إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كي لا ننسى جريمة ملجا العامرية

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كي لا ننسى جريمة ملجا العامرية

    اخوتي الكرام سجلت في منتداكم الفاضل لهدفين الاول كان قبلها للتسجيل وعند تصفحي المقالات فوجئت وصدمت بان مقالي عن جريمة ملجا العامرية قد تقل نصا نعم نصا
    فقط المقدمة كانت مكتوبة كي تضيع النص ومن كاتب عندكم لقد تالمت وكل مرة اريد ان اتدخل ولكن ومع الاسف ... المهم اترك لكم الجواب وانصافي والان هدفي
    هو شرح وجواب من الكاتب لماذا ?وباي حق! يجب ان يكون قدوة وخاصة بانه مسجل في هذا المنتدى الفاضل والذي فيه شروط.

    اختكم امال العبيدي
    كي لا ننسى جريمة ملجا العامرية امال العبيدي نعيش هذه الايام ذكرى جريمة من جرائم الوحش الامريكي المتفرد بالعالموالذي جرائمه مستمرة ولحد الان ومن هذه الجرائم هي ذكرى جريمة قصفملجا العامرية المدني سنة 1991 وليلة 12 على 13 شباط والذي كانتمن بداية حرب العدوان الثلاثيني والذي بدا في يوم 17 كانون الثاني 1991.

    ملجأ العامرية بني في بغداد وفي مدينة العامرية على مساحة 550 متر مربعومكون من ثلاثة طوابق وكل طابق بمساحة 500 متر مربع وبجدران سميكة جداومصنوعة من الكونكريت ويتخلله عوارض حديدية وسمك كل سقف من السقوف التيتفصل الطوابق الثلاثة بعرض 1/5 أي واحد ونصف متر من الكون كريت المسلحبالعوارض الحديدية وسمك كل عارضة حديدية من 3 إلى 4 سنتمتر .

    وهذه الجدران سواء السقوف او الجدران الفاصلة بين القاعات سواء بالداخلاو الخارج مسقفة بجدران مزدوجة يستطيع الجدار الخارجي أن يمتصَ معظم طاقةالضربة المباشرة ..و كذالك كل طاقة الضربة غير المباشرة.. وكذالك أو وأنّالجدار الثاني يمتص ما يتبقى من طاقة الضربة المحتملة الاولى وحتى الثانيةوبذا لايتأثر المدنيون الذين يهرعون للاحتماء في هذه الملاجئ ومنها هذا الملجاءاي العامرية من اثار القصف والقنابل وخاصة القنابل الذرية او الكيماويةوغيرها من مكائن القتل الأمريكية المتقدمة جدا في وحشيتها على جميع العالم.

    وقد رُسِمَت على أسطح هذهِ الأبنية ومنها هذا الملجأ بالذات علامات تشير إلى أنهاملاجئ مدنية وحجم هذهِ العلامات كبير جداً بحيث يمكن رؤيتها بالعين المجردةمن مسافات عالية من الجو ... كما أنها ترى بوضوح من الأقمار الصناعية...
    ولقد استخدم وبصورة تظهر ألوان وإصباغ للطائرات وأجهزة التصوير العسكريةوغيرها من وسائل الكشف تشير وتوضح نوع من العلامات بأنه ملجأ وكي تتعرفعليهِ الطائرات المعادية او المغيرة بسهولة ولا تقصفه.

    إما طاقة ملجأ العامرية الاستيعابية فكانت بحوالي 1000 شخص و كان متوفرفيه جميع الخدمات وخاصة الرعاية الصحية وقسم لترفيه الأطفال وكما نعرف هذهالمنطقة أو هذا الحي أو المدينة فهي منطقة من ضواحي بغداد الحبيبة والحديثةومعظم سكانها من ذوي الدخل المحدود وجميعهم أو أكثرهم من الموظفين و المعلمين وأساتذة الجامعات وغوائل شابة فتية لها أطفال رضع بعمر الزهور ومنهم تلاميذمدارس ..
    وقد كان الملجأ يعج بالحياة ويزخر بالأطفال الرضع والصغار وأمهاتهم ومنالنساء والشيوخ والمرضى والهاربين من جحيم ووحشية القصف المتوحش والحاقدوأزيز وصوت الطائرات المخيف والذي يرتجف من أزيزه الأطفال الصغار والرضعوالشيوخ ألقت الطائرات الأمريكية صاروخين بالليزر وخصيصين اي قد صمما خصيصالهذا الغرض والقيا عن قرب وكانت الطائرات تطير بارتفاع منخفض ودخل هذانالصاروخان من فتحة التهوية الخاصة بالملجأ والغير مرئية.

