إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قطع الأرزاق أم قطع الأعناق

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قطع الأرزاق أم قطع الأعناق

    قطع الأرزاق أم قطع الأعناق


    من أجل ثقافة عقائدية قرءانية


    [align=justify]تسري بين المسلمين كثيرا موضوعية (قطع الارزاق) باعتبارها صفة عدوانية يمارسها البعض ضد بعض اخر مما يسبب في شقاق مجتمعي وربما اسري يودي احيانا الى مشاكل كبيرة . وهنلك قول متداول بين الناس (قطع الاعناق ولا قطع الارزاق) .

    رسوخ فكرة (قطع الارزاق) بين الناس تمتلك ترجمان قاسي وخطير في الفكر العقائدي ويعتبر انتشار تلك الفكرة بموضوعيتها دليل انهيار الفكر العقائدي الاسلامي بين الناس فكثير من الناس يحمل فكرة (قطع الارزاق) وإن لم يتعرض له ولكن العنوان وحده وقبوله بين الناس كنشاط حقيقي انما هو دليل انهيار الراسخات العقائدية وكأن العقيدة سائبة الى حدود يكون العبث بثوابتها جماهيريا .

    (إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ) (صّ:54)

    آية قرءانية مستقلة في قرءان يحمله المسلمون تؤكد عدم نفادية الرزق فكيف يتم قطع الرزق حسب مفاهيم المسلمين البعيدة جدا عن قرءانهم ..!! ليس هذا النص القرءاني هو الفيصل الفاصل في الرزق بل المؤكد عقائديا ان فاعلية الرزق تقع حصرا بيد الله سبحانه فمن يستطيع قطع تلك الفاعلية

    (قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ) (يونس:31)

    المسلمون يقولون بصوت واحد أن الرزق من الله والرزق على الله وهذا واضح في النص الشريف (فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ) ولكن الناس يتقولون بما يحلو لهم ولا يتقون الله خالقهم وكأن الله سبحانه يمكن التجني عليه ولن يكون في قلوبهم مخافة منه (لا يتقون غضبه) .. والله لا تأخذه سنة ولا نوم حتى تنقطع فاعليته ومنها الرزق فكيف ينقطع الرزق ..!!

    (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) (هود:6)

    كل ذلك الوضوح والناس يتجاوزون على رواسخ عقائدية مركزية محمولة في قرءان محمول بين أكف المسلمين يقرأونه في الشوارع والمنازل والجوامع واصبح على اجهزة الهاتف المحمول وكأن القرءان بلسان غير لسان حملته مما يؤشر ذلك الى انكفاءة اسلامية تستوجب التأمل في حجم الانحراف الذي يسري في الفكر الاسلامي ويعشعش في عقول حملة القرءان ...

    الموضوع برمته من حيث الاثر والمؤثر في حياة الناس قد يكون هامشيا ولا يحتاج الى اثارة ولكن الحاجة الى تعويمه فكريا كان ويكون لغرض بيان حجم الانفلات العقائدي وارتباطه بالامزجة البشرية دون الثوابت العقائدية ومن الضروري ان يرى المسلمون ان الاسلام مضطرب في نفوسهم يحتاج الى بناء جديد مبني على صحبة القرءان ومصاحبته في كل صغيرة وكبيرة .

    المسلمون حالمون على رضا الله عنهم وكل المسلمين يعتبرون ان رضا الله عنهم قرار صادر من الفقهاء وخطباء الدين حتى اصبح المسلم الفرد القاريء للقرءان لا يأبه بما يقرأ ما دامت الاعراف الفقهية صامتة وكأن رجال الدين هم أوصياء القرءان وكرادلته وينسى حملة القرءان أن القرءان يمتلك خطاب عام يحاكي عقل الانسان عموما الا ان المنهجية العقائدية التي جعلت من الفقهاء اوصياء على القرءان هو انهم خزان تفسير القرءان وهم الاكثر فهما للقرءان وبذلك تم شطب عقلانية حامل القرءان وهو يقرأ نصوصه ويخالفها ظنا منه انه يرضي الله بما قرأ في القرءان .

