إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما الهوية

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما الهوية

    ما الهوية :
    يولد الإنسان محملاً بهوية ثابتة لم يخترها بنفسه بل هي بضعة تفاصيل اقترنت به. هذه التفاصيل هي بطاقة تعريف له تتكون من اسمه ومكان ولادته وتاريخ الولادة واسم الأب وأسم الأم ولا خيار له بها، وهي تبقى ملازمة له مدى العمر أينما ارتحل وسكن حتى آخر منزل له في " القبر " فيكتب على شاهدته هنا يرقد فلان ابن فلان والدته فلانة ومولوداً سنة كذا. ولايمكن لأي إنسان أن يحصل على بطاقة هوية أخرى غير التي ولد عليها لأي مكان آخر يختار أن ينتمي له إلا على أساس تلك المعلومات الواردة في هويته الجذر الثابت والتي لم يقم باختيارها .
    وعليه فالثابت في هوية الفرد لا يمكن له خلال حياته أن يُغير أي تفصيل به ولكن يمكن خلال مشواره أن يضيف على هذا الثابت تفاصيلاً أخرى كثيرة هي متحركة تتبع حركة جسده. هذه الحركة التي يقوم بها بإرادته المطلقة وبقراره الشخصي، وهي أيضاً تتأثر بالظرف البيئي المحيط به .
    تلك التفاصيل المختارة هي هويات متعددة ومخصصة بآن كالهوية المهنية العلمية للطبيب أو الصحفي أو المهندس أو المحامي وحتى العاطل عن العمل .. إلخ . وكالهوية السياسية التي منها الحزبية النخبوية كالقومي والشيوعي وغيرها من الهويات الأيديولوجية وهذه الهوية توصف بالنخبوية لأنها خاصة وتولد ضمن واقع سياسي اجتماعي معين لدى نخب في المجتمع فلا تمثل حالة عامة وهي قابلة للتغير .
    ومنها الهوية التي يصح أن نسميها العامة والتي يفرضها ويمليها واقع سياسي واجتماعي وثقافي واقتصادي ومثالها الهويات الإثنية والطائفية والمذهبية . ونقول عنها عامة لأنها تمثل قوة في المجتمعات المتعددة وحصراً في المجتمعات التي لا تتبع الدولة فيها النهج الديموقراطي حيث تنمو مثل هذه الهويات لإثبات وجودها وتبقى قلقة وتحدث شغباً وقلاقل ضمن نسيج الدولة السياسي حتى تحصل على الاعتراف بكينونتها. بينما في الدول التي تتبع نهجاً ديموقراطياً نجد أن هذه كل هذه الهويات العامة يمكن تماماً أن تنتظم ضمن الهوية الأعلى هوية الدولة.
    فمثلاً الهند دولة قوية وهي جمهورية فيدرالية برلمانية فإذا تواجدنا مع أي إنسان هندي وسألناه عن هويته نجد أن جوابه الحاضر فوراً أنا هندي دون أن يضع في الاعتبار الأول لا الإقليم الجغرافي الذي خلق به ولا الإثنية التي ينتمي لها ولا الديانة ولا اللغة الأصل اللتين ولد عليهما .
    مثال آخر آتٍ من الدول المتكونة حديثاً والتي نطلق عليها مسمى العالم الجديد كالولايات المتحدة الأمريكية وهي التي تعتبر الدولة الأقوى في عالمنا اليوم ، جمهورية دستورية رئاسية فيدارلية يعيش بها إضافة لسكانها الأصليين مهاجرين من كل دول العالم ينتمون لأجناس وأعراق وأصول وإثنيات ومذاهب ولغات مختلفة وهم ضمن الولايات التي يقطنوا فيها يحافظون على هويتهم الوجدانية ضمن عادات وتقاليد يقومون بممارستها بشكل طبيعي ولكن في حال تواجدنا مع أي إنسان أت من الولايات المتحدة الأمريكية وسألناه عن هويته لوضع في الاعتبار الأول عند الرد قائلاً : أنا أمريكي .
    في المقابل لو توجهنا إلى ما سمي بالقرن العشرين بالوطن العربي على اعتبارات أساسها القومية واللغة وتأملنا في فسيفسائه نجد أنه لم ينصهر وينضم فعلياً في هذا المكون الوهمي الكبير المحدد جغرافياً وبقي كل مكون ضمنه يبحث عن إثبات كينونته وينتهز الفرصة لإبرازها .
    وعليه فإن الدولة القوية المبينة على دستور ديموقراطي هي قادرة على امتصاص الهوية الإنسانية الوجدانية ضمن نطاقها القانوني بينما الدول التي لا تعتمد النهج الديموقراطي في سياستها الداخلية لا يمكنها أبداً أن تسيطر على الهوية الوجدانية العاطفية وستبقى مهما طال الزمن بها قائمة على بركان يمكن أن ينفجر في أي لحظة يجد له خلالها منفذاً .

