إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حضارتنا معرضة لستة اخطار قاتلة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حضارتنا معرضة لستة اخطار قاتلة

    بسم الله الرحمن الرحيم


    حضارتنا معرضة لستة اخطار قاتلة


    في موضوع حررناه ( سابقا ) - ماذا لو انهارت الآلة ، حيث وضحنا فيها الخطر القائم أمامنا إذا وجدنا أنفسنا فجأة وقد انهارت كل منظومة تلك الآلة .


    تتصاعد حاليا دراسات وأبحاث ومؤلفات عديدة تطرح بشكل ( علمي جاد ) احتمالية هذا الخطر ، والتوعية له .
    فلقد صدر مؤخرا للكاتب البروفيسورماثيو شتاين ،مؤلفا ودراسة تحت عنوان (عندما تفشل التكنولوجيا ) اوضح فيه تلك العاصفة التي يمكن ان تنشب في كل وقت عند حصول ذلك الفشل .
    حيث قال هناك 6 أخطار عظيمة قاتلة معرضة لها حضارتنا ، لخصها في العناصر التالية :
    1-التغيرات المناخية : فالأرض كما جاء على لسان الخبراء تتعرض لتغيرات مناخية شديدة وشاذة ، وتتسارع بسرعات فائقة ( بدرجة0 9 في المائة )
    2- الكارثة الثانية(نهاية النفط ) :مشيرا إلى أن جميع مصادر الطاقة والآلة تعتمد على ذلك ( النفط ) وهو في تدهور مثير حسب الدراسات الأخيرة !!
    3- انهيار الحياة في المحيطات : فهناك مؤشرات خطيرة تنبأ بهذا الانهيار ، ولعل أكبر مثال الدراسة التي أجريت مؤخرا عن فقد المحيطات لتورثها السمكية !!
    4- ازالة الغابات والتشجير : حسب دراسات حديثة 50 في المائة من مساحة الغابات قد اندثرت !!
    5- الكارثة الرابعة : نشوب أزمة غذائية عالمية ، مع سيطرة النظم الصناعية على النظم الزراعية (أهملنا الأرض واهتممنا بالآلة ) .
    6- الكارثة السادسة : التضخم السكاني مع اختلال الموارد .. ينذر بعاصفة .
    كانت تلك بتلخيص موجز ، المحاور والدراسات التي أثارها الكاتب في مؤلفه .. معلنا نداءا خطيرا ..
    لعل الضمائر تصحو .. وتشعر بالخطر القائم المحتمل .

    فهل .. نحن فعلا على وشك هبوب العاصفة !!

    نترك لكم .. الرؤيا والرد

    مع التقدير،،

    ـــــــــــــــــ
    Matthew Stein, auteur du livre When Technology Fails (Quand la technologie échoue)
    مدونة الاعجاز العلمي والحقائق العلمية
    رتبــة العلـــم أعـلــى المراتـــب

  • #2
    رد: حضارتنا معرضة لستة اخطار قاتلة

    الاجابة أستاذتي ببساطة شديده.. هي (نعم)

    كل المؤشرات تقول أن الانسان يأكل نفسه، فقد زادت اسائتنا للبيئة و الطاقة حتى اصبح الفاقد حق، فكيف تبررين لمن يعتقد أنه صاحب حق، عكس ذلك؟ خاصة اذا عرفنا أن هذا الصاحب للحق، اناني بالوراثة..

    فائق التقدير؛





    شكرا غاليتي ذكريات الأمس


    الحزن كلمة تنقصها دقة الوصف للحالة..

    الموت ليس نهاية الأمس بل ماساة الغد..

    فهد..

    و بدات ماساتي مع فقدك..
    *** ***
    اعذروا.. تطفلي على القلم

    أنتم لستم رفقة مهمة بل أنتم الأهل و العائلة..


    الابتسامة تعبير ابيض عن مستقبل اراه في منتهى السواد.. بالإرادة و العزيمة وقليل من المال، يمكن بناء غرفة من الصفيح، لكن لا يكفي لبناء اقتصاد منتج..