    القرءان يقول (وأغضض من صوتك) ودعاة الدين يرفعون اصواتهم بمكبرات الصوت في كل مكان وكأن مخالفتهم لنصوص القرءان مثوبة لهم ..!! المسلمون يحتاجون عقولهم في صحبة القرءان ليقوم اسلام اليوم قرءاني المورد ولا يمكن ان يكون لرضا الله ادلاء غير رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام الذي علمه شديد القوى ونفر من المؤمنين يتفقهون في الدين ... دين اليوم وليس دين الامس

    (وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ) (التوبة:122)

    ما نراه اليوم هو ليس الرجوع الى المتفقهين في الدين بل العكس من ذلك فهم الذين يأتون الى المكلفين فيكفرون هذا وذاك وقد يقتلون ويعتدون تحت ناصية الدين وكأنهم وكلاء الله في الارض ويمارسون صلاحيات ما كان رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام يمارسها كما في لجان الامر بالمعروف او المطالبين بالهيمنة الفقهية (ولاية الفقيه) او الذين يمارسون القتل باسم الدين ...

    اثارتنا لا تنتقص دور الفقيه فهو ضرورة تفرضها طبيعة الناس فلا يشترط ان يكون جميع الناس فقهاء في الدين ويفهمون الأحكام الشرعية بشكل مباشر الا ان ظواهر الهيمنة الفكرية على ممارسة الفقه تسجل الان خرقا متزايدا لثوابت عقائدية استطاع اعداء الاسلام استخدامها واستثمارها في هجمتهم على العقيدة الاسلامية من خلال التطرف الفقهي الذي نصب نفسه ممثلا للعقيدة في مختلف الامصار الاسلامية وجعل من المسلمين تابعين لذلك التطرف كما نراه ونلمسه في كثير من الانشطة ذات العناوين الاسلامية المرتبطة بالنشاط الفقهي ولا ننسى ما يحصل في العالم من تطرف اسلامي مبني على افكار انتجت في صوامع فقهية وما يجري في الصومال وفلسطين وافغانستان والعراق ولبنان ومواقع اخرى تشتهر فيها بؤر الفتن من موقد فقهي ...

    قطع الارزاق كان موضوعا تشريحيا يضع في اثارتنا عينة فكرية للفحص تنذر باختلال الرواسخ العقائدية والقرءان بين اضلع المسلمين ..

    انها ذكرى لمن شاء ذكر فالذكرى تنفع المؤمنين[/align]


    الحاج عبود الخالدي
    sigpic
    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

  • #2
    رد: قطع الأرزاق أم قطع الأعناق

    السلام على خير المرسلين و خير أمة...

    هل تنطبق هذه المقولة في جميع الحالات.؟؟

    مثلا أنا أعمل في قسم الإدارة و أحيانا أتخذ قرار برفد أحد الموظفين أو موظفة ,
    و طبعا القرار لا يأتي من العبث بعد محاولات اصلاح و الإرشاد ولو وجدت
    أن هذا العامل غير مناسب للعمل او لهدف المؤسسة أقوم باصدار طلب رفده
    و طلب عامل آخر جديد..طبعا القرار يمر عبر أكثر من مراقب .

    السؤال :هل يعد الأمر هنا أيضا قطع للأرزاق...؟

    تقديري لك يا حاجنا الغالي

    سلام عليك.
    لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن,


    امرأة محتلة

    تعليق


    • #3
      رد: قطع الأرزاق أم قطع الأعناق

      المشاركة الأصلية بواسطة مرمر القاسم مشاهدة المشاركة
      السلام على خير المرسلين و خير أمة...

      هل تنطبق هذه المقولة في جميع الحالات.؟؟

      مثلا أنا أعمل في قسم الإدارة و أحيانا أتخذ قرار برفد أحد الموظفين أو موظفة ,
      و طبعا القرار لا يأتي من العبث بعد محاولات اصلاح و الإرشاد ولو وجدت
      أن هذا العامل غير مناسب للعمل او لهدف المؤسسة أقوم باصدار طلب رفده
      و طلب عامل آخر جديد..طبعا القرار يمر عبر أكثر من مراقب .

      السؤال :هل يعد الأمر هنا أيضا قطع للأرزاق...؟

      تقديري لك يا حاجنا الغالي

      سلام عليك.
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      شكرا لاثارتك فهي في قلب الهدف

      الوظيفة ومرتبها .. الدكان .. المصنع ... المشروع الاستثماري .. الفهلوة ... الشطارة ... الخبرة ... الشهادات .. المهن الحرفية ... تلك جميعها هي (ماسكة وسيلة الرزق) فالماسكة عندما تبلى (رفد) فالوسيلة باقية بيد الله وليس بيد غيره فالوسيلة لن تموت لان الله حي لا يموت ولا تأخذة سنة ولا نوم ..!!