    ....................

    وصباح الخير

  • #2
    موضوع قيم ومشروع طرحه في الوقت الحاضر
    غير أنه يجب الحذر، ذلك ان موضوع الهوية سلاح ذو حدود وليس فقط حدين
    فباسم الهوية أصبح فئات من البشر تقصى من مجتمعاتها
    وباسم الهوية تم السطو على مجتمعات
    وباسم الهوية تم تقسم أخرى
    وفي اوربا الآن باسم الهوية يتم العودة إلى منبع القومية والتي كلنا يعلم ما سببته
    أنا شخصيا أفضل مفهوم الماهية في الفلسفة الوجودية وبالخصوص عند سارتر
    محبتي

    تعليق


    • #3
      صحيح مصطفى .. الهوية لا تحددها جغرافيا ولا تاريخ ، وإنما الهوية الإنسانية متجددة والإنسان هو صانع هويته التي هي ماهيته وهذا هو المتحرك الذي قصدته في معالجتي لموضوع الهوية .
      ​شكراً للتعليق القيم والرائع صديقي الغالي

      تعليق


      • #4
        هوية الأنسان إنجازه في خدمة البشريه...قد يقول الأمريكي أن هويته أمريكيه..لكن هل من المناسب للعربي أن يقول هويتي عراقيه أو سوريه أو ليبيه؟؟خصوصا أن هوياتنا مرفوضه في كل مكان حتى في بلادنا...نحتاج الى فيزا حيثما ذهبنا ننالها بصعوبع وغالبا لن ننالها..حتى في بلاد العرب والمسلمين...

        ماسه..الدوقاري
        أشتاق اليكما من كل قلبي..والله

        آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار

        تعليق


        • #5
          :(
          ​قيس الغالي اشتقتلك كثير وبالي عندك كيف صحتك

          تعليق


          • #6
            الصحه تمام ماسه وادور على عروسه..
            لاتصدقي كلامي..فنحن العرب قد تزوجنا خامنئي وبوتين والأسد..وكثيرون...كل واحد تزوجه أربعه...

            آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار

            تعليق


            • #7
              هههههههههه يا هنانا


              تعليق


              • #8
                وللهوية بالعراق أمور غريبه..ومبكيه...
                بمناطق كثيره في بغداد ومدن جنوبيه اذا صعدت الى سيارة سرفيس وقلت (ياألله...) سينظر اليك الجالسون قبلك شزرا واستنكارا فهذا امر غريب لايفعله الا سني..المفروض أن تقول..(ياأبا الحسن..)..ومن الأستعانه بالله أو بغيره من آل البيت تعرف هويتك..
                وفي مناسبات أخرى ان قلت محمد قدوتنا...فأنت سني..وأن قلت ياأبا الفضل العباس أو ياعلي فأنت شيعي..


                آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار

                تعليق


                • #9
                  يا أسفي على البلاد وأهلها ☹

                  تعليق


                  • #10
                    الهوية هي روح الشيء - الهوية العربية أكبر من الانسان و المعتقد و ثروات الزفت الأسود .. ففي الهوية العربية نجد اللغة وعاء الأمة الثقافي .. نزل القران الكريم بحروفها .. ومن عربها أرسل النبي محمد صلّ الله عليه وسلم وقبله شعيب و هود وصالح عليهم السلام .. وبثرواتها و معادنها و أسواقها تعد معادلة اقتصادية و تجارية لا يستقر العالم من غيرها .. الشيوعيون العرب و أبناء الأقليات في البلاد العربية يراهنون على أممية تبيد هويتنا .. ولكن العامل القومي يستمد جذور الحياة من حق تاريخي و حق ديني وحق اقتصادي - فأرض العرب هي مهبط الوحي والأنبياء ولكنها أيضا أرض الأمة العربية التي وجدت قبل الفرس والروم .. وجدت لتبقى .. ورغم الحروب و الغزو لا زالت منيعة بما يكفي أن تستمر ألف عام أخر- فدينيا نحن أهل المشاعر في مكة والقدس - و أقتصاديا جند العالم كله لتدمير جيوشنا حتى يتسنى لهم أستغلال ثروات العرب.. ولازال نفطنا و موقعنا التجاري والاقتصادي أهم من موقع الاتحاد الأوروبي و أهم من قارات أسيا وأفريقيا و الأمريكتين .. وسيعود العراق وسوريا واليمن وليبيا لدورهم الحقيقي وتسقط مخالب الفرس و الصهاينة كما سقطت عنهم الاقنعة التي حاربوا بها القومية والهوية العربية.
                    " الثورة هي حرب الحرية على أعدائها ..!! "