    ولقد ربط أهالي هذا الحي المنكوب قبل ثلاثة أيام من هذه الجريمة الوحشيةالبشعة بأنه كان سرب من الطائرات يحوم في تلك المنطقة قبل الهجوم ولثلاثةأيام متتالية وكانت هذه الطائرات تقترب وتحوم وتطير أي تطير بارتفاع منخفضجدا دوما من هذا المكان لم يعلموا بان هدفه هو تصوير المكان بالضبط والدقةوكيفية تحديد الإصابة المباشرة وبأكثر من الخسائر والإصابات والأذى .

    ألقت الطائرات الصاروخ الأول من خلال فتحة التهوية والذي كان هدفه والغرضمنه إحداث خرق يولد عصفا شديدا يؤدي إلى غلق الأبواب ويخترق الجدار الأول.

    وأما الصاروخ الثاني فمر من خلال نفس الخرق أي فتحة التهوية ومن خلالالخرق الأول وصاروخه أي الأول كي يحقق ويكمل النتيجة المطلوبة والمرادمنها هدفها وهو فتح أبواب من الجحيم والنيران القوية الهائلة في داخل الملجأ .
    [blye]
    لهذا فلقد وصلت حرارة الملجأ إلى آلاف الألوف من الدرجات الحرارية المئويةوأصبح أو تحول الملجأ إلى فرن حراري صاعق وانصهرت أجساد الأطفال البريئةالطرية ألأطفال الرضع وأجساد الأمهات والشابات والشيوخ والمرضى والهاربين منقنابل أمريكا الذكية وقنابل اليورانيوم والانشطارية والعنقودية وتوماهوكوغيرها من أسلحة التجارب الجديدة ,لم ترحمهم حتى في هذا الملجأ والذي ليسفيه غير ضحكات الأطفال البريئة في أحضان الأمهات الخائفات المقهورات من ظلموتعسف أمريكا القوية في كل شئ إلا في الإنسانية وحقوق الإنسان وخاصة الإنسانالعراقي البرئ الحر الكريم .

    خرج الأهالي على صوت وهدير القنابل ودخان ورائحة الشواء شواء وصرخات قويةمفجعة وانين لم يعرفوا سببه وحتى صعب عليهم فهمه اخذوا يركضون وفي جميعالأماكن والاتجاهات وفي كل الأماكن من أسواق أو متاجر أو مدارس وكنائس وجوامعلم يتصوروا ملجئهم والذي أودعوا أطفالهم ونسائهم ومرضاهم وشيوخهم هوالمستهدف ولم يتصوروا بان تصل جريمة البلد المتقدم في العالم والمدافععن الإنسانية يعمل هذا العمل الجبان.


    لقد قتلتهم امريكا حتى وهم في الملجا ولقد انتبه الأهالي على صراخ سيدة يعرفوها من صوتها تقدموا من ناحيةالصوت "وتراكضوا باتجاهها ليجدوها جامدةً في مكانها قُبالة الملجأ وهي تصرخُ؛"لقد تركتُ أطفالي في الملجأ قبل ربع ساعة لأجلب الحليب او دقائق لأجلبَ الحليبلهم من داري .. ولا أعلمُ ما حصلَ لهم الآن!! تقول هذا وهي جامدة وقناني الحليببيدها من الذي تراه علما بان فلذة كبدها في الداخل تنتظر الحليب وتركهاالجميع وهي شبه مجنونة لأن لكلٍ منهم أعزة في الداخل وكانت أبواب الملجأ مغلقةبإحكام لأن الضربة التي اخترقت سقف الملجأ سببت إغلاقا أليا للأبواب وكانتالصرخات المكتومة لازالت تنبعث من الداخل ودخان الأجساد المحترقة قد أزاحالهواء فكان الشباب والرجال يصرخون ويضربون جدران الملجأ برؤؤسهموأيديهم ويكبروا باسم الله ويحاولوا التسلق على الجدران الملساء الحارة والساخنة... ولكن ظلّ الدخان والنار تتصاعد من جوف الملجأ إلى عنان السماء تحملُ معهارماد أجسام الشهداء لتحلقَ فوق رؤؤس أهليهم.. وخفتت الصرخات والأنين ولكنبقيَ صوت النار وفحيحها يصم الآذان وظلَ أهليهم يكبرون باسم الله ...
    وخرجت الأجساد المتفحمة والمكومة على بعضها والتي التصقت مع بعضهاالبعض بالعشرات ليمددها رجال الدفاع المدني في الباحة الخارجية للملجأ...
    وأما البقايا أو من مئات الأجساد الأخرى فكانت قد تناثرت والتصقت على جدران وزوايا وسقوف الملجأ..
    وإما في الطابق السفلي من الملجأ فلقد تفحمت أجساد الأطفال الطرية الأطفالالرضع زهور العراق البريئة تفحمت والتصقت مع أثداء وصدور أمهاتهم واختلطتبنثار الحديد والاسمنت المصهور فتحولوا إلى قوالب بشرية مطعمة بالحديد والاسمنت وبمقابر جماعية تثير أسى الشريف والنبيل والإنسانية إن وجدت.