      الفرق بين الوسيلة وماسكة الوسيلة فرق كبير وهو رشاد فكري حديث من علوم القرءان مباشرة دون المرور بالفكر الاسلامي التقليدي

      ربط الاشياء بواسطة الصامولة والمسمار الحلزوني هو (وسيلة ربط) في خلق الله في نظم الفيزياء ... الصامولة والمسمار والمفك ومفتاح الربط ومادة الصامولة والمسمار جميعها ماسكات وسيلة فيزيائية في الخلق (تعشيق الحلزون)

      الوسيلة بكاملها هي حصرا بيد الله (بيده ملكوت كل شيء) ماسكة الوسيلة فقط بيد الناس ولا يمكن ان يكون اي تصرف او اي نشاط يمكن ان يوصف بانه وسيلة مستقلة عن فاعلية الله

      عندما يسافر الانسان يستخدم السيارة كوسيلة سفر ولكنها في حقيقتها التكوينية ماسكة وسيلة فكل وسائل السيارة المترابطة فيما بينها هي وسائل خلق بيد الله من عناصر وفيزياء احتراق الوقود ونظام السرع ومطاط العجلات وصفاتها المرنة وكل شيء .. كل شيء في السيارة هو وسيلة خلق استطاع الانسان مسكها وقام برطها فكانت السيارة ماسكة وسيلة السفر ولن تكون وسيلة السفر حيث نرى مخلوق النبات لا يمتلك ماسكة وسيلة السفر كالانسان ..!!

      الانسان يمتلك ماسكة الوسيلة دائما (خليفة الله في الارض)

      فان تم رفد العامل او الموظف من عمله انما تم فقده لحيازة ماسكة وسيلة من اصل ماسكات وسيلة لا تعد ولا تحصى يمكن للانسان ان يمسك بها رزقه ..!!

      فهم العقيدة بموجب نظم معرفية معاصرة مربوطة بيومياتنا هو مسرب الخلاص من التراجع الفكري العقائدي عند المسلمين وهو سبب وهن المجتمع الاسلامي لانه يربط يومياته بايام مضت لا تشبه ايامنا فانفلتت رواسخ العقيدة من الناس ... المسلمون الان يربطون يومياتهم من خلال طاعة المتحضرين ونظمهم التي تنتقل طوعا الى المجتمع الاسلامي فاصبح الناس لجديد الحضارة طائعون فتصدعت رواسخ عقائدية كبيرة فاصبح الاسلام اسما لا يمتلك الا قليلا من المعالجات المحدودة .. !! وكثيرا من الكلام تخالطه المناسك الاسلامية ..!!

      سلام عليك
      sigpic
      قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

      تعليق


      • #4
        رد: قطع الأرزاق أم قطع الأعناق

        السلام على خير المرسلين و خير أمة...

        هذه المشكلات في العقيدة و توارثنا لما قالوه لنا او نقلوه لنا عن العلماء وضعتني في الكثير من المشاكل .

        في إتخاذ القرارات خاصة و هناك امر آخر , كنت مرة أعمل في مركز الشؤون الإجتماعية ك مرشدة و أيضا كانت مهمتي تقيم بعض الأشخاص إن كانوا يستحقون الأمومة أو الأبوة وهنا عانيت كثيرا ..فمن أكون أنا لأحكم على الاشخاص...؟

        قيل لي مرة حديث و لست ادري ان كان حديث صحيح أم لا , عن الرسول عليه خير السلام قال: من فرق والدة عن ولدها فرق الله بينه و بين أحبته يوم القيامة"

        هذا الحديث تسبب لي في تقديم الإستقالة , رغم أن الكثير قال لي ان الامر لا علاقة له بالأم الغير صالحة او أب , لكن جلد النفس و عتب الضمير أرقني حد أني فقدت النوم ...

        الحاج عبود الخالدي كل الشكر لمجهودك تقديري يا غالي.


        سلام عليك.
        لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن,


        امرأة محتلة

        تعليق


        • #5
          رد: قطع الأرزاق أم قطع الأعناق

          المشاركة الأصلية بواسطة مرمر القاسم مشاهدة المشاركة
          السلام على خير المرسلين و خير أمة...

          هذه المشكلات في العقيدة و توارثنا لما قالوه لنا او نقلوه لنا عن العلماء وضعتني في الكثير من المشاكل .

