ويضم المصيدة، الصوايا، سد الحية، وطور أبو شمعة ومغارة أم خليل ومساحتها "8824" دونماً.

    والمساحة التقديرية حسب الأحواض الطبيعية مجموعها "21823" دونماً (من كتاب الطريق المنير إلى تاريخ سعير، إعداد : محمد اقطيش وإدريس جرادات ص 24-25).
     التضاريس

    الطبيعة العامة لسطح أراضي القرية أراضٍ جبلية، ويغلب عليها الطابع الجبلي الذي لا يخلو من الهضبي أحياناً، أما الأراضي البرية التي تقع شرقي القرية فتتكون من أراضٍ حصوية سوداء جافة، بعضها لا يصلح للزراعة ويغلب عليها طابع الأغوار، أما أراضي الجبال فتتكون من صخور كلسية، تتكون من حجارة صالحة لإقامة مشاريع العمران والتي تكثر في خلة انجاصة والمرج والحوض، وهذه صالحة للبناء، حيث أصبحت المحاجر العماد الرئيس لمعيشة السكان.

     الخرب الأثرية

    ذكر الدكتور شكري عراف في كتابه القرية العربية الفلسطينية مبنى واستعمالات أراضٍ "أن الخرب الأثرية التابعة لسعير هي خربة الجرادات، خربة العديسة، خربة مُغر سلمان، خربة بئر المصيدة، خربة بد النمر، خربة جرون اللوزة".
    ولكن يوجد بعض الخرب الأثرية الأخرى وهي خربة القصير، خربة الدير ويوجد فيها مغر أثرية منقورة في الصخر منها مغارة البيسري، مغارة حسان، مغارة عرق العبد، ومغارة سادة الحية ومغارة عرق أبو علي، ومغارة أم جعدة، ومغارة المكسرات، والعريقين، والكنتين، وخربة رواثة والدير وطور الطاقة.
    وهذه المناطق إذا أحسن استخدامها فيمكن أن تكون مصدر رزق ذات جذب سياحي.


     مواقع وأسماء ذات معانٍ

     عِرْق العبد: نسبة إلى مقتل "عبد أسمر" في هذا المكان والذي كان يعمل خلافات للعمال والمزارعين ويعتدي عليهم باستمرار –مدفوعاً من قبل أسياده- ويقال أن العبد كان مملوكاً لعبد الجواد الجرادات ولم يجرؤ أحد على قتله حتى اضطر عبد الجواد الجرادات إلى إراحة الناس منه بأن وضع حداً لحياته.
     الحوض: مكان تجمع الماء من أطرافه.
     الكنتين: نسبة إلى مكان صغير يباع فيه مواد غذائية وهي كلمة إنجليزية منذ عهد الانتداب البريطاني وسمي المكان نسبة لذلك.
     خلّة انجاصة: مكان كان يزرع به أشجار كثيرة من الأجاص وسمي نسبة لذلك وهي الآن منطقة تشتهر بالمحاجر، ويعتبر حجرها من أجود أنواع الصخر.
     رواثة: كان يلقي فيه أهل البلدة النفايات.
     المقعَّرات: مجموعة من المُغُر والكهوف انتشرت في المنطقة بجانب بعضها البعض.
     عِرْق أبو علي: نسبة إلى شخص يدعى أبو علي وهو رجل صالح سكن المنطقة ولشهرته ارتبط المكان باسمه ولا زال العرق موجوداً وهي مغارة مساحتها "140م2".
     مَراح البُطم: أرض منبسطة كانت مليئة بأشجار البُطم.
     خَلّة اللوز: أرض مزروعة بأشجار اللوز الكثيرة.
     المرج: الأرض الواسعة التي فيها نبات كثير وترعى فيها الدواب.
     طور الطاقة: مكان صخري محفور فيه فتحة كبيرة على شكل طاقة في الصخر.
     القيقبة: مكان يشتهر بوجود شجر القيقب وأول من بنى فيها بيتاً حجرياً الحاج شاكر الملاح.
     راس العديسة: تلة مرتفعة تشرف على منطقة العديسة فيها مُغر وكهوف طبيعية وهي منطقة أثرية.
     خلّة الكبيرة: كانت منطقة مفتوحة لمطاردة الخيول، وهي أرض بين سلسلتين من الجبال وتكون أضيق من الوادي.
     مغارة ثابت: نسبة إلى شخص يدعى ثابت سكن المغارة ونسبت إليه.
     واد علا: منطقة منخفضة على شكل واد سحيق بين جبلين شاهقين.
     واد النصارى: نسبة إلى مجموعة من النصارى كانت تسكن فيه.
     مشماس المُزَين: سفح الجبل الذي ينحدر جهة الشرق وتتجه عليه الشمس في أغلب النهار.



