إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

" يد واحدة للبناء " بقلم سمو الشيخ عبد الرحمن آل ثاني

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • " يد واحدة للبناء " بقلم سمو الشيخ عبد الرحمن آل ثاني

    يد واحدة للبناء!

    لم ازل في حيرة شديده!
    اكتب او لا اكتب!
    ان كتبت لامني بعض الأصدقاء وشتمني بعض القرّاء، وإذا لم اقل رايي في احداث ارى عواقبها وخيمة احس وكأني خنت انتمائي وذاتي!

    انا باحث سياسي محترف.. تعودت ان أقول رايي بكل حيادية دون ان اترك عواطفي تحدد لي مسار تفكيري.. وهذا ما يسبب لي بعض سوء الفهم من المتناولين لتلك الدراسات من العرب، حيث تعودوا ان يسمعوا ما يحبوا ان يسمعوه!

    اذا كان هذا ما أواجهه من بعض السياسيين فما بالكم اليوم وكل عربي من امتنا، سمع جملة او رأي او معلومة من بعض الصحفيين المدعين باطلاعهم على المعلومات او قربهم من سياسيين.. صدقها وأخذ يتعامل مع تلك المعلومة وكأنها حقيقة.. وخُيل له انه اصبح يفهم في السياسة اكثر من المختصين!

    مقالي الاخير لامس المحرم وفند أركانه مما اخل باتفاقية الصمت عن التصنيف والتعامل مع الأجزاء ككل وإن أدى ذلك الى تفكيك بنية مجتمعاتنا!

    توقف البعض عند قولي ان "الخميني جيأ به من أدغال فرنسا" ولم يفهموا ان المقصود من ذلك ليس اهانة شخصية، بقدر الإشارة الى ان من اختير ليكون رأس النظام في الدولة الاقوى في المنطقة، والأكثر تسلح، والاقوى ردع لأي طامع.. مطرود من بلده ثم مُهجر من العراق.. اي أعيد على رأس هرم السلطة ليتمكن من القصاص من الجميع، وعلى رأسهم الجيش الإيراني.. ان كان في قلبه بعض حقد على من تسبب له في تلك المعاناة!

    التعامل مع الأفراد بقدسية، إن كانوا رجال دين او سياسة، سمة تخص العالم الثالث وانا منهم.. لكن علينا كمثقفين ان نقبل مناقشة افكارهم وتوجهاتهم الانسانية، على اقل تقدير، وإلا كنّا ضحية أمراض نفسية يحملها بعضهم!

    كل التقدير والاحترام لكل مجتهد، لكنه إن اختار العمل العام فانه قد قبل ان تكون أفكاره وتوجهاته وممارساته مطروحة للحوار المجتمعي.. للوقاية من تغطرسه وغروره واستباحته للشان العام وتنصيب نفسه وكيل لرب العالمين على رقاب العباد الساكنين ضمن جغرافية قرر ان يمارس ألوهيته ضمنها!

    لا ادعي فهمي للدين بشكل يجعل مني حكم على صلاح اجتهاد على اجتهاد آخر ولا احمل اي حقد على اتباع دين او مذهب فجميعنا كما ارانا، اخوة في الانسانية، مؤمنين، كلٌ على طريقته.. لكني، اتعامل مع الأفكار والمبادئ بكل حيادية ووضوح عند تحليل موقف ما!

    تناولي للازمة في اليمن اضطرني الى تحديد عناصر مهمه برزت خلال السنوات الاخيرة لتتجلا على الساحة اليمنية بوضوح شديد لا يمكن التغاضي عنها. من هذا المنطلق كان لابد من الإشارة الى العنصر المذهبي والقومي حتى نفهم جميعا حقيقة المخاطر التي تواجهنا ومدا مساهمة كل منا في تاجيج المؤدي لتلك النتيجة حتى نتجنبها.

    ايران بلد جار، تربطنا به روابط بعمق التاريخ ورسوخ الجغرافيا وصفاء الدين.. فلا احقاد لدينا تجاهها ولا نوايا عدوانية وإنما نراه حليف ضد أعداء مشتركين وان اختلفت رؤانا في بعض أحايين.. فقوة ايران قوة لنا.. هكذا نرى ايران بكل مكوناتنا الدينية والمذهبية والإثنية في جزيرة العرب، وهكذا نود ان تنظر لنا ايران.. نمد يدا صادقة كي نبني شرق اوسطنا بعيدا عن التهديد والمخاطر!

