إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بحث تاريخي

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بحث تاريخي

    موقف المستشرقين من الدين الإسلامي

    المقدمة:

    تعرضت أمتنا العربية المجيدة والدين الإسلامي الحنيف إلى حملات ظالمة من مختلف مصادر الكفر والإلحاد واظطرتها حملات المستشرقين اللذين بدءوا يلعبون بتراثنا العلمي كما يحلو لهم حيث وجهوا حملاتهم العنيفة ضد الإسلام ونبيه العظيم محمد( صلى الله عليه وسلم ) باتهامات باطلة وأقوال فارغة.
    واندفعوا بأقلامهم المسمومة وخيالهم الواسع مستغلين فرصة الخلاف بين المسلمين ، فراحوا يختلقون أشياء كثيرة ويضعون خططاً للطعن في العقيدة الإسلامية حسب الخطط المرسومة والهدف المقصود.
    وفي هذا البحث المتواضع نتعرف على ما قام به المستشرقون من النشاطات في صفوف المسلمين لفتح باب الخلافات وقاموا بتزوير الحقائق وان كانت هناك فئة تتصف بالا تزان ومراعاة الحقيقة فهم قليلون بالنسبة لكثرة الحاقدين من المستشرقين والزنادقة المتدخلين في صفوف المسلمين.
    ولكن من المؤسف أن قسماً كبيراً من كتابنا يعتمدون على هذه الدراسات المزيفة وكأنها صادرة من منبع صدق لا يتطرق إليه أي شك ولا يداخله أي احتمال.
    وكان اللازم عليهم ممن اعتمدوا على آراء المستشرقين أن لا يقفوا عند الحدود الضيقة التي وقف عندها أولئك المتعصبون ، وكان الأجدر بهم وهم رسل الثقافة وحملة أمانة التاريخ بأن يفكروا في صحة تلك الأقوال وصواب تلك الآراء.
    انه مما يجب أن يطلع عليه الشرقيون والمسلمون خاصة ما يصدر في أوربا من الكتابات المتعلقة بهم والتصانيف الباحثة عن مصيرهم والمقالات المصورة لأحوالهم وشؤونهم بلون مخيلات الكتاب الذين حرروها الناطقة عن هوى الأحزاب التي ينتمي هؤلاء الكتاب إليها بحيث يتعرف منها الشرقي أو المسلم أو المستضعف على أمره كائناً من كان ماذا يطبخ له في الخفاء وماذا يدس بحقه تحت الستار وماذا يدبر عليه بدون علمه.
    وتبين لنا خلال البحث إن كل ما يكتبون عن الإسلام ونبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم هي روح العداء المستحكم للدين الإسلامي ومعتنقيه وهذه الروح العدائية للإسلام والمسلمين بقية من بقايا العداء الصليبي وما استطاعوا أن ينقوا أعماقهم منها.
    وان معظم المستشرقين من رجال الدين الذين يعنون بتحريف الإسلام وتشويه جماله أو من رجال الاستعمار الذين يعنون ببلبلة بلاد الإسلام في ثقافتها وتشويه حضارتها في أذهان المسلمين.
    وسوف نستوضح خلال هذا البحث موقف المستشرقين المعادي للإسلام والمسلمين وزيف كتاباتهم بدافع الحقد والعداء للإسلام وأهله.
    والحمد لله( الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون)

    من هم المستشرقون

    المستشرقون هم من أوربا نسبوا أنفسهم إلى العلم والبحث وشغلوها في اغلب الأحيان بالبحث في التاريخ والدين والاجتماع ولكل منهم لغته الأصلية التي رضع لبانها من أمه وأبيه ومجتمعه وبيئته فصارت له اللغة الأم كما يعبرون، فهو يغار عليها ويتأثر بها ويستجيب لموجاتها ،ولكن المستشرقين تعلموا اللغة العربية بجوار لغاتهم الأصلية ومع إن كثيراً قضوا شطراً كبيراً في تعلم العربية وفي القراءة بها وعاشوا في أوساط عربية ردحاً من الزمن ، نلاحظ أن نطقهم بالعربية لم يخلو من لكنة ورطانة ، وكذلك حين يكتبون بها فما تكاد تسمع المستشرق أو تقرأ له حتى تحس من نبرات صوته أو من طريقة كتابته أنه دخيل في العربية طارئ عليها، وأن العربية عنده لغة ثانية لا تسري أصولها وروحها في عقله أو وجدانه أو شعوره كما تجري لغته الأصلية "اللغة الأم"
    ومن هنا كان طبيعياً أن نجد هؤلاء المستشرقين لا يجيدون فهم النصوص العربية فقد يفوتهم عند مطالعتها الكثير من مجازاتها واستعاراتها وخصائصها الأسلوبية والمعنوية ، ونجد بعضهم أحيانا يفهم النص العربي فهما مضحكا ، ولعل هذا من الأسباب التي جعلت هؤلاء يفسرون تلك النصوص العربية تفسيرا مضحكا كذلك ، او يصدرون عليها أحكاما مضحكة كذلك.
    والاستشراق لم ينشأ اعتباطا ولا مصادفة بل اغلب الظن انه نشأ حسب خطة موضوعة وان الغرب قد انتهز الفرصة حينما رأى الشرق غارقا في خلافاته وفتنه واظطراباته ، فأقبل عليه بخيله ورجاله يحتل دياره ويستعبد أهله ويستنفر خيراته وطاقاته ويستبد بثمراته وبركاته ويشوه معالم عقائده ومبادئه وخصائص أهله ، وكان المسير لهذا الاحتلال والاستبداد هو الأحقاد الدينية والثارات الصليبية والضغائن الغربية العميقة الجذور ضد الإسلام والعرب.
    وتراهم يولعون بتناول مواطن خاصة ينالون فيها من الإسلام ويعرضون به ، كما يولعون بتتبع الأساطير والقصص التي لاتثبت صحتها ليبنوا منها أحكاما كلها أوهام وخيالات وإسراف في إصدار النتائج والأحكام.
    ويولعون بتصوير الإسلام في صورة الدين الجامد الذي لا يصلح للتطور أو التجديد ، ومن كيدهم في هذا الباب انهم يحكمون دائما على الإسلام من واقع المسلمين السئ وهم بطبيعة الحال يختارون البيئات الإسلامية التي نالها الضعف أو الهزال لهذا السبب أو ذاك ويجعلون هذه البيئات الضعيفة نموذجا للإسلام ----
    وهكذا عرفهم الأستاذ احمد الشرباصي المدرس بالأزهر والرائد العام لجمعيات الشبان المسلمين.