          في إتخاذ القرارات خاصة و هناك امر آخر , كنت مرة أعمل في مركز الشؤون الإجتماعية ك مرشدة و أيضا كانت مهمتي تقيم بعض الأشخاص إن كانوا يستحقون الأمومة أو الأبوة وهنا عانيت كثيرا ..فمن أكون أنا لأحكم على الاشخاص...؟

          قيل لي مرة حديث و لست ادري ان كان حديث صحيح أم لا , عن الرسول عليه خير السلام قال: من فرق والدة عن ولدها فرق الله بينه و بين أحبته يوم القيامة"

          هذا الحديث تسبب لي في تقديم الإستقالة , رغم أن الكثير قال لي ان الامر لا علاقة له بالأم الغير صالحة او أب , لكن جلد النفس و عتب الضمير أرقني حد أني فقدت النوم ...

          الحاج عبود الخالدي كل الشكر لمجهودك تقديري يا غالي.


          سلام عليك.
          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

          من الحديث الشريف المشهور (القابض على دينه كالقابض على جمرة من نار) .. كثير كثير من المنهجية الرسمية للدولة الحديثة تتناقض مع مستقرات عقائدية مركزية الا ان الناس يطيعون أولي الامر تحت ناصية شرعية اغرقت المجتمعات الاسلامية في وحل طاعة المخلوق في معصية الخالق .

          عندما استقلت من عمل وجدت فيه مخالفة لتعاليم الهية انما منحت نفسك مقعدا اقرب الى الله فما ندمت ولن تندمي لان الله اكبر

          سلام عليك
          sigpic
          قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

          تعليق


          • #6
            رد: قطع الأرزاق أم قطع الأعناق

            الحاج عبود السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مفهوم الرزق له دلاله عميقة في نفس الإنسان وقد اخذ من عقله ووقته الشئ الكثير وقد كاد أن لاينام ولا يصحو إلا على ترنيمة الرزق وكيف الحصول عليه وهو في حيره من أمره في أي اتجاه يسير وقد زاغ البصر وعميت القلوب التي في الصدور عن حقائق الرزق والظبابيه التي غلفت العقل البشري هي نتاج ارتباط الرزق بحياة الإنسان وكلما كان اقرب إلى الإنسان كانت الظنون أوسع وتخبط اعم وكل ذالك ملخصه في عله واحده وهي البعد عن الله وجعل المخلوق هو الرازق من دون الله وجعل مماسك الو سيله هي الرازقة حسب التعبير الوارد أعلاه و هنا تكمن العلة من خلال لابتعاد عن الله وتشبث بغيره فكل موظف اليوم لديه اعتقاد جازم أن لولا الوظيفة لا يمكن أن يعيش ونسى الله الرزاق {قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاء وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْماً بُوراً }الفرقان18وتجد السواد الأعظم من الناس لأهم لهم سوى السير وراء الدولة حتى تدر عليهم الرزق كما يعتقدون وانأ اعرف أناس لهم تجاره واسعه وهو يسعى أن يكون موظف في الدولة وعندما أساله يقول ضمان
            {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }الحشر19هل نسى أن الله هو الظامن لكل الخلق ..............................أنا لست ضد الوظيفة لدى الدولة أو أي شركه أهليه ولاكن يجب أن أتحرر من فكرة العبودية لغير الله وتلك هيه النجاة الحقه من الشرك والشرك الخفي الحاج عبود سلمت وبارك الله فيك على هذه الاثاره الرائعه

            تعليق


            • #7
              رد: قطع الأرزاق أم قطع الأعناق

              اخي الفاضل ابا سيف سلام عليك ورحمة الله وبركاته

              حياك ربي فيما افضت به ... الناس هجروا قرءانهم .. ولو ترى .. وعسى ان ترى ... فتتذكر

              (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ) (فاطر:3)

              هل من خالق غير الله يرزقكم ...؟؟ !! وهل تحتاج الى ملالي ليعرفها حامل القرءان ... بل قل على قلوب اقفالها ...

