إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

علم الفلك واهتمامات اجدادنا....

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • علم الفلك واهتمامات اجدادنا....

    ..


    يقول جورج سارتن في كتابه (المدخل لتاريخ العلوم) : إن البحوث التي قام بها العرب والمسلمين في حقل الفلك كانت مفيدة للغاية ، إذ أنها هي بالحقيقة التي مهدت الطريق للنهضة الفلكية الكبرى التي ازدهرت في عهد (كبلر) و(كوبرنيك) ، ويقول شكات في كتابه (تاريخ الرياضيات) : كانت قياسات علماء العرب والمسلمين في الفلك إلى حدّ كبير أصح من قياسات اليونان .

    يتساءل الكثير منا عن علم الفلك (علم صناعة النجوم) : هو العلم الذي يهتم بدراسة الكون المحيط بنا ، كما أنه يهتم بدراسة الأرض كواحدة من الكواكب ، غير أنه لا يختص بدراسة الطقس حيث أنها مهمة علم الأرصاد الجوية ، ولكنه يدرس طبقات الغلاف الجوي لفهم الحياة على الأرض ومقارنتها بالكواكب الأخرى . كما أنه يقوم بدراسة الأجرام السماوية والنجوم والمجرات ومادة ما بين النجوم وذلك من حيث تركيبها وحركتها وأبعادها وكل ما يهمنا من معلومات (إذن فهو علم دراسة المادة في الكون) .

    يقول البتاني عن علم الفلك" إن من أشرف العلوم منزلة وأحسنها حلية وأعقلها بالقلب وألمعها بالنفوس وأشدها تجديدا للفكر والنظر وتزكية للفهم ورياضة للعقل بعد العلم بما لا يسع الإنسان جهله من شرائع الدين وسنته "الفلك في الحضارات المختلفة

    يعتبر علم الفلك من أقدم العلوم التي عرفها الإنسان ، ففي عدم وجود التلوث الناتج عن الإضاءة الصناعية ، كان الليل مظلما لا يضيئه إلا القمر وتلألؤ النجوم ، وكان الإنسان يحدد طريقه في الليل عن طريق النجوم . والتاريخ ذكر أن قدماء المصريين كانوا على دراية كبيرة بالفلك ، وقد استخدموه في بناء المعابد والأهرامات وقياس طول العام الذي بواسطته يتم تحديد فيضان النيل . أما حضارات بابل وآشور فإنها كانت غنية بمعلوماتها الفلكية حيث سجلوا خسوف القمر وقاسوا دورته وعرفوا حركته الظاهرية وعبدوا الكواكب السبعة .... وحيث أن الكواكب تظهر للمشاهد متحركة بين النجوم لذا أطلق عليها الأقدمون (النجوم السيارة) وأطلقوا على النجوم أيضا (النجوم الثوابت) ليفرقوا بينها وبين الكواكب . كما أن حضارات الصين والهند والعرب قبل الإسلام سجل لهم التاريخ أعمالا فلكية متعددة . أما الحضارة اليونانية تميزت بالطابع الفلسفي حيث وضعت بعض الأفكار عن دوران الأجسام في السماء وهل الشمس مركز الكون أم الأرض ؟ وغيره من أن الكون أكبر من العالم المعروف بمرات كثيرة وأن النجوم والشمس يقعان في وسط السماء .

    وعندما جاء الإسلام حصل تطورا هائلا في فترة ازدهار الدولة الإسلامية وذلك لارتباط الفلك بالدين من حيث العبادات لحساب مواقيت الصلاة وتحديد أوائل الشهور العربية أو لفهم بعض الآيات الكونية حيث حث الله المؤمنين في مواضع شتى للنظر إلى السماء والتفكر في آياتها ، قال تعالى : ( إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب .



    استجابة لاوامر الدين الاسلامي وحاجياته قام المسلمون بترجمة الكتب وتنقيحها وتصحيحها ، ووضعوا ذلك في كتب تضمنت جداول ومعلومات أسموها (الأزياج) ، ووضعوا الكثير من الأسس والقواعد الفلكية المهمة ، بل برهنوا على دوران الأرض والكواكب حول الشمس ، وقد بذلوا جهدا كبيرا في وضع قواعد لضبط مواقيت الصلاة ، كما استنتجوا طرقا لحساب بداية الشهور العربية وضبط التقويم الهجري ، كما أجروا التجارب العلمية لحساب خطوط الطول والعرض لشتى المدن الإسلامية وغير ذلك الكثير .