    رغم تطرقي بوضوح شديد للاسباب التي أدت الى توغل ايران ضمن نسيج مجتمعنا العربي إلا ان بعض القرّاء والاصدقاء لم يفهموا ذلك من خلال ما كتبت، لذلك أعدكم ان احاول العودة لنفس الموضوع مرة ثانية وأتعامل معه بإسهاب أتمنى ان يسهم في تعميق فهمنا للحاضن الإيراني لآمال بَعضُنَا!

    ما ارغب ان اختم فيه مقالي هذا هو دعوة لله، عز وجل، ان يجمع شتات أمة سلمت عقلها لغيرها واستسلمت لارادة من لا ترغب بمعرفته بعمق لانها قررت انه
    " بقدسية الخالق رغم انه مخلوق"!
    تحياتي؛
    عبدالرحمن آل ثاني

    ...............................................

    منقول عن صفحة الـ فيس بوك لـ سمو الشيخ عبد الرحمن آل ثاني
    رئيس مجلس إدارة للبحوث والدراسات الاستراتيجية
    24/4/2015


  • #2
    رد: " يد واحدة للبناء " بقلم سمو الشيخ عبد الرحمن آل ثاني

    اذا رأيت نيوب الليث بارزة...فلا تظنن أن الليث يبتسم
    أعيذها نظرات منك صادقة...أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورم

    أخي الشيخ عبد الرحمن
    لأيران أهداف تعرفها..تريد السيطره على العرب لتعاملهم كما تعامل السنه في ايران والعرب بالأحواز فلا أمل منها ولنحذرها...رأيناهم بالعراق عندما دخلوا المناطق السنيه...نهبوا المصانع وهدموا مساجد السنه بالمئات ونبشوا قبور من حاربهم. ونسفوا البيوت بالديناميت..وكتبوا شعارات فارسيه على الجدران باللغة الفارسيه...يسبون الصحابه وأمهات المؤمنين بمكبرات الصوت ...لاعلاج معهم الا بتعاون العرب كما في عاصفة الحزم...جاء الخميني على طائرة اير باص تحميه طائرات الميراج فلم يكن ذلك صدفة ...وراح يعوي بتصدير الثوره الى بلادنا...

    تحيتي
    آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار

    تعليق


    • #3
      رد: " يد واحدة للبناء " بقلم سمو الشيخ عبد الرحمن آل ثاني

      الحمد لله المطّلع على النوايا والصّلاة والسّلام على المبعوث مبشرا ومنذرا للبرايا.
      * الكلمة الطيبة كالشجرة الطيبة أصلها ثابت وفرعها في السّماء فمن أوكد شروطها أن تكون سليمة من لسانيات سوء الـنّـيّة.

      تعليق


      • #4
        رد: " يد واحدة للبناء " بقلم سمو الشيخ عبد الرحمن آل ثاني

        خطابنا الفكري وجب مراجعته فالقضم مستمر لاراضينا رغم جعجعة الخطاب الرسمي والان بدا اعدائنا يتخلصون من جيوشنا وعلينا العمل فكريا ايضا...
        الفرس عدو يجب التعامل معه لكبحه فالشهيد صدام حسين هزمهم عسكريا ومع ذلك ضاع الوطن بعده وخسر الفرس معارك تصدير الثورة ولكن هم انتصر كقوة اقليمية
        ماسه شكرا لاختيارك تحية لك وللكاتب
        " الثورة هي حرب الحرية على أعدائها ..!! "

        تعليق


        • #5
          رد: " يد واحدة للبناء " بقلم سمو الشيخ عبد الرحمن آل ثاني

          اللهم امين
          دمت بود شاكرا لك النقل الموفق
          ،،،
          مسرتي
          القـــدس لنـــا

          تعليق


          • #6
            رد: " يد واحدة للبناء " بقلم سمو الشيخ عبد الرحمن آل ثاني

            الاستاذه ماسه والاستاذ عبدالرحمن تحية طيبة وبعد :

            اريد ان اسال استاذي لماذا نحاول ان نربط ايران بمشروع غربي ولا نتعامل معها كتاريخ كامبراطورية عظمى لها طموحات اصيبت بكبوات وتحاول استعادة مجد سابق لها استاذ عبدالرحمن انا مش مؤيد للحكي الي هقولوا هلقيت بس هقولوا علشان اوضحلك الصورة فقط ماذا يعني ان نختلف على تسمية الخليج العربي بالخليج العربي او الخليج الفارسي ............ استاذي انهم يبحثون عن امبراطوريتهم وهذا حقهم لكن هل نحن نبحث عن امبراطوريتنا هل نستطيع ان نسخر الطاقات لتعود امبراطوريتنا ام سنكون كالاسماك الصغيره التي تبتلعها الحيان الكبيره

            تعليق

            يعمل...
            X