    أن ليلة 13 شباط فاجعة ومصيبة وحزن وألم تضاف إلى الآم العراقيينوالمستهدفين من وحوش الحضارة الأمريكية والبريطانية وتاريخهم الأسودفي العراق وأهله وتربته وأرضه أنها ليلة غدر أمريكية استهدفت الطفولةالعراقية البريئة والحياة الإنسانية أنها ليلة الدم المسفوح على عتبةمن عتبات العراق الوطن الغالي والمذبوح من هذا الوحش الهائج والذي لايعيش إلا على دماء الشباب والطفولة البريئة.
    لم يكفيهم ضرب الأحياء المدنية ولا البنية التحتية ولا حتى قوت وثروةالشعب واخذوا بضرب الملاجئ ومنها هذا الملجأ المدني .
    وفور الإعلان على قصف ملجأ العامرية المدني ولوجود المراسلون الصحفيونوالأجانب في بغداد تقاطروا ليشهدوا بأنفسهم ولينقلوا مباشرة للعالم صورالأجساد المتفحمة من أجساد الأطفال والنساء والشيوخ وبكاء الأهل ونحيبهمأمام كومات الجثث المتفحمة وليشاهد العالم على هذه المقبرة الجماعيةالحية والمنقولة مباشرة وأعمدة الدخان ما تزال تتطاير منها وليتيقنوابالبث الحي والمباشر كيف انه كان ملجأ وليس مكان عسكري.
    ولقد كشف هذا الملجأ زيف ماكينة الإعلام الأمريكي وزيف الحلفاء وزيفالخونة خونة العراق من حملة الجنسية العراقية وغيرهم فتعالت صيحاتالاستنكار في العالم الحر وأعلنت دول عديدة الحداد .
    ولقد استشهد 403 من المواطنين ومن بينهم 52 طفلا رضيعا و 261 امرأة أكثرهن من طالبات المدارس أو أمهات شابات.

    ولقد أنكر البنتاغون وكعادته وبتأييد من حملة الجنسية العراقية خونةالملح والزاد والأرض وبرروا بان الفعل الجبان كان مقرا عسكريا.

    وفي آخر المطاف وبتأكيد كل المراسلون والأجانب ونقل الصور الحية وفحصهموعرضها أمام العالم اضطر البنتاغون إلى الاعتراف بالجريمة البشعة التيارتكبوها بحق الشعب العراقي وكالعادة حاولوا تصويرها بالخطأ وليس بالقصف المتعمد.

    وكما ورد في صحيفة الصنداي تايمز في عددها الصادر في يوم 17/02/1991 '
    أن مصدرا رفيعا في البنتاغون ابلغها بان ووزارة الدفاع الأمريكية تعترفبارتكابها خطا في قصف ملجأ مدني في بغداد وان المعلومات التي تم بموجبهاتشخيص المكان كملجأ عسكري كانت قديمة'' .

    وأصبح هذا الملجأ شاهدا على جريمة العصر الأمريكي الظالم وتوحشه السافروالذي انفرد وحده يقتل ويذبح ويبيح الحرمات على هواه ولقد اختار العراقهدفا لتفريع حقده وظلمه وسادتيه المجرمة ولا يريد تركه أبدا كل يوم مذبحةكل يوم سبب كل يوم هدف منذ سنة 1989 وجرائمه العديدة المتوحشة الظالمةوالضالة بحق هذا الشعب الصابر الكريم لا تعد وتحصى.

    لا نعرف ماذا تريد هذه الفئة الظالمة الضالة عائلة بوش وأقزامها وكلابهاالسائرين على نهجها وكذالك على هذا العالم الصامت صمت القبور والراضي علىهذه الجرائم البشعة والتي لا يقبلها لا عرف ولا دين ولا شرع.

    ولقد أصبح هذا الملجأ متحفا وشاهدا على جرائم إبادة المدنيين العراقيينوالذي يزوره يرى أيدي واكف الأطفال وهي ملتصقة في حيطان وسقوف الملجأ.
    وعند غزوها الأخير الظالم ومجئ عصابات ألجلبي وأعوانها من الفرس اللئاموبعض قرود الغباء من مدينة الكويت سرق وحطم ما في داخل هذا الشاهد الحيوحطم من دلالات ورموز والذي هو شاهد حي على واحد من سلسلة جرائم العصر الأمريكيالمتوحش بحق هذا الشعب الصابر .