    دراسة المستشرقين

    لقد قام المستشرقون بدراسات واسعة حول الإسلام ، فنثروا كتباً كثيرة ، وتوسعوا في الدراسات إلى حد بعيد ، وبذلوا جهوداً ، ولكن أكثرهم – إن لم يكن كلهم – لم يسلم من التحامل على الإسلام ، والعداء لأهله ، وان تحقق ذلك في شخص تخلف عن كثيرين .
    ولو انهم قد جردوا تلك الدراسات عن التحيز والتحامل والتزموا الأنصاف في أبحاثهم، ولم يندفعوا وراء عواطفهم ، ولم يبتغوا غير الحق لذات الحق لكانت تلك الدراسات نافعة ، وجهودهم مشكورة .
    ولكن دراساتهم لم تكن خالية من التحامل والطعن ، بل تكون في غالب الأحيان عند أكثرهم منصبة على الإسلام بالدس والتقول بالباطل ، لأنها لم تكن للعلم من حيث العلم، بل كانت أولا بوحي من الكنيسة الكاثوليكية خاصةً ،للانتقاص من تعاليم الإسلام واهدار قيم تعاليمه ، حرصاً على مذهب " الكثلكة " من جانب وتعويضاً على الهزائم الصليبية " تحرير بيت المقدس " من جانب آخر .
    ثم تبنىالأستعمار الغربي هذه الدراسة في الجامعات العربية نفسها حتى يقوى القائمون بأمرها على تصديرها إلى الشرق الإسلامي …
    والاستشراق أول ما ظهر بين الرهبان عندما قامت روما تحاول تنصير العرب ، فأعدت لهم الوعاظ الذين علمتهم العربية ، وانشات مدرسة للدعاية سنة 1627 سبقتها مدرسة لليسوعيين وغيرهم ، وهذه المدرسة أسسها البابا الثامن، وجعلها مركزاً لدراسات اللغات السامية، ثم انشا الكردنيال " بورميو " مكتبة " اميرو زيانا" تحت إشراف الدكتور جيجو .
    وانشأ الأب ماتورييا المعهد العالي للغات الشرقية في نابلس سنة 1732.
    ثم أنشأ المعهد البابوي للغات الشرقية فألحقت به مكتبة غنية بالمخطوطات العربية، و مؤسسة كاتياني والمعهد الشرقي المنشأ في روما سنة 1921ويتولى نشر مجلة الحديث.
    فكان ظهور الاستشراق أول ما ظهر بين الرهبان .
    ولقد قام بعضهم بأعمال خطيرة هي اكثر مما تقوم بها الجيوش.
    فهذا الكاردنيال "لا فيجري" كما يحدث هو عن نفسه في الجزائر وتونس في رسالة له : انه قام بأكثر من ان يقوم به جيش بأكمله .
    ولم يكن عمله ذلك لخدمة الديانة المسيحية بل كان لخدمة الاستعمار ، ومحاولة محو الإسلام من نفوس الجزائريين لأنه هو المؤجج لروح المقاومة فيهم .
    لقد شوه المستشرقون كثيراً من الحقائق وادخلوا في التاريخ الإسلامي ما ليس منه، وكانت لهم اليد الطولي في توسعة شقة الخلاف بين طوائف المسلمين بما ينشرونه من دفائن ويبرزونه من أقوال شاذة وآراء مقبورة بأسلوب ماكر وخداع كما انهم بنشاط واسع في خدمة الأستعمار، وقد وصفهم الدكتور مصطفى السباعي بأنهم عملاء الاستعمار ، وهم أداة هدم الإسلام ، وتشويهاً لسمعة المسلمين.
    ولابد لنا أن نطلع عن رأي الأدباء والكتاب عن المستشرقين وما قاموا به من نشاط في محاربة الإسلام ، وما نجم من وراء ذلك وكيف انخدع بهم كثير من الكتاب ، وكيف أصبحت كتبهم مصدراً يستمد منه كتابنا معلوماتهم عما يتعلق بتاريخ الإسلام وما يتعلق به من بحوث فلنصغ لحديث بعض الأدباء والكتاب .