    وكوننا متأثرون لغويّا وحضاريّا بما لدى الغرب من تقدم علمي ، حيث أدخلنا بعض الألفاظ الأجنبية في لغتنا ، وهو نفس الحال والإحساس الذي كان يتملك الغرب في العصور الوسطى نحو المسلمين ، حيث اهتموا باللغة العربية وأدخلوا بعض المسميات العربية في ترجماتهم فمتى تعود تلك الايام ياترى؟

  • #2
    رد: علم الفلك واهتمامات اجدادنا....

    الانسان وعلم الفلك ..


    بدأ الانسان منذ عهده بالحياة على سطح هذه الارض، محاولاً عبر الزمن تفسير نظامها وحركاتها او ثباتها، وبعدها عنا وقربها منا، والافلاك التي تنتظم ضمنها، وطبيعتها ونشأتها وتطوّرها.. وغير ذلك. وكانت صورة السماء مبهرة للإنسان الذي حيرته وعجز عن فهمها وادراكها للوهلة الأولى، فقد ادخلت الرهبة الى قلبه واعتبرها من اجرام القوة التي تحرّك عالم الارض بما فيه وما عليه، وفي هذا الخضم من الافكار الاولية ترعرع ما يسمّى بالتنجيم الذي شكل الارهاصات الأولى لعلم الفلك.

    والمنجم المشتغل بالتنجيم، مادته الأولى النجوم، ما كان منها سياراً او ثابتاً، وهذا يستوجب منه ان يكون عارفاً بالنجوم: بمطالعها ومغاربها وصورها واوضاع الكواكب بالنسبة لبعضها، وبالنسبة للصور النجومية (الابراج) من حالات: اقتران واتصال وتقابل واجتماع، وغيرها. وهذه كلها امور فلكية يسخرها المنجم في اغراضه البعيدة عن العلم، ويستخدمها الفلكي كظواهر علمية تستحق الدراسة، وقد جمع كثير من العلماء العرب، قديماً، بين هذا العلم وبين التنجيم، ليتلاشى بريق التنجيم عند الكثير مع تقدّم الارصاد الفلكية والكشف عن جوانب جديدة من الكون ونظامه واسراره، وما يميّز العلماء العرب انهم كانوا موسوعيين، فكانوا فلاسفة واطباء وجغرافيين وعلماء فلك وهندسة وحساب.. الخ.

    تعود اقدم المعارف الفلكية الى منجزات المصريين القدماء الذين ادركوا اهمية الشمس كمصدر للدفء والحياة مما جعلهم يعبدونها، وكذلك القمر مبدد ظلام الليل في تتابع منظم، وعرفوا العديد من النجوم وربطوا بين ظهور بعضها وبداية فيضان نهر النيل، ورتبوا النجوم التي عرفوها في مجموعات، كما اهتموا بالزمن الذي تجلّى لهم في تعاقب الليل والنهار وتدل احوال الايام عبر دورة السنة، فقسموها الى اثني عشر قسماً (شهراً) مدة كل شهر 30 يوماً، واضافوا الايام الخمسة المتبقية الى ايام اخر شهر في السنة، وقسموا السنة الى ثلاثة فصول (فصل الفيضان، فصل الشتاء، فصل الصيف) وقسموا اليوم الى وحدات مشكلة ما يعرف باسم الساعات، وكان للمصريين السبق في معرفة الساعات الشمسية (المزاول)، كما وضعوا جداول لمواقع النجوم المعروفة لديهم من خلال مراقبتهم ورصدهم لتحركاتها، فكانت هذه الجداول البدايات الأولى لما عرف لاحقاً باسم الازياج.

