إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

" الثعلبة في رأسي" مقال لسمو الشيخ عبد الرحمن آل ثاني

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • " الثعلبة في رأسي" مقال لسمو الشيخ عبد الرحمن آل ثاني

    الثعلبة في رأسي!
    تكملة مقال: (دخان لا نراه)

    ان صياغة التاريخ وقدسية بعض احداثه عند فئات من سكان المنطقة هي من كرست التنافر بين مكونات مجتمع قام على اطلال كل الحضارات القديمة التي استوطنت او مرت من هذه المنطقة.. تلك القدسية هي من أوصلتنا الى حافة الانهيار المجتمعي في المنطقة العربية بمجملها.


    ليس هناك استثناء!.. ما يمكن ان يفسد الوشائج بين فئتين في منطقة يصلح لحرق كل المعابر في اجزاء أخَّرا من جغرافية العرب!.. لا احد يحمل ميزة الحصانة، فالكل يعلم ان هذا الجسد واحد لن يفسد جزئه لو صلح بقيته، لذا فكلنا في الأذية "شرق"!

    اختلف، الطامعين في الهيمنة على هذا الجزء من العالم، في كل شيء، إلا أنهم جميعا متفقين على تاجيج الصراع بين سكان المنطقة.. فتارة هم يساندون الأكراد في العراق بينما يصموا كل حواسهم عند ذبحهم في سوريا.. ياتون من بقاع كثيرة بحجة حماية مسيحيي العراق بينما اسرائيل تدك بالصواريخ كل مدنهم في الضفة الغربية وتستبيح الكنائس وتطاردهم في فلسطين ٤٨.

    السلاح يصل الى أطراف الصراع من كل بقاع الدنيا، طالما ضحاياه هم سكان المنطقة.. ولازال بَعضُنَا يجزم ان طرف منهم او اكثر، هنا لنصرته!

    في الخلفية هناك حكومات طيبة طيعة.. ساذجة بالمفهوم العام.. صديقة بمفهوم الدول المهيمنة.. خائنة بالتصنيف الشعبي.. لا تهش ولا تنش إلا بحركة بطيئة بعد أخذ كل حسابات الحيطة والحذر كي لا تغضب القوى المهيمنة على جغرافيتها.. بينما الحسابات الوطنية تأتي في مؤخرة أولوياتها.

    ضمن تلك المقومات، يمكن ان توجه الدفة بقدر ما يسمح الشر لها ان تتحرك.. وقد ارادت تلك القوى لسكان هذه المنطقة ان تتقاتل فيما بينها باسم كل اله آمنت بألوهيته، وباسم كل دين تؤمن به، وباسم كل مذهب انشقت به عن فئات أخرى، وباسم كل أصل تنتسب له، وباسم كل سلطان هو لها بمقام الفذ، وباسم كل ضحية تحتم التقاليد الإتيان بثأره حتى يرتاح في قبره.. ليأخذنا التقاتل رحلة عبر احرف التاريخ نقرأها دم يتجاوز الأحبار التي استخدمت لتوثيقه.. ولم لا ؟

    اليست ارضنا منبت الإنسان الاول.. مهبط كل الرسل ومنبع كثير من المدعين.. ارض الحليب ومشتقاته والعسل بشهده، ارض الحرمين والقدس وبيت لحم.. ارض العشق والشعر والفروسية.. اليست هي أرض النفط والغاز ومشتقاتهما!

    ارض بلا بشر.. هكذا هم يفضلونها!
    كنت قد توصلت، خلال تحليل للغزو الامريكي للعراق، أن مجموعة الصور التي ارادها المحتل ان تعبر للعالم عبر محطات التلفزة، التي يظهر فيها العراقي يحمل كرسي او لوحة فنية او تلفزيون او فراش او تحفة.. كان يراد بها حرق انسانيته ليتسنى لهم فيما بعد استباحة دمه.. وقد كان.. فلا شيء هنا ينشأ بالصدفة وإنما بفبركة تخدم أغراض تالية.

    هكذا هو الحال مع تضخم القوة الإيرانية والعربدة المدارة.. حيث اُريدٓ لها أن تصل لمدى تشعر فيه جميع دول المنطقة بعدم الأمان حتى تعيد المليارات التي ادخرتها من أموال النفط الى خزائن كادت ان تخرج منها.. وتستعيض بها خردة تجد فيها أمان مصطنع لا يكاد يستر عورات اُجتُهد حتى لا تظهر!

    ما يبدو من المشهد أُريد له ان يكون حتى تكتمل الحبكة.. لكن الواقع كما اقرأه لا يستثني ايران من الخطة.. بل ان ايران جوهرة التاج التي لن تبقى كما هي واحدة بل ستقسم!

