إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مشروع النهر الصناعي العظيم ...!!

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مشروع النهر الصناعي العظيم ...!!

    تعددت وجهات النظر حول اكبر مشروع مائي في العالم من حيث التكلفة والجدوى الاقتصادية .. وسنعرض وجهتي النظر
    الأولي صحيفة الرياض السعودية :
    الرياض - الرياض

    البداية: مشروع النهر الصناعي العظيم أضخم مشروع لنقل المياه في العالم عرفه الإنسان حتى الآن، وأسس له معمّر القذافي في 3 أكتوبر 1983 وتعود ظروف بنائه إلى معاناة المناطق الساحلية من ليبيا من تلوث آبارها الجوفية حتى أن مياه مدينة بنغازي، ثاني أكبر المدن الليبية، باتت غير صالحة للشرب. كشفت عمليات التنقيب عن النفط في الخمسينيات عن وجود آبار مياه جوفية هائلة في جنوب الصحراء الليبية. وأشارت التحليلات التي أجريت باستخدام الكربون المشع أن بعض المياه في تلك الآبار تعود إلى 40 ألف عام مضت.

    وبعد دراسة تكاليف علميات تحلية مياه البحار ونقل المياه من أوروبا، قرر خبراء الاقتصاد الليبيون أن الحل الارخص تكلفة هو إقامة شبكة من الانابيب لنقل المياه من الصحراء إلى المدن الساحلية حيث يعيش غالبية الشعب. وفي عام 1984 وضع الزعيم الليبي معمر القذافي حجر الاساس لمصنع أنابيب المياه في برقة وانطلاق المشروع.

    الفكرة والتنفيذ: يستند المشروع على نقل المياه العذبة عبر انابيب ضخمه تدفن في الأرض يبلغ قطر كل منها اربعة امتار وطولها سبعة امتار لتشكل في مجموعها نهرا صناعيا بطول يتجاوز في مراحله الأول اربعة آلاف كيلومتر تمتد من حقول ابار واحات الكفرة والسرير في الجنوب الشرقي وحقول ابار حوض فزان وجبل الحساونة في الجنوب الغربي حتّي يصل جميع المدن التي يتجمع فيها السكان في الشمال. سيتغذّى النهر في المستقبل برافدين اخرين الأول قادم من واحة غدامس والاخر من واحة الجغبوب وتجري دراسات حاليا لتغذية النهر من بعض انهار القارة الأفريقية. تتجمع مياه فرع النهر القادم من واحات الكفرة والسرير عند وصولها إلى الشمال في خمس بحيرات صناعية معلّقة اقلها سعة اربعة ملايين متر مكعب وأكبرها سعة اربعة اضعاف هذا الحجم مملوءة بالمياه طوال العام. المشروع يستهدف بالدرجة الأولى توفير مياه الشرب للسكان واقامة مشروعات زراعية استيطانية وإنتاجية.

    حقائق:

    كلف مشروع النهر الصناعي العظيم حوالي 30 مليار دولار

    * بلغت كمية الاسمنت المستخدمة في تصنيع الانابيب نحو خمسة ملايين طن بما يكفي لتعبيد طريق خرسانة من مدينة سرت في ليبيا الي مدينة بومباي في الهند.

    * يبلغ طول اسلاك الفولاد سابقة الاجهاد المستخدمة في تصنيع الانابيب ما يكفي للالتفاف حول الكرة الأرضية 280 مرة.

    * يكفي ناتج اعمال الحفر في المشروع لإنشاء 20 هرما بحجم هرم خوفو الأكبر.