    الفصل الثاني
    الحياة الاقتصادية والسكانية
    - الثروة الزراعية
    - الثروة الصناعية
    - الذهب الأبيض
    - التجارة والوظائف الحكومية
    - التعليم في القرية
    - العمران في القرية
    - البيوت التي هدمت لأسباب أمنية
    - النقل والمواصلات
    - عيون الماء وآبار الجمع
    - السكان
    - المؤسسات الخيرية والتطوعية
    - المساجد
    - العيادة الصحية
    - قصص شعبية واقعية مرتبطة بالقرية
    - الشخصيات النضالية

     الثروة الزراعية

    تشتهر القرية كباقي منطقة الخليل بزراعة العنب على اختلاف أنواعه والذي يعتبر من أهم الحاصلات الزراعية في القرية، هذا إلى جانب زراعة أشجار الفاكهة والخضروات المروية والبعلية.
    وتزرع في الأراضي الجبلية والأودية الحبوب مثل القمح والشعير والكرسنة والعدس وخاصة في البرية الواقعة إلى شرقي القرية، بالإضافة إلى الزراعات التي تعتمد على الري حيث يوجد في القرية "4" بيوت بلاستيكية و "50" دونماً زراعة بالتنقيط في فصل الصيف، وكذلك يوجد "4" مزارع لتربية الدجاج البياض واللاحم، وكانت القرية تشتهر بتربية الأغنام والأبقار إلا أن هذه الثروة تلاشت تدريجياً، وفي العام 1999م تم شق طريق زراعي تربط بين العديسة ووادي علا بمسافة 2كم بالتعاون بين المجلس القروي والإغاثة الزراعية.

     الثروة الصناعية

    لا تزال القرية تعتمد الطرق البدائية في تصنيع المواد الغذائية لتجفيف الخضار والفواكه وصنع الزبيب والقطين والدبس والملبن والمكبوس والمخللات وأعمال التطريز الخياطة.
    وأما الثروات الصناعية فتعتمد القرية على قلع الحجر الخام وتصديره إلى المناشير المحلية لنشره وقصه، ويوجد في شرقي القرية ثلاث كسارات لإنتاج الحمصة بأنواعها ومصنع للإسفلت.

     الذهب الأبيض

    ينتشر شرقي القرية الذهب الأبيض –المحاجر- وحسب المسح الميداني الذي قام به إدريس جرادات من مركز السنابل للدراسات والتراث الشعبي في سعير بتاريخ 1/5/1995م بلغ عدد المحاجر "48" محجراً موزعين على المواقع حسب الجدول التالي:

    الموقع عدد المحاجر
    طريق العديسة -بني نعيم 6
    شارع وعر عبد الرزاق 7
    خلة مسيف 12
    خلة الكبيرة وخلة اللوز 5
    المرج 6
    شعب البير 9
    خلة النمر 3

    أما في عام 2001م يزيد عدد المحاجر على المائة محجر، وأقيم منشار حجر آل ياسين على طريق العديسة بني نعيم، كذلك أقيم فرع لمحطة الأمل للمحروقات على الشارع الرئيسي للقرية ومحطة السلطان للمحروقات ومشحمة الحاج حسن، ومحل لتوزيع الغاز.
    ولكن كان يعاني السكان من مضايقات سلطات الاحتلال بفرض الضرائب الباهظة على المحاجر، حيث داهمت سلطات الضرائب الإسرائيلية محاجر خلة انجاصة لتفتيش المحاجر وخاصة رخص المهن والإرساليات (جريدة الفجر 11/10/1991م).
    وعانى السكان من فرض نظام منع التجول وإعلانها منطقة عسكرية مغلقة يمنع الدخول أو الخروج إليها (جريدة الشعب 7/2/1992م)