    وأصبح أو تحول هذا الملجأ ألان إلى سجن أخر ووصمة عار على الإدارة الأمريكيةوحلفائها وخونة العراق من حملة الجنسية العراقية.

    امرية

  • #2
    رد: كي لا ننسى جريمة ملجا العامرية

    شبكة البصرة
    امال العبيدي
    نعيش هذه الايام ذكرى جريمة من جرائم الوحش الامريكي المتفرد بالعالم والذي جرائمه مستمرة ولحد الان ومن هذه الجرائم هي ذكرى جريمة قصف ملجا العامرية المدني سنة 1991 وليلة 12 على 13 شباط والذي كانت من بداية حرب العدوان الثلاثيني والذي بدا في يوم 17 كانون الثاني 1991. ملجا العامرية في زمن الحرب الإيرانية أو من بداية تحرشات الملا لي أخذت الدولة العراقية على عاتقها حماية حياة المواطن العراقي وخاصة عند التهديد الإيراني واندلاع حربه ضد العراق وكذالك عند ضرب مفاعل تموز من قبل الكيان الصهيوني إثناء العدوان الإيراني على العراق . فلهذا فقد شرعت الدولة فوانيين ومنها بناء ملاجئ ملحقة في البيوت الحديثة أو المزمع إنشائها حديثا وكذالك للبيوت التي لا توجد فيها ملاجئ وتتوفر فيها أماكن شاغرة لهذه الملاجئ فشجعت دوائر العقاري والبناء بتسهيل دفع القروض وبدون أي فوائد وتدفع على أجال طويلة وحتى كانت تعفى منها . وكذالك أخذت ببناء ملاجئ عامة حديثة وبمواصفات عالية في اغلب مدن العراق ومحافظاته وكانت بأفضل المواصفات العالمية وباستعمال وسائل التقنية العلمية الحديثة كي تلاءم ظروف العراق البيئية أو المناخية. ولئن العراق محيط من الأعداء وخاصة جارة السوء إيران والكيان الإسرائيلي وأطماع الدول الأخرى بإضعافه فلقد بني بمتانة وقوة بالإضافة لظروف المناخ وكي يمنع ويتحمل الضربات الذرية والكيماوية وغيرها من الصواريخ المعادية في بلد يسير بخطة تنمية قوية وفعالة ذعرت منه إسرائيل وأخذت تردد وتنشر بأنه يخلخل التوازن في الشرق الأوسط ويصبح دولة قوية متقدمة ذات كيان مشهود . أشرفت وزارة الإسكان والتعمير على عمل هذه الملاجئ ولقد ساهمت في البناء شركة فنلندية وسويدية مشهورة في بناء الملاجئ ومع الأسف هذه الشركة أو الشركات قد أعطت جميع التصاميم والخرائط الى امريكا اي التي تعود للملاجئ التي انشئتها في العراق والتي قبضت ثمنها وقتها من أموال العراقيين. وكان من ضمنها هذا الملجأ إي ملجأ العامرية وبفضل تسريب وإعطاء هذه الخرائط والمعلومات استطاعت الطائرات الأمريكية والبريطانية اختراق هذا الملجاء المحصن القوي والمتين من خلال منافذ وفتحات التهوية والتي كانت شبه مخفية وما كانت تعلم به ألا الشركة المصممة. ملجأ العامرية بني في بغداد وفي مدينة العامرية على مساحة 550 متر مربع ومكون من ثلاثة طوابق وكل طابق بمساحة 500 متر مربع وبجدران سميكة جدا ومصنوعة من الكونكريت ويتخلله عوارض حديدية وسمك كل سقف من السقوف التي تفصل الطوابق الثلاثة بعرض 1/5 أي واحد ونصف متر من الكون كريت المسلح بالعوارض الحديدية وسمك كل عارضة حديدية من 3 إلى 4 سنتمتر . وهذه الجدران سواء السقوف او الجدران الفاصلة بين القاعات سواء بالداخل او الخارج مسقفة بجدران مزدوجة يستطيع الجدار الخارجي أن يمتصَ معظم طاقة الضربة المباشرة ..و كذالك كل طاقة الضربة غير المباشرة.. وكذالك أو وأنّ الجدار الثاني يمتص ما يتبقى من طاقة الضربة المحتملة الاولى وحتى الثانية وبذا لايتأثر المدنيون الذين يهرعون للاحتماء في هذه الملاجئ ومنها هذا الملجاء اي العامرية من اثار القصف والقنابل وخاصة القنابل الذرية او الكيماوية وغيرها من مكائن القتل الأمريكية المتقدمة جدا في وحشيتها على جميع العالم. وقد رُسِمَت على أسطح هذهِ الأبنية ومنها هذا الملجأ بالذات علامات تشير إلى أنها ملاجئ مدنية وحجم هذهِ العلامات كبير جداً بحيث يمكن رؤيتها بالعين المجردة من مسافات عالية من الجو ... كما أنها ترى بوضوح من الأقمار الصناعية... ولقد استخدم وبصورة تظهر ألوان وإصباغ للطائرات وأجهزة التصوير العسكرية وغيرها من وسائل الكشف تشير وتوضح نوع من العلامات بأنه ملجأ وكي تتعرف عليهِ الطائرات المعادية او المغيرة بسهولة ولا تقصفه. ...