إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

آيات بينات في القرآن الكريم 
 «
فمن اضطر غير باغ ولا عاد»

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • آيات بينات في القرآن الكريم 
 «
فمن اضطر غير باغ ولا عاد»

    آيات بينات في القرآن الكريم 
 «
فمن اضطر غير باغ ولا عاد»
    بقلم: سعود الحربي

    من يبحث في القرآن الكريم وتقع عيناه على كلمة ( عطاء ) يجب أن يعرف أن هذا العطاء يأتي مطلقا ، أي دون شرط ولا قيد ، ونحن نقول عن الرجل المعطي أي دون منه ولا منقصة رجل ( سـخـي ) لأنه يقدر على العطاء ، ولطالما أن العطاء أمر مفتوح دون منة فهو لا بد أن يأتي من معطي لديه القدرة على العطاء أي شخص ممكن من العطاء ، وفي قول الله عز وجل حين مكـّن لسيدنا سليمان وأعطاه كل شئ ، الجاه ، والسلطان، والجن ، والريح ، والجيوش ، فإن الله منّ عليه بإطلاق يده في العطاء وختم هذا الكرم الإلهي بقوله لسليمان (( هذا عطاؤنا فامنن أو امسك بغير حساب ) ، لذلك العطاء غالبا لا يحدد بشئ في القرآن الكريم فيقول الله عز وجل عن النبي صلى الله عليه وسلم في سورة الضحى ومن باب المواساة والمناصرة وإكرامه يقول تعالى : ( ولسوف يعطيك ربك فترضى)، فالإنسان إن كان ملكا أو وزيرا أو مسؤولا قادرا على العطاء بلا شروط تفضلا من عنده فإن هذا العطاء يظل محدودا وله حدود أما عطاء الله عز وجل فلا يتخيله بشر ، والله عز وجل يتحدث عن الذين سعدوا في الجنة بأن عطاؤه غير مجذوذ - أي غير مقطوع - وفي آية أخرى يقول الله عز وجل ( كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا) ، وهذا تبيان بأن عطاء الله ليس له حد ، والعطاء غالبا ما يرتبط بالأشياء المادية، فالإنسان الذي لديه القدرة يعطي مالا ، وبيتا ، وسيارة ، وجائزة ، وراتبا . ويقرأ المسلم في آيات الله عز وجل فتمر عليه كلمة ( إيتاء ) كما نقول يؤتيك مالا ، يؤتي الزكاة ، واستخدام كلمة إيتاء في القرآن الكريم دقيقة جدا فمثلا يقول الله عز وجل ( وآتى المال على حبه ) فالإتيان يكون بين حدين المنح والمنع أي يستطيع الإنسان أن يؤتي بماله لأقربائه أو للفقراء ، ويستطيع كذلك أن يؤتي الزكاة ، أليس كذلك ؟ وقد يمنع هذا الإتيان فلا يعطي فقيرا،ولا قريبا، ولا يزكي ، أليس كذلك ؟ ومن أجل هذا الله عز وجل أمرنا بإيتاء المال وإيتاء الزكاة تطهيرا للنفس التي قد تنحرف قليلا فلا تفعل ذلك . ومثل الذي قال عنه الله عز وجل ( آتيناه آياتنا فانسلخ منها ) أي أعطاه الله عز وجل الهدى والبصيرة ولكنه انسلخ منها أي لم يأخذ بها مثل أهل الكتاب عندما يقول عنهم الله عز وجل ( الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته) . ونظل في دائرة العطاء والمنح والإتيان لتأتي درجة أعلى قليلا تسمى ( الجود ) والكرم، فالإنسان الجواد هو الذي يملك أغلى ما يملك ليعطيه لك ، أي يملك شيئا ثمينا ونفيسا فيمنحه الآخرون ويسمى ( الجواد ) في السباقات الدولية بذلك لأنه يقدم ما بنفسه ليمنح صاحبه وقائده الفوز . وفي شهر رمضان المبارك يصفون النبي صلى الله عليه وسلم بأنه أجود من الريح المرسلة لأنه كان يبذل كل ما لديه من مدخرات ونفائس فيعطيها الآخرون ، وفي سيرة حاتم الطائي في الجاهلية أنه عقر فرسه التي لم يجد غيرها لضيوفه من الفرس بعد أن بحث عن الماشية فوجدها في المرعى. وحينما نقرأ القرآن الكريم كذلك نستشعر بزاوية أخرى من زوايا العطاء والمنح والجود ألا وهي زاوية الإحسان التي يكون فيها الإنسان بقمة سموه ورفعته ، وفي القرآن مواضع متعددة من طرق الإحسان كقوله تعالى : (( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين )) فالأخلاقيات هذه تعد من درجات الإحسان ولكن قمة الإحسان تلك التي يصفها الرسول صلى الله عليه وسلم بـ (أن تعطي من حرمك ، وتصل من قطعك ، وتعفو عمن ظلمك ) لماذا هذه الصفات تعد من الإحسان ؟ لأن الإحسان درجة نبل ينبغي أن يتحلها بها الإنسان خاصة في ظل رد الوفاء والجميل للآخرين يجب أن نصل بهم إلى الإحسان ، فالوالدين أصحاب حق وفضل على الإنسان ويجب أن نصل بهم إلى درجة الرضى فيقول الله عز وجل (( وبالوالدين إحسانا ))، وكذلك الزوجة حينما يوجهنا الله تعالى في حسن التعامل معها (( الطلاق مرتان فامساك بمعروف أو تسريح باحسان )) ، ويكفي أن الإحسان يعد درجة ثالثة من درجات الإيمان وهي كما في جاء في الحديث ( أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن يراه فإنه يراك ).





