إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرب والعقيدة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرب والعقيدة

    الرب .. والعقيدة


    من اجل حضارة عقائدية معاصرة


    [align=justify]الرب هو مفهوم عقائدي محض يخص الانسان ولا يوجد للحيوان وبقية الخلق مفاهيم ندركها في تفاعلية ذلك الخلق مع مفهوم الرب .

    من تلك الناصية الفكرية تقوم نظرية التوحيد في العقل الانساني حيث يرى الانسان ان له ربا خلقه فسواه ولكنه في نفس الوقت لا يقيم بيانا للربوبية يختص بنفسه فقط فالرب هو هو رب الناس والحيوان والاوكسجين والماء والشمس والكون وما فيه

    تلك التربية العقلانية تقع في اعمق بؤرة عقلانية توحيدية ... في الجهة الاخرى من العقل الانساني حيث تكسرت ثنايا العقل الوثني (غير التوحيدي) فجعلوا للحب إله وللرياح إله وللزرع إله وتعددت الالهة في عقلانية بعض ذوي المعتقدات القديمة فضاعت عليهم ماسية العقل التوحيدي فتصوروا ان الإله هي قوة مستقلة عن مجموعة قوى فاصبحت الآلهة تمثل مجموعة القوى المتناغمة او المتضادة فكما للحب إله فيكون للحرب إله وهو ما يتناقض مع الحب ...

    الرب هو الخالق فهو ليس مجموعة قوى متحدة في قوة واحدة وان اتصف الرب بالقوة فهو لا يعني ان الرب اصبح قويا بموجب نظام اتحاد القوى بل هو خالق كل مخلوق والقوة مخلوق ايضا فهي خلق اما صفة قوة الرب فهي صفة خلق وليس صفة ميدان حصرية وبالتالي فان كل قوى الخلق هي في قبضته ... فهو رب كل شيء

    الافكار المروجة في السطور اعلاه تمثل وصف متواضع للعمود الاساسي لفكرة التوحيد وهي العقلانية التي تنبع في بؤرة عقل الانسان كيفما واينما يكون وان الخروج عليها يقع استثناء فطري سرعان ما يتدهور بشكل فردي لا يرى في احيان كثيرة حيث نستطيع ان نرى الجماعات الملحدة او الجماعات التي تضع للرب تعددية في جمعها عندما تجتمع ولا نراها عندما تتفرق الافراد ويحل محلهم غيرهم ونرى ان افرادها يتراجعون في مرحلة تقدم السن بعد ان تمتلك عقولهم خبرة ميدان طويلة وتتضخم ذاكرتهم بمفردات ما كان لها وجود عند انطلاقتهم الفكرية في الصبا والشباب ويبدأ الجمع يتحلل فرادى ويذوب الملحدون في مجتمعاتهم تارة اخرى ويلتحق اخرون .. وهكذا .. الا اولئك الافراد الذي يشذون عن تلك القاعدة فيكابرون فيما تمسكوا به من افكار الحادية او تعددية في الخلق وهم قلة ..... الانسان يبحث عن ربه بصيغة تكوينية فطرية فهو عندما يسير في بناية يمسك بعقله اثر مهندسها واثار من بنى لبناتها دون ان يفكر بذلك لان فطرته في البحث عن الخالق انما هي فطرة عقل لا يستطيع وقفها ...

    عندما يسير الانسان في الكون من حوله فان عقله يدفعه للبحث عن مصمم وخالق ذلك الكون لا محال فمنهم من يخطأ وينحرف ومنهم من يدرك الحقيقة او مقترباتها الا ان الانسان له عودة متجددة مع خالقها على مدى صحوته في دورته الحياتية .. فاما ان يكابر واما ان يهتدي لربه فيؤمن به في مداخل عقله وان بقي في سلوكه فهو لا يدل على بقاء فكره الالحادي.. ومن خلال بحوثنا وجدنا ان الرب لا يغادر العقل الانساني وان الانسان كثيرا ما يكابر ظاهرا ولكن اعماقه تعترف بالرب الواحد وقد وجدنا ذلك عند اعتى الناس ظلما لانفسهم ولكنهم لا يظهرون خلجاتهم الداخلية امعانا في الكبرياء والعزة بالموقف

    الرب هو فطرة في عقل الآدمي في أي دين يكون [/align]


    الحاج عبود الخالدي
    قلمي يأبى ان تكون ولايته لغير الله
    قلمي يأبى ان يكون سمسارا لفكر مستورد
    قلمي يأبى ان يكون من غير القرءان
    لان القرءان بلسان عربي مبين