وبسبب العدد الكبير للمدنيين في منطقة العامرية فقد قامت قوات الدفاع المدني العراقية في الإحياء التي تخدمها تلك الملاجئ بالطلب إلى المواطنين بتفضيل الأطفال والنساء والشيوخ والمرضى بدخول تلك الملاجئ .... إما طاقة ملجأ العامرية الاستيعابية فكانت بحوالي 1000 شخص و كان متوفر فيه جميع الخدمات وخاصة الرعاية الصحية وقسم لترفيه الأطفال وكما نعرف هذه المنطقة أو هذا الحي أو المدينة فهي منطقة من ضواحي بغداد الحبيبة والحديثة ومعظم سكانها من ذوي الدخل المحدود وجميعهم أو أكثرهم من الموظفين و المعلمين وأساتذة الجامعات وغوائل شابة فتية لها أطفال رضع بعمر الزهور ومنهم تلاميذ مدارس ... وقد كان الملجأ يعج بالحياة ويزخر بالأطفال الرضع والصغار وأمهاتهم ومن النساء والشيوخ والمرضى والهاربين من جحيم ووحشية القصف المتوحش والحاقد وأزيز وصوت الطائرات المخيف والذي يرتجف من أزيزه الأطفال الصغار والرضع والشيوخ ألقت الطائرات الأمريكية صاروخين بالليزر وخصيصين اي قد صمما خصيصا لهذا الغرض والقيا عن قرب وكانت الطائرات تطير بارتفاع منخفض ودخل هذان الصاروخان من فتحة التهوية الخاصة بالملجأ والغير مرئية. ولقد ربط أهالي هذا الحي المنكوب قبل ثلاثة أيام من هذه الجريمة الوحشية البشعة بأنه كان سرب من الطائرات يحوم في تلك المنطقة قبل الهجوم ولثلاثة أيام متتالية وكانت هذه الطائرات تقترب وتحوم وتطير أي تطير بارتفاع منخفض جدا دوما من هذا المكان لم يعلموا بان هدفه هو تصوير المكان بالضبط والدقة وكيفية تحديد الإصابة المباشرة وبأكثر من الخسائر والإصابات والأذى . ألقت الطائرات الصاروخ الأول من خلال فتحة التهوية والذي كان هدفه والغرض منه إحداث خرق يولد عصفا شديدا يؤدي إلى غلق الأبواب ويخترق الجدار الأول. وأما الصاروخ الثاني فمر من خلال نفس الخرق أي فتحة التهوية ومن خلال الخرق الأول وصاروخه أي الأول كي يحقق ويكمل النتيجة المطلوبة والمراد منها هدفها وهو فتح أبواب من الجحيم والنيران القوية الهائلة في داخل الملجأ . لهذا فلقد وصلت حرارة الملجأ إلى آلاف الألوف من الدرجات الحرارية المئوية وأصبح أو تحول الملجأ إلى فرن حراري صاعق وانصهرت أجساد الأطفال البريئة الطرية ألأطفال الرضع وأجساد الأمهات والشابات والشيوخ والمرضى والهاربين من قنابل أمريكا الذكية وقنابل اليورانيوم والانشطارية والعنقودية وتوماهوك وغيرها من أسلحة التجارب الجديدة ,لم ترحمهم حتى في هذا الملجأ والذي ليس فيه غير ضحكات الأطفال البريئة في أحضان الأمهات الخائفات المقهورات من ظلم وتعسف أمريكا القوية في كل شئ إلا في الإنسانية وحقوق الإنسان وخاصة الإنسان العراقي البرئ الحر الكريم . خرج الأهالي على صوت وهدير القنابل ودخان ورائحة الشواء شواء وصرخات قوية مفجعة وانين لم يعرفوا سببه وحتى صعب عليهم فهمه اخذوا يركضون وفي جميع الأماكن والاتجاهات وفي كل الأماكن من أسواق أو متاجر أو مدارس وكنائس وجوامع لم يتصوروا ملجئهم والذي أودعوا أطفالهم ونسائهم ومرضاهم وشيوخهم هو المستهدف ولم يتصوروا بان تصل جريمة البلد المتقدم في العالم والمدافع عن الإنسانية يعمل هذا العمل الجبان. لقد قتلتهم امريكا حتى وهم في الملجا ولقد انتبه الأهالي على صراخ سيدة يعرفوها من صوتها تقدموا من ناحية الصوت "وتراكضوا باتجاهها ليجدوها جامدةً في مكانها قُبالة الملجأ وهي تصرخُ ؛"لقد تركتُ أطفالي في الملجأ قبل ربع ساعة لأجلب الحليب او دقائق لأجلبَ الحليب لهم من داري .. ولا أعلمُ ما حصلَ لهم الآن!! تقول هذا وهي جامدة وقناني الحليب بيدها من الذي تراه علما بان فلذة كبدها في الداخل تنتظر الحليب وتركها الجميع وهي شبه مجنونة لأن لكلٍ منهم أعزة في الداخل وكانت أبواب الملجأ مغلقة بإحكام لأن الضربة التي اخترقت سقف الملجأ سببت إغلاقا أليا للأبواب وكانت الصرخات المكتومة لازالت تنبعث من الداخل ودخان الأجساد المحترقة قد أزاح الهواء فكان الشباب والرجال يصرخون ويضربون جدران الملجأ برؤؤسهم وأيديهم ويكبروا باسم الله ويحاولوا التسلق على الجدران الملساء الحارة والساخنة... ولكن ظلّ الدخان والنار تتصاعد من جوف الملجأ إلى عنان السماء تحملُ معها رماد أجسام الشهداء لتحلقَ فوق رؤؤس أهليهم.. وخفتت الصرخات والأنين ولكن بقيَ صوت النار وفحيحها يصم الآذان وظلَ أهليهم يكبرون باسم الله ... وخرجت الأجساد المتفحمة