إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اليهود سيقتلون الصهاينة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اليهود سيقتلون الصهاينة

    غريغوري كاغانيتسكي، أحد المستوطنين اليهود الذين صدمهم واقع الكيان الصهيوني ،
    كانت لدى كاغانيتسكي أحلام سعيدة، و قد تحققت ذات يوم أمنيته التاريخية بالعودة إلى أرض اللبن و العسل التي "وهبها الخالق لليهود"..
    و لكن مارآه هذا اليهودي لم يكن شبيها لا بأحلامه الخاصة و لا بالوعود التي تفننت وسائل الإعلام الصهيونية في نشرها بين يهود العالم.. كل مارآه في الوطن الموعود لم يكن أكثر من تكرار للإشتراكية الهتلرية ..بكل صفاتها المحسنة و المعدلة على مقاس الأفكار الصهيونية..
    هناك حقيقة لابد من ذكرها..و هي أننا كلما اطلعنا على أفكار هؤلاء اليهود الناجين من الجحيم الصهيوني، لابد ينتابنا حزنا و ألماً و شفقة على ما وصلت إليه الحالة النفسية لنسبة 10-12% من العرب (الأنظمة و رجالها) ،
    من الاسباب الواضحة لحزننا الأليم هو عمق الجهل الذي غرقت فيه و ماتت تلك ال10-12% من العرب ، و مما يؤلم كثيرا محاولات أولئك المستمرة في امتطاء قارب النجاة المثقوب الذي تعبر عنه و بشكل صارخ محاولاتهم المجنونة في الدفاع عن استسلامهم لمدراء البنوك الأجنبية حيث تتكاثر هناك الفائدة الممنوعة على (المسلمين الطيبين) ،و كيف بعد ذلك لاتنتابنا الشفقة على من أضاع دينه و دنياه!!!
    و لدي سبب خاص للشعور بالحزن على مصير ماندعوهم اليوم بالمعتدلين ظلماً لمفهوم الإعتدال ، هذا السبب هو أن هؤلاء لايملكون الحرية حتى لمطالعة كتاب و أو قراءة مقال كهذا الذي بين يدينا ، حيث يفضح الكاتب اليهودي غريغوري كاغانيتسكي الصهيونية ممثلة بوزير شؤون القدس و التجمعات اليهودية في بلاد العالم ناتان شارانسكي الذي نشر كتيباً صغيرا مخصصا للمستوطنين الصهاينة الذين يغادرون الكيان الصهيوني في رحلات مؤقتة، و هو كتاب ارشادي يبين وسائل و طرق الدفاع عن السياسة الصهيونية بين شعوب العالم الأخرى ، ليس لدي ما أضيفه ،سوى أنني سأنشر سلسلة ترجماتي هذه على مراحل ،حسب انتهائي من ترجمتها ،و أود التنويه بأن كتابات و مؤلفات هذا الكاتب ستكون جزءا كبيرا منها لما اراه باعتقادي ذات اهمية كبيرة، فلنطالع ماكتبه كاغانيتسكي،
    http://zhurnal.lib.ru/k/koganickij_g/


    الجزء الأول
    غريغوري كاغانيتسكي

    بروتوكولات نصاب صهيوني
    أو "تعليقات قصيرة على كتاب توليك شارانسكي الإرشادي"
    هذا الموضوع كتب كمحاولة لللتعليق بأسطر قليلة على كتاب وزير شؤون القدس و التجمعات اليهودية في بلاد العالم الصهيوني ناتان شارانسكي و هو موجه (للإستعمال الداخلي لمساعدة المسافرين من الكيان الصهيوني إلى الخارج العفن)
    مدخل:

    -فقرة: من كتاب"أفكار العظماء و ناتان شارانسكي":
    (اللاسامية: واحدة من الأفكار القليلة التي لاتزال كراهيتها و حقدها و بغضها تنهش بالبشرية وحضاراتها ودياناتها منذ أكثر من ألفي عام )
    كاغانيتسكي:
    لايخلق شيئ بلا سبب و لايختفي شيئ دون أثر – هكذا تقول القاعدة التي يحياها حضارتنا المعاضرة في عالمنا المحيط،
    و إن أي ة ظاهرة تاريخية لابد و أن تقوم أسسها على جذور عميقة و وقائع تاريخية حقيقية.. و هذه الوقائع قد تنسيى ز قد تتحول إلى أشكال مختلفة.ز ولكنها ستبقى حفيقية .
    و حينما يحاول أحد ما الإعلان "أن هذا نعبير عام عن العنصريو و النازية بحقي _بحقي أنا_ أنا الوحيد و النادر"(من كتاب شارانسكي-عمر)- أن هذا بالذات هو التعبير الصارخ عن العنصرية بعينها، و هو مانراه دائما كمحاولة لإزاحة الأنظار عن العنصرية و والنازية التي يمارسها هذا- الأحد ما- في افعاله و أحلامه بالعلو عن أي محاكمة.
    -فقرة: من كتاب " افكار العظماء و ناتان شارانسكي"
    (بعد المأساة العظمى و حينما شاهدت ا لبشرية بأم العين النتائج التي يمكن أن تحدث بسبب اللاسامية ، اعتقد الكثيرون أن ظاهرة الكراهية لليهود سوف تختفي إلى الأبد، و بالفعل فقد بدا لنا ذلك خلال السنين التي تلت الحرب العالمية الثانية و بتنا نعتقد باختفاء اللاسامية ، على الأقل في المجتمعات المتحضرة)
    كاغانيتسكي:
    العالم يتغير و الأعداء القدامى يتحولون إلى ماض و كذلك التقاليد العتيقة، أحيانا يحدث ذلك ببطئ و أحيانا بسرعة الهابط من الجبل، و تسود في عالم اليوم قيم جديدة لابد من امتطاء حصانها للسير قدما نحو حضارة إنسانية جديدة..
    العبرانيون ليسوا من عالم آخر.. و هذه القيم لم تمر يعيدا عنهم، و ما هو أهم من ذلك لقد تغيرت أيضا نظرات الآخرين إليهم (الى اليهود-عمر-)
    -فقرة: من كتاب " افكار العظماء و ناتان شارانسكي"
    (للأسف .. لقد تغيرت الحال في الآونة الأخيرة.. و هانحن نتحوا إلى شهود على ارتفاع حاد كما "" للاسامية التقليدية " أي الهجوم على اليهود و العى المنظمات اليهودية، كذلك نشاهد "اللاسامية الجديدة" التي يشكل رفض الوجود الإسرائيلي و ممانعة اليهود من ممارسة حقتفرير المصير جوهرها،)
    كاغانيتسكي:
    ما الذي يعزز اللاسامية الجديدة، و ماهي القوة المحركة الأساسية لها في عالم تتهدم فيه التقاليد السيئة و تنموفيه الثقافات ما فوق القومية،
    و أذا كانت هذه الظاهرة مازالت موجودة ،ماهي الأسس التي تقوم عليها؟ أو من هو المستفيد من ظاهرة اللاسامية هذه؟

    ماهو السبب في أن عالمنا هذا الذي صوت بنسبة ساحقة تقريبا من فترة قريبة من أجل إقامة "دولة إسرائيل" يتحول اليوم إلى راقض لهذا الكيان؟
    هل تحول العالم إلى الأسوء؟ لا ، بل أن عالمنا بعد كوارث القرن العشرين تحول إلى عالم أكثر حكمة..و أكثر تسامحاً،
    من الممكن أن "إسرائيل" هي التي تحولت؟
    لا، و للأسف فإن "إسرائيل" لم تتحول،
    إن أؤلئك الذين و ضعوا أنفسهم في مركز قيادة الكيان الصهيوني لم يستطيعوا استيعاب المتغيرات و التحولات التي اكتسبها عالمنا اليوم ،و لهذا فإن هذا العالم بدأ يحاول التخلص من الجسم الغريب الذي يحاول تفكيكه و دحره.
    -فقرة: من كتاب " افكار العظماء و ناتان شارانسكي"
    ("اللاساميون الجدد" يستخدمون وسائلهم و قواعدهم التقليدية، ليس ضد عبراني معين ، بل ضد وجود الدولة العبرانية،
    الإيدولوجية التي كانت تحول العبراني إلى مصدر لألام العالم هي نفسها تحول اليوم الدولة العبرية بأكملها إلى مصدر للشر في هذا العالم،
    نعم لقد تغيرت طريقة التعبير و لكن الفكرة الأصلية مازالت هي ذاتها –أن العبراني و كيانه يمثلون مصدرا للشر في كل العالم، هم المذنبون و لذلك عليه الإختفاء من هذا العالم- ،
    ونحن لم نشاهد منذ ثلاثينات القرن العشرين هجوما شرساً كالذي نراه اليوم من أجل تذويب اليهود،
    و ما يميز هذا الهجوم ، هو أن منتشر ليس بين الجماعات المؤثرة في المجتمعات و حسب ، بلهو منتشر في الجامعات و البرلمانات و المنظمات المختلفة و حتى الصحافة ،
    لم تعد معاداة السامية مشروعة قانونيا و حسب بل هي انتشرت حتى بين" دعاة الإنسانية "و امتدت لتصل ما يسمى منظمات "حقوق الإنسان").
    كاغانيتسكي:
    ماذا تريدون أيها السادة؟
    أه ..أنتم لم تشاهدوا ذلك في ثلاثينات القرن الماضي؟
    حسناً..و لكن في ثلاثينات القرن الماضي لم يكن هناك" دولة أسرائيل" صهيونية تحرق كل الأعراف و القوانين الدولية..
    أن عالمنا الحالي و على الرغم من كل تناقضاته و غرائبه..أضحى جسداً واحداً.. يتكون من دول و حماعات و صحافة و برلمانات لبضعة مليارات من الناس، تمثلهم جماعات من "دعاة الإنسانية و منظمات "حقوق الإنسان" التي تكرهونها و تعبرون عن حقدكم عليها.