              (أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ) (الملك:21)

              عتوا عن امر ربهم فظنوا ان الرزق بشطارة الشاطر فلجوا في رزقهم وكأنهم متحكمين به... ولجوا في نفورهم من القرءان

              سلام عليك
              sigpic
              قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

              تعليق


              • #8
                رد: قطع الأرزاق أم قطع الأعناق

                الحاج عبود حفظكم الله
                السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
                في تبيانكم الجميل لألية الرزق و كيفية ان الله عز و جل هو الرزاق في الاول والاخر ( و هذا رأيي أيضا ) ما قد يدعو بعض المتقولين لان يقولوا ان هذا كلام يدعو الى النوم طلبا للرزق فلو اسثرسلت في بحثك الانيق هذا و اوضحت اهمية العمل طلبا للرزق و هو من عند الله لكان الموضوع كاملا و وافيا ( و هذا ايضا رأيي )
                و هل افهم سيدي العزيز انك ضد فكرة المرجعيات و الانصياع لها و ان يعتمد الانسان في نهاية الامر على قلبه و ما يعتقده صحيحا دون الاعتماد على المرجعيات و الانقياد لها دون تفكير أي على مبدأ ( استفت قلبك و لو أفتوك ) ؟
                مع خالص تقديري و احترامي

                تعليق


                • #9
                  رد: قطع الأرزاق أم قطع الأعناق

                  المشاركة الأصلية بواسطة هاشم العاشور مشاهدة المشاركة
                  الحاج عبود حفظكم الله
                  السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
                  في تبيانكم الجميل لألية الرزق و كيفية ان الله عز و جل هو الرزاق في الاول والاخر ( و هذا رأيي أيضا ) ما قد يدعو بعض المتقولين لان يقولوا ان هذا كلام يدعو الى النوم طلبا للرزق فلو اسثرسلت في بحثك الانيق هذا و اوضحت اهمية العمل طلبا للرزق و هو من عند الله لكان الموضوع كاملا و وافيا ( و هذا ايضا رأيي )
                  و هل افهم سيدي العزيز انك ضد فكرة المرجعيات و الانصياع لها و ان يعتمد الانسان في نهاية الامر على قلبه و ما يعتقده صحيحا دون الاعتماد على المرجعيات و الانقياد لها دون تفكير أي على مبدأ ( استفت قلبك و لو أفتوك ) ؟
                  مع خالص تقديري و احترامي
                  وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                  حياك الله اخي الفاضل ومرحبا بك بيننا متمنين لك ان تكون راضيا مرضيا في رحاب هذا التجمع الفكري

                  صدقت اخي الفاضل فان البحث هو لا يزيد عن (مقتطفة) من بيان ذلك لان المتصفحات الالكترونية التي نبثق فيها طروحاتنا لا تسمح في اعرافها السارية الوسعة الواسعة وهي تعتمد على فكرة معاصرة كـ (الساندويش) فتكون اثارتنا بحدود ما يقبله المتلقي من سطور ... الموضوع يكتمل عندما تتابع المزيد من طروحاتنا ذلك لان خارطة الخلق المسطورة في القرءان (مفرقة) فهو فرقان ... يتم ربطها في العقل البشري على (مكث) ولن تؤتى دفعة واحدة .. كن معنا ... سنرضيك باذن الله

                  (وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلا مَا سَعَى) (لنجم:39)

                  فان اراد الانسان شيء فهو لا يؤتى الا بالسعي اليه او السعي به وتلك في فطرة عقل الآدمي فالآدمي هو من (بني ءأدم) وبني ءأدم تعني هو (البنـّاء) الذي يبني (مشغـّل) ذلك المشغل هو تكويني في الخلق وله (مسار منقلب) ينقلب في بناء الآدمي ... ذلك واضح فالانسان قادر على ان يصنع لنفسه ثوبا في حين كل مخلوقات الارض لا تستطيع ذلك والثوب يقلب سريان فاعليته ففي الوقت الذي يحمي جسد الانسان من حرارة الشمس في النهار (ينقلب مساره) ويعمل بالضد حين يمنع حرارة الجسم من التسرب (يمنع بالاتجاه المعاكس) ويحصل ذلك ليلا ..

                  (وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ) (الانبياء:80)

                  ذلك هو (البنـّاء) الـ (ءأدمي) فهو بني ءأدم ...

                  اثارتكم في المرجعيات اخي الفاضل اثارة في (ثلج ونار) في وعاء واحد وعلى الباحث ان لا يجعل الثلج قرب النار فيفنى كلاهما ..!!