    حديث عن المستشرقين :

    الأستاذ السباعي : اتضحت لي – عن المستشرقين- الحقائق التالية :
    أولا : إن المستشرقين – في جهودهم – لا يخلو أحدهم من أن يكون قسيسا أو يهوديا وقد يشهد عن ذلك إقرار .
    ثانياً : إن الاستشراق في الدول الغربية غير الاستعمارية – كالدول الاسكندنافية اضعف منه عند الدول الاستعمارية .
    ثالثاً : إن المستشرقين المعاصرين في الدول غير الاستعمارية يتخلون عن "جولدتسهير"وآرائه بعد أن انكشفت أهدافه.
    رابعاً : إن الاستشراق بصورة عامة ينبعث من الكنيسة وفي الدول الاستعمارية يسير مع الكنيسة ووزارة الخارجية جنباً إلى جنب يلقى منها كل تأييد .
    خامساً : إن الدول الاستعمارية كبريطانية وفرنسا ما تزال حريصة على توجيه الاستشراق وجهته التقليدية، من كونه أداة هدم للإسلام وتشويهاً لسمعة المسلمين.
    ففي فرنسا لا يزال " بلاشير" و " ماسي نيون " وهما شيخا المستشرقين يعملان في وزارة الخارجية الفرنسية كخبيرين في شؤون العرب والمسلمين .
    وفي إنكلترا إن الاستشراق له مكان محترم في جامعات لندن واكس فورد ، وكامبردج واد نبره وجلاسجو وغيرها ، ويشرف عليها يهود إنكلترا استعماريون ومبشرون وهم يحرصون على أن تظل مؤلفات جولدسهير ومرج ليوث- ثم شاخت من بعدها- هي المراجع الأصلية لطلاب الاستشراق من الغربيين ، وللراغبين في حمل شهادة الدكتوراه عندهم من العرب والمسلمين ، وهم لا يوافقون أبدا على رسالة لطلب الدكتوراه يكون موضوعها إنصاف الإسلام، وكشف دسائس المستشرقين إلى أن يقول :
    ومن المؤلم إن طلاب العالم الإسلامي اللذين يدرسون اللغة الإنكليزية في بلادهم لا يزالون مضطربين إلى دخول الجامعات الإنكليزية، فلا يجد طلاب الدراسات الإسلامية أمامهم مراجع لدراساتهم التي ينالون بها الدكتوراه غير تلك المسمومة وهم لا يعرفون اللغة العربية ، فتقرر عندهم إن تلك الدسائس مأخوذة من كتب الفقهاء والعلماء والمسلمين أنفسهم .
    هذا بعض ما ذكره الدكتور مصطفى السباعي عن حقيقة المتفرقين وقد ذكر أشياء كثيرة ينقم فيها عليهم لسوء ما ارتكبوه في حق المسلمين من تحامل واعداء، وتشويه للحقائق ، وتحريق للنصوص ، وتأويل للوقائع التاريخية وفق مخطط مرسوم وهدف معين وهو العداء للإسلام .
    ويقول الأستاذ مالك بن نبي :
    إن ما يثير العجب أن نرى كثيرين من الشباب المسلم المثقف يتلقون اليوم معتقداتهم الدينية، فأحيانا دوافعهم الروحية نفسهم من خلال كتابات المتخصصين الأوربيين .
    إن الدراسات الإسلامية التي ظهرت في أوربا بأقلام كبار المستشرقين واقع لاجدال فيه، ولكن هل يمكن أن تتصور المكانة التي يحتلها هذا الواقع في الحركة الفكرية الحديثة في البلاد الإسلامية ؟
    إن الأعمال الأدبية لهؤلاء المستشرقين قد بلغت في الواقع درجة خطيرة من الإشعاع لا تكاد تتصورها، وحسبنا دليلاً على ذلك أن يضم مجمع اللغة العربية في مصر بين أعضائه عالماً فرنسياً .
    وربما أمكننا أن ندرك ذلك إذا لاحظنا عدد رسالات الدكتوراه، وطبعة هذه الرسالات التي يقدمها الطلبة السوريون والمصريون- كما اوجبوعلى أنفسهم على ترديد الأفكار التي زكاها أساتذتهم الغربيون . وعن هذا الطريق أوغل الاستشراق في الحياة العقلية للبلاد الإسلامية محدداً لها اتجاهها التاريخي إلى درجة كبيرة .
    وأيا ما كان الأمر فان الشباب المسلم المثقف في بعض ديار الإسلام يرى نفسه مضطراً إلى أن يلجا إلى مصادر المؤلفين الأجانب خضوعا لمقتضيات عقلية جديدة ، ولعله يقدم إلى حد كبير منهجها الوضعي الديكارتي وهناك أيضا قضاة وشيوخ ومصممون ومدرسون يتذوقون فيها رشاقتها الهندسية.