    لا أعرف أين ابحث عني لأنه لم يعد لي عنوان ثابت

    تعليق


    • #3
      رد: حضارتنا معرضة لستة اخطار قاتلة

      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن جاسم مشاهدة المشاركة
      الاجابة أستاذتي ببساطة شديده.. هي (نعم)

      كل المؤشرات تقول أن الانسان يأكل نفسه، فقد زادت اسائتنا للبيئة و الطاقة حتى اصبح الفاقد حق، فكيف تبررين لمن يعتقد أنه صاحب حق، عكس ذلك؟ خاصة اذا عرفنا أن هذا الصاحب للحق، اناني بالوراثة..

      فائق التقدير؛
      أستاذنا القدير الشيخ جاسم
      شكرا لاثارتكم الكريمة ، وفعلا اننا مصابون بفقدان الذاكرة ... ، نعيش قلب الخطر ولكننا نتصرف كالنعام ... ندفن عقولنا تحت الرمال ..
      تقديري الكبير ،،
      مدونة الاعجاز العلمي والحقائق العلمية
      رتبــة العلـــم أعـلــى المراتـــب

      تعليق


      • #4
        رد: حضارتنا معرضة لستة اخطار قاتلة

        [justify]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        شكرا لهذه التذكرة اختنا الفاضلة فهي تقرأ في (كتاب مكنون) اي في وعاء تنفيذي لم يظهر بعد (مكنون) وعلنا نجد في القرءان صفة تلك القارعة

        (وَلَوْ أَنَّ قُرءاناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الأَمْرُ جَمِيعاً أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ) (الرعد:31)

        الاولى : تصيبهم

        الثانية : تحل قريبا من دارهم

        الاولى قد تكون واضحة في سرطانات وزايهايمر وفايروسات واحتباس حراري كما جاء في المفاصل الستة المنشورة في متصفحكم الكريم .. وغيرها كثير .. اما الثانية فنحتاج الى الى اللسان العربي المبين

        درهم ... دارهم ... فما هو الدرهم ..!!

        درهم ... بموجب علم الحرف القرءاني (مشغل منقلب السريان مستمر الوسيلة) وهو الدرهم الذي نعرفه (بل الذي عرفه الناس قبل الحضارة وهو العملة المعدنية) وهو الذي نستخدمه في (قلب سريان الحيازة) بالبيع والشراء (في البيع نأخذ الدرهم ونعطي المتاع) او (وفي الشراء نعطي الدرهم ونأخذ المتاع) فالدرهم هو لفظ من فطرة عقل عربي وهو (وسيلة) مستمرة اي ان (البائع) الذي قبض (الدرهم) سيستمر في وسيلة (الدرهم) ويتحول الى (مشتري) بالدرهم فيكون بحق هو (مشغل) وهو (منقلب السريان) وهو (وسيلة تستمر)

        دارهم ستكون في مستقر العقل (مشغل قلب سريان استمرار فاعلية الوسيلة) اي ان (فاعلية الوسيلة مستمرة) وليس (الوسيلة مستمرة) اي ان (فاعلية الوسيلة) مستمرة تبادليا رغم ان المشتري والبائع لا يمارسان صفتهما

        هذه الصفة تقع حصرا في زماننا في العملة الورقية فهي (دارهم) مختلف تكوينيا عن (درهم) فان الاول يمتلك صفته وهو مجرد ارقام بنكنوتية لا تحمل قيمتها معها كما يحمل الدرهم قيمته معه ..!! وهي تمتلك فاعلية مستمرة الوسيلة حتى وان لم يبيع البائع ولم يشتر المشتري فالعملة الورقية تمتلك (فاعلية مستمرة) حتى وان كان الناس نيام ..!!