                    تعليق


                    • #11
                      أهلاً بعلي بعد طول غياب
                      اشتقنالك يا رجل
                      ​حمدلله ع السلامة وعقبال عودة كل الغايبين

                      ​أرى في كلامك الكثير من الحقائق وبنفس الوقت الكثير من المشاعر التي تبني مفهوم الهوية على أسس عاطفية ..
                      ألا ترى يا صديقي بأن مفهوم الهوية الحديث قد اختلف إن لم نقل تطور عما نتمسك به من معتقدات صارت لا تتناسب مع القيم المادية التي نعيشها اليوم ؟




                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة علي ابريك مشاهدة المشاركة
                        الهوية هي روح الشيء - الهوية العربية أكبر من الانسان و المعتقد و ثروات الزفت الأسود .. ففي الهوية العربية نجد اللغة وعاء الأمة الثقافي .. نزل القران الكريم بحروفها .. ومن عربها أرسل النبي محمد صلّ الله عليه وسلم وقبله شعيب و هود وصالح عليهم السلام .. وبثرواتها و معادنها و أسواقها تعد معادلة اقتصادية و تجارية لا يستقر العالم من غيرها .. الشيوعيون العرب و أبناء الأقليات في البلاد العربية يراهنون على أممية تبيد هويتنا .. ولكن العامل القومي يستمد جذور الحياة من حق تاريخي و حق ديني وحق اقتصادي - فأرض العرب هي مهبط الوحي والأنبياء ولكنها أيضا أرض الأمة العربية التي وجدت قبل الفرس والروم .. وجدت لتبقى .. ورغم الحروب و الغزو لا زالت منيعة بما يكفي أن تستمر ألف عام أخر- فدينيا نحن أهل المشاعر في مكة والقدس - و أقتصاديا جند العالم كله لتدمير جيوشنا حتى يتسنى لهم أستغلال ثروات العرب.. ولازال نفطنا و موقعنا التجاري والاقتصادي أهم من موقع الاتحاد الأوروبي و أهم من قارات أسيا وأفريقيا و الأمريكتين .. وسيعود العراق وسوريا واليمن وليبيا لدورهم الحقيقي وتسقط مخالب الفرس و الصهاينة كما سقطت عنهم الاقنعة التي حاربوا بها القومية والهوية العربية.
                        الغالي علي
                        والله ضحكتي يا صديقي بكلامك عن الشيوعيين العرب، فقط سؤال: دلني عليهم، ذلك أني لا أرى إلا داعش تصول وتجول
                        ​محبتي

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة المصطفى الدقاري مشاهدة المشاركة

                          الغالي علي
                          والله ضحكتي يا صديقي بكلامك عن الشيوعيين العرب، فقط سؤال: دلني عليهم، ذلك أني لا أرى إلا داعش تصول وتجول
                          ​محبتي
                          صدقت اخي مصطفى داعش وداعش هي اممية براية اسلامية والشيوعيون العرب اصبحوا كما احزاب القوميين العرب شيء من التاريخ
                          وليدم الله ضحكك المهم خلاص معش ينفع الناس الشعارات والفكر اللي ينفع هو مال بايديهم وخبز تحية لك
                          " الثورة هي حرب الحرية على أعدائها ..!! "

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة المصطفى الدقاري مشاهدة المشاركة

                            الغالي علي
                            والله ضحكتي يا صديقي بكلامك عن الشيوعيين العرب، فقط سؤال: دلني عليهم، ذلك أني لا أرى إلا داعش تصول وتجول
                            ​محبتي
                            صدقت اخي مصطفى داعش وداعش هي اممية براية اسلامية والشيوعيون العرب اصبحوا كما احزاب القوميين العرب شيء من التاريخ
                            وليدم الله ضحكك المهم خلاص معش ينفع الناس الشعارات والفكر اللي ينفع هو مال بايديهم وخبز تحية لك
                            " الثورة هي حرب الحرية على أعدائها ..!! "