     التجارة والوظائف الحكومية

    نشط سكان القرية في التجارة وخاصة بيع الصوف والألبان والدبس والزبيب والملبن من صناعات القرية إلى منطقة الخليل والمثلث الفلسطيني، ويبيع بعضهم الأكياس البلاستيكية أيضاً، وبعضهم يعمل في الورش الإسرائيلية أو في قطاع المحاجر وبعضهم يعمل في الوظائف الحكومية المختلفة.
     التعليم في القرية
    كان سكان القرية يدرسون في مدرسة سعير والتي تبعد 4كم عنها مشياً على الأقدام، ولكن سعى سكان القرية لتأسيس مدرسة العديسة المختلطة لحل مشكلة التعليم، وتأسست مدرسة العديسة سنة 1961م حيث كانت هناك غرفة واحدة للتدريس مستأجرة في بيت الحاج حسين حسن جرادات وضمت ثلاثين طالباً وطالبة لأول عام دراسي واستمر التعليم المجمّع بهذه الصورة حتى بناء المدرسة الحالية سنة 1977م وهي مكونة من تسع غرف دراسية ومرافقها، وفي العام الدراسي 98/99 تم فصل الإناث عن الذكور وأصبحت مدرسة أساسية صباحية ومسائية على قطعة أرض تبرعت بها المرحومة الحاجة رشدة الجرادات.
    وتابع أبناء القرية تحصيلهم العلمي حيث ينتشر بينهم جميع مستويات التعليم ومنهم من حملة الدرجة الأولى، وبعضهم حصل على الماجستير ويحضر للدكتوراه في تخصصات مختلفة، وحصلت فتيات من القرية على الشهادة الجامعية الأولى. وأول من حصل على الشهادة الجامعية المرحوم الشهيد خليل محمود بحيص ثم محمد عبد الهادي بحيص وذياب عبد القادر بحيص، ومن الفتيات فاطمة حسين حسن جرادات.
    وقد تبرع كل من أولاد المرحوم محمد خليل بحيص (عبد القادر، محمود، حسين) وأولاد المرحوم عبد الحميد بحيص وكامل بحيص بقطعة أرض مساحتها "2 دونم" في منطقة عرق أبو علي لبناء مدرسة للإناث عليها تحمل اسم الشهيد خليل بحيص العرامين.


     العمران في القرية

    كان السكان يقيمون في المغر والكهوف وبيوت الشعر، ولكن تطور الوضع في مطلع الثلاثينات إلى بناء حجري، حيث أول بيت بني في القرية من الحجر والشيد هو بيت عبد المحسن العرامين ثم بيت الحاج حسين حسن والحاج شاهين جرادات والحاج سليمان حسين والحاج حماد عبد الرازق والحاج يونس سالم وغيرهم، ثم ازداد عدد البيوت تدريجياً إذ بلغ عددها "229" منزلاً في العام 1995م منها "32" منزلاً غير مأهول، و "5" منازل أماكن عمل (تقرير مكتب الدائرة الانتخابية حول عملية تسجيل الناخبين لانتخابات المجلس التشريعي حتى تاريخ 30/5/1995م).
    وانتشر البناء على مساحات واسعة وذا طابع حديث، ولكن كانت هناك مضايقات من جانب الاحتلال الإسرائيلي وذلك بعدم منح السكان الترخيص اللازم للبناء، وقد قامت بهدم منازل العديد من أهل القرية نذكر منهم:
    - منزل إبراهيم موسى بحيص في 2/6/1990م.
    - منزل فايد محمد شاكر جرادات والمكون من طابقين بتاريخ 5/8/1997م.
    - منزل عطا عيسى شحدة المطور عام 1987م.
    - منزل شاهر محمد دعدوش بتاريخ 25/10/1988م.

    كما وجهت السلطات الإسرائيلية الإنذارات إلى أصحاب البيوت والتي لا تزال مخطرة بالهدم حتى يومنا هذا وقامت بإغلاق غرفة في بيت شحدة عبد الرحمن موسى العرامين لأسباب أمنية (جريدة الفجر 11/10/1991م)، وكذلك إغلاق غرفة في بيت عامر محمد موسى الجبارين (الفجر 12/4/1992م).