        الان ... توجد (قارعة تصيبهم) ... ما نسمعه من مصائب قائمة وما هي آتية بانت فاعليتها كالاحتباس الحراري

        الان ... توجد (تحل قريبا من دارهم) في ازماتهم المالية وازمات الناس من فقدان اموالهم بسبب التضخم المالي المفتعل وهم فرحون بما يفتعلون من ازمات ..!! وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا

        كلا الوصفين تحت نص (ولا يزال الذين كفروا)

        الكارثة تقع تحت وصف (حتى يأتي وعد الله)

        في وعد الله تتحول القارعة الى (كارثة)

        وهي في نص واضح يرتبط مع النص الشريف اعلاه

        (إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (يونس:24)

        يمكن لفطرة حامل القرءان ان يربط بين (حتى يأتي وعد الله) واخرى (اتاها امرنا)

        وللكلام متسعات لا تغنيها مجلدات الا ان هذه تذكرة

        بشائر الانهيار ستكون في العملة الورقية ... انتظروا ... نحن منتظرون .. والله مع الصابرين

        انهيار العملة سيرتبط بانهيار فرعون في واحدة من ازماته المالية المفتعلة سيفقد سيطرته ..!! وتنهار العملة ويحل الانهيار من خلال تحلل روابط الحضارة التي تتكيء على بعضها البعض وكأنها مصفوفات لعبة الميكانو ..!!

        سلام عليكم [/justify]
        sigpic
        قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

        تعليق


        • #5
          رد: حضارتنا معرضة لستة اخطار قاتلة

          المشاركة الأصلية بواسطة حاج عبود الخالدي مشاهدة المشاركة
          [justify]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته [/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify]



          بشائر الانهيار ستكون في العملة الورقية ... انتظروا ... نحن منتظرون .. والله مع الصابرين

          انهيار العملة سيرتبط بانهيار فرعون في واحدة من ازماته المالية المفتعلة سيفقد سيطرته ..!! وتنهار العملة ويحل الانهيار من خلال تحلل روابط الحضارة التي تتكيء على بعضها البعض وكأنها مصفوفات لعبة الميكانو ..!!

          سلام عليكم
          [/justify]



          السلام عليكم ورحمة الله
          اخي الفاضل الحاج عبود الخالدي
          شكرا لمتابعتكم الكريمة .. فهي حملت ـ لنا ـ الكثير من المعرفة والعلم ، وسيكون لي عودة اليها عن قريب باذن الله تعالى .
          لي تعقيب بسيط ـ الآن ـ تذكرته على ذكر إشكالية تضخم الأوراق المالية - .. ففي حادثة واقعية وقفت امرأة انفصلت عن زوجها أمام القاضي ، مطالبة بالنفقة لأولادها ، وحين سألها القاضي كم تقررين كنفقة ، أجابت برد لم يتوقعه أحد قائلة أريد فقط كل شهر { 4 كيلو لحم ، كمية من الدقيق ، كمية من الخضر ، كمية كذا وكذا من القطاني .. الى أخر الضروريات التي يتوقف عليها كل بيت للمعيشة حسب عدد أفراده .. } .. السيدة حسبت جيدا كم ستحتاجه هي وبناتها ولم تزد عليه او تنقص مليما واحدا دون حق ..؟ فاستغرب الجميع طلبها .. اذ كانت من المنتظر ان تطلب من القاضي كذا وكذا من المبالغ المالية كنفقة شهرية .
          ولكن السيدة بفطرتها ورشدها ضربت اكبر المثال باكبر قاعدة مالية اقتصادية حيرت أعظم الاقتصاديين ، لعلمها انها مهما طلبت من اوراق مالية .. فقيمة الورق ستبقى هي هي .. ، بينما الأسعار كل يوم ترتفع ، وبارتفاعها كل يوم وكل شهر ... سيفقد ذلك المبلغ المالي { الثابت } قيمته ولن يعد يعني شيئا أمام تضخم الأسعار ؟

          وتلك هي الأزمة الاقتصادية التي بدأت بالتكشير على أنيابها ... هته الأيام وبشراسة ..