    سأتوقف هنا على أمل ان هذا التحليل يُستكمل منكم ونترك مجال لأسئلة تستفزنا لسبر هذا الملف بشكل أعمق.

    فائق التقدير
    عبدالرحمن آلِ ثاني
    ............................

    منقول عن صفحته في فيس بوك

  • #2
    رد: " الثعلبة في رأسي" مقال لسمو الشيخ عبد الرحمن آل ثاني

    ما كان يتوجب عليه أن يجمعنا كأمة واحدة تحمل معايير تاريخية ثقافية ومعرفية ومميزات طبيعية جغرافية يمكن أن نحكم بها العالم ، استخدمته ضدنا عقول دول صارت عظمى منذ قرن من الزمان ، فقط لأنها فكرت واجتهدت وعرفت نقاط ضعفنا التي يمكن استغلالها لنصل إلى ما وصلنا إليه اليوم من قتل لبعضنا البعض ودمار شامل للمنطقة .
    أهي جاهليتنا التي عشناها في ماضينا عصوراً من الحروب فيما بيننا كقبائل تريد الاستيلاء على أرض الجار ولا تجيد سوى الغزو وقول الشعر والغناء ، تلك التي تم تأجيجها في عصرنا هذا عصر العلم والتكنولوجيا للسيطرة على العقل العربي وجعله مستهلكاً لا فاعلاً وإغراقه في أتون الجهل المعرفي والغباء العقلي ؟!
    إن كان ,, فكل الأقوام في كل بقعة من كوكب الأرض عاشت في ماضيها عصور الجاهلية ، فأين نحن الشامخين على بعضنا البعض بأصلنا وفصلنا منها اليوم ؟!
    لا الأديان السماوية التي نزلت بأراضينا المقدسة فعلياً لغيرنا ولنا شكلها فقط ، ولا إن نهض الفاربي من قبره اليوم كي يدرسنا فلسفته من جديد ولا ابن خلدون سيتمكن إن قام من أن يعيد لنا عقلنا لاستيعاب نظرياته ولا سيف خالد ولا المعتصم ولا صلاح الدين وغيرهم وغيرهم ممن نرفع رؤوسنا الفارغة بهم ، سيتمكنون من إعادة تشكيل العقل العربي الجامد والخبيث ، الذي إن فكر فلا يفكر لمدى أوسع من الاستيلاء على بيت جاره وصنعته ولقمته ، دون أن يعمل ويفكر كي يطور داره بنفسه ، هو العقل هو المتحكم الذي علينا استئصاله من جذوره .
    جهلنا هو المدعاة للقوى العالمية للتدخل في منطقتنا وعلى هذا سنبقى عهوداً ما لم نتفق معا على إفشال مخططاتهم المرسومة لمنطقتنا ( أرض بلا بشر ) تحكمها إسرائيل سياسياً وتقتسمها اقتصادياً دول الغرب والولايات المتحدة الأمريكية .
    إيران ، تركيا ، دول الخليج ، شرق المتوسط ، شمال أفريقياً ، لو نظرنا في خارطة العالم لتلك البلاد لوجدنا أنها صارت الموطن لما يسمى بالإرهاب بالنسبة للعالم المتقدم .. الإرهاب الحجة التي جعلت من المنطقة لقمة سائغة لهم ..
    ولكن ألسنا فعلاً وبحق دولاً تحضن الإرهاب ؟!
    ليس ضرورياً أن نعود لتاريخنا القديم لاستبيان حقيقتنا .. يكفي قراءته منذ نصف قرن من الزمان لنستنتج أن العقلية الإرهابية هي التي تمسك بتلابيب بصيرتنا وتوجهنا إلى العمى .

    تعليق


    • #3
      رد: " الثعلبة في رأسي" مقال لسمو الشيخ عبد الرحمن آل ثاني

      الحمد لله مثبت المخلصين والصّلاة والسّلام على خاتم المرسلين.
      * براهـن الأعداء كثيرا على تسميم الأجواء بغازات سامّة من الإعلام المضلّل عساهم يتمكّـنون من بثّ الشّكّ في نفـوس الإخـوة فينقلبون أعداء يمسك بعضهم برقاب بعض.
      * نحن أشدّ ما نكون حاجة إلى زرع حقول الثّقة بطيّب البذور وأن نتناوب على حمايتها من قصف الأعداء حتّى تثمر واقعا جديدا سمته التّماسك المتين.