    هذا كله لاغبار عليه أو لم يضم الاستشراق بمناهجه سوى الموضوع العلمي ولكن الهوى السياسي الديني وقد كشف عن نفسه بكل أسف في تأليف هؤلاء المتخصصين الأوربيين في الدراسات الإسلامية برغم أنها تدعوا إلى الإعجاب حقاً .
    فلم يكن الأب لامانس الذي ظل نموذجاً للمستشرق الطاعن على الإسلام ورجاله – الحالة الوحيدة التي يمكن أن نلحظ فيها العمل الصامت لتقويض دعائم الإسلام فقد كان لهذا الرجل (الشاطر) فضل في الكشف عن بغضه الشديد للقرآن ولمحمد (صلى الله عليه وسلم).
    ويوضح لنا الأمير شكيب ارسلان جانبا مهما من دسائسهم ويحذر المسلمين عن انخداع بما يكتبون فيقول :
    ( انه مما يجدر بان يطلع عليه الشرقيون والمسلمون خاصة ما يصدر في أوربا من الكتابات المتعلقة بهم والتصانيف الباحثة عن مصيرهم ، والمقالات المصورة لأحوالهم وشؤونهم بلون مخيلات الكتاب اللذين حرروها، الناطقة عن هوى الأحزاب التي ينتمي هؤلاء الكتاب إليها،بحيث يعرف منها الشرقي أو المسلم أو المستضعف على أمره كائنا من كان ماذا يطبخ له في الخفاء وماذا يدس بحقه تحت الستار، وماذا يدر عليه بدون عمله، مما لا يطلع عليه إلا في الندوات ومما هو رام إلى إدامة استقلاله ) .
    وفي موضع آخر يوضح لنا الأمير صورة عن دراستهم وانهم :
    إذا عثروا على حكاية شاذة ، أو نكتة فاردة في زاوية كتاب قد يكون محرفا سقطوا عليها تهافت الذباب على الحلوى، وجعلوها معيارا ومقياسا –لا بل صيروها محكما يعرضون عليه سائر الحوادث ويغفلون أو يتغافلون عن الأحوال الخاصة، والأسباب المستثناه، ويرجع كل هذا التهور إلى قلة الاطلاع في الأصل، هذا إذا لم يشب ذلك سوء قصد، لأن الغربي لم يبرح عدوا للشرقي ورقيبا له والنادر لا يعتد به .
    ويقول الأستاذ احمد شاكر – حول نظرة المستشرقين للقرآن :-
    يرون المستشرقون إن علماء الإسلام وقراء القرآن كاذبون مفترون اخترعوا هذه الروايات وهذه القراءات توجيها لما يتحمله رسم المصحف تشكيكاً منهم في هذا الكتاب المحفوظ بحفظ الله وتكذيباً للوعد بحفظه، وبأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وثأراً من المسلمين باتهامهم بالتحريف كما اتهم الذين من قبلهم بأنهم يحرفون الكلم عن مواضعه إلى أن يقول :
    ذلك بأنهم يؤمنون بأن أصحاب رسول الله وتابعيهم من بعدهم لاخلاق لهم ، يصدرون عن هوى وعصبيه فيظنون فيهم ما في غيرهم من الكذب على الدين ، والجرأة على الله وحاشا لله.
    وذلك بأنهم – أي المستشرقون – يتبعون الشاذ من الروايات التي أخطأ فيها بعض رواتها أو التي كذب فيها بعض الوضعين.
    وهما اللذان بينهما علماء الإسلام وخاصة علماء الحديث أدق بيان وأوثقه وأوضحه ، فيجعلون هذا الشاذ المنكر أصلاً يبنون قواعدهم التي افتعلوها ونسبوها للإسلام وعلماء الإسلام ويدعون الجادة الواضحة وضوح الشمس، ويغمضون عنها أعينهم ويجعلون أصابعهم في آذانهم ، ثم يستهوون منا من ضعف مداركهم وضؤ ول علمهم بقديمهم من المعجبين بهم ، والمعظميهم الذين نشأوا في حجورهم ورضعوا من لبانهم ، فأخذوا عنهم العلوم حتى علوم الفقه ، والقرآن ، فكانوا قوماً لا يفقهون.
    ويقول الشيخ محمد زاهد الكوثري حول نظرة المستشرقين للقرآن أيضا : نرى في المدة الأخيرة اهتماماً خاصاً لمستشرقي الغرب بنشر مؤلفات علماء الإسلام الأقدمين مما يتعلق بالقرآن الكريم وعلومه من كتب القراءات وكتب الطبقات ، بل يواصلون سعيهم في ذلك وفي نشر ما للأقدمين من المؤلفات في الحديث والفقه واللغة إلى غير ذلك من المشرقيات ، ومسعى أغلبيتهم لاحياء عهد الصليبيين بطريقة أخرى في الحملات الممتلئة تعصباً وجهلاً نحو النور الوضاء الذي أشرق من القرآن على هذه الكرة المظلمة حتى استنارت بذلك النور الوهاج ، فدخل الناس في دين الله أفواجا فتبدلت الأرض.