                  (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (الروم:30)

                  هنا لا يوجد مرجعيات (نار)

                  (وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ) (التوبة:122)

                  وهنا يوجد مرجعيات (ثلج) ولكن شروطها تتهاوى ازاء نظام كهنوتي وكأنها كردلة اسلامية فهنلك بعض المرجعيات تمتلك ناصية سلطة وهيمنة لم تمنح لبشر على بشر حتى لسيد الخلق اجمعين عليه افضل الصلاة والسلام

                  (لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ) (الغاشية:22)

                  والسيطرة المرجعية بدأت من الناس وانتقلت الى مرجعياتهم ... الهلال (بداية الشهر) هو آية في السماء الا ان الناس لا يمارسون سنة الاستهلال ويشاهدون الآية بانفسهم بل يريدون ان يشاهدوا الهلال على شفاه المرجعية ..!!

                  ليس كل الناس فقهاء فكثير من الناس يحتاجون الى المادة العقائدية وبالتالي نحتاج الى المرجعيات كضرورة ملزمة لقيام فقه الدين التخصصي فيهم (ليتفقهوا في الدين) ... دائرة التنفيذ المرجعي فيها حيود وليس حقيقة المرجعيات (اذا رجعوا اليهم) ولن تكون في (السلطنة عليهم) ... اضطراب دائرة التنفيذ وقيام الهيمنة الدينية على جماهير المتدينين منحت بعض عشاق الهيمنة والسلطنة من التسلل الى المرجعيات فاساءت اليها ..!! كثيرا كثيرا كثيرا ..!!

                  في الستينات كانت مجاميع من جلاوزة احد رجال الدين تجول في احدى المدن العراقية تضرب وتدمر وتعتدي على من يقيم مظاهر عيد (الربيع) عيد رأس السنة (الاعتدال الربيعي) لان شيخهم (المرجع) افتى بتحريم ذلك العيد واعتبره من اعياد المجوس ..!! ومثل ذلك المثل كثير ففي الحجاز يمارسون سلطوية (الامر بالمعروف) ويعتدون على حرية الناس كثيرا وفي ايران (ولاية الفقيه) وفي العراق (تكفيريون) وفي الجزائر (مجاهدون) وفي لبنان (مقاومون) وفي فلسطين (حماسيون) وهناك (وهابيون) وهنا (سلفيون) و ..و .. وكلها جاءت من خلال سلطوية دينية ما انزل الله بها من سلطان اساءت كثيرا الى المرجعيات الدينية الحق..!!

                  سلام عليك
                  sigpic
                  قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

                  تعليق


                  • #10
                    رد: قطع الأرزاق أم قطع الأعناق

                    أخي الحاج عبود
                    سلام من الله عليك،
                    لفتني في طرحكم الكثير الكثير ، وأعجبني كما يعجبني دوما تآلف الرد مع كل مداخلة ، ودعني أبارك لك لفتتك الحقة في تبيان الآلية الحقة بين الوسيلة وماسكة الوسيلة.
                    ثمّ دعني أدعو ربّي سبحانه أن يمكنني ماسكة قوية بها يكون مسعاي نحو إدراك الوسيلة..
                    أستاذي:
                    أوليس قطع الرزق في مكان هو تحريض لماسكة الوسيلة في البحث عن مكان آخر قد يكون به الرزق أوفر؟ !أو قد يكون نتيجة لتعاظم الذنب ((مَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ))
                    أوليس التوكل على الله والسعي مصدرا من مصادر الرزق ((وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ))شريطة الإيمان بأن الرزاق يحيط بكل شيء وعينه لا تنام...
                    مداخلة قصدت منها أني معكم ،فكم أسعد بقراءة ما تكتبون ، وعسى أن ينفعني الله بها والقارئين.
                    والسلام عليك
                    [align=center]
                    sigpic
                    شكرا لمن نثر الشوك في طريقي ، فقد علمني كيف أميّز جيدَ الزهرِ


                    مدونتي حبر يدي

                    شكرا شاكر سلمان
                    [/align]

                    تعليق


                    • #11
                      رد: قطع الأرزاق أم قطع الأعناق

                      الحاج العزيز ابو اسامه المحترم
                      حياك الله و بياك و نفع بعلمك كل طالب مع الشكر الجزيل للاهتمام و الرد