والمكومة على بعضها والتي التصقت مع بعضها البعض بالعشرات ليمددها رجال الدفاع المدني في الباحة الخارجية للملجأ... وأما البقايا أو من مئات الأجساد الأخرى فكانت قد تناثرت والتصقت على جدران وزوايا وسقوف الملجأ وإما في الطابق السفلي من الملجأ فلقد تفحمت أجساد الأطفال الطرية الأطفال الرضع زهور العراق البريئة تفحمت والتصقت مع أثداء وصدور أمهاتهم واختلطت بنثار الحديد والاسمنت المصهور فتحولوا إلى قوالب بشرية مطعمة بالحديد والاسمنت وبمقابر جماعية تثير أسى الشريف والنبيل والإنسانية إن وجدت. أن ليلة 13 شباط فاجعة ومصيبة وحزن وألم تضاف إلى الآم العراقيين والمستهدفين من وحوش الحضارة الأمريكية والبريطانية وتاريخهم الأسود في العراق وأهله وتربته وأرضه أنها ليلة غدر أمريكية استهدفت الطفولة العراقية البريئة والحياة الإنسانية أنها ليلة الدم المسفوح على عتبة من عتبات العراق الوطن الغالي والمذبوح من هذا الوحش الهائج والذي لا يعيش إلا على دماء الشباب والطفولة البريئة. لم يكفيهم ضرب الأحياء المدنية ولا البنية التحتية ولا حتى قوت وثروة الشعب واخذوا بضرب الملاجئ ومنها هذا الملجأ المدني . وفور الإعلان على قصف ملجأ العامرية المدني ولوجود المراسلون الصحفيون والأجانب في بغداد تقاطروا ليشهدوا بأنفسهم ولينقلوا مباشرة للعالم صور الأجساد المتفحمة من أجساد الأطفال والنساء والشيوخ وبكاء الأهل ونحيبهم أمام كومات الجثث المتفحمة وليشاهد العالم على هذه المقبرة الجماعية الحية والمنقولة مباشرة وأعمدة الدخان ما تزال تتطاير منها وليتيقنوا بالبث الحي والمباشر كيف انه كان ملجأ وليس مكان عسكري. ولقد كشف هذا الملجأ زيف ماكينة الإعلام الأمريكي وزيف الحلفاء وزيف الخونة خونة العراق من حملة الجنسية العراقية وغيرهم فتعالت صيحات الاستنكار في العالم الحر وأعلنت دول عديدة الحداد . ولقد استشهد 403 من المواطنين ومن بينهم 52 طفلا رضيعا و 261 امرأة أكثرهن من طالبات المدارس أو أمهات شابات. ولقد أنكر البنتاغون وكعادته وبتأييد من حملة الجنسية العراقية خونة الملح والزاد والأرض وبرروا بان الفعل الجبان كان مقرا عسكريا. وفي آخر المطاف وبتأكيد كل المراسلون والأجانب ونقل الصور الحية وفحصهم وعرضها أمام العالم اضطر البنتاغون إلى الاعتراف بالجريمة البشعة التي ارتكبوها بحق الشعب العراقي وكالعادة حاولوا تصويرها بالخطأ وليس بالقصف المتعمد. وكما ورد في صحيفة الصنداي تايمز في عددها الصادر في يوم 17/02/1991 ''أن مصدرا رفيعا في البنتاغون ابلغها بان ووزارة الدفاع الأمريكية تعترف بارتكابها خطا في قصف ملجأ مدني في بغداد وان المعلومات التي تم بموجبها تشخيص المكان كملجأ عسكري كانت قديمة'' . وأصبح هذا الملجأ شاهدا على جريمة العصر الأمريكي الظالم وتوحشه السافر والذي انفرد وحده يقتل ويذبح ويبيح الحرمات على هواه ولقد اختار العراق هدفا لتفريع حقده وظلمه وسادتيه المجرمة ولا يريد تركه أبدا كل يوم مذبحة كل يوم سبب كل يوم هدف منذ سنة 1989 وجرائمه العديدة المتوحشة الظالمة والضالة بحق هذا الشعب الصابر الكريم لا تعد وتحصى. لا نعرف ماذا تريد هذه الفئة الظالمة الضالة عائلة بوش وأقزامها وكلابها السائرين على نهجها وكذالك على هذا العالم الصامت صمت القبور والراضي على هذه الجرائم البشعة والتي لا يقبلها لا عرف ولا دين ولا شرع. ولقد أصبح هذا الملجأ متحفا وشاهدا على جرائم إبادة المدنيين العراقيين والذي يزوره يرى أيدي واكف الأطفال وهي ملتصقة في حيطان وسقوف الملجأ. وعند غزوها الأخير الظالم ومجئ عصابات ألجلبي وأعوانها من الفرس اللئام وبعض قرود الغباء من مدينة الكويت سرق وحطم ما في داخل هذا الشاهد الحي وحطم من دلالات ورموز والذي هو شاهد حي على واحد من سلسلة جرائم العصر الأمريكي المتوحش بحق هذا الشعب الصابر . وأصبح أو تحول هذا الملجأ ألان إلى سجن أخر ووصمة عار على الإدارة الأمريكية وحلفائها وخونة العراق من حملة الجنسية العراقية.
    شبكة البصرة
    عفوا هذا المقال الكامل الذي كتبته وانني ااسف لان المقال قد حذفت المقدمة اي مقدمتي انا الان اثناء نقله اليكم اي ان المقال هذا هو الكامل هو الثاني وليس الاول شكرا لكم