    وقد تجاوز البابليون في معارفهم الفلكية معارف المصريين القدماء، فعرفوا التقويمين القمري والشمسي، والفارق بين السنة الشمسية والسنة القمرية، وابدعوا الاسبوع وقسّموا الشهر القمري الى اربعة اسابيع، وفق مراحل ظهور القمر الاربعة الرئيسية، كما ابدعوا البروج السماوية الاثني عشر التي تشكل منازل الشمس، مقسمين دائرة السماء الى 360 درجة و 12 قسماً (برجاً). واستخدموا الساعات الشمسية لتحديد الوقت من النهار، والساعات المائية لتحديد الوقت من الليل، واكتشفوا دورة الساروس، وهي دورة مدتها 6 . 18 سنة قمرية، وفيها يعود كل من الشمس والقمر في اخرها الى الاوضاع التي كانا فيها، ولذلك فالكسوف والخسوف يحدثان بشكل متكرر وفق تلك الدورة، ولاتزال دورة الساروس البابلية تشكل منطلقاً حتى يومنا الحالي لحساب مواقيت حدوث الكسوفات والخسوفات المستقبلية.

    يعد كتاب (المجسطي) لبطليموس من اوائل الكتب التي ترجمت الى العربية، وكان قد ترجم قبله كتاب (عرض مفتاح النجوم) المنسوب الى هرمس الحكيم الموضوع على تحويل سني العالم وما فيها من احكام النجومية، وقد ازدهرت حركة الترجمة من اللغات الاخرى الى العربية في فترة حكم الخليفة المنصور الذي اهتم بالمنجمين وقربهم اليه، وفي هذه الفترة اهتم العرب بالرصد الفلكي، وتجلى ذلك بصنعهم اول اسطرلاب عربي.

    وقد استمر تطور علم الفلك في عهد الخلفاء المهدي والهادي والرشيد الذي قرّب المنجمين وعلماء النجوم وشجع ترجمة الكتب الفلكية وبلغ علم الفلك اوج تقدمه وازدهاره في عهد الخليفة المأمون، اذ ارسل البعثات الى القسطنطينية والاسكندرية وانطاكية، وغيرها، للبحث عن مؤلفات علماء اليونان، وأنشأ مجمعاً علمياً في بغداد، عرف باسم بيت الحكمة واهتم المأمون كذلك بالرصد الفلكي، فأنشأ مرصداً فلكياً ضخماً في بغداد، وبذلك تحوّل علم الفلك الى علم له مناهجه واساليبه معتمداً القياس والرصد ومنتهجاً المنهج الرياضي، ثم انتشرت المراصد المجهزة بالالات الرصدية في بغداد ودمشق، وانجز الراصدون العديد من الازياج، وقام العلماء بقياس دقيق لمحيط الارض، وبرز في عصر المأمون كثير من العلماء الفلكيين، منهم: الخوارزمي، اولاد موسى بن شاكر، الصاغاني، المروزي، الفرغاني، غيرهم، واستمر التطور العلمي في عهد الخلفاء اللاحقين، واصبحت مدرسة بغداد العلمية مقصد العلماء من كل مكان، كما برزت اسماء اعلام شهيرة في علم الفلك وغيره من العلوم، منهم: الكندي، قسطا بن لوقا، وابومعشر الفلكي، موسى بن شاكر، البتاني، وفيما بعد تألقت بخارى وسمرقند كمركزين للعلوم والفنون، وتألق نجم ابن سينا والرازي، وفي دولة الغزنويين تألق البيروني العالم الفلكي الشهير.

    وفي مراغة تم تشييد مرصد فلكي ضخم فيها، وجلب له افضل الرصاد وعلماء الفلك، كان على رأسهم نصير الدين الطوسي، واسست فيها مكتبة ضخمة ضمّت مئات آلاف الكتب، وجلب اليها كوبلاي خان كتب علماء بغداد والقاهرة في علم الفلك، وجعلها تشكل القاعدة لظهور علم الفلك، مما جعل غوستاف لوبون يتوصل الى حقيقة مفادها ان العرب هم الذين نشروا علم الفلك في العالم كله، وفي سمرقند انشأ اولغ بك مرصداً ضخماً، زوده بجميع آلات الرصد المعروفة في ذلك العصر، وكذلك اقام الحاكم بأمر الله في القاهرة مرصداً فلكياً ضخماً على جبل المقطم، وبرز فيه العالم الفلكي الحسن بن الهيثم، وكانت مكتبة المدينة تشتمل على كرتين فلكيتين وستة آلاف كتاب في الرياضيات وعلم الفلك، واحدى الكرتين من صنع بطليموس والاخرى من صنع عبدالرحمن الصوفي، واشتهرت العديد من المدارس العلمية في الاندلس، بما كانت تمتلكه مكتباتها من كتب وكلياتها التي تدرس الرياضيات والفلك، وبرز من العلماء الزرقالي، المجريطي، ابن طفيل وابن رشد الفيلسوف والطبيب وعالم الفلك، وغيرهم، وظهرت في افريقيا مدارس عدة (سبته، طنجه، فاس، مراكش)، انجبت علماء بارعين تشهد عليهم مؤلفاتهم الفلكية مثل: البطروحي، وابو الحسن المراكشي