          لي عودة للمتابعة باذن الله تعالى .
          تقديري ،،

          مدونة الاعجاز العلمي والحقائق العلمية
          رتبــة العلـــم أعـلــى المراتـــب

          تعليق


          • #6
            رد: حضارتنا معرضة لستة اخطار قاتلة

            بسم الله الرحمن الرحيم
            الأخ الفاضل الحاج عبود الخالدي .. سلام الله عليكم ورحمته تعالى وبركاته .
            جاء في شرحكم الكريم أن دارهم هي (مشغل قلب سريان استمرار فاعلية الوسيلة) ،و دلالتها تختلف عن مفهوم وأثر ( الدرهم ) .
            فهل يمكننا تطبيق مفهوم ( دارهم ) حتى في كلامنا العادي حين نقول مثلا ( حل بدارهم ضيف ) أو ( دخل دارهم خير ) .
            أما الاستفسار الثاني : فقديما أيضا كانت المجتمعات تتعامل بالدرهم أي بالأوراق النقدية فما الفرق بين ( الدرهم ) قديما وحديثا .
            تقبل شكري وتقديري ،،
            مدونة الاعجاز العلمي والحقائق العلمية
            رتبــة العلـــم أعـلــى المراتـــب

            تعليق


            • #7
              رد: حضارتنا معرضة لستة اخطار قاتلة

              المشاركة الأصلية بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة
              بسم الله الرحمن الرحيم
              الأخ الفاضل الحاج عبود الخالدي .. سلام الله عليكم ورحمته تعالى وبركاته .
              جاء في شرحكم الكريم أن دارهم هي (مشغل قلب سريان استمرار فاعلية الوسيلة) ،و دلالتها تختلف عن مفهوم وأثر ( الدرهم ) .
              فهل يمكننا تطبيق مفهوم ( دارهم ) حتى في كلامنا العادي حين نقول مثلا ( حل بدارهم ضيف ) أو ( دخل دارهم خير ) .
              أما الاستفسار الثاني : فقديما أيضا كانت المجتمعات تتعامل بالدرهم أي بالأوراق النقدية فما الفرق بين ( الدرهم ) قديما وحديثا .
              تقبل شكري وتقديري ،،
              [justify]وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

              درهم الامس يختلف عن العملة الورقية في مركزية تكوينية وهي ان عملة ما قبل الحضارة كانت (معدنية) ولا وجود للبنكنوت عندهم وذلك يعني ان العملة كانت (تحمل قيمتها الصرفية معها) اما العملة الورقية فهي لا تمتلك قيمة تكوينية بل تمتلك قيمة افتراضية يتحكم بها فرعون وجنده ..!! ويمارسها (بنك الاصدار) في كل وطن وهو المهيمين على بقية البنوك الوطنية وغير الوطنية عندما يكون قانون بنك الاصدار للقيمة الصرفية وحجم التداول ونفاذ العملة وسقوطها مهيمنا على كل بنوك العالم ..

              (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لانْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ) (التوبة:35)

              لم يحدثنا التاريخ او نرى في زماننا ان رجال الدين من اليهود والنصارى (احبار ورهبان) يكتنزون من الذهب والفضة الى الحد الذي يكون لمثل تلك الصفة حضورا في النص القرءاني ..!! وان وجد فيهم من يكتنز الذهب والفضة فهو ليس حصرا على رجال دين الطائفة اليهوديو اواللمسيحية فالصاغة وتجار الذهب يكتنزون الكثير من الذهب والفضة وبالتالي فاننا نبحث عن مقاصد الله في (الكتاب المكنون) فيكون (انه لقرءان كريم * في كتاب مكنون ـ الواقعة) فكان بتلك المنهجية حضور سورة التوبة هنا ....

              الله سبحانه جعل من الذهب والفضة وسيلة تبادلية (ينفقونها في سبيل الله) وهي اداة مركزية من ادوات الانسان في التبادل السلعي والخدمي وقد فطر الانسان عليها وسبيل الله هو (تمامية الرضا) بين الناس الذين يستخدمون عملة (قيمتها معها) وليس الورقية التي تقوم على افتراضات للقيمة ما انزل الله بها من سلطان وليست من سبل الله في الخلق ...