    ورغم ذلك واصل الامتداد العمراني للقرية في جميع الجهات رغم تهديد الاحتلال وتخطيره للكثير من المنازل بالهدم، كما وجهت إخطارات بالهدم لأصحاب البيوت التالية:
    - ذياب عبد القادر العرامين
    - حامد عبد القادر العرامين
    - ياسر عودة جرادات
    - عبد الفتاح حسين ياسين
    - حازم محمد شاكر جرادات
    - موسى إبراهيم عيده
    - إبراهيم موسى محمد جرادات
    - جاد موسى شاكر جرادات
    - نصر موسى شاكر جرادات
    - موسى شاكر جرادات
    كذلك توجيه إنذار إلى أمين سالم جرادات بوقف البناء في بئر الماء في منطقة القيقبة.

    "صورة على أنقاض منزل شاهر محمد دعدوش والذي يتكون من طابقين هدمته الجرافات الإسرائيلية في 25/10/1988م".



    "إعلان العديسة منطقة عسكرية مغلقة في 6/2/1992".

     النقل والمواصلات

    كان السكان يستخدمون الوسائل التقليدية في النقل على ظهور الحمير والبغال في الطرق الترابية وبعد تعبيد الشارع اقتنى بعض السكان سيارات خصوصية لقضاء حاجياتهم، ولكن تعاني القرية من عدم انتظام وسائل النقل من الخليل إلى العديسة أو إلى القرى المجاورة، ولكن يستخدم السكان سيارات الشحن التي تنقل المواد الخام من الحجر والحصمة من أراضي القرية، وترتبط قرية العديسة بخط معبد من بني نعيم بطول "2كم" وخط ترابي من الأراضي الواقعة شرقي القرية بمحاذاة البحر الميت وخط ترابي مع الخليل –طريق البقعة من الشارع الالتفافي- ولكن ترتبط بطريق معبد لمسافة "2كم" مع سعير- بيت عينون.


     عيون الماء وآبار الجمع

    - عين جرادات: ورد في خارطة محافظة الخليل الصادرة عن مركز أبحاث رابطة الجامعيين موقعاً باسم عين جرادات وهذا غير صحيح لأن الموقع المشار إليه هو بئر الجرادات لتجميع مياه الأمطار ليستفيد منه سكان القرية.
    - آبار الحَب: كانت تستخدم لتخزين الحبوب بعد موسم الحصاد للأعوام المقبلة، وأصبحت الآن تستخدم لتجميع مياه الأمطار.
    - بئر أبو علي: من المواقع الأثرية القديمة في القرية ومثبت على الخرائط الرسمية الخاصة في عهد الانتداب البريطاني، وهو مكان لتجميع مياه الأمطار ومبني من الريش والطين المخلوط بالشيد الأبيض والمصنوع في اللتون قديماً.
    وكل بيت في القرية كان يحفر بئراً لتجميع مياه الأمطار، والآن يوجد شبكة مياه رئيسية تشرب منها القرية حيث شكل الأهالي جمعية تعاونية لمياه الشرب، وكانت أول هيئة إدارية تتكون من المختار محمد دعدوش جرادات رئيساً، وسعود سليمان جرادات نائباً للرئيس، وحسن محمد العرامين، وعبد الرحمن عبد المهدي الجبارين وعودة موسى الجرادات أعضاء (جريدة القدس 5/6/1992م، والفجر 6/6/1992م) وبلغ عدد المنتمين لها مائتين وثلاثة مشتركين ومعدل استهلاك المياه 2000م3 في الشهر منها 5000م3 لأغراض الزراعة، وأما شبكة الكهرباء فالقرية مرتبطة مع شبكة كهرباء بلدية الخليل.

     السكان

    يسكن قرية العديسة ثلاث حمائل وهي الجرادات والجبارين والعرامين وبعض الأفراد من عشيرة المطور والتي ترجع بامتدادها إلى بلدة سعير، وكان عدد سكانها عام 1961م "179" شخصاً، ويبلغ عدد السكان حسب تقديرات دائرة الإحصاء في السلطة الوطنية الفلسطينية لعام 1996 "1060" نسمة، وبلغ مجموع الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 18 سنة، "445" شخصاً والذين تسجلوا رسمياً لانتخابات المجلس التشريعي حتى تاريخ 30/5/1995م.