    من المعلوم أنه إذا ما هدد عضو من الجسد حياة باقي الأعضاء ،فإن هذه الأعضاء تعمل مجتمعة للتخلص من العضو الشرير أو المريض.
    و بما أن "اسرائيل المتحضرة" تحاول تهديد السلام العالمي بأجمعه.. فإن هذا العالم سيحاول التخلص من هذه ال"إسرائيل".
    هل أنتم قلقين لهذا الأمر؟؟
    هل استيقظت الآن ..الآن فقط ؟؟
    -فقرة: من كتاب " افكار العظماء و ناتان شارانسكي"
    (لقد أغلقنا عيوننا و آذاننا طويلاً عما كان يجري من معاداة للسامية..لأننا كنا تعتبر أن اللاسامية التقليدية أمر يخص التجمعات اليهودية في بلدان الإقامة..أما معاداة الصهيونية فهو أمر يخص دولة أسرائيل حسب اليعودية العالمية..،
    أما اليوم فإن الجميع يقرون أن اللاسامية التقليدية و الدعاية المعادية "لإسرائيل" أمر واحد و غير منفصل، و لذلك فإن على "إسرائيل و يهود العالم أن يقفوا كتفاً إلى كتف في مواجهة العدو، و لذلك فإن جكومات "إسرلئيل ترى في معادات و فضح اللاسامية التقليدية و الجديدة وظيفة أساسية من وظائفها الحيوية، و لذلك فإن جكومة "إسرائيل أعلنت يوم 27 من كانون الثاني(يوم المأساة في أوروبا) يوم النضال ضد اللاسامية. و الهدف من ذلك هو الإعلان عن تضامن" دولة أسرائيل" مع يهود العالم و تأكيد مسؤوليتها و قرارها الحاسم في محابة عدوى معاداة اليهودية.. التي بدأت تهدد الشعب اليهودي من جديد ،
    كاغانيتسكي:
    ما الذي تستطيع القيام به بضعة من الدعائيين "الإسرائيليين " في مواجهة كل العالم؟ العالم المشمئز من "إسرائيل" .
    ربما يستطيع هؤلاء إعادة تجربة الجنود "الإسرائيليين" في فلسطين، الجنود الذين يحتمون بأجساد الأطفال الفلسطينيين على أغطية محركات مدرعاتهم و سياراتهم العسكرية.. الأطفال الرهائن !!!
    و لكن في هذه المرة سيصنع الدعائيون "الإسرائيليون " دروعهم الواقية من أجساد ملايين اليهود المنتشرين في الدول الأخرى.
    اليهود الذين لايرغبون بتاتاً في أن يكونوا ثمناً أو ضحية للأفكار و الأفعال الصهيونية الدموية.
    يتبع

  • #2
    رد: اليهود سيقتلون الصهاينة

    رواد منتدانا الأعزاء
    نعيد طرح الموضوع لمزيد من النقاش و الرأي
    ,,,
    مسرتي
    القـــدس لنـــا

    تعليق

    يعمل...
    X