إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عن تخلفنا ....مرة أخرى

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عن تخلفنا ....مرة أخرى

    لما بدأ عودي يتخلى عن طراوته، وكما يقول إخوتنا في الشام، لما بلُش عودي يتقوى، بدأت أفكر في مهنة أوفق فيها من حيث النظرية والتطبيق، وبما أنه كانت دراستي أدبية فقد بدأت أفكر في امتهان تدريس اللغة الفرنسية، على اعتبار قانون تكوين أساتذة تلك المادة يستفيد من خدمات أساتذة متخصصين في المادة، وبالخصوص كان الأساتذة الطلبة يستفيدون من فترة تكوين بفرنسا. وقتها كان إعجابي شديدا بأساتذة المادة وبالخصوص أستاذي في البكالوريا، على ذكر البكالوريا، فإن المطلح والمفهوم من اختراع نابوليون بونبرت، كان ذلك الأستاذ يحدثنا عن فرنسا، عن تكوينه هناك، وعن الأدب واللغة بطبيعة الحال. ذلك أني كنت أعتبر ما ينقله لنا معرفة أصيلة، نابعة من الأصل وليس من الفرع. والنتيجة هي أنه نجح في مهمة تدريسه لنا اللغة والأدب الفرنسيين. ويصدق على أستاذي القول: الذي رأى ليس كالذي سمع!

    أمس تأملت في الأمر، ويا ليتني لم أفعل!

    بالأمس حاولت أن أجد تفسيرا واحدا للتخبط الذي نعيشه في المغرب، أقصد التخبط الاجتماعي، بل الانحدار والانحطاط، وتساءلت عن السبب؟

    لكن قبل التساؤل عن السبب أرغب أن أحيط قارئي الكريم بتيمة الانحطاط، في أي مجال؟

    نأخذ تيمة ناضلت الأجيال السابقة من أجل ترسيخها وهي حرية التعبير وحقوق الإنسان.

    وهنا تساءلت: هل المعنيون بالأمر يعرفون حق المعرفة ماهية التيمة؟ أم أنهم فقط درسوها؟ أي يصدق عليهم القول: إنهم الذين سمعوا عن الذي سمع بالذي رأى الدب ! إذ لا أحد منهم رأى الدب! لا أحد منهم تربى في مناخ حرية التعبير وحقوق الإنسان، وهي كما لا يخفى عليكم تبدأ من المهد وتتقوى في المدارس ووسط الأسرة وفي الشارع العام وتنتهي بالعمل، أينما وليت وجهك تجد حقوق الإنسان وحرية التعبير، أما عندنا، ففقط سمعنا بها وربما درسها بعضنا. فهل محامونا، قضاتنا، نساء ورجال شرطتنا، مدارسنا، آباؤنا وأمهاتنا، برلمانيونا ووزراؤنا، علية وعامة الشعب تعرف معنى الحرية وحقوق الإنسان؟

    وهنا تذكرت أستاذي وتساءلت: كيف لهؤلاء معرفة قيم تلك التيمات بدون تكوين في مجتمع ديموقراطي يحترم حرية الفكر والاختلاف؟

    أترك لكم حرية الجواب !

    آه نسيت، لعن الله الشيطان، أترك لكم حق التساؤل عن سبب الانحطاط.
    المصطفى الدقاري









    Envoyé dep

  • #2
    المشكلة عامة تخص الدول العربية جميعها وطبعا انت تتحدث عن المغرب كونه موطنك الأصل.
    للاسف اخذنا من تلك المبادىء قشورها فقط يا مصطفى
    ولك مثال عن سوريا والشعب السوري اتضح في بداية الثورة خروج أحدهم على الإعلام يدلي بدلوه حول حقوق الإنسان في سوريا والحريات التي كانت مكسب لنا وخسرناها في الثورة.. قال حرفيا:
    " كنا عايشين كانت اختي ترجع الساعة ٣ بالليل ع البيت" .
    الا يحتاج هذا الكلام الف سؤال وسؤال حول قيم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان في كل مليمتر من العقل العربي؟!

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ماسه الموصلي مشاهدة المشاركة
      ولك مثال عن سوريا والشعب السوري اتضح في بداية الثورة خروج أحدهم على الإعلام يدلي بدلوه حول حقوق الإنسان في سوريا والحريات التي كانت مكسب لنا وخسرناها في الثورة.. قال حرفيا:
      " كنا عايشين كانت اختي ترجع الساعة ٣ بالليل ع البيت"
      ماسه
      سعيد بحضورك
      ذكرني كلامك بما قاله وقت سقوط جدار برلين الفبلسوف الأمريكي من اصل ياباني فوكوياما : نهاية التاريخ
      وقتها رفضنا التفاعل مع كلامه
      وبعد الذي حصل في العالم العربي تذكرت كلامه: فعلا نحن أمام ما يشبه نهاية التاريخ، أو على الأقل ما يحاولون ان نبتلع
      والكلام المسكوت عنه في هذه الحالة هو: لم يعد هناك ما يدعى التغيير، هذه هي حياتكم واقبلوها كما هي أو لكم الجحيم
      والبعض قالهت صراحة أنا أو الجحيم

      تعليق


      • #4
        نعم صارت حياتنا مقدمة لنا كأنها هبة منهم لكن على طبق من جحيم

        تعليق


        • #5
          هذا ما جره لنا الربيع العربي ...... اختلط الحابل على النابل ....... كان الاجدر اعداد شعوبنا لهذه القفزة النوعية .... و لكننا في عشية و ضحاها انفجرت امامنا كل بلاليع عقدنا الاجتماعية منذ الاف السنين .... اللهم الطف بنا
          عيوننا اليك ترحل كل يوم

          تعليق

          يعمل...
          X