إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المعهد العربي: شريان الحياة 3 المتجهة إلى غزة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المعهد العربي: شريان الحياة 3 المتجهة إلى غزة

    استقبال جماهيري حافل لقافلة شريان الحياة 3 المتجهة إلى غزة


    المعهـد العـربي ()

    ضج مجمع النقابات المهنية أمس بآلاف الجماهير التي شاركت في توديع قافلة شريان الحياة المتجهة إلى غزة. وشارك المعهد عبر مندوبه نائب المدير العام بهذا اللقاء الجماهيري المميز.


    إذ امتزجت الأعلام الأردنية والتركية والفلسطينية بأعلام المشاركين في القافلة التي أكدت على لسان قائدها النائب البريطاني جورج غلوي أنها ستصل إلى غزة حتى "ولو اضطروا للنوم على الحدود".

    وبدأ المهرجان بقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، وتعالت الهتافات المناصرة للقضية الفلسطينية والرافضة للحصار الظالم على القطاع، ومطالبة الحكومات والأنظمة العربية بالوقوف إلى جانب أهل فلسطين الرافضين للظلم والعدوان.

    وأضاف جالوي أن الأردنيين غمرونا بكرمهم وحسن استقبالهم، موجها الشكر إلى الملك عبدالله الثاني، والحكومة الأردنية، والنقابات المهنية، ورجال الأمن، والجهات الرسمية على تسهيلها مرور القافلة عبر المملكة.

    وشرح أن القافلة تمثل 17 دولة أوروبية وعربية وإسلامية تكبدت عناء السفر من بريطانيا وفرنسا وألمانيا واليونان مرورا بتركيا ومن ثم سوريا، إلى أن وصلت إلى الأردن.

    يذكر أن القافلة تضم 270 من الجنسيات الأوروبية، وما يقارب 170 شخصا من الجنسية التركية، إضافة إلى العديد من الجنسيات العربية والأفريقية، كما تضم القافلة ما يزيد على 200 شاحنة محملة بمختلف المواد الغذائية والدوائية.

    وقال إن الكثيرين ممن لم يتمكنوا من مرافقة القافلة حملوها سلامهم إلى غزة، وغدا صباحا سنتوجه بمساعدة الحكومة إلى العقبة التي منها سننطلق إلى مصر، ومن ثم إلى أرض الجهاد والرباط في غزة.

    وأشار بنبرة حماسية إلى أن العرب والأتراك والإنجليز كانوا في السابق يقتل بعضهم بعضاً، "لكننا اليوم يد واحدة من أجل فلسطين"، متمنيا أن يلتئم شمل الأمة العربية، وأن تواصل جهادها بهمة الشرفاء لتحرير كامل فلسطين من البحر إلى النهر.

    ووجه غالوي حديثه للرئيس المصري حسني مبارك، قائلاً: "أطلب منك أن تفتح المعابر أمام القافلة، وأرجوك أن لا تدع ذكرى الجريمة النكراء ضد الشعب الأعزل في غزة تمر دون توجيه أصابع الاتهام للمجرمين، والوقوف إلى جانب المقاومة في قطاع غزة".

    كما وجه رسالة إلى الشعب المصري، قائلاً: "أسأل شعب مصر أن يكونوا جزء من النصر الذي سنحققه معا لكسر الحصار عن قطاع غزة، فقد جئنا لهدف واحد هو إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، ولن نعود دون تحقيق هذا الهدف، وإذا أغلقوا الأبواب فنحن مستعدون للمكوث والمبيت لأشهر حتى نتمكن من إيصال المساعدات".

    وشبه غالوي الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بانه "حفيد صلاح الدين الايوبي، وسيكون للاتراك دور في كسر الحصار وتحرير فلسطين".

    وفي معرض استذكاره لرحلته الاخيرة الى القطاع قال:"عندما وصلنا غزة ،التقيت طفلة صغيرة قالت ان جميع افراد اسرتها قتلوا في العدوان، وسالتني اين هي الامة العربية والاسلامية التي تتكلمون عنها وقرأنا عنها بالمدارس".

    وطالب غالوي الشعب العربي بمساندة القافلة ودعمها: "فنحن لسنا بالمئات والآلاف، بل بالملايين، وكلنا فلسطينيون، وهم ليسوا وحدهم في المعركة، وخلفهم مئات الملايين من أنصار الحق والعدل الذين شاهدوا العدوان الغاشم على أطفال غزة".

    من جهته، قال رئيس مجلس النقباء نقيب المهندسين عبدالله عبيدات إن ما يحصل في غزة جريمة أخلاقية وضد الإنسانية، مؤكداً أن الجهود الرسمية والشعبية والنقابية والحزبية توحدت في استقبال القافلة، كما هو عادة الأردن في استقبال ضيوفه، كونه الأقرب لفلسطين وقضيتها العادلة.

    وأضاف: "أن الحكومة وافقت على تسهيل مرور القافلة إلى ميناء العقبة باتجاه مصر، معبرا عن شكره للحكومة والأمن العام على التسهيلات التي قدموها للحافلة، كما شكر الداعمين للقافلة، مشيرا إلى أن التبرعات لم تنقطع دعما لها".

