إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الأرهابيون والتكفيريون...

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الأرهابيون والتكفيريون...

    أول ماسمعنا عن االأرهاب كان بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر وصارت كلمة الأرهاب تطلق على خصوم أمريكا وإسرائيل ومن تبعهم من القرود والقتله والمجرمين..حاول البعض ان يطالب بتفسير لهذه الكلمه فلم يستجب أحد..وانقلبت المقاييس فصار الثائر إرهابيا ومن يصرخ من الظلم إرهابيا ..مع أن ليس فوق إرهاب الدول إرهابا..أمريكا بجرائمها حمل وديع ومن يشير اليها بأصبع الأتهام كدولة راعية للقتل تحمي إسرائيل فهو إرهابي..ايران تدعي محاربة الأرهاب وهي ماوى القاعده وتثير القتل والتهجير في بلاد العرب..بتوجيه منها هدموا الجوامع وقتلوا الأبرياء كانت من جرائمها الأنتقام ممن قتل الحسين بالفلوجه والموصل فبعد خروج داعش من المدن السنيه دخل أتباع ايران من الشيعه (وليس كل الشيعه أتباعا لأيران) فنهبوا الممتلكات وأحرقوا البيوت وقتلوا الآلاف على الهويه..وفعلوا مافعلوا من جرائم يندى لها جبين الأنسانيه تحت عنوان مكافحة الأرهاب..صار الأرهاب معزوفة يعزف عليها القتله والمجرمين..اما التكفير فحدث ولا حرج ..الشيعه يكفرون السنه ويتهمون السنه بالتكفير ..ولا مثقف يقف ليسأل باحثا عن الحقيقه..أمريكا دولة الأرهاب..تقتل بوحشيه وتبيد إبادة جماعيه مع ربيبتها إسرائيل بلا رقيب ولا محاسب..والله لو استطعت لصرت إرهابيا أرهب أعداء الله والأنسانيه..
    آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار

  • #2
    قال أمرااء الحشد الشيعي أنهم سينتقمون من قتلة الحسين بالموصل...ههههه فهدموا المدينه على رؤوس أهلها ...شاركتهم أمريكا لتنتقم من العرب السنه الذين طردوها من العراق..
    آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار

    تعليق


    • #3
      كلامك صحيح قيس
      ولكن..
      قصة الإرهاب قصة طويلة جدا لا تنحصر بامريكا وإسرائيل كما اظن ولكن يبدو لي انها الشعرة التي تتمسك بها الأنظمة ذات المصلحة بوجوده.. بمعنى توجد الإرهاب وتدعي محاربته.
      لو توقف العنف الدولي وطبقت قواعد حقوق الإنسان وتمت معاقبة من يتخطى تلك القواعد ضمن القانون الدولي لما وجدنا ارهاب بالعالم. ولكن الحال ان أحدا لا يريد هذا.
      قصة الشيعة والسنة والطائفية لن نتخلص منها ما دامت الانظنة السياسية الحاكمة متمسكة بها ومصلحتها تقتضي وجودها وهي ما تستفيد منه أمريكا وإسرائيل في تحقيق مصالحهم بالمنطقة.

      تعليق


      • #4
        الحقيقه في حرفك ماسه..عندما اقترب نظام بشار الأسد من السقوط ظهرت داعش لتنقذه ..قام حلفاؤه العراقيين بأطلاق الآلاف من داعش من سجن أبو غريب ليعلن الأسد انه سيكون ضحية داعش وهذا ماأنقذه من السقوط..
        القهر والظلم أفضل بيئة لظهور داعش وأخواتها..

        مودتي
        آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار

        تعليق

        يعمل...
        X