              حبر ... وهي في علم الحرف القرءاني ( وسيلة فائقة القبض) ... وهي صفة واضحة جدا في (بنك الاصدار) وهي البنوك التي تصدر العملة الورقية فهي التي تتحكم بعملية القبض المركزية (فائقية قانونية) وتخضع لها كافة مسارب التداول للعملة التي اصدرتها وفي كل انحاء الارض اينما يكون التداول واينما يكون بنك الاصدار ..!!

              رهب ... في علم الحرف القرءاني (قبض وسيلة مستمرة) وهي صفة واضحة في جميع البنوك القائمة اليوم فينا فهي تمثل عملية (قبض الوسيلة المستمرة) لتداول العملة في (منقلب سريان) دارهم .. حيث فصلنا (دارهم) انها (مشغل منقلب سريان فاعلية مستمرة الوسيلة) فالمصارف والبنوك هي (قابظة) لتلك الوسيلة (تتحكم بها) وهي في (رهب) والفائق في القبض فوقها هو بنك الاصدار (حبر) ... انها مفاهيم لا تفهم الا في الفكر المستقل حصرا فان ثلمت الابراهيمية فان فهمها يكون مستعصيا ..!!

              فهل يمكننا تطبيق مفهوم ( دارهم ) حتى في كلامنا العادي حين نقول مثلا ( حل بدارهم ضيف ) أو ( دخل دارهم خير ) .

              ذلك مؤكد اختنا الفاضلة ... الناس يقلبون سريان فاعليتهم الى مشغل ذلك السريان (دارهم) فعندما (يأوي) الناس الى دارهم انما قلبوا فاعليات وسيلتهم المستمرة الى دارهم وصفتها مستمرة فالمسافر يقلب سريان فاعليته (غير المستمرة) الى (فندق) وليس الى (داره) ... ذلك المشغل (دارهم) يحل فيه الخير كما في مثلكم الجميل ويحل فيه الضيف وفي معالجتنا في القارعة تحل فيه القارعة ايضا ...

              نأمل ان تكون اثارة نافعة لتقام منها ذكرى ... فهي من قرءان كريم ... في كتاب مكنون

              سلام عليكم [/justify]
              sigpic
              قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

              تعليق


              • #8
                رد: حضارتنا معرضة لستة اخطار قاتلة

                وديعة ..
                هي سنة الحياة ..
                تدور بأمم لتختفي وتظهر أمم جديد ..
                شكرا لجهدك ..
                نص مثير ..
                دمت بود
                " الثورة هي حرب الحرية على أعدائها ..!! "

                تعليق


                • #9
                  رد: حضارتنا معرضة لستة اخطار قاتلة

                  المشاركة الأصلية بواسطة علي ابريك مشاهدة المشاركة
                  وديعة ..
                  هي سنة الحياة ..
                  تدور بأمم لتختفي وتظهر أمم جديد ..
                  شكرا لجهدك ..
                  نص مثير ..
                  دمت بود
                  سياتي زمن .. لن تكون هناك امة جديدة؟
                  تدعو للحق .. رسالتنا كانت ىخر الرسالات السماوية .
                  أرضنا ...تستعد للرحيل ؟؟
                  الفاضل ا. أبريك
                  تقديري .
                  مدونة الاعجاز العلمي والحقائق العلمية
                  رتبــة العلـــم أعـلــى المراتـــب

                  تعليق


                  • #10
                    رد: حضارتنا معرضة لستة اخطار قاتلة

                    نعرضها للضوء مع التقدير

                    تعليق


                    • #11
                      رد: حضارتنا معرضة لستة اخطار قاتلة

                      الاهم هويتنا باقية ما بقي القران
                      تحية تليق
                      " الثورة هي حرب الحرية على أعدائها ..!! "

                      تعليق

                      يعمل...
                      X