    وغاية هذا الفريق مكشوفة جداً مهما تظاهر بمظهر البحث العلمي البريء كذباً وزوراً وخداعاً .
    وبتلك الألمامة اليسيرة في تاريخ القرآن الكريم يظهر إن محاولتهم هذه ما هي إلا محاولة خائبة منكوسة ، وانهم لو ابتغوا نفقاً في الأرض أو سلماً في السماء ليأتوا بما له مساس بكتاب الله المنزل على حبيبه المرسل- صلوات الله عليه وعلى سائر الأنبياء والمرسلين- من قرب أو بعد لما وجدوا إلى ذلك أدنى سبيل …الخ
    ويقول الأستاذ عبد الباقي سرور – في حديثه عن المستشرقين وبالأخص المستشرق اليهودي جولد تسهير-:
    ومن الأفق الغربي تأتي حملة اخرى على الروحانية الإسلامية ، حملة اشد خبثاً وأدهى اسلوباً ، حملة سحرت أعين الناس ، وجاءت بما يستهوي الأفئدة لأنها تتقنع بالعلم وتتستر بالمعرفة، وتتوارى وراء كلمات براقة خداعه هي حرية البحث أو قداسة العلم!
    فرأينا يهودياً هو - جولد تسهير – يكتب عن العقيدة والشريعة في الإسلام ، ويفسر القرآن كما يهوى ، ويجرح حماية الرسول كما يحب ، ويخطئهم في فهمهم لدينهم، ثم يبتدع هو ما يشاء تفسيراً لروح القرآن وهدى الرسول ، وبنهج العقيدة في الإسلام .
    إلى أن يقول :
    ويأتي في أعقاب هذا اليهودي إخوان له خدع بهم الشرق بل خدعت بهم طائفة غير
    قليلة من رجال العلم والفكر عندنا فظنوهم سدنة العلم الإسلامي وحملة مفاتيح كنوزه .
    ويقول الأستاذ احمد فارس الشدياق عن المستشرقين وكيفية خبطهم في الأبحاث وخلطهم للأشياء : إن هؤلاء الأساتذة لم يأخذوا العلم عن شيوخه …
    وانما تطفلوا عليه تطفلاً، وتوثبوا توثباً ، ومن تخرج فيه بشيء تخرج على القس… إذ ادخل رأسه في أضغاث أحلام أو ادخل أضغاث أحلام في راسه، وتوهم انه يعرف شيئاً وهو يجهله، وكل منهم إذا درس في إحدى لغات الشرق أو ترجم شيئاً منها تراه يخبط فيها خبط عشواء فما اشتبه عليه منها رقعة فمن عنده بما شاء وما كان بين الشبهة واليقين حدس فيه وخمن فرجح المرجوح وفضل المفضول .
    ويصف الأستاذ قدري حافظ طوفان تحامل المستشرقين على العرب خاصةً بقوله:-
    ونظرة بسيطة إلى ما ألفه الغربيون في القرآن اليوناني ، ولدى الإطلاع على آرائهم في نتاج القريحة العربية يظهر التحامل جلياً واضحاً ، ويثبت الأجحاف، وان بعض علماء الغرب عمدوا إلى الانتقاص من قدرة الحضارة العربية ، وقد قصدوا تشويه صفحات لامعات في تاريخ العرب لمآرب غير حافية على أحد .
    ويقول الأستاذ إبراهيم هاشم :-
    لقد اشتهر كتاب الغرب بعمق التفكير ، وغزارة المادة ودراسة الموضوع الذي يريدون الكتابة عنه دراسة مستفيضة حتى لا تفوتهم صغيرة ولا كبيرة من شؤونه .
    هذه حقيقة لاسبيل إلى نكرانها ، ولكن لمست إلى جانب هذه الحقيقة حقيقة اخرى وهي:
    لم يستطيعوا على غزارة علمهم أن يتخلوا ولو قليلاً عن ماديتهم إلى أن يقول:
    ويفترضون فروضاً وهمية، ليصلوا إلى بعض الحقائق العلمية وقد تؤدي تلك الفروض الوهمية إلى النتائج المطلوبة.
    يرون كل ذلك ويؤمنون به ثم يقفون جامدين مكابرين لبعض الحقائق التي عجزت عقولهم عن إدراكها في مجال العقائد الدينية ، ولا يكلفون أنفسهم عناء النقاش، وقرع الحجة بالحجة خشية الاندحار.
    وآفة اخرى تبين لنا خلال سطورهم في كل ما يكتبون عن الإسلام ونبي الإسلام، تلك هي : روح العداء المستحكم للدين الإسلامي ومعتنقيه ، وهذه الروح العدائية للإسلام والمسلمين بقية من بقايا العداء الصليبي ما استطاعوا أن ينقوا أعماقهم منها، رغم تمدحهم بالتسامح الذي يزعمونه لأنفسهم، والى أن يخلصوا من هاتين الآفتين، ونرجو أن تتخلص عقليتهم مما يزوى بها في مجال التفكير السليم.