    وجهة النظر الثانية من معارض ليبي تمثل نقاطط النقذ للمشروع :
    النهر الصناعي العظيم .. جريمة شمال أفريقيا بتوقيع القذافي

    Tweet

    بواسطة محمود عرفات (مصر)

    من البديهي أن مشكلات المياة في العالم منذ القدم تزداد بصورة غير منتظمة بحيث ترتفع مع التطورات السياسة و الاقتصادية و لعلها يوماً قريباً تشعل حرب افريقية حول النيل كنموج للأزمات ، من البديهي كذلك أن حل هذه المشكلات يأتي منظماً مرتباً بحيث لا يصنع مشكلات اضافية و لا يخل بالبيئة المحلية أو البيئة الاقليمية و كذلك يتم في إطار دراسة جدوى سليمة اقتصادية و اجتماعية تقود الى حل المشكلةلكن في النهر الصناعي العظيم كانت الكارثة و كانت المأساة الكبرى التي كانت و لا تزال و حتماً ستظل ليبيا تعاني منها و تدفع الثمن لذنب لم تجنه لكن جناه حاكمها المريض القذافي..

    ليبيا بلد محدود الموارد الطبيعية بشكل كبير تشكل الصحراء القاحلة جزء ضخم من حجمه المقدر بمليون و ثمانمائة ألف كيلومتر مربع نادر المطر في صحرائه التي تمثل أكثر من 90% من حجمه بحيث و عبر 10 سنوات لم تمطر الا مرتين فقط في حالة تسمى بالصحراء الميتة هذا بخلاف إمتداد الهضبة الإفريقية على أرضها مما يجعلها في حالة شديدة من ندرة المياة وسط 7% من أراضي البلاد صالحة للزراعة فقط حسب التقديرات الحكومية الليبية و لكن موارد البلاد تشمل كذلك البترول الذي يقدر ب 41 مليار برميل و غاز قدره 53 تريليون قدم و بالتالي الاعتماد شبه الكلي على الوارد الأجنبي من تصدير الغاز و البترول من أجل البلاد.



    الفكرة:

    بدأت قصة النهر الصناعي مع العام 1953 حين إكتشفت شركات التنقيب الغربية في مناطق الجنوب الشرقي و الجنوب الغربي مخزون هائل من المياة الجوفية النقية تم وصفه بمخزون نقي منذ العصر الهولوسيني و يصل الى معدل استهلاك سنوي 2 مليار متر مكعب من المياة و بالتالي يمكن استغلال ذلك المخزون (حسب رأي متخصصين) في تنمية (الجنوب و الوسط) بليبيا بينما يتم تغذية الشمال الليبي عبر تحلية ميا البحر و كان هذا هو الإطار الاتفاقي الذي تم بعد الاكتشاف و مع العام 1960 تم طرح الفكرة الخاصة بمد المياة الى الشمال عبر خطوط أنابب لكن لم يلتفت احد الى المشروع لتكلفته و أضراره البيية.



    التنفيذ:

    في الثالث من أكتوبر بالعام 1983 و في قرار فردي كمحاولة لحل مشكلة الجفاف اقترح الحاكم الليبي معمر القذافي تنفيذ الفكرة القديمة عبر حفر 279 بئر عملاق في أماكن المياة الجوفية و مد خطوط الأنابيب مجموع طولها 4000 كيلومتر من واحات الكفرة و السرير بالجنوب الشرقي و من واحات فزان و الحساونة في الجنوب الغرب على أن يتم تدعيم الخطوط مستقبلاً من غدامس و الجغبوب ، كل هذا الى الشمال حيث يتم تغذية الساحل الليبي الشمالي بالمياة.

    بدأ التنفيذ في 28 أغسطس العام 1984 بشكل غير واضح كما سيلي لاحقاً.



    التمويل و الميزانية:

    كان تمويل المشروع من الخزانة العامة الليبية عبر تخصيص البند الأكبر من المالية التنموية للمشروع بينما يتم خفض لكل ميزانيات التعليم و الصحة و الأمن الجنائي و الضمان الإجتماعي لصالح زيادة الميزانية مع فرض رسوم كبيرة على كل الخدمات الشعبية (مصالح الجمهور و الاوراق و الجوازات و الرخص الخ الخ الخ) مخصصة لميزانية المشروع الذي تم تقدير حجمه ب 27 مليار دولار ليتجاوز لاحقاً سقف الخمسة و ثلاثين مليار دولار.