  • #2
    رد: الرب والعقيدة

    نهارك سعد وليلك هناء ورضى

    وفقك الله

    تعليق


    • #3
      رد: الرب والعقيدة

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      تحياتي وسلامي للحاج عبود المربي
      انك باثاراتك تطمع لان تربي أجيالا على فهم القرءان
      والعلماء الذين نحتاجهم المرشد المربي
      وقد قالوا لولا المربي ما عرفت ربي
      وقال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم أدبني ربي فأحسن تأديبي
      فالرب صفة تشمل ما ذكرت والتربية والأمة أحوج ما تكون للمربي الذي به تستعيد قواها وتخلص نفسها من الشرك
      المربي يقود الامة وأتباعه لبر الأمان وهذا سبب من أسباب تخلف الامة أنها فقدت الثقة بعلماءها والعلماء أيضا تنقصهم
      الخبرة في التربية نريد قائد مرشد مربي امام تقي نقي كابراهيم عليه السلام ذو يقين
      مصطفى القاسم فلنتعلم لنتقدم

      تعليق


      • #4
        رد: الرب والعقيدة

        استاذ الحاج عبود الخالدي
        خلقنا الله فاحسن خلقنا واكرمنا بقطرة البحث، لذا كان البحث عن خالق هو الاساس، ووجوب ان يكون الخالق خارق في كل شيء وهنا كان التميز في الرب الذي نبحث عنه.
        فمن ملموس على شكل صنم من طين او طعام. مرورا بالانعام كالبقر والبعيد المنال كالشمس الى عقل لا يستوعب رب يراه متجسد امامه فكان الايمان القطعي بالرب الذي ارسل لنا الرسل هداية لنا، فمن احن علينا منا غير الله، سبحانه؟
        مباركة خطواتك استاذ الحاج عبود الخالدي
        كل الود


        اليوم التاسع من يوليو نبدا تسيير قافلة الحب لتعانق بحب كل فرد من افراد اسرتنا، فهل تشاركنا قافلة العطاء هذه؟


        اعلنها بصوت جلي يقتلني من لا يرد على المعقبين او يعقب على نصوص زملائه

        __________

        تذكر و انت تطالبني بتمييز احد نصوصك، ان نصوص كتاب آخرين لا تزال تنتظر تصويتك على ترشيحها، إن ترفعت عن التصويت على نصوص زملائك فمن اين لي ان اتي بمصوتين على نصك عندما يرشح؟
        :

        تعليق


        • #5
          رد: الرب والعقيدة

          الحاج عبود
          سلام من الله عليك
          نعم فكرة الربّ موجودة في عقول الناس أجمعين، فليسمها غير ذي الديانة كيف يشاء ، ولكنها هي الدلالة ذاتها ،
          فمن سماها قدرة العقل أو القوة أو الجذب أو عجز حتى عن تسميتها فهي في الأصل الرب (( المحيط )).

          سلام من الله .
          [align=center]
          sigpic
          شكرا لمن نثر الشوك في طريقي ، فقد علمني كيف أميّز جيدَ الزهرِ


          مدونتي حبر يدي

          شكرا شاكر سلمان
          [/align]

          تعليق


          • #6
            رد: الرب والعقيدة

            الرب هو فطرة في عقل الآدمي في أي دين يكون


            وهذا هو قول الحق

            دمت بكل الخير

            أوفيليا




            تعليق


            • #7
              رد: الرب والعقيدة

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

              عندما نضع النتيجة في السماء الأعلى ونؤمن بأن الله هو الرب الخالق الواحد وله ملك السموات والأرض و له جميع النعمة والحمد.. ثم ننظر إلى مفاصل التحقق و كي يقوم الربط المتكامل بين التحققات و النتيجة المحتوما حقا. سيقوم التساؤل الأول لماذا ستة أيام لخلق السماوات السبع ، فهو الخالق يقول للشيء كن فيكون؟. تساؤلا عن إيمان بالنتيجة وليس عن إلحاد فيها وحق مشروع للتحقق من أجل بيان القصد ((في ستة أيام )) المرتبط بالنتيجة الحتمية.

              دمتم للذكر ودام الذكر للذاكرين.
              sigpic

              تعليق


              • #8
                رد: الرب والعقيدة

                الحاج عبودي
                سلام الله عليكم ورحمته تعالى وبركاته
                شكرا لما خطته اناملك من عظيم فائدة

                نفتقر الى تواجدك
                دمت بألف خير
                قلبي طليق ...وليس المكر من ديني


                sigpic

                تعليق


                • #9
                  رد: الرب والعقيدة

                  حاج عبود..
                  العقل نعمة ونور من قبس الرحمن..
                  تحية لقلمك الرائع..
                  نص جميل فعلا..
                  دمت بود
                  " الثورة هي حرب الحرية على أعدائها ..!! "

                  تعليق

                  يعمل...
                  X