    آراء المستشرقين في التشيع:-

    كثير من المستشرقين لهم خططاً يقومون بتنفيذها عن طريق الكتابة أو خططاً استعمارية يقوم بتنفيذها كثير من المستشرقين في البلدان الإسلامية والمتتبع يجد ذلك فيما يكتبونه منهم يثيرون أحقادا، ويوقظون الفتنة، وكل ينفر إلى جهة، وقد اشتدت حملتهم على الشيعة من بني الفرق الإسلامية، حيث قاموا بذلك لفتح باب الخلافات في صفوف المسلمين وقاموا بتزييف الحقائق والمغالطة، ليطعنوا في العقائد الإسلامية من باب أين ما أصابت فتح.
    وقلدهم في ذلك بعض الكتاب عن دراية أو غير دراية فمن تلك الآراء التي تحمل طابع التزييف للحقائق التاريخية والجهل بالواقع هو ما ذهب إليه جوبتيو بقوله حول تشييع الفرس (كانت هذه النظرية عقيدة سياسية وهي "التشيع" غير متنازل فيها عند الفرس،وهي أن العلويين وحدهم يملكون حق حمل التاج، وذلك بصفتهم المزدوجة كونهم وارثي آل ساسان من جهة أمهم بيبي شهر بانوه ابنة يزدجرد آخر ملوك الفرس،والأئمة رؤساء هذا الدين حقاً)
    ثم يأتي من بعده بارون فيؤيد هذه النظرية بإيضاح السبب الذي استمال الفرس إلى التشيع معتمداً على ما قاله جوبيتو في هذا الصدد فيقول بارون :
    أنى اعتقد إن جوبيتو قد أصاب فيما قاله: إن نظرية الحق الإلهي وحصرها في البيت الساساني كان لها تأثير عظيم في تاريخ الفرس في العصور التي تلتها).
    إلى أن يقول : ومن جهة أخرى فان الحسين وهو اصغر ولد فاطمة بنت النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)وعلي ابن عمه قالوا:انه تزوج من شهر بانوه ابنة يزدجرد الثالث آخر ملوك آل ساسان.
    وهذا هو منطق المستشرق جوبيتو وهذه عقليته، إذ يجعل التشيع فارسياً بحتاً لأنهم أصهار آل علي ( ع ) ، ولأن الحسين قد تزوج إحدى بنات يزدجرد اللاتي جئ بهن سبايا في أيام خلافة عمر بن الخطاب (رض ) ، وكن ثلاث بنات فاشتراهن الإمام علي ( ع ) ودفع واحده إلى عبدالله بن عمر فأولدها سالماً ، ودفع الثانية إلى محمد بن أبى بكر فأولدها القاسم ، ودفع الثالثة إلى ابنه الحسين ( ع ) فأولدها زين العابدين (ع).
    فعلي ابن الحسين زين العابدين والقاسم وسالم هم أبناء خالات لأنهم أولاد بنات يزدجرد.
    فدليل هذا المستشرق على ارتباط التشيع بالفرس ومناصرة أبناء فارس لأهل البيت إنما كان للمصاهرة ، كما يذهب جوبينيو وغيره وهذا من خطأ الرأي وسقم التفكير
    ويقول ( ولهوسن ) : إن العقيدة الشيعية نبعت من اليهودية أكثر مما نبعت من الفارسية مستدلاً بأسطورة ابن سبأ الخرافية وما اكثر من يصدق بالأساطير ويخضع للخرافات.
    ويقول ( دوزي ) وغيره من المستشرقين : إن اصل التشيع فارسي مستدلين بالمصاهرة المذكورة وان الفرس تدين بالملك وبالوراثة في بيت المالك ، والشيعة تقول بوجوب طاعة الإمام.
    ويقول ( ينبرج ) في مقدمة كتاب الأنصار للخياط : وكانت الشقة محل امتزاج التشويه بالإسلام .......الخ.
    والى كثير من تلك الأقوال المفتعلة والآراء التي تحمل طابع التزييف للحقائق حيث يطعنون في العقيدة الإسلامية في الصميم.
    هذا هو منطقهم المفلوج وهذه هي آراءهم الشاذة وأقوالهم الكاذبة وهم لا يلامون على ما جنوه لأنهم خصوم الإسلام وهل يرتجى الخير من خصم يحترق قلبه بنار الغيض وقد آن لهم أن يشفوا غيضهم وينفثوا سمومهم بين المجتمع الإسلامي ، فلا لوم عليهم ، ولكن اللوم كل اللوم على كتاب يدعون الحمية على الإسلام واهله فيقررون في بحوثهم تلك الآراء الشاذة والأقوال التي لا تستند إلى وثائق تاريخية ، وان كانت هناك فئة تتصف بالاتزان ومراعاة الحقيقة فهم قليلون بالنسبة لكثرة التي يتصف بها أولئك الحاقدون من المستشرقين والزنادقة المتدخلين في صفوف المسلمين.

    خلاصة البحث

    نستوضح من هذه الدراسة من هذه الأقوال ونستكشف من هذه الآراء، إن كتابة المستشرقين عن الإسلام لم يكن مقصوداً بها خدمة الحق والتاريخ – إلا المنصفين منهم وقليل ماهم – بل إنما كانت كتاباتهم بدافع الحقد والعداء للإسلام واهله، وان ذلك يدعو إلى ضياع الحق وتشويه الحقيقة التي هي رائد كل كاتب حر.
    وان الذي يعنينا الآن هو الإشارة إلى الأثر السئ الذي ترتب على انخداع كثير من كتابنا بتلك الآراء، واخذهم بتلك الأقوال المخالفة للواقع وكأنها عندهم هي الصواب بعينه أو اليقين الذي لا يتطرق إليه شك، ولعل الكثير منهم كان يتعمد الاعتماد عليها لما فيها من الحظ فيمن يتحامل عليه انصياعاً لنزعة الطائفية او الخلافات المذهبية.
    ونود أن نعود للأستاذ مصطفى السباعي لتكملة ما يتعلق بهذا الموضوع في حديثه إن هو قد أعطى صورة واضحة عن هؤلاء المستشرقين، ومن تابعهم بالقول ثم نعود لبيان الموضوع.
    يقول الدكتور السباعي –بعد بيان طويل:
    لا يزال حتى اليوم اكثر اللذين يشتغلون منهم بهذه الدراسات من رجال الدين، اللذين يعنون بتحريف الإسلام وتشويه جماله، أو من رجال الاستعمار الذين يعنون ببلبلة بلاد الإسلام في ثقافتها، وتشويه حضارتها في أذهان المسلمين وتتسم بحوث هؤلاء بالظواهر الآتية:

    1. سوء الضن والفهم لكل ما يتصل بالإسلام وأهدافه ومقاصده .
    2. سوء الضن بالمسلمين وعلمائهم وعظمائهم .
    3. تصوير المجتمع الإسلامي في مختلف العصور وخاصة في العصر الأول بمجتمع متفكك تقتل الأنانية رجاله وعظمائه.
    4. تصوير الحضارة الإسلامية تصويراً دون الواقع بكثير تهويناً لشأنها واحتقاراً لآثارها.
    5. جهلهم بطبيعة المجتمع الإسلامي على حقيقته، والحكم عليه من خلال ما يعرفونه من أخلاق شعوبهم،وعادات بلادهم.
    6. إخضاعهم النصوص للفكرة التي يفرضونها حسب أهوائهم والتحكم فيما يفرضونه، ويقبلونه من النصوص.
    7. تحريفهم للنصوص في كثير من الأحيان تحريفاً مقصوداً وإساءتهم فهم العبارات حين لا يجدون مجالاً للتحريف.
    8. تحكمهم بالمصادر التي ينقلون منها، فهم ينقلون مثلاً من كتب الأدب ما يحكمون به في تاريخ الفقه ويصححون ما ينقله (الدميري)، في كتاب الحيوان ، ويكذبون ما يرويه "مالك" في "الموطأ" كل ذلك انسياقاً مع الهوى، وانحرافاً عن الحق وبهذه الصفات المشوية بروح العداء للإسلام والمعبرة عن جهلهم الفاضح فهؤلاء الكتاب من المستشرقين أصبحت مؤلفاتهم مصدراً لكتاب عصرنا الحاضر– إلا القليل منهم .
    وقد أتاح لهم أي للمستشرقين تشجيع حكوماتهم، ووفرة المصادر بين أيديهم، وتفرغهم للدراسة، واختصاص كل واحد منهم بفن او ناحية من نواحي الفن، يفرغ له جهده في حياته كلها، ساعدهم ذلك كله على أن يصيغوا بحوثهم بصيغة علمية، وان يحيطوا بثروة من الكتب والنصوص مالم يحيط به علمائنا الذين يعيشون في مجتمع مضطرب في سياسته وثروته واوضاعه، فلا يجدون متسعاً للتفرغ لما يتفرغ له أولئك المستشرقين، وكان من اثر ذلك أن أصبحت كتبهم وبحوثهم مرجعاً للمثقفين منا ثقافة غربية، والملمين بلغات أجنبية، وقد خدع اكثر هؤلاء المثقفين بحوثهم، واعتقدوا بمقدرتهم العلمية واخلاصهم للحق ..وجرو آرائهم ينقلونها كما هي ومنهم من يفاخر بأخذها عنهم، ومنهم من يلبسها ثوباً إسلاميا جديداً ، واكثر المستشرقين عملاء للاستعمار يرتبطون ارتباطاً مباشراً بوزارة الخارجية الاستعمارية. وقد اتضح لنا مما سبق انخداع كثير من الكتاب بما يدرسه المستشرقون في كتبهم من الطعن على الإسلام.
    ويعتبر المستشرق اليهودي المجري " جولد تسهير" شيخ المستشرقين في الجيل الماضي واشدهم خطراً واوسعهم باعاً وأكثرهم خبثاً وإفسادا واشدهم طعناً في العقائد الإسلامية .

    مصادر البحث

    1. إبراهيم هاشم- أين نحن اليوم- دار الكتاب العربي بيروت لبنان 1960
    2. احمد شاكر-الشرع واللغة المطيعة الهاشمية- الأردن 1336ه-1956م
    3. احمد أمين- أضواء على التاريخ الإسلامي ط دار المعارف مصر 1970
    4. الأمير شكيب ارسلان- حاضر العالم الإسلامي- ج2 دار إحياء التراث العربي بيروت 1965 .
    5. اندريه ميكيل- الإسلام وحضارته- ترجمة د. زينب عبد العزيز، منشورات المكتبة المصرية صيد بيروت 1980 .
    6. بركات، محمد فارس- المرشد إلى القرآن الكريم دار الثقافة مصر 1956
    7. البهي، محمد-الفكر الإسلامي- دار الكتاب العربي بيروت – لبنان 1960
    8. الحلي، الشيخ جمال الدين- تذكرة الفقهاء – ط نجف 1952.
    9. خودا بخش ، المؤرخ الهندي – حضارة الإسلام – دار الثقافة بيروت 1951
    10. الساموك،سعدون محمد،عبد القهار داود – مناهج المستشرقين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بيت الحكمة.
    11. احمد الشرباصي – سلسلة الثقافة الإسلامية العدد 27 .
    12. السباعي، د. مصطفى – السنة – ط بيروت 1957 .
    13. العربي، أبي بكر- أحكام القرآن- ط الحلبي دمشق 1336ه- 1956م.
    14. فلها زوت، المستشرق- الخوارج والشيعة – ترجمة احمد أمين دار الثقافة بيروت لبنان 1950 .
    15. قدري حافظ طوقان- الخالدون العرب- طبعة عبد الرحمن محمد مصر – 1965.

