إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

" دخان لا نراه " بقلم سمو الشيخ عبد الرحمن آل ثاني

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • " دخان لا نراه " بقلم سمو الشيخ عبد الرحمن آل ثاني

    بِسْم الله الرحمن الرحيم
    دخان لا نراه!

    قبل الإسهاب في الكلام حول السياسة في منطقة الخليج وجزيرة العرب، والاضطرار الى استخدام بعض التوصيفات الطائفية اللازمة لتوضيح الصورة، لابد من الإقرار بحقائق كاد البعض ينساها والبعض الاخر يتغافل عنها ليُسمع الآخرين ما يعجبهم، وإن تسبب ذلك في جرح او أذية لبعض من مواطني بلده او لربما، أهله!

    دون أدنا مبالغة، كل مكونات مجتمعات الخليج و جزيرة العرب، أهل.. ورفقة ونسب، فما هم إلا أسرة كبيرة واحدة، بكل عشائرهم وقبائلهم وجميع معتقداتهم الدينية والمذهبية والثقافية.. من جنوب العراق وحتى آخر قطرة ماء مكونة لحزامه المائي بجانبيه، العربي والعربي المحتل من ايران.. تلك المياه التي تعتبر نافذته التاريخية على عالم، كان منذ بداية الخليقة احد اهم فرسانه!

    فسكان جزيرة العرب والخليج، المنفتحين على العالم والناقلين للسلع ووسائل المعرفة المنتجة بين جنباته.. لم يقفوا عنيدين بعقول متحجرة امام رسالات السماء، وإنما حاوروا الأنبياء والرسل وتقبلوا الأوامر الإلهية بل وساهموا في نقلها وانتشارها ضمن حركة سفنهم وقوافلهم الى الموانئ والبقاع التي يصلون اليها، فكانوا بذلك ناشرين لرسائل إيمانية جاء بها رسل من عند الله سبحانه وتعالى، كان آخرهم نبي الله ورسوله، محمد بن عبدالله، صلى الله عليه وسلم.

    تلك الرسالات رغم تعاقبها إلا انها ابقت مؤمنين بها حتى ضمن الاسرة الواحدة التي وبحكم انفتاحها على العالم، تقبلت ذلك التنوع الثقافي.

    بالرغم من ان الكثير من شعوب العالم عانت من مشاكل التطرّف في المعتقدات الدينية والسياسية الى ان سكان الخليج وجزيرة العرب، وبحكم انفتاحهم على العالم مارسوا صلاة الجماعة الشاملة لكل اتباع المذاهب المختلفة خلف امام واحد.. كيف لا وهم من كانت تحملهم سفينة واحدة تعبر بهم محيطات العالم لمدد طويلة جدا، لبعضهم كل حياته!

    بقدر ما لاكتشاف النفط من نعم على اغلب سكان الخليج وجزيرة العرب الا ان اطماع العالم في السيطرة عليه والرغبة في تقليص الخطر على نفوذهم من رفض إنسان الخليج لهم، انشغل المتصارعين على النفوذ في المنطقة بحياكة المكائد والدسائس حتى ينشغل اهل المنطقة ببعضهم البعض ويريحوا النافذين من أضرار قد تصيبهم لو بقي السلم الأهلي سائد بين مكونات سكانه!.. حيث ساقهم الدهاء الاجرامي الى سبر مدى قوة او هشاشة الروابط بين ايران ودل المنطقة، واستخدامها لتحقيق اطماعهم.. فاغتنموا الخلاف السياسي الذي نشأ بين الولايات المتحدة وإيران الشاه، نتيجة رفض الولايات المتحدة بيع ايران الشاه طائرات بمواصفات استراتيجية كان قد طلبها، فجاءوا بشيخ معمم من أدغال فرنسا، مُهجر من نظام الشاه، املا ان يحيي حلم فارسي بالهيمنة على المنطقة.. وهيئوا له ولمن خلفه كل الظروف لبناء قوة أوصلتهم اليوم الى ثقة ان حلم عودة إمبراطوريتهم ممكن بعد ان نجحوا في إشعال فتن بين الفسيفساء المكون لانسان الخليج وجزيرة العرب، ساعدهم في ذلك تهميش واضطهاد لثاني اكبر مكون اجتماعي في الخليج، من الدول الحديثة المنشأة باتفاقية (سايكس-بيكو)!

    علينا أن نوثق هنا أن شيعة العراق اختاروا الوقوف مع الدولة العراقية في حربها ضد الدولة الشيعية المكونة حديثا في ايران على ركام الدولة العلمانية بعد الإطاحة بالشاه، إدراكا منهم بمخاطر المد الفارسي المعمم بعمائم دينية.. بينما في بقاع اخرى من الخليج رأوْا فيها مخلص محتمل من سطوة المكون الاخر لمجتمعاتها.. ذلك يحدث في غياب تام لوعي مؤمّل من الطبقة المسيطرة على الحكم في تلك الدول، بل ان بعضها اختار مزيد من الاضطهاد والتهميش ضد شيعتها في وقت غضت الطرف عن دعم مباشر وغير مباشر من الدولة الإيرانية، مما عزز شعور تلك الفئة بانتمائها لتلك المجموعة الدينية القريبة او المطابقة لمذهبها الديني في ايران على حساب انتمائهم الوطني وصولا الى ما نحن فيه من اضطرابات و قلاقل وعدم ثقة في البعض الاخر من الشيعة العرب!