    سير المشرروع:

    في 11\9\1989 وصلت المياة الى أجدابيا

    في 30\8\1991 وصلت المياة الى سرت

    في 1\9\1996 وصلت المياة الى طرابلس

    في 28\7\2007 وصلت المياة الى جريان



    الشركات منفذة المشروع:

    -1-مؤسسة مشروع النهر الصناعي العظيم و تولت الادارة فقط

    -2- مؤسسات براون آند بروت الأمريكية (كي بي آر حالياً) التابعة لمؤسسة هاليبورتن للطاقة و (برايس برازر) و كان مقاول التنفيذ اتحاد شركات كوري و أمريكي و أوروبي

    D.A.C اسمه

    -3- شركة براسويل البرازيلية التابعة للحكمة البرازيلية و مهمتها حفر الآبار… (brasoil)

    الآن اليكم ما جعل هذا المشروع جريمة شمال إفريقيا بإمتياز و إن كنت أعتقد أنكم قد خمنتم منذ قراءة فكرة المشروع:

    -1-الفكرة لها مردود مرعب على الحالة البيئية بالمنطقة حيث أن المخزون المائي غير متجدد و محدود و بالتالي سيتم استنزاف كل المياة الصالحة للحياة بالجنوب مما يسيقتل كل الكائنات الحية و يتسبب في تهجير كامل للبشر الى الشمال مع انهاء المخزون المائي كليةً أي قتل الجنوب بتكلفة 35 مليار دورلا.

    -2-التكلفة المبالغ فيها و التي قدرت مبدئياً ب 25 مليار ثم ارتفعت في النهاية الى 35 مليار بينما المردود لا يستحق أي مقابل حقيقي لمحدوديته و حتمية نفاذه مما يجعل المال مهدر كليةً.

    -3-أدى المشروع لإهمال كامل لمشروعات تحلية المياة بحيث بات الحل الوحيد لمشكلة المياة مهمل و بحاجة لميزانيات جديدة بينما المال كله ملقى على مشروع سيتحول في النهاية لخط أنابيب فارغ لا ينقل شئ لنفاذ المياة و يقع الشمال و الجنوب في أزمة مياة طاحنة في حين كان يمكن بنصف المبلغ انشاء محطات تحلية مزدوجة تكفي لإمداد الشمال بالمياة للأبد.

    -4-الفساد الهائل المختلط بالمشروع حيث يقدر النهب بأكثر من عشرة مليارات دولار في كل مراحله بالاضافة للفساد في اختيار الشركات المنفذة فعلى سبيل المثال اتحاد الشركات الكوري الغربي سئ السمعة و متهم في قضايا فساد وقتها و مع هذا تم التعاقد معه و الشركة البرازيلية كانت أشهرت افلاسها ثم تم اختيارها و جنت ارباح خيالية ثم اعادت اشهار افلاسها ثانية في موقف غير مفهوم و كذلك الشركات التي تولت المقاولات من الباطن تم انشاؤها خصيصاً للمشروع بدون خبرة أو حتى مجالس ادارة حقيقية مما يوحي بأنها واجهات لمتنفذين يديرون المشروع ثم شركات الاستشارة التي تقاضت الأجور بالساعة في مشروع مدته أكثر من عقدين في حالة فساد لا مثيل لها.

    -5-شبكات المياة رئيسية بمعنى انها توصل المياة لخزانات رئيسية ببنغازي و سرت و طرابلس فتوصل الخزانات بالبيوت و المزارع بغرض الزراعة لكن ما حدث انها وصلت للخزانات دون انشاء أنابيب أرضية لنقلها للمزارع فباتت المزارع الكبرى تنقل المياة عبر براميل مياة محمولة على السيارات بينما أغلب المزارع لا تصل اليها قطرة مياة واحدة فالمشروع لم تتم دراسته جيداً مما أدى لعدم استفادة المزارع بالمرة من المياة لعدم وجود أنابيب لنقل الماء من الخزانات اليها.