    تعليق


    • #3
      رد: كي لا ننسى جريمة ملجا العامرية

      تحية تليق بتلك الأرواح الطاهره التي أحرقتها نار الظلام.........................................مود تي وتقديري أمال ورحمهم الله
      [frame="9 80"]
      هكذا أنا


      http://www.yacoub-y.com/
      [/frame]

      تعليق


      • #4
        رد: كي لا ننسى جريمة ملجا العامرية

        بارك الله فيك والله يرحمهم وان لا يضيع دمهم هباء

        تعليق


        • #5
          رد: كي لا ننسى جريمة ملجا العامرية

          الاخوة الافاضل
          تحية طيبة
          ان موضوعي الذي كتبته ونشرته شبكات كثيره ومنها شبكة البصرة الذي نشرته بالكامل سنة 2006 وفي شباط2007 قد تقله السيد ايمن ابة صالح وهو فقط قد كتب بموضوع فلندا تسلم امريكا خرائط ملجا العامرية بالكامل وبدون ذكر المصدر والذي يبدء او من بداية العبارة الاتية :( في زمن الحرب الإيرانية أو من بداية تحرشات الملالي أخذت الدولة العراقية على عاتقها حماية حياة المواطن العراقي ووووو. والى نهاية العبارة هذه : وأصبح أو تحول هذا الملجأ ألان إلى سجن أخر ووصمة عار على الإدارة الأمريكية وحلفائها وخونة العراق من حملة الجنسية العراقية.) اي نقل حرفي بالكامل اين قوانين احترام الملكية الفكرية واي احترام لهذا المنتدى الفاضل والذي من شروطه احترام الملكية الفكرية وعدم اخذ وسرقة جهود الاخرين.
          تحياتي لكم وارجو اخذ الموضوع بالجدية