      تعليق


      • #4
        رد: " الثعلبة في رأسي" مقال لسمو الشيخ عبد الرحمن آل ثاني

        ضحكوا علينا بالديمقراطيه..والديمقراطيه عندنا ان يكون لنا ألف رأي وألف زعيم...والحل أن ننظف بيتنا قبل كل شئ ولا ينفعنا الا دكتاتور عادل قوي يوحدنا ويلغي كل الأنتماءات..
        بلادنا يرتع بها الخونة والعملاء واللصوص..والبعبع الأيراني يستنزف منا المال والدم..لكنني أرى أن الغرب لن يغير طباعه..سينهي العرب بواسطة ايران فهي أكثر فاعلية من اسرائيل لوجود عملاء لها بين العرب أكثر..ثم سينهيها...وستحكم اسرائيل العالم كله كما ورد في بروتوكولاتها منذ مئة عام..لكن الظلم لايدوم...
        آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار

        تعليق


        • #5
          رد: " الثعلبة في رأسي" مقال لسمو الشيخ عبد الرحمن آل ثاني

          كنت قبل قليل اكتب ردا للسيد علي سمعان وذا بي اقرا مقال سمو الشيخ عبدالرحمن.

          مواجهة مشروع ايران في المنطقة لا يتطلب حقيقة شراء اسلحة من الغرب لتذهب المليارات الى جيب العم سام بقدر ما يتطلب منا مشروع مضاد . فأنت لا تواجه فكر بطلقة بل فكر بفكر مضاد. مشروع سياسي بمشروع سياسي مضاد. . صحيح ان صدام حسين انتصر عسكريا على ايران الخميني لكنه لم ينتصر سياسيا لأنه لم يكن العرب يمتلكون مشروعا سياسيا مضادا قادرا على مواجهة مشروع الخميني الطائفي القائم على اساس المذهب .
          بهذا الصدد ربما الوحيد في المنطقة المؤهل لمواجهة المشروع الايراني وكسره هي تركيا لأنها ببساطة لديها مشروع اما العرب فهم لا يمتلكون اي مشروع يؤهلهم للمواجهة والانتصار. في اليمن لا يكفي للعرب ان يقنبلوا وينتصروا عسكريا بل يجب ان يكون لديهم و هم يقنبلون مشروع سياسي اقتصادي يجمع حوله اليمنيين. لأنه بغير ذلك ستهزم سياسيا ولن تحقق اي هدف.
          لذلك ليس امام العرب الا عمل مشروع سياسي مضاد و لانني اعرف من واقع الحال صعوبة بل استحالة ذلك حاليا فلم يتبق امامهم الا التخندق خلف مشروع تركيا الاردوغانية او الاندثار .

          شكرا للسيدة ماسة على طرح الموضوع .
          الطيور التي تولد في القفص تعتقد أن الطيران جريمة. أليخاندرو جودوروسكي

          تعليق


          • #6
            رد: " الثعلبة في رأسي" مقال لسمو الشيخ عبد الرحمن آل ثاني

            العزيزة ماسة
            سياسة الاحتوا قد تكون فائدتها اعظم من مواجهة تستنفذ ما تبقي لدينا من قوة ومظاهر الدولة
            تحية لاختيارك
            دمت بود
            " الثورة هي حرب الحرية على أعدائها ..!! "

            تعليق


            • #7
              رد: " الثعلبة في رأسي" مقال لسمو الشيخ عبد الرحمن آل ثاني

              الاستاذه ماسه والاستاذ عبدالرحمن حفظهما الله
              تحية الوطن وبعد :

              لا يمكن لاي عاقل يريد ان يتحدث في السياسه ان ينسى التاريخ فالتاريخ هنا هو اساس الحاضر وطريق المستقبل دول كالسعودية والعراق وايران هذه دول التاريخ بل هي الحضارة اصل الحضارة ما علاقته بما اشار له الاستاذ عبدالرحمن اريد ان اقول ان الغرب صنع ما صنع بالعراق لكنه لم يستطع ان يصمد او يستقر بها وفر هاربا

              اما دولة ايران والعراق والسعودية فعندما يتحدث اي سياسي عن هذه الدول فهو يتحدث عن عمالقه التاريخ يتحدث عن الفرس يتحدث عن حضاره ما بين النهرين يتحدث عن دولة الخلافه التي لا حدود لها ما اقصده طموحات هذه الدول لا يرسمها الغرب بل يرسمها تاريخ هذه الشعوب

              استاذ عبدالرحمن تضخيم ايران ليس خطرا على العرب بالعكس هو من سيعيد الاستقرار للعرب التوصل لاتفاق نووي ايراني غربي سيفرض على اصغر دول العرب امتلاك ثقافه نووية توازي الثقافة الايرانية ان لم تتفوق عليها .

              استاذي الكريم السلاح النووي من يمتلكه يخرج من سطوة العالم ومن استنزاف السلاح لا ياتي مره واحده بل ياتي بالتدريج نتذكر الباكستان والهند .

              تعليق

              يعمل...
              X