إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

باقي يوسف.. المهندس الذي هزم «بارليف»

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • باقي يوسف.. المهندس الذي هزم «بارليف»

    باقي يوسف.. المهندس الذي هزم «بارليف»



    «لدينا الآن حدود يمكن أن ندافع عنها»، هكذا قال وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشيه دايان، في أولى زياراته للجبهة عقب النكسة، كان ديان يرى أمامه حاجزًا مائيًا هو الأضخم في التاريخ، وجيشاً تعرض لهزيمة بشعة، وشعبًا تذوق مرارة النكسة.
    ما لم يدركه ديان، أن الشعب الذي نكست رأسه الهزيمة، خرج ليطالب بالقتال فورًا بعد أيام، وكأن شيئا لم يكن، وقتها بدأ الإسرائيليون يفكرون في مضاعفة ثمن العبور لسيناء، وحسب خطة للجنرال حاييم بارليف، تم بناء خط دفاعي على طول القناة، ليكون أكبر حاجز عسكري في تاريخ البشر، وأول ما يصطدم به المصريون إذا «تهوروا»، على حد تعبير بارليف.

    لم تكن أنابيب النابلم ومرابض المدفعية ومصاطب الدبابات وحدها هي المشكلة، بل أيضا الساتر الترابي الضخم الذي يجعل العدو متفوقا ومحصناً ضد أي هجوم من الضفة الشرقية للقناة.
    وقتها لم يكن يشغل تفكير الضابط المهندس المصري، باقي زكي يوسف، إلا سؤال واحد: «كيف يمكن إزاحة مئات الأطنان من الرمال في الحرب؟». كان المشهد الملهم بالنسبة له هو ما حدث في السد العالي حيث كان يشارك كمهندس منذ 1964، ففكر في إحداث ثقوب في الساتر الترابي بقوة ضغط المياه.
    فكر باقي، المولود لأسرة قبطية شهيرة عام 1946، في طريقة لتضييق ماسورة دفع المياه، بحيث تصبح مثل دانات المدافع في قوة الاندفاع، وفي الوقت نفسه، يمكن للجندي التحكم فيها، حتى وجد ضالته في ماكينات ضخ قادمة من ألمانيا، استطاع تطويرها لإزاحة جبال التراب.
    وفي مايو 1969، عرض باقي الفكرة مكتملة على قائده، ثم عرضها في اجتماع ضم قيادات الجبهة، مستشهداً بنقل 10 ملايين متر مكعب من الرمال في عملية بناء السد العالي، ليندهش القادة من الفكرة، وتبدأ عجلة التنفيذ.
    في 6 أكتوبر 1973، وتحديداً في الساعة السادسة، فتحت أول ثغرة في خط بارليف بمياه المهندس المصري، وبحلول العاشرة ليلاً كان المهندسون قد فتحو 60 ثغرة، وقتها طلب الضابط «باقي» أن تدخل المجنزرات أولًا لتهذيب الثغرات، وبعدها المدرعات، ليفاجأ العدو بأول لواء مدرع يدك حصونه في الثامنة والنصف من مساء 6 أكتوبر، من معبر القرش بالإسماعيلية.
    لايزال اللواء باقي، الذي حصل على بكالوريوس الهندسة من جامعة عين شمس عام 1954، يعيش بيننا، ورغم خروجه من الخدمة في 1984 برتبة لواء، وحصوله على نوط الجمهورية من الطبقة الأولى، إلا أن الرجل الذي «فتح باب النصر»، لايزال بعيداً عن التكريم الواجب.
    يا قارئ وصديق حرفي ...
    متصفحي مثل المناخ يتغير بحسب الطقس،
    وحروفي مثل أمواج البحر حين تصيبهاأمطارالغضب لا تهدأ وتعلن غضبها.. وحين تظللها غيمة حب..
    تنطلق لتصدح بالغناء،

    هكذا أنا... ما بين دورة آل م وقمر آل ن ورقصة آل ى .. ولدت للحرف عاشقة
    في ثورتي عشق لوطني ، في هدوئي عشق لحرفي،
    وفي جنوني عشق للحب

    وما بين كل ذلك... ستراني دائماً...
    مرآة مجلوة لكل شيء تراه وقد لا تراه

    مـ نــ ى
    **



    حبيبتي لم يعد لي غيرك أم فلا تحرميني من حنانك حتى يضمني ترابك



    هنا بين الحروف اسكن فشكراً لكل من زارني
    http://monaaya7.blogspot.com/



  • #2
    رد: باقي يوسف.. المهندس الذي هزم «بارليف»

    لدينا رجال تنحني أمام حبهم للوطن الهامات...

    لكن الجبناء وحدهم باقون في أعلى المقامات ...

    له كل التقدير من الشعب ومكانه عال في سجل تأريخ الأبطال العظماء
    آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار

    تعليق

    يعمل...
    X