     المؤسسات الخيرية والتطوعية

    - جمعية العديسة لمياه الشرب: تأسست جمعية العديسة التعاونية لتلبية احتياجات السكان من مياه الشرب، وسجلت رسمياً في سجل الاتحاد التعاوني ولكن بعد تشكيل المجلس القروي آلت الجمعية بقرار من الهيئة العامة إلى المجلس القروي عام 1997م حيث يقوم الحاج رزق المشني بجباية عدادات المياه.
    - المجلس القروي: بعد تسلم السلطة الوطنية الفلسطينية لمهامها وصلاحياتها وتشكيل وزارة الحكم المحلي تم تأسيس لجنة مشاريع في القرية وتم اعتمادها مجلساً قروياً للعديسة في 9/9/1996م وتتكون الهيئة الإدارية من :
    1. محمد إبراهيم جرادات رئيساً.
    2. ذياب عبد القادر العرامين أميناً للسر.
    3. يوسف إسماعيل جرادات أميناً للصندوق.
    4. يوسف عبد الهادي عرامين نائباً للرئيس.
    5. عبد الفتاح حسين جرادات عضواً.
    6. حاتم موسى جرادات عضواً.
    7. عاهد يحي جبارين عضواً.

     المساجد

    مسجد حسان بن ثابت: نظراً لافتقار القرية إلى مسجد للعبادة كان يحول دون أداء صلاة الجماعة ولبعد القرية عن سعير أو الخليل كان يجد السكان صعوبة بالغة في الانتقال لمكان آخر لأداء صلاة الجماعة أو الجمعة، فقد تبرع الحاج حسين محمد خليل العرامين بقطعة أرض لإقامة مسجد عليها بمساحة نصف دونم تقريباً.
    فكر أهل القرية بإنشاء مسجد للصلاة والعبادة في مطلع العام 1988م، وشكلت لجنة من أهالي القرية لجمع التبرعات وضمت عودة موسى إبراهيم، محمد عيسى أبو العدس، ذياب بحيص، يوسف حسين بحيص، عبد الرحمن موسى جرادات، وعبد الهادي بحيص بإذن من دائرة الأوقاف وشرع الأهالي بتنفيذ المشروع، ورفع الآذان في المسجد وأقيمت الصلوات وبتاريخ 26/10/1989م قامت السلطات الإسرائيلية بمحاصرة القرية وأخذت جرافاته تطيح بالبنيان الشامخ حيث أزيلت جميع جدران المسجد وهُدمت فوق السجاد والحصر (جريدة صوت الحق والحرية 10/11/1989م).

    مسجد سارة : بتبرع من الأميرة سارة في دولة الإمارات العربية أقيم مسجد سارة على أنقاض مسجد حسان بن ثابت، وأشرفت لجنة زكاة وصدقات سعير على بناء المسجد، وتقام الآن الصلوات الخمس ويرفع اسم الله خمس مرات يومياً ولا يزال المسجد بدون إمام ومؤذن.

     العيادة الصحية
    يوجد في القرية عيادة صحية افتتحت عام 1986م يزورها كل أسبوعين طبيب من دائرة الصحة لمعاينة بعض الحالات المرضية، وكانت تقوم في غرفة مستأجرة في بيت ياسر عودة جرادات، وفي 15/8/1999م نقلت إلى غرفة دائمة في الطابق الأول من مسجد القرية بعد استئجارها من دائرة الأوقاف على حساب المجلس القروي.
    ومسؤولة التمريض في العيادة منذ تأسيسها هي الممرضة حكمت ثلجي/دبلوم تمريض.