    شرخ تسببت به الدولة الرسمية وتعمق مع الجهل ليصل بِنَا الى حالة من التشظي المجتمعي الذي يهدد روابط طالما كانت بينهم على حساب المجهول!

    **انتهى الجزء الاول من المقال والى اللقاء في تتمته، ان احيانا الله!
    تحياتي؛
    عبدالرحمن آل ثاني

    April 15 at 9:12am

    ( منقول عن صفحة الفيس بوك لـ :
    سمو الشيخ عبد الرحمن آل ثاني
    رئيس مجلس إدارة للبحوث والدراسات الاستراتيجية )

  • السيد احمد
    رد
    رد: " دخان لا نراه " بقلم سمو الشيخ عبد الرحمن آل ثاني

    الاستاذه ماسه والاستاذ عبدالرحمن حفظهما الله تحية طيبه وبعد :

    انا مش فاهم مطلقا ولا استطيع ان استوعب معنى المقال بصدق على حسب فهمي المتواضع دوله كانت امبراطوريه تحلم ان تعود لها امبراطوريتها تحوال السيطره والتوسع .... يعني هيجيبوا بشر من المريخ ولا هيجيبوا ارض من عطارد .... التوسع يكون في المناطق المجاورة لهم بدهم يطهروا الارض التي تجاورهم من البشر ... أكيد بنفعش ..... شو الي بنفع ..... بالتاكيد استمالتهم .... كيف ... بسيطه الدين , المال , والقوة ... ما فهمت شو يعني يعني ببساطه انشر مذهبك واجعل دولتك هي المقصد والملجا فصنعوا قم والمقدسات ونشروا الوعي الديني بالرغم انو اسلاميا فش مقدس عنى غير مكه والمدينه والقدس والثلاثه مش في ايران بسيطه بنعمل مقدسات في ايران تهوى اليها قلوب المؤمنين ...... هاد اولا ثانيا الناس فقيره ومحتاجه ويتخلى عنهم حاضنتهم يتخلى عنهم من هم اولى بهم ....... بنحل مشاكلهم وبنعطيهم المال فيجدوا فينا المخلص والمنقذ ويعطونا الطاعه ........ نجي للثالث الي هو القوة واحد مهمش ولا اشي امده بالمال والسلاح ليصبح قوة قادره على فرض سلطته على الارض وهو يعلم جيدا انه بدوني لن يتمكن من السيطره على شبر واحد شو راح تكون رده فعله اكيد الولاء الكامل صنعوا في العراق صنعا في لبنان صنعوا في اليمن ...........

    شو المشكله استاذ عبدالرحمن ما دوله لها طموح في استعادة مجدها هاي هي سنه الحياة صراع الحضارات والثقافات ............

    صدقني استاذ عبدالرحمن المشكله ليست بايران فايران دوله تفعل ما هو مطلوب منها المشكله فينا احنى نسينا شو هو المطلوب منا تركنا لبنان وهلقيت متزكرين تركنا العراق بل واسقطنا قلعته وزعلانين تركنا اليمن واتزكرنا هلقيت بعد ما كادوا يسيطرون عليها بالمطلق .

    استاذ عبدالرحمن الطالب الي بقرا بنجح ........... ونحن لم نقرا .... مش فاهم كيف بدنا ننجح .......

    اترك تعليق:


  • قيس النزال
    رد
    رد: " دخان لا نراه " بقلم سمو الشيخ عبد الرحمن آل ثاني

    تعالوا وانظروا ماذا يفعل الفرس وأعوانهم بالعرب بالعراق..حقد أسود تكدس في نفوسهم لألف وأربعمائة عام..يقتلون يحرقون ينسفون البيوت حتى الحيوانات لم تسلم منهم...اليهود بالعرب أرحم منهم..يفعلون مافعله الهندوس بالمسلمين بالهند وما فعله الصليبيون بالبوسنه...أما تفهمون...؟؟

    اترك تعليق:


  • علي ابريك
    رد
    رد: " دخان لا نراه " بقلم سمو الشيخ عبد الرحمن آل ثاني

    العروبة هي مفتاح لكل ازماتنا فقط نتذكر ان الاسلام الدين مع الجماعة وضد تفتيت الامة وان قوة العراق في عروبته تماما كما هو الحال في كل بلاد العرب
    حفظ الله بلاد العرب من الفرس والترك والصهاينة وعجل الله بوحدتهم.

    اترك تعليق:


  • علي بن يوسف
    رد
    رد: " دخان لا نراه " بقلم سمو الشيخ عبد الرحمن آل ثاني

    الحمد لله الموفّق إلى ما يحبّه ويرضاه والصّلاة والسّلام على رسوله ومجتباه.
    * تتشكل اللّغة لتشاكل المعاني المقام. وبما أنّ المقام لم يعد متّسعا للإقــامة فــي ظلّ القيم السّاميّة أصبح على كل ذي عـقـل حيّ وضمير صاح أن يطوّع المقال للمقام.

    اترك تعليق:


  • قيس النزال
    رد
    رد: " دخان لا نراه " بقلم سمو الشيخ عبد الرحمن آل ثاني

    لم تعد للمجاملة مكان أخي الشيخ عبد الرحمن..فلنكشف حقيقة ذاك وحش الأدغال وأعوانه ..لعل العميان يبصرون..ام قلوب عميت...قد بلغ السيل الزبى...
    اما آن الأوان أن نصحو وقد بلغت سكينهم الزلعوم..؟؟

    مودتي

    اترك تعليق:

يعمل...
X