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ماسه الموصلي مشاهدة المشاركة
                              ما الهوية :
                              يولد الإنسان محملاً بهوية ثابتة لم يخترها بنفسه بل هي بضعة تفاصيل اقترنت به. هذه التفاصيل هي بطاقة تعريف له تتكون من اسمه ومكان ولادته وتاريخ الولادة واسم الأب وأسم الأم ولا خيار له بها، وهي تبقى ملازمة له مدى العمر أينما ارتحل وسكن حتى آخر منزل له في " القبر " فيكتب على شاهدته هنا يرقد فلان ابن فلان والدته فلانة ومولوداً سنة كذا. ولايمكن لأي إنسان أن يحصل على بطاقة هوية أخرى غير التي ولد عليها لأي مكان آخر يختار أن ينتمي له إلا على أساس تلك المعلومات الواردة في هويته الجذر الثابت والتي لم يقم باختيارها .
                              وعليه فالثابت في هوية الفرد لا يمكن له خلال حياته أن يُغير أي تفصيل به ولكن يمكن خلال مشواره أن يضيف على هذا الثابت تفاصيلاً أخرى كثيرة هي متحركة تتبع حركة جسده. هذه الحركة التي يقوم بها بإرادته المطلقة وبقراره الشخصي، وهي أيضاً تتأثر بالظرف البيئي المحيط به .
                              تلك التفاصيل المختارة هي هويات متعددة ومخصصة بآن كالهوية المهنية العلمية للطبيب أو الصحفي أو المهندس أو المحامي وحتى العاطل عن العمل .. إلخ . وكالهوية السياسية التي منها الحزبية النخبوية كالقومي والشيوعي وغيرها من الهويات الأيديولوجية وهذه الهوية توصف بالنخبوية لأنها خاصة وتولد ضمن واقع سياسي اجتماعي معين لدى نخب في المجتمع فلا تمثل حالة عامة وهي قابلة للتغير .
                              ومنها الهوية التي يصح أن نسميها العامة والتي يفرضها ويمليها واقع سياسي واجتماعي وثقافي واقتصادي ومثالها الهويات الإثنية والطائفية والمذهبية . ونقول عنها عامة لأنها تمثل قوة في المجتمعات المتعددة وحصراً في المجتمعات التي لا تتبع الدولة فيها النهج الديموقراطي حيث تنمو مثل هذه الهويات لإثبات وجودها وتبقى قلقة وتحدث شغباً وقلاقل ضمن نسيج الدولة السياسي حتى تحصل على الاعتراف بكينونتها. بينما في الدول التي تتبع نهجاً ديموقراطياً نجد أن هذه كل هذه الهويات العامة يمكن تماماً أن تنتظم ضمن الهوية الأعلى هوية الدولة.
                              فمثلاً الهند دولة قوية وهي جمهورية فيدرالية برلمانية فإذا تواجدنا مع أي إنسان هندي وسألناه عن هويته نجد أن جوابه الحاضر فوراً أنا هندي دون أن يضع في الاعتبار الأول لا الإقليم الجغرافي الذي خلق به ولا الإثنية التي ينتمي لها ولا الديانة ولا اللغة الأصل اللتين ولد عليهما .
                              مثال آخر آتٍ من الدول المتكونة حديثاً والتي نطلق عليها مسمى العالم الجديد كالولايات المتحدة الأمريكية وهي التي تعتبر الدولة الأقوى في عالمنا اليوم ، جمهورية دستورية رئاسية فيدارلية يعيش بها إضافة لسكانها الأصليين مهاجرين من كل دول العالم ينتمون لأجناس وأعراق وأصول وإثنيات ومذاهب ولغات مختلفة وهم ضمن الولايات التي يقطنوا فيها يحافظون على هويتهم الوجدانية ضمن عادات وتقاليد يقومون بممارستها بشكل طبيعي ولكن في حال تواجدنا مع أي إنسان أت من الولايات المتحدة الأمريكية وسألناه عن هويته لوضع في الاعتبار الأول عند الرد قائلاً : أنا أمريكي .
                              في المقابل لو توجهنا إلى ما سمي بالقرن العشرين بالوطن العربي على اعتبارات أساسها القومية واللغة وتأملنا في فسيفسائه نجد أنه لم ينصهر وينضم فعلياً في هذا المكون الوهمي الكبير المحدد جغرافياً وبقي كل مكون ضمنه يبحث عن إثبات كينونته وينتهز الفرصة لإبرازها .
                              وعليه فإن الدولة القوية المبينة على دستور ديموقراطي هي قادرة على امتصاص الهوية الإنسانية الوجدانية ضمن نطاقها القانوني بينما الدول التي لا تعتمد النهج الديموقراطي في سياستها الداخلية لا يمكنها أبداً أن تسيطر على الهوية الوجدانية العاطفية وستبقى مهما طال الزمن بها قائمة على بركان يمكن أن ينفجر في أي لحظة يجد له خلالها منفذاً .

                              ....................

                              وصباح الخير
                              *******************************
                              الحقيقة فقدان الإحساس بالهوية هو نتاج تراكمات عفنة ترسبت في نفوس المواطنين نتيجة لعدة عوامل ومفاهيم طرأت عليها تغيرات عبر عقود من الزمن منها الكفاح من أجل لقمة الخبز منها الإعلام الحكومي وتكريسه في لعق حذاء الحكام و سياسات الترغيب والترهيب الفساد مراكز القوى الانصياع للغرب مفهوم الحريات العامة و وضع الكوابح أمامها عقلية الجستابو وفي أغلب التطبيقات التنفيذية في ممارسة السلطة نعود إلى العقلية التي سبقت سقوط الباستيل ( أنا الدولة والدولة أنا ) التي قالها الملك لويس الرابع عشر ..
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X