          ولقد غير االاستاذ ايمن فقط ثلاثة كلمات داخل النص واما المقدمة فهي اغلبها نقلت من مكان اخر وهذا لايهمني( المهم تعبي ومجهودي وعبارات وكلمات خاصة بي معروفة) فقط اضاف السيد ايمن كلام كثير عن الشركة الفلندية
          وكذالك كتب الموضوع باسم (فنلندا تسلم أمريكا خرائط ملجأ العامرية لذبح أطفال العراق)
          وشي احب اضافته لماذا فنلندا انها الشركة السويدية هي الشركة الاصلية والاخرى الفلندية
          لهذا ارجو عمل اللازم واحلال العدالة وموضوعي نقلته لكم كما نشر وتستطيعون المقارنة
          وكان باسم كي لا ننسى جريمة ملجا العامرية امال العبيدي

          تعليق


          • #6
            رد: كي لا ننسى جريمة ملجا العامرية

            الاخوة الافاضل
            تحية طيبة
            ان موضوعي الذي كتبته ونشرته شبكات كثيره ومنها شبكة البصرة الذي نشرته بالكامل سنة 2006 وفي شباط2007 قد تقله السيد ايمن ابة صالح وهو فقط قد كتب بموضوع فلندا تسلم امريكا خرائط ملجا العامرية بالكامل وبدون ذكر المصدر والذي يبدء او من بداية العبارة الاتية :( في زمن الحرب الإيرانية أو من بداية تحرشات الملالي أخذت الدولة العراقية على عاتقها حماية حياة المواطن العراقي ووووو. والى نهاية العبارة هذه : وأصبح أو تحول هذا الملجأ ألان إلى سجن أخر ووصمة عار على الإدارة الأمريكية وحلفائها وخونة العراق من حملة الجنسية العراقية.) اي نقل حرفي بالكامل اين قوانين احترام الملكية الفكرية واي احترام لهذا المنتدى الفاضل والذي من شروطه احترام الملكية الفكرية وعدم اخذ وسرقة جهود الاخرين.
            تحياتي لكم وارجو اخذ الموضوع بالجدية

            ولقد غير االاستاذ ايمن فقط ثلاثة كلمات داخل النص واما المقدمة فهي اغلبها نقلت من مكان اخر وهذا لايهمني( المهم تعبي ومجهودي وعبارات وكلمات خاصة بي معروفة) فقط اضاف السيد ايمن كلام كثير عن الشركة الفلندية
            وكذالك كتب الموضوع باسم (فنلندا تسلم أمريكا خرائط ملجأ العامرية لذبح أطفال العراق)
            وشي احب اضافته لماذا فنلندا انها الشركة السويدية هي الشركة الاصلية والاخرى الفلندية
            لهذا ارجو عمل اللازم واحلال العدالة وموضوعي نقلته لكم كما نشر وتستطيعون المقارنة
            وكان باسم كي لا ننسى جريمة ملجا العامرية امال العبيدي

            تعليق


            • #7
              رد: كي لا ننسى جريمة ملجا العامرية

              http://www.albasrah.net/ar_articles_...rya_110207.htm
              اخوتي الكرام في المرصد هذا رابط كتابتي انا والتي كتبتها بوجع العراق المبتلى بالوحشية الامريكية واذنابها
              اكتبه ثانية لان لم اجده عندكم وانني سوف ابقى اطالب بحقي واجدد واجدد المطالبة
              يجب ان نكون قدوة للاخرين ولكن مع الاسف توجد جماعات تصر وتسرق جهود الاخرين وتؤيدها جماعات مع الاسف, علما بان بعض هذه الجهود تكتب بالدموع والوجع والالم

              تعليق


              • #8
                رد: كي لا ننسى جريمة ملجا العامرية

                تحية طيبة للعزيزة امال العبيدي
                وانا قرات ما كتبه ايمن .. الان الصورة اتضحت
                وشكرا على هذا الموضوع المؤلم الذي عشته لحظة بلحظة وساعة بساعة
                وذهبت عائلة كاملة من اقربائي شهداء مع اخوتهم الشهداء الاخرين ..
                تبا لامريكا واسرائيل وتبا للاعراب الاذلاء وتبا لكل من ساهم في العدوان على العراق
                اقترح اعادة نشر الموضوع في واحة السياسة للاهمية
                خالص الود والمحبة
                ابو الشهيدين

                اللهم

                أنّــي أُحــبُّ لقــــــاءَك فأَحبَّ لقائي

                تعليق


                • #9
                  رد: كي لا ننسى جريمة ملجا العامرية

                  مجازر في حق شعبن العراقي كان منها ملجا العامرية
                  يستحق التثبيت فيالسياسي
                  تحية تليق
                  " الثورة هي حرب الحرية على أعدائها ..!! "

                  تعليق


                  • #10
                    رد: كي لا ننسى جريمة ملجا العامرية

                    وانا معك ايضا .. وانتظر مسؤولي العام
                    تحياتي لابي الشهيد
                    اللهم

                    أنّــي أُحــبُّ لقــــــاءَك فأَحبَّ لقائي

                    تعليق

                    يعمل...
                    X