    شكرا غاليتي ذكريات الأمس


    الحزن كلمة تنقصها دقة الوصف للحالة..

    الموت ليس نهاية الأمس بل ماساة الغد..

    فهد..

    و بدات ماساتي مع فقدك..
    *** ***
    اعذروا.. تطفلي على القلم

    أنتم لستم رفقة مهمة بل أنتم الأهل و العائلة..


    الابتسامة تعبير ابيض عن مستقبل اراه في منتهى السواد.. بالإرادة و العزيمة وقليل من المال، يمكن بناء غرفة من الصفيح، لكن لا يكفي لبناء اقتصاد منتج..


    لا أعرف أين ابحث عني لأنه لم يعد لي عنوان ثابت

  • #2
    رد: آيات بينات في القرآن الكريم 
 «
فمن اضطر غير باغ ولا عاد»

    قمة الإحسان تلك التي يصفها الرسول صلى الله عليه وسلم بـ (أن تعطي من حرمك ، وتصل من قطعك ، وتعفو عمن ظلمك ) لماذا هذه الصفات تعد من الإحسان ؟ لأن الإحسان درجة نبل ينبغي أن يتحلها بها الإنسان خاصة في ظل رد الوفاء والجميل للآخرين يجب أن نصل بهم إلى الإحسان ،



    ما أروع أن نرتقي لهذه المراتب

    دمت بخير عميدنا




    تعليق


    • #3
      رد: آيات بينات في القرآن الكريم 
 «
فمن اضطر غير باغ ولا عاد»

      حديث للمصطفى عليه الصلاة والسلام

      لو وقع ( الخيِّر ) السخي وجد له متكئاً

      ومكافئة الرحمن لهم بغير حدود

      بسم الله الرحمن الرحيم


      َوأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ عَطَاء غَيْرَ مَجْذُوذٍ [هود : 108]

      تعليق


      • #4
        رد: آيات بينات في القرآن الكريم 
 «
فمن اضطر غير باغ ولا عاد»

        العطاء لابد أن يكون دون قيود و أن لا تنتظر المقابل لعطاءك

        لكن للعطاء أيضا حدود

        الأستاذ عبد الرحمن شكرا لك

        تحاياي
        لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن,


        امرأة محتلة

        تعليق

        يعمل...
        X