    وعدد عبيدات الجهود التي بذلتها النقابات المهنية لاستقبال القافلة، مشيرا إلى أن النقابات المهنية ستواصل مشوار الدعم والساندة لأشقائنا المحاصرين.

    وفي خطبة مقتضبة، قال رئيس الجمعية الخيرية الإنسانية التركية بولند يلدريم أن القافلة تضم مواطنين أتراكا من مختلف أنحاء تركيا، مؤكدا أن تركيا حكومة وشعبا ليس مع غزة فقط، بل مع كل فلسين التي تقطر دما من النهر إلى النهر.

    وشرح أن "إسرائيل" عندما هاجمت غزة منذ عام ظنت أنها ستقتل الأطفال والنساء والشيوخ بسهولة دون محاسبة، ونسيت أن عين الأمة الإسلامية على غزة، والفلسطينيون ليسوا وحدهم".

    وتابع: "عندما كانت الآلة العسكرية الإسرائيلية تدك الغزيين، كنا في اسطنبول نتظاهر ليل نهار في مسيرات تقدر بالآلاف، مطالبين الحكومة الوقوف بوجه الآلة العسكرية الإسرائيلية.

    وأكد أنهم في هذه المناسبة يدعون جميع الأحرار إلى مشاركتهم في القافلة من أجل تحرير غزة والأخذ بيد الفلسطينيين.

    وعبر نائب رئيس الحملة الدولية لكسر الحصار عن غزة محمد صوالحة في كلمة له عن قناعته بأن "التغيير الذي يجري في الأمة كبير، فشباب الجامعات في بريطانيا يهتفون لفلسطين إلى الأبد من النهر إلى البحر، في وقت تخلى كثير من الفلسطينيين والعرب عن هذا الهدف، وفلسطين اليوم هي البوصلة والعنوان ومهمة الأحرار، وهي التي ستحرر الأمة".

    وأفاد أن غزة بحاجة إلى 800 شاحنة مساعدات يومياً، وهناك من يحاول منع وصولها لدفع الشعب الفلسطيني إلى الاستسلام.

    وقال: "من أراد أن يكون مع الأحرار الذين يقاتلون من أجل فلسطين عليه أن يعرف أن هذا الطريق ستكون صعبة، وما زال في جعبة هذه القافلة الكثير، مؤكدا أنها ستصل إلى غزة بالرغم من كل المعيقات التي نتوقعها ولا نتوقعها.

    وقال إن "القافلة تحمل معدات طبية ومساعدات إنسانية للغزيين الصابرين في القطاع الذين هم بحاجة إلى كل شيء منا، والمشاركون لن يتوانوا ولن يوقفهم أي شيء".

    من جانبه، قال نقيب المهندسين الأسبق ليث شبيلات: "يجب إدراك أن الحكومات العربية قد تصهينت، ويجب إلغاء جميع المعاهدات مع إسرائيل وعدم احترامها".

    وأنتقد شبيلات موقف الحكومات العربية التي تخاذلت عن نصرة القضية الفلسطينية حتى باتت في وضع تدافع فيه عن نفسها. وأضاف: "لا أدري إلى متى ستبقى هذه الحكومات بعيدة عن الواقع، وعن نبض الشارع الذي يفترض أن تمثله".

    ورحب المتحدث بحزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور بالنائب البريطاني جورج غالاوي والمشاركين معه في القافلة التي لها مهمة إنسانية، وهي إيصال المساعدات إلى الشعب الغزي.

    ونادى منصور أهل غزة قائلاً إن الشرفاء قادمون لفك الحصار عنهم، وأنهم ليسوا وحدهم بل معهم ملايين المسلمين والشرفاء من مختلف دول العالم، مشيرا إلى أن موعد التحرير قريب.

    وقال إن القافلة التي تسير اليوم لن تكون الأولى ولن تكون الأخيرة، منتقداً الموقف الرسمي للحكومات العربية التي ساهمت بالحصار، كما قامت مساعدة المغتصب في اغتصابه للأرض والقضية.

    وطالب منصور الحكومات العربية وتحديدا الحكومة المصرية بأن تفك الحصار المضروب على القطاع وأن تساهم بنصرة أشقائنا لا أن تقف عاجزة أمام جبروت الصهاينة والأمريكان.

    وكانت فعاليات رسمية وشعبية وحزبية في استقبال قافلة شريان الحياة/3 مساء أمس في بلدة جابر على الحدود الأردنية السورية.

    وما أن وصلت القافلة محملة بالمساعدات الطبية والغذائية إلى الأراضي الأردنية وتحديدا حدود جابر، حتى تعالت أصوات التكبير والتهليل ترحيباً بأعضاء القافلة الذين قدموا من سبع عشرة دولة مختلفة على متن مئتي سيارة.

    وحظيت القافلة باستقبال جماهيري كبير من النقابات المهنية في إربد والرمثا وحشود من الحركة الإسلامية والفعاليات الرسمية والشعبية وشيوخ العشائر ومؤسسات المجتمع المدني، وصفته وسائل الإعلام المختلفة بالتاريخي.

    نقلا عن:
    (السبيل/محمد محيسن وكوثر عرار)
    الملفات المرفقة
    القـــدس لنـــا

  • #2
    رد: : شريان الحياة 3 المتجهة إلى غزة

    شكرا لك رائد
    يعطيك العافية

    تعليق

    يعمل...
    X