                      تعليق


                      • #12
                        رد: قطع الأرزاق أم قطع الأعناق

                        المشاركة الأصلية بواسطة حسام أحمد المقداد مشاهدة المشاركة
                        أخي الحاج عبود
                        سلام من الله عليك،
                        لفتني في طرحكم الكثير الكثير ، وأعجبني كما يعجبني دوما تآلف الرد مع كل مداخلة ، ودعني أبارك لك لفتتك الحقة في تبيان الآلية الحقة بين الوسيلة وماسكة الوسيلة.
                        ثمّ دعني أدعو ربّي سبحانه أن يمكنني ماسكة قوية بها يكون مسعاي نحو إدراك الوسيلة..
                        أستاذي:
                        أوليس قطع الرزق في مكان هو تحريض لماسكة الوسيلة في البحث عن مكان آخر قد يكون به الرزق أوفر؟ !أو قد يكون نتيجة لتعاظم الذنب ((مَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ))
                        أوليس التوكل على الله والسعي مصدرا من مصادر الرزق ((وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ))شريطة الإيمان بأن الرزاق يحيط بكل شيء وعينه لا تنام...
                        مداخلة قصدت منها أني معكم ،فكم أسعد بقراءة ما تكتبون ، وعسى أن ينفعني الله بها والقارئين.
                        والسلام عليك
                        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                        حياك الله اخي الحاج حسام ... شوقنا كبير لحضوركم

                        طبيعة الانسان انه يخرج من جنة الخلق باقدامه تكوينيا عندما يقتطف من شجرة الخلد وملك لا يفنى (حب التملك) ... الحيازة ... ! (هذا لي..! ) هي التي تتعب الانسان خصوصا في هذا الزمن فهي تبدأ مع بدايات الوعي عند الطفل وهي نفسها تبقى لاخر ايام الهرم والشيخوخة العميقة كما تبقى عند الانسان عندما يذهب عقله (شيزوفراينا) واوضح ما يبقى من باقيات عقل عند اولئك المصابين هو حب المال ..!!

                        قراءة منظومة الرزق الالهي تحتاج الى متسعات كبرى تفوق التوقع الا انها جميعا تقرأ في خارطة الخلق (قرءان الله) ويتم مشاهدتها في البرنامج التنفيذي للخليقة بين الناس (كتاب الله) ومن خلال رؤيتنا لما كتب الله في خلقه في الرزق تكون معنا مفاصل خارطة الخلق (قرءان) ... ونرى ان الله (يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر) فهو بسط وتقدير .. هذا غني مفرط الغنى .. وهذا فقير مفرط الفقر وهو فيما كتب الله (كتاب الله) .. سنرى ذلك المفصل في خارطة الخلق (قرءان)

                        (وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ) (آل عمران:178)

                        ونرى في مفصل اخر

                        (قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) (صّ:35)

                        بين المفصلين مساحة كبيرة تتحرك

                        (وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ) (النحل:71)

                        ذلك التفضيل في الرزق يقرأ في كتاب الله (الوعاء التنفيذي للخليقة) بمساحات واسعة جدا وفي كل نقطة من تلك القراءة (الرؤيا) يكون لخارطة الخلق حضورا ...

                        المؤمن عزيز عند الله فان كانت كثرة الاموال تخرجه من درجته الايمانية الى درجة ادنى ففي تلك تكون كراهة للرزق الوفير لانها ستكون مضيعة للآخرة وعظيم خيرها

                        (فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ) (صّ:32)

                        من كثرة الخير صار سباق الخيل يستهويه فنسي ذكر ربه فطفق عليها مسحا بالسوق والاعناق من غضبته على نفسه ...

                        الفقر المدقع هو عقوبة الهية فلا يمكن ان يكون الفقر الشديد من الله فهو (سوء) والسوء بما كسبت ايدي الناس ...

                        ثمّ دعني أدعو ربّي سبحانه أن يمكنني ماسكة قوية بها يكون مسعاي نحو إدراك الوسيلة..

                        وذلك يعني ... هل هنلك حيلة في استدرار الرزق ...؟؟ الجواب نعم وبكل تأكيد

                        (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً) (نوح:12)

                        يمددكم باموال وبنين ... ويجعل لكم (ماسكات) وهي انهارا ... ولكننا لا نعرف حقيقة الاستغفار ونتصورها ترنيمة لسان في محراب صلاة ..!!