     قصص شعبية واقعية مرتبطة بالقرية
    السداد بالسداد حلال
    يحكى أنه عندما قام الحاج حسين الجرادات بعقد بيته جاء أهل عشيرته على سبيل العونة من أجل سقف البيت، وقد تم ذبح شاتين للعونة على حساب صاحب البيت، وكان الذي يقوم بالبناء الحاج محمود عويضات من قرية الشيوخ المجاورة ومساعدين معه من قريته، وفي أثناء العقدة حصلت مشادة كلامية بين العونية من جماعة صاحب البيت نتج على أثرها أن حصلت "طوشة" طبش فيها كثير من الناس وابتعدوا عن البيت، أثناء ذلك قام معلم البناء وعماله من الشيوخ بإنزال الطناجر عن النار وأكل اللحم على مبدأ هذه لله وتلك لرسوله حتى آتوا على محتويات الطناجر، وقامت النسوة بأخذ حمارة كواسطة إسعاف لنقل الجرحى والمصابين من الطوشة حيث قدم احتجاجه بأن حماره قد تعب من نقل الحطب والماء وكمان إسعاف، ولما هدأن الطوشة ورجع أهل صاحب البيت لم يجدوا شيئاً يأكلونه من اللحم فانهالوا على معلم البيت بالمسبات والشتم، فقال هذا سداد بالسداد حلال من غنم الشيوخ الذي كنتم تأكلونه بدون علم أصحابه.

    مزح الرجال جد
    يحكى أن الحاج عبد القادر بحيص قد جاء إلى العديسة من سعير للعمل في أرضه فرأى فيها غنم أولاد المرحوم يوسف إسماعيل الجرادات فقال لهم ما هذا قالوا له اتبيعنا إياها فقال لهم هذه بألف دينار سنة 1965 على سبيل مزحة فسمعه الحاج شاهين وأخوته فقالوا له موعدنا غداً المغرب فاشترط عليهم بعد دفع عربون "200" دينار إذا لم يأتوا يذهب العربون، وعند مساء اليوم التالي أحضروا باقي المبلغ وذهبت الأرض بسبب مزح الرجال جد.


     شخصيات نضالية مرتبطة بالقرية
    1. الشهيد خليل محمود بحيص الذي استشهد في 26/2/1970 أثناء عبوره نهر الأردن في عملية عسكرية ضد الاحتلال الإسرائيلي، والشهيد له ديوان شعر باسم ديوان الزهور ضمن سلسلة خماسيات الخليل.
    2. الشهيد عبد القادر جرادات الذي استشهد في لبنان أثناء تأديته واجبه النضالي في بيروت وهو مؤسس الكتيبة الطلابية وكتيبة الجرمق، وكان مسؤول شؤون الأرض المحتلة وله عدة مقالات منشورة في الصحف اللبنانية استشهد بتاريخ 26/6/1976م وأوصى بنقل جثته ودفنها في أرض الوطن بعد التحرير.


    الفصل الثالث


    العديسة في الصحافة المحلية

    ملحوظة : ورد في الصورة المنشورة في جريدة القدس بتاريخ 6/8/1997م صورة المواطنة ختام جرادات والصحيح انتصار جرادات.