    -6-بدأت حالات شديدة من تسرب المياة و تآكل الأنابيب الموصلة للمياة في كل الفروع و الأكثر تضرراً الفرع الشرقي من واحات الكفرة مما يدل على فساد في اختيار الأنابيب و نوعيتها و كفاءتها و استبدالها بأنواع أقل جودة و متانة و مناسبةً وكانت الطامة الكبرى مع اكتشاف أن الأنابيب المستوردة مطلاة من الداخل بمواد سامة (الاسبستوس و النترات) مما يؤكد وجود حالات الفساد في اختيار الانابيب وسط تجاهل كامل للمسئولية و الحساب.

    -7-أصيبت كل مضخات المياة المستوردة من الدنمارك بالصدأ مما يهدد تدفق المياة من الجنوب بالتوقف و كان السبب فعلياً هو القاء الكلور النقي بكميات هائلة في المياة بحجة تنقيتها مما أدى لتآكل الآلات و قد حاول المسئولين تبرير الأمر بهذا لكن الواقع أن ليبيا تضع كراسة للشروط المطلوبة في آلات الضخ قبل الاستيراد و منها تحملها للكلور و هنا لا افهم كيف يتم استيراد آلات محدد أنها تتحمل الكلور و عند التشغيل نجد أنها لا تتحمله؟؟

    -8-تسمم مياة بعض الآبار و انتقالها للمواطنين بسبب الاهمال في الكشف على كل مياة الآبار فأنشأت الدولة محطات تنقية عديدة!!!!مما رفع التكلفة و هذا يعود للإهمال و عدم وجود دراسة جدوى حقيقية.



    النتائج:

    -1-منذ العام 1991 و القذافي يتنصل من السئولية و كرر في خطابات الفاتح في 1992 و 1995 تأكيده أن المياة لا تكفي و أن المشروع لن ينجح؟؟؟!!!!؟؟؟

    -2-اعتقال و اعدام كل الليبيين المتخصصين الذين كشفوا حالات الفساد و فشل المشروع منذ بدايته بالاضافة لحملة اعتقالات كبرى منذ العام 1995 طالت كل الذين قدموا عرائض للقذافي طالبوا فيها التحقيق بوقائع الفساد.

    -3-بدء حالات جفاف في آبار صغيرة كان المفروض أن تستمر حتى نهاية العقد الحالي مما يزرع الشك في مصداقية حجم المياة الجوفية.

    ====



    هكذا كان مشروع فاشل يعتمد على تجفيف الآبار بالجنوب و قتل سكانه و حيواناته و تهججير من ينجوا للشمال و في نفس الوقت الاطاحة بمشروعات التحلية التي هي الامل الوحيد للمياة في ليبيا الشمالية بالاضافة لتكلفة جبارة كانت تكفي للنهوض بالدولة نهضة لا تقل عن نهضة النمور الاسيوية لو تم توظيفها في التعليم الحديث و الصناعة الحكومية و القطاعات الصحية و التنموية..

    هكذا دفعت ليبيا ثمن جنون رجل لا يمت للعقل بصلة..

    هكذا كانت جريمة شمال إفريقيا بتوقيع القذافي..
    " الثورة هي حرب الحرية على أعدائها ..!! "

  • #2
    رد: مشروع النهر الصناعي العظيم ...!!

    من يحمل خيمته لينصبها في قلب العاصمة الفرنسية خلال زيارة رسمية لها
    يخرج من عقله هكذا مشروع مجنون .

    لأسف حكامنا لكل منهم جنون أتى بالويلات على الوطن

    تعليق


    • #3
      ماسه
      جنون القذافي لا يقارن بجنون من يحكمون ليبيا الانلقد بدا الناسيترحمون على ايام الامن والامان ونسو ظلمه وعفو عن كل جنونه فلقد كانت ليبيافي عهده دولة اما الان فكل دولالعالم لها عصابة في
      ليبيا حتى الدول المستعمرة
      " الثورة هي حرب الحرية على أعدائها ..!! "

      تعليق

      يعمل...
      X