                        لو سرقني سارق ... ساذهب الى الشرطة لاستعين بها على استرداد ما سرق مني ولكني لم اتسائل كيف استطاع السارق ان يسرقني وانا اقرأ خارطة الخلق

                        (فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلا يَسْتَعْجِلُونِ) (الذريات:59)

                        فالسارق سرقني فهو ظالم وانا المظلوم وكلانا حمال ذنب في (كتاب الله) .. وعاء التنفيذ وهو ما كتبه الله لنا ... عندما يسرقني السارق لا بد ان يقوم في عقلي ان في اموالي مال (حرام) فوجب تطهيره (استغفار) وفي ذلك يحصل الاستغفار ومثله :

                        عندما يمرض الانسان او يتألم من مرض يسارع الى الطبيب ليعطيه اقراص تذهب الالم والعذاب ... ولكن الصبر على الالم هو الاستغفار بعينه وليس الهروب منه والتملص من عقوبة الله الفعالة في كتاب الله ..!! ليترك العبد الصالح (العذاب) يأخذ فعله لكي تنتهي العقوبة فيتحول (العذاب) الى (عذب) بعد انتهاء فاعليته وسقوط (الف) الفاعل من لفظ (عذاب) ليكون (عذب) سائغ شرابه ...

                        قبول العذاب يعني انهاء العقوبة واذا ما فر العبد من العقوبة باقراص مهدئة فان عقوبة اخرى ستبدأ فيه ويصبح في مسلسل من العذاب لا ينتهي الا بانتهاء حياته فينال جزائه الآخر عند ربه ...

                        ذلك الاستغفار .. اما التوبة فتحصل عندما يعرف العبد انه في عقاب ويبدأ يبحث في عقله عن سبب ذلك العقاب ولسوف يعرفه بفطرته لا محال (ان كان صادقا مع ربه) فيمتنع عن مثله فتحصل التوبة ... عندها سيكون في درجة رفيعة من الايمان ويكون محصنا وعندما يتحصن فانه سيكون (مدلل) عند ربه (يطلب) وربه (يجيب)

                        (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) (البقرة:186)

                        عندما يطلب العبد من ربه شيئا فيستجيب له ربه لما دعا فيحصل عنده (رشاد عقل) ويعرف ان له رب قريب جدا ويتغير عقله من اليمين الى اليسار فيأتيه ربه ما يريد كما كان مثل سليمان ..!!

                        (هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ) (آل عمران:163)

                        فمن سيصل الى درجة سليمان ..!! رب هب لي ملكا لا ينبغي لاحد من بعدي ..!! انه قمة دلال العبد عند ربه

                        سلام عليك
                        sigpic
                        قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

                        تعليق


                        • #13
                          رد: قطع الأرزاق أم قطع الأعناق

                          بارك الله بك أخي الكريم الحاج عبود
                          موضوعك الرائع هذا كان سبب التحاقي بمنتداكم الأروع تلميذا
                          باختصار , أستطيع القول : هنا وجدت نفسي لأتعلم
                          ولي متابعة ان شاء الله لما خط قلمك ما استطعت
                          تقبلوا احترامي
                          أخوكم / أبو عمر

                          تعليق


                          • #14
                            رد: قطع الأرزاق أم قطع الأعناق

                            المشاركة الأصلية بواسطة الحاج أبو عمر مشاهدة المشاركة
                            بارك الله بك أخي الكريم الحاج عبود
                            موضوعك الرائع هذا كان سبب التحاقي بمنتداكم الأروع تلميذا
                            باختصار , أستطيع القول : هنا وجدت نفسي لأتعلم
                            ولي متابعة ان شاء الله لما خط قلمك ما استطعت
                            تقبلوا احترامي
                            أخوكم / أبو عمر
                            سلام عليك اخي الحاج ابو عمر ورحمة الله وبركاته

                            حياك ربي اخا عزيزا بيننا يذكر بعضنا بعضا فلا استاذ وتلميذ بين المؤمنين فهم في التذكرة سواء بين يدي معلم يعلمهم هو ربنا الواحد ... اسأل ربي ان ترضي وترضى في خيمة فكر كتب عليها (الولاية لله) لتكون كل كلمة وكل حرف في سبيل الله ولا سبيل غيره ...

                            سلام عليك
                            sigpic
                            قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

                            تعليق


                            • #15
                              رد: قطع الأرزاق أم قطع الأعناق

                              الحاج عبود الخالدي....


                              نور ساطع آخر من أنوار الله يجري في مداد قلمك ....

                              ان اعتقدنا أن الرزق بيد العباد يرسلونه أم يقطعونه فقد دخلنا بالشرك....انما الرزق على الله...وكما أشار الأخ حسام فربما قطع وسيله سيكون سببا لفتح وسيلة أخرى....

                              بوركت رعاك الله وسلام عليك
                              آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار

                              تعليق

                              يعمل...
                              X