     من الفهرس الصحافي من دائرة الأرشيف في مركز السنابل

     الحكم على نواف إسماعيل يوسف جرادات بالسجن الفعلي لمدة ستة أشهر وسنتين مع وقف التنفيذ بتهمة أمنية. (جريدة الشعب، 23/8/1986م).
     فرض الإقامة الجبرية على خالد جبارين لمدة ستة أشهر. (مجلة البيادر، 20/12/1986م).
     اعتقال المدرس أحمد عبد الحميد العرامين بتاريخ 29/6/1988م. (صلاح الزرو، التعليم في ظل الانتفاضة ص100).
     هدم مسجد حسان بن ثابت : قامت السلطات الإسرائيلية بمحاصرة قرية العديسة وأخذت جرافاته تطيح بالبنيان الشامخ لمسجد حسان بن ثابت بحجة البناء بدون ترخيص، وأزيلت جميع جدران المسجد وهُدمت فوق السجاد والحصير. (جريدة صوت الحق والحرية 10/11/1989م).
     مداهمة سلطة الضرائب الإسرائيلية محاجر خلة انجاصة للتفتيش على رخص المهن والإرساليات. (جريدة الفجر 11/10/1991م).
     إغلاق غرفة في بيت شحدة عبد الرحمن موسى العرامين لأسباب أمنية. (جريدة الفجر 11/10/1991م).
     طلقات نارية باتجاه موقع عسكري : شن الجيش الإسرائيلي حملة تمشيط واسعة النطاق وفرضت حظر التجول على خربة هداسا لاعتقال مطلقي النار على الموقع العسكري في بني نعيم وإعلان المنطقة منطقة عسكرية مغلقة بمنع الدخول والخروج منها. (جريدة الشعب 7/2/1992م).
    "ملحوظة: ورد في الخبر خربة هداسا والصحيح العديسة".
     إعلان منطقة العديسة منطقة عسكرية مغلقة بمنع الدخول أو الخروج منها. (جريدة الشعب 7/2/1992م).
     إغلاق غرفة في بيت عامر محمد موسى الجبارين بلحام الأكسجين وحكمت عليه مدة "4" سنوات بتهمة أمنية. (جريدة الفجر 12/4/1992م).
     جمعية تعاونية لمياه الشرب في العديسة : تشكلت أول هيئة إدارية للجمعية التعاونية لمياه الشرب في العديسة من المختار محمد دعدوش الجرادات رئيساً، وسعود سليمان جرادات نائباً للرئيس، وحسن محمد العرامين، وعبد الرحمن عبد المهدي الجبارين وعودة موسى الجرادات أعضاء. (جريدة القدس 5/6/1992م، وجريدة الفجر 6/6/1992م).
     تهنئة من الأعماق بالسلامة والشفاء للقائد الرمز ياسر عرفات : حركة الشبيبة في منطقة العديسة تتقدم بأحر التهاني للقائد الرمز الأخ الرئيس ياسر عرفات رئيس دولة فلسطين بمناسبة نجاته من حادث الهبوط الاضطراري بطائرته في الصحراء الليبية، كما تثمن موقف الشهداء الأبطال الذين فدوا القائد بأرواحهم الطاهرة والحمد لله على السلامة. (جريدة الفجر 15/4/1992م).
     اعتقال عمال وأصحاب محاجر بتهمة أنهم طلبوا من مقاولين إسرائيليون القيام بأعمال تفجير بصورة غير قانونية، كما اعتقلت سلطات الاحتلال كلاً من خليل علي ثلجي جرادات "40" عاماً، وعيسى محمد جرادات "55" عاماً، وسعدي عبد الله جرادات "55" عاماً وهم يعملون في المحاجر. (جريدة الحياة الجديدة، 23/10/1997م).
     تعيين ذياب عبد القادر بحيص مختاراً لآل العرامين في العديسة في 21/2/2000م.

    الفصل الرابع


    - قائمة المصادر والمراجع

    - الملاحق



     المراجع والمصادر

    - شكري عراف، القرية العربية الفلسطينية، مبنى واستعمالات أراضٍ، جمعية الدراسات العربية، القدس، مطبعة أبو دلو 1985م.
    - محمد اقطيش وإدريس جرادات، الطريق المنير إلى تاريخ سعير، مركز البحث العلمي، جامعة الخليل، 1987م.
    - محمد محمد حسن شراب، معجم بلدات فلسطين، الأهلية للنشر والتوزيع، ط2، 1996م.
    - المعجم الوسيط، ج2، دار إحياء التراث العربي، بيروت.
    - المشاهدات العينية والمقابلات الشخصية.
    - سجلات دائرة الإحصاء الفلسطينية.
    - سجلات المجلس القروي.
    - الصحف والمجلات، الفجر، الشعب، الحق والحرية، الأقصى، القدس، مجلة البيادر، مجلة السنابل.
    - سجلات وأرشيف مركز السنابل للدراسات والتراث الشعبي.
    - الصور خاصة بدائرة الأرشيف في مركز السنابل.


     الملاحق

    - ملحق رقم (1) القرايا حكايا المسابقة الثقافية الوطنية.
    - ملحق رقم (2) كتاب وزارة الحكم المحلي للمجالس البلدية والقروية.
    - ملحق رقم (3) كتاب مركز السنابل للمجالس البلدية والقروية.
    - ملحق رقم (4) تقرير الدائرة الانتخابية حول عملية التسجيل لانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني والرئيس.
    - ملحق رقم (5) إخطار لوقف العمل بالبناء في بيت جاد موسى شاكر وبيت ذياب العرامين.
    - ملحق رقم (6) صورة إقرار قيد تبرع بقطعة أرض لبناء مدرسة.
يعمل...
X