  • #2
    رد: بحث تاريخي

    بحث مستوفي جميع شروط البحث
    ودراسةعميقة
    شكرا
    وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ ٱلإِسْلاَمِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي ٱلآخِرَةِ مِنَ ٱلْخَاسِرِينَ

    صدق الله العظيم

    تعليق


    • #3
      رد: بحث تاريخي

      دراسه تستوجب الاهتمام والعنايه
      تحياتي
      سلامي
      اسرار
      (عمر أبو رمان)

      تعليق


      • #4
        رد: بحث تاريخي

        بحث قيم ومفيد وامل ان يطلع عليه كل المثقفين والقراء وخاصة اؤلئك الذين يتاثرون بافكار هؤلاء المستشرقين ويجعلونها امرا مقدسا لايجوز مناقشته او الاعتراض عليه ..واستشهد :
        نستوضح من هذه الدراسة من هذه الأقوال ونستكشف من هذه الآراء، إن كتابة المستشرقين عن الإسلام لم يكن مقصوداً بها خدمة الحق والتاريخ – إلا المنصفين منهم وقليل ماهم – بل إنما كانت كتاباتهم بدافع الحقد والعداء للإسلام واهله، وان ذلك يدعو إلى ضياع الحق وتشويه الحقيقة التي هي رائد كل كاتب حر.
        وان الذي يعنينا الآن هو الإشارة إلى الأثر السئ الذي ترتب على انخداع كثير من كتابنا بتلك الآراء، واخذهم بتلك الأقوال المخالفة للواقع وكأنها عندهم هي الصواب بعينه أو اليقين الذي لا يتطرق إليه شك، ولعل الكثير منهم كان يتعمد الاعتماد عليها لما فيها من الحظ فيمن يتحامل عليه انصياعاً لنزعة الطائفية او الخلافات المذهبية.
        بوركت وحييت استاذ شاكر على هذا الجهد الر ائع
        اللهم

        أنّــي أُحــبُّ لقــــــاءَك فأَحبَّ لقائي

        تعليق


        • #5
          رد: بحث تاريخي

          دراسة رائعة وهامة الاشتراق لم يهدف يوما لخدمة الاسلام .

          تعليق


          • #6
            رد: بحث تاريخي

            المشاركة الأصلية بواسطة wleed مشاهدة المشاركة
            بحث مستوفي جميع شروط البحث
            ودراسةعميقة
            شكرا
            شكراً استاذ وليد لمرورك الجميل
            مودتي

            تعليق


            • #7
              رد: بحث تاريخي

              المشاركة الأصلية بواسطة asrar مشاهدة المشاركة
              دراسه تستوجب الاهتمام والعنايه
              تحياتي
              سلامي
              اسرار
              لك تقديري اخي اسرار
              ومودتي

              تعليق


              • #8
                رد: بحث تاريخي

                المشاركة الأصلية بواسطة أ/عبدالوهاب الجبوري مشاهدة المشاركة
                بحث قيم ومفيد وامل ان يطلع عليه كل المثقفين والقراء وخاصة اؤلئك الذين يتاثرون بافكار هؤلاء المستشرقين ويجعلونها امرا مقدسا لايجوز مناقشته او الاعتراض عليه ..واستشهد :
                نستوضح من هذه الدراسة من هذه الأقوال ونستكشف من هذه الآراء، إن كتابة المستشرقين عن الإسلام لم يكن مقصوداً بها خدمة الحق والتاريخ – إلا المنصفين منهم وقليل ماهم – بل إنما كانت كتاباتهم بدافع الحقد والعداء للإسلام واهله، وان ذلك يدعو إلى ضياع الحق وتشويه الحقيقة التي هي رائد كل كاتب حر.
                وان الذي يعنينا الآن هو الإشارة إلى الأثر السئ الذي ترتب على انخداع كثير من كتابنا بتلك الآراء، واخذهم بتلك الأقوال المخالفة للواقع وكأنها عندهم هي الصواب بعينه أو اليقين الذي لا يتطرق إليه شك، ولعل الكثير منهم كان يتعمد الاعتماد عليها لما فيها من الحظ فيمن يتحامل عليه انصياعاً لنزعة الطائفية او الخلافات المذهبية.
                بوركت وحييت استاذ شاكر على هذا الجهد الر ائع
                حياك الله استاذي الكريم
                شكراً لمرورك على موضوعنا المتواضع
                تقديري لك
                ومودتي

                تعليق


                • #9
                  رد: بحث تاريخي

                  المشاركة الأصلية بواسطة سهيل عيساوي مشاهدة المشاركة
                  دراسة رائعة وهامة الاشتراق لم يهدف يوما لخدمة الاسلام .
                  استاذي الكريم
                  شكراً لك
                  مع تقديري ومودتي

                  تعليق


                  • #10
                    رد: بحث تاريخي

                    أخي شاكر....

                    جزاك الله خيرا على هذا الجهد الرائع...وهو حقا ضروري ليفتح بعض القراء الجهله عيونهم ويحترزوا من السم الموجود في الدسم....شأن المستشرقين شأن الثعلب الذي لبس العمامه وطلب من الديك أن يأتي ليؤذن بالصلاة....هههههههههه
                    آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار

                    تعليق


                    • #11
                      رد: بحث تاريخي

                      المشاركة الأصلية بواسطة قيس النزال مشاهدة المشاركة
                      أخي شاكر....

                      جزاك الله خيرا على هذا الجهد الرائع...وهو حقا ضروري ليفتح بعض القراء الجهله عيونهم ويحترزوا من السم الموجود في الدسم....شأن المستشرقين شأن الثعلب الذي لبس العمامه وطلب من الديك أن يأتي ليؤذن بالصلاة....هههههههههه
                      ههههههههههه
                      ولو جوابي متأخر

                      لكن انت الغالي

                      تعليق


                      • #12
                        رد: بحث تاريخي

                        بحث قيم وقلم جميل و ممتع
                        شاكر
                        ممتع حين تقودنا لفكرة بعيدة
                        دمت لي بود
                        " الثورة هي حرب الحرية على أعدائها ..!! "

                        تعليق

                        يعمل...
                        X