    تعليق


    • #3
      رد: علم الفلك واهتمامات اجدادنا....

      شخصيات فلكية اسلامية تدعو الى الاستكشاف.


      شخصيات فلكية اسلامية تدعوا الى الاستكشاف...........

      أبو جعفر الخازن

      أبو نصر بن عراق

      أصبغ المهري

      أولغ بك

      إبراهيم بن سنان

      إسماعيل بن سليمان

      ابن أبي الرجال

      ابن الشاطر

      ابن الصفار

      ابن الصلاح

      ابن المجدي

      ابن رستة

      ابن صاعد الرحبي

      ابن قنفذ

      ابن يونس

      الأبهري

      البتاني

      البديع الأسطرلابي

      البوزجاني

      البيروني

      الجرجاني

      الجغميني

      الحارثي

      الحسني

      الخجندي

      الخزرجي

      الخليلي

      الروداني

      الزرقالي

      السجزي

      السرخسي

      الشيرازي

      الصوفي

      الطرابلسي

      الطوسي

      العرضي

      الغساني

      الفرغاني

      الفزاري



      القوشجي

      الكاتبي

      الكوهي

      اللبودي

      الماهاني

      المراكشي

      المروذي

      المزي

      المصري

      المظفر الطوسي

      الوطواط

      الوفائي

      بنو موسى

      تقي الدين الراصد

      جابر بن أفلح

      سبط المارديني

      سليمان المهري

      سند بن علي

      قاضي زاده

      قسطا بن لوقا

      كمال الدين بن يونس

      محيي الدين المغربي

      نجم الدين المصري

      تعليق


      • #4
        رد: علم الفلك واهتمامات اجدادنا....

        شواهد من التراث الفلكي الاسلامي ..


        شواهد من التراث الفلكي الاسلامي ..

        يعتبر التراث الإسلامي في الفلك كم هائل جداً بين التراث العلمي العالمي الضخم والتي هي نماذج من الترجمات الأولى لتراثنا الفلكي.. وهى قليل من كثير لا مجال لذكرها هنا. وتدلّ فيما تدلّ على أن تراث العلماء المسلمين في هذا الحقل كثير. وبين أيدينا ـ اليوم ـ أسماء كثيرة جداً من كتب التراث الفلكي. ومراجعة سريعة لفهرست ابن النديم. وتاريخ الحكماء للقفطي وحداهما كافية جداً لإدراك الكم الهائل من التراث الفلكي، الذي خلّفه الأجداد ليتعلم منه الأحفاد. أما الباقي المتوافر في مراكزنا ومتاحفنا، وان كان قليلا، قياساً إلى اصل التراث الفلكي الموروث، إلا أنه ليس قليلا في حقل واحد من حقول العلم. ومن امهات الكتب الفلكية الموجودة في مكتباتنا:

        مثل ترجمات المجسطي وشروحه وتفسيراته وتلخيصا ته، وماجرى على منواله، كالقانون المسعودي للبيروني، وعلم الهيئة من شفاء ابن سينا. والمجسطي لأبي الوفاء البوزجاني. وإصلاح المجسطي لجابر بن أفلح، وتحرير المجسطي لنصير الدين الطوسي. وغيرها من كتب الفلك ككتاب التذكرة لنصير الدين الطوسي وصور الكواكب الثماني والأربعين للصوفي، وعدداً من الكتب الفلكية والرياضياتية وترجم بعض الكتب الرياضياتية والفلكية، كالزيج المنصوري، ،و ترجمة رسالةً في الاسطرلاب للمجريطي، والمدخل الى علم هيئة الافلاك للفرغاني، والموجز في الفلك للفرغاني .

        تعليق


        • #5
          رد: علم الفلك واهتمامات اجدادنا....

          صورة من التراث العربي الاسلامي..


          صورة من التراث العربي الاسلامي..

          ان البحث في فلك العمارة والفنون، والرياضيات، والعلوم الطبية والصيدلانية، وعلمي الفلك والفيزياء والعلوم البحرية والملاحة، وعلوم الزراعة والصناعة الغذائية، عند المسلمين

          يؤكد دور الحضارة العربية والتراث العلمي الإسلامي في إغناء الحضارة الإنسانية، وذلك بما توصل إليه العرب من آلات وأدوات، ونظريات ومؤلفات ومخطوطات ومنهجيات كانت أساساً للتطور العلمي المعاصر، وركائز انطلق منها العالم في ميدان مهمّ من ميادين تاريخ العلوم في الحضارة العربية الإسلامية الذي لا يجوز إغفاله.‏ وأهمية العودة إلى التراث والبحث العلمّي وفق منهجية خلاّقة، لتتعرف الأجيال على مساهمات أجدادهم، وما تركوه من بصمات في ركب الحضارة العالمية وتسلسلها.‏

          إن المتصفح لكتاب ((بعض مسائل الهندسة الكروية عند ابن هود في كتاب الاستكمال)). يعرف أنه موسوعة رياضية متكاملة، يتناول نواحي العلوم الرياضية المعروفة عند رياضّي القرن الأول من الألفية الثانية، كالهندسة المستوية والهندسة الكروية، ونظرية الأعداد والجبر وحسابات المتناهية في الصفر والقطوع المخروطية وغيرها. ثم عرّف بابن هود، وهو الملك الرياضي، ملك سرقسطة العربية الأندلسية، الذي تولى الملك سنة 474 ه‍ -1081م وقد استطاع أن يمارس الرياضيات والتأليف برغم حكمه السياسي. و((في أثر علم الفلك على الحضارة الغربية

          لقد ازدهر علم الفلك في العصر العباسي، ولا سيما في عهد الخليفة المأمون حيث تم بناء مراصد فلكية التي ترجع إلى بني شاكر في القرنين الثاني والثالث الهجريين، و أيضا إلى الخوارزمي الذين نبغوا جميعاً في الفلك والرياضيات، ومنهم ايضا ثابت بن قرة التي ترجمت مؤلفاته إلى اللغات الأوربية و البتّاني الذي لقب ببطليموس العرب، ومرصده المشهور في مدينة الرقة، وكل هذا يشير إلى فضل العرب في وضع الأزياج وصناعة آلات القياس الفلكية وتطويرها، وقد انتقلت هذه العلوم إلى أوربا بعد أن تمت ترجمتها إلى اللغات الأوربية.‏

          بدأت النهضة الغربية تؤتي أُكلها بعد أن قامت على أكتاف الحضارة الإسلامية وتوكّأت على أعمدتها في شتى مجالات العلوم ولا سيما في الطب والعلوم الأخرى التي تؤكد مكانة الحضارة العربية الإسلامية، وإسهاماتها في تراث الأمم جميعها بما قدّمه العلماء العرب المسلمون عبر العصور من جهود في بناء الحضارات المتطورة وخدمة الانسانية.

          تعليق


          • #6
            رد: علم الفلك واهتمامات اجدادنا....

            الاستاذ الدكتور باشيوه لحسن
            موضوع شامل قييم
            لاعدمناك
            رحيق

            تعليق


            • #7
              رد: علم الفلك واهتمامات اجدادنا....

              باشيوه

              اهلا وسهلا فيك معنا


              معلومات جديده ومفيدة

              تعليق


              • #8
                رد: علم الفلك واهتمامات اجدادنا....

                رائع هذا الجهد
                ننتظر المزيد باشيوة
                تحية تليق
                " الثورة هي حرب الحرية على أعدائها ..!! "

                